الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
48 - بَابُ مَا رُوِيَ فِي وُقُوعِ قَطَرَاتٍ مِنَ الدَّمِ فِي الطَّعَامِ
290 -
حديثُ أَنَسٍ:
◼ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتُ دَمٍ؟ ((فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْلِهِ)).
[الحكم]:
ضعيفٌ، وضعَّفَهُ ابنُ عدي، وابنُ القيسراني.
[التخريج]:
[طس 8239 ((واللفظ له)) / معقر 792 ((والرواية له)) / هق 1131/ عد (5/ 581) / كر (13/ 154)].
[التحقيق]:
انظر الكلام عليه عقب الرواية الآتية:
• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ عَجَنَتْ لَهُمْ عَجِينًا فِى جَفْنَةٍ فَأَصَابَتْ يَدَهَا حَدِيدَةٌ
(1)
فِى الْعَجِينِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ((لا تَأْكُلُوهُ)).
[الحكم]:
ضعيفٌ.
[التخريج]:
[عد (5/ 581) / هق 1132 ((واللفظ له))].
[السند]:
رواه الطبرانيُّ في (الأوسط) قال: حدثنا موسى بن جمهور، نا هشام بن خالد، نا الوليد بن مسلم، عن سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس، به.
ورواه الباقون من طرق عن هشام بن خالد الأزرق، به.
قال الطبرانيُّ: ((لم يَرْوِ هذا الحديث عن حميد إِلَّا سويدُ بنُ عبد العزيز، ولا عن سويد إِلَّا الوليد. تفرَّدَ به: هشام بن خالد)) (المعجم الأوسط 8/ 151).
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعف سويد بن عبد العزيز، ضَعَّفَهُ الأئمةُ، وضَعَّفَهُ الحافظُ في (التقريب 2692).
(1)
عند ابن عدي: ((جريدة))، وذكر محقق ((ط. الرشد)) أن في نسخة:((حديدة))، وكذا عند البيهقيِّ ولم يختلف في ضبطها، وقد رواه من طريق ابنِ عديٍّ، فهي أولى بالصواب.
ومع ضَعْفِهِ، فقد اضطربَ فيه:
فرواه ابنُ عَدِيٍّ -ومن طريقه البيهقيُّ-: من طريق بقية بن الوليد قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس، به.
ونوح بن ذكوان ضعيف أيضًا كما في (التقريب 7206)، وهذا الاختلافُ في سند الحديث ألصقه ابنُ عديٍّ بسويد فقال:((وسويد الذي خلط في رواية هذا الحديث فمرة رواه عن نوحٍ، عن الحسن ومرة عن حميد، عن أنس)). وقال أيضًا: ((وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه)) (الكامل 5/ 581).
وبه أعلَّه ابنُ القيسرانيِّ، فقال:((وسويد متروك الحديث)) (ذخيرة الحفاظ 2/ 744).
وقال الهيثميُّ: ((رواه الطبرانيُّ في (الأوسط)، وفيه سويد بن عبد العزيز؛ ضَعَّفَهُ جماعةٌ، وقال دحيم: ثقة، وكان له أحاديث يغلطُ فيها، وأثنى عليه هُشَيْمٌ خيرًا)) (المجمع 1593).