الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عدى في كامله، وفي إسناده حفص بن داود، وهو ضعيف الحديث.
أما الحديث الثالث فقد رواه ابن أبي مالك رضي الله عنه عن النبي، صلى الله عليه وسلم، عن سليمان بن زيد الكعبي وهو ضعيف الحديث من طريق عمر، وفي إسناده مجهول.
هذا وقد وردت أحاديث صحيحة للعبرة والاتعاظ والدعاء للميت.
أما الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي، صلى الله عليه وسلم، خاصة فكلها ضعيفة، بل قيل إنها موضوعة.
فمن رغب في زيارة القبور أو في زيارة قبر الرسول، صلى الله عليه وسلم، زيارة شرعية للعبرة والاتعاظ دون أن يشد الرحال، أو ينشء سفراً لذلك فزيارته مشروعة ويرجى له فيها الأجر.
ومن شد الرحال أو أنشأ لها سفراً فذلك لا يجوز لقول النبي، صلى الله عليه وسلم، {لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى} رواه البخاري ومسلم.
وحديث {لا تتخذوا قبري عيداً ولا بيوتكم قبوراً، وصلوا علي فإن تسلميكم يبلغني أينما كنتم " رواه محمد بن عبد الواحد المقدسي في المختارة والله أعلم.
الشيخ ابن باز
* * * *
تقديم العشاء على العشاء صحيح
س - هل صحيح كما يقولون {إذا حضر العشاء والعِشاء فقدم العَشَاء على العِشاء} ، فهذه الكلمة أخذها جميع الناس ولا أدري هل هي صحيحة أم لا؟
ج- هذا صحيح، فقد ثبت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال {إذا قدم العَشاء فابدأوا به قبل أن تصلوا المغرب} فإذا حضر العَشَاء والإنساء يشتهيه فإنه يأكل قبل أن يذهب إلى الصلاة وذلك لأن الإنسان إذا قدم العشاء قبل الصلاة أصبح مشغولاً به