المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌1149 - صفية بنت حيي بن أخطب - المسند المصنف المعلل - جـ ٣٦

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌مسند النساء

- ‌1106 - أسماء بنت أَبي بكر الصِّدِّيق

- ‌1107 - أسماء بنت عُميس

- ‌1108 - أسماء بنت يزيد بن السكن الأَنصارية

- ‌1109 - أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص، أم خالد

- ‌1110 - أميمة بنت رقيقة التيمية

- ‌1111 - أنيسة بنت خبيب بن يَسَاف الأَنصارية

- ‌حرف الباء

- ‌1112 - بريرة، مولاة عائشة

- ‌1113 - بسرة بنت صفوان الأسدية

- ‌1114 - بقيرة، امرأة القعقاع بن أبي حدرد

- ‌حرف الجيم

- ‌1115 - جدامة بنت وهب الأسدية

- ‌1116 - الجهدمة

- ‌1117 - جويرية بنت الحارث المصطلقية

- ‌حرف الحاء

- ‌1118 - حبيبة بنت أبي تجراة

- ‌1119 - حبيبة بنت سهل الأَنصارية

- ‌1120 - حفصة بنت عمر بن الخطاب، أُم المؤمنين

- ‌1121 - حليمة بنت الحارث السعدية

- ‌1122 - حمنة بنت جحش، أم حبيبة

- ‌1123 - حواء

- ‌حرف الخاء

- ‌1124 - خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها

- ‌1125 - خنساء بنت خذام

- ‌1126 - خولة بنت ثعلبة، وقيل: خويلة

- ‌1127 - خولة بنت حكيم

- ‌1128 - خولة بنت قيس، الأَنصارية

- ‌حرف الدال

- ‌1129 - درة بنت أبي لهب

- ‌حرف الراء

- ‌1130 - رائطة امرأة ابن مسعود

- ‌1131 - الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء الأَنصارية

- ‌1132 - رجاء الغنوية

- ‌1133 - رَزينة، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1134 - رميثة الأَنصارية

- ‌حرف الزاي

- ‌1135 - زينب بنت جحش

- ‌1136 - زينب بنت أبي سلمة

- ‌1137 - زينب الثقفية

- ‌1138 - زينب

- ‌حرف السين

- ‌1139 - سبيعة بنت الحارث الأسلمية

- ‌1140 - سراء بنت نبهان الغنوية

- ‌1141 - سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب

- ‌1142 - سلمى بنت قيس الأَنصارية

- ‌1143 - سلمى أم رافع

- ‌1144 - سهلة بنت سهيل بن عَمرو

- ‌1145 - سودة بنت زمعة، أُم المؤمنين

- ‌1146 - سلامة بنت الحر الفزارية

- ‌1147 - سلامة بنت معقل القيسية

- ‌حرف الشين

- ‌1148 - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس

- ‌حرف الصاد

- ‌1149 - صفية بنت حيي بن أخطب

- ‌1150 - صفية بنت شيبة

- ‌1152 - الصميتة الليثية

- ‌1153 - الصماء بنت بسر

- ‌حرف الضاد

- ‌1154 - ضباعة بنت الزبير

- ‌1155 - عائشة بنت أَبي بكر الصِّدِّيق

الفصل: ‌1149 - صفية بنت حيي بن أخطب

‌حرف الصاد

‌1149 - صفية بنت حيي بن أخطب

أم المؤمنين

(1)

• حديث إسحاق الهاشمي، قال: حدثتنا صفية، قالت:

«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربت إليه كتفا باردا، فكنت أسحاها، فأكلها، ثم قام فصلى» .

يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند صفية، غير منسوبة.

(1)

قال ابن حبان: صفية بنت حيي بن أخطب، النضيري، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين، أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عتقها صداقها، ماتت في إمارة معاوية بن أبي سفيان. «الثقات» 3/ 197.

