الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[-
حرف الياء
-]
586-
يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن [1]- ت. -
[1] انظر عن (يحيى بن أكثم) في:
التاريخ الكبير 8/ 263، والمعارف لابن قتيبة 520، 521، وتاريخ اليعقوبي 2/ 463، 465، 466، 489، والمعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 244، 716، 794، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 2/ 693، 695، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 260 و 2/ 160- 167، 170 و 3/ 272، 273، 280، 281، 294، 300، 323، 324، 326، وتاريخ الطبري 8/ 622، 625، 649، 652 و 9/ 188، 190، 197، 233، والجرح والتعديل 9/ 129 رقم 546، والثقات لابن حبّان 9/ 265، 266، والأغاني 20/ 255، وتاريخ بغداد 14/ 191- 204 رقم 7489، وتاريخ جرجان للسهمي 71، 541، وطبقات الفقهاء للشيرازي 137، 148، والبدء والتاريخ للمقدسي 6/ 121، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 30، 31، 103، وبغداد لابن طيفور 31، 40، 50، 67، 71، 125، 140، 142، 148، 169، 182، والعقد الفريد 1/ 28 و 2/ 100، 147، 431 و 4/ 35 و 5/ 92، 93، 101، 122 و 6/ 146، 345، وثمار القلوب للثعالبي 124، 156- 158، 611، 693، وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 70، 124، 263، 291، والعيون والحدائق 3/ 374، 376، 463، 468، 469، والجليس الصالح للجريري 3/ 14، 15، 61، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 241، والمعجم المشتمل لابن عساكر 315، 316 رقم 1133، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 191 رقم 3692، وبدائع البدائه لابن ظافر 335، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 348، ونشوار المحاضرة، له 3/ 94 و 5/ 230 و 5/ 42، 43، 101، 102، 174، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون 2/ 193، 348، 349، والشهب اللامعة 12، والمستطرف 1/ 118، 166، والأخبار الموفقيات 134، وذم الهوى لابن الجوزي 98، 99، ومروج الذهب 2703، 2714، 2721، 2722، 2726- 2734، 2898، 2976، والأغاني 20/ 223، 224، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 621، 622، وصبح الأعشى 9/ 392، 393، وأمالي المرتضى 2/ 5، 6، والكامل في التاريخ 7/ 82، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 410- 413 رقم 539، والفخري في الآداب السلطانية 216، ووفيات الأعيان 1/ 84، 85، 89، 202، 203، 205 و 2/ 391، 392، 419 و 3/ 84 و 5/ 304 و (6/ 147- 165) ، 221 و 7/ 336، والروض المعطار للحميري 346، 414، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 149، 170، 405، 498- 500، وآثار البلاد للقزويني 317، 348، وخلاصة الذهب المسبوك 188، 189،
قاضي القُضاة أبو محمد التَّميميّ المَرْوَزِيّ ثمّ البغداديّ.
سمع: الفضل بن موسى السِّينانيّ، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وطائفة.
وعنه: ت.، وأبو حاتم، والبخاريّ، وإسماعيل القاضي، وأبو العباس السراج، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن محمود المروزيّ، وجماعة.
وكان أحد الأئمة المجتهدين أولي التصانيف.
قال أحمد بن حنبل: ما عرفت فيه بدعة [1] .
وقال الحاكم: من نظر في كتاب «التّنبيه» ليحيى بن أكثم عرف تقدُّمه في العلوم [2] .
وقال طلحة الشّاهد: كان واسع العِلم بالفِقْه، كثير الأدب، حَسَن المعارضة، قائما لكل مُعْضِلَةٍ، غلب على المأمون حتّى لم يتقدّمْه أحدٌ عنده من النّاس جميعا، مع براعة المأمون في العلم.
وكانت الوزراء لا تعمل فِي تدبير المُلْك شيئا إلا بعد مطالعة يحيى [3] .
[ () ] 192، 195، 227، والمختصر في أخبار البشر 2/ 39، 40، وتاريخ ابن الوردي 1/ 226، 227، وملء العيبة للفهري 2/ 351- 353، ونزهة الظرفاء للغساني 23، ورسوم دار الخلافة 60، وشرح درّة الغوّاص 46، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1487- 1489، والمغني في الضعفاء 2/ 730 رقم 6929، وميزان الاعتدال 4/ 361، 362 رقم 9459، والكاشف 3/ 219 رقم 6243، والمعين في طبقات المحدّثين 91 رقم 1026، وسير أعلام النبلاء 12/ 5- 16 رقم 1، والعبر 1/ 439، ومرآة الجنان 2/ 135- 142، والبداية والنهاية 10/ 319، والجواهر المضيّة للقرشي 2/ 210، وحياة الحيوان الكبرى للدميري 2/ 2، 3، وتهذيب التهذيب 11/ 179- 183 رقم 311، وتقريب التهذيب 2/ 342، 343 رقم 18، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 362، والنجوم الزاهرة 2/ 316، 317، وخلاصة تذهيب التهذيب 421، وشذرات الذهب 2/ 91، 101، 102، وعصر المأمون 1/ 440 و 2/ 303، 304.
[1]
تاريخ بغداد 14/ 198.
[2]
تاريخ بغداد 14/ 197، تهذيب الكمال 3/ 1487، سير أعلام النبلاء 12/ 6.
[3]
تاريخ بغداد 14/ 198.
وقال الخطيب [1] : ولاه المأمون القضاء ببغداد، وهو مِن ولد أكثم بن صَيْفيّ التَميميّ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: لمّا سمع يحيى بْن أكثم، من ابن المبارك، وكان صغيرا، صَنَع أَبُوه طعاما ودعا النّاس ثُمَّ قال: اشهدوا أنّ هذا سمع من ابن المبارك وهو صغير [2] .
وقال أبو دَاوُد السنجي: سَمِعت يحيى بْن أكثم يقول: كنتُ عند سفيان فقال: بليت بمجالستكم بعد ما كنتُ أجالسُ من جالس أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مَن أعظم منّي مُصيبة؟
فقلت: يا أَبَا محمد، الّذين بقوا حَتَّى جالَسُوك بعد مجالسة أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أعظم مصيبةً منك [3] .
وقال عليّ بْن خشْرم: أخبرني يحيى قال: صرتُ إلى حفص بْن غِياث، فتعشّينا عنده، فأتى بعُسٍ فشرب منه، ثُمَّ ناوله أَبَا بَكْر بْن أبي شيبة، فشرب منه، فناوله أبو بَكْر يحيى بْن أكثم، فقال له: أَيُسْكِر كثيرُه؟
قال: أيْ والله، وقليله.
فلم يشرب [4] .
