الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المسلسل
(1)
قولُهُ في نظمه: (تواردا (2)) (3)، أي: تشاركوا في موضع الورود، فإنَّ تفاعلَ لمشاركةِ أمرين فصاعداً في أصل المعنى صريحاً، ولذلكَ نقصَ مفعولاً عنْ فاعلِ الذي هو لنسبة أصلِهِ إلى أحدِ الأمرين متعلق بالآخر، للمشاركة صريحاً، نحو:((واردت زيداً الماء)).
قولُهُ: (واحداً فواحداً)(4) حال مرتبة، أي: وردَ كلُ واحد منهم ما وردَه الآخرُ حالَ كونهم مرتبينَ واحداً بعد واحدٍ، ومفصلينَ هكذا.
قولُهُ: (حالاً)(5) مفعول ((تواردا))، وهو المفعولُ الثاني لفاعل، وهو مثلُ: نازعَ، وتنازعَ.
قولُهُ: (كقول كلهم)(6): هو مثالٌ لوصفِ السندِ.
(1) انظر في المسلسل:
معرفة علوم الحديث: 29 - 34، ومعرفة أنواع علم الحديث: 378، والإرشاد 2/ 554 - 558، والتقريب: 155 - 156، والاقتراح: 214، والموقظة: 43 - 44، ورسوم التحديث: 81، واختصار علوم الحديث 2/ 465 وبتحقيقي: 229، والشذا الفياح 2/ 456 - 459، والمقنع 2/ 447 - 449، ومحاسن الاصطلاح: 227، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 90، وتنقيح الأنظار: 256، ونزهة النظر: 105، وفتح المغيث 3/ 53 - 58، وتدريب الراوي 2/ 187 - 189، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 274، وفتح الباقي 2/ 165، وشرح شرح نخبة الفكر: 657، واليواقيت والدرر 2/ 281، وتوضيح الأفكار 2/ 414 - 416، وظفر الأماني:287.
(2)
في (ف): ((توارد)) بدون ألف في آخره، والمثبت من " التبصرة والتذكرة ".
(3)
التبصرة والتذكرة (764).
(4)
التبصرة والتذكرة (764).
(5)
التبصرة والتذكرة (765).
(6)
التبصرة والتذكرة (765).
قولُهُ: (فاتَّحدْ)(1)، أي: القول الذي أوردوه ((سمعت)) مثالاً كانَ واحداً بالنسبةِ إلى جميعِ رواتهِ.
قولُهُ: (وَقَسمُهُ)(2) مصدر، وهو مبتدأ، أي: قسم العلماءُ المسلسلَ متنه إلى ثمانٍ.
قولُهُ: (ثمان)(3)، مقطوعٌ عن الإضافةِ، وانته بحذف التاءِ ومبنية، الذي هو بمنزلة المميز، فذكرَ لأنَّ واحده ((مثال))؛ لأنَّه اعتبر المعدودَ مؤنثاً بمعنى الرواياتِ المسلسلاتِ، كقولِهِ: وكان يحيى دونَ منْ كتبَ، اتَّقى ثلاث شخوصٍ كأعيان ومعصر.
قولُهُ: (مُثُلُ)(4) خبر مبتدأ محذوف وهو جمع مثالٍ، مثل: كتابٍ وحجابٍ.
قولُهُ: (وَقلَّمَا)(5) قلَّ: فعلٌ ماضٍ كفتهُ ((ما)) عنِ الرفعِ، وهيأتهُ للدخولِ على الفعلِ.
قولُهُ: (ضَعْفاً)(6) تمييزٌ، أي: قلتْ سلامةُ المسلسل من ضعفٍ يحصلُ له.
قولُهُ: (كأوَّليَّةٍ)(7)، أي: المسلسل بأوليةِ سماعٍ كلَ راوٍ ممنْ سمعَ منهُ، وبعضُ الرواةِ وهو أبو نصر الوزيري (8)، وصلَ السلسلةَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرهُ
(1) شرح التبصرة والتذكرة (765).
(2)
التبصرة والتذكرة (766).
(3)
التبصرة والتذكرة (766).
(4)
التبصرة والتذكرة (766).
(5)
التبصرة والتذكرة (766).
