الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
226-
عامر بن أسيد بن واضح [1] .
أبو عمر الأصبهانيّ الواضحيّ.
عن: معتمر بن سليمان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد القطّان، وجماعة.
وعنه: أحمد بن محمود بن صَبِيح، والحسين بن إسحاق الخلال الأصبهانيان.
227-
عامر بن سيّار [2] .
عن: سليمان بن أرقم، وسوّار بن مُصَعْب، وعبد الحميد بن بِهْرام، ومحمد بن عبد الملك المدنيّ الطويل، وغيرهم.
وعنه: حازم بن يحيى الحُلْوانيّ، وعمر بن الحسن الحلبيّ شيخ لأبي المظفَّر.
قال أبو حاتم [3] : هو مجهول.
وقال الخطيب أبو بكر [4] : بلغني أنّه تُوُفّي نحو سنة أربعين، (أو بعد ذلك)[5] .
[1] انظر عن (عامر بن أسيد) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 38، والأنساب لابن السمعاني 12/ 207، واللباب لابن الأثير 3/ 348، 349.
[2]
انظر عن (عامر بن سيّار) في:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 35، والجرح والتعديل 6/ 322 رقم 1799، والسابق واللاحق 214 رقم 77، والمعجم المشتمل 2/ 71، رقم 1763، وميزان الاعتدال 2/ 359 رقم 4077، والمغني في الضعفاء 1/ 323 رقم 3003، ولسان الميزان 3/ 223 رقم 999.
[3]
الجرح والتعديل 6/ 322.
[4]
في السابق واللاحق 214.
[5]
ما بين القوسين لم يرد في: السابق واللاحق.
قلت: وروى عنه بَقِيّ بن مَخْلَد.
228-
عامر بن عمر [1] .
أبو الفتح المَوْصِليّ المقرئ. الملَّقب بأوقيّة.
كان فصيحا مجوِّدا لكتاب الله.
قرأ على: يحيى بن المبارك اليَزِيديّ.
وسمع من: وَكِيع، وأبي أسامة، وغيرهما.
وتصدَّر للإقراء، فتلا عليه جماعة منهم: أحمد بن سمعَوَيْه، وعيسى بن رصاص، وأحمد بن مسعود السّرّاج، وموسى بن جُمْهُور.
وروى عنه بعض الشيوخ قليلا مِن الحديث.
تُوُفّي سنة خمسين، وقد أخذ القراءة أيضا عن العبّاس بن الفضل بالمَوْصِل.
229-
عبّاد بن زياد الأَسَديّ السّاجيّ [2] .
عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعثمان بن عمر بن فارس، وعَمْرو بن أبي المقدام ثابت، ويحيى بن العلاء الرّازيّ.
وعنه: أبو بكر البزّار في «مُسْنَده» ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو داود السِّجِسْتانيّ في جَمْعة حديث مالك، وابنه أبو بكر بن أبي داود فقال: صدوق أراه كان يُتَّهم بالقدر.
230-
عبّاد بن يعقوب الرّواجنيّ [3]- خ. ت. ق. -
[1] انظر عن (عامر بن عمر) في:
وفيات الأعيان 6/ 183، ومعرفة القراء الكبار 1/ 220 رقم 119، وغاية النهاية 1/ 350، 351 رقم 1504، والوافي بالوفيات 16/ 590 رقم 633.
[2]
انظر عن (عبّاد بن زياد) في:
تاريخ الطبري 5/ 168، 315، 317- 319، 321، 328، 472 و 6/ 499 و 7/ 239 و 8/ 100، وتهذيب التهذيب 5/ 94 رقم 156، وتقريب التهذيب 1/ 392 رقم 90، وخلاصة تذهيب التهذيب 186.
[3]
انظر عن (عبّاد بن يعقوب) في:
أبو سعيد الأسديّ الكوفيّ.
أحد رءوس الشّيِعة.
روى عن: شَرِيك القاضي، وعَبّاد بن العوّام، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبد الله بن عبد القُدُّوس، والحسين بن زيد بن عليّ العلويّ، والوليد بن أبي ثور، وعليّ بن هاشم بن البُرَيْد، وطائفة.
وعنه: خ. حديثا واحدا قرنه بغيره وت. ق.، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وصالح بن محمد جزرة، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وابن صاعد، وابن خزيمة، وطائفة.
وروى عنه أبو حاتم [1] وقال: شيخ ثقة.
وقال الحاكم: كان ابن خُزَيْمة يقول: ثنا الثّقة فِي روايته، المتَّهم فِي دينه عَبّاد بن يعقوب.
وقال ابن عدي [2] : فيه غلو في التشيع. سمعت عبدان يذكر عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السَّلف.
[ () ] التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 44 رقم 1645، وتاريخه الصغير 237، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 45، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 86 و 3/ 115، وتاريخ الطبري 1/ 189، والجرح والتعديل 6/ 88 رقم 447، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 172، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1653، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 863 رقم 1459، والفهرست للطوسي 119، ومعالم العلماء لابن شهرآشوب 88، والسابق واللاحق للخطيب 237، وتاريخ جرجان للسهمي 213، 214، 329، 330، 514، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 333 رقم 1265، والأنساب لابن السمعاني 6/ 170، والمعجم المشتمل لابن عساكر 148 رقم 447، واللباب لابن الأثير 2/ 39، وتهذيب الكمال للمزّي 14/ 175- 179 رقم 3104، ومعجم البلدان 3/ 119، وسير أعلام النبلاء 11/ 536، 538 رقم 155، وميزان الاعتدال 2/ 379 رقم 4149، والعبر 1/ 456، وتذكرة الحفاظ 2/ 541، والمغني في الضعفاء 1/ 328 رقم 3058، والكاشف 2/ 57 رقم 2606، وشرح علل الترمذي لابن رجب 85، والبداية والنهاية 11/ 7، والكشف الحثيث 370، والوافي بالوفيات 16/ 614، 615 رقم 668، ومجمع الرجال لعناية الله القهبائي 3/ 245، وتهذيب التهذيب 5/ 109، 110 رقم 183، وتقريب التهذيب 1/ 394، 395 رقم 118، وخلاصة تذهيب التهذيب 174، وشذرات الذهب 2/ 121.
[1]
الجرح والتعديل 6/ 88 وليس فيه: «ثقة» .
[2]
في الكامل 4/ 1653.
قال ابن عديّ [1] : وقد روى أحاديث أُنْكِرَتْ عليه فِي فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم.
وقال عليّ بْن محمد الحَسَنيّ، عن صالح جَزَرَة: كان ابن يعقوب يشتم عثمان رضي الله عنه، وسمعته يقول: اللَّه أعدل من أن يُدْخِل طلحةَ والزُّبَيْر الجنة قاتلا عليا بعد أنّ بايعاه.
وقال القاسم بْن زَكَرِيّا المطّرز: دخلتُ على عَبّاد بالكوفة، وكان يمتحن من يسمع منه. قال: مَن حفر البحر؟ فقلت: اللَّه خلق البحر.
قال: هُوَ كذلك، ولكن من حَفَره؟
فقلت: يذكر الشَّيْخ.
فقال: حَفَره عليّ. فمن أجراه؟
فقلت: اللَّه.
قال: هُوَ كذلك، ولكن مَن أجراه؟
قلت: يفيدني الشَّيْخ.
قال: أجراه الْحُسَيْن.
وكان عَبّاد بْن يعقوب مكفوفا، فرأيت سيفا وجحْفة، فقلت: لمن هذا السّيف؟
قال: لي، أعددته لأقاتل به مع المهديّ.
فلمّا فرغت من سماع ما أردتُ منه، دخلت عليه فقال: مَن حفر البحر؟
فقلتُ: حفره معاوية، وأجراه عَمْرو بْن العاص. ثُمَّ وثبت وَعدَوْت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدوَّ اللَّه فاقتلوه.
قلت: هذه حكاية صحيحة رواها ابن المظفّر الحافظ، عن القاسم.
قال محمد بْن جرير: سمعت عبّاد بن يعقوب يقول: من لم يتبرّأ فِي صلاته كلّ يوم من أعداء آل محمد صلى الله عليه وسلم، حشره الله معهم.
[1] المصدر نفسه.
قلت: هذا الكلام أَبُو جاد الرفض. فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضًا على المُلْك، كآل العباس، وأل عليّ، وإنْ تبرأت من آل العبّاس لأجل آل عليّ فقد تبرّأت من آل محمد، وإنْ تبرّأت من آل عليّ لأجل آل العبّاس فقد تبرّأت من آل محمد. وإنْ تبرّأت مِن الّظالم منهما للآخر، فقد يكون الّظالم علويّا قاطبا، فكيف أبرأ منه؟ وإنْ قلت: ليس فِي آل عليّ ظالم.
فهو دعوى العصمة فيهم، وقد ظلم بعضهم بعضًا. فباللَّه اسكتوا حتّى نسكت، وقولوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ 59: 10 [1] الآية.
قال البخاريّ [2] : مات في شوّال سنة خمسين [3] .
231-
عَبّادة المخنّث [4] .
صاحب نوادر ومُجُون. كان ببغداد في هذا العصر.
قيل: إنّه دخل على الواثق زمن محنة القرآن فقال: أعظَمَ اللَّه أجرك يا أمير المؤمنين.
قال: ويْلَك، فيمن؟
قال: فِي القرآن.
قال: والقرآن يموت؟
قال: أليس كلّ مخلوق يموت [5] ؟ باللَّه مَن يصلّي بالنّاس التّراويح؟.
[1] سورة الحشر، الآية 10.
[2]
في تاريخيه الكبير، والصغير. والمجروحين لابن حبّان.
[3]
وقال ابن حبّان: «وكان رافضيا داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحقّ الترك» . (المجروحون 2/ 172) .
[4]
انظر عن (عبّادة المخنّث) في:
الإكمال لابن ماكولا 6/ 28، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 117، 120، والديارات للشابشتي 184- 190، وفوات الوفيات لابن شاكر 1/ 429، ومختصر التاريخ لابن الساعي 67، وبغداد لابن طيفور 166، والأغاني 18/ 90، والكامل في التاريخ 7/ 36، 37، وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 175، 402، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 218، 219، وتاريخ دمشق (طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق) 50- 52 رقم 70، وتبصير المنتبه 3/ 896، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 217، 218، ونشوار المحاضرة، له 1/ 264، والكامل في التاريخ 7/ 55، ووفيات الأعيان 1/ 355، والوافي بالوفيات 16/ 628، 629 رقم 678، ومآثر الإنافة 1/ 230، 231، والبصائر والذخائر 4/ 65، والملح والنوادر 282.
[5]
ورد في هامش الأصل هنا: «اتخذوا دينهم هزوا ولعبا. فلا قوّة إلا باللَّه» .
فقال: أَخْرِجوه، أَخْرِجوه [1] .
وقيل: إنِّ عبِّادة دخل على المتوكّل، فتوعّده بالضَّرْب وقال: تصفع إمام مسجد؟
فقال: يا أمير المؤمنين دخلت وأنا مستعجل، فصلَّى بنا الصُّبْح وطَوَّلَ، وقرأ جزءا حتّى كادت الشّمس أنّ تطلع، وأنا أتقلّب. فلمّا سلّم قال: أعيدوا صلاتكم، فإنّي كنت بِلا وُضوء. فصفعته واحدة.
فضِحك المتوكّل.
232-
العبّاس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن تَوْبة الحافظ [2]- ع. - أبو الفضل العنبريّ البصريّ.
عن: يحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، ومُعَاذ بن هشام، وعبد الرّزّاق، وعمر بن يونس اليَمَاميّ، والنَّضْر بن محمد، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم، وخلْق.
وعنه: ع. لكّن البخاريّ تعليقا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعَبْدان الأهوازيّ،
[1] تهذيب تاريخ دمشق 7/ 218.
[2]
انظر عن (العباس بن عبد العظيم) في:
العلل لأحمد 1/ 114، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 6 رقم 23، وتاريخه الصغير 236، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 90، والمراسيل لأبي داود، رقم 242 و 479، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 621، 637، 639، 643، 682 و 2/ 126، 137، 200، 401، 421، 761، 762 و 3/ 8، 17، 158، 255، 317، 394، وعمل اليوم والليلة للنسائي 350 رقم 405، وتاريخ واسط لبحشل 158، وتاريخ الطبري 2/ 497، 499، والجرح والتعديل د/ 206 رقم 1190، والثقات لابن حبّان 8/ 511، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 61 رقم 1153، وتاريخ بغداد 12/ 137، 138 رقم 76590 والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 361، 362 رقم 1377، والأنساب لابن السمعاني 9/ 70، والمعجم المشتمل لابن عساكر 149 رقم 453، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 235 رقم 330، ومعجم البلدان 2/ 430، وتهذيب الكمال للمزّي 14/ 222- 225 رقم 3128، والعبر 1/ 447 و 2/ 33، وتذكرة الحفاظ 2/ 524، وسير أعلام النبلاء 12/ 302، 303 رقم 111، والكاشف 2/ 59 رقم 2626، ومرآة الجنان 2/ 154، والوافي بالوفيات 16/ 656، 657 رقم 702، وتهذيب التهذيب 5/ 121، 122 رقم 213، وتقريب التهذيب 1/ 397 رقم 148، وطبقات الحفاظ 228، وخلاصة تذهيب التهذيب 189، وشذرات الذهب 2/ 112.
وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بُجَيْر، وزكريّا السّاجيّ، وطائفة.
وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون [1] .
وقال محمد بن المثنَّى السِّمْسار: كان من سادات المسلمين.
وقال غيره: كان من عقلاء أهل زمانه وفضلائهم [2] .
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين [3] .
233-
العبّاس بن الوليد بن صبح [4]- ق. - أبو الفضل السّلميّ الدّمشقيّ الخلّال.
عن: الْوَلِيدُ بْنُ مسْلمٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ومحمد بن عيسى بن سُميع، وعَمْرو بن هاشم البَيروتيّ، وزيد بن يحيى بن عُبَيْد الدّمشقيّ، وأبو مُسْهِر، وخلْق من الشّاميّين.
[1] في المعجم المشتمل: ثقة مأمون صاحب حديث. (149) .
[2]
انظر نحوه في «الثقات» لابن حبّان (8/ 511) .
[3]
تاريخ البخاري، الثقات، تاريخ بغداد، المعجم المشتمل.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن السمعاني: كان ثقة مأمونا.
وقيل إنه توفي سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. كذا قال حنبل بن إسحاق. (تاريخ بغداد 12/ 138) .
[4]
انظر عن (العباس بن الوليد) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 122، 152، 453، 538، 641، 642، 700، 701 و 2/ 327، 404- 408 و 3/ 198، 306، 327، 348، والجرح والتعديل 6/ 215 رقم 1179، والثقات لابن حبّان 8/ 512، وتاريخ جرجان للسهمي 254، 371، 473، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 272، 273، وتاريخ دمشق (طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق) 263- 265 رقم 121، و (مخطوطة التيمورية) 19/ 566 و 26/ 5، والمعجم المشتمل لابن عساكر 150 رقم 456، ومروج الذهب 2975، ومعجم البلدان 4/ 90، 215، 380، 975، ورجال الحلّي 118 رقم 10، وفيه:«صبيح» ، وتهذيب الكمال للمزّي 14/ 252- 254 رقم 3143، وميزان الاعتدال 2/ 386 رقم 4185، والكاشف 2/ 61 رقم 2636، وتهذيب التهذيب 5/ 131 رقم 229، وتقريب التهذيب 1/ 399 رقم 163، والنجوم الزاهرة 2/ 291، وخلاصة تذهيب التهذيب 190، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 19، 20 رقم 734. وقد أضاف الدكتور بشار عوّاد معروف إلى مصادر الترجمة كتاب «الطبقات الكبرى» لابن سعد، في تحقيقه لتهذيب الكمال 14/ 252، وهذا وهم، فالمذكور في طبقات ابن سعد هو: العباس السّلمي، صحابيّ شخص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (راجع الطبقات) .
وعنه: ق.، وأبو الْجَهْم أحمد بن طلاب، والحسن بن سفيان، والحسن بن علي بن عوانة الكفربطنانيّ، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن تمام البهراني، وخلق.
قال أبو حاتم [1] : شيخ.
وقال غيره: كان عالما بالأخبار والرجال، فاضلا [2] .
وقال عمرو بن دحيم: توفي في صفر سنة ثمان وأربعين [3] .
234-
عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان [4]- د. ق. - أبو عمرو وأبو محمد البهرانيّ، مولاهم الدّمشقيّ.
مقريء دمشق وإمام جامعها.
قرأ على أيوب بن تميم المقرئ، عن يحيى الذّماريّ، عن ابن عامر.
وتصدَّر للإقراء والحديث، فقرأ عليه خلْق منهم: أحمد بن يوسف التغْلبيّ، ومحمد بن موسى الصُّوريّ، وهارون بن شَرِيك الأخفش، ومحمد بن قاسم الإسكندرانيّ.
وحدَّث عن: بَقِيَّة، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، والوليد بْن مُسلْمِ، ووَكِيع،
[1] الجرح والتعديل 6/ 215.
[2]
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: «مستقيم الأمر في الحديث» .
[3]
تاريخ دمشق 265 (طبعة المجمع) ، المعجم المشتمل.
[4]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن بشير) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 122، 200 و 3/ 159، والجرح التعديل 5/ 5 رقم 26، والثقات لابن حبّان 8/ 360، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 19/ 595- 600 و 24/ 286 و 40/ 101، 250، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 279، 280، و (طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق) 296- 300 رقم 136، والمعجم المشتمل لابن عساكر 151 رقم 460، والتذكار في أفضل الأذكار للقرطبي 165، وتهذيب الكمال للمزّي 14/ 280- 283 رقم 3155، والعبر 1/ 437، والكاشف 1/ 63 رقم 2649، والمعين في طبقات المحدّثين 86 رقم 941، ودول الإسلام 1/ 147، ومعرفة القراء الكبار 1/ 198- 201 رقم 92، والبداية والنهاية 10/ 34، والوافي بالوفيات 17/ 20 رقم 17، وغاية النهاية 1/ 404، 405 رقم 1720، والوفيات لابن قنفذ 177 رقم 242، وتهذيب التهذيب 5/ 140، 141 رقم 243، وتقريب التهذيب 1/ 401 رقم 176، وخلاصة تذهيب التهذيب 190، وشذرات الذهب 2/ 100، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 159، 160 رقم 836.
وعِراك بن خالد المُرّيّ، وضمرة بن ربيعة، وجماعة.
وعنه: د. ق.، وابنه أبو عُبَيْدة أحمد بن عبد الله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قيراط، وعبد الله بن محمد بن سَلْم المقدسي، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، وخلْق.
قال أبو حاتم [1] : صدوق.
وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبد الله بن ذَكْوان أقرأ عندي منه [2] .
وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأ من ابن ذَكْوان [3] .
وقال محمد بن الفيض الغسّانيّ: سمعت هشام بْن عمّار يقول وقد رَأَى عصا لعبد اللَّه بْن ذكْوان، وقد مضى ابن ذَكْوان يتوضّأ: ما هذه العصا؟ قَالُوا:
هذه لابن ذَكْوان.
فقال: أَنَا أكبر من أبيه وما أحمل عصا [4] .
وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين [5] .
وقال غير واحد: توفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتا من شوّال سنة اثنتين وأربعين [6] .
وغلط من قال سنة ثلاث [7] .
وكان إمام جامع بني أُميّة. وكان هشام الخطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر.
وَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ قَالَ: ثنا عِرَاكُ بن
[1] الجرح والتعديل 6/ 5.
[2]
تاريخ دمشق 298.
[3]
تاريخ دمشق 298.
[4]
تاريخ دمشق 299.
[5]
تاريخ دمشق 297.
[6]
تاريخ دمشق 297، المعجم المشتمل 151.
[7]
أرّخه بها ابن حبّان في «الثقات» 8/ 360.
خالد، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: «الْحَمْدُ للَّه دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ» [1] . وقال محمد بْن الفيض الغسّانيّ: جاء رَجُل من الحُرْجُلَّة [2] يطلب لعّابين لعُرسه، فوجد السّلطان قد منعهم، فجاء يطلب المعّبرين، فلقيه صوفيّ ماجن، فأرشَدَه إلى ابن ذَكْوان وهو خلف المنبر، فجاءه وقال: إن السّلطان قد منع المخنّثين.
فقال: أحسن والله.
فقال: نعمل العرس بالمعَبّرين. وقد أُرْشِدتُ إليك.
فقال: لنا رئيس، فإنْ جاء معك جئت، وهو ذاك.
فقام الرجل إليه، وهو هشام بْن عمّار، وكان متّكئا بحدّ المحراب، فسلّم عليه، فقال هشام: أَبُو مَن؟
فردّ عليه ردّا ضعيفا وقال: أبو الوليد.
قال: أَنَا من الحُرْجُلَّة.
قال: ما أبالي من أَيْنَ كنت.
قال: أخي عمل عُرْسَه.
قال: فماذا أصنع؟
قال: قد أرسلني أطلب له المخنَّثين.
قال: لا بارك اللَّه فيهم ولا فيك.
قال: وقد طلبت المعَبّرين، فأُرشِدتُ إليك.
قال: مَن أرشدك؟
قال: ذاك.
فرفع هشام رِجْلَه ورفَسه وقال: قم. ثُمَّ قال لابن ذَكْوان: قد تفرّغت لهذا.
[1] الحديث ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» 3/ 236، وتاريخ دمشق 297.
[2]
الحرجلّة: من قرى دمشق.
قال: أي والله أنت رئيسَنا وشيخَنا، لو مضيتَ مضينا [1] .
235-
عبد الله بن أحمد بن حَرب البغداديّ الأديب [2] .
وهو أبو هَفّان الشّاعر المشهور.
أخذ الأدب عن: الأصمعيّ، وغيره.
وعنه: جُنَيْد بن حكيم، ويموت بن المزرِّع، وغيرهما.
236-
عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بن يونس بن قيس [3]- ت. ن. - أبو حصين اليربوعيّ الكوفيّ.
سمع: أباه، وعَبْثَر بن القاسم ليس إلا.
وعنه: ت. ن. وقال: ثقة، ومُطَيَّن، وابن خُزَيْمَة، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، وعمر البجيري، وأبو لبيد محمد بن إدريس، وأبو طاهر الحسن بن فيل.
[1] الحكاية في تاريخ دمشق 299، 300 وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: حدّثنا عنه محمد بن المعافى العابد بصيداء وغيره من شيوخنا، ثقات.