وقال أبو حازم القاضي: سَمِعت أبي يقول: ولى يحيى بْن أكثم قضاء البصرة وله عشرون سنة، فاستصغروه، فقال أحدهم: كم سنُّ القاضي؟
قال: أَنَا أكبر مِن عَتّاب الذي استعمله رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أهلِ مكّة، وأكبر مِن مُعَاذ الذي وجّه به رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاضِيًا على اليمن، وأكبر من كعب بْن سُور الّذي وجّه به عُمَر قاضيا على البصْرة وبقى بها سنة لا يقبل بها شاهدا.
[1] في تاريخه 14/ 191.
[2]
تاريخ بغداد 14/ 192، تهذيب الكمال 3/ 1487، سير أعلام النبلاء 12/ 6.
[3]
تاريخ بغداد 14/ 192، طبقات الحنابلة 1/ 411، تهذيب الكمال 3/ 1487، سير أعلام النبلاء 12/ 7.
[4]
تاريخ بغداد 14/ 193، تهذيب الكمال 3/ 1487، سير أعلام النبلاء 12/ 7.
فتقدَّم إليه أبي، وكان من الأمناء، فقال: أيّها القاضي قد وفّقت الأموُر وبَرِئْت.
قال: وما السبب.
قال: فِي ترك القاضي قبول الشهود.
قال: فأجاز يومئذٍ شهادة سبعين نفْسا [1] .
وقال الفضل بْن محمد الشّعرانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن أكثم يقول: القرآن كلام اللَّه، فمن قال: مخلوق يُستتاب، فإن تابَ، وإلا ضُرِبت عُنُقه [2] .
وعن يحيى بْن أكثم قال: ما سررتُ بشيء سروريَ بقول المستملي: مَن ذكرتَ رضي الله عنك.
وقد ذُكر للإمام أَحْمَد ما يُرمى به يحيى بْن أكثم، فقال: سبحان اللَّه، مَن يقول هذا [3] ؟
وقال الصُّوليّ: سمعتُ إسماعيل القاضي- وذُكر يحيى بْن أكثم- فعظّم أمره، وذكر له هذا اليوم، يعني يوم قيامه فِي وجه المأمون لمّا أباح متْعة النساء، وما زال به حَتَّى ردّه إلى الحقّ. ونصّ له الحديثُ فِي تحريمها [4] .
فقال لإسماعيل رجلٌ: فما كان يُقال؟
قال: مَعّاذ اللَّه أن تزول عدالة مثله بكذِب باغٍ أو حاسد. وكانت كُتُبُه فِي الفِقْه أجَلُّ كُتُبٍ تركها النّاس لطولها [5] .
وقال أبو الْعَبَّاس: سُئِل رَجُل من البلغاء عن يحيى بْن أكثم، وأحمد بْن أبي دُؤاد أيُّهما أنبل؟ فقال: كان أَحْمَد مجدّ مع جاريته وابنته، وكان يحيى يهزل مع
[1] تاريخ بغداد 14/ 198، 199، ووفيات الأعيان 6/ 149، وطبقات الحنابلة 1/ 412، وسير أعلام النبلاء 12/ 7، 8، والنجوم الزاهرة 2/ 317.
[2]
تاريخ بغداد 14/ 198، طبقات الحنابلة 1/ 412، سير أعلام النبلاء 12/ 8.
[3]
تاريخ بغداد 14/ 198، طبقات الحنابلة 1/ 412، تهذيب الكمال 3/ 1486، سير أعلام النبلاء 12/ 8.
[4]
انظر: تاريخ بغداد 14/ 199، 200.
[5]
تاريخ بغداد 14/ 200، طبقات الحنابلة 1/ 413، وفيات الأعيان 6/ 149، 150، تهذيب الكمال 3/ 1486، سير أعلام النبلاء 12/ 8، 9.
عدوّه وخصمه [1] .
قلت: وقد ضعّفوه في الحديث.
وقال أبو حاتم: فيه نَظَر [2] .
وقال جعفر بن أبي عثمان، عن ابن مَعِين: كان يكذب [3] .
وقال إسحاق بن راهَوَيْه: ذاك الدّجّال يُحدِّث عن ابن المبارك [4] ؟! وقال عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد: كان يسرق الحديث [5] .
وقال صالح جَزَرَة: حدَّث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها [6] .
وقال أبو الفَتَح الأزْديّ: روى عن الثّقات عجائب [7] .
وكان يحيى بْن أكثم أعْوَر. وقد وردت عَنْهُ حكايات فِي مَيْله إلى المُرْد.
وكان مَيْله إلى الملاح ونظره إليهم فِي حال الشَّبيبة والكُهُولة. فَلَمّا شاخ أقبل على شأنه، وبقيت الشَّناعة عليه استصحابا بالحال [8] .
قال أبو العَيْناء: تولّى يحيى بْن أكثم وقْفَ الأضِرّاء وطالبوه، ثُمَّ اجتمعوا فقال: ليس لكم عند أمير المؤمنين شيء.
فقالوا: لا تفعل يا أَبَا سَعِيد.
فقال: الحبَس الحبَس.
فحُبِسوا، فَلَمّا كان اللّيل ضجّوا، فقال المأمون: ما هذا؟
قيل: الإضِرّاء.
فقال له: لِمَ حبستهم أعَلَى أنّ كنّوك؟
[1] تاريخ بغداد 14/ 198، وفيات الأعيان 6/ 148، سير أعلام النبلاء 12/ 9.
[2]
الجرح والتعديل 9/ 129.
[3]
تاريخ بغداد 14/ 201.
[4]
تاريخ بغداد 4/ 201.
[5]
الجرح والتعديل 9/ 129.
[6]
سير أعلام النبلاء 12/ 9.
[7]
تاريخ بغداد 14/ 202، وفيه قال الأزدي: يحيى بن أكثم قاضي القضاة يتكلّمون فيه، روى عن الثقات عجائب لا يتابع عليه.
[8]
سير أعلام النبلاء 12/ 10.
قال: بل حبستهم على التّعريض بشيخ لائطٍ فِي الخُرَيْبة [1] .
وقال أبو بَكْر الخرائطيّ: ثنا فَضْلَك المَرْوَزيّ قال: مضيتُ أَنَا وداود الأصبهانيّ إلى يحيى بْن أكثم، ومعنا عشرة مسائل، فأجاب فِي خمسةٍ منها أحسن جواب. ودخل غلامٌ مليح، فَلَمّا رآه، اضطّرب، فلم يقدر يجيء ولا يذهب فِي المسألة السّادسة، فقال دَاوُد: قُم، فإنّ الرجل قد اختلط [2] .
وقال أبو العَيْناء: كُنَّا فِي مجلس أبي عاصم، وكان أبو بَكْر بْن يحيى بْن أكثم حاضرًا، فنازع غلامًا، فقال أبو عاصم: مَهْيَم.
قَالُوا: أبو بَكْر ينازع غلامًا.