(6)
التبصرة والتذكرة (766).
(7)
التبصرة والتذكرة (767).
(8)
هو محمد بن طاهر أبو نصر الوزيري الأديب المفسر، قال الذهبي:((ذكر الحديث المسلسل بالأولية، فزاد تسلسله إلى منتهاه، فطعنوا فيه لذلك))، توفي سنة (365هـ).
انظر: الأنساب 4/ 486، وميزان الاعتدال 3/ 586.
ابنُ دقيقِ العيدِ في " الاقتراحِ "(1)، وقالَ: ((وفائدةُ المسلسلِ أمرانِ: أحدُهما: أن يكونَ فيهِ اقتداءٌ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فيما فعلَهُ.
والثاني: أنْ يكونَ مفيداً لاتصالِ الروايةِ، وعدمِ انقطاعِها، إذا كانت السلسلةُ تقتضي ذلكَ، كقولِهِ: سمعتُ)). انتهى. وفي ذلكَ: الأمنُ منَ التدليسِ، والبعدِ منَ الانقطاعِ.
قولُهُ في شرحِهِ: (سواء كانتِ الصفةُ للرواةِ)(2) أو حالة لهم / 275 أ /، ثمَّ إنَّ صفاتهم وأحوالهم، أقوالاً وأفعالاً، ونحو ذلكَ تنقسمُ إلى مالا نحصيهِ، ثم قالَ: ومن ذلكَ، أي: ما يكونُ صفةً للروايةِ والتحملِ، أخبرنا والله فلان
…
إلى آخره، ثم قال: في أشباهٍ لذلكَ نرويها، وتروى كثيرة.
قولُهُ: (ابنُ شعيبٍ الكسائيُّ)(3) وجدَ عنِ المصنِّف في حاشية، أنهُ هكذا وقعَ في أصلِهِ، وصوابُهُ:((الكَيْساني)) بتحتانية بعد الكافِ المفتوحةِ، وموضع الهمزة نون (4).
قولُهُ: (كالحديثِ المسلسلِ)(5) كافه زائدةٌ، وأصلُ الكلامِ مثالهُ الحديث، وهكذا كلّ موضع وردتْ فيهِ هذه العبارةُ. وكذا قولُهُ:((كقولِ كلٍّ منْ رواتهِ)) (6)، وكذا قوله:((وكحديثِ تسلسلِ قصِّ الأظفارِ)) (7).
(1) الاقتراح: 215.
(2)
شرح التبصرة والتذكرة 2/ 90.
(3)
شرح التبصرة والتذكرة 2/ 92.
(4)
وقد ذكر المزي في " تهذيبه " 3/ 158 فيمن روى عن سعيد الأدم: سليمان بن شعيب الكيساني كما أثبت البقاعي رحمه الله، وكذا ورد في " السير " 8/ 287، و" كنز العمال " 1/ 351، وفي " تاريخ دمشق " 23/ 208:((سليمان بن شعيب بن سليم بن سليمان بن كيسان الكيساني)).
(5)
شرح التبصرة والتذكرة 2/ 93.
(6)
شرح التبصرة والتذكرة 2/ 93.
(7)
شرح التبصرة والتذكرة 2/ 94.
قولُهُ: (بل متماثلةٌ)(1) يعني: أنَّ ما ذكرهُ هنا منَ الصفاتِ القوليةِ كالمتقدمِ منَ الأحوالِ القوليةِ لا في أصلِ المتنِ، أي: كما في المسلسلِ بالأوليةِ، فإنَّ متنه صحيحٌ، وما بعد المشهورِ من سلسلتِهِ لا يصح كما يأتي.
قولُهُ: (أو أوَّلِهِ وآخره
…
) (2) إلى آخر النَّوع، من كلامِ الشيخ، وعبارةُ ابنِ الصلاحِ:((ومن المسلسلِ ما ينقطعُ تسلسلهُ في وسطِ إسنادهِ، وذلك نقصٌ فيه)) (3).
(1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 93.
(2)
شرح التبصرة والتذكرة 2/ 95.
(3)
معرفة أنواع علم الحديث: 379 - 380 وكتب في حاشية (ف): ((انتهى ما وجد مكتوباً في سادس شوال المبارك سنة 895)).