الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل
وأما
حديث أبي حُميد السَّاعديّ
في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي «صحيح البخاري»
(1)
من حديث محمد بن عمرو بن عطاء
(2)
، قال: سمعت أبا حُميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ــ منهم أبو قتادة ــ قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة
(3)
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فَلِمَ؟ فوالله ما كنتَ أكثرنا له تَبَعَة
(4)
، ولا أقدمنا له صحبةً، قال: بلى، قالوا: فاعرض، فقال: كان
(5)
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكِبيه، ثم كبَّر حتى يقرّ كلُّ عظم في موضعه معتدلًا، ثم يقرأ، ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكِبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل فلا ينصب رأسه ولا يُقْنِع، ثم يرفع
(1)
رقم (828) لكنه مختصر. وأخرجه جميع أصحاب السنن، وهذا لفظ أبي داود (730).
(2)
«عطاء» مطموسة في الأصل وبياض في (ف). والمثبت من مصادر الحديث.
(3)
«بصلاة» مطموسة في الأصل وبياض في (ف). والمثبت من المصادر.
(4)
«أكثرنا» مطموسة في الأصل، و «أكثرنا له تبعة» بياض في (ف).
(5)
«فقال» مطموسة في الأصل، و «فقال كان» بياض في (ف).
رأسه، فيقول:«سمع الله لمن حمده» ، ثم يرفع يديه حتى تحاذي
(1)
مَنْكِبيه معتدلًا، ثم يقول:«الله أكبر» ، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح
(2)
أصابع رجليه إذا سجد، ثم يسجد، ثم يقول:«الله أكبر» ، ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كلُّ عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبَّر، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبَّر عند افتتاح [ق 6] الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخَّر رجلَه اليسرى، وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسر. قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فصل
وأما حديث أبي أُسَيد وسَهْل بن سعد السَّاعدي وأبي قَتادة
ففي حديث أبي حميد هذا أن هؤلاء من العشرة الذين صدَّقوا أبا حُميد، وتصديقهم إياه رواية منهم لما رواه.
قال البخاري في كتاب «رفع اليدين»
(3)
: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو
(4)
، حدثنا فُلَيح بن سليمان، حدثنا عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حُميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث.
(1)
كتب في الأصل بعده «بهما يديه» ثم ضرب عليها.
(2)
بالحاء المهملة، وفي رواية الخطابي:«يفتخ» بالخاء.
(3)
(ق 5) و (ص/40).
(4)
بياض في (ف).