المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

المجلد الثاني ‌ ‌المدارس المالكية ‌ ‌الزاوية المالكية … فصل المدارس المالكيه 140- الزاويه المالكيه قال عز الدين - الدارس في تاريخ المدارس - جـ ٢

[النعيمي]

فهرس الكتاب

- ‌المدارس المالكية

- ‌الزاوية المالكية

- ‌ المدرسه الشرابيشيه

- ‌ المدرسه الصمصأميه

- ‌ المدرسه الصلاحيه

- ‌فصل مدارس الحنابله

- ‌المدرسة الجوزية

- ‌ المدرسة الجاموسيه

- ‌ المدرسة الحنبلية الشريفية

- ‌ المدرسة الصاحبيه

- ‌ المدرسة الصدرية

- ‌ المدرسة الضيائية المحمدية

- ‌ المدرسة الضيائية المحاسنية

- ‌ المدرسة العمرية الشيخية

- ‌ المدرسة العالمة

- ‌ المدرسة المسمارية

- ‌المدرسة المنجائية

- ‌فصل مدارس الطب

- ‌المدر سة الدخوارية

- ‌ المدرسة الدنيسرية

- ‌ المدرسة اللبودية النجمية

- ‌فصل الخوانق

- ‌الخانقاه الأسدية

- ‌ الخانقاه الاسكافية

- ‌ الخانقاه الأندلسية المشهورة

- ‌ الخانقاه الباسطية

- ‌ الخانقاه الحسامية

- ‌ الخانقاه الخاتونية

- ‌ الخانقاه الدويرية

- ‌ الخانقاه الروزنهارية

- ‌ الخانقاه السميساطية

- ‌ الخانقاه الشومانية

- ‌ الخانقاه الشهابية

- ‌ الخانقاه الشبلية

- ‌ الخانقاه الشنباشية

- ‌ الخانقاه الشريفية

- ‌ الخانقاه المعروفة بخانقاه الطاحون

- ‌ الخانقاه الطواويسية

- ‌ الخانقاه العزية

- ‌ خانقاه القصر

- ‌ الخانقاه القصاعية

- ‌ الخانقاه الكججانية

- ‌ الخانقاه المجاهدية

- ‌ الخانقاه النجيبية

- ‌ الخانقاه النحاسية

- ‌ الخانقاه النجمية

- ‌ الخانقاه الناصرية

- ‌ الخانقاه الناصريه

- ‌ الخانقاه النهرية

- ‌ الخانقاه اليونسيه

- ‌ خانقاه مجهولة

- ‌فصل الرباطات

- ‌الرباط البياني

- ‌ الرباط التكريتي

- ‌ رباط صفية

- ‌رباط زهرة ورباطات أخرى

- ‌فصل الزوايا

- ‌فصل الترب

- ‌فصل في ذكر المساجد بدمشق داخلها:

- ‌الذيل في ذكر الجوامع من ملحقات سيدي الوالد الماجد

الفصل: المجلد الثاني ‌ ‌المدارس المالكية ‌ ‌الزاوية المالكية … فصل المدارس المالكيه 140- الزاويه المالكيه قال عز الدين

المجلد الثاني

‌المدارس المالكية

‌الزاوية المالكية

فصل المدارس المالكيه

140-

الزاويه المالكيه

قال عز الدين رحمه الله تعالى: الزاويه بالجامع واقفها السلطان الملك الناصر صلاح الدين رحمه الله تعالى ملاصق المقصوره الحنفيه من غربي الجامع بدمشق انتهى وقد مرت ترجمة السلطان هذا في المدرسه الصلاحيه الشافعيه بأختصار ثم قال عز الدين رحمه الله تعالى"بعد أن أخلى بياضا" ثم درس بها الشيخ جمال الدين أبو عمرو عثمان ثم بعده الشيخ زين الدين الزواوي ثم بعده جمال الدين أبو يعقوب يوسف الزواوي وهو مستمر بها إلى الآن انتهى قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تاريخه سنة ست وأربعين وستمائه الشيخ أبو عمرو بن الحاجب المالكي عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الرويني ثم المصري العلامه أبو عمرو بن الحاجب المالكي كان أبوه حاجب الأمير عز الدين موسك الصلاحي واشتغل هو بالعلم فقرأ القراآت وحرر النحو تحريرا بليغا وتفقه وساد أهل عصره وكان رأسا في علوم كثيره منها الأصول والفروع والنحو والتصريف والعروض والتفسير وغير ذلك وكان قد استوطن دمشق في سنة سبع عشرة وستمائة ودرس بها للمالكية بالجامع حتى كان خروجه صحبة الشيخ عز بن عبد السلام رحمه الله تعالى في سنة ثمان وثلاثين فسار إلى الديار المصرية حتى كانت وفاة الشيخ أبي عمرو عثمان رحمه الله تعالى في هذه السنة بالإسكندرية ودفن بالمقبرة التي بين المنارة والبلد قال الشيخ أبو شامة رحمه الله تعالى وكان من اذكى اللأئمة قريحة وكان ثقة حجة متواضعا عفيفا كثير الحياء منصفا محبا للعلم وأهله ناشرا له محتملا للأذى صبورا على البلوى قدم دمشق مرارا