فقال: إنْ يسرق فقد سرق أبٌ له من قبل [3] .
وقد هُجِيَ يحيى بأبيات مفرّقة أعرضتُ عَنْهَا [4] .
قال الخطيب [5] : لمّا استُخْلِف المتوكًل صيّر يحيى بْن أكثم فِي مرتبة أَحْمَد بْن أبي دُؤاد، وخلع عليه خمس خِلَع.
وقال نِفْطَوَيْه: لمّا عُزل يحيى بْن أكثم عن القضاء بجعفر بْن عَبْد الواحد الهاشميّ جاءه كاتبه، فقال: سلّم الدّيوان.
فقال: شاهدان عَدْلان على أمير المؤمنين أنّه أمرني بذلك. فلم يلتفت، وأخذ منه الدّيوان قهرا، وغضب عليه المتوكًل وأمرَ بقبْض أملاكه، ثُمَّ حُوِّل إلى بغداد، وأُلْزِم بيته [6] .
قال الكوكبيّ: نا أبو عليّ محرز بْن أَحْمَد الكاتب: حَدَّثَنِي محمد بْن
[1] تاريخ بغداد 14/ 194، 195، سير أعلام النبلاء 12/ 10 وفيه «الحربيّة» : وهي محلّة كبيرة مشهورة ببغداد، عند باب حرب.
[2]
تهذيب الكمال 3/ 1486، سير أعلام النبلاء 12/ 10.
[3]
اقتباس من سورة يوسف، الآية 77، والخبر في: تاريخ بغداد 14/ 197، ووفيات الأعيان 6/ 153، وسير أعلام النبلاء 12/ 11.
[4]
انظر: تاريخ بغداد 14/ 196.
[5]
في تاريخه 14/ 200، 201.
[6]
تاريخ بغداد 14/ 201، سير أعلام النبلاء 12/ 11.
مُسْلِم السَّعْديّ قال: دخلتُ على يحيى بْن أكثم فقال: افتح هذا القِمَطْر، ففتحتها، فإذا شيء قد خرج منها، رأسُه رأسَ إنسان، ومن سُرَّته إلى أسفله خلقة زاغ، وفي ظهره سَلَعَة، وفي صدْره سَلَعَة، فكَّبْرُت وهلَّلْتُ وفزِعت، ويحيى يضحك- فقال لي بلسانٍ فصيح طَلْق:
أَنَا الزّاغ أبو عَجْوَةَ
…
أَنَا ابن اللَّيْث واللَّبْوَة
أُحِبّ الرّاحَ والرَّيْحانَ
…
والنَّشْوة والقهْوة
فلا عَرْبَدَتي تُخْشى [1]
…
ولا تُحْذَرُ لي سَطْوَةٌ [2]
ثُمَّ قال لي: يا كهل، أنشِدني شِعْرًا غزِلا.
فقال لي يحيى: قد أنشدك فأنْشِده. فأنشدته:
أَغَرَّكِ أنْ أَذْنَبْتِ ثُمَّ تتابَعَتْ
…
ذُنوبٌ فلم أهجُرْكِ ثُمَّ أتوبُ
وأكثرت حتّى قلت ليس بصارمي
…
وقد يصدم الإنسانُ وهو حبيبُ [3]
فصاح: زاغ زاغ زاغ. وطار ثُمَّ سقط فِي القِمطْر.
فقلت: أعز اللَّه القاضي، وعاشقٌ أيضا.
فضحك. فقلت: ما هذا؟
قلت: هُوَ ما ترى. وجّه به صاحبُ اليمن إلى أمير المؤمنين، وما رآه بعد [4] .
وقال سَعِيد بْن عُفَيْر الْمَصْرِيّ: ثنا يعقوب بْن الحارث، عن شبيب بْن شيبة بْن الحارث قال: قدِمْتُ الشحْرَ [5] على رئيسها [6] ، فتذاكرنا النّسناس [7] .
فقال: صيدوا لنا منها.
[1] في حياة الحيوان: «فلا عدوى يدي تخشى» .
[2]
الأبيات في: حياة الحيوان الكبرى للدميري 2/ 2، وسير أعلام النبلاء 12/ 12، والنجوم الزاهرة 2/ 317.
[3]
حياة الحيوان 2/ 3، سير أعلام النبلاء 12/ 12، 13، النجوم الزاهرة 2/ 317.
[4]
سير أعلام النبلاء 12/ 13.
[5]
الشحر: بكسر أوله وسكون ثانيه، صقع بين عدن وعمان.
[6]
في: معجم البلدان: على رجل من مهرة، له رياسة وخطر.
[7]
النّسناس: من فصيلة القرود. جاء في «حياة الحيوان الكبرى» 2/ 352، 353: قال في «المحكم» : هو خلق في صورة الناس مشتقّ منهم لضعف خلقهم.
فَلَمّا أنْ رُحْتُ إليه، فإذا بِنَسْناسٍ مع الأعوان، فقال: أَنَا باللَّه وبك.
فقلت: خَلُّوه. فخلّوه، فخرج يعدو. و [إنّما][1] يرعون نبات الأرض.
فَلَمّا حضر الغد قال: استعدّوا للصَّيد، فإنّا خارجون. فلمّا كان السَّحَر سمعنا قائلا يقول:
أَبَا مخمر [2] ، إنّ الصُّبْح قد أسْفر، واللّيل قد أدْبر، والقانص [3] قد [حضر][4] فعليك بالوَزَر.
فقال: كلى ولا تُراعي.
فقال الغلمان: يا أَبَا مخمر. فهرب، وله وجهُ كوجه الْإِنْسَان، وشَعَرات بيضٌ فِي ذَقْنه، ومثل اليد فِي صدره، ومثل الرِّجْل بين وَرَكَيْه. فأَلَطَّ [5] به كَلْبان وهو يقول:
إنّكما [حين][6] تجارياني [7]
…
أَلْفَيتماني خَضِلا عناني
لَوْ بي شبابٌ ما مَلَكْتُماني
…
حَتَّى تموتا أو تُفَارِقاني [8]
قال: فأخذاه.
قال: ويزعمون إنّهم ذبحوا منها نَسْناسًا، فقال قائل منهم: سبحان اللَّه ما أحْمر دمَه.
فقال نَسناسٌ من شجرة: كان يأكل السُّمّاق.
فقالوا: نَسناس خذوه.
فأخذوه وقالوا: لو سكتَ، ما عُلِم به.
فقال آخر من شجرة: أناصميميت.
[1] في الأصل بياض، والمستدرك من: سير أعلام النبلاء 12/ 13.
[2]
في: سير أعلام النبلاء 12/ 13: «أبا محمد» ، وهذا غلط.
[3]
في: معجم البلدان: «والقنيص» .
[4]
في الأصل بياض، والمستدرك من: معجم البلدان، وسير أعلام النبلاء.
