الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة القصص
وقال أيضا الشيخ محمد رحمه الله تعالى:
فيه مسائل:
الأولى: التنبيه على جلالة القرآن وعظمته.
الثانية: التنبيه على وضوحه، وقوله: بِالْحَقِّ فيه علامة النبوة.
الثالثة: أن العلم بيِّنٌ يعرفه أهل الإيمان، وإن جهله غيرهم. 2.
وقوله {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ} 3 4 إلى آخره، فيه:
الأولى: ذم العلو في الأرض.
الثانية: ذم جعل الرعية شيعا.
الثالثة: التنبيه على كبر هذا الظلم.
الرابعة: التسجيل عليه أنه من هذه الطائفة، فمن أراد من الرؤساء أن يكون مثله فهذا فعله، ومن أراد اتباع الخلفاء الراشدين فقد بان فعلهم.
1 سورة القصص آية: 1-3.
2 زيادة من 516- 86.
3 سورة القصص آية: 4.
4 قوله تعالى: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين) الآية: 4.
وقوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} 1 2 إلى آخره.
الأولى: هذه الإرادة القدرية بخلاف قوله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ} 3 4 وأمثالها، فهي إرادة شرعية.
الثانية: أن ابتلاءهم بالاستضعاف سبب للمنّة عليهم، وكونهم أئمة وكونهم الوارثين، والتمكين لهم في الأرض، وتعريف عدوهم بما يحذره. فهذه خمس فوائد نتيجة تلك البلوى.
الثالثة: تبيين قدرته العظيمة لعباده.
الرابعة: أن الحذر لا يفك من القدر.
وقوله: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} 5 إلى آخره 6.
الأولى: هذا وحي إلهام، ففيه إثبات كرامات الأولياء.
1 سورة القصص آية: 5.
2 قوله تعالى: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) الآيتان: 5-6.
3 سورة الأحزاب آية: 33.
4 سورة الأحزاب) الآية: 33 وهي قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} .
5 سورة القصص آية: 7.
6 قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين} الآيات: 7-10 من سورة القصص.
الثانية: أنها أمرت بإلقائه في اليم، وبُشِّرت بأربع.
وقوله: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} ، 1 فيه:
الأولى: حكمة هذا الالتقاط2.
الثانية: أن اللام لام العاقبة.
الثالثة: أن الإنسان قد يختار ما يكون هلاكه فيه.
الرابعة: أن ذلك القدر بسبب خطايا سابقة.
وقوله: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ} 3 إلى آخره، فيه.
الأولى: أن المرأة الصالحة قد يتزوجها رجل سوء.
الثانية: قوله: {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} 4 فيه محبة الفأل.
الثالثة: ذكر الترجي.
الرابعة: عدم الشعور.
وقوله: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً} 5 الآية، فيه:
الأولى: ما ابتليت به.
الثانية: لولا منة الله عليها بالربط.
الثالثة: لتكون من المؤمنين.
الرابعة: أن الإيمان يزيد وينقص.
وقوله: {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} 6 7 الآية، فيه.
الأولى: أن التوكل واليقين لا ينافي السبب.
الثانية: تسبب الأخت أيضا.
الثالثة: عدم شعورهم مع ذكائهم وظهور العلامات.
1 سورة القصص آية: 8.
2 في س "حكمة الالتقاط".
3 سورة القصص آية: 9.
4 سورة القصص آية: 9.
5 سورة القصص آية: 10.
6 سورة القصص آية: 11.
7 قوله تعالى {وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون) الآية: 11.
وقوله: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ} 1 الآية.
الأولى: هذا التحريم قَدَري. وأما قوله: {حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ} 2 3 وأمثالها فتحريم شرعي.
الثانية: هذه العلامة الظاهرة في كلامها، ولم يفهموا مع فطنتهم.
وقوله: {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ} 4 5 إلى آخره، فيه:
الأولى: الرد لثلاث فوائد.
الثانية: تفاوت مراتب العلم لقوله: {وَلِتَعْلَمُ} .
الثالثة: أن بعض المعرفة لا يسمى علما، فيصح نفيه من وجه، وإثباته من وجه.
