الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى أَبُو داود فِي "المراسيل"، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْن معاذ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بن عون، قال: أتيت حذاء بالمدينة، فأمرته أن يشرك نعلي مقابلين، فقال لي: أفلا أشركهما كما رأيت نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قُلْتُ: عند من رأيتهما؟ قال: عند فاطمة بنت عُبَيد الله بن عباس. قلت: تشركهما كذلك. فشركهما كلتيهما على اليمين (1) .
7903 -
فق:
فاطمة بنت علي بن أَبي طالب القرشية الهاشمية، وهي فاطمة الصغرى. أمها أم ولد
.
روت عن: أبيها علي بن أَبي طالب (س فق) وقيل: لم تسمع منه، وعن أخيها محمد بن علي ابن الحنفية، وأسماء بنت عميس (س) .
روى عنها: الحارث بن كعب الكوفي، والحكم بن عبد الرحمن بن أَبي نعم البجلي، ورزين بياع الأنماط، وعروة بن عَبد الله بن قشير، وعيسى بن عثمان، وموسى الجهني (س) ، ونافع ابن أَبي نعم القارئ (فق) .
قال الزبير بن بكار: كانت عند أبي سَعِيد بن عقيل بن أَبي طالب فولدت له حميدة. ثم خلف عليها سَعِيد بن الأسود بن أَبي البختري فولدت له برة، وخالدة. ثم خلف عليها المنذر بن عُبَيدة ابن الزبير بن العوام فولدت له عثمان وكثرة درجا.
وذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات"(2) .
(1) المراسيل (442)، وهو عند ابن سعد: 1 / 479.
(2)
الثقات: 5 / 301.
وَقَال موسى الجهني: دخلت على فاطمة بنت علي وهي ابنة ست وثمانين سنة، فقلت لها: تحفظين عَن أبيك شيئا؟ قالت: لا.
قال محمد بن جرير الطبري: توفيت سنة سبع عشرة ومئة (1) .
روى لها النَّسَائي، وابن ماجه في " التفسير.
أخبرنا أبو العز ابن الصيقل الحراني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي ابن أَبي القاسم ابن الْخَرِيفِ.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ محمد بن إسماعيل ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكُنْدِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن محمد ابن حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ، قال: قُرِئَ عَلَى الشيخ أبي القاسم إدريس ابن عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبِ وأَنَا أَسْمَعُ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَمْرو عثمان بْن أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا الحكم بن عبد الرحمن بن أَبي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ، قال: حَدَّثَتْنِي فاطمة بنت علي بن أَبي طَالِبٍ، قَالَتْ: قال أَبِي عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وقَى اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ.
رواه النَّسَائي (2) ، عَنْ إِسْحَاق بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ، فوقع لنا بدلا عاليا.
(1) وَقَال العجلي: لم تسمع من ابيها شئيا (ثقاته، الورقة 66) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(2)
في العتق من سننه الكبرى، كما في تحفة الاشراف: 7 / الحديث 10341.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ يُوسُفُ بْنُ يعقوب الشيباني، قال: أَخْبَرَنَا زيد ابن الحسن الكندي، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن مُوسَى الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ ابْنَةُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عن مُوسَى الْجُهَنِيِّ، قال: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهَا رَفِيقِي أَبُو مَهْلٍ: كَمْ لَكً؟ قَالَتْ: سِتٌّ وثَمَانُونَ سَنَةً. قال: مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكِ شَيْئًا؟ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مني بمنزلة هارون من مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ.
رواه النَّسَائي (1) ، عَنْ عَمْرو بْن علي، عَن يحيى بْن سَعِيد، فوقع لنا بدلا عاليا. وهذا جَمِيعُ مَا لَهَا عِنْدَهُ، واللَّهُ أَعْلَمُ. وحديث ابن ماجه في ترجمة نافع بن أَبي نعيم القارئ.
(1) في فضائل الصحابة (40)، وهو عند أحمد: 6 / 369 و438.