الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهي تستخدم للأمر المشكوك في حدوثه، على خلاف «إذا» فتأتي للأمر المحقق.
ثم يُوضِّح لنا الحق سبحانه أنه إنْ ذهب بما أوحاه لرسوله، فلن يستطيع أحد إعادته {ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً} [الإسراء: 86]
ثم يقول الحق سبحانه: {إِلَاّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً} .
قوله تعالى: {إِلَاّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ. .} [الإسراء:
87]
أي: أنك لا تجد لك وكيلاً في أيِّ شيء إلا من جانب رحمتنا نحن، لأن فَضْلنا عليك كبير.
ثم يخاطب الحق سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم َ ليعلن تحديه للعالمين: {قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرآن لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} .
(قُلْ) لا يقولها الحق سبحانه بينه وبين رسوله، بل المراد: أعلنها يا محمد على الملأ، وأسمِعْ بها الناس جميعاً؛ لأن القضية قضية تَحَدٍّ للجميع.
{لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن. .} [الإسراء:
88]
وهما الثَّقَلان اللذان يكونان أمة التكليف لما منحهما الله من نعمة الاختيار الذي هو منَاطُ التكليف. وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم َ إليهما جميعاً، وقد استمعت الجن إلى