[2]
انظر عن (عبد الله بن أحمد بن حرب الشاعر) في:
تاريخ بغداد 9/ 370، 371 رقم 4945، والبخلاء للخطيب 103، والعقد الفريد 1/ 72، وثمار القلوب للثعالبي 73، 119، 206، 384، 560، 623، والأمالي للقالي 1/ 111 و 3/ 16، 70، 87، 95، 96، وذيله 78، ومعجم ما استعجم 1405، ومروج الذهب 3370، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 194، 195، ومعجم الأدباء 12/ 54، 55، ونزهة الألبّاء 125، والفهرست لابن النديم 207، وزهر الآداب 106، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 210، 296، وديوان المعاني 65، 80، وأخبار البحتري 133، 134، والعمدة لابن رشيق 1/ 783 والموشح (انظر فهرس الأعلام) ، وأمالي المرتضى 1/ 414، 501، 599، ولسان الميزان 3/ 249، 250 رقم 1091، وبغية الوعاة 2/ 31 رقم 1355، وأخبار أبي نواس لأبي هفان، تقدمة عبد الستار أحمد فراج 7- 16.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أحمد اليربوعي) في:
الجرح والتعديل 5/ 6 رقم 30، والثقات لابن حبّان 8/ 359، 360 وفيه كنيته:«أبو حصن» ، والمعجم المشتمل 151 رقم 461، وتهذيب الكمال 14/ 284، 285 رقم 3156، والكاشف 2/ 63 رقم 2650، وتهذيب التهذيب 5/ 141 رقم 245، وتقريب التهذيب 1/ 401 رقم 178، وخلاصة تذهيب التهذيب 190.
وقال أبو حاتم [1] : صدوق [2] .
وقال مطين: توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين [3] .
237-
عبد الله بن جابر الأموي [4] .
مولاهم الأندلسي.
قال ابن يونس: روى عَنْ عَبْد اللَّه بْن وهْب.
ومات بسُوسَة من المغرب سنة ستٍّ وخمسين ومائتين.
238-
عَبْد اللَّه بْن خالد اللُّؤلؤيّ.
عن: محمد بن جعفر غُنْدر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى.
وعنه: محمد بن محمد الباغَنْديّ، وابن صاعد.
وثّقة بعض الكِبار.
239-
عبد الله بن خالد [5] .
أبو مقاتل الأزْديّ البخاريّ المكتِّب، ولَقَبُه: باباج.
روى عن: عيسى غُنْجار، ومحمد بن الفضل، وأبان بن نهشل.
وعنه: حَمْدَوَيْه بن خطّاب، وموسى بن أفْلح، وحامد بن مجاهد.
قال ابن ماكولا: مات في شوّال سنة إحدى وأربعين ومائتين.
240-
عبد الله بن ذُؤاب المَوْصِليّ العابد.
عن: المُعَافَى بن عِمران، وعبد الله بن المبارك، وزيد بن أبي الورقاء.
وكان أمّارا بالمعروف، نَهّاءً عن المُنْكر.
استُشْهِد هو وابنه أحمد في الوقعة، ومقدَّمهم عمر بن عُبَيْد الله، وذلك في
[1] الجرح والتعديل 5/ 6.
[2]
وقال النسائي: ثقة. (المعجم المشتمل) .
[3]
ورّخه ابن حبّان، وابن عساكر في المشتمل.
[4]
انظر عن (عبد الله بن جابر) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 213 رقم 636، وجذوة المقتبس للحميدي 258 رقم 544، وبغية الملتمس للضبي 342 رقم 913.
[5]
انظر عن (عبد الله بن خالد) في:
الإكمال لابن ماكولا 1/ 180.
سنة تسعٍ وأربعين.
روى عبد الله اليسير.
241-
عبد الله بن سليمان بن يوسف [1] .
أبو محمد العبْديّ البَعْلَبَكّيّ. ويقال البغداديّ.
عن: اللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعة، وأبي إسحاق الفَزَاريّ.
وعنه: بكر بن سهل الدمياطي، ومحمد بن قُتَيْبَة العسقلَانيّ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغَنْديّ، وجماعة.
قال أبو أحمد بن عديّ [2] : ليس بذاك المعروف.
242-
عبد الله بن الصّبّاح الهاشميّ [3]- ع. إلا ق. - مولاهم البصْريّ العطّار.
عن: هُشَيْم، ومعتمر بن سليمان، ومحمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، ويزيد بن هارون، وخلْق.
وعنه: الجماعة سوى ابن ماجة، وابن خُزَيْمَة، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وابن صاعد، وطائفة.
[1] انظر عن (عبد الله بن سليمان البعلبكي) في:
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1545، وتاريخ بغداد 9/ 463، 464 رقم 5094، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 20/ 666 و 46/ 366، وتهذيبه 7/ 443، والمغني في الضعفاء 1/ 341 رقم 3205، وميزان الاعتدال 2/ 432 رقم 4366، ولسان الميزان رقم 1237، 3/ 293، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 189، 190 رقم 875.
[2]
في الكامل 4/ 1545.
[3]
انظر عن (عبد الله بن الصباح) في:
الجرح والتعديل 5/ 88 رقم 399، والثقات لابن حبّان 8/ 359، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 370 رقم 807، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 253 رقم 924، والمعجم المشتمل لابن عساكر 155 رقم 478، وتهذيب الكمال للمزّي 15/ 121- 123 رقم 3340، والكاشف 2/ 87 رقم 2814، وسير أعلام النبلاء 12/ 240، 241 رقم 84، تهذيب التهذيب 5/ 264، 265 رقم 452، وتقريب التهذيب 1/ 423 رقم 385، وخلاصة تذهيب التهذيب 201، 202.
وثّقة النَّسائيّ [1] وغيره [2] .
مات سنة خمسين.
وقال السراج: سنة ثلاث وخمسين [3] .
243-
عبد الله بن عامر بن برّاد بن يوسف بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريّ [4]- ق. - وهو ابن أخي عبد الله بن برّاد.
سمع: عبد الله بن إدريس، وأبا أسامة، وزيد بن الحُبَاب.
وعنه: ق.، وأبو يَعْلَى.
244-
عبد الله بن عبد الجبّار بن نُضَيْر المراديّ.
عن: ابن عُيَيْنَة، وابن وهْب.
تُوُفّي سنة 248 [5] .
245-
عبد الله بن عمران العابديّ المخزوميّ المكّيّ [6]- ت. - أبو القاسم.
عن: إبراهيم بن سعْد، وعبد العزيز بن أبي حاتم، وعبد الله بن عبد العزيز العمري الزّاهد، وفضيل بن عياض، وجماعة.
[1] المعجم المشتمل 155.
[2]
وقال أبو حاتم الرازيّ: صالح. (الجرح والتعديل) ، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
[3]
وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات سنة خمس وخمسين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل.
(8/ 359) .
[4]
انظر عن (عبد الله بن عامر) في:
المعجم المشتمل لابن عساكر 155 رقم 479، وتهذيب الكمال للمزّي 15/ 139 رقم 3351، والكاشف 2/ 89 رقم 2825، وتهذيب التهذيب 5/ 270 رقم 464، وتقريب التهذيب 1/ 424 رقم 396، وخلاصة تذهيب التهذيب 202.
[5]
هكذا في الأصل.
[6]
انظر عن (عبد الله بن عمران) في:
الجرح والتعديل 5/ 130 رقم 603، والثقات لابن حبّان 8/ 363، والمعجم المشتمل لابن عساكر 157 رقم 486، وتهذيب الكمال للمزّي 15/ 378، 379 رقم 3462، وتذكرة الحفاظ 541، والكاشف 2/ 102 رقم 2924، والوافي بالوفيات 17/ 388 رقم 317.
وعنه: ت.، وإسحاق بن إبراهيم النَّيْسابوريّ البشتي، وعبد الله بن صالح البخاري، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وعَليُّ بن عبد الحميد الغضائري، والمفضل بن محمد الجندي، ويحيى بن صاعد، وخلق.
قَالَ أَبُو حاتم [1] : صدوق.
وقَالَ ابْن حِبّان [2] : توفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
246-
عبد الله بن عمران [3]- ق. - أبو محمد الأسديّ، مولاهم الرّازيّ. أصبهانيّ سكن الرّيّ.
روى عن: جرير، وأبي معاوية، ووَكِيع، وطبقتهم.
وعنه: ق.، وإبراهيم بن محمد بن نائلة، وإبراهيم بن يوسف الرّازيّ، وجعفر بن أحمد بن فارس، وأبو يحيى جعفر بن محمد الزعفراني، وخلق.
قَالَ أَبُو حاتم [4] : صدوق [5] .
247-
عَبْد اللَّه بْن محمد بن إسحاق [6]- د. ن. -
[1] الجرح والتعديل 5/ 130.
[2]
في الثقات 8/ 363، وقال:«يخطئ ويخالف» .
[3]
انظر عن (عبد الله بن عمران) في:
الجرح والتعديل 5/ 130، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 46، 47، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 160- 162 رقم 135، وتاريخ واسط لبحشل 272، والثقات لابن حبّان 8/ 359، والمعجم المشتمل لابن عساكر 157 رقم 487، وتهذيب التهذيب 5/ 343 رقم 592، وتقريب التهذيب 1/ 428 رقم 518، وخلاصة تذهيب التهذيب 209.
[4]
الجرح والتعديل 5/ 130.
[5]
وقال أبو نعيم: حدّث بأصبهان سنة خمس وعشرين ومائتين.
وقال أبو الشيخ: روى عن أبي داود أحاديث تفرّد بها من غرائب حديثه.
[6]
انظر عن (عبد الله بن محمد الأذرمي) في:
المراسيل لأبي داود، رقم 470، والجرح والتعديل 5/ 161 رقم 743، والثقات لابن حبّان 8/ 361، ومعجم الشيوخ لابن جميع (بتحقيقنا) 295 رقم 256، وتاريخ بغداد 10/ 74- 79 رقم 5189، والأنساب لابن السمعاني 1/ 98، والمعجم المشتمل لابن عساكر 159 رقم 493، ومعجم البلدان (مادّة: أذرمة) ، واللباب لابن الأثير 1/ 38، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 733، والكاشف 2/ 111 رقم 2985، وتهذيب التهذيب 6/ 4، 5 رقم 2، وتقريب التهذيب 1/ 446 رقم 590، وخلاصة تذهيب التهذيب 212.
أبو عبد الرحمن الأذرميّ النّصيبيّ الموصليّ.
عن: جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائيّ، وهشيم، وغندر، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وطائفة.
وعنه: د. ن. [1] ، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وثقة أبو حاتم [2] ، وغيره.
قال الخطيب [3] : كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجّة، فأطلقه الواثق.
ويقال إنّه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي.
قلت: وقع لي حديثه عاليًا. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، أَنَا ابْنُ الْحَرَسْتَانِيُّ حُضُورًا، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ، أَنَا ابْنُ طَلَّابٍ، أنا محمد بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَذْرَمِيُّ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:«لا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ» [4] . الأذْرميّ: قيّده ابن نُقْطَة بالقصْر والسُّكون، مع «الْآزَرْمِيِّ» بِالْمَدِّ وَزَايٍّ مُحَرَّكَةٍ، وَهُوَ محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْآزَرْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وَطَبَقَتِهِ.
248-
عبد الله بن محمد بن رُمح بن المهاجر التّجيبيّ [5]- ق. -
[1] وهو قال: لا بأس به. (المعجم المشتمل) .
[2]
الجرح والتعديل 5/ 161.
[3]
في تاريخ بغداد 10/ 75.
[4]
أخرجه مسلم في السلام (2171) باب: تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها.
[5]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن رمح) في:
مولاهم المصريّ.
سمع: عبد الله بن وهْب فقط.
وعنه: ق.، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ، ومحمد بن محمد بن الأشعث.
توفي في ربيع الأول سنة خمسين [1] .
وأبوه مشهور روى عن اللَّيث، وابن لَهِيعة. نذكره في هذه الطبقة [2] .
249-
عبد الله بن محمد بن يحيى الخشاب الرملي [3] .
عن: الوليد بن مسلم، والفريابي، والوليد بن محمد الموقري، وجماعة.
وعنه: أحمد بن سيّار المروزيّ، وأبو داود، وابنه عبد الله بن أبي داود، ويحيى بن عبد الباقي الأذني، وغيرهم.
250-
عبد الله بن محمد بن يحيى الطّرسوسيّ [4]- د. ن. - الملقّب بالضّعيف، لكونه كان ضعيفا في بدنه.
وقال النَّسائيّ: شيخ صالح ثقة، لُقِّب بالضعيف لكثرة عبادته [5] .
وقال ابن حِبّان [6] : لإتقانه في ضبطه. قيل له الضّعيف.
يعني من تسمية الشيء بالضّدّ.
[ () ] الإكمال لابن ماكولا 4/ 92، والمعجم المشتمل لابن عساكر 160 رقم 498، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 734، 735، والكاشف 2/ 112 رقم 2992، وتهذيب التهذيب 6/ 8، 9 رقم 9، وتقريب التهذيب 1/ 446 رقم 597، وخلاصة تذهيب التهذيب 212.
[1]
الإكمال لابن ماكولا 4/ 92، المعجم المشتمل 160.
[2]
برقم (426) .
[3]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن يحيى) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 3/ 403، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 739، وتهذيب التهذيب 6/ 19، 20 رقم 25، وتقريب التهذيب 1/ 448 رقم 615، وخلاصة تذهيب التهذيب 213.
[4]
انظر عن (عبد الله بن محمد الطرسوسي) في:
الجرح والتعديل 5/ 163 رقم 754، والثقات لابن حبّان 8/ 362، والمعجم المشتمل 161 رقم 503، وتهذيب الكمال 2/ 739 (المصوّر) ، والكاشف 2/ 114 رقم 3005، وتهذيب التهذيب 6/ 19 (دون رقم) ، وتقريب التهذيب 1/ 448 رقم 614، وخلاصة تذهيب التهذيب 213.
[5]
في المعجم المشتمل: ثقة.
[6]
في الثقات 8/ 362.
سمع: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ومَعْن بن عيسى، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويعقوب الحضْرميّ، وطبقتهم.
وعنه: د. ن.، وموسى بن هارون الحافظ، وعمر بن سنان المَنْبِجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون [1] .
251-
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن دَاوُد [2] .
أبو محمد الأصبهانيّ البراد.
زاهد عابد قانت.
روى عن: يحيى القطّان، ومُعاذ، وجماعة.
وعنه: عليّ بن يونس، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما.
252-
عبد الله بن مسلم بن رشيد [3] .
أبو محمد الهاشميّ، مولاهم الدّمشقيّ.
شيخ واهٍ، حدَّث بنَيْسابور.
عن: مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة.
وعنه: أيّوب بن الحَسَن، ومحمد بن شاذان، وجماعة.
وكان حيّا بعد الأربعين.
قال ابن حِبّان [4] : كان يضع الحديث.
وقال الحاكم: روى عنه من المتأخرين محمد بن عبد الله بن المبارك.
وأظنّه مات بعد الأربعين.
[1] وقال أبو حاتم: صدوق. (الجرح والتعديل) .
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن داود) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 50، 51، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 332، 333 رقم 203.
[3]
انظر عن (عبد الله بن مسلم) في:
المجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 44، وتاريخ جرجان للسهمي 400، وتاريخ دمشق 39/ 147- 149، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 141 رقم 2121، والمغني في الضعفاء 1/ 358 رقم 3369، وميزان الاعتدال 2/ 503 رقم 4603، ولسان الميزان 3/ 359 رقم 1450.
[4]
في المجروحين 2/ 44.
253-
عبد الله بن معاوية بن موسى الْجُمَحيّ البصريّ المعمّر [1]- د. ت. ق. - أبو جعفر مُسند العراق في زمانه.
روى عن: الحمَّادَيْن، والقاسم بن الفضل الحُدانيّ، ومحمد بن راشد المكحولي، ومهدي بن ميمون، وثابت بن يزيد الأحول، والحارث بن نبهان، وجماعة. وتفرد بالرواية عن غير واحد. وعُمّر مائة سنة وزيادة.
وعنه: د. ت. ق.، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وأبو يعلى الموصلي، وبكر بن أحمد بن مقبل، وعلي بن أحمد بن بسطام الزعفراني، وعلي بن عبد الحميد الغضائري.
وجده هو موسى بن أبي غليظ نشيط بن مسعود بن أمية بن خلف القرشي الجمحي.
قال الحسن بن أحمد بن الليث: رأيت عبد الله بن معاوية وكان له مائة سنة وزيادة على عشرة، تزوج جارية فبنى بها، فسألتها أمها من الغد، فقالت افتضها البارحة.
قال موسى بن هارون: مات بالبصرة سنة ثلاث وأربعين [2] .
254-
عبد الله بن منير [3]- خ. ت. ن. -
[1] انظر عن (عبد الله بن معاوية) في:
الجرح والتعديل 5/ 178 رقم 835، وتاريخ جرجان للسهمي 397، 399، والمعجم المشتمل لابن عساكر 162 رقم 508، ومروج الذهب 2976، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 744، والكاشف 2/ 118 رقم 3033، والعبر 1/ 440، والبداية والنهاية 10/ 345، والوافي بالوفيات 17/ 629 رقم 533، وتهذيب التهذيب 6/ 38، 39 رقم 64، وتقريب التهذيب 1/ 452 رقم 651، وخلاصة تذهيب التهذيب 215، وشذرات الذهب 2/ 104.
[2]
المعجم المشتمل.
[3]
انظر عن (عبد الله بن منير) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 212، 213 رقم 683، والجرح والتعديل 5/ 181، 182 رقم 842، والثقات لابن حبّان 8/ 355، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 431 رقم 629، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 267 رقم 979، وصفة الصفوة 4/ 123، والمنتظم لابن الجوزي 5/ 40، والمعجم المشتمل لابن عساكر 162 رقم 509، وتهذيب
أبو عبد الرحمن المروزيّ الزّاهد.
عن: النَّضْر بن شُمَيْل، وأبي النَّضْر بن القاسم، وعبد الرّزّاق، وسعيد بن عامر، ووهْب بن جرير، وعبد الله بن بكر السَّهْميّ، ويزيد بن هارون، وخلْق.
وعنه: خ. ت. ن.، وإسرائيل بن السِّمِيدَع، وعَبْدان المَرْوَزِيّ، وهبيرة بن الحسن البغوي.
ووثقه النسائي [1] .
وكان من الأولياء.
قال الفربري: سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت الْبُخَارِيّ يقول: لم أرَ مثله.
قال الفِرَبْريّ: كان يسكن فِرَبْر وبها تُوُفّي سنة إحدى وأربعين.
وقال اللالكائيّ: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وأربعين في ربيع الآخر.
وقال يعقوب بْن إسحاق بْن محمود الهَرَويّ: سمعت يحيى بْن بدر القُرَشيّ يقول: كان عبد الله بْن منير قبل الصّلاة يكون بفِرَبْر، فإذا كان وقت الصّلاة يرونه فِي مسجد آمُل، فكانوا يقولون إِنَّهُ يمشي على الماء. فقيل له، فقال: أما المشي على الماء فلا أدري، ولكنْ إذا أراد اللَّه جمع حافَّتَيِ النَّهر حتّى يعبر الْإِنْسَان.
قال: وكان إذا قام من المجلس خرج إلى البرّيّة مع قومٍ من أصحابه يجمع شيئا مثل الأشنان وغيره يبيعه فِي السوق، ويعيش منه.
فخرج يوما مع أصحابه، فإذا هُوَ بالأسد رابض، فقال لأصحابه: قفوا.
وتقدَّم هُوَ إلى الأسد، فلا ندري ما قال له، فقام الأسد فمرّ [2] .
[ () ] الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 745، والكاشف 2/ 120 رقم 3043، ودول الإسلام 1/ 147، وسير أعلام النبلاء 12/ 316، 317 رقم 121، والعبر 1/ 436، والوافي بالوفيات 17/ 644 رقم 541، وتهذيب التهذيب 6/ 143 رقم 78، وتقريب التهذيب 1/ 454 رقم 665، وخلاصة تذهيب التهذيب 217، وشذرات الذهب 2/ 99.
[1]
المعجم المشتمل 161.
[2]
سير أعلام النبلاء 12/ 317.
255-
عبد الله بن نصر الأصمّ الخُراسانيّ ثمّ الأنطاكيّ [1] .
عن: أبي بكر بن عيّاش، ووَكِيع، وشَبّابة بن سَوّار.
وعنه: الفضل بن سليمان الأنطاكيّ، وعمر بن سِنان المَنْبجيّ، ويحيى بن عليّ بن هاشم، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
استنكر ابن عديّ له أحاديث، وأوردها [2] .
256-
عبد الله بن الوضّاح بن سعيد أو سعد [3]- ت. - أبو محمد الأوديّ الوضّاحيّ الكوفيّ اللّؤلؤيّ.
عن: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وزياد بن عبد الله، وحسين الْجُعْفيّ، وجماعة.
وعنه: ت.، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وطائفة.
وثقة ابن حبان [4] .
وقال مطين: مات في جمادى الآخرة سنة خمسين [5] .
قلت: وقعَ لي مِن عواليه.
257-
عَبْد اللَّه بْن يحيى بن سعد المُراديّ.
روى عن: ابن لهيعة.
[1] انظر عن (عبد الله بن نصر) في:
الجرح والتعديل 5/ 186 رقم 868، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1545، 1546، والمغني في الضعفاء 1/ 361 رقم 3399، وميزان الاعتدال 2/ 515 رقم 4654، ولسان الميزان 3/ 369 رقم 1378.
[2]
في الكامل 4/ 1545، 1546.
[3]
انظر عن (عبد الله بن الوضاح) في:
الجرح والتعديل 5/ 392 رقم 888، والثقات لابن حبّان 8/ 363، ورجال الحلّي 110 رقم 37، والمعجم المشتمل 122 رقم 510، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 752، والكاشف 2/ 125 رقم 3081، وتهذيب التهذيب 6/ 69768 رقم 134، وتقريب التهذيب 1/ 459 رقم 722، وخلاصة تذهيب التهذيب 218.
[4]
بذكره في الثقات.
[5]
المعجم المشتمل.
وعنه: أحمد بن يحيى بن خالد الرَّقّيّ، وأبو عِلاثة محمد بن أبي غسّان.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
258-
عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأَسَديّ الكوفيّ [1]- ت. ن. - عن: عبد الله بن إدريس، وأبي أُسامة، وابن فُضَيْل، ويحيى بن آدم، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، وطائفة.
وعنه: ت. ن، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون.
قال النسائي [2] : ثقة [3] .
وقال مطين: مات سنة سبع وأربعين.
259-
عبد الأول بن موسى بن إسماعيل.
أبو نعيم.
روى عن: ابن عُيَيْنَة، وابن وهْب.
قال ابن يونس: تُوُفّي سنة خمسين.
قلت: وكان مؤدّبا، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُرس شيخ للطّبَرانيّ.
260-
عبد الجبّار بن العلاء بن عبد الجبّار [4]- م. ت. ن. -
[1] انظر عن (عبد الأعلى بن واصل) في:
المعرفة والتاريخ 3/ 183، وتاريخ الطبري 1/ 325 و 4/ 532، والجرح والتعديل 6/ 30 رقم 157، والثقات لابن حبّان 8/ 409، والمعجم المشتمل 164 رقم 517، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 762، والكاشف 2/ 131 رقم 3123، وتهذيب التهذيب 6/ 101 رقم 204، وتقريب التهذيب 1/ 465 رقم 789، وخلاصة تذهيب التهذيب 221.
[2]
المعجم المشتمل.
[3]
وقال أَبُو حاتم: صَدُوق. وذكره ابن حِبّان فِي «الثقات» .