ص: 309

17488 -

عن علي بن حسين، عن صفية بنت حيي، قالت:

«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت فانقلبت، فقام معي يقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على رسلكما، إنها صفية بنت حيي، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، فقال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا، أو قال: شيئا»

(1)

.

- وفي رواية: «أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أُم سلمة، مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

⦗ص: 310⦘

إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا»

(2)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الغوابر من شهر رمضان»

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (27400).

(2)

اللفظ للبخاري (2035).

(3)

اللفظ للنسائي (3320).

ص: 309

- وفي رواية: «جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتحدثت عنده، وهو عاكف في المسجد، فقام معي ليلة من الليالي يبلغني بيتي، فلقيه رجلان من الأنصار، فلما رأياه استحيا فرجعا، فقال: تعاليا، فإنها صفية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: نعوذ بالله، سبحان الله، قال: ما أقول لكما هذا، أن تكونا تظنا سوءا، ولكني قد علمت أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم»

(1)

.

أخرجه عبد الرزاق (8065) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 6/ 337 (27400) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. و «عَبد بن حُميد» (1557) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «الدَّارِمي» (1908) قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. و «البخاري» 3/ 64 (2035) و 8/ 60 (6219) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 3/ 65 (2038) و 4/ 99 (3101) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد. وفي 3/ 65 (2039) و 8/ 60 (6219) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي 4/ 150 (3281) قال: حدثني محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» 7/ 8 (5730) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (5731) قال: وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «ابن ماجة» (1779) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عُبيد الله بن معمر، عن أبيه. و «أَبو داود» (2470 و 4994) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شَبُّويه المَرْوَزي،

⦗ص: 311⦘

قال: حدثني عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر.

(1)

اللفظ لأبي يَعلى (7121).

ص: 310

وفي (2471) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (3320) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: قرأتُ على أبي، عن معمر. وفي (3342) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. وفي (3343) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (7121) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (2233) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (2234) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «ابن حِبَّان» (3671) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (4496) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (4497) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر.

ستتهم (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن خالد، ومحمد بن أبي عتيق، وعثمان بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن علي بن الحسين، فذكره.

• أَخرجه البخاري 3/ 65 (2038) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي (2039) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 87 (7171) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (3344) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن ابن عُيينة. وفي (3345) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر.

ص: 311

ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد) عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين؛

⦗ص: 312⦘

«كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، وعنده أزواجه، فرحن، فقال لصفية بنت حيي: لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم معها، فلقيه رجلان من الأنصار، فنظرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم أجازا، وقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: تعاليا، إنها صفية بنت حيي، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئًا

(1)

.

- وفي رواية: «عن علي بن الحسين، أن صفية، رضي الله عنها، أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، فلما رجعت مشى معها، فأبصره رجل من الأنصار، فلما أبصره دعاه، فقال: تعال، هي صفية، وربما قال سفيان: هذه صفية ـ فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم

قلت لسفيان: أتته ليلا؟ قال: وهل هو إلا ليل

(2)

.

- وفي رواية: «عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته صفية بنت حيي، فلما رجعت انطلق معها، فمر به رجلان من الأنصار، فدعاهما، فقال: إنما هي صفية، قالا: سبحان الله، قال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم»

(3)

.

«مُرسَل»

(4)

.

- قال البخاري، عقب (7171): رواه شعيب، وابن مسافر، وابن أبي عتيق، وإسحاق بن يحيى، عن الزُّهْري، عن علي، يعني ابن حسين، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

اللفظ للبخاري (2038).

(2)

اللفظ للبخاري (2039).

(3)

اللفظ للبخاري (7171).

(4)

المسند الجامع (15971)، وتحفة الأشراف (15901)، وأطراف المسند (11393).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (2082)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3117: 3121)، والطبراني 24/ (189: 193)، والبيهقي 4/ 321 و 324، والبغوي (4208).

ص: 311

ـ فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛

⦗ص: 313⦘

فرواه معمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، والجراح بن منهال، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن صفية.

ورواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين مرسلا.

