الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم الرابع عشر: ما ورد في فضائل عبد الله بن الأرقم رضي الله عنه
-
30، 31 - [1 - 2] قال الحافظ رحمه الله
(1)
:
وقال إسحاق
(2)
: أنا المغيرة بن سلمة: ثنا وُهيب
(3)
عن هشام بن عروة عن أبيه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئ شابًا، فقرأ:{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}
(4)
، فقال الشاب: عليها أقفالها حتى يفرّجها اللّه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:(صَدَقْتَ).
وجاءه ناس من اليمن، فسألوه أن يكتب لهم كتابًا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابًا، فكتب لهم، فجاءهم به، فقال:(أَصَبْتَ)، وكان عمر يرى أنه سيلي من أمر الناس شيئًا، فلما استخلف عمر سأل عن الشاب، فقالوا: استشهد، فقال عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال الشاب كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(صَدَقْتَ)
…
إلخ.
* * *
وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم إلاّ أنه من رواية عروة بن الزبير، وهو
(1)
المطالب العالية (9/ 35 - 36) ورقمه/ 4104.
(2)
يعني ابن راهويه في مسنده، والحديث لم أره في المقدار المطبوع منه.
(3)
هو: ابن خالد. ووقع في المطبوع من المطالب: (وهب)، وهو تحريف.
(4)
الآية: (24)، من سورة محمد صلى الله عليه وسلم.
تابعي مشهور، لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فحديثه عنه: مرسل، وذكر عروة في آخر الحديث عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه عن عمر مرسل - كذلك -
(1)
، والمرسل من أنواع الأحاديث الضعيفة، والمغيرة بن سلمة هو: أبو هشام القرشي.
ورواه الطبري في تفسيره
(2)
بسنده عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة به، بقصة الشاب فقط، وذكر أنه من أهل اليمن، وفيه:(فما زال الشاب في نفس عمر حتى ولي، فاستعان به)، دون الشاهد، وفي هذه الرواية أنّ عمر استعان به، وفي الرواية الأولى أن عمر كان يرى أنه سيلي من أمر الناس شيئًا، فلما استُخلف عمر سأل عن الشاب، فقالوا: استشهد. وهذا اضطراب؟
والحديث عزاه المتقي الهندي في كنز العمال
(3)
- أيضًا - إلى: ابن المنذر، وابن مردويه.
(1)
انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/ 124) ت/ 265، وتحفة التحصيل (ص/ 343 - 344) ت/ 688.
(2)
(11/ 321).
(3)
رقم الحديث/ 4601.