[4]
انظر عن (عبد الجبار بن العلاء) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 109، والتاريخ الصغير، له 236، وعمل اليوم والليلة للنسائي 541 رقم 977، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 43، 44، 51، 52، 66، وتاريخ الثقات للعجلي 285 رقم 919، والجرح والتعديل 6/ 32 رقم 172، والثقات لابن حبّان 8/ 418، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 446، 447 رقم 1002، وتاريخ جرجان للسهمي 541، والجمع بين
أبو بكر البصريّ المجاور بمكّة. مولى الأنصار.
سمع: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويوسف بن عطيّة، وغُنْدرا، وجماعة.
وعنه: م. ت. ن.، وأبو بَكْر بْن عاصم، وإسحاق بن أحمد الخُزَاعيّ، وعمر البجيري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وابن صاعد، وابن خزيمة، وأبو عروبة.
وروى النسائي أيضا عن زكريّا خيّاط السنة، عنه، وقال: لا بأس به [1] .
وقال أبو حاتم [2] : صالح.
وقال ابن خُزَيْمَة: ما رأيت أسرع قراءةً منه ومن بُنْدار [3] .
قال السّرّاج: مات بمكّة في أوّل جُمادَى الأولى سنة ثمانٍ وأربعين [4] .
261-
عبد الحميد بن بيان [5]- م. د. ق. - أبو الحسن الواسطيّ العطّار السّكّريّ.
[ () ] رجال الصحيحين 1/ 327، 328 رقم 1240، والمعجم المشتمل 164 رقم 518، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 763، والكاشف 2/ 131، 132 رقم 3127، وسير أعلام النبلاء 11/ 401، 402 رقم 89، والعبر 1/ 451، والعقد الثمين 5/ 325، وتهذيب التهذيب 5/ 104 رقم 210، وتقريب التهذيب 1/ 466 رقم 794، وخلاصة تذهيب التهذيب 221، وشذرات الذهب 2/ 118.
[1]
المعجم المشتمل، وقال أيضا: ثقة.
[2]
الجرح والتعديل 6/ 32.
[3]
الثقات لابن حبّان 8/ 418، وقال ابن حبّان:«كان متقنا» .
[4]
التاريخ الصغير للبخاريّ، الثقات لابن حبّان.
[5]
انظر عن (عبد الحميد بن بيان) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 80، وفيه «عبد الحميد بن بنان» ، وتاريخ الطبري 2/ 399، 632 و 3/ 160 و 4/ 224، وتاريخ واسط لبحشل 213، والجرح والتعديل 6/ 9 رقم 44، والثقات لابن حبّان 8/ 401، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 440 رقم 986، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 319 رقم 1211، والمعجم المشتمل 165 رقم 520، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 765، والكاشف 2/ 133 رقم 3136، والبداية والنهاية 10/ 346 وفيه «عبد الله بن سنان» ، وهو غلط، وتهذيب التهذيب 6/ 111 رقم 221، وتقريب التهذيب 1/ 467 رقم 805، وخلاصة تذهيب التهذيب 221 وفيه «اليشكري» .
عن: خالد بن عبد الله الطحان، وهشيم، وإسحاق الأزرق، وعليّ بن هاشم بن البُرَيْد، وغيرهم.
وعنه: م. د. ق.، وابن أبي عاصم، وأبو حبيب العبّاس بن البَرْقيّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وعلي بْن عَبْد الله بْن مبشّر الواسطيّ، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، ومُطَيَّن، وجماعة.
قال بَحْشَل [1] : مات سنة أربعٍ وأربعين ومائتين [2] .
262-
عبد الحميد بن صُبَيْح العنَبريّ.
مولاهم البصْريّ.
عن: حمّاد بن زيد، وهُشَيْم بن بشير، وبشير بن ميمون.
وعنه: محمد بن إبراهيم الدّبيليّ المكّيّ، ومحمد بن إدريس ورّاق الحُمَيْديّ.
ولا بأس به.
263-
عبد الخالق بن منصور.
أبو عبد الرحمن القشَيْريّ النَّيْسابوريّ.
عن: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي نُعَيْم، وجماعة.
وعنه: هلال بن العلاء، وسعيد بن هاشم، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، وجماعة.
وآخر من روى عنه الحسين بن محمد بن داود مأمون القَيْسيّ.
تُوُفّي بمصر سنة ستٍّ وأربعين، ولا أعلم فيه جَرْحا.
264-
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون [3]- خ. د. ن. ق. -
[1] في تاريخ واسط.
[2]
المعجم المشتمل.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن إبراهيم الأموي) في:
التاريخ الكبير 5/ 256، والتاريخ الصغير للبخاريّ 235، وعمل اليوم والليلة للنسائي 291 رقم 347، والمعرفة والتاريخ للفسوي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 611، وتاريخ الثقات للعجلي 287 رقم 928، والجرح والتعديل 5/ 211، 212 رقم 999، والثقات لابن حبّان 8/ 381، ورجال
أبو سعيد الأمويّ، مولى آل عثمان رضي الله عنه الحافظ الدّمشقيّ، دُحَيْم.
وُلِد سنة سبعين ومائة.
وسمع: الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن شُعيب، وإسحاق الأزرق، وأبا أُسامة، وضَمْرة بن ربيعة، وأيّوب بن سُوَيد الرَّمْليَّيْن، ومُعْاذ بن هشام، وخلْقا.
ورحل إلى الكوفة، والبصْرة، ومصر.
وعنه: خ. د. ن. ق.، وابناه عَمْرو، وإبراهيم، وأحمد بن الْمُعَلَّى، وزكريّا السّجْزيّ، وسعيد بن هاشم بن مَرْثَد الطَّبَرانيّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبَوَا زُرْعة [1] ، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن عَوْن الوحيديّ، ومحمد بن خُرَيم العُقيليّ، وخلْق كثير.
وكان من الأئمّة الأثبات. ولي قضاء الأردن، وقضاء فلسطين.
قال عَبْدان الأهوازيّ: سمعت الحَسّن بْن عليّ بْن بحر يقول: قدِم دُحَيْم بغدادَ سنة اثنتي عشرة، يعني ومائتين، فرأيت أبي، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وخَلَف بْن سالم قعودا بين يديه كالصّبيان [2] .
[ () ] صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 442، 443 رقم 651، وتاريخ بغداد 10/ 265- 267 رقم 5381، والسابق واللاحق للخطيب 149، وتاريخ جرجان للسهمي 89، والمعجم المشتمل لابن عساكر 166 رقم 524، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 204 رقم 274، والإرشاد للخليلي (طبعة ستنسل) 2/ 40، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 291 رقم 1096، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 772، والكاشف 2/ 137 رقم 3172، والمعين في طبقات المحدّثين 86 رقم 950، ودول الإسلام 1/ 148، وسير أعلام النبلاء 11/ 515- 518 رقم 140، والعبر 1/ 445، وتذكرة الحفاظ 2/ 480، وميزان الاعتدال 2/ 546، والبداية والنهاية 10/ 346، وغاية النهاية 1/ 361، وتهذيب التهذيب 6/ 131، 132 رقم 274، وتقريب التهذيب 1/ 471 رقم 856، وطبقات الحفاظ 218، وخلاصة تذهيب التهذيب 223، وشذرات الذهب 2/ 108، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 43، 44 رقم 748.
[1]
أبوا زرعة، هما: الرازيّ، والدمشقيّ.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 266.
قال أبو بَكْر الخطيب [1] : كان دُحَيْم ينتحل فِي الفقه مذهب الأوزاعي.
وقال أبو حاتم [2]، وغيره: ثقة.
وقال أبو دَاوُد: حُجَّة، لم يكن بدمشق فِي زمانه مثله [3] .
وقال النَّسَائيّ [4] : ثقة مأمون.
وقال أحمد بْن عبد الله العِجْليّ [5] : كان دُحَيْم يختلف إلى بغداد، فذكروا الفئة الباغية هُمْ أهل الشّام. فقال: مَن قال هذا فهو ابن الفاعلة.
فنكب عَنْهُ النّاس، ثُمَّ سمعوا منه [6] .
وقال محمد بْن يوسف الكندي [7] : ورد كتاب المتوكّل على دُحَيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر لِيَلِيها. فتُوُفّي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمسٍ وأربعين [8] .
قلت: وقع لي حديثه عاليًا.
265-
عبد الرحمن بن أيّوب بن سعيد [9] .
أبو عَمْرو السَّكُونيّ الحمصيّ.
سمع: العطّاف بن خالد، وبقيّة بن الوليد.
وعنه: عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ.
266-
عبد الرحمن بن الأسود الهاشميّ [10]- ت. ن. -
[1] في تاريخه 10/ 266.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 212.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 266، 267.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 267 وفيه «ثقة» فقط، المعجم المشتمل.
[5]
في تاريخ الثقات 287.
[6]
في المطبوع من «تاريخ الثقات» : «ثم لم يسمعوا منه» ، والمثبت يتفق مع: تاريخ بغداد 10/ 266.
[7]
في الولاة والقضاة 475، 476.
[8]
التاريخ الصغير 235، الثقات 8/ 381.
[9]
انظر عن (عبد الرحمن بن أيوب) في:
ميزان الاعتدال 2/ 549 رقم 4819، ولسان الميزان 3/ 406، 407 رقم 1602.
[10]
انظر عن (عبد الرحمن بن الأسود) في:
مولاهم البصْريّ الورّاق أبو عَمْرو.
عن: عُبَيْدة بن حُمَيْد، ومَعْمَر بن سليمان الرَّقّيّ، ومحمد بن ربيعة الكِلابيّ.
وعنه: ت. ن.، وإبراهيم بن محمد المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي، ومحمد بن جرير الطبري.
267-
عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي [1] .
ولقبه جحدر.
سمع: بقية، وابن إدريس، ويحيى بن يمان، وجماعة.
وكان صاحب حديث لكنّه واهٍ.
روى عنه: القاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَنيّ، والحسين بن عبد الله القطّان، وزيد بن عبد العزيز المَوْصِليّ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الغازي، وآخرون.
ذكره ابن عديّ فقال [2] : كان يسرق الحديث من قوم ثقات. وهو بيّن الضّعف.
ومن بلاياه: نابقيّة، نا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذٍ، مَرْفُوعًا:«لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهَا في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا» [3] .
[ () ] تاريخ بغداد 10/ 268، 269 رقم 5384، والمعجم المشتمل لابن عساكر 166 رقم 525، وتقريب التهذيب 1/ 472 رقم 867، وخلاصة تذهيب التهذيب 224.
[1]
انظر عن (عبد الرحمن بن الحارث) في:
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1628، 1629، والأنساب لابن السمعاني 10/ 447، والمعجم المشتمل 92 رقم 1861، ومعجم البلدان 4/ 468، والمشترك وضعا لياقوت 374، واللباب 3/ 103، والمغني في الضعفاء 1/ 378 رقم 3545، وميزان الاعتدال 2/ 555 رقم 4843، والكشف الحثيث 256، 257 رقم 427، ولسان الميزان 3/ 409 رقم 1612.
و «الكفرتوثي» : نسبة إلى: كفرتوثا، قرية كبيرة من أعمال الجزيرة، بينها وبين دارا خمسة فراسخ، وهي بين دارا ورأس عين. (معجم البلدان 4/ 468) .
[2]
في: الكامل 4/ 1629.
[3]
ذكره ابن عديّ في: «الكامل» .
268-
عبد الرحمن بن زُبّان [1] .
أبو عليّ بن أبي البَخْتَرِيّ الطّائيّ.
روى عن: عبد الله بن إدريس، وأبي بكر بن عيّاش، والمُحَاربيّ.
وعنه: ابن أبي الدُّنيا، ومحمد القِنَّبِيطيّ، وابن صاعد.
269-
عبد الرحمن بن بُرْد التُجَيْبيّ الحافظ دُحَيْم.
ذكره ابن يونس فقال: مصريّ كان يحفظ الحديث يلقَّب دُحَيْم.
تُوُفّي في سلْخ شوّال سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
270-
عبد الرحمن بن عبد الوهّاب العمّيّ البصريّ الصّيرفيّ [2]- ق. - عن: عبد الله بن نُمَيْر، ووَكِيع، وأبي عامر العَقَديّ، وجماعة.
وعنه: ق.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، ومُطَيَّن، وجماعة.
وثّقة ابن حِبّان [3] .
271-
عبد الرحمن بن عُبَيْد الله بن حكيم الأسديّ الحلبيّ الكبير [4]- د. ن. - أبو محمد، المعروف بابن أخي الإمام. كان إمام جامع حلب ومحدِّثها في زمانه مع أبي نُعَيْم عُبَيْد بن هشام.
روى عن: عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وخَلَف بن خليفة، وإبراهيم بن سعْد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدّراورديّ، وأبي المليح
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن زبّان) في:
تاريخ بغداد 10/ 267، 268 رقم 5382، والإكمال لابن ماكولا 4/ 118.
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الوهاب) في:
الجرح والتعديل 5/ 262 رقم 1239، والثقات لابن حبّان 8/ 386، والمعجم المشتمل 168 رقم 537، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 803، والكاشف 2/ 155 رقم 3299، وتهذيب التهذيب 6/ 222، 223 رقم 448، وخلاصة تذهيب التهذيب 231.
[3]
بذكره في ثقاته.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبيد الله) في:
الجرح والتعديل 5/ 258 رقم 1220، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 803، والكاشف 2/ 155 رقم 3301، وسير أعلام النبلاء 11/ 522 رقم 144، وتهذيب التهذيب 6/ 224 رقم 450، وتقريب التهذيب 1/ 490 رقم 1032، وخلاصة تذهيب التهذيب 231.
الحَسَن بن عمر، وطبقتهم.
رحل إلى الحجاز، والشّام، والجزيرة، والعراق.
وعنه: د. ن.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي نزيل دمشق، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد العزيز المعروف أيضا ابن أخي الإمام الكلبي الهاشمي، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وعمر بن سعيد المنبجي، وخلق.
قال أبو حاتم [1] : صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به [2] .
272-
عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزُّهْريّ [3]- ق. - رستة الأصبهانيّ المدينيّ.
سَمِعَ: يحيى القطّان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وعدة.
وعنه: ق.، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بن أسيد، وابن أخيه عبد الله أبو محمد بن عمر الزُّهْريّ، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أحمد عبدوس الهمداني، والحسن بن محمد الدّاركيّ، وخلْق.
وكان عنده عن ابن مهديّ ثلاثون ألف حديث [4] .
[1] الجرح والتعديل 5/ 258.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 803.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن عمر) في:
الجرح والتعديل 5/ 263 رقم 1246، والثقات لابن حبّان 8/ 381، 382، وذكر أخبار أصبهان 2/ 109، 110، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 385- 388 رقم 221، والإكمال لابن ماكولا 4/ 72، والحاشية (4) ، والمعجم المشتمل 169 رقم 538، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 806، والمغني في الضعفاء 2/ 384 رقم 3605، وميزان الاعتدال 2/ 579 رقم 4926، وسير أعلام النبلاء 12/ 242، 243 رقم 87، وتهذيب التهذيب 6/ 234، 235 رقم 87، وتقريب التهذيب 1/ 492 رقم 1059، وخلاصة تذهيب التهذيب 232.
[4]
تهذيب الكمال 2/ 806.
قال إبراهيم بْن محمد بْن الحارث الأصبهانيّ، عن أحمد بْن حنبل: ما ذهبت يوما إلى عبد الرحمن إلا وجدت الأخَوَيْن الأزرقين عنده، يعني عبد الرحمن وأخاه عبد الله بْن عُمَر.
وقال أبو الشَّيْخ [1] : غرائب حديث رُسْتَه ثلاثة.
قلت: تُوُفّي سنة خمسين [2] . قاله ابن أخيه محمد بن عبد الله.
273-
عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطَّرَسُوسيّ [3]- د. ن. - وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، وولاؤه لبني هاشم.
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
روى عن: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفيّ، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وعنه: د. ن.، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع [4] .
قال النّسائيّ: لا بأس به [5] .
[1] في طبقات المحدّثين 2/ 385.
[2]
وفي «الثقات» لابن حبّان: مات قبل سنة أربعين ومائتين. (8/ 382)، وقيل: مات سنة ست وأربعين ومائتين. (المعجم المشتمل) .
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمد الطرسوسي) في:
الجرح والتعديل 5/ 282، 283 رقم 1346، والثقات لابن حبّان 8/ 383، والمعجم المشتمل لابن عساكر 169 رقم 540، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 815، والكاشف 2/ 163 رقم 3351، وتهذيب التهذيب 6/ 266 رقم 525، وتقريب التهذيب 1/ 497 رقم 1103، وخلاصة تذهيب التهذيب 234.
[4]
أي ابن جميع الصيداوي. (معجم الشيوخ لابن جميع- بتحقيقنا- ص 166 رقم 113) .
[5]
المعجم المشتمل 169، وقال أيضا: ثقة.
وذكره ابن حِبّان فِي «الثَّقات» وقال: «ربّما خالف» .
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.
274-
عبد الرحمن بن مسروق.
أبو عَوْن البغداديّ.
سمع: عبد الوهّاب بن عطاء، وكثير بن هشام.
وعنه: أبو القاسم البَغَويّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج.
275-
عبد الرحمن بن واقد بن مسلم [1]- ت. ق. - أبو مسلم الواقديّ البصريّ ثمّ البغداديّ.
عن: خَلَف بن خليفة، وسعيد بن عبد الرحمن الْجُمَحيّ، وشَرِيك القاضي، وفَرج بن فَضَالَةَ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم عبد الله قائد الأعمش، وخلْق.
وعنه: ت. وق. عن رجلٍ، عنه، وابن أبي الدُّنيا، وأبو بكر بن داود، وحاجب بن أركين الفَرَغانيّ، وأبو حامد الحضْرميّ، ومحمد بن حامد خال ولد البُسْتيّ، وجماعة.
وثّقة ابن حِبّان [2] ، وغيره [3] .
قال حاجب: مات سنة سبْعٍ وأربعين.
276-
عبد الرحمن بن يونس بن محمد السّرّاج [4] .
[ () ] وقال أبو حاتم: شيخ.
[1]
انظر عن (عبد الرحمن بن واقد) في:
الجرح والتعديل 5/ 296 رقم 146، والثقات لابن حبّان 8/ 383، وتاريخ جرجان للسهمي 356، وتاريخ بغداد 10/ 265 رقم 5380، والمعجم المشتمل 170 رقم 543، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 101 رقم 1907، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 7824 والمغني في الضعفاء 2/ 385 رقم 3649، وميزان الاعتدال 2/ 596 رقم 4996، والكاشف 2/ 168 رقم 3383، وتهذيب التهذيب 6/ 292، 293 رقم 571، وتقريب التهذيب 1/ 502 رقم 1146، وخلاصة تذهيب التهذيب 236.
[2]
بذكره في ثقاته.
[3]
وقال أبو حاتم: شيخ.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن يونس) في:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 36 و 3/ 28، 88، 89، 130، 137، والثقات لابن حبّان 8/ 382،
أبو محمد الرَّقّيّ.
عن: عتّاب بن بشير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وأبي بكر بن عيّاش، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس، وطائفة.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وزكريّا السّاجيّ، وحاجب بن أركين، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون.
وقع لي حديثه عاليا.
قال الدّار الدَّارقُطْنيّ: لا بأس به [1] .
وقال ابن صاعد: مات سنة ثمانٍ وأربعين.
وهو من أقران عبد الرحمن بن يونس المستملي المذكور بعد العشرين [2] .
277-
عبد السّلام بن عبد الحميد بن سُوَيْد [3] .
أبو الحَسَن الْجَزَريّ إمام مسجد حرّان ومُسْنِدُها في وقته.
روى عن: زهير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن، وغيرهما.
روى عنه: محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو عَرُوبة، وأخوه أبو مَعْشَر الفضل، وآخرون.
ويعقوب الفَسَويّ في مشيخته.
قال أبو عَرُوبة: كتب النّاس عَنْهُ قبل الأربعين، ثُمَّ ظهروا منه على تخليطٍ فتركوه، فلم يحدّث عنه أحد من أصحابنا.
[ () ] وتاريخ بغداد 10/ 269، 270 رقم 5389، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 827، وميزان الاعتدال 2/ 601 رقم 5011، وتهذيب التهذيب 6/ 302، 303 رقم 488، وتقريب التهذيب 1/ 502 رقم 1163، وخلاصة تذهيب التهذيب 237.
[1]
تاريخ بغداد 10/ 270.
[2]
وذكره ابن حِبّان فِي «الثّقات» وقال: «ربّما خالف وأخطأ» .
[3]
انظر عن (عبد السلام بن عبد الحميد) في:
الجرح والتعديل 6/ 48 رقم 258، والثقات لابن حبّان 8/ 428، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1967، والسابق واللاحق للخطيب 204، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 107 رقم 1928، والمغني في الضعفاء 2/ 394 رقم 3696، وميزان الاعتدال 2/ 616 رقم 5053، ولسان الميزان 4/ 13 رقم 29.
وقال أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
قلت: هو آخر من حدَّث عن زُهير [1] .
قال أبو عَرُوبة: تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين ومائتين [2] .
278-
عبد السّلام بن عبد الرحمن بن صَخْر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معْبد الأسديّ [3]- د. - القاضي أبو الفضل الرّقّيّ.
ولي قضاء الرَّقّة وحرّان، وقضاء حلب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل.
روى عن: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن جعفر الرَّقّيّ.
وعنه: د. حديثا واحدا، وأحمد بن إبراهيم الدّورقيّ وهو من أقرانه، وجماعة.
وكان يُعرف بالوابصيّ. ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الْجَهْميّة في سنة أربع وثلاثين. وقيل كان ضعيفا في الفقه، ولكنّه حُمد في القضاء [4] .
تُوُفّي سنة سبع وأربعين، قاله أبو عروبة [5] .
[1] ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.
وقال ابن عديّ: حدّثني بعض أصحابنا عن أبي عروبة أنه كان يسيء الرأي في عبد السلام هذا، وكان يقول: قد كتبت عنه ولا أحدّث عنه. وعبد السلام هذا له أحاديث صالحة عن زهير بن معاوية وعن شيوخ حرّان، ولا أعلم بحديثه بأسا ولم أر في حديثه منكرا فأذكره. (الكامل 5/ 1967) .
وقال الأزدي: تركوه. وذكره ابن الجوزي في «الضعفاء والمتروكين» .
[2]
الثقات، الكامل لابن عديّ، السابق واللاحق.
[3]
انظر عن (عبد السلام بن عبد الرحمن) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 277، 278، والثقات لابن حبّان 8/ 428، وتاريخ بغداد 11/ 52، 53 رقم 5729، والمعجم المشتمل لابن عساكر 171 رقم 549، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 7832 والكاشف 2/ 172 رقم 3418، وتهذيب التهذيب 6/ 322، 323 رقم 618، وتقريب التهذيب 1/ 506 رقم 1192، وخلاصة تذهيب التهذيب 238.
[4]
انظر: تاريخ بغداد 11/ 52، 53.
[5]
تاريخ بغداد 11/ 53، المعجم المشتمل 171.