[5]
ألطّ به: لزمه.
[6]
المستدرك من: معجم البلدان.
[7]
في: معجم البلدان: «نحارباني» .
[8]
البيتان في: معجم البلدان 3/ 327 وفيه: «تخلياني» بدل تفارقاني» .
فقالوا: نسناس خذوه.
قال: و [بنو][1] مَهْرة يصطادونها يأكلونها.
قال: وكان بنو أُمَيْم بْن لاوَذ بْن سام بْن نوح [2] قد سكنوا [زُنّار][3] أرض رمْلٍ كثيرة النّخْل، ويُسمع فيها حِسّ الْجِنّ، حَتَّى كثُروا، فعصّوْا، فعاقبهم اللَّه وأهلكهم، وبقي منهم بقايا للعرب يقع عليهم للّرجل والمرأة منهم يد أو رِجل فِي شِقّ واحدٍ، يقال لهم: النَّسْناس.
قال السّرّاج في تاريخه: مات يحيى بالرَّبَذَة مُنْصَرَفَه من الحجّ، يوم الجمعة نصف ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين ومائتين [4] .
وقال ابن أخيه: بلغ ثلاثا وثمانين سنة.
ورئي أنّه غُفِر له وأُدْخِل الجنّة [5] .
587-
يحيى بن جعفر بن أعين البيكنديّ البخاريّ [6]- خ. - أبو زكريّا الحافظ.
رحل وسمع: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، ويزيد بن هارون، وطبقتهم.
ورحل إلى عَبْدان فيمن رحل.
وعنه: خ. وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن أبي حاتم وراق البخاري، وآخرون.
[1] الزيادة من: سير أعلام النبلاء 12/ 15.
[2]
وفي: حياة الحيوان للدميري 2/ 353: يقال: إنهم من نسل إرم من سام أخي عاد وثمود.
[3]
في الأصل بياض، والمستدرك من: سير أعلام النبلاء 12/ 15.
[4]
تاريخ بغداد 14/ 202، 203، ويقال: «في غرّة سنة ثلاث وأربعين. (المعجم المشتمل) .
[5]
تاريخ بغداد 14/ 203 و 204.
[6]
انظر عن (يحيى بن جعفر بن أعين) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 268، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 788 رقم 1317، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 567 رقم 2200، والأنساب لابن السمعاني 2/ 374، والمعجم المشتمل لابن عساكر 317 رقم 1138، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1492، والكاشف 3/ 221 رقم 2656، وسير أعلام النبلاء 12/ 100، 101 رقم 30، وتذكرة الحفّاظ 2/ 487، وتهذيب التهذيب 11/ 193 رقم 325، وتقريب التهذيب 2/ 344 رقم 33، وطبقات الحفاظ 211، وخلاصة تذهيب التهذيب 422.
توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وكان من الأئمة.
588-
يحيى بن الحارث الإخميمي.
أبو زكريا.
روى عن: ابن وهْب.
مات في رمضان سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين.
589-
يحيى بن حبيب بن عربيّ [1]- م. ع. - أبو زكريّا البصْريّ.
عن: حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، ومرحوم بن عبد العزيز العطّار، وجماعة.
وعنه: م. ع.، وزكريّا السّاجيّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن خُزَيْمَة، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين [2] عن سن عالية.
وثّقة غير واحد [3] .
وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون [قَلَّ][4] شيخ رأيته مثله بالبصْرة [5] .
قلت: هو أكبر شيخ لعمر بن بُجَيْر.
590-
يحيى بن حكم الأندلسيّ.
[1] انظر عن (يحيى بن حبيب) في:
التاريخ الصغير للبخاريّ 236، وعمل اليوم والليلة للنسائي 347 رقم 499، والجرح والتعديل 9/ 137 رقم 581، والثقات لابن حبّان 9/ 265، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 335 رقم 1818، وتاريخ جرجان للسهمي 483، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 570 رقم 2215، والمعجم المشتمل 317 رقم 1139، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1492، والكاشف 3/ 221 رقم 6259، وتهذيب التهذيب 11/ 195، 196 رقم 330، وتقريب التهذيب 2/ 345 رقم 38، وخلاصة تذهيب التهذيب 422.
[2]
التاريخ الصغير 236، الثقات 9/ 265.
[3]
قال أبو حاتم الرازيّ: صدوق. وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وروى عنه مسلم في صحيحه.
[4]
بياض في الأصل، والمستدرك من: المعجم المشتمل.
[5]
المعجم المشتمل 317.
الشّاعر الملقَّب بالغزال.
له ديوان معروف. وقد طال عُمره وعاش أربعا وتسعين سنة.
ومات سنة خمسين ومائتين.
591-
يحيى بن خلف [1]- م. د. ت. ق. - أبو سلمة الباهليّ البصريّ المعروف بالجوباريّ.
ثقة، صاحب حديث.
روى عن: معتمر بن سليمان، وبِشْر بن المفضّل، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة.
وعنه: م. د. ت. ق.، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ، وعبدان الأهوازي، وطائفة.
توفي سنة اثنتين وأربعين [2] .
592-
يحيى بن داود [3] .
أبو السفر الواسطي.
عن: أبي معاوية، ووكيع، وإسحاق الأزرق، وجماعة.
وعنه: محمد بن جرير، وأبو القاسم البغوي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وغيرهم.
[1] انظر عن (يحيى بن خلف) في:
المراسيل لأبي داود، رقم 356، والمعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 652 و 3/ 22، والثقات لابن حبّان 9/ 268، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 337 رقم 1823، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 570 رقم 2216، والمعجم المشتمل لابن عساكر 318 رقم 1143، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1495، والكاشف 3/ 223 رقم 6272، وتهذيب التهذيب 11/ 204 رقم 342، وتقريب التهذيب 2/ 346 رقم 52، وخلاصة تذهيب التهذيب 423.
[2]
المعجم المشتمل 318.
[3]
انظر عن (يحيى بن داود) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 266، والمعجم المشتمل لابن عساكر 318 رقم 1144، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1495، وتهذيب التهذيب 11/ 205 رقم 344، وتقريب التهذيب 2/ 346 رقم 55، وخلاصة تذهيب التهذيب 423.
توفي سنة أربع وأربعين ومائتين [1] ، ولا أعلم فيه جرحا. ذكر ابن عساكر في «النبل» [2] أنّ ق. روى عنه. وذلك وهْمٌ أوضحه صاحب «التّهذيب» [3] . وإنّما روى ق. عن يحيى بن يزداد [4] .
593-
يحيى بن درست بن زياد [5]- ن. ق. - أبو زكريّا القرشيّ البصريّ.
عن: أبي إسماعيل القتّاد إبراهيم، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وغيرهم.
