الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمُقدمَة
لقد بَينا إِجْمَالا فِي رِسَالَة قَطْرَة قطب أَرْكَان الْأَيْمَان وَهُوَ الْإِيمَان بِاللَّه وأثبتنا أَن كل مَوْجُود من الموجودات يدل على وجوب وجود الله سُبْحَانَهُ وَيشْهد على وحدانيته بِخَمْسَة وَخمسين لِسَانا وَذكرنَا كَذَلِك فِي رِسَالَة نقطة أَرْبَعَة براهين كُلية على وجوب وجوده سُبْحَانَهُ ووحدانيته كل برهَان مِنْهَا بِقُوَّة
ألف برهَان كَمَا ذكرنَا مئات من الْبَرَاهِين القاطعة الَّتِي تبين وجوب وجوده سُبْحَانَهُ ووحدانيت هـ فِيمَا يقرب من اثْنَتَيْ عشرَة رِسَالَة باللغة الْعَرَبيَّة لذا نكتفي بِمَا سبق وَلَا ندخل فِي تفاصيل دقيقة إِلَّا أننا نسعى فِي هَذِه الْكَلِمَة الثَّانِيَة وَالْعِشْرين إِلَى إِظْهَار اثْنَتَيْ عشرَة لمْعَة من شمس الْإِيمَان بِاللَّه تِلْكَ الَّتِي ذكرتها إِجْمَالا فِي رسائل النُّور