وقيل: سنة تسع [1] .
279-
عبد الصّمد بن سليمان بن أبي مطر [2]- ت. - أبو بكر العَتَكيّ البلْخيّ الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس.
عن: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، ومكّيّ بن إبراهيم، وأبي عبد الرحمن المقري، وهَوْذَة بن خليفة، وخلْق.
وعنه: ت.، وأبو بكر بن خُزَيْمَة، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وجماعة.
حدث بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين.
وقال الترمذي في عقيب حديث قتيبة، عن اللَّيْث حديث مُعَاذِ فِي الجمع بين الصّلاتين: حَدَّثَنَا عَبْد الصّمد بْن سُلَيْمَان، ثنا زَكَرِيّا بْن يحيى اللُّؤلُؤيّ، ثنا أبو بَكْر الأعين [قال: حَدَّثَنَا] [3] عليّ بْن المَدِينيّ، ثنا أحمد بْن حنبل، ثنا قُتَيْبَةَ بهذا.
قال شيخنا أبو الحَجَّاج الحافظ [4] : وهو فِي [عدّة] نُسَخ من رواية أبي الْعَبَّاس المحبوبيّ، وغيره، وسقط من النُّسخ المتأخّرة [5] .
280-
عبد الصّمد بن الفضل بن خالد [6] .
[1] الثقات 8/ 428، تاريخ بغداد 11/ 53، المعجم المشتمل 171.
[2]
انظر عن (عبد الصمد بن سليمان) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 415، 416، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 217 رقم 286 وفيه:
«عبد الصمد بن أبي سليمان» ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 833، والكاشف 2/ 173 رقم 3423، وتهذيب التهذيب 6/ 326 رقم 627، وتقريب التهذيب 1/ 507 رقم 1200 وخلاصة تذهيب التهذيب 239.
[3]
ما بين الحاصرتين زيادة من: تهذيب الكمال 2/ 833.
[4]
في تهذيب الكمال، والإستدراك منه.
[5]
وذكره ابنُ حِبّان فِي «الثّقات» وقَالَ: «كان مِمَّنْ يتعاطى الحفظ» . (8/ 416) .
وقال ابن أبي يعلى: روى عن إمامنا- أحمد- أشياء. (طبقات الحنابلة 1/ 217) .
[6]
انظر عن (عبد الصمد بن الفضل) في:
الجرح والتعديل 6/ 52 رقم 274، وطبقات الحنابلة 1/ 218 رقم 289، والمغني في الضعفاء 2/ 396 رقم 3715، ولسان الميزان 4/ 22 رقم 59.
أبو نصر الرَّبعيّ.
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، ووَكِيع.
قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت مَن يروي عنه. لقّبوه بالمراوحيّ، لأنّه أوَل من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين.
قلت: روى عنه أبو حاتم.
281-
عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عليّ [1] .
الأمير أبو إبراهيم الهاشميّ العبّاسيّ.
ولي إمرة الحاجُ في خلافة المتوكّل غير مرّة [2] .
وحدث عن: أبيه، وعليّ بن عاصم.
وعنه: ولده إبراهيم.
وقع لنا حديثه في «جزء البانياسي» .
282-
عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير [3] .
أبو نصر التمار الموصلي.
سمع: أبا شهاب الحناط، والمعافى بن عمران، وعلي بن مسهر، والعباس بن الفضل المقرئ صاحب أبي عَمْرو بن العلاء.
وعنه: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وغيره.
وتوفي سنة ثلاث وأربعين [4] .
[1] انظر عن (عبد الصمد بن موسى الأمير) في:
أنساب الأشراف للبلاذري 3/ 119، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 247، وتاريخ الطبري 9/ 208، 209، 211، 221، 265، 408، وتاريخ بغداد 11/ 41 رقم 5716، ومروج الذهب 3652، والكامل في التاريخ 7/ 85783، 125، ولسان الميزان 4/ 23 رقم 61.
[2]
قال الخطيب: ولي إمارة الموسم وإقامة الحج في خلافة جعفر المتوكل سنة ثلاث وأربعين، وأربع وأربعين، وخمس وأربعين، ومائتين. (تاريخ بغداد) .
[3]
انظر عن (عبد الغفار بن عبد الله) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 219، والجرح والتعديل 6/ 54 رقم 285، والثقات لابن حبّان 8/ 421.
[4]
وقال ابن حبّان: «مات سنة أربعين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل» (8/ 421) .
ذكره يزيد بن محمد في تاريخة.
283-
عبد الكريم بن الحارث بن مسكين الزهري.
مولاهم المصري الفقية أبو بكر.
حدث عن: ابن وهْب، وغيره.
وليس أبوه قاضي مصر، بل آخر تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.
284-
عبد الملك بن شعيب بن اللّيث بن سعد [1]- م. د. ن. - أبو عبد الله الفهميّ المصريّ.
عن: أبيه، وعبد الله بن وهْب، وأسد السنة.
وعنه: م. د. ن.، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وعبدان الأهوازي، وعمر البُجَيْريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي، وقال [2] : صدوق.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وأربعين، وكان عسِرا في الحديث، بصيرا بالفِقْه.
285-
عبد الملك بن عبد ربّه الطّائيّ [3] .
حدَّث ببغداد عن: هُشَيْم، وعَبْثَر بن القاسم.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد، وأحمد بن الحسن الصوفي الكبير، وأحمد بن الحسين الصّوفيّ الصغير، وغيرهم.
[1] انظر عن (عبد الملك بن شعيب) في:
التاريخ الصغير 237، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 83، والجرح والتعديل 5/ 354 رقم 1673، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 435 رقم 979، والسابق واللاحق 121، والمعجم المشتمل 175 رقم 564، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 854، والكاشف 2/ 184 رقم 3503، وتهذيب التهذيب 6/ 398 رقم 849، وتقريب التهذيب 1/ 519 رقم 1316، وخلاصة تذهيب التهذيب 245.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 354.
[3]
انظر عن (عبد الملك بن عبد ربّه) في:
أخبار القضاة لوكيع 2/ 231، والثقات لابن حبّان 8/ 390، 391، وتاريخ بغداد 10/ 423 رقم 5579، والمغني في الضعفاء 2/ 406 رقم 3826، ولسان الميزان 4/ 67766 رقم 196.
286-
عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي [1]- د. - أبو مروان، وأبو الوليد البصريّ، إمام مسجد أبي عاصم.
عن: أبي داود الطَّيالِسيّ، وشَبّابة بن سَوّار، وأبي عامر العَقَديّ، وزيد بن الحباب، وطبقتهم.
وقيل إنه روى عن: يزيد بن زُرَيع.
وعنه: د، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السّخْتيانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة.
توفي سنة خمسين.
287-
عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة [2] .
نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز، رحمه الله.
روى عن: ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدِين بن سعد، وابن وهْب.
روى عنه جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان.
ترجمه ابن يونس وقال: تُوُفّي قريبا من سنة خمسٍ وأربعين ومائتين [3] .
وأخبرنا أحمد بْن إبراهيم بْن حَكَم المَعَافِريّ: ثنا عَبْد الواحد بْن يحيى، ثنا ضمام بْن إسماعيل، عن ربيعة بْن سيف قال: كنّا برودُس، فقُتِل رجلٌ، قتله العدوّ، وتُوُفّي رجلٌ. فَحُمِلا إلى قبريهما، فمال النّاس إلى المقتول، فقال فَضَالَةُ بْن عُبَيْد صاحب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: والله ما كنتُ أبالي من أيّ حُفْرتيهما بُعِثت.
ثُمَّ تلا وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا 22: 58 [4] الآيتين.
[1] انظر عن (عبد الملك بن مروان) في:
الجرح والتعديل 5/ 368 رقم 177، والثقات لابن حبّان 8/ 389 وفيه «قيراط» بدل «قارظ» ، وقال محقّقه بالحاشية (10) :«لم نظفر به» ، وتاريخ جرجان للسهمي 166، والمعجم المشتمل 176 رقم 568، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 862، والكاشف 2/ 189 رقم 3528، وتهذيب التهذيب 6/ 423، 424، رقم 879، وتقريب التهذيب 1/ 523 رقم 1349، وخلاصة تذهيب التهذيب 246.
[2]
انظر عن (عبد الواحد بن يحيى) في:
الأنساب لابن السمعاني 9/ 117، 118.
[3]
وقع في الأنساب 9/ 118 أنه تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ! وهذا وهم.
[4]
سورة الحج، الآيتان 57 و 58.
رَوَاهُ ابن يونس فِي اسم «ربيعة» .
288-
عبد الوهّاب بن زكريّا [1] .
أبو سعيد الأصبهانيّ المعدّل. عمّ عبد الله بن محمد بن زكريّا.
يروي عن: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن بكر السَّهْميّ، وأزهر السمان، والقعنبي، وجماعة.
وعنه: مطين، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري.
289-
عبد الوهاب بن الضحاك [2]- ق. - أبو الحارث العرضيّ [3] .
يروى عن: إسماعيل بن عيّاش، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة.
وعنه: ق.، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعَبْدان، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وآخرون.
[1] انظر عن (عبد الوهاب بن زكريا) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 133، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 376، 377 رقم 217.
[2]
انظر عن (عبد الوهاب بن الضحّاك) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 100 رقم 1832، والمعرفة والتاريخ للفسوي 5138، 531 و 2/ 314 و 3/ 401، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 47، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 78 رقم 1044، والجرح والتعديل 6/ 74 رقم 381، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 147، 148، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1933، 1934، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 121 رقم 346، والفوائد العوالي للتنوخي 119، 121، والسابق واللاحق للخطيب 273 رقم 132، وتاريخ جرجان للسهمي 380، والأنساب لابن السمعاني 8/ 430، والمعجم المشتمل لابن عساكر 178 رقم 573، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 157 رقم 2209، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 25/ 164، واللباب لابن الأثير 2/ 335، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 869، والمغني في الضعفاء 2/ 412 رقم 3890، وميزان الاعتدال 2/ 679 رقم 5316، والكاشف 2/ 193 رقم 3564، وتهذيب التهذيب 6/ 446- 448 رقم 930، وتقريب التهذيب 1/ 527، 528 رقم 1401، وخلاصة تذهيب التهذيب 248، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 254 رقم 961.
[3]
العرضي: بضم العين وسكون الراء المهملتين: نسبة إلى: عرض، وهي ناحية دمشق.
وولي قضاء سلمية، وبها توفي سنة خمس وأربعين.
قال الدّار الدّارقطنيّ [1] وغيره: متروك.
وقال البخاري [2] : عنده عجائب.
وقال د: كان يضع الحديث، قد رَأَيْته [3] .
وأما محمد بْن عَوْف فكان يُحْسِن القول فِيهِ [4] .
وقال عَبْدان: هُوَ والمسيّب بْن وضّاح سواء [5] .
وقال ابن عديّ [6] : بعض حديثه لا يُتابَع عليه [7] .
290-
عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعيّ الدّمشقيّ الْجُوَيْريّ [8]- د. - عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وشُعَيب بن إسحاق، وجماعة.
وعنه: د.، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأبو الدّحْداح أحمد بن محمد، وآخرون.
توفّي في المحرّم سنة خمسين ومائتين [9] .
[1] في: الضعفاء والمتروكين 121 رقم 346: «له مقلوبات وأباطيل» .
[2]
في تاريخه الكبير 6/ 100، واقتبسه ابن عديّ في «الكامل» 5/ 1933.
[3]
تاريخ دمشق 25/ 164، تهذيب الكمال 2/ 869.
[4]
الكامل لابن عديّ 5/ 1933.
[5]
في الكامل 5/ 1933.
[6]
في الكامل 5/ 1934.
[7]
وذكره العقيلي في «الضعفاء» وقال: «متروك الحديث» .
وقال ابن أبي حاتم الرازيّ: سمع منه أبي بالسلمية، وترك حديثه والرواية عنه، وقال: كان يكذب.
وقال أبو حاتم أيضا: سألت أبا اليمان عنه فقال: لا يكتب عنه هذا قاصّ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث فقال: هذا جميع ما عندي، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا.
وقال أيضا: قال محمد بن عوف وقيل لي إنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدّث بها عن إسماعيل بن عيّاش، وحدّث بأحاديث كثيرة موضوعة، فخرجت إليه فقلت: ألا تخاف الله عز وجل، فضمن لي أن لا يحدّث بها، فحدّث بها بعد ذلك. (الجرح والتعديل 6/ 74) .
[8]
انظر عن (عبد الوهاب بن عبد الرحيم) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 411، 412، والمعجم المشتمل 178 رقم 574، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 870، والكاشف 2/ 194 رقم 2566، وتهذيب التهذيب 6/ 449 رقم 933، وتقريب التهذيب 1/ 528 رقم 1404، وخلاصة تذهيب التهذيب 248.
[9]
ويقال: سنة تسع وأربعين ومائتين. (المعجم المشتمل) .
وكان صَدُوقا.
291-
عبد الوهّاب بن فُلَيْح المكّيّ المقرئ [1] .
أبو إسحاق، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ.
أحد الحُذّاق بالقراءة.
قرأ على: داود بن شِبْل بن عَبّاد، ومحمد بن سبعون، ومحمد بن بَزِيع، وشُعَيب بن أبي مُرَّة، وجماعة من المكّيّين.
وسمع من: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والْيَسَع بن طلحة، وعبد الله بن ميمون، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، والمُعَافَى بن عِمران المَوْصِليّ.
روى عنه القراءة عرْضا: إسحاق الخُزَاعيّ المكّيّ، ومحمد بن عِمران الدَّيَنَوريّ، والحسن بن محمد الحدّاد، والعبّاس بن أحمد.
قال النقّاش: نا محمد بْن عِمران: سمعت عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح يقول:
قرأت على أكثر من ثمانين نفسا، منهم مَن قرأت عليه، ومنهم مَن سَأَلْتُهُ عن الحروف المكّيّة.
قال عبد الرحمن بْن أبي حاتم [2] : عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح المقرئ، روى عَنْهُ أبي، وَسُئِلَ عَنْهُ فقال: صدوق، كتبتُ عَنْهُ [بمكة][3] سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
وقال محمد بْن أحمد الشَّطويّ: نا عَبْد الوهّاب بْن فليح، نا سُفيان، فذكر حديثا.
وقال محمد بْن هارون الْأَزْدِيّ: ثنا عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح، نا مروان بن مروان، فذكر حديثا.
[1] انظر عن (عبد الوهاب بن فليح) في:
الجرح والتعديل 6/ 73 رقم 379، والثقات لابن حبّان 8/ 411، ومعرفة القراء الكبار 1/ 180 رقم 79، والعقد الثمين 5/ 536، 537، وغاية النهاية 1/ 480، 481 رقم 2001.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 73.
[3]
الإضافة من: الجرح والتعديل.
وقال يَحْيَى بْن مُحَمَّدِ بْن صَاعِدٍ: نَا عَبْد الوهاب بْن فليح، نا عبد الله بْن ميمون القداح.
وممن رُوِيَ عَنْهُ: حاتم بْن مَنْصُورٌ الشّاشيّ، ومحمد بْن مُوسَى الحُلْوانيّ.
وغلط من قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقد وقع لي حديثه عاليًا. قرأتُ على عبد الحافظ بنابلس، ويوسف الحجّار بدمشق: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ البنّاء، أنا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ: ثنا يَحْيَى بْنُ محمد بْنِ صَاعِدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ: حَدَّثَنِي جَدِّي الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبْزُودَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مِحْصَنِ بِنْتُ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِصَبِيٍّ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَرِّكْ عَلَيْهِ. فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ الصَّبِيُّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ [1] .
اليسع هذا يروي عن عطاء بْن أبي رباح أيضًا. كان الحُمَيْديّ يحطّ عليه، وقال الْبُخَارِيّ [2] : مُنْكَر الحديث [3] .
قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بْن أبي حاتم، ولا أعرفه.
292-
عبد بن حميد بن مضر [4]- م. ت. -
[1] ذكره ابن عديّ في الكامل 7/ 2744، وفيه:«لم يأكل الشباع» بدل «الطعام» .
[2]
في التاريخ الكبير 8/ 425.
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 462 رقم 2096.
[4]
انظر عن (عبد بن حميد) في:
أخبار القضاة لوكيع 3/ 68 (بالهامش) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 29، 30 رقم 1070، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 337، 338 رقم 1277، والأنساب لابن السمعاني 10/ 429، والمعجم المشتمل لابن عساكر 179 رقم 579، واللباب لابن الأثير 3/ 98، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 871، 872، والكاشف 2/ 195 رقم 3572، ودول الإسلام 1/ 150، وسير أعلام النبلاء 12/ 235- 238 رقم 81، والعبر 1/ 454، ومرآة الجنان 2/ 155، والبداية والنهاية 11/ 4، وتهذيب التهذيب 6/ 455- 457 رقم 940، وتقريب التهذيب 1/ 529 رقم 1411، وطبقات الحفاظ 234، وخلاصة تذهيب التهذيب 248، وشذرات الذهب 2/ 120، وكشف الظنون 453، وهدية العارفين 1/ 437، والأعلام 4/ 41، ومعجم المؤلفين 5/ 66، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 169، 170.
أبو محمد الكشّيّ، ويقال الكسّيّ بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف.
صنّف «المُسْنَد الكبير» الذّي وقع لنا منتخبه، و «التّفسير» ، وغير ذلك.
وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر.
رحل في حدود المائتين ولقي الكبار.
فسمع: يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العبْديّ، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن بكر البرسانيّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكيّ، وعبد الرّزّاق، وخلْقا كثيرا.
وعنه: م. ت.، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وبكر بن المَرْزُبان السَّمَرْقَنْديّ، وزاهد بن عبد الله الصُّغْديّ، وإبراهيم بن خُرَيْم الشّاشيّ، وحامد بن الحَسَن الشّاشيّ، وحفص بن بوخاش، وخلْق سواهم.
تُوُفّي بسَمَرْقَنْد سنة تسعٍ وأربعين [1] .
علّق له الْبُخَارِيّ فِي دلائل النُّبُوة من «صحيحه» [2] .
قال غُنْجَار فِي تاريخه: نا أحمد بْن أبي حامد الباهليّ، ثنا حفص بْن برخاش [3] الكَشّي قال: كان شيخنا يحيى بْن عَبْد القادر مريضا، فعاده عَبْد بْن حُمَيْد، فبكى [4] وقال: لا أبقاني الله بعدك يا با زَكَرِيّا.
قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثُمَّ مات عَبْد اليوم الثّاني فجأةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتهما فِي يومٍ واحد. كذا فِي السَّند «ابن برخاش» ، وهو ابن بوخاش.
وممّن حدَّث عن عَبْد: أبو مُعَاذ عَبَّاس بْن إدريس، وسليمان بْن إسرائيل الخُجَنْديّ، والشّاه بْن جَعْفَر النَّسْفيّ، ومحمود بْن عَبْثَر، ومكّيّ بن نوح المقرئ.
[1] المعجم المشتمل 179.
[2]
ج 4/ 268.
[3]
سيأتي تصويبه.
[4]
في الأصل: «فبكا» .
293-
عبد ربّه بن خالد النّميريّ البصريّ [1]- ق. - أبو المغلّس.
روى عن: أبيه، وفُضَيْل بن سليمان النُمَيْريّ.
وعنه: ق.، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابن أبي الدُّنيا، وعَبْدان الأهوازيّ.
وثّقة ابن حِبّان [2] .
وتُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
294-
عَبْدة بن عبد الرّحيم [3]- ن. - أبو سعيد المروزيّ.
عن: ابن عُيَيْنَة، وبقيّة، ووَكِيع، وطبقتهم.
وعنه: ق. وقال: ثقة [4] ، ومحمد بن زبّان المصريّ، ومحمد بن أحمد بن عمارة، وآخرون.
توفي يوم عرفة بدمشق من سنة أربع وأربعين [5] .
ويقال له: الباباني. وبابان محلة بمرو.
قال الحاكم: نا أبو الْحُسَيْن بْن أبي القاسم المذكّر: سمعت عُمَر بْن أحمد بْن عليّ الجوهريّ ابن علّك: أَنَا أبي قال: قال عَبْدة بْن عَبْد الرحيم:
خرجنا فِي سَرِيّةٍ، معنا شاب مقريء صائم قوّام، فمررنا بحصن، فمال لينزل، فنظر إلى امْرَأَة من الحصن فعشقها، فقال لها: كيف السّبيل إليك؟
[1] انظر عن (عبد ربّه بن خالد) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 422، والكاشف 2/ 137 رقم 3166، وتهذيب التهذيب 6/ 126 رقم 262، وتقريب التهذيب 1/ 470 رقم 845، وخلاصة تذهيب التهذيب 223.
[2]
بذكره في ثقاته.
[3]
انظر عن (عبدة بن عبد الرحيم) في:
الجرح والتعديل 6/ 90 رقم 461، والثقات لابن حبّان 8/ 436، 437، والمعجم المشتمل 179 رقم 7578 وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 873، والمغني في الضعفاء 2/ 464 رقم 398، وميزان الاعتدال 2/ 685 رقم 5334، والكاشف 2/ 196 رقم 3577، وتهذيب التهذيب 6/ 461 رقم 950، وتقريب التهذيب 1/ 530 رقم 1421، وخلاصة تذهيب التهذيب 249.
[4]
المعجم المشتمل 179، وقال في موضع آخر: لا بأس به.
[5]
المعجم المشتمل.
قالت: هيّن، تتنصّر وأنا لك.
ففعل، فأدخلوه. فلمّا قَفَلْنا من غزْونا رأيناه ينظر من فوق الحصن، فقلنا:
ما فعل قرآنك؟ ما فعلت صلاتك؟
قال: اعلموا أنّي نسيتُ القرآن كلّه، ما أذكر منه إلا قوله: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا 15: 2- 3 [1] الآية [2] .
295-
عُبَيْد الله بن إدريس النَّرْسيّ ثمّ البغداديّ [3] .
عن: إسماعيل بن عيّاش، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وعنه: ابنه أحمد، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله المدائنيّ، وآخرون.
وكان ثقة، من موالي بني ضَبَّةَ.
تُوُفّي سنة خمس وأربعين ومائتين [4] .
296-
عُبَيْد الله بن الجهم البصْريّ الأنْماطي [5]- ق. - عن: ضَمرة بن ربيعة، وأيوب بن سُوَيْد الرمليين.
وعنه: ق.، وأبو عَرُوبة الحرَانيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو روق أحمد بن محمد الهزاني، وجماعة.
297-
عبيد الله بن حفص بن عمر.
[1] سورة الحجر، الآيتان 2، 3.
[2]
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حِبّان في «الثقات» وقال: دخل الشام فحدّثهم بها، فحديثه عند أهل خراسان والشام.
(8/ 436، 437) .
[3]
انظر عن (عبيد الله بن إدريس) في:
الجرح والتعديل 5/ 308 رقم 1465، والثقات لابن حبّان 8/ 406، وتاريخ بغداد 10/ 323 رقم 5465، والمعجم المشتمل لابن عساكر 179 رقم 580.
[4]
قال أبو حاتم: صدوق.