ص: 3

آخرها سنة سبع عشرة ف أقام بها مدرسا للمالكية وشيخا للمستفيدين عليه وقد أثنى عليه ابن خلكان ثناء كثيرا وذكر أنه جاء في أداء شهادة حين كان ابن خلكان نائبا في الحكم بمصر فسأله عن مسألة اعتراض الشرط على شرط كما إذا قال إن أكلت إن شربت فأنت طالق لم كان لا يقع الطلاق حين يشرب أولا وأذكر أنه أجاب عن ذلك في تؤدة وسكون قلت له مختصر في الفقه من أحسن المختصرات انتظم فيه جواهر ابن شاس1 وله مختصر في أصول الفقه استوعب فيه عامة فوئد الأحكام لسيف الدين الآمدي وقد من الله سبحانه وتعالى علي بحفظه وجمعت كراريس في الكلام على ما أودعه فيه من الأحاديث النبوية ولله الحمد والمنة وله شرح المفصل والأمالي والمقدمة المشهورة في النحو أختصر فيها مفصل الزمخشري وشرحها وقد شرحها غيره أيضا وله التصريف وشرحه وله في العروض قصيدة على وزن الشاطبية انتهى وقال في سنة أربع وأربعين وستمائة والضياء عبد الرحمن بن عبد الله العمادي المالكي الذي ولي وظائف الشيخ أبي عمرو ابن الحاجب حين خرج من دمشق سنة ثمان وثلاثين وجلس في حلقته ودرس مك أنه بزاوية المالكية انتهى وقال في سنة ثلاث وثمانين وستمائة القاضي جمال الدين أبو يعقوب يوسف بن عبد السلام بن عمر الزواوي قاضي المالكية ومدرسهم بعد القاضي زين الدين الزواوي الذي عزل نفسه وكان ينوب عنه فاستقل في الحكم بعده توفي رحمه الله في الخامس من ذي القعدة وهو في طريق الحجاز وكان عالما فاضلا قليل التكلف والتكليف وقد شغر المنصب بعده ثلاث سنين ودرس بعده للمالكية الشيخ جمال الدين الشريشي وبعده أبو إسحاق اللورى وبعده مجد الدين أبو بكر التونسي ثم لما وصل القاضي جمال الدين سليمان2 حاكما درس بالمدارس والله سبحانه وتعالى أعلم وإمام حراب المالكية بالجامع المذكور فقد أم به جماعات.

قال الأسدي في تاريخه رحمه الله تعالى في سنة ست عشرة وستمائة علي بن

1 شذرات الذهب 5: 69.

2 شذرات الذهب 6: 107.

ص: 4

علوش بن عبد الله المغربي برهان الدين إمام المالكيه بدمشق قال أبو شامه رحمه الله تعالى كان عالما ب الأصول والفروع والعربيه روى شيئا من مراثي المغاربه وروى عنه الشهاب القوصي وغيره توفي رحمه الله تعالى في شعبان ودفن بسفح قاسيون انتهى وقال رحمه الله تعالى في سنه خمس وعشرين وستمائه على الشيخ الفقيه الصالح أبو الحسن المراكشي المقيم بالمدرسه المالكيه توفي رحمه الله تعالى في شهر رجب وقال أبو شامه رحمه الله تعالى ودفن بالمقبره التي وقفها الرئيس خليل زويزان1 قبلي مقابر الصوفيه وكان أول من دفن بها وأم بمحراب المالكيه انتهى وقال ابن كثير رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وسبعمائه وفي ذي الحجه باشر الشيخ أبو الوليد بن الحاج الاشبلي المالكي إمامه محراب المالكيه بجامع دمشق بعد وفاة الشيخ شمس الدين محمد الصنهاجي انتهى وقال الذهبي رحمه الله تعالى في العبر سنة ثمان عشرة وسبعمائه ومات بدمشق الإمام الكبير أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن القاضي أبي الوليد محمد بن محمد بن الحاج التجيبي القرطي إمام محراب المالكيه وولي إمامته في شهر رجب وله ثمانون سنه كان من العلماء العاملين ومن بيت قضاء وجلاله حدثنا عن الفخر ابن البخاري انتهى وقال السيد الحسيني رحمه الله تعالى في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائه ومات رحمه الله بظاهر دمشق الإمام الزاهد المفتي عبد الله بن أبي الوليد المالكي إمام محراب المالكيه بالجامع الأموي حدث عن ابن البخاري انتهى وقال رحمه الله تعالى في سنة خمس وأربعين وسبعمائه مات الإمام المفتي الكبير الزاهد أبو عمرو أحمد بن أبي الوليد محمد بن أبي جعفر أحمد بن قاضي الجماعه أبي الوليد محمد الاشبيلي ثم الدمشقي المالكي ولد بغرناطه سنة اثنتين وسبعين ثم قدم دمشق فسمع ابن البخاري وابن مؤمن والفاروثي وغيرهم حدث عنه الذهبي وأم محراب المالكيه بالجامع توفي رحمه الله تعالى في ثاني شهر رمضان وكان يخطب انتهى وقال تقي الدين الأسدي رحمه الله تعالى في الذيل في سنة سبع وعشرين وثمانمائه في شهر ربيع الأول الشيخ شمس الدين

1 ابن كثير 13: 140.

ص: 5