الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7
- {نُبَشِّرُكَ} بإجابة الدعوة، وإعطاء الولد، وتفرد الرب عز وجل بتسميته اختصاصاً له واصطفاء، سمي يحيى، لأنه حَيَ بين شيخ وعجوز. {سَمِيّاً} لم تلد العواقر مثله فلا مثل له ولا نظير، أو لم نجعل لزكريا قبل يحيى ولداً، أو لم نُسمِّ أحداً قبله باسمه.
8
- {عَاقِراً} لا تلد؛ لأنها تعقر النسل أي تقطعه، أو لعقر رحمها للمني وإفساده وسأل عن أن الولد يأتيهما شابين أو شيخين. {عتيا} يبساً وجفافاً، أو نحول العظم، أو سناً. قال:
(إنما يعذر الوليد ولا يعذر
…
من كان الزمان عتيا)
10
- {أيه} دالة على الحمل، أو على أن البُشرى من الله دون إبليس