[5]
انظر عن (عبيد الله بن الجهم) في:
المعرفة والتاريخ 1/ 199، والكاشف 2/ 197 رقم 3586، وتهذيب التهذيب 7/ 6 رقم 11، وتقريب التهذيب 1/ 531 رقم 1433، وخلاصة تذهيب التهذيب 249.
أبو محمد العبدي البصري، ويعرف بعبيد.
سمع: معاذ بن هشام، والفضل بن عبد الحميد الموصلي.
وعنه: أبو عروبة.
298-
عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن براد [1]- خ. م. ن. - أبو قدامة السّرخسيّ. مولى بني يشكر.
سكن نَيْسابور وَنَشَرَ بها عِلْمَه. وكان من الحُفَّاظ الأثبات.
سمع: حفص بن غِياث، ويحيى القطّان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن هشام، ووهْب بْن جرير، وعبد الرحمن بن مهديّ، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم.
وقد روى الْبُخَارِيّ فِي كتاب «الأفعال» عَنْهُ، عن حَمَّاد بْن زَيْدُ. فإنْ كان لَقِيَه فهو أكبر شيوخه.
روى عنه: خ. م. ن.، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زُرْعة، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن محمد القبّانيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وخلْق.
قال النَّسائيّ: ثقة مأمون قَلَّ من كتبنا عنه مثله [2] .
وقال ابن حِبّان [3] : هو الذّي أظهر السنة بسَرْخَس، ودعا النّاس إليها.
[1] انظر عن (عبيد الله بن سعيد) في:
الأدب المفرد للبخاريّ، رقم 918 و 1012 و 1268، والتاريخ الكبير، له 5/ 383 رقم 1227، وفيه «برد» ، والتاريخ الصغير، له 234، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 92، والمعرفة والتاريخ 2/ 377، 378، والجرح والتعديل 5/ 367 رقم 1507، والثقات لابن حبّان 8/ 406، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 464 رقم 698، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 11 رقم 1023، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 301 رقم 1150، والمعجم المشتمل 180 رقم 582، وطبقات الحنابلة 1/ 198 رقم 269 وفيه:«برد» ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 878، والكاشف 2/ 198، رقم 3598، وسير أعلام النبلاء 11/ 405، 406 رقم 92 و 12/ 112، 113 رقم 36، وتذكرة الحفاظ 2/ 57، 58، والعبر 1/ 436، وتهذيب التهذيب 7/ 16، 17 رقم 31، وتقريب التهذيب 1/ 533 رقم 1451، وخلاصة تذهيب التهذيب 250، وشذرات الذهب 2/ 99.
[2]
المعجم المشتمل 180.
[3]
في الثقات 8/ 406.
وقال يحيى بن المَوْصِليّ: كان إماما فاضلا خيّرا.
وقال البخاريّ [1] : مات سنة إحدى وأربعين. زاد غيره: بفِرَبْر.
299-
عُبَيْد الله بن عبد الله بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر التَّيْميّ [2] .
أبو القاسم المدنيّ. نزيل قوص.
روى عن: ابن أبي فُدَيْك، وغيره.
روى عنه: عليل بن أحمد، وعليّ بن الحسن بن قُدّيد، وأحمد بن داود، وجماعة مصريون.
تُوُفّي في آخر سنة خمسٍ وأربعين بمكّة بعد قضاء النُّسُك [3] .
300-
عُبَيْد بن أسباط بن محمد [4]- ت. ق. - أبو محمد القرشيّ. مولاهم الكوفيّ.
عن: أبيه، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن يَمَان، وغيرهم.
وعنه: ت. ق.، والبخاريّ في غير الجامع، ومُطَيَّن، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن محمد بن مُتُّوَيْه، وجماعة.
قَالَ مُطَيَّن: مات فِي ربيع الآخر سنة خمسين [5] .
قال: وكان ثِقة [6] .
[1] في تاريخه الكبير وتاريخه الصغير، وثقات ابن حبّان، والمعجم المشتمل.
[2]
انظر عن (عبيد الله بن عبد الله) في:
الجرح والتعديل 5/ 322 رقم 1533.
[3]
قال أبو حاتم: ثقة.
[4]
انظر عن (عبيد بن أسباط) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 442، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 63، والجرح والتعديل 5/ 402 رقم 186، والثقات لابن حبّان 8/ 432، والمعجم المشتمل 183 رقم 594، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 891، والكاشف 2/ 206 رقم 3655، وتهذيب التهذيب 7/ 58، 59 رقم 118، وتقريب التهذيب 1/ 541 رقم 1531، وخلاصة تذهيب التهذيب 254.
[5]
المعجم المشتمل 183، وقال ابن حبّان: مات سنة خمس ومائتين، وكان من حلفاء قريش.
(8/ 432) .
[6]
وقال ابن حبّان: «شيخ» .
301-
عبيد بن إسماعيل [1]- خ. - أبو محمد القُرَشيّ الهبّاريّ الكوفيّ.
اسمه عبد الله.
روى عن: المحاربيّ، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وعيسى بن يونس، وأبي أُسامة، وجماعة.
وعنه: خ.، وعبد اللَّه بن زيدان البَجَلي، وعلي بن العبّاس المقانعيّ، وعمر البجيري، ومطين، ومحمد بن الحسين الخيثمي الأشناني، وآخرون.
وثقة مطين أيضا وقال: مات في آخر ربيع الأوّل سنة خمسين [2] .
302-
عُبَيْد بن هشام [3]- د. - أبو نعيم الحلبيّ القلانسيّ. جُرْجانيّ الأصل.
روى عن: مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وأبي الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وجماعة.
وعنه: د. حديثا واحدا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سفيان، وجعفر
[1] انظر عن (عبيد بن إسماعيل) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 442، 443 رقم 1441 وفيه قال: اسمه في الأصل: عبد الله، والتاريخ الصغير، له 237، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 5، والجرح والتعديل 5/ 402 رقم 1861، والثقات لابن حبّان 8/ 433، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 499، 500 رقم 768، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 331 رقم 1253، والمعجم المشتمل لابن عساكر 183 رقم 595، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 891، والكاشف 2/ 207 رقم 3656، وتهذيب التهذيب 7/ 59 رقم 119، وتقريب التهذيب 1/ 541 رقم 1532، وخلاصة تذهيب التهذيب 254.
[2]
التاريخ الكبير 5/ 443، والثقات 8/ 433.
[3]
انظر عن (عبيد بن هشام) في:
الجرح والتعديل 6/ 5 رقم 20، وتاريخ جرجان للسهمي 279 رقم 476، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 896، 897، والمغني في الضعفاء 2/ 420 رقم 3978، وميزان الاعتدال 3/ 24 رقم 5447، والكاشف 2/ 210 رقم 3688، وتهذيب التهذيب 7/ 76، 77 رقم 165، وتقريب التهذيب 1/ 546 رقم 1578، وخلاصة تذهيب التهذيب 256.
الفِرْيابيّ، وأبو عَرُوبة، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلْق.
قال أبو حاتم [1] : صدوق.
وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه تغيَّر في آخر أمره. لقَّن أحاديث ليس لها أصل [2] .
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ [3] .
303-
عبدوس بن مالك العطّار [4] .
صاحب الإمام أحمد.
كان أحمد يجلّه ويحترمه لسِنهِ.
روى عن: إسحاق الأزرق، وشَبّابة بن سَوّار، وجماعة.
وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون.
304-
عُتْبة بن عبد الله بن عتبة اليحمديّ المروزيّ [5]- ن. - أبو عبد الله. من بقايا المُسْنِدين بخُراسان.
روى عن: مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القدّاح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة.
وعنه: ن.، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستيّ، والحسن بن سفيان،
[1] الجرح والتعديل 6/ 5.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 896.
[3]
تهذيب الكمال.
[4]
انظر عن (عبدوس بن مالك) في:
تاريخ بغداد 11/ 115 رقم 5807، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 241- 246 رقم 338 وفيه كنيته:«أبو محمد» .
[5]
انظر عن (عتبة بن عبد الله) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 508، وتاريخ جرجان للسهمي 202، والمعجم المشتمل 184 رقم 599، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 902، 903، والكاشف 2/ 214 رقم 3718، وسير أعلام النبلاء 11/ 539- 541 رقم 158، وتهذيب التهذيب 7/ 97، 98 رقم 207، وتقريب التهذيب 2/ 4 رقم 18، وخلاصة تذهيب التهذيب 257، 258.
وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه.
قال النسائي: لا بأس به [1] .
وقال مرَّةً: ثقة [2] .
وممن روى عَنْهُ: أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه مؤرِّخ مَرْو وقال: مات في ذي الحجّة سنة أربعٍ وأربعين.
305-
عتّاب بن ورقاء.
أحد فُحُولِ الشُّعراء في هذا الوقت.
وله فِي الزُّهد هذه القطعة البديعة:
أمَا صَحى، أما انتهى، أما ارعوى؟
…
أما رَأَى الشّيْب بفُودَيْه بدا؟
سُقْيَا لأيّام الشّباب وله
…
غادَرَني من بعده بادي الأسى
أكان رَبْعا ذا أنينٍ فعفا
…
أم كان بُرْدا ذا شباب فنضا؟
بل كان ملكا فانقضى وخفض
…
عيش فمضى وجد سعد فكبا
وله:
إنّ اللّيالي للأنام مناهلٌ
…
تُطْوَى وتنْشَرُ بينها الأعمارُ
فقِصارهنّ مع الهموم طويلةٌ
…
وطِوَالُهن مع السّرور قِصَارُ
306-
عثمان بن إسماعيل بن عمران [3]- ق. - أبو محمد الهذليّ الدّمشقيّ.
عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومروان بْن معاوية.
وعنه: ق.، وأحمد بن أنس بن مالك، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن خُرَيم العُقَيْليّ، وجماعة.
[1] المعجم المشتمل.
[2]
المعجم المشتمل.
[3]
انظر عن (عثمان بن إسماعيل) في:
المعجم المشتمل لابن عساكر 184 رقم 600، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 905، والكاشف 2/ 216 رقم 3732، وتهذيب التهذيب 7/ 106، 107 رقم 228، وتقريب التهذيب 2/ 6 رقم 36.
307-
عثمان بن أيوب بن أبي الصلت القرطبي [1] .
الفقيه الزاهد.
روى عن: الغاز بن قيس، وأصْبَغ بن الفَرَج المصريّ، وجماعة.
وهو أول من أدخل المدوّنة إلى الأندلس. وكان كبير المحل.
أُريد على القضاء فامتنع. وكان صديقا ليحيى بن يحيى.
تُوُفّي سنة ستٍّ أو سبْعٍ وأربعين ومائتين [2] .
308-
عُذْرة بن مُصْعَب القَدَريّ [3] .
أبو مجاهد المصريّ المؤذّن بحلب.
عن: ابن وهْب، وغيره.
مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين ومائتين [4] .
309-
عسكر بن الحُصَين [5] .
أبو تُراب النَّخْشَبيّ الزّاهد.
من كبار مشايخ الطّريق. ونَخْشَب هي نَسَف، بلد من نواحي بَلْخ.
صحِب: حاتما الأصمّ، وغيره.
[1] انظر عن (عثمان بن أيوب) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 302 رقم 889، وجذوة المقتبس للحميدي 303 رقم 696، وبغية الملتمس للضبي 410 رقم 1179.
[2]
وقيل: سنة ثمان وثلاثين. (البغية 410) .
[3]
انظر عن (عذرة بن مصعب) في:
الإكمال لابن ماكولا 6/ 203.
[4]
ورّخه ابن ماكولا، وقال: أسند ثلاثة أحاديث فيما أعلم.
[5]
انظر عن (عسكر بن الحصين) في:
طبقات الصوفية للسلمي 146- 151 رقم 20، وحلية الأولياء 10/ 219- 222 رقم 550، والرسالة القشيرية 22، وتاريخ بغداد 12/ 315- 318 رقم 6758، والأنساب 12/ 60، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 55، 56، واللباب 3/ 303، والكامل في التاريخ 7/ 92، وطبقات الحنابلة 1/ 248، 249 رقم 349، وآثار البلاد وأخبار العباد 334، 466، ودول الإسلام 1/ 148، وسير أعلام النبلاء 11/ 545، 546 رقم 161، والعبر 1/ 445، والبداية والنهاية 10/ 346، والنجوم الزاهرة 2/ 321، ومفتاح السعادة 2/ 174، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 96، والكواكب الدرّية 1/ 202، ودائرة معارف البستاني 2/ 54.
وحدَّث عَنْ: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، ونُعَيْم بن حمّاد، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وغيرهما.
وعنه: الفتح بن شخرف، وأحمد بن الجلاء، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهانيّ، ويوسف بن الحسين الرازي، وعلي بن أحمد السائح، وآخرون.
وكان صاحب أحوال وكرامات.
روى عن أحمد بْن نصر، عن أبي غسّان الكوفيّ، عن مُسْلِم بْن جعفر قال: قال وهْب بْن منبّه: الْإِيمَان عُرْيان ولباسه التَّقوى، وزينته الحياء، وماله الفِقْه.
وقال: ثلاثٌ من مناقب الْإِيمَان: الاستعداد للموت، والرّضا بالكَفاف، والتفويض إلى اللَّه. وثلاثٌ من مناقب الكفر: طول الغفلة عن اللَّه، والطِّيَرة، والحسد.
وعن يوسف بْن الْحُسَيْن قال: كنتُ مع أبي تُراب بمكّة فقال: احتاج إلى كيس دراهم. فإذا رَجُلٌ قد صَبَّ فِي حِجْره كيس دراهم، فجعل يفرِّقه على مَن حوله، وكان فيهم فقير يتراءى له أنّ يعطيه شيئًا، فما أعطاه شيئًا. ونفدت الدراهم، وبقيت أَنَا وأبو تراب والفقير، فقال له: تراءيت لك غير مرة، فلم تعطني شيئا.
فقال له: أنت لا تعرف المعطي.
وعن أبي تُراب قال: إذا رَأَيْت الصُّوفيّ قد سافر بلا رَكْوة فاعلم أنّه قد عزم على ترك الصّلاة.
وسئِل أبو تُراب عن صفة العارف، فقال: الذي لا يكدّره شيء، ويصفو به كلّ شيء.
وقال أبو عبد الله بْن الجلاء: لقيتُ ألفَيْ شيخ، ما لقيت فيهم من الصّادقين إلا رجلين، أحدهما أبو تُراب النَّخْشَبيّ والآخر أبو عبيد البسريّ [1] .
[1] وفي طبقات الصوفية للسلمي 147 قال أبو عبد الله بن الجلّاء: لقيت ستمائة شيخ، ما لقيت
وقال أحمد بْن مروان الدَّينَوَريّ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: جاء أبو تُراب النَّخْشبيّ إلى أبي، فجعل يقول أبي: فلان ضعيف، فلان ثقة.
فقال أبو تُراب: لا تغتاب العلماء يا شيخ.
فالتفَت أبي إليه وقال له: ويْحك، هذا نصيحة، ليس هذا غيبة [1] .
كان أبو تراب رحمه الله عليه كثير الحجّ، فانقطع ببادية الحجاز، فَنهَشَتْه السباع فِي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين [2] .
310-
عصابة الجرجرائي [3] .
اسمه إسماعيل بن محمد بن حاتم الباذاميّ، نسبة إلى جدّه باذام.
قال الصُّوليّ: كان يتعسّف الألفاظ، ويتشيّع، ويهجو العبّاسيّين.
وقال محمد بْن دَاوُد بْن الجرّاح الكاتب فِي «أخبار الشعراء» : يُطيل ويتعسّف، غريب الكلام، وليس لشِعره حلاوة. وقد مدح إسحاق بْن إبراهيم متولّي بغداد.
قال الصُّولِيُّ: أنشدنا أبو مالك الكِنْديّ: أنشدنا إسماعيل بْن محمد الباذاميّ لنفسه فِي الْحَسَن بْن رجاء:
خِوانُ الأمير مُعَمَّى المكان
…
له شَبَحٌ ليس بالمُسْتَهَانِ
يُرى بالخواطر لا بالمجسّ
…
وبالخبر الشّاذّ لا بالعَيانِ
رِقاقٌ كمثل خيوط السّمام
…
يقعن من الشّمس فِي حِراءان
فإنْ شرعتْ فِيهِ أيديهم
…
رجعن إليهم قصار البَنانِ
وأمّا غضائره الواردات
…
فأسماءٌ ليس لها معاني
[ () ] فيهم مثل أربعة أوّلهم أبو تراب النخشبي. وفي حلية الأولياء 10/ 220: لقيت زيادة على خمسمائة شيخ، ما لقيت مثل أربعة
…
[1]
تاريخ بغداد 12/ 316.
[2]
طبقات الصوفية للسلمي 147، حلية الأولياء 10/ 220.
[3]
انظر عن (عصابة الجرجرائي) في:
مروج الذهب 397، ومعجم البلدان (مادّة: جرجرايا) 2/ 123.
311-
عصمة بن الفضل النّميريّ [1]- ت. ق. - أبو الفضل النّيسابوريّ.
عن: أبي معاوية، وحسين الْجُعْفيّ، وزيد بن الحُبَاب، وحَرَميّ بن عُمارة، وجماعة.
وعنه: ت. ق.، وعبد الله بن أحمد بن أبي وارة، ومحمد بن إسحاق السراج، والحسن بن الحباب المقرئ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وطائفة.
قال أبو حاتم [2] : صدوق.
وقال الحسين القباني: مات عصمة سنة خمسين ومائتين [3] .
312-
عقبة بن قبيصة بن عقبة [4]- ن. - أبو رياب السّوائيّ العامريّ الكوفيّ.
سمع: أباه، وعمه سُفْيان، وعُبَيْد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم.
وعنه: ن.، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، ومطين، وابن خزيمة، وغيرهم.
قال النّسائيّ: صالح [5] .
[1] انظر عن (عصمة بن الفضل) في:
الجرح والتعديل 7/ 21 رقم 108، والثقات لابن حبّان 8/ 520، وتاريخ بغداد 12/ 288 رقم 6728، والأنساب لابن السمعاني 12/ 146، والمعجم المشتمل لابن عساكر 186 رقم 609، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 932، والكاشف 2/ 231 رقم 3850، وتهذيب التهذيب 7/ 197 رقم 378، وتقريب التهذيب 2/ 21 رقم 184، وخلاصة تذهيب التهذيب 266.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 21.
[3]
المعجم المشتمل.
[4]
انظر عن (عقبة بن قبيصة) في:
عمل اليوم والليلة للنسائي 7556 رقم 1013، والجرح والتعديل 6/ 316 رقم 1755، والثقات لابن حبّان 8/ 500، والمعجم المشتمل لابن عساكر 187 رقم 611، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 946، والكاشف 2/ 238 رقم 3903، وتهذيب التهذيب 7/ 249 رقم 447، وتقريب التهذيب 2/ 28 رقم 250، وخلاصة تذهيب التهذيب 269.
[5]
تهذيب الكمال 2/ 946.
313-
عقبة بن مكرم [1]- م. د. ت. ق. - أبو عبد الملك العمّيّ البسريّ، لا الكوفيّ، ذلك تقدّم في الطبقة الماضية.
عن: غُنْدَر، ومحمد بن أبي عديّ، وابن أبي فُدَيْك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، ووهْب بن جرير، وخلْق.
وعنه: م. د. ت. ق.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وعليّ بن زاطيا، وأبو القاسم البَغَويّ، ويحيى بن صاعد، وآخرون.
قال أبو داود: ثقة ثقة، فوق بُنْدار في الثقة عندي [2] .
وقال غيره: كان ثقة مجودا.
قال السّرّاج: مات سنة ثلاثٍ وأربعين [3] .
314-
عَلْكَدَة بن نوح بن الْيَسَع الرُّعَيْنيّ الأندلسيّ [4] .
عن: ابن وهْب، وابن القاسم، وغيرهما.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين [5] .
[1] انظر عن (عقبة بن مكرم) في:
التاريخ الصغير للبخاريّ 235، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 80، والجرح والتعديل 6/ 317 رقم 1765، والثقات لابن حبّان 8/ 500، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 109 رقم 1272، وتاريخ بغداد 12/ 266، 267 رقم 6710، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 382 رقم 1459، وطبقات الحنابلة 1/ 246، 247 رقم 341، والأنساب لابن السمعاني 9/ 64، والمعجم المشتمل 87 رقم 612، واللباب 2/ 360، وتهذيب الكمال (المصوّر) / 946، 947، والكاشف 2/ 238 رقم 3906، وسير أعلام النبلاء 12/ 178، 179 رقم 61، وتهذيب التهذيب 7/ 250، 251 رقم 541، وتقريب التهذيب 2/ 28 رقم 255، وخلاصة تذهيب التهذيب 269.
[2]
تاريخ بغداد 12/ 267.
[3]
المعجم المشتمل وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات سنة خمس ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل.
[4]
انظر عن (علكدة بن نوح) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 343 رقم 1011، وجذوة المقتبس للحميدي 323 رقم 746، وبغية الملتمس للضبي 436 رقم 1267.
[5]
وقال الضبي في البغية: مات بالأندلس سنة سبع وثلاثين ومائتين.
315-
عليّ بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تُسْتَر الهُرْمُزان [1] .
أبو الحَسَن الرّازيّ.
يروي عن: الفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سُلَيْم، وغيرهم.
تُوُفّي يوم عَرَفَة بِخُجَنْد [2] مما وراء النَّهْر [3] .
316-
عليّ بْن بكار بْن هارون [4] .
أبو الْحَسَن المِصِّيصيّ.
عن: أبي إسحاق الفَزَاريّ، ومَخْلَد بْن الْحُسَيْن.
وعنه: أبو الطَّيّب أحمد بْن عُبَيْد اللَّه الدّارميّ، وأحمد بْن هارون البَرْدَنْجيّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن فيل، ومحمد بْن بركة بُرْداعس، ومُطَيَّن، وجماعة.
وذكره ابن حِبّان فِي «الثّقات» [5] .
تُوُفّي بعد الأربعين ومائتين.
317-
عليّ بن جميل الرَّقّيّ [6] .
[1] انظر عن (علي بن الأزهر) في:
الجرح والتعديل 6/ 175 رقم 159، والثقات لابن حبّان 8/ 470 وفيه قال محقّقه بالحاشية (3) :«لم نظفر به» !.
[2]
انظر: معجم البلدان 3/ 402.
[3]
قال أبو حاتم الرازيّ: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: «مستقيم الحديث جدّا» .
[4]
انظر عن (علي بن بكار) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 474، والسابق واللاحق 108، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 956، والكاشف 2/ 243 رقم 3942، وتهذيب التهذيب 7/ 286، 287 رقم 497، وتقريب التهذيب 2/ 32 رقم 299، وخلاصة تذهيب التهذيب 271.
[5]
وقال: «مستقيم الحديث» . (8/ 474) .
[6]
انظر عن (علي بن جميل) في:
المجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 116، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1857،
أبو الحَسَن.
عن: جرير، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم.
وعنه: الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، وأبو عَرُوبة، والفضل بن عبد الله بن مَخْلَد.
وكان كذابا.
