الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الِاسْتِعَاذَة
أما الْكَلَام عَلَيْهَا من حَيْثُ الصِّيغَة: فَكَمَا ذَكرْنَاهُ فِي الْبَاب الأول، وَغَيره.
وَأما من حَيْثُ الْجَهْر بهَا، وإخفاؤها:
فَروِيَ عَنهُ - كَغَيْرِهِ - الْجَهْر بهَا قبل الْقِرَاءَة، مُطلقًا. وإخفاؤها كَذَلِك. أَو: أول الْفَاتِحَة فَقَط.