والمتصل أصح. «العلل» (4035).

ص: 312

• حديث ميمون بن مِهران، عن صفية، قالت:

«تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال، وبنى بها بسرف، وكان قبر ميمونة بسرف» .

يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند صفية بنت شيبة، رضي الله عنها.

ص: 313

17489 -

عن كنانة، قال: حدثتني صفية؛

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عتقها مهرها» .

أخرجه أَبو يَعلى (7118) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هاشم الكوفي، قال: حدثنا كنانة، فذكره

(1)

.

(1)

إتحاف الخِيرَة المَهَرة (3285)، والمطالب العالية (1573).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3114)، والطبراني 24/ (194).

ص: 313

- فوائد:

- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عن هاشم صاحب كنانة، الذي يروي عن صفية، وليس بشيء، وهو كوفي نزل البصرة، وليس هو أَبو علي بن هاشم، هو رجل آخر. «تاريخه» (1424).

- وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني، فيما كتب إلي، قال: قلت لأحمد بن حنبل: هاشم بن سعيد الذي يروى عن كنانة؟ قال: ما أعرفه. «الجرح والتعديل» 9/ 104.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» 8/ 419، في مناكير هاشم بن سعيد، وقال: ومقدار ما يرويه لا يُتابَع عليه.

⦗ص: 314⦘

- كنانة مولى صفية، يقال: اسم أبيه نبيه، وهاشم الكوفي؛ هو هاشم بن سعيد، وزهير؛ هو ابن حرب.

ص: 313

17490 -

عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، وكانت تحت رجل منهم من أسلم، ثم كانت تحت ابن أخ لصفية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن حَرملة: فوهبت لنا أم حبيب صاعا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية، أنه صاع النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أنس: فجربته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام.

أخرجه أَبو داود (3279) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأتُ على أَنس بن عياض، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، فذكرته

(1)

.

(1)

المسند الجامع (15977)، وتحفة الأشراف (15903).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 454.

ص: 314

17491 -

عن صهيرة بنت جيفر، قالت: حججنا، ثم انصرفنا إلى المدينة، فدخلنا على صفية بنت حيي، فوافقنا عندها نسوة من أهل الكوفة، فقلن لها: إن شئتن سألتن وسمعنا، وإن شئتن سألنا وسمعتن، فقلنا: سلن، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها، ومن أمر المحيض، ثم سألن عن نبيذ الجر، فقالت: أكثرتن علينا يا أهل العراق في نبيذ الجر؛

«حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر» .

وما على إحداكن أن تطبخ تمرها، ثم تدلكه، ثم تصفيه، فتجعله في سقائها وتوكئ عليه، فإذا طاب شربت وسقت زوجها

(1)

.

- وفي رواية: «عن صهيرة بنت جيفر، قالت: دخلت على صفية بنت حيي، فسألت عن نبيذ الجر، فقالت: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر»

(2)

.

⦗ص: 315⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (24291) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» 6/ 337 (27399 و 27401) قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي (27402) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (7117) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير.

كلاهما (عفان بن مسلم، ووهب) عن جَرير بن حازم، قال: حدثني يَعلى بن حكيم، عن صهيرة بنت جيفر، سمعه منها، فذكرته

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (27402).

(2)

اللفظ لأحمد (27399).

(3)

المسند الجامع (15973)، وأطراف المسند (11395)، والمقصد العَلي (1525)، ومَجمَع الزوائد 5/ 59، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (3755).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (199).

ص: 314

17492 -

عن كنانة مولى صفية، قال: سمعت صفية تقول:

«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح بها، قال: لقد سبحت بهذه، ألا أعلمك بأكثر مما سبحت؟ فقلت: بلى علمني، فقال: قولي: سبحان الله عدد خلقه»

(1)

.

أخرجه التِّرمِذي (3554) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أَبو يَعلى» (7118) قال: حدثنا زهير.