الرابعة: المسألة العظيمة الكبيرة: تسجيل الله تبارك وتعالى على الأكثر أنهم لا يعلمون أن وعده حق.
وقوله: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} 6 7، فيه:
الأولى: أن ذلك الإيتاء بعد بلوغ الأشد والاستواء.
الثانية: الفرق بين العلم والحكم.
1 قوله تعالى: (وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون) الآية: 12.
2 سورة النساء آية: 160.
3 سورة النساء: الآية 160 وتمامها قوله تعالى: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) .
4 سورة القصص آية: 13.
5 قوله تعالى: (فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون) الآية: 13.
6 سورة القصص آية: 14.
7 قوله تعالى: (ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين) الآية: 14.
الثالثة: ذكره أنه يفعل ذلك بالمحسنين، كما فعل ضده مع الذين كانوا خاطئين.
الرابعة: ترغيب عباده في الإحسان.
الخامسة: أن من جزاء الحسنة الحسنة بعدها.
السادسة: فيه سر 1 من أسرار القدر.
وقوله: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ} 2 إلى آخره، فيه:
الأولى: أن الرجل الصالح قد يسخّر للفاجر 3، وينشأ في حجره.
الثانية: أنه قد ييسر الله الكمال العظيم بسبب أعظم المكروهات.
الثالثة: أن قتل الرجل صار ذنبا.
الرابعة: نسبة ذلك إلى عمل الشيطان.
الخامسة: قوله: {إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} 4.
السادسة: 5 ذكر توبته عليه السلام.
1 في س " فيه من أسرار".
2 قوله تعالى: {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين} الآية: 15.
3 في 516-86 "قد يسخّر له الفاجر".
4 سورة القصص آية: 15.
5 قوله تعالى: {قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} الآيتان: 16-17.
السابعة: ذكر مغفرة الله له.
الثامنة: ذكر سبب المغفرة.
التاسعة: شكر نعمة الخلق.
العاشرة: كون شكرها عدم مظاهرة المجرمين.
وقوله: {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ} 1 إلى آخره، فيه:
الأولى: أن هذا الخوف غير المذموم في قوله: {وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ} 2 3.
الثانية: أن ذلك الترقب لا يذم.
الثالثة: ما جبل عليه صلى الله عليه وسلم من الشدة.
الرابعة: قوله لذلك الرجل: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} 4، أن مثل ذلك لا يُذَمُّ.
الخامسة: العمل بالقرائن.
السادسة: الفرق بين إرادة الصلاح بالقوة، وبين إرادة الفساد في الأرض بالتجبر.
1 قوله تعالى: (فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين) الآيتان: 18-19.
2 سورة الأحزاب آية: 39.
3 سورة الأحزب: الآية: 39، وتمامها (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا) .
4 سورة القصص آية: 18.
وقوله: {وَجَاءَ رَجُلٌ} 1 إلى آخره، فيه:
الأولى: قوة ملكهم.
الثانية: ما عليه الرجل من محبة الحق وأهله.
الثالثة: تأكيده عليه بالأمر بالخروج، وذكره له أنه له من الناصحين بعد النذارة.
وقوله: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ} 2 3، فيه:
الأولى: أن ذلك الخوف والترقب لا يُذَمُّ.
الثانية: استغاثته بالله مع فعله السبب.
الثالثة: أن كراهة الموت لا تذم.
الرابعة: أن الظالم يوصف بالظلم، وإن كان في تلك القضية غير ظالم.
وقوله: {وَلَمَّا تَوَجَّهَ} 4 إلى آخره، فيه:
الأولى: أنه توجه من غير سبب.
الثانية: سؤاله الله 5 أن يدله الطريق.
الثالثة: أن "عَسَى" في هذا الموضع سؤال.
1 قوله: (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين) الآية: 20.
2 سورة القصص آية: 21.
3 قوله تعالى: (فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين) الآية: 21.
4 قوله تعالى: (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) الآية: 22.
5 في س "سؤاله أن يدله الطريق".
وقوله: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} 1 2 إلى آخره، فيه:
الأولى: ما أُعطي عليه السلام من القوة.
الثانية: إحسانه إليهما في هذه الحال.
