الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عمر بن عبد الكريم بن حفص
ابن عمر أبو بكر الفزاريّ الشّاهد روى عن أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك، بسنده إلى عمرو بن الأسود: أن معاذاً لمّا بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، قال: أوصني بكلمة أعيش بها، قال: لا تشرك بالله شيئاً. قال: زدني. قال: حسن الخلق. قال: زدني. قال: " إذا عملت عشر سيئات فاعمل حسنةً تحذرهنّ بها ". فقال: رجل من الأنصار: أو من الحسنات أن أقول: لا إله إلاّ الله؟ قال: نعم: أحسن الحسنات؛ إنها تكتب عشر حسنات، وتمحو عشر سيّئات.
وعنه، بسنده إلى جابر بن عبد الله: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من شاب في الإسلام شيبةً كانت له حسنة، ومن شاب في الإسلام شيبةً كانت له نوراً يوم القيامة ".
وعنه، بسنده إلى أبي هريرة؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكلّ أمّة مجوس، وإن هؤلاء القدريّة مجوس أمتّي؛ فإن مرضوا فلا تعودهم، وإن ماتوا فلا تشهدوا ولا تصلّوا عليهم.
عمر بن عبد الكريم بن سعدويه
أبو الفتيان، ويقال: أبو حفص، بن أبي الحسن الرّوّاسيّ الدّهستانيّ الحافظ جاب الآفاق، وسمع فأكثر، وكتب فأكثر؛ وقدم دمشق فسمع بها، وحدّث بدمشق وصور، ثم رجع إلى بلده، وحدّث بخراسان، واستقدمه أبو بكر محمد بن منصور السّمعاني
إلى مرو فأدركه أجله بسرخس قبل وصوله إلى مرو.
روى عن محمد بن علي بن الحسن بن حمدون، بسنده إلى أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً، فلمّا أتى عليه قال له الملك: فأين تريد؟ قال: أزور أخاً لي في هذه القرية. قال: فهل له عليك من نعمة تربّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك أن الله أحبّك كما أحببته.
وعن أبي الحسن محمد بن المظفّر بن معاذ الدّاودي ببوشنج، بسنده إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: من لم يقرّ بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربّه يستتاب، فإن تاب وإلاّ ضربت عنقه.
قال ابن ماكولا: أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن ممّت الدّهستانيّ، ورد بغداد وكتب الكثير، وسافر إلى الشام، وكتبت عنه وكتب عني شيئاً صالحاً، ووجدته ذكيّاً يصلح إن تشاغل.
قال عبد الغافر في تذييله تاريخ نيسابور: وأبو الفتيان رجل فاضل مشهور من أصحاب الحديث، عارف بالطّرق، كتب الكثير، وطاف في بلاد الإسلام شرقاً وغرباً، وجمع الأبواب وصنّف، ودخل نيسابور مراراً، وسمع الحديث، وكان سريع الكتابة، كثير التّحصيل، وكان على سيرة السّلف متقلّلاً معيلاً؛ وخرج من نيسابور إلى طوس، وأنزله الإمام أبو حامد الغزاليّ عنده