كلاهما (ابن بشار، وزهير بن حرب) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هاشم، وهو ابن سعيد الكوفي، قال: حدثني كنانة مولى صفية، فذكره

(2)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه، من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف.

(1)

اللفظ للترمذي.

(2)

المسند الجامع (15976)، وتحفة الأشراف (15904).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (195).

ص: 315

- فوائد:

- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» 8/ 419، في مناكير هاشم بن سعيد، وقال: ومقدار ما يرويه لا يُتابَع عليه.

- وانظر فوائد الحديث رقم (17489).

ص: 315

17493 -

عن شميسة، أو سُمَية، (قال عبد الرزاق: هو في كتابي سُمَية)، عن صفية بنت حيي؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه، فلما كان في بعض الطريق، نزل رجل فساق بهن، فأسرع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كذاك سوقك بالقوارير، يعني النساء، فبينا هم يسيرون برك بصفية بنت حيي جملها، وكانت من أحسنهن ظهرا، فبكت، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها، فلما أكثرت زبرها وانتهرها، وأمر الناس بالنزول فنزلوا، ولم يكن يريد أن ينزل، قالت: فنزلوا، وكان يومي، فلما نزلوا ضرب خباء النبي صلى الله عليه وسلم ودخل فيه، قالت: فلم أدر علام أهجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وخشيت أن يكون في نفسه شيء، فانطلقت إلى عائشة، فقلت لها: تعلمين أني لم أكن أبيع يومي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء أبدا، وإني قد وهبت يومي لك على أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، قالت: نعم، قال: فأخذت عائشة خمارا لها قد ثردته بزعفران، فرشته بالماء ليذكى ريحه، ثم لبست ثيابها، ثم انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت طرف الخباء، فقال لها: ما لك يا عائشة؟ إن هذا ليس بيومك، قالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فقال مع أهله، فلما كان عند الرواح، قال لزينب بنت جحش: يا زينب أفقري أختك صفية جملا، وكانت من أكثرهن ظهرا، فقالت: أنا أفقر يهوديتك، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك منها، فهجرها فلم يكلمها حتى قدم مكة، وأيام منى في سفره، حتى رجع إلى المدينة، والمحرم، وصفر، فلم ياتها، ولم يقسم لها، ويئست منه، فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها، فرأت ظله، فقالت: إن هذا لظل رجل، وما يدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذا؟ فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأته قالت: يا رسول الله، ما أدري ما أصنع حين دخلت علي، قالت: وكانت لها جارية، وكانت تخبؤها من النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: فلانة لك، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سرير زينب، وكان قد رفع، فوضعه بيده، ثم أصاب أهله، ورضي عنهم» .

⦗ص: 317⦘

أخرجه أحمد (27403) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثتني شميسة، أو سُمَية، فذكرته

(1)

.

- يأتي، إن شاء الله تعالى، من رواية سُمَية، أو شميسة، عن عائشة، رضي الله عنها.

(1)

المسند الجامع (15974)، وأطراف المسند (11396)، ومَجمَع الزوائد 4/ 320.

ص: 316

- فوائد:

- شميسة؛ هي العتكية البصرية، وثابت؛ هو ابن أسلم، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.

ص: 317

17494 -

عن كنانة، قال: حدثتنا صفية بنت حيي، قالت:

«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: فكيف تكونان خيرًا مني وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبنات عمه» .

أخرجه التِّرمِذي (3892) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هاشم، هو ابن سعيد الكوفي، قال: حدثنا كنانة، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث صفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذاك.

(1)

المسند الجامع (15975)، وتحفة الأشراف (15905).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (196).

ص: 317

- فوائد:

- انظر فوائد الحديث رقم (17489).

ص: 317

17495 -

عن ربيع، رجل من بني النضير، وكان في حجر صفية، عن صفية بنت حيي، قالت:

«ما رأيت قط أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيته ركب بي من خيبر

⦗ص: 318⦘

على عجز ناقته ليلا، فجعلت أنعس، فيضرب رأسي مُؤْخِرة الرَّحْل، فيمسني بيده ويقول: يا هذه مهلا، يا بنت حيي، حتى إذا جاء الصهباء، قال: أما إني أعتذر إليك يا صفية مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي كذا، وكذا»

(1)

.

