الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَبد الله بن حنظلة (1) .
7829 -
عخ م ت س ق:
خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن
ذكوان ابن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون، لها صحبة وتكنى أم شَرِيك.
قال هشام بن عروة (خت)، عَن أبيه: كانت خولة بنت حكيم بن اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم.
روت عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (عخ م ت س ق) .
روى عنها: بسر بن سَعِيد، وسعد بْن أَبي وقاص (عخ م ت سي ق) ، وسَعِيد بن المُسَيَّب (س ق) ، وعروة بْن الزبير، وعُمَر بْن عَبْد العزيز (ت) مرسل، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان، كذلك.
قال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (2) : خولة، ويُقال: خويلة بنت حكيم تكنى أم شَرِيك، وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم في قول بعضهم وكانت صالحة فاضلة.
روى لها البخاري فِي كتاب" أفعال العباد"، والباقون سوى أبي داود.
7830 -
خ ت:: خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة ابن عُبَيد بْن ثعلبة بْن غنم بن مالك بن النجار الأَنْصارِيّة، ويُقال:
(1) 28 / الترجمة 6105.
(2)
الاستيعاب: 4 / 1832.
خويلة أم محمد، زوجة حمزة بن عبد المطلب، لها صحبة.
وقِيلَ: إن زوجة حمزة خولة بنت ثامر الخولانية، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قهد.
قال علي ابن المديني: خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر.
روت عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (خ ت) .
روى عنها: أبو الوليد عُبَيد سنوطا (ت) ، ومعاذ بن رفاعة، والنعمان بن أَبي عياش الزرقيان (خ) .
وَقَال عُبَيد سنوطا: دخلت على أم محمد وكانت عند حمزة ابن عبد المطلب، وتزوجها بعده رجل من الأنصار يقال له: حنظلة، وفي رواية يقال له: النعمان بن العجلان.
روى لها البخاري حديثا والتِّرْمِذِيّ آخر، وقد وقع لناكل واحد منهما بعلو.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا خليل بْن أَبي الرجاء الراراني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصواف، قال: حَدَّثَنَا بشر بن مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن يَزِيدَ المقرئ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد ابن أَبي أَيُّوبَ قال: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبي عَيَّاشٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ خَوْلَةَ الأَنْصارِيّة، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وإِنَّ رِجَالا سَيَخُوضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ ورَسُولِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1) ، عَنِ الْمُقْرِئِ، فوافقناه فيه بعلو.
(1) البخاري: 4 / 103، وهو عند أحمد: 6 / 410.