قال ابن عديّ [1] : يسرق الحديث وروى البواطيل عن الثّقات.
وقال ابن حِبّان [2] : لا يحلّ كَتْبه حديثه بحال.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين [3] .
318-
عليّ بن الْجَهْم بن بدر [4] .
أبو الحَسَن السّاميّ الخُراسانيّ الأصل. البغداديّ الشّاعر المشهور، صاحب الدّيوان المعروف.
قيل كان يرجع إلى دِين وخير، وبراعة فِي ضُروب الشِّعر. وله اختصاصٌ زائد بالمتوكّل.
ومن شعره:
خليليَّ ما أحلى الهوى وأمرّه
…
وأعلمني بالحلو منه وبالمرّ
[ () ] 1858، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 191 رقم 2363، والمغني في الضعفاء 2/ 444 رقم 4232، وميزان الاعتدال 3/ 117 رقم 5800، والكشف الحثيث 294، 295 رقم 500، ولسان الميزان 4/ 209، 210 رقم 556.
[1]
في الكامل 5/ 1857.
[2]
في المجروحين 2/ 116.
[3]
في ثقات ابن حبّان: مات سنة تسع وأربعين ومائتين.
[4]
انظر عن (علي بن الجهم) في:
معجم الشعراء للمرزباني 140، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 319، وتاريخ الطبري 9/ 152، 161، 170، 175، 196، 264، ومروج الذهب 49، 1722، 2840، 2876، 2933- 2941، 2964، 2967- 2971، ومعجم الشيوخ لابن جميع (بتحقيقنا) 384 رقم 378، والأغاني 10/ 203- 234، وطبقات الحنابلة 1/ 264، وتاريخ بغداد 11/ 367- 369 رقم 6217، والكامل في التاريخ 7/ 124، ووفيات الأعيان 1/ 355، 356 و 3/ 355- 358 و 5/ 223799، والبداية والنهاية 11/ 4، والمختصر في أخبار البشر 2/ 42، وتاريخ ابن الوردي 1/ 230، وآثار الأول في ترتيب الدول للعباسي 260.
بما بيننا من حُرمة: هَلْ رأيتما
…
أرقّ من الشَّكوى وأقسى من الهجر؟
وأفصح من عين المُحِبّ لسِتره
…
ولا سيّما إنْ أطْلَقَتْ عبرةً تجري [1]
وله:
نُوّبُ الزمان كثيرة وأشدُّها
…
شمل تحكم فِيهِ يومُ فراق
يا قلبُ لِمَ عرُّضتَ نفسَك للهوى؟
…
أوَ مَا رَأَيْت مصارعُ العُشَّاق [2]
وكان ناصبيّا منحرفًا عن عليّ عليه السلام [3] . وقع فِي الآخر بينه وبين المتوكّل لكونه هجاه، فنفاه وكتبَ إلى ابن طاهر الأمير فصلَبه يومًا كاملا [4] ، ثُمَّ أطلقه. فسافر وتنقّل إلى الشام، فورد على المستعين كتابٌ من صاحب البريد بحلب أنّ عليّ بْن الْجَهْم خرج من حلب إلى العراق، فخرجت عليه وعلى جماعةٌ معه خيل من كلْب، فقاتلهم قتالا شديدًا دون ماله، فأُثْخِن بالجراح، ولَحِقَه النّاس بآخر رَمَق [5] ، فمات فِي سنة تسعٍ وأربعين.
وكانت بينه وبين أَبِي تمّام الطّائيّ مَوَدّة أكيدة [6] .
ويقال كان عليّ بْن الْجَهْم فِي المحدِّثين كالنّابغة فِي المتقدّمين، لأنّه اعتذر إلى المتوكّل بما لا يقصّر عن اعتذارات النّابغة إلى النُّعمان.
فمن ذلك:
عفا اللَّه عنك أما حُرْمه
…
تعوذ بعفوك أنّ أبعَدا
ألم تَر عبدًا عدا طَوْرَه
…
ومولى عفا وشيدًا هدا
أقِلْني أقالك مَن لم يزلْ
…
يقيكَ ويَصرِفُ عنك الرّدا
وله في حبسه:
[1] مروج الذهب 4/ 113.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 368.
[3]
مروج الذهب 4/ 111.
[4]
وفيات الأعيان 3/ 355.
[5]
وفيات الأعيان 3/ 356.
[6]
وفيات الأعيان 3/ 356.
قَالُوا: حُبِستَ، فقلت: ليس بضائري
…
حبْسي، وأيّ مُهَنَّدٍ لم يُغْمَدِ [1]
وله وقد عُري وصُلِب أبيات يشبّه نفسه بالسّيف وقد جُرّد. وكان يُعَدّ من طبقة أبي تمّام فِي الشِّعر.
وقد ذكر المسعوديّ [2] عَنْهُ أنه كان يسُبّ أَبَاهُ الّذي سمّاه عليًا بغضًا منه لعليّ، رضي الله عنه ولا رَضِيَ عن باغضه.
319-
عليُّ بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مخارش بن مشمرخ [3]- خ. م. ت. ن. - أبو الحسن السّعديّ المروزيّ. ولِمُشَمْرَخ صُحبة ووِفادة ثقة، حافظ، رحّال عالي الإسناد، كبير القدر.
سمع: شَرِيك بن عبد الله، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن
[1] مروج الذهب 4/ 112 في أبيات عدّة، ووفيات الأعيان 3/ 357.
[2]
في مروج الذهب 4/ 111.
[3]
انظر عن (عليّ بن حجر) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 272 رقم 2381، والتاريخ الصغير، له 235، والأدب المفرد، له رقم 348، 531، 553، 705 والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 25، وعمل اليوم والليلة للنسائي 302 رقم 378، رقم 497 وأخبار القضاة لوكيع 1/ 35 و 3/ 90، والجرح والتعديل 6/ 183 رقم 1003، والثقات لابن حبّان 8/ 468، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 529 رقم 820، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 53 رقم 1131، وتاريخ بغداد 11/ 416- 418 رقم 6295، وتاريخ جرجان للسهمي 277، 414، 450، 464، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 354 رقم 1328، والأنساب لابن السمعاني 7/ 84، 85، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 2، والمعجم المشتمل لابن عساكر 188، 189 رقم 617، واللباب لابن الأثير 2/ 118، والكامل في التاريخ 7/ 86، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 222 رقم 305، ووفيات الأعيان 4/ 278، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 959، والكاشف 2/ 244 رقم 3948، والمعين في طبقات المحدّثين 87 رقم 959، وسير أعلام النبلاء 11/ 507- 513 رقم 139، وتذكرة الحفاظ 2/ 450، والعبر 1/ 443، والبداية والنهاية 10/ 346، وتهذيب التهذيب 7/ 293، 294 رقم 504، وتقريب التهذيب 2/ 33 رقم 305، والنجوم الزاهرة 2/ 318، وطبقات الحفاظ 196، وخلاصة تذهيب التهذيب 272، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 395، وشذرات الذهب 2/ 105، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 313 رقم 1054، والأعلام 5/ 77، ومعجم المؤلفين 7/ 57، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 166.
جعفر، وإسماعيل بن عيّاش، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وابن المبارك، وهُشَيْم بن بشير، وأبا الخطّاب معروفا الخيّاط صاحب واثلة بن الأسقع، وخلقا كثيرا بالشّام، والعراق، والحجاز، وخُراسان، والجزيرة.
وعنه: خ. م. ت. ن.، وإبراهيم بن أورمة الأصبهانيّ، وعبدان بن محمد المروزي، والحسن بن سفيان، وأبو رجاء محمد بن حمدويه، ومحمد بن عليّ الحكيم التّرمذيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وابن عمه محمد بن عبد الله بن أبي عون، والحسين بن الطيب البلخي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وخلق.
وروى عنه: محمد بن علي بن ضمرة المروزي وقال: كان فاضلا حافظا، نزل بغداد ثمّ تحوّل إلى مَرْو فنزل قرية زَرْزم.
وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون حافظ [1] .
وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وعليّ بْن حُجْر، ومحمد بْن مِهْران الرّازيّ.
ولعليّ مصنّفات منها «أحكام القرآن» .
وقال الْحَسَن بْن سُفْيَان: سمعت عليّ بْن حُجْر ينشد:
وظيفتنا مائة للغريب
…
فِي كلّ يومٍ سوى ما يُقاد
شريكيّة أو هُشَيْمِيّة أحاديث
…
فِقْه قِصارٌ جياد [2]
قال: وأنشد مرّة وقد سألوه الزيادة:
لكم مائة فِي كلّ يوم أعُدُّها
…
حديثًا حديثًا لا أزيدُكُم حَرْفا
وما طال منها من حديثٍ فإنّني
…
به طَالِبٌ منكم على قدْرِه حرْفا
فإنْ أقنعْتُكُم فاسْمعوها سَرِيحة
…
وإلا فجيئوا من يحدّثكم ألفا [3]
[1] المعجم المشتمل.
[2]
الثقات لابن حبّان 8/ 468 وفيه قال: «متيقّظ متقن» .
[3]
سير أعلام النبلاء 11/ 512.
وقال محمد بْن عبد الرحمن الدّغُوليّ: ثنا عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن خاقان المَرْوزِيّ قال: وجّه بعض مشايخ مَرْو! إلى عليّ بْن حُجْر بشيءٍ من السُّكَّر والأُرُزّ وثوب، فردّه وكتب إليه:
جاءني عنك مُرْسلٌ بكلامٍ
…
فِيهِ بعض الإيحاش والإحشامِ
فتعجّبتُ ثُمَّ قلت: تعالى
…
ربُّنا، ذا من الأمورِ العظامِ
فات سعيي لئن شريتَ خلاقي
…
بعد تسعين حَجَّة بحُطَامِ
أَنَا بالصّبر واحتمالي لإخواني
…
أرجو حُلُول دارِ السّلامِ
والذي سُمْتَنِيه يُزْري بمثلي
…
عند أهل العُقُولِ والأحلامِ [1] .
قال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المستملي: سمعت عليّ بْن حُجْر يقول:
وُلِدُت سنة أربعٍ وخمسين ومائة.
وقال غير واحد: تُوُفّي في نصف جُمادَى الأولى سنة أربعٍ وأربعين [2] .
فاستكمل تسعين سنة.
320-
عليّ بن الحَسَن الكوفيّ اللانيّ [3]- ت. - ولان من فَزَارة. واللان من بلاد العجم.
روى عن: المُعَافَى بن عِمران، وعبد الرّحيم بن سليمان.
وعنه: ت.، وعبد الله بن ناجية، ومُطَيَّن، وغيرهم.
صدوق.
[1] سير أعلام النبلاء 11/ 512.
[2]
التاريخ الكبير، والصغير، والثقات، والمعجم المشتمل، وفيه: ويقال في سنة إحدى وأربعين ومائتين.
[3]
انظر عن (علي بن الحسن) في:
الكاشف 2/ 245 رقم 3955، وتهذيب التهذيب 7/ 300، 301 رقم 513، وتقريب التهذيب 2/ 34 رقم 314 و 2/ 34 رقم 315 و 317، وخلاصة تذهيب التهذيب 272.
321-
عليّ بن الحَسَن الكوفيّ [1]- ت. - عن: إسماعيل بن إبراهيم التَّيْميّ، ومحبوب بن محرز القواريريّ.
وعنه: ت.
وأظنه اللانيّ [2] .
322-
عليّ بن الحَسَن بن السّمّاك [3] .
ويقال السّمّان.
عن: عبد الرحمن المحاربيّ.
وعنه: مُطَيَّن، وأبو بكر أحمد بن عَمْرو البزّار.
كنيته أبو الحُسَين.
323-
عليّ بن سعيد بن مسروق [4]- ت. ن. - أبو الحسن الكنديّ الكوفيّ، ابن أخي محمد بن مسروق قاضي مصر.
روى عن: ابن المبارك، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بن يَعْلَى التَّيْميّ، وعُبَيْد الله الأشجعيّ، وحفص بن غِياث، وجماعة.
وعنه: ت. ن.، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وعلي بن العباس المقانعي، وابن خزيمة، ومحمد بن محمد الباغندي، وابن صاعد، وطائفة.
قال أبو حاتم [5] : صدوق.
[1] انظر عن (علي بن الحسن الكوفي) في:
ميزان الاعتدال 3/ 121 رقم 5810، والكاشف 2/ 245 رقم 3956، وتقريب التهذيب 2/ 34 رقم 315.
[2]
انظر الّذي قبله.
[3]
انظر عن (علي بن الحسن بن السّمّاك) في:
تهذيب التهذيب 7/ 301 رقم 516، وتقريب التهذيب 2/ 34 رقم 317.
[4]
انظر عن (علي بن سعيد الكندي) في:
تاريخ الطبري 1/ 445، والجرح والتعديل 6/ 189، 190 رقم 1042، والثقات لابن حبّان 8/ 475، 476، والسابق واللاحق للخطيب 276، والمعجم المشتمل لابن عساكر 192 رقم 632، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 969، والكاشف 2/ 249 رقم 3979، وتهذيب التهذيب 7/ 326، 327 رقم 549، وتقريب التهذيب 2/ 37 رقم 346، وخلاصة تذهيب التهذيب 274.
[5]
الجرح والتعديل 190.
وقال مطين: ثقة [1] .
مات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين [2] .
324-
علي بن عيسى بن يزيد الكراجكي البغدادي [3]- ت. - عن: شَبّابة، ورَوْح بن عُبادة، ومحمد بن عمر الواقديّ، وعبد الله بن بكر السَّهْميّ، وجماعة.
وثقة ابن حِبّان [4] .
ومات سنة سبْعٍ وأربعين [5] .
325-
عليّ بن الفضل القَيْسيّ الكرابيسي البصْريّ [6] .
أبو الحَسَن.
سمع: إبراهيم بن سعْد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة.
سمع: منه: أبو حاتم الرازيّ في الرحلة الثالثة وقال [7] : صدوق.
326-
عليّ بن ميمون [8]- ن. ق. -
[1] تهذيب الكمال 2/ 969.
وقال النسائي: ثقة، وفي موضع آخر قال: لا بأس به.
[2]
المعجم المشتمل 192.
[3]
انظر عن (علي بن عيسى الكراجكي) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 474 وفيه «الكراكيسي» ، وتاريخ بغداد 12/ 12، 13 رقم 6373، والأنساب لابن السمعاني 10/ 373، والمعجم المشتمل لابن عساكر 195 رقم 644، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 987، والكاشف 2/ 254 رقم 4012، وتهذيب التهذيب 7/ 369، 370 رقم 598، وتقريب التهذيب 2/ 42 رقم 391، وخلاصة تذهيب التهذيب 276.
[4]
بذكره في ثقاته.
[5]
المعجم المشتمل 195.
[6]
انظر عن (علي بن الفضل) في:
الجرح والتعديل 6/ 201 رقم 1102.
[7]
الجرح والتعديل.
[8]
انظر عن (علي بن ميمون) في:
الجرح والتعديل 6/ 206 رقم 1127، والثقات لابن حبّان 8/ 472، والمعجم المشتمل 197 رقم 653، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 993، والكاشف 2/ 255 رقم 4034، وتهذيب التهذيب 7/ 389 رقم 628، وتقريب التهذيب 2/ 45 رقم 418، وخلاصة تذهيب التهذيب 278.
أبو الحسن الرّقّيّ العطّار.
عن: أبي معاوية الضّرير، وحفص بن غِياث، ومعن بن عيسى، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وطبقتهم.
وعنه: ن. ق.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو عروبة، والحسن بن أحمد بن فيل الوابشي، وآخرون.
قال النسائي [1] : لا بأس به [2] .
وقال أبو عليّ الحرّانيّ: مات سنة ستٍّ وأربعين ومائتين [3] .
327-
عليّ بْن نصر بْن عليّ بْن نصر بْن عليّ بن صُهْبان بن أبيّ [4]- م. د. ت. ن. - أبو الحسن الجهضميّ البصريّ، مِن أولاد العلماء.
روى عن: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهْب بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وطائفة.
وعنه: م. د. ت. ن.، وأحمد بْن يحيى التُسْتَريّ، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة.
وروى عنه البخاري في تاريخه.
[1] المعجم المشتمل 197.
[2]
وقال أبو حاتم الرازيّ: ثقة.
[3]
المعجم المشتمل، وفيه سنة خمس وأربعين ومائتين، ويقال ست وأربعين ومائتين. وفي «الثقات» : مات سنة خمس وأربعين ومائتين.
[4]
انظر عن (علي بن نصر) في:
التاريخ الكبير 6/ 299، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 25 (بالهامش) ، وتاريخ الطبري 2/ 328، 366، 375، 426 و 3/ 70، 82، 163، والجرح والتعديل 6/ 207 رقم 1134، والثقات لابن حبّان 8/ 471، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 59، 60 رقم 1148، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 360 رقم 1371، والأنساب لابن السمعاني 3/ 391، 392، والمعجم المشتمل لابن عساكر 197 رقم 654، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 993، 994، والكاشف 2/ 258 رقم 4037، وسير أعلام النبلاء 12/ 138- 140 رقم 50، وتذكرة الحفاظ 2/ 541، وتهذيب التهذيب 7/ 390، 391 رقم 631، وتقريب التهذيب 2/ 45 رقم 421، وطبقات الحفاظ 237، وخلاصة تذهيب التهذيب 278.
قال ابن أبي حاتم [1] : سَأَلت أبي عَنْهُ فوثقه، وأطنب في ذكره والثناء عليه.
وقال الترمذي: كان حافظا صاحب حديث [2] .
قلت: ورّخوه في شَعْبان سنة خمسين [3] ، ومات أبوه قبله بنحو مائة يوم أو أكثر [4] .
328-
عليّ بن الهيثم البغداديّ [5]- خ. - صاحب الطعام.
عن: حمّاد بن مَسْعَدة، وعمر بن يونس اليَمَاميّ، ويحيى بن سُلَيم، وَمُعَلَّى بن منصور الرّازيّ، وغيرهم.
وعنه: خ.، ومحمد بن عليّ الطَّبَريّ، والقاضي المَحَامِليّ.
329-
عليّ بن يونس بن أبان الأصبهانيّ [6] .
مولى بني تميم.
عن: عبد الرحمن بن مهديّ، وجماعة.
وعنه: محمد بْن الْعَبَّاس الأخرم، وعبد اللَّه بْن أحمد بن أَسِيد، وابنه حسن بن عليّ.
330-
عليّ بن أبي عليّ الأنصاريّ [7] .
[1] في الجرح والتعديل 6/ 207.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 993.
[3]
الثقات لابن حبّان، والمعجم المشتمل.
[4]
ووثّقه النسائي. (المعجم المشتمل) .
[5]
انظر عن (علي بن الهيثم) في:
رجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 534 رقم 834، وتاريخ بغداد 12/ 118 رقم 3563، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 357 رقم 1355، والمعجم المشتمل لابن عساكر 197 رقم 657، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 995، وتهذيب التهذيب 7/ 394 رقم 636، وتقريب التهذيب 2/ 45 رقم 426، وفيه:«علي بن هشيم» ، وخلاصة تذهيب التهذيب 278.
[6]
انظر عن (علي بن يونس) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 3، 4، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 394- 396 رقم 223.
[7]
انظر عن (علي بن أبي علي) في:
مولاهم الأصبهانيّ.
عن: ابن عُيَيْنَة، وأبي داود الطَّيالِسيّ، وأبي عامر العَقَديّ، وحبيب بن هَوْذة.
وعنه: أحمد بن الحسين الأنصاريّ، وأحمد بن عَليّ بن الجارود، وَأَحْمَد بن محمود بن صَبيح الأصبهانيون.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
331-
عمّار بن الحسن بن بشير [1]- ن. - أبو الحسن الهمدانيّ الرّازيّ. نزيل نَسَا.
عن: جرير بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وشجاع البلْخيّ المقرئ، وزافر بن سليمان، وَسَلَمَةَ بن الفضل الأبرش، وجماعة.
وعنه: ن.، والحَسَن بن سُفْيان، وعبدان بن محمد المَرْوَزِيّ، وعبد الله بن أحمد بن خزيمة الباوردي، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وطائفة كبيرة.
وثقة النسائي [2] ، وغيره. وله شعر حسن.
توفي سنة اثنتين وأربعين [3] ، وله ثلاث وثمانون سنة.
[ () ] ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 3، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 296، 297 رقم 181.
[1]
انظر عن (عمّار بن الحسن) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 505- 507 و 2/ 774 و 3/ 291، 293، 300، 306، 309، وتاريخ الطبري 1/ 99، 102، 109، 118، 121، 126، 280، 283، 284، والثقات لابن حبّان 8/ 517 ووقع فيه:«بشر» بدل «بشير» ، وفيه قال محقّقه بالحاشية (3) :«لم نظفر به» ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 198 رقم 658، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 995، 996، والكاشف 2/ 260 رقم 4048، وتهذيب التهذيب 7/ 399 رقم 645، وتقريب التهذيب 2/ 47 رقم 436 وفيه:«الهلالي» بدل «الهمدانيّ» وهو وهم، وخلاصة تذهيب التهذيب 279.
[2]
المعجم المشتمل، وقال في موضع آخر: لا بأس به.
[3]
الثقات 8/ 517 وكان مولده سنة تسع وستين ومائة.
ومن شعره:
عمّار لا تغفل عن العمل
…
واعمل لنفسك قبل الموت في مهل
واربع عليها فإن الله سائلها
…
وليس ينفعها قول بلا عمل
332-
عمار بن طالوت بن عباد [1]- ق. - أخو عثمان.
يروي عن: أبي عاصم النّبيل، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجِشُون، ومحمد بْن أَبِي عديّ، وجماعة.
وعنه: ق.، وإبراهيم بن أورمة، وعَبْدان الأهوازيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الظهراني، وآخرون.
333-
عمارة بن عقيل [2] .
بغدادي إخباري، أديب علامة.
روى عنه: أبو العيناء، والمبرد.
نقل الخطيب في تاريخه [3] عنه حكاية وهي: قال: كنت رجلا دميما داهيا، فتزوجت امرأة حسناء رعناء، ليكون أولادي في جمالها، وفي دهائي، فجاءوا في رعونتها ودمامتي.
334-
عمران بن خالد بن يزيد [4]- ن. -
[1] انظر عن (عمّار بن طالوت) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 518، والمعجم المشتمل لابن عساكر 198 رقم 660، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 996، والكاشف 2/ 261 رقم 4055، وتهذيب التهذيب 7/ 403، 404 رقم 655، وتقريب التهذيب 2/ 48 رقم 446، وخلاصة تذهيب التهذيب 279.
[2]
انظر عن (عمارة بن عقيل) في:
بغداد لابن طيفور 133، 157، 159، 171، 173، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 166، وتاريخ الطبري 8/ 657، 662 و 9/ 146، 149، ومروج الذهب 2412، والشعر والشعراء 425، والبيان والتبيين للجاحظ (انظر فهرس الأعلام) ، والموشّح 119، 120، 157، وتاريخ بغداد 12/ 282، 283 رقم 6722، والمحاسن والمساوئ 209، والأذكياء لابن الجوزي 41، ومحاضرات الأدباء للراغب الأصبهاني 4/ 405، وآثار البلاد 314، ونزهة الطرفاء للغساني 34، 35، وديوانه، نشرته فائزة فائق مظهر، بغداد 1968.
