الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روت عَن: زوجها ابن أخي صفية (د) ، عن عمته صفية بنت حيي في ذكر صاع النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
روى عنها: عبد الرحمن بن حرملة الأَسلميّ (د)(1) .
روى لها أَبُو داود، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص ابن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن الْبَنَّاءِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي دَاوُد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِحٍ المِصْرِي، قال: قَرَأْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَهَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبٍ بِنْتِ ذُؤَيْبِ بْنِ قَيْسِ الْمُزَنِيَّةِ وكَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَسْلَمَ ثُمَّ كَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَخِي صَفِيَّةَ زَوْجِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. قال ابْنُ حَرْمَلَةَ: فَوَهَبَتْ لَهَا أُمُّ حَبِيبٍ صَاعًا حَدَّثَتْنَا عَنِ ابْنِ أَخِي صَفِيَّةَ أَنَّهُ صَاعُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. قال أنس بن عياض: فجريته فَوَجَدْتُهُ مُدَّيْنِ ونِصْفًا بِمُدِّ هِشَامٍ.
قال أبو بكر بْن أَبي داود: هذه سنة تفرد بها أهل الْمَدِينَةِ.
رَوَاهُ (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
•
أم حبيبة بنت أبي سفيان اسمها رملة. تقدمت
.
7961 -
ت:
أم حبيبة بنت العرباض بن سارية السلمي
.
(1) ذكرها الذهبي في المجهولات من" الميزان (4 / الترجمة 11011) بسبب تفرد وهب بالرواية عنها، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مستورة.
(2)
أبو داود (3279) .
روت عن: أبيها العرباض بن سارية السلمي (ت) .
روى عنها: أبو خالد وهب بن خالد الحمصي (ت)(1) .
روى لها التِّرْمِذِيّ، وقد وقع لنا حديثها عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصيدلاني، وداود محمد بْن ماشاذة، وعفيفة بْنت أحمد، قَالُوا: أخبرتنا فاطمة بْنت عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وهْبٍ أَبِي خَالِدٍ، قال: حَدَّثَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ العرباص بْنِ سَارِيَةَ، عَن أَبِيهَا أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم" نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ وعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وعَنِ الْمُجَثَّمَةِ وأَنْ يُوطَئَنَّ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ.
رواه أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، عَن أبي عاصم، فوافقناه فيه بعلو.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (2) مُقَطَّعًا فِي مَوْضِعَيْنِ (3) عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي، عَن أبي عاصم، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.
7962 -
خ م د س ق: أم حرام بنت ملحان، واسمه مالك ابن خَالِد بْن زيد بْن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار (4) الأَنْصارِيّة، خالة أنس بن مالك، وزوجة عبادة بْن
(1) ذكرها الذهبي في المجهولات من" الميزان"(4 / الترجمة 11011) بسبب تفرد وهب بالرواية عنها، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبولة.
(2)
التِّرْمِذِيّ (1474) .
(3)
بل هو كامل في الموضع الذي أشرت إليه في الهامش السابق.
(4)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب" الكمال" قوله: كان فيه: غنم بن مالك النجار. وهو غلط".
الصامت يقال لها: الغميصاء، ويُقال: الرميصاء، لها صحبة.
روت عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
روى عنها: ابن أختها أنس بن مالك (خ م د س ق) ، وعطاء ابن يسار (د) ، وعمير بن الأسود العنسي (خ) ، ويَعْلَى بن شداد ابن أوس (د) .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمها ويزورها ويقيل عندها، ودعا لها بالشهادة، وخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية إلى الشام في إمارة معاوية وخلافة عثمان.
قال خليفة بْن خياط (1)، ومحمد بن سعد (2) : أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عَمْرو بن مالك بن النجار.
زاد محمد بن سعد (3) : تزوجت عبادة بن الصامت فولدت له محمدا ثم خلف عليه عَمْرو بْن قيس بْن زيد بن سوادة بن مالك بن غنم بْن مالك بْن النجار فولدت له قيسا، وعبد الله.
وأسلمت أم حرام وبايعت رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَقَال غيره: كانت زوج عبادة بن الصامت، وكانت قبله عند عَمْرو بن قيس، فولدت له عَبد الله بن عَمْرو المعروف بابن أم حرام، وهذا القول هو الصحيح، فإن ابن أم حرام ممن صلى
(1) طبقاته: 339.
(2)
طبقاته: 8 / 434.
(3)
نفسه: 8 / 434 - 435.
القبلتين، كما تقدم في ترجمته.
وَقَال الحافظ أبو نعيم: كانت تحت عبادة بن الصامت وخرجت معه في بعض غزوات البحر، وماتت بالشام وقبرت بقبرس، وقصتها بغلتها فماتت، وأهل الشام يستسقون بها ويقولون قبر المأة الصالحة (1) . قيل: اسمها الرميصاء وقيل: الغميصاء.
وَقَال أبو سُلَيْمان بن زبر (2) : سنة سبع وعشرين قيل فيها توفيت أمر حرام بنت ملحان بقبرس (3) .
وَقَال يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بن سعد: كانت قبرس الأولى أميرهم معاوية بن أَبي سفيان، واصطخر المرة الأخيرة سنة ثمان وعشرين (4) .
روى لها الجماعة سوى التِّرْمِذِيّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ الْهَمَذَانِيُّ بِمِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ ابْنِ الْجَوَالِيقِيُّ بِبَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن الزاغوني.
(1) بل قال الذهبي: وبلغني أن قبرها تزوره الفرنج (سير: 2 / 317) .
(2)
وفياته، الورقة 10.
(3)
ويضيف: سقطت عن دابتها فماتت.
(4)
انظر تاريخ خليفة: 160.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الشَّقْرَاوِيُّ (1) فِي جَمَاعَةٍ، قال: أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم سَعِيد بْن أحمد بْن الحسن بْن البناء، قَالُوا: أخبرنا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر بْنِ عَلِيِّ بن زنبور الورارة زاهر أَبُو بَكْرٍ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبي دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زَغْبَةُ، قال: أَخْبَرَنَا الليث بْن سعد، عَنْ يحيى بْن سَعِيد، عن مُحمد بْن يَحيى بْنِ حَبَّان، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ أَنَّهَا قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا قَرِيبًا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَتَبَسَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا أَضْحَكَكَ؟ قال: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ الأَخْضَرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ. قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أن يجعلني منهم، فدعا لهم ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، وأَجَابَهَا مِثْلَ جَوَابِهِ الأَوَّلِ.
قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قال: أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ. قال: فَخَرَجَتْ مَعَ زوجها عبادة بن الصامت غازية أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مع معاوية بْن أَبي سفيان، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَافِلِينَ، فَنَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَصَرَعَتْهَا، فَمَاتَتْ رضي الله عنها.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (2) ، ومُسْلِمٌ (3) ، وابْنُ ماجة (4) من حديث الليث
(1) توفي سنة 678، وهو من شيوخ الحافظ الذهبي، ترجمه في معجمة الكبير (1 / 166) بتحقيق العلامة، صديقنا، الحبيب الهيلة التونسي.
(2)
البخاري: 4 / 21، 44.
(3)
مسمل (1912) .
(4)
ابن ماجة (2776) .