الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حروف المعجم كذلك.
6 -
بدأت في فضائل الرجال منهم على الانفراد بما ورد من الأحاديث في فضائل جماعة من العشرة المبشرين بالجنة، وبدأت في فضائل النساء على الانفراد بالأحاديث الواردة في فضائل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
7 -
بدأت في كل فصل -وما كان في معناه- بالأحاديث المقبولة، ثم بالأحاديث المردودة.
8 -
راعيت تقديم الفضائل التي ورد فيها أكثر من حديث على ما ورد فيه حديث واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
9 -
إذا ورد متن الحديث الواحد، أو معناه عن أكثر من واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم فإني أذكر حديث كل واحد منهم على حده، وأجعله نصا مستقلًا، وقد أجمع بين حديثين -أو أكثر- لسبب يقتضيه التخريج.
10 -
رتبت المتابعات، والشواهد على حسب وفيات مخرجيها، خاتمًا بمن لم أقف على سنة وفاته منهم.
*
سادسًا: خدمة النَّص
1 -
رقمت الأحاديث داخل فصولها، ومباحثها -ونحوهما- ترقيمًا يربط بعضها ببعض، وهو على ضربين: ترقيم عام للكتاب أجمع، وترقيم خاص لكل فصل، أو مبحث -أو نحوهما-.
2 -
ضبطت متونها بالشكل، كتبتها بخط عريض.
3 -
وضعت علامات الترقيم المناسبة، واهتممت بها.
4 -
إذا تكرر الحديث رقمته، وخرجته في الموضع الأنسب له، وأحلت عليه في المواضع الأخرى من غير ترقيم، مع ذكر الشاهد فيه، وعزوه إلى بعض من رواه، ودرجته من حيث الثبوتُ وعدمُه.
5 -
ضبطت الألفاظ المشكلة، وأسماء الرواة، وكناهم، وألقابهم المشتبهة، ونحوها، بالحروف -حسب الإمكان-.
وذلك عند أول ورود لها، ثم إذا تكرر شيء منها فأضبطه بالحركات، ولا أحيل على موضعها الأول.
6 -
شرحت الألفاظ الغريبة من كتب غريب الحديث، أو الشروح الحديثية، أو المعاجم اللغوية -على حسب ما يقتضيه المقام-، وذلك عند أول ورود لها، ثم إذا تكرر شيء منها فلا أشرحه، ولا أحيل على الموضع الأول لكل لفظ منها -اكتفاء بالفهارس الخاصة بها-.
7 -
عرّفت بالأماكن، والوقائع -غير المشهورة- من الكتب الأصيلة التي اعتنت ببيانها، والتعريف بها، سواء القديمة أم الحديثة، وذلك عند أول ورود لها، ثم إذا تكرر شيء من ذلك فلا أُعرف به، ولا أحيل على مكان التعريف به-؛ اكتفاء بالفهارس الخاصة بها، (وهذا المنهج في كل ما تكرر مما هو داخل في النقاط المتقدمة إنما وضعته، وسرت عليه خشية التكرار، والتطويل-) اهـ.