[3]
ج 12/ 383.
[4]
انظر عن (عمران بن خالد) في:
الجرح والتعديل 6/ 307، والمعجم المشتمل لابن عساكر 199 رقم 662، وتاريخ دمشق لابن عساكر (مخطوطة التيمورية) 30/ 437- 440، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1057، والكاشف 2/ 300 رقم 4331، وتهذيب التهذيب 8/ 129، 130 رقم 223، وتقريب التهذيب
أبو عُمَر، ويقال أبو عَمْرو القُرَشيّ، ويقال: الطّائيّ.
مولاهم الدّمشقيّ أخو هاشم بن خالد.
روى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، ومعروف الخياط، وطائفة.
وعنه: ن.، وإبراهيم بن دُحَيْم، وأحمد بن أنس بن مالك، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن المُعَافَى الصَّيْداويّ، ومحمد بن محمد الباغندي، وطائفة.
قال النسائي: لا بأس به [1] .
وقال عَمْرو بن دُحَيْم: مات في ربيع الآخر سنة أربعٍ وأربعين ومائتين [2] .
335-
عِمران بن محمد.
أبو جعفر المَوْصِليّ الخَيْزُرَانيّ.
عن: معتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وعنه: صالح بن العلاء العبْديّ المَوْصِليّ.
تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين.
336-
عمران بن موسى اللّيثيّ القزّاز [3]- ت. ن. ق. - أبو عمرو البصْريّ.
عن: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد.
وعنه: ت. ن. ق.، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن خزيمة، وجماعة.
[ () ] 2/ 83 رقم 723، وخلاصة تذهيب التهذيب 295، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 371، 372 رقم 1136.
[1]
المعجم المشتمل، وفي موضع آخر قال: ثقة.
[2]
المعجم المشتمل.
[3]
انظر عن (عمران بن موسى) في:
تاريخ الطبري 1/ 134، والجرح والتعديل 6/ 305، 306 رقم 1697، والثقات لابن حبّان 8/ 499، والمعجم المشتمل 199 رقم 663، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1059، والكاشف 2/ 302 رقم 4344، وتهذيب التهذيب 8/ 141 رقم 244، وتقريب التذهيب 2/ 85 رقم 744، وخلاصة تذهيب التهذيب 296.
وثقة النسائي [1] .
وتوفي سنة بضع وأربعين ومائتين.
337-
عمران بن موسى الطرسوسي [2] .
عن: أبي جابر محمد بن عبد الملك، وعفان، وجماعة.
ومات كهلا.
روى عنه: أبو الجهم بن طلاب، وسعيد بن عمرو البرذعي [3] .
338-
عمر بن إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [4]- ت. - نزيل بغداد.
عن: أبيه، عن جدّه، وعن: حفص بن غِياث، ومعتمر بن سليمان، وَيَعْلَى بن الأشدق، وجماعة.
وعنه: ت.، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وابن ناجية، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة.
قَالَ أبو حاتم: ضعيف [5] .
وقال النَّسَائيّ: متروك [6] .
[1] فقال مرة: «ثقة» ، وقال مرة:«لا بأس به» . (المعجم المشتمل) .
وقال أبو حاتم الرازيّ: صدوق. (الجرح والتعديل) .
[2]
انظر عن (عمران بن موسى) في:
الجرح والتعديل 6/ 306 رقم 1698.
[3]
وقال أبو حاتم الرازيّ: صدوق ثقة.
[4]
انظر عن (عمر بن إسماعيل) في:
تاريخ الطبري 4/ 202، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 149، 150 رقم 1134، والجرح والتعديل 6/ 99 رقم 514، والمجروحين لابن حبّان 2/ 92، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1722، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 126 رقم 371، وتاريخ بغداد 11/ 203- 205 رقم 5098، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 205 رقم 2439، والمعجم المشتمل لابن عساكر 200 رقم 666، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1003، والمغني في الضعفاء 2/ 462 رقم 4423، وميزان الاعتدال 3/ 182، 183 رقم 6055، والكاشف 2/ 265 رقم 4087، وتهذيب التهذيب 7/ 427، 428 رقم 697، وتقريب التهذيب 2/ 52 رقم 388، وخلاصة تذهيب التهذيب 281.
[5]
في الجرح والتعديل 6/ 99: ضعيف الحديث.
[6]
قوله في تاريخ بغداد 11/ 205: «ليس بثقة، متروك الحديث» .
قلت: ومن ذنوبه روايته عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ:«أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلَيَّ بَابُهَا» [1] . وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ، مَا رَوَاهُ الأَعْمَشُ [2] .
339-
عمر بن حفص بن صَبِيح [3] .
أبو الحَسَن الشَّيْبانيّ اليَمَانيّ ثمّ البصْريّ.
عن: عبد الله بن وهْب، ويحيى بْن سعَيِد القطان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وجماعة.
وعنه: ت.، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو عروبة الحراني، وآخرون.
[1] ذكره ابن عديّ في: الكامل 5/ 1722.
[2]
وقال ابن أبي حاتم الرازيّ: أخبرنا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل فيما كتب إليّ قال:
سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بشيء كذّاب رجل سوء خبيث، حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:«أنا مدينة العلم وعليّ بابها» ، وهو حديث ليس له أصل، قال عبد الله: وسألت أبي عنه، فقال: ما أراه إلّا صدق.
وقال ابن أبي حاتم أيضا: سألت أبي عن عمر بن إسماعيل بن مجالد فقال: ضعيف الحديث.
وسئل أبو زرعة الرازيّ عنه فقال: أملى علينا عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:«أنا مدينة العلم وعليّ بابها» ، فأتيت يحيى بن معين، فذكرت ذلك له فقال: قل يا عدوّ الله متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد، ولم يحدّث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد. (الجرح والتعديل 6/ 99) .
وقال العقيلي: «روى عن أبي ثمامة، كلاهما مجهول، الحديث غير محفوظ» . (الضعفاء الكبير 3/ 149) .
وقال ابن حبّان: «كان ممّن يخطئ حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات، فإن اعتبر له معتبر لم أر بذلك بأسا، كان يحيى بن معين يكذّبه» . (المجروحون 2/ 92) .
وقال ابن عديّ: «وهو مع ضعفه يكتب حديثه» . (الكامل 5/ 1722) .
وقال الدار الدّارقطنيّ: ضعيف.
[3]
انظر عن (عمر بن حفص) في:
المعجم المشتمل 200، 201، رقم 669، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1005، والكاشف 2/ 266 رقم 4097، وتهذيب التهذيب 7/ 710 رقم 434، وتقريب التهذيب 2/ 53 رقم 401، وخلاصة تذهيب التهذيب 281.
و «صبيح» بفتح الصاد المهملة.
توفي في حدود سنة خمسين.
وهو صدوق.
340-
عمر بن حفص بن عمر بن سعد النميري الوصابي الحمصي [1]- د. - عن: بقيّة بن الوليد، ومحمد بن حِمْيَر [2] ، واليَمَان بن عديّ.
وعنه: د. [3] ، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، ومكحول البَيْروتيّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين ومائتين.
341-
عمر بن حفص الدّمشقيّ الخيّاط [4] .
عن: معروف الخيّاط صاحب واثلة بن الأسقع.
وعنه: أحمد بن عامر، وأبو الحَسَن بن جَوْصا، وغيرهما.
وهو مُنْكَر الحديث.
342-
عمر بن محمد بن الحَسَن ابن التّلّ [5]- خ. ن. -
[1] انظر عن (عمر بن حفص النميري) في:
المراسيل لأبي داود، رقم 31، والجرح والتعديل 6/ 103 رقم 547، والمعجم المشتمل لابن عساكر 200 رقم 667، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1005، والكاشف 2/ 267 رقم 4099، وتهذيب التهذيب 7/ 434، 435 رقم 712، وتقريب التهذيب 2/ 53 رقم 402، وخلاصة تذهيب التهذيب 281.
ويقال: «الوصابي» ، و «الأوصابي» .
[2]
في الجرح والتعديل: «حمير» ، وفي: تهذيب التهذيب مثله.
[3]
في المراسيل، رقم الحديث 31.
[4]
انظر عن (عمر بن حفص الدمشقيّ) في:
ميزان الاعتدال 3/ 190 رقم 6080، ولسان الميزان 4/ 300 رقم 836.
[5]
انظر عن (عمر بن محمد بن الحسن) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 192 رقم 2141، وتاريخه الصغير 237، وعمل اليوم والليلة للنسائي 549 رقم 996، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 31، والجرح والتعديل 6/ 132 رقم 725، والثقات لابن حبّان 8/ 447، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 515 رقم 795، وتاريخ بغداد 11/ 206، 207 رقم 5911، والسابق واللاحق للخطيب 114، والإكمال لابن ماكولا 1/ 513، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 343 رقم 1296، والمعجم
أبو حفص الأسديّ الكوفيّ. أخو جعفر.
سمع: أباه، ووَكِيعا، ويحيى بن يَمَان.
وعنه: خ. ن.، وزكريّا خيّاط السنة، ومحمد بن المجدر، وابن صاعد، وأحمد بن عبد الله الوكيل، وابنا المحاملي، وآخرون.
قال النسائي: صدوق [1] .
وقال البخاري [2] : مات في شوال سنة خمسين.
قال سعيد البردعي: قال لي أبو حاتم: كان ابن التلّ يصحّف فيقول معاذ بن «خيل» ، وحجّاج بن «قراقصة» ، و «علقمة» بْن مَرْثَد.
فقلت له: أبوك لم يُسلّمك إلى الكُتّاب؟
فقال: كان لنا «فِسه» أشغلتنا عن الحديث [3] .
343-
عمر بن يزيد السّيّاريّ [4]- د. - أبو حفص البصريّ الصّفّار. نزيل الثّغر.
[ () ] المشتمل لابن عساكر 202 رقم 674، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1022، 1023، والكاشف 2/ 277 رقم 4173، وتهذيب التهذيب 7/ 495 رقم 821، وتقريب التهذيب 2/ 62 رقم 504، وخلاصة تذهيب التهذيب 286.
[1]
المعجم المشتمل 202.
[2]
في تاريخه، وثقات ابن حبّان، والمعجم المشتمل.
[3]
قال أبو حاتم الرازيّ: «محلّه الصدق» .
وقال ابن حبّان: «يعتبر حديثه ما حدّث من كتاب أبيه، فإنّ في روايته التي كان يرويها من حفظه بعض المناكير» . (الثقات 8/ 447) .
وقال الدار الدّارقطنيّ: لا بأس به. وفي موضع آخر قال: ثقة.
وقال مسلمة في «الصلة» : صدوق ثقة. (تهذيب التهذيب) .
[4]
انظر عن (عمر بن يزيد السيّاري) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 396، والثقات لابن حبّان 8/ 446 وفيه قال محقّقه بالحاشية (3) :
«لم نظفر به» ، والأنساب لابن السمعاني 7/ 213، والمعجم المشتمل لابن عساكر 202 رقم 677، واللباب لابن الأثير 2/ 163، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1025، والمغني في الضعفاء 2/ 476 رقم 4575، وميزان الاعتدال 3/ 231 رقم 6249، والكاشف 2/ 279 رقم 4186، وتهذيب التهذيب 7/ 505، 506 رقم 843، وتقريب التهذيب 2/ 64 رقم 525، وخلاصة تذهيب التهذيب 286.
عن: عبد الوارث، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وعبّاد بن العوّام، وطائفة.
وعنه: د.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعَبْدان الأهوازيّ، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وأبو عبيد بن حربويه القاضي، وأبو الطاهر بن فيل، ووالده.
وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: صدوق [1] .
344-
عمرو بن بحر بن محبوب [2] .
[1] وقال ابن حبّان في «الثقات» : «مستقيم الحديث» ، وقال: مات سنة بضع وأربعين ومائتين.
وقال الدار الدّارقطنيّ: لا بأس به.
[2]
انظر عن (عمرو بن بحر) في:
الفهرست 208- 212، وتاريخ بغداد 12/ 212- 220 رقم 6669، وعيون الأخبار لابن قتيبة 3/ 121، والعقد الفريد 1/ 250 و 2/ 172، 342، 411، 458 و 3/ 28، 265، 416، 465 و 4/ 179، 242 و 5/ 20، 58، 391 و 6/ 77، 183، 197، 214، 215، والأمالي للقالي 1/ 50، 163، 168 و 2/ 94، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 223 رقم 2545، والتذكرة الفخرية 327، وبدائع البدائه لابن ظافر 339، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 335، 361، 369 و 2/ 32، 103، 355، 382 و 3/ 112، 122، 173، 210، 230، 242 و 4/ 40، 232 و 5/ 92، ونشوار المحاضرة، له 3/ 291 و 4/ 69768، 83 و 5/ 100، 101 و 8/ 202، 203، والتذكرة الحمدونية 1/ 239 و 2/ 51، 143، 162، 322، 330، 365، 374، 409، 490، ونثر الدرّ للآبي 1/ 458 و 3/ 100. ومحاضرات الأدباء للراغب 1/ 230، 231، 462، 503، وربيع الأبرار للزمخشري 2/ 530 و 3/ 664، وغرر الخصائص 301، والجامع الكبير لابن الأثير 2، 34، 82، 166، ومروج الذهب 8، 173، 217، 412، 432، 487، 845، 858، 863- 865، 955، 1841، 2280- 2282، 2534، 2563، 2907- 2911، 3146- 3149، 3435، 3486، 3487، وأمالي المرتضى 1/ 15، 16، 131، 139، 169، 177، 182، 183، 186، 187، 194- 199، 244، 286، 232 و 2/ 44، 105، 241، 276، وأدب القاضي للماوردي 1/ 7 و 2/ 7، 141، 310، والأذكياء لابن الجوزي 81، 217، وأخبار الحمقى والمغفّلين، له 89، 134، 137، 141، 142، 143، 178، 182، 188، 190، وأخبار النساء لابن قيّم الجوزيّة 217، واللباب لابن الأثير 1/ 248، والكامل في التاريخ 7/ 217، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 55، 65، 66، 84 (184- 151) ، 152، 179، ومسالك الأبصار لابن فضل الله العمري (دولة المماليك الأولى) 171، والفخري في الآداب السلطانية 6، ووفيات الأعيان 1/ 83، 249، 278 و 2/ 14، 151 و 3/ 72، 279، 350، 463 (470- 475) و 50/ 103، 235 و 6/ 180 و 7/ 54، 55، والروض المعطار 62، 106، 185، 264، 429، 620، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 488، وآثار البلاد وأخبار العباد
أبو عثمان الجاحظ. البصري المتكلم المعتزلي.
صاحب التصانيف المشهورة.
أخذ عن: أبي إسحاق النّظّام، وغيره.
وحدَّث عن: أبي يوسف القاضي، وثُمامَة بن أشرس، وحَجّاج بن محمد.
وعنه: أبو العيناء محمد بن القاسم، ويموت بن المزرع، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو سعيد العدوي، وغيرهم.
وكان واسع النقل كثير الإطلاع، من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم.
قال أبو الْعَبَّاس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون [1] .
قال الخطيب [2] : ثنا عليّ بْن أحمد النُّعَيْميّ من حفظه: ثنا أَبُو أحْمَد الْحَسَن بْن عبد اللَّه بْن سَعِيد، ثنا أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد قال: دخلتُ على عَمْرو بْن بحر الجاحظ فقلت له: حَدَّثَنِي بحديث.
فَقَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ محمد، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ» [3] . وَأَمَّا مَا رَوَاهُ محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ الْكَذَّابُ فَقَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَتَيْتُ مَنْزِلَ الْجَاحِظِ، فَاطَّلَعَ إِلَيَّ مِنْ خَوْخَةٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟
قُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الحديث.
[ () ] للقزويني 125، 185، 310، 371، والإقتراح في بيان الاصطلاح لابن دقيق العبد 77، ونزهة الظرفاء للغساني 54، ودول الإسلام 1/ 151، وسير أعلام النبلاء 11/ 526- 530 رقم 149، ومعجم الأدباء 16/ 74- 114، وسرح العيون 136، والبداية والنهاية 11/ 19، 20، ولسان الميزان 4/ 355- 357، وميزان الاعتدال 3/ 247، والعبر 1/ 456، ومرآة الجنان 2/ 156، ولسان الميزان 4/ 355- 357، وبغية الوعاة 265، وشذرات الذهب 2/ 121، 122، والمغني في ضبط أسماء الرجال 56.
[1]
الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 223.
[2]
في تاريخه 12/ 213.
[3]
قال النعيمي: لا أعلم لحجّاج بن محمد، عن حمّاد بن سلمة غير هذا. (تاريخ بغداد) .
قَالَ: وَمَتَى عَهِدْتَنِي أَقُولُ بِالْحَشَوِيَّةِ؟
قُلْتُ: [إِنِّي] ابْنُ أَبِي دَاوُدَ.
قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ وَبِأَبِيكَ. فَنَزَلَ وَفَتَحَ لِي وَقَالَ: أُدْخُلْ، إِيشْ تُرِيدُ؟
فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ.
قَالَ: اكْتُبْ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى طِنْفِسَةٍ» . فقلت: حَدِّثْنِي حديثًا آخر.
فقال: ابن أبي دَاوُد لا يكذب [1] .
قال يموت بْن المزرِّع: كان جد الجاحظ حمالا أسود.
وعن الجاحظ قال: نسيت كنيتي ثلاثة أيّام، فأتيت أهلي فقلت: بمن أُكنّى؟
قَالُوا: بأبي عثمان [2] .
وقال المبرّد: حَدَّثَنِي الجاحظ قال: وقفت أَنَا وأبو حرب على قاصّ، فأردت الولوع به، فقلت لمن حوله: إنّه رَجُل صالح لا يحبّ الشُّهْرة، فتفرّقوا عَنْهُ. فقال لي: اللَّه حسيبك، إذا لم يرَ الصياد طيرًا كيف يمدّ شبكته [3] .
وذكر المبرّد أنّه ما رَأَى أحرَص على العِلم من ثلاثة: الجاحظ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كلّه، وإسماعيل القاضي، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فِيهِ، والفتح بْن خاقان، كان يحمل الكتاب فِي خُفّه، فإذا قام من بين يدي المتوكّل لأمرٍ نظر فِيهِ وهو يمشي، وكذلك فِي رجوعه.
وقال يموت بْن المزرِّع: سمعت خالي الجاحظ يقول: أمليت على إنسان مرة: أَنَا عَمْرو، فكتب: أَبَا بِشْر وكتب أَبَا زَيْدُ.
وقال إسماعيل بْن الصّفّار: نا أبو العيناء قال: أَنَا والجاحظ وضعنا حديث
[1] تاريخ بغداد 12/ 213.
[2]
تاريخ بغداد 12/ 214.
[3]
تاريخ بغداد 12/ 217.
فدك، فأدخلناه على الشيوخ ببغداد، فقبلوه إلا ابن شيبة العلويّ، فإنّه قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوّلَه. فلم يقبله.
قال الصّفّار: كان أبو العيناء يحدِّث بهذا بعد ما تاب.
وأنشد المبّرد للجاحظ:
إنْ حال لونُ الرّاسِ عن حاله
…
ففي خضاب الرأس مستمتعُ
هَبْ من له شَيْبٌ له حيلة
…
فما الَّذِي يحتاله الأصلعُ [1] ؟
وقال رَجُل للجاحظ: كيف حالك؟
فقال: يتكلّم الوزير برأيي، وصلات الخليفة متواترة لي، [وآكُل من لحم الطّير][2] أسمنها، وألبس من الثّياب ألينها، وأنا صابر حتّى يأتي اللَّه بالفرج.
فقال له: الفرج ما أنت فِيهِ.
قال: بل أحبّ أنّ ألي الخلافة، وتحيلت إلى محمد بْن عَبْد الملك، يعني الوزير، فهذا هُوَ الفرج [3] .
وقال أبو العَيْناء، أنشدنا الجاحظ:
يَطِيب العَيْش أنّ تلقى حكيما
…
وفضل العلم يعرفه الأديب [4]
سقام الحرص ليس له داء [5]
…
وداء الجهل ليس له طبيب [6]
وقد عُمّر الجاحظ وبقي كلحْمٍ على قضم.
قال المبرّد: دخلتُ على الجاحظ فِي آخر أيّامه فقلت: كيف أنت؟
[1] تاريخ بغداد 12/ 215.
[2]
في الأصل بياض، والّذي بين الحاصرتين استدركته من: تاريخ بغداد.
[3]
تاريخ بغداد 12/ 219.
[4]
في تاريخ بغداد:
يطيب العيش أن تلقى حكيما
…
غذاه العلم والظن المصيب
فيكشف عنك حيرة كل جهل
…
وفضل العلم يعرفه الأديب
[5]
في تاريخ بغداد: «ليس له شفاء» .
[6]
تاريخ بغداد 12/ 215.
قال: كيف مَن نصفُهُ مفلوج ونصفه الآخر منقرس، لو طار عليه الذُّباب لآلمه، والآفة فِي هذا أنّي قد جاوزت التّسعين [1] .
وعن عبدان الطبيب قال: دخلنا على الجاحظ نعوده فأتى إليه رسول المتوكل يطلبه، فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل؟ ما تقولون فِي رَجُل له شقان، أحدهما لو غرز بالمسال ما أحسّ والآخر يمر به الذباب فيغوث. وأكثر ما أشكوه الثمانون.
قال ابن زَبْر في «الوَفَيَات» : تُوُفّي سنة خمسين.
وقال الصّوليّ: سنة خمسٍ وخمسين.
قال أبو هَفّان: ثلاثة لم أر قطّ، ولا سمعت أحبّ إليهم من الكُتُب والعلوم: الجاحظ، لم يقع بيده كتاب إلا استوفى مطالعته، حَتَّى أنه كان يكتري دكاكين الورّاقين، ويبيت فيها للنَّظَر.
والفتح بْن خاقان، كان يمشي والكتاب فِي كُمّه ينظر فِيهِ.
وإسماعيل القاضي، ما دخلت إليه إلا رَأَيْته يطالع، أو نحو ذلك.
345-
عَمْرو بن سوّاد بن الأسود بن عَمْرو بن محمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سرح [2]- م. ن. ق. - أبو محمد العامريّ السّرحيّ المصريّ. راوية ابن وهْب.
وروى أيضا عن: الشّافعيّ، وأشهب بن عبد العزيز.
وعنه: م. ن. ق.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو حاتم، وأسامة بن أحمد التُّجَيْبيّ، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، والحسن بن سفيان،
[1] تاريخ بغداد 12/ 219، وانظر نحو ذلك في: وفيات الأعيان 3/ 473.
[2]
انظر عن (عمرو بن سواد) في:
عمل اليوم والليلة للنسائي 200 رقم 137 رقم 534، والجرح والتعديل 6/ 237 رقم 1316، والثقات لابن حبّان 8/ 487، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 70 رقم 1177، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 373 رقم 1422، والأنساب لابن السمعاني 7/ 69، والمعجم المشتمل لابن عساكر 204 رقم 683، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1036، والكاشف 2/ 286 رقم 4235، وتهذيب التهذيب 8/ 45، 46 رقم 75، وتقريب التهذيب 2/ 72 رقم 603، وخلاصة تذهيب التهذيب 289، 290.
ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم [1] : صدوق [2] .
قلت: تُوُفّي فِي العشرين من رَجَب سنة خمسٍ وأربعين ومائتين [3] .
346-
عَمْرو بن سهل [4] .
أبو عليّ الرّازيّ.
عن: يحيى بن ضُرَيْس، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبي أسامة، وطبقتهم.
وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
وقال أبو حاتم [5] : صدوق.
347-
عَمْرو بن أبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد الشَّيبانيّ البصْريّ [6]- ق. - عن: أبيه أبي عاصم النّبيل.
وعنه: ق.، وابنه أبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وطائفة.
ولم أر له رواية عن غير والده.
قال ابن حِبّان في «الثّقات» : مستقيم الحديث. كان على قضاء الشّام.
وقال ابنه: مات سنة اثنتين وأربعين.
[1] الجرح والتعديل 6/ 237.
[2]
وقال ابن حِبّان: «كان راويًا لابن وهْب» . (الثقات 8/ 487) .
وقال النسائي: ثقة. وفي موضع آخر قال: لا بأس به.
[3]
المعجم المشتمل.
[4]
انظر عن (عمرو بن سهل) في:
الجرح والتعديل 6/ 237 رقم 1317.
[5]
في الجرح والتعديل: «ثقة صدوق» .
[6]
انظر عن (عمرو بن أبي عاصم الضحاك) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 486، وفيه قال محقّقه بالحاشية (2) :«لم نظفر به» ، والمعجم المشتمل 204 رقم 684، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1037، والكاشف 2/ 287 رقم 4240، وتهذيب التهذيب 8/ 55، 56 رقم 82، وتقريب التهذيب 2/ 72 رقم 609، وخلاصة تذهيب التهذيب 290.
348-
عمرو بن عليّ بن بحر بن كنيز [1]- ع. - أبو حفص الباهليّ البصريّ الصَّيْرفيّ الفّلاس الحافظ. أحد الأعلام.
ولد في حدود الستين ومائة، أو بعدها بقليل.
سمع: يزيد بن زُرَيْع، وعمر بن عليّ المقدميّ، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وبِشْر بن المفضّل، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن سواء، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وعبد الرحمن بن مهديّ، وفُضَيْل بن سليمان، ومحمد بن فُضَيْل، وخلْقا سواهم.
وعنه: ع.، ون. أيضا، عن رجلٍ، عنه، وعفّان بن مسلم أحد شيوخه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن جرير، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، وجعفر الفِرْيابيّ، والقاضي المَحَامِليّ، وخلْق آخرهم موتا أبو رَوْق أحمد بن محمد الهِزّانيّ.
قال النَّسائيّ: ثقة حافظ، صاحب حديث [2] .
[1] انظر عن (عمرو بن علي بن بحر) في:
التاريخ الصغير للبخاريّ 237، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 640، والجرح والتعديل 6/ 249 رقم 1375، والثقات لابن حبّان 8/ 487، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 546، 547 رقم 858، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 73، 74 رقم 1186، وتاريخ بغداد 12/ 207- 212 رقم 6668، والسابق واللاحق للخطيب 282، وتاريخ جرجان للسهمي 61، 62، 139، 140، 299، 489، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 367 رقم 1397، والأنساب لابن السمعاني 9/ 354، 355، والإكمال لابن ماكولا 7/ 89، وثمار القلوب للثعالبي (انظر فهرس الأعلام) 770، والمعجم المشتمل لابن عساكر 205 رقم 689، واللباب لابن الأثير 2/ 449، ووفيات الأعيان 5/ 256، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1044، 1045، وسير أعلام النبلاء 11/ 470- 472 رقم 121، والعبر 1/ 454، والكاشف 2/ 290 رقم 4266، ودول الإسلام 1/ 150، ومرآة الجنان 2/ 155، وتهذيب التهذيب 8/ 80- 82 رقم 120، وتقريب التهذيب 2/ 75 رقم 640، وهدي الساري 432، والنجوم الزاهرة 2/ 330، وطبقات الحفاظ 211 وخلاصة تذهيب التهذيب 291 وفيه:«عمرو بن علي بن بحير بن كنين» ، وطبقات المفسّرين 2/ 17، وشذرات الذهب 2/ 120.
[2]
المعجم المشتمل 205.
وقال أبو حاتم [1] : كان أرشق من عليّ بن المَدِينيّ. سمعت عباسا العنبري يقول: ما تعلّمت الحديث إلا من عَمْرو بْن عليّ.
وقال حجاج بْن الشّاعر: لا يبالي عَمْرو بْن عليّ أَحَدَّث من حفظه أو من كتابه [2] .
وذكره أبو زُرْعة فقال: ذاك من فُرسان الحديث. ولم نَرَ بعصره أحدًا أحفظ منه، ومن عليّ بْن المَدِينيّ، وسليمان الشَّاذكُونيّ [3] .
وقال الفّلاس: حضرت مجلس حمّاد بْن زَيْدُ وأنا صبي وضيء، فأخذ رجلٌ بخدّي، ففررتُ فلم أعُد [4] .
وقال الفرهيانيّ: سمعت ابن أشْكاب الصّغير يقول: ما رَأَيْت مثل عَمْرو بْن عليّ. كان يُحسن كلَّ شيء [5] .
قال الفرهيانيّ: ولم يكن ابن أشكاب يَعُدّ لنفسه نظيرا [6] .
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: نا الْفَلاسُ، نا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ بَارِقٍ: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:«مَنْ كَانَ لَهُ قُرْطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ» .. الْحَدِيثَ.
قَالَ الْفَلَّاسُ: [رَوَى [7]] هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو عَاصِمٍ.
وَقَالَ: رَوَى عَنِّي عَفَّانُ حَدِيثًا، فَسَمَّانِي الْفَلَّاسَ (
…
) [8] فَلَا سَاقِطَ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْقَرَافِيُّ، أَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ، أَنَا أَحْمَدُ بن
[1] الجرح والتعديل 6/ 249.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 1045.
[3]
تاريخ بغداد 12/ 208.
[4]
تاريخ بغداد 12/ 209.
[5]
تاريخ بغداد 12/ 211.
[6]
تاريخ بغداد 12/ 211.
[7]
في الأصل بياض.
[8]
في الأصل بياض لم أتبيّن المراد.
غَالِبٍ، [أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ][1] بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، ثَنَا محمد بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي» [2] . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
تُوُفّي الفلاس بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسعٍ وأربعين ومائتين [3] ، وهو في عَشْر التّسعين.
وقد دخل إصبهان مرّات، وحدَّث بها [4] .
349-
عَمْرو بن عيسى الضُّبَعيّ البصْريّ الأَدَميّ [5]- خ. ن. - عن: عبد العزيز بن عبد الصّمد، ومحمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى.
وعنه: خ.، ون.، عن رجلٍ، عنه، وعَبْدان، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون [6] .
350-
عَمْرو بن قتيبة [7]- ن. -
[1] في الأصل بياض، والمستدرك من: سير أعلام النبلاء 11/ 472.
[2]
أخرجه الترمذي (2230) ، وأبو داود (4282) .
[3]
التاريخ الصغير للبخاريّ، والمعجم المشتمل.
[4]
وذلك في سنة 16 و 24 و 236 هـ. (ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 29) وسئل عنه أبو زرعة الرازيّ فقال: ذاك من فرسان الحديث.
[5]
انظر عن (عمرو بن عيسى) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 488، وفيه:«الضبيعي» ، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 547 رقم 860، والمعجم المشتمل 216 رقم 691، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1046، والكاشف 2/ 292 رقم 4275، وتهذيب التهذيب 8/ 87، 88 رقم 131، وتقريب التهذيب 2/ 76 رقم 649، وخلاصة تذهيب التهذيب 292.
[6]
ذكره ابن حِبان في «الثقات» وقال: «مستقيم الحديث» .
[7]
انظر عن (عمرو بن قتيبة) في:
تهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1046، والكاشف 2/ 293 رقم 4280، وتهذيب التهذيب 8/ 89، 90 رقم 137، وتقريب التهذيب 2/ 76 رقم 655، وخلاصة تذهيب التهذيب 292،
عن: الوليد بن مسلم.
وعنه: ن.، وسعد بن محمد البَيْروتيّ، وبالإجازة أحمد بن المعلى القاضي، وأبو الحسن أحمد بن جوصا.
له حديث واحد عند النسائي [1] ، من رواية حمزة الكناني، وأبي علي الأسيوطي، وأبي الحسن بن حَيَّوَيْهِ، وشذا بن السني. وقال عَمْرو بن عثمان، فوهم [2] .
351-
عمرو بن مالك [3]- ت. - أبو عثمان الرّاسبيّ الغبريّ لا النُّكْريّ، البصْريّ.
عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويوسف بن عطيّة، وفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْريّ، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى.
وعنه: ت.، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.
فيه لين.
وأما النكري ففي عصر الزهري.
352-
عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز.
أبو حفص الجرشي الدّمشقيّ.
[ () ] وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 396 رقم 1176.
وهو: عمرو بن قتيبة الصوري.
[1]
وهو قال في مشيخته: كتبنا عنه لا بأس به.
[2]
وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : صوريّ لا بأس به. روى عنه النسائي بحمص. (تهذيب التهذيب 8/ 90) .
[3]
انظر عن (عمرو بن مالك) في:
الجرح والتعديل 6/ 259 رقم 1428، والمعجم المشتمل لابن عساكر 206 رقم 694، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1048، والمغني في الضعفاء 2/ 488 رقم 4699، وميزان الاعتدال 3/ 285 رقم 6435، والكاشف 2/ 294 رقم 4288، وتهذيب التهذيب 8/ 95 رقم 152، وتقريب التهذيب 2/ 77 رقم 666، وخلاصة تذهيب التهذيب 293.
عن: الوليد بن مسلم، ومخيس بن تميم.
وعنه: أحمد بن نصر بن شاكر، وأحمد بن المعلى، وجماهر الزملكاني، وأحمد بن أنس، وآخرون.
وثّقه النّسائيّ.
353-
عمرو بن منصور [1]- ن. - أبو سعيد النّسائيّ الحافظ.
عن: أبي نُعَيْم، وعفّان، ومحمد بن عيسى الطّبّاع، وعبد الأعلى بن مُسْهِر، وعليّ بن عيّاش، والقَعْنَبيّ، وخلْق كثير.
وعنه: ن. وقال: ثقة مأمون ثَبْت، وعبد الله بن محمد بن سيّار الفرهيانيّ، والقاسم بن زكريّا المطرّز.
قال عبّاس العنبريّ: ما قدم علينا مثله ومثل أبي بكر الأثرم [2] .
354-
عَمْرو بن هشام بن بزين [3]- ن. - أبو أميّة الجزريّ الحرّانيّ.
عن: جدّه لأمّه عَتّاب بن بشير، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن سَلَمَةَ، ومَخْلَد بن يزيد، وجماعة.
وعنه: ن.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأحمد بن عليّ الأبّار، والحسين بن إسحاق
[1] انظر عن (عمرو بن منصور) في:
المعجم المشتمل 207 رقم 696، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1051، وميزان الاعتدال 3/ 289 رقم 6453، والكاشف 2/ 296 رقم 4302، وتهذيب التهذيب 8/ 107 رقم 175، وتقريب التهذيب 2/ 79 رقم 687، وخلاصة تذهيب التهذيب 294.
[2]
تهذيب الكمال.
[3]
انظر عن (عمرو بن هشام) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 459، والجرح والتعديل 6/ 268 رقم 1482، والثقات لابن حبّان 8/ 488، وفيه «بزرين» ، والإكمال لابن ماكولا 1/ 267، والمعجم المشتمل لابن عساكر 207 رقم 697، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1053، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 72، والكاشف 2/ 297 رقم 4311، وتوضيح المشتبه 1/ 494، وتهذيب التهذيب 8/ 113 رقم 187، وتقريب التهذيب 2/ 80 رقم 697، وخلاصة تذهيب التهذيب 294 وفيه:«الحدّاني» .
التستري، وأَبُو عَرُوبة الحرّانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، وآخرون.
قال النسائي: ثقة [1] .
قلت: توفي سنة خمس وأربعين ومائتين [2] .
355-
عمرو بن يزيد [3]- ن. - أبو بريد الجرميّ البصريّ.
عن: غُنْدر، وعبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن أبي عديّ، وبَهْز بن أسد، وجماعة.
وعنه: ن.، وأبو حاتم الرّازيّ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأحمد بن عَمْرو البزّار، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وجماعة.
قال النسائي: ثقة [4] .
356-
عنبسة بن إسحاق بن شمر الضبي البصري [5] .
الأمير.
كان من أجلاد القوم ودهاتهم. ولي الديار المصرية للمتوكل عشرة أعوام فبقي عليها إلى سنة اثنتين وأربعين.
قال ابن يونس: أخبرني من رآه يروح إلى الجمعة في محفة بيضاء
[1] وزاد: «كان يحفظ» . (المعجم المشتمل) .
[2]
وهو ذاهب الحجّ. (الثقات لابن حبّان 8/ 488، والمعجم المشتمل 207) .
[3]
انظر عن (عمرو بن يزيد) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 251، والجرح والتعديل 6/ 270 رقم 1492، والثقات لابن حبّان 8/ 488، والمعجم المشتمل لابن عساكر 207 رقم 699، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1055، وميزان الاعتدال 3/ 294 رقم 6478، والكاشف 2/ 299 رقم 4322، وتهذيب التهذيب 8/ 120 رقم 201، وتقريب التهذيب 2/ 81 رقم 709، وخلاصة تذهيب التهذيب 295.
[4]
المعجم المشتمل، وفي موضع آخر: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وذكره ابن حِبّان فِي «الثقات» : ربّما أغرب» .
[5]
انظر عن (عنبسة بن إسحاق) في:
تاريخ اليعقوبي 2/ 479، 486، 488، وتاريخ الطبري 9/ 194، 204.
طيلسان ويغلطاق راجلا.
وقيل: إنّه كتب الحديث ببلده.
357-
العلاء بن مَسْلَمَة البغداديّ الرَّوّاس [1]- ت. - عن: ضَمْرة بن ربيعة، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وجماعة.
وعنه: ت.، وابن صاعد، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي.
وكان متهما بوضع الحديث [2] .
358-
عيسى بن حمّاد زغبة [3]- م. د. ن. ق. - أبو موسى التّجيبيّ، مولاهم المصريّ.
عن: اللَّيث، ورِشْدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن وهب، وابن القاسم.
[1] انظر عن (العلاء بن مسلمة) في:
المجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 185، 186، وتاريخ بغداد 12/ 241، 242 رقم 6691، وتاريخ جرجان للسهمي 440، والأنساب لابن السمعاني 6/ 172 وفيه كنيته:«أبو سالم» ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 208 رقم 703، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1074، والمغني في الضعفاء 2/ 440 رقم 4190، والكاشف 2/ 311 رقم 4409، وميزان الاعتدال 3/ 105، وتهذيب التهذيب 8/ 192 رقم 346، وتقريب التهذيب 2/ 93 رقم 835، وخلاصة تذهيب التهذيب 300.
[2]
قال ابن حبّان: «يروي عن العراقيين المقلوبات وعن الثقات الموضوعات، لا يحلّ الاحتجاج به بحال» . (المجروحون 2/ 185) .
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ: كان رجل سوء لا يبالي ما روى، وعلى ما أقدم، لا يحلّ لمن عرفه أن يروي عنه. (تاريخ بغداد 12/ 242) .
[3]
انظر عن (عيسى بن حمّاد) في:
الجرح والتعديل 6/ 274 رقم 1520، والثقات لابن حبّان 8/ 494، ومروج الذهب 3067، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 113 رقم 1285، وتاريخ جرجان للسهمي 329، والسابق واللاحق 307، والإكمال لابن ماكولا 4/ 81، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 392، 393 رقم 1504، والمعجم المشتمل 210 رقم 709، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1078، والكاشف 2/ 314 رقم 4440، والمعين في طبقات المحدّثين 88 رقم 968، والعبر 1/ 452، وسير أعلام النبلاء 11/ 506، 507 رقم 138، وتهذيب التهذيب 8/ 209، 210 رقم 386، وتقريب التهذيب 2/ 97 رقم 876، والنجوم الزاهرة 2/ 328، وخلاصة تذهيب التهذيب 301، 302، وشذرات الذهب 2/ 118.
وعنه: م. د. ن. ق.، وبَقِيّ بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو عمران موسى بن سهل الْجَوْني، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، ومحمد بن زبان بن حبيب وأحمد بن عبد الوارث العسال، وإسماعيل بن داود بن وردان، والحسين بن محمد المصري مأمون، وأبو بكر بن أَبِي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض الدمشقي، وآخر من روى عنه أحمد بن عيسى الوشاء.
وثقة النّسائيّ [1] ، والدّار الدّارقطنيّ.
قال ابن يونس: هو آخر من روى عن اللَّيث مِن الثّقات. وهو مُكْثِر عنه.
تُوُفّي في ثاني ذي الحجّة سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين [2] .
قال أبو حاتم [3] : كان ثقة رضيّا.
359-
عيسى بن شاذان [البصْريّ][4] القطّان- د. - أحد الحُفّاظ. مات كَهْلا ولم يشتهر اسمه.
يروي عن: عبد الله بن رجاء الغُدّانيّ، وأبي عمر الحَوْضيّ، وهذه الطبقة.
وعنه: د.، وولده أبو بكر بن أَبِي دَاوُد، [وعلي][5] بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وآخرون.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رأيت أحفظ من النّفيليّ.
[1] فقال: ثقة، وفي موضع آخر قال: لا بأس به. (المعجم المشتمل) .
[2]
في الثقات لابن حبّان مات سنة تسع وأربعين ومائتين. (8/ 494) .
[3]
الجرح والتعديل.
[4]
انظر عن (عيسى بن شاذان) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 494 وفيه قال محقّقه بالحاشية (6) : «لم نظفر به» ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1079، والكاشف 2/ 315 رقم 4445، وسير أعلام النبلاء 12/ 581، 582 رقم 219، وتذكرة الحفاظ 2/ 561، وتهذيب التهذيب 8/ 212، 213 رقم 394، وتقريب التهذيب 2/ 98 رقم 883، وطبقات الحفاظ 251، وخلاصة تذهيب التهذيب 302 وفي الأصل بياض، والإستدراك من مصادر الترجمة.
[5]
بياض في الأصل، استدركته من: سير أعلام النبلاء 12/ 581.
قلت له: ولا عِيسَى بْن شاذان؟
قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان [1] .
360-
عيسى بن صُبَيْح [2] .
من حذّاق المعتزلة البغداديّين.
توفي إلى (
…
) سنة (
…
) [3] .
ورّخه المسعودِيّ [4] ، 361- عيسى بن أبي عيسى السُّلَيْحيّ الحمصيّ [5]- د. ن. - المعروف بابن البرّاد.
عن: محمد بن حِمْيَر، ويحيى بن أبي بُكَيْر، وأبي المغيرة عبد القُدُّوس، وطائفة.
وعنه: د. ن.، وحَرَميّ بن أبي العلاء، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَبُو عَرُوبة.
362-
عيسى بن المساور البغداديّ الجوهريّ [6]- ت. ن. -
[1] وقال ابن حبّان: «وكان من الحفّاظ ممن يغرب، لم يعمّر حتّى ينتفع الناس بعلمه. مات وهو شابّ» . (8/ 494) .
[2]
انظر عن (عيسى بن صبيح) في:
طبقات المعتزلة 138، والفهرست لابن النديم 61، 62، والفصل في الملل والأهواء والنحل للشهرستاني 1/ 88، 89، والإنتصار (انظر فهرس الأعلام) ، ومروج الذهب 2918، والأنساب لابن السمعاني 521، ولسان الميزان 4/ 398 رقم 1214، وضحى الإسلام لأحمد أمين 3/ 146، 147.
[3]
في الأصل بياض.
[4]
ورّخ المسعودي وفاته في سنة ست وعشرين ومائتين. وعلى هذا فيجب أن يحوّل من هذه الطبقة، ويقدّم إلى الطبقة الثالثة والعشرين.
[5]
انظر عن (عيسى بن أبي عيسى) في:
المعجم المشتمل 211 رقم 712، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1082، 1083، والكاشف 2/ 317 رقم 4462، وتهذيب التهذيب 8/ 226 رقم 418، وتقريب التهذيب 2/ 100، 101 رقم 906، وخلاصة تذهيب التهذيب 303.
[6]
انظر عن (عيسى بن المساور) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 495، وتاريخ بغداد 11/ 161، 162 رقم 5855، والمعجم المشتمل لابن عساكر 211 رقم 714، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 34/ 263، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 1083، والكاشف 2/ 318 رقم 4466، وتهذيب التهذيب 8/ 229، 230
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، وطبقتهم.
وعنه: ت. ن.، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، ومحمد بن هارون الحضرمي، وآخرون.
قال النسائي: لا بأس به [1] .
وقال غيره: تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ وأربعين [2] .
وقيل: سنة خمسٍ [3] .
363-
عيسى بن مِهْران الرّازيّ [4] .
أبو موسى المستعطف.
عن: عبد الواحد بن زياد، معتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وعنه: محمد بن جرير الطّبريّ.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم [5] : سَمِعَ منه أَبِي ثمّ ترك حديثه وقال: هو كذّاب [6] .
وقال ابن عديّ [7] : هو متحرّف في الرّفض. حدّث بأحاديث موضوعة.
[ () ] رقم 425، وتقريب التهذيب 2/ 101 رقم 912، وخلاصة تذهيب التهذيب 313، وموسوعة علماء المسلمين 3/ 408، 409 رقم 1188.
[1]
المعجم المشتمل 211، تاريخ بغداد 11/ 162.
[2]
المعجم المشتمل 211، تاريخ بغداد 11/ 162.
[3]
الثقات لابن حبّان 8/ 495.
وقد وثّقه الخطيب في تاريخه 11/ 161.
وكان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه.
[4]
انظر عن (عيسى بن مهران) في:
الجرح والتعديل 6/ 260 رقم 1207، والكامل لابن عديّ 5/ 1899، وتاريخ بغداد 11/ 167، 168 رقم 5866، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 242 رقم 2661، والمغني في الضعفاء 2/ 501 رقم 4831، ولسان الميزان 4/ 406 رقم 1241.
[5]
في الجرح والتعديل 6/ 290.
[6]
عبارته في «الجرح» : «لا يحوّل حديثه فإنّه كذّاب» .
[7]
في الكامل 5/ 1899 وفيه: «محترق» .
364-
عيسى بن يوسف بن عيسى بن الطّبّاع [1] .
أبو يحيى أخو محمد.
عن: أبي بكر بن عيّاش، وابن أبي فُدَيْك، وجماعة.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد، وآخرون.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين ومائتين.
[1] انظر عن (عيسى بن يوسف) في:
تاريخ بغداد 11/ 162، 163 رقم 5857.