الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كما جعل الله الذنوب والجرائم أسبابا للعقوبات، فقد جعل الله التوبة وأعمال الخير أسبابا للعفو
وشبيه بهذا أيضا قول الشيخ:
78-
وتقدير رب الخلق للذنب1 موجب
…
بتقدير2 عقبى الذنب إلا بتوبة
79-
وما3 كان من جنس المتاب لرفعه
…
عواقب أفعال العباد الخبيثة
80-
كخير4 به تمحى الذنوب. ودعوة
…
تجاب5 من الجاني. ورب شفاعة
81-
وتقديره للفعل يجلب نعمة6
…
كتقديره الأشياء7 طرا بعلة
الشرح
يعني: كما جعل الله الذنوب والجرائم أسبابا للعقوبات، فقد جعل الله التوبة وأعمال الخير والدعوات والشفاعات؛ تمحى بها الذنوب وتكشف بها الكروب.
فالله تعالى بحكمته ورحمته جعل أعمال العباد خيرها وشرها
1 في المطبوعة: "لذنب" وما أثبته من (س) والفتاوى والعقود.
2 في الفتاوى: "لتقدير".
3 في العقودك "ومن".
4 فيالعقود: "كجبرية" وهو خطأ.
5 في المطبوعة: "تحاب" بالحاء والتصويب من الفتاوى.
6 في الفتاوى والعقود: "نقمة" ويتنبه إلى أن: هذا البيت متقدم على الذي بعده من الفتاوى والعقود
7 في العقود: "الآثار".
تترتب عليها آثارها، وتحصل موجباتها عاجلا وآجلا.
فكم جلبت أفعال الخير من نعم؟
وكم دفعت من نقم؟
كذلك أفعال الشر؛ كم حصل بها من عقوبات؟
وكم ترتب عليها من شرور ومصائب.
فهذه أمور لا بد منها في قدر الله، وفي حكمه الشرعي، وحكمه الجزائي الذي يحمد عليه لما فيه من العدل والفضل.