الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ملفٌّ، وقد حدثت الطلقة الأخيرة في 13/ 7 / 1999 م ولم نرجع إلى بعضنا.
أجابت اللجنة بما يلي:
لم يقع من الزوج على زوجته في المرّة الأُولى طلاق، لأنه -كما قال- كان غير واع بسبب المخدّرات التي تناولها.
وفي المرة الثانية وقع عليه طلقة رجعيّة أولى، وقد راجعها في العِدَّة بمتابعة الحياة الزوجية.
وفي المرة الثالثة وقع عليه طلقة رجعيّة ثانية، وقد انقلبت إلى بائنة بمرور العِدَّة من غير مراجعة؛ فبانت منه بذلك بينونة صغرى، وعليه: فإن له أن يعود إلى زوجته بعقد جديد مستوفٍ لشروطه، فإذا عقد عليها عادت إليه على طلقة واحدة. والله أعلم.
وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله عز وجل، وخصَّت الزوج بنصيحة صِدْق التوبة إلى الله تعالى من المخدرات، وعليه صُحْبَة أهل الصلاح، وترك صُحْبَة أهل الفساد ورفقة أهل السوء، وأهدتهما كتاب (نحو أسرة مسلمة سعيدة)، ونسختين من (نصائح للزوجين).
[18/ 323 / 5735]
طلاق المريض نفسيّاً
2237 -
حضر إلى اللجنة السيد / بدر، ومعه زوجته السيدة / توحيدة، وقدما الاستفتاء الآتي:
كنت في حالة فقدان الوعي حلفت بالطلاق وقلت: (طالق بالثلاثة)، وفي حالة عصبية، ومريض من حالة نفسيّة، ولكم جزيل الشكر.
وسألت اللجنة الزوج ما يلي:
- كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟
- قال: ثلاث مرات.
- ما ظروف الطلقة الأولى؟
- قال: قلت لها: (أنت طالق)، وذلك على إثْرِ شجار بيني وبينها وكنت راجعاً من مستشفى الطب النفسي.
- ما ظروف الطلقة الثانية؟
- قال: حصل سوء تفاهم بيني وبينها، فقلت لها:(أنت طالق).
- ما ظروف الطلقة الثالثة؟
- قال: حصل شجار بيني وبينها فطلبت مني الطلاق، فقلت لها:(أنت طالق).
وقال إنه يتعالج في مستشفى الطب النفسي.
وقالت الزوجة إنه كان يضربها كثيراً.
وقد قدَّما تقريراً من مستشفى الطب النفسي متضمِّناً ما يلي:
نحن الموقعين أدناه قد أجرينا الكشف الطبي على المذكور أعلاه، كما استعرضنا ملفه في المستشفى؛ فتبين أنه أُدخِل للمستشفى ثلاث مرات للعلاج من المرض العقلي (الاكتئاب والهوس الدوري)، كما أنه يراجع في العيادة الخارجية لأخذ العلاج المساند، وبمناظرته اليوم تبيّن أنه ما زال يعاني من بعض أعراض المرض السابق ذكره، مما يجعلنا نعتقد أنه كان غير مسؤول عن تصرّفاته القوليّة مثل الطلاق.
وبعد أن اطلعت اللجنة على تقرير اللجنة الطبية المكوّنة من ثلاثة أطباء مختصين.
وقال الزوج: إن حالة الاكتئاب تأتيه في فترات متقطّعة.