الثالثة: مخاطبة النساء لمثله.
الرابعة: ظهور النساء في خدمة أموالهن للحاجة.
الخامسة: تأدبهما في عدم مزاحمة الرجال.
السادسة: ذكرهما السبب. 3.
السابعة: أن المانع له عدم القوة لا الترتيب.
الثامنة: سؤاله ربه القوت.
التاسعة: تأدبه في السؤال بذكر حاله للاستعطاف.
العاشرة: أن الشكوى إلى الله لا تُذَمُّ.
وقوله: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا} 4 إلى آخره، فيه:
الأولى: التنبيه على الحياء.
الثانية: الثناء على المرأة.
1 سورة القصص آية: 23.
2 قوله تعالى: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) الآيتان: 23-24.
3 في 516-86 "ذكر إهماله السبب" وهو خطأ من الناسخ.
4 قوله تعالى: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين) الآية: 25.
الثالثة: إرسالها إلى الرجل المجهول للحاجة.
الرابعة: عدم إنكاره للأجرة على العمل الصالح.
الخامسة: قوله: {لَا تَخَفْ} 1 لأنه ليس لهم سلطان عليهم.
السادسة: كونهم معروفين بالظلم عندهم.
وقوله: {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا} 2 إلى آخره، فيه:
الأولى: أن المرأة قد تصيب وجه الرأي.
الثانية: ما أعطيت من الذكاء.
الثالثة: أن طاعتها في مثل هذا لا تُذَمُّ.
الرابعة: الولاية لها ركنان: القوة والأمانة، فالأمانة ترجع إلى خشية الله، والقوة ترجع إلى تنفيذ الحق.
الخامسة: أن الاحتياط للمال لا يذم.
وقوله: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ} 3 إلى آخره، فيه:
الأولى: أن هذه الإجارة صحيحة بخلاف قول كثير من الفقهاء من منعهم الإجارة بالطعام والكسوة للجهالة.
الثانية: أن المنفعة يصح جعلها مهرا للمرأة، خلافا لمن منع ذلك.
1 في س "ليس له".
2 قوله تعالى: (قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) الآية: 26.
3 قوله تعالى: (قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل) الآيتان: 27-28.
الثالثة: أن هذه المهنة لا نقص فيها، كيف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم 1") .
الرابعة: أنها صفة كمال لا يكمل الإنسان إلا بها.
الخامسة: أن ذكر مثل هذا في الإجارة، وهي قوله:{أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} 2، لا يُبْطِلُ الإجارة.
السادسة: المسألة الكبيرة الدقيقة، وهي قوله صلى الله عليه وسلم:"قضى أطيب الأجلين 3" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل.
السابعة: تأكيد العقد بقوله: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} 4.
وقوله: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ} 5 6، فيه:
الأولى: أنه أقام هذه المدة أجرته فيها طعام بطنه وعفة فرجه.
1 رواه البخاري: (في كتب: الإجارة - الأطعمة - الأنبياء) ومسلم (إيمان) و (أشربة) والموطأ (استئذان) ، وأحمد في مسنده جـ 3 ص 326.
2 سورة القصص آية: 28.
3 المروي في صحيح البخاري عن سعيد بن جبير قال: سألني يهودي من أهل الحيرة: أي الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمت فسألت ابن عباس فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل. صحيح البخاري (كتاب الشهادات) .
4 سورة القصص آية: 28.
5 سورة القصص آية: 29.
6 قوله تعالى: (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما آتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون) الآيات: 29-35.
الثانية: تسمية ذلك النور 1 نارا.
الثالثة: هذا الفَرَج بعد الشدة الذي أفرد بالتصنيف، ولم يذكروا لهذه نظيرا ولا ما يقاربها.
الرابعة: أنهم مع هذه الشدة بالبرد ولا نار معهم.
الخامسة: أنهم ضلوا الطريق.
السادسة: جواز مثل هذا السفر للحاجة.
السابعة: ذكر الموضع الذي ناداه الله منه.
الثامنة: إثبات الصفات.
التاسعة: الرد الواضح على الجهمية في قولهم: هذا عبارة.