وعنه: ت. ن. ق.، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بن محمد بن متّويه الأصبهانيّ، ومحمد بن أحمد بن عثمان المديني المصريّ، وجماعة سواهم.
وكان صدوقا [6] .
594-
يحيى بن سليمان بن نضلة الخُزَاعيّ المدنيّ [7] .
روى «الموطأ» عن مالك.
وروى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزَّناد، وسليمان بن بلال، والكِبار. وكان ابن صاعد تلميذه يقدّمه ويفخّم أمره.
[1] المعجم المشتمل 318.
[2]
ص 318.
[3]
الحافظ المزّي في «تهذيب الكمال» 3/ 1495.
[4]
وذكره ابن حِبان في «الثقات» وقال: «مستقيم الحديث» .
[5]
انظر عن (يحيى بن درست) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 269 وفيه قال محقّقه بالحاشية (10) : «لم نظفر به» ، والإكمال لابن ماكولا 3/ 324 بالحاشية (نقلا عن الإستدراك لابن نقطة) ، والمعجم المشتمل لابن عساكر 318 رقم 1145، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1495، 1496، والكاشف 3/ 224 رقم 6274، وتهذيب التهذيب 11/ 206 رقم 345، وتقريب التهذيب 2/ 347 رقم 56، وخلاصة تذهيب التهذيب 423.
[6]
قال النسائي: هو ثقة. وفي موضع آخر قال: لا بأس به. (المعجم المشتمل 318) ، وذكره ابن حبّان في «الثقات» .
[7]
انظر عن (يحيى بن سليمان الخزاعي) في:
الجرح والتعديل 9/ 154 رقم 639، والثقات لابن حبّان 9/ 269، وميزان الاعتدال 4/ 383 رقم 9537، ولسان الميزان 6/ 261 رقم 917.
قال ابن عُقْدة: سمعت ابن خِراش يقول: لا يسوى شيئا [1] .
595-
يحيى بن طلحة اليربوعيّ الكوفيّ [2]- ت. - عن: قيس بن الربيع، وشَرِيك، وأبي الأحْوص سلام بن سليم.
وعنه: ت.، وعبد الله بن زيدان البَجَليّ، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن متويه الأصبهانيان، وأبو العباس السراج، وعبد الله بن ناجية، وآخرون.
قال النسائي: ليس بشيء [3] .
ووثقه غيره. [4] .
596-
يحيى بن عبد الرحيم بن محمد [5] .
أبو زكريا البغدادي الخشرمي، نزيل مصر.
روى عن: عبد الله بن عثمان الوقاصي، وعُبَيْد بن حِبّان الْجُبَيْليّ، والفضل بن عبد الرحمن المَوْصِليّ.
سمع منه: أبو حاتم بمصر في الرحلة الثانية.
597-
يحيى بن عبد الغفار الكُتُبيّ.
صاحب كتاب «السّنّة» .
[1] وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وسألته عنه فقال: شيخ حدّث أياما ثم توفي.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: «يخطئ ويهمّ» .
[2]
انظر عن (يحيى بن طلحة) في:
تاريخ الطبري 1/ 324، والجرح والتعديل 8/ 190 رقم 663، والثقات لابن حبّان 9/ 264، والمعجم المشتمل 319 رقم 1150، ووفيات الأعيان 4/ 401، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1505، والمغني في الضعفاء 2/ 738 رقم 995، وميزان الاعتدال 4/ 387 رقم 9549، والكاشف 3/ 227 رقم 6298، وتهذيب التهذيب 11/ 233، 234 رقم 378، وتقريب التهذيب 2/ 350 رقم 94، وخلاصة تذهيب التهذيب 424.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1505.
[4]
وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: «كان يغرب» .
[5]
انظر عن (يحيى بن عبد الرحيم بن محمد) في:
الجرح والتعديل 9/ 171 رقم 702، وتاريخ بغداد 14/ 187، 188 رقم 7485، والأنساب لابن السمعاني 5/ 125، واللباب لابن الأثير 1/ 445، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 198 رقم 1823.
روى عن: زيد بن الحُباب، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، وطبقتهما.
وتُوُفّي في رمضان سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين.
وقيل: سنة تسعٍ وأربعين.
598-
يحيى بن محمد بن قيس الأنصاريّ الكوفيّ [1] .
المقرئ المعروف بالعُلَيميّ.
قرأ القرآن على: أبي بكر بن عيّاش، وحمّاد بن شُعَيْب.
وتصدَّر للإقراء، وطال عمره، وعاش ثلاثا وتسعين سنة.
ومات في ثلاث وأربعين.
أخذ عنه: أبو يوسف بن يعقوب الواسطيّ، وغيره.
قرأ على أبي بكر سنة سبعين ومائة.
599-
يحيى بن مخلد [2]- ن. - أبو زكريّا المقسميّ البغداديّ الفقيه.
روى عن: المُعَافَى بن عِمران، وعَمْرو بن عاصم الكِلابيّ.
وعنه: ن.، وإمام الأئمّة ابن خزيمة، وابن صاعد، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة [3] .
600-
يحيى بن واقد [4] .
أبو صالح الطائي. عراقيّ نزل أصبهان.
[1] انظر عن (يحيى بن محمد العليمي) في:
الإكمال لابن ماكولا 6/ 264، والأنساب لابن السمعاني 9/ 46 وفيه:«يحيى بن محمد بن عليم» ، وكذا في: اللباب لابن الأثير 2/ 355، ومعرفة القراء الكبار 1/ 202، 203، وغاية النهاية 2/ 378، 379 رقم 3864.
[2]
انظر عن (يحيى بن مخلد) في:
تاريخ بغداد 14/ 207، 208 رقم 7495، والمعجم المشتمل لابن عساكر 322 رقم 1160، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1518، والكاشف 3/ 235 رقم 6357، وتهذيب التهذيب 11/ 278 رقم 553، وتقريب التهذيب 2/ 358 رقم 173، وخلاصة تذهيب التهذيب 428.
[3]
المعجم المشتمل 322.
[4]
انظر عن (يحيى بن واقد) في:
تاريخ بغداد 14/ 205 رقم 7491.
وروى عن: هُشَيْم، وابن أبي زائدة، وابن عُلَيّة.
وعنه: محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وأبو العبّاس الجمّال.
وثقه إبراهيم بن أورمة. وكان رأسا في العربيّة.
آخر من روى عنه: محمد بن القاسم شيخ الحافظ ابن مَنْدَه.
601-
يحيى بن يزيد بن ضِماد [1] .
أبو شَرِيك المُّراديّ المصريّ.
عن: مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد، ومُفَضَّل بن فَضَالَةَ، وضِمام بن إسماعيل، وغيرهم.
وعنه: محمد بن داود بن عثمان الصَّدَفيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرّازيّ، ومحمد بن محمد البَاغَنْديّ، وآخرون.