أخرجه أَبو يَعلى (7119) قال: حدثنا أَبو هشام، محمد بن يزيد بن رفاعة. وفي (7120) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.

كلاهما (محمد بن يزيد، ومحمد بن عبد الله) عن يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: حدثني عثمان بن كعب، عن رجل يقال له: ربيع، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ لأبي يَعلى (7120).

(2)

المقصد العَلي (1385 و 1260 و 1386)، ومَجمَع الزوائد 9/ 15 و 9/ 252، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (5473 و 5473)، والمطالب العالية (2637 و 4122).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (6580).

ص: 317

17496 -

عن حميد بن هلال، أن صفية قالت:

«انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من الناس أحد أكره إلي منه، فقال: إن قومك صنعوا كذا وكذا، قالت: فما قمت من مقعدي، وما من الناس أحد أحب إلي منه» .

أخرجه أَبو يَعلى (7114) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، قال: حدثنا حميد، يعني ابن هلال، فذكره

(1)

.

(1)

المقصد العَلي (1384)، ومَجمَع الزوائد 9/ 252، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (5473)، والمطالب العالية (1603 و 4121).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (2085).

ص: 318

17497 -

عن مسلم بن صفوان، عن صفية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا ينتهي ناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء، أو ببيداء من الأرض، خسف بأولهم وآخرهم، ولم ينج أوسطهم، قلت: فإن كان فيهم من يكره؟ قال: يبعثهم الله على ما في أنفسهم»

(1)

.

⦗ص: 319⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (38379) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» 6/ 336 (27395) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 337 (27397) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (27398) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (4064) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «التِّرمِذي» (2184) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «أَبو يَعلى» (7069 و 7116) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع.

ثلاثتهم (الفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم، ووكيع بن الجراج، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، فذكره

(2)

.

- في روايتي وكيع، وعبد الرَّحمَن بن مهدي:«عن ابن صفوان» ولم يُسَمِّياه.

- وزاد في رواية وكيع عند أَحمد (27396): قال سفيان: قال سلمة: فحدثني عُبيد بن أَبي الجعد، عن مسلم، نحو هذا الحديث.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف» .

(2)

المسند الجامع (15978)، وتحفة الأشراف (15902)، وأطراف المسند (11394).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (2089)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3122)، والطبراني 24/ (198).

ص: 318

- فوائد:

- قال البخاري: قال أَبو نُعيم: حدثنا سفيان، عن سلمة، عن أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، عن صفية، رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بالبيداء، أو ببيداء من الأرض.

وقال علي: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن سلمة، عن أبي إدريس، عن ابن صفوان، عن صفية، أو عن أُم سلمة، رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ببيداء من الأرض.

قال سلمة: وحدثني عبيد بن أبي الجعد، عن رجل يقال له: مسلم، مثله، قال: بالبيداء. «التاريخ الكبير» 5/ 120.

⦗ص: 320⦘

- وقال الدارقُطني: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن مسلم بن صفوان، عن صفية.

حدث به عنه جماعة منهم: أَبو نُعيم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، والفريابي، بهذا الإسناد.

ورواه وكيع، عن الثوري، بهذا الإسناد أيضا، وأغرب عليهم في آخره بإسناد آخر، وقال: قال الثوري: قال سلمة: حدثني عبد الله بن أبي الجعد، عن مسلم، مثل هذا. «العلل» (4033).

- وقال المِزِّي: وذكر عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، عن أبيه: أنها صفية بنت حيي بن أخطب، وأن أبا إدريس اسمه سوار، وذكر أَبو عمر بن عبد البَر في «الاستيعاب» أنها امرأة أخرى من الصحابة، فالله أعلم. «تحفة الأشراف» (15902).

ص: 319