الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القول في تأويل قوله تعالى: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ
(46) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وإما نرينّك، يا محمد، في حياتك بعضَ الذي نعد هؤلاء المشركين من قومك من العذاب= (أو نتوفينك) قبل أن نريك ذلك فيهم (1) = (فإلينا مرجعهم)، يقول: فمصيرهم بكل حال إلينا، ومنقلبهم (2) = (ثم الله شهيد على ما يفعلون)، يقول جل ثناؤه: ثم أنا شاهد على أفعالهم التي كانوا يفعلونها في الدنيا، وأنا عالم بها لا يخفى عليّ شيء منها، (3) وأنا مجازيهم بها عند مصيرهم إليّ ومرجعهم، جزاءهم الذي يستحقُّونه، كما:-
17663-
حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(وإما نرينك بعض الذي نعدهم) ، من العذاب في حياتك= (أو نتوفينك) ، قبل= (فإلينا مرجعهم) .
17664-
حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه.
17665-
حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
* * *
(1) انظر تفسير " التوفي " فيما سلف 14: 15، تعليق: 4، والمراجع هناك.
(2)
انظر تفسير " المرجع " فيما سلف ص 54، تعليق: 3، والمراجع هناك.
(3)
انظر تفسير " الشهيد " فيما سلف من فهارس اللغة (شهد) .