الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
34 - بَابُ مَا رُوِيَ فِي نَسْخِهِ وَغَسْلِ الثَّوْبِ مِنَ البَوْلِ مَرَّةً
212 -
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ:
◼ عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ:((كَانَتِ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ، وَالغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ، وغَسْلُ البَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ حَتَّى جُعلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا، والغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ مَرَّةً، وَغَسْلُ البَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ مَرَّةً)).
[الحكم]:
منكر، واستنكره ابن حبان، وضعَّفه ابن عبد البر، وابن الجوزي، وابن القيسراني، وابن قدامة، والمنذري، والنووي، وابن دقيق العيد، وابن عبد الهادي، والذهبي، والعراقي، والعيني، والألباني.
[التخريج]:
[د 247 ((واللفظ له)) / حم 5884/ طب (13/ 157/ 13843) ((مقتصرًا على فقرة البول)) / طص 182/ هق 864، 1173/ ناسخ 45/ مجر (1/ 496 - 497) / تحقيق 58/ علج 543/ كما (15/ 307)].
[السند]:
أخرجه أبو داود - ومن طريقه البيهقي (864) - قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أيوب بن جابر، عن عبد الله بن عصم، عن عبد الله بن عمر، به.
ورواه أحمد: عن الحسين بن محمد، عن أيوب بن جابر، به.
ومداره عند الجميع على أيوب بن جابر، عن عبد الله بن عصم، به.
قال الطبراني: ((لم يروه عن ابن عمر إلَّا عبد الله بن عصم أبو علوان الكوفي تفرَّد به أيوب بن جابر، وقد قيل عبد الله بن عصمة، والصواب عبد الله بن عصم)) (الصغير).
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: أيوب بن جابر بن سيار؛ ضعيف واهٍ، ضعَّفه الأئمة، وضعَّفه الحافظ في (التقريب 607).
الثانية: عبد الله بن عصم - ويقال: عصمة -، مختلف فيه، لخصه الحافظ بقوله:((صدوق يخطئ، أفرط ابن حبان فيه، وتناقض)) (التقريب 3476)؛ وذلك لأنه ذكره في (الثقات 5/ 57) وقال: ((يخطئ كثيرًا)) وذكره أيضًا في (المجروحين 1/ 496) وقال: ((منكر الحديث جدًّا، على قلة روايته يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة))، ثم ذكر هذا الحديث وقال:((على أن أيوب بن جابر أيضًا لا شيء)).
وقال ابن عبد البر: ((وإسناد هذا الحديث عن ابن عمر فيه ضعفٌ ولِينٌ)) (التمهيد 22/ 95).
وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح)) (العلل المتناهية 543)، وضعَّفه - أيضًا - في (التحقيق 58).
وذكره ابن طاهر في (معرفة التذكرة 597) وقال: ((عبد الله بن عاصم
منكر الحديث)).
وذكره النووي في فصل الضعيف في (خلاصة الأحكام 417).
وضعَّفه أيضًا: ابن قدامة في (المغني 1/ 41)، والضياء في (السنن والأحكام 630)، والمنذري في (مختصر سنن أبي داود 1/ 164)، والنووي في (الخلاصة 417)، وابن دقيق العيد في (الإمام 3/ 442)، وابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق 1/ 88، 89)، والذهبي في (تنقيح التحقيق 1/ 25)، والعراقي في (طرح التثريب 2/ 48)، والعيني في (شرح أبي داود 1/ 549، 550)، والألباني (ضعيف سنن أبي داود 1/ 99)، وفي (إرواء الغليل 1/ 186).
وتساهل فيه علي القاري فقال: ((رواه أبو داود وسنده حسن كما قاله بعض الحفاظ، ووجهه أن أبا داود لم يضعفه فيكون صالحًا للاحتجاج به عنده، وإن كان في سنده أيوب بن جابر، وقد اختلفوا في تضعيفه)) (مرقاة المفاتيح 2/ 433).
وكذلك تساهل فيه أحمد شاكر فصحح إسناده (تحقيق مسند أحمد 5/ 282).