العاشرة: تقريبه نجيا فذكر النداء والمناجاة.
1 في س بدون "نارا".
الحادية عشرة: اختصاص موسى بهذه المرتبة ولذلك ذكرها إبراهيم عليه السلام إذا طلبت منه الشفاعة. 1.
الثانية عشرة: كونه أُمِرَ بإلقاء العصا فصارت آية.
الثالثة عشرة: كونه أُمِرَ بإدخال اليد فتكون آية أخرى.
الرابعة عشرة: كونه {وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ} 2.
الخامسة عشرة: قوله {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ} .
السادسة عشرة: تبشيره أنه من الآمنين.
السابعة عشرة: كونه أُمِرَ بضم جناحه من الرهب.
الثامنة عشرة: تسميتهما برهانان.
التاسعة عشرة: كونه من ربك.
العشرون: كونهما إلى فرعون وملئه.
الحادية والعشرون: التعليل بأنهم قوم ظالمون.
الثانية والعشرون: هذه العطية العظيمة في تلك 3 الشدة العظيمة.
الثالثة والعشرون: اعتذاره بقتل النفس، والخوف منهم.
الرابعة والعشرون: اعتذاره برثاثة لسانه.
الخامسة والعشرون: طلبه الاعتضاد بأخيه.
السادسة والعشرون: طلبه الرسالة.
1 ورد هذا في حديث الشفاعة، وقد رواه البخاري (كتاب التفسير و (كتاب التوحيد) ومسلم (إيمان) وابن ماجه (زهد) ، وأحمد في مسنده ج 3 ص 116، 244 وفي مسند أحمد أيضا ج 2 ص 392 محاجة آدم لموسى عليهما السلام.
2 سورة النمل آية: 10.
3 زيادة في المخطوطة س.
السابعة والعشرون: تعليله بخوف تكذيبهم.
الثامنة والعشرون: إجابة الله إياه.
التاسعة والعشرون: تبشيره أنه يجعل لهما سلطانا؛ فلا يَصِلُون إليهما.
الثلاثون: تبشيره بغلبته وغلبة أتباعه.
وقوله: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآياتِنَا} 1 2 إلى آخره، فيه:
الأولى: أنه أتاهم بآيات منسوبة إلى الله، وأنها بيِّنَات.
الثانية: أنهم قابلوها بما ذكر.
الثالثة: أنهم احتجوا لقولهم فيها بعدم سماعهم هذا في آبائهم.
الرابعة: جواب موسى عليه السلام.
وقوله: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ} 3 4 إلى آخره، فيه:
الأولى: هذا الإنكار الذي هو غاية الكفر.
الثانية: قوله: {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ} 5 كيف تصرَّف الله في عقول العاصين.
الثالثة: استدلَّ بها الأئمة على الجهمية.
1 سورة القصص آية: 36.
2 قوله تعالى: (فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) الآيتان: 36-37.
3 سورة القصص آية: 38.
4 قوله تعالى: (وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين) الآية: 38.
5 سورة القصص آية: 38.
وقوله: {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ} 1 2.
الأولى: وصفهم بأن فيهم المهلك، وأنهم عدموا المنجي، ولذلك أخذهم بما ذكر.
الثانية: أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم.
الثالثة: أنه أتى بلفظ الظالمين ليبين أن ذلك ليس مختصا بهم.
وقوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} 3 4.
الأولى: هذا الجعْل القدري، وأما قوله:{مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ} 5 6 وأمثاله فهذا الجعْلُ الشرعي.
الثانية: أن معرفة هذا مما يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذا كان منهم من جعله الله يدعو إلى النار، ومنهم من قال فيه:{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} 7:
الثالثة: ذكر ما لهم في القيامة.
الرابعة: ما أبقى لهم على ألسنة الناس في الدنيا.
الخامسة: ما لهم في الآخرة.
1 سورة القصص آية: 39.
2 قوله تعالى: (واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) الآيتان: 39-40.
3 سورة القصص آية: 41.
4 قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين) الآيتان: 41-42.
5 سورة المائدة آية: 103.
6 سورة المائدة) الآية: 103، ونصها ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون.
7 سورة الأنبياء آية: 73.