تُوُفّي في شَعْبان سنة ستٍّ وأربعين ومائتين [2] .
602-
يزيد بن سعيد [3] .
أبو خالد الإسكندرانيّ، مولى بني سهم ويُعرف بالصّبّاحيّ.
روى عن: اللَّيْث بن سعْد، ومالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الرحمن القارئ، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم.
وكان فيما ذكر ابن يونس آخر من حدَّث بمصر عن مالك.
تُوُفّي في صفر سنة تسعٍ وأربعين ومائتين.
قلت: روى عنه ليعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن محمد بن ميسّر شيخ لابن المقرئ، والحَسَن بن إبراهيم بن مطروح الخولانيّ، وآخرون.
[1] انظر عن (يحيى بن يزيد المرادي) في:
الجرح والتعديل 9/ 198 رقم 828، والثقات لابن حبّان 9/ 262 وفيه قال محقّقه بالحاشية (2) :«لم نظفر به» ، وسير أعلام النبلاء 11/ 459 رقم 113، ولسان الميزان 6/ 282 رقم 991 وفيه:«ضمام» بدل: «ضماد» .
[2]
قال عنه أبو حاتم الرازيّ: «شيخ» . وذكره ابن حبّان في «الثقات» .
[3]
انظر عنه (يزيد بن سعيد الإسكندراني) في:
الجرح والتعديل 9/ 268 رقم 1124، والثقات لابن حبّان 9/ 277، والأنساب لابن السمعاني 1/ 283.
وما علِمتُ فيه ضعفا.
روى عنه أبو حاتم، وقال [1] : محلُّه الصِّدْق [2] .
603-
يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق الدّمشقيّ [3] .
عَنِ: الوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن شُعَيب.
وعنه: أحمد بن الْمُعَلَّى، وسليمان بن حَذْلَم، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن عَتَّاب الزِّفْتيّ.
وروى النَّسائيّ، عن رجلٍ، عنه.
تُوُفّي سنة نيفٍ وأربعين ومائتين.
604-
يعقوب بن إسحاق بن السِّكّيت [4] .
أبو يوسف البغداديّ النّحْويّ، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان دَيِّنا فاضلا، مُوَثَّقا في نقل العربيّة.
[1] في الجرح والتعديل 9/ 268.
[2]
وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: «يغرب» . وذكر أنّ مولده سنة ثنتين وخمسين ومائة من أولها، ومات وهو قريب من مائة سنة، فأما البجيري فقال: سمعته يقول: أنا في سبع وتسعين سنة، وأسأل الله إتمام نعمه.
[3]
انظر عن (يزيد بن عبد الله) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 275، 276، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 46/ 642، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1536، 1537، والكاشف 3/ 246 رقم 6439، وتهذيب التهذيب 11/ 341 رقم 653، وتقريب التهذيب 2/ 367 رقم 279، وخلاصة تذهيب التهذيب 432، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 216 رقم 1851.
[4]
انظر عن (يعقوب بن إسحاق) في:
تاريخ الطبري 9/ 326، وطبقات النحويين واللغويين 202- 204، والفهرست لابن النديم 79، ومراتب النحويين 95، 96، وتاريخ بغداد 14/ 273، 274 رقم 7566، وأمالي المرتضى 1/ 96، 171، 418 و 2/ 83، 189، 190، والأذكياء لابن الجوزي 213، والكامل في التاريخ 7/ 91784، ورجال الحلّي 189 رقم 5، ووفيات الأعيان 1/ 311 و 2/ 457 و 4/ 357 و 5/ 307 و 6/ 234، (395- 401) و 7/ 73، والمختصر في أخبار البشر 2/ 40، 41، ومعجم الأدباء 20/ 50- 52، ودول الإسلام 1/ 147، وسير أعلام النبلاء 12/ 16- 19 رقم 2، والعبر 1/ 443، ومرآة الجنان 2/ 147- 149، ونزهة الجلساء 65، 127، 128 (138- 140) ، 143، والبداية والنهاية 10/ 346، وتلخيص ابن مكتوم 277، ومشارع الأشواق 2/ 745، 896، والمزهر 2/ 412، وبغية الوعاة 2/ 349، وشذرات الذهب 2/ 106، وإيضاح المكنون 1/ 94 و 2/ 13، 261، 262.
أخذ عن: أبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، وغيره.
وعنه: أبو عِكْرمة الضَّبّيّ، وأحمد بن فرج المقرئ، وجماعة.
وكان أبوه مؤدبا، فتعلَّم يعقوب النَّحْو واللّغة، وبرع فيهما. وتوصّل إلى أن نُدِبَ لتعليم أولاد الأمير محمد بْن عَبْد الله بْن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر.
ثمّ ارتفع شأنه، وأدَّب ولد المتوكّل. وله مِنَ التّصانيف نحو عشرين كتابا.
ويُروى أنّ المتوكًل نظر إلى وَلَدَيه المعتز والمؤَّيد فقال لابن السِّكَّيت: من أحبّ إليك، هما، أو الْحَسَن والحُسَيْن؟
قال: قُنْبر، يعني مَوْلَى عليّ، خيرٌ منهما.
قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حَتَّى كاد يهلك، فبقي يَوْمَا ومات [1] .
ومنهم من قال: حُمِل ميِّتا فِي بساط، وبعث إلى ابنه بِدِيَّته [2] .
وكان فِي المتوكًل نَصَبٌ بلا خلاف.
أبو عُمَر، عن ثعلبة قال: ما عرفنا لابن السِّكِّيت خَرْبةً قَطّ [3] . وقال محمد بْن فرج: كان يعقوب بْن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامّة.
ثُمَّ تعلَّم النَّحْو [4] .
قال المفضل بْن محمد بْن مِسْعَر المَعَرّيّ فِي «أخبار النُّحَاة» : روى يعقوب عن: أبيه، والأصمعيّ، وأبي عُبَيْدة، والفرّاء. وكُتُبُه صحيحة نافعة [5] .
ولم يكن له نفاذ فِي علم النُّحو، وكان يميل إلى تقديم عليّ رضي الله عنه [6] .
وقال أَحْمَد بْن عُبَيْد: شاورني يعقوب فِي منادمة المتوكًل، فنهيته، فحمل قولي على الحسد ولم ينته [7] .
[1] معجم الأدباء 20/ 51، وفيات الأعيان 6/ 395، 396.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 401.
[3]
تاريخ بغداد 14/ 273.
[4]
تاريخ بغداد 14/ 273.
[5]
سير أعلام النبلاء 12/ 17.
[6]
سير أعلام النبلاء 12/ 17.
[7]
وفيات الأعيان 6/ 398.
وقال غيره: كان إليه الْمُنْتَهَى فِي اللغة [1] .
وروى المبرّد، عن المازنيّ قال: كنت عند ابن الزّيّات الوزير، وعنده يعقوب بْن السِّكِّيت، فقال: سَلْ أَبَا يوسف عن مسألةٍ. فكرِهتُ ذلك، ودافعت لكونه صاحبي. فألحّ عليَّ الوزير، واخترتُ مسألةً سهلة، فقلت له: ما وزن «نَكْتَلْ» ؟ فقال: «نفعل» .
قلت: فيكون ماضيه «كَيْل» .
فقال: لا، بل وزنه «نَفْتَعل» .
قلت: فيكون أربعة حروف بوزن خمسة.
فخجِل وسكت.
فقال الوزير: وإنّما تأخذ كلّ شهر ألفي درهم، ولا تُحسن ما وزن «نكتل» ؟
فلمّا خرجنا قال لي: هَلْ تدري ما صنعتَ بي؟
قلتُ: والله لقد قاربتُك جهدي [2] .
قال ثعلب: أجمع أصحابنا أنّه لم يكن بعد ابن الأعرابيّ أعلم باللُّغة من ابن السِّكَّيت. وكان المتوكًل ألزمه تأديب ابنه المعتزّ [3] .
قلت: ولابن السِّكَّيت شِعرٌ جيّد سائر [4] .
تُوُفّي ابن السِّكِّيت، رحمه الله، سنة أربعٍ وأربعين. وأكثر الملوك يُحْشَدون مع قَتَلَةِ الأنْفُس.
605-
يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بْن زيد بن درهم البصري [5] .
قاضي المدينة.
[1] وفيات الأعيان 6/ 397، وانظر: تاريخ بغداد 14/ 274.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 397، 398.
[3]
وفيات الأعيان 6/ 399.
[4]
انظر: وفيات الأعيان 6/ 399، 400.
[5]
انظر عن (يعقوب بن إسماعيل) في:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 260 و 2/ 209، والجرح والتعديل 9/ 204 رقم 854، والثقات لابن حبّان 9/ 286، وتاريخ بغداد 14/ 275، 276 رقم 7568.
سمع: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان.
وعنه: حفيده أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، لقَّنهُ حديثا واحدا، وابنه يوسف، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن ناجية، وقاسم المطرِّز.
قال أبو حاتم [1] : صدوق.
وقال غيره: تُوُفّي على قضاء فارس سنة ستٍّ وأربعين ومائتين. هناك.
606-
يعقوب بن حُمَيْد بن كاسب المدنيّ [2]- ق. - نزيل مكّة.
عن: إبراهيم بن سعْد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن وهْب، وخلْق.
وعنه: ق.، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإسماعيل القاضي، والبخاريّ في غير «الصحيح» ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وآخرون.
ضعفه أبو حاتم [3] .
وقال البخاريّ [4] : لم نَرَ إلا خيرا.
[1] الجرح والتعديل 9/ 204 وقال: كتبت عنه بسامرّاء.
[2]
انظر عن (يعقوب بن حميد) في:
معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ 52 رقم 20 وفيه «يعقوب بن كاسب» ، والتاريخ الكبير 8/ 401، والتاريخ الصغير للبخاريّ 234، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 156، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 446- 448 رقم 2075، والجرح والتعديل 9/ 206 رقم 861، والثقات لابن حبّان 9/ 285، وتاريخ جرجان للسهمي 47، 361، 365- 367، 492، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 215 رقم 3821، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1549، والمغني في الضعفاء 2/ 758 رقم 7187، وميزان الاعتدال 4/ 450، 451 رقم 9810، والكاشف 3/ 254 رقم 6501، والمعين في طبقات المحدّثين 92 رقم 1037، وسير أعلام النبلاء 11/ 158- 161 رقم 63، وتذكرة الحفاظ 2/ 466، 467، والعبر 1/ 436، والبداية والنهاية 10/ 325، والعقد الثمين 7/ 474، وتهذيب التهذيب 11/ 383- 385 رقم 745، وتقريب التهذيب 2/ 375 رقم 375، وطبقات الحفاظ 202، 203، وخلاصة تذهيب التهذيب 436، وشذرات الذهب 2/ 99.
[3]
قال: ضعيف الحديث. (الجرح والتعديل) .
[4]
في تاريخه الكبير 8/ 401.
وفي «صحيح الْبُخَارِيّ» موضعين فِي: الصُّلح [1]، وفي: من شهد بدرا [2] :
ثنا يعقوب، نا إبراهيم بْن سعْد. فقائل يقول هُوَ هذا. وقائل يقول هُوَ: يعقوب الدَّوْرقيّ.
وأما من قال: هُوَ يعقوب بْن إبراهيم بْن سعْد، أو هُوَ يعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، فقد أخطأ بلا شكّ.
تُوُفّي ابن كاسب في آخر سنة إحدى وأربعين [3] .
وكان من أئمّة الحديث بالمدينة [4] .
[1] ج 5/ 221، ونصّ الحديث:«حدّثنا يعقوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو ردّ» .
[2]
ج 7/ 239 في المغازي، باب فضل من شهد بدرا، قال البخاري: حدّثني يعقوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصفّ يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السنّ، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرّا من صاحبه: يا عم، أرني أبا جهل. فقلت: يا ابن أخي، وما تصنع به؟ قال:
عاهدت الله إن رأيته أن أقتله، أو أموت دونه. فقال لي الآخر سرّا من صاحبه مثله. قال: فما سرّني أني بين رجلين وكأنهما، فأشرت لهما إليه فشدّا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء.
[3]
وقال البخاري: سكن مكة أول سنة إحدى وأربعين أو آخر أربعين. (التاريخ الصغير 234) .
[4]
وورد عند ابن محرز باسم: «يعقوب بن كاسب» ، فقال: وسمعت يحيى بن معين- وذكر عنده يعقوب بن كاسب- فقال: كذّاب، خبيث، عدوّ للَّه، محدود. قيل له: فمن كان محدودا لا يقبل حديثه؟ فقال: لا، لا يقبل حديث من حدّ. (معرفة الرجال 1/ 52 رقم 20) .
وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيء.
وقال زكريا بن يحيى الحلواني: رأيت أبا داود السجستاني صاحب أحمد بن حنبل قد ظاهر بحديث ابن كاسب، وجعله وقايات على ظهور ركبته، فسألته عنه فقال: رأينا في مسندة أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعها ثم أخرجها بعد فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيّرة بخطّ طريّ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 446، 447) .
وقال ابن أبي حاتم الرازيّ: سألت أبا زرعة عن يعقوب بن كاسب، فحرّك رأسه، قلت: كان صدوقا في الحديث. قال: هذا شروط، وقال في حديث رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب، (الجرح والتعديل 9/ 206) .
وقال ابن حبّان: مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائتين، وكان ممّن يحفظ من جمع وصنّف واعتمد على حفظه، فربّما أخطأ الشيء بعد الشيء، وليس خطأ الإنسان في شيء يهمّ فيه ما لم يفحض ذلك منه بمخرجه عن الثقات إذا تقدّمت عدالته. (الثقات 9/ 285) .
607-
يعقوب بن ماهان البنّاء [1]- ن. - عن: هُشَيْم، وغيره.
وعنه: ن.، وقاسم المطرِّز، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو العبّاس السّرّاج.
تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين ومائتين [2] .
قال أبو حاتم [3] : صدوق [4] .
608-
يَمَانُ بن عيسى [5] .
عن: هُشَيْم، وأنس بن عِياض.
وعنه: محمد بن إبراهيم مربّع، وعليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد. وكتب عنه من الكبار: يحيى بن مَعِين.
وثّقه مربّع [6] .
609-
يوسف بن إبراهيم بن شبيب [7] .
أبو الحَجّاج الأصبهانيّ الفُرْسانيّ [8] الحافظ.
[1] انظر عن (يعقوب بن ماهان) في:
الجرح والتعديل 9/ 216 رقم 900، والثقات لابن حبّان 9/ 285، وتاريخ بغداد 14/ 274، 275 رقم 7567، والمعجم المشتمل 327 رقم 1180، وتهذيب الكمال (المصوّر) 11/ 394، والكاشف 3/ 256 رقم 6516، وتهذيب التهذيب 11/ 394 رقم 760، وتقريب التهذيب 2/ 376 رقم 390، وخلاصة تذهيب التهذيب 437.
[2]
الثقات 9/ 285، تاريخ بغداد 14/ 275، المعجم المشتمل 327، وغيره.
[3]
قال ابن أبي حاتم الرازيّ: كتب عنه أبي. سألت أبي عنه فقال: هو صدوق. قال لي أبي، وقال لي حجّاج بن الشاعر: ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان. (الجرح والتعديل 9/ 216) .
[4]
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: ربّما أغرب، كان يحدّث في ربض الأنصاري. (الثقات 9/ 285) .
وقال النسائي: لا بأس به. (تاريخ بغداد 14/ 275) .
[5]
انظر عن (يمان بن عيسى) في:
الجرح والتعديل 9/ 312 رقم 1348، والثقات لابن حبّان 9/ 291، ولسان الميزان 6/ 317 رقم 1136.
[6]
وقال: كتبت عنه مع يحيى بن معين. (الجرح والتعديل 9/ 312) .
وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: «أبو سهل الحذّاء، يخطئ ويغرب» .
[7]
انظر عن (يوسف بن إبراهيم) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 347.
[8]
الفرساني: بكسر الفاء أو ضمّها. نسبة إلى فرسان، وهي قرية من قرى أصبهان. (الأنساب
رحَل وعُني بهذا الشّأن، وبرع فيه.
ولقي: عبد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم، وسليمان بن حرب، وطبقتهم.
روى عنه: محمد بن يحيى بن مَنْدَه، وغيره.
ولم يشتهر ذِكره، لأنّه مات قبل أوان الرّواية. وكان يعارض الحافظ أحمد بن الفُرات في زمانه.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
وكان يسكن قرية فرسان.
610-
يوسف بن حمّاد المعنى [1]- م. ت. ن. ق. - أبو يعقوب البصريّ.
عن: حمّاد بن زيد، وعبد الوارث، وزياد البكّائيّ، وجماعة.
وعنه: م. ت. ن. ق.، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وَمحمد بن جرير الطَّبَريّ. وآخرون.
تُوُفيّ سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.
ووثّقه النَّسائيّ [2] .
611-
يوسف بن حمّاد [3] .
أبو يعقوب الأستراباذيّ.
[ () ] 9/ 270) .
[1]
انظر عن (يوسف بن حمّاد) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 3/ 276، والثقات لابن حبّان 9/ 281، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 375 رقم 1914، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 583 رقم 2275، والأنساب لابن السمعاني 11/ 409، والمعجم المشتمل لابن عساكر 327 رقم 1182، واللباب لابن الأثير 3/ 237، 238، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1558، 1559، والكاشف 3/ 260 رقم 6548، وتهذيب التهذيب 11/ 410 رقم 801، وتقريب التهذيب 2/ 380 رقم 429، وخلاصة تذهيب التهذيب 438.
[2]
المعجم المشتمل 327.
[3]
انظر عن (يوسف بن حمّاد الأستراباذي) في:
تهذيب التهذيب 11/ 411 رقم 802 (للتمييز) ، وتقريب التهذيب 2/ 380 رقم 430 ذكره للتمييز أيضا، وخلاصة تذهيب التهذيب 438.
عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ووَكِيع.
وعنه: حفيده محمد بن محمد بن يوسف، ومحمد بن جعفر بن طُرْخان، وعمران بن موسى بن مُجَاشع، وآخرون.
وكان صدوقا.
قال أبو سعْد الإدريسيّ: مات بعد الأربعين ومائتين.
612-
يوسف بن سلمان الباهليّ [1]- ت. - ويقال المازنيّ البصريّ.
عن: حاتم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وجماعة.
وعنه: ت.، وعمر البجيريّ، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وجماعة.
توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين [2] .
613-
يوسف بن عيسى بن دينار المروزي [3]- خ. م. ت. ن. - عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والفضل السِّيِّنانيّ، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم.
وعنه: خ. م. ت. ن.، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، والحسن بن سُفْيان، وآخرون.
[1] انظر عن (يوسف بن سلمان) في:
الجرح والتعديل 9/ 223، 224 رقم 939، والثقات لابن حبّان 9/ 282، والمعجم المشتمل لابن عساكر 328 رقم 1185، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1560، وتهذيب التهذيب 11/ 415 رقم 808، وتقريب التهذيب 2/ 381 رقم 436، وخلاصة تذهيب التهذيب 439.
[2]
وثّقه النسائي (المعجم المشتمل 328)، وقال أبو حاتم الرازيّ: شيخ. وذكره ابن حبّان في «الثقات» .
[3]
انظر عن (يوسف بن عيسى المروزي) في:
التاريخ الصغير للبخاريّ 237، والجرح والتعديل 9/ 227 رقم 954، والثقات لابن حبّان 9/ 281، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 816 رقم 1377، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 375 رقم 1915، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 582 رقم 2269، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1561، 1562، والكاشف 3/ 262 رقم 6560، وتهذيب التهذيب 11/ 420، 421 رقم 818، وتقريب التهذيب 2/ 382 رقم 446، وخلاصة تذهيب التهذيب 439.
تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين [1] .
وقد مرَّ.
- يوسف بْن عيسى بْن ماهان الْمَرْوَزِيّ، ثُمَّ البغداديّ المؤدّب، صاحب إبراهيم بن سعد.
[1] التاريخ الصغير 237، الثقات 9/ 281.