الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الأول: ما ورد في ما اشترك فيه جماعة منهن
وفيه مطلب واحد، هو:
*
ما ورد في فضائل خديجة وفاطمة جميعًا رضي الله عنهما
-
38 -
[1] قال الحافظ رحمه الله
(1)
:
قال أبو يعلى: حدثنا سليمان الشّاذكوني أبو أيوب: ثنا إسماعيل بن أبان: ثنا عطية بن يعلى: حدثني يزيد - من ولد أبي هريرة - عن الضحاك الشيباني عن ربيعة السَّعدي قال: حدثني حُذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سَيِّدَةُ نِسَاءِ المؤمِنِيْنَ فُلَانَةٌ، وَخَدِيجَةُ بِنتُ خُوَيْلِدٍ أَوَّلُ نِسَاءِ المُسْلِمِيْنَ إِسْلَامًا).
* * *
هذا إسناد خرب الأساس؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: سليمان الشاذكوني هو: ابن داود، متروك الحديث، رماه ابن معين بوضع الحديث.
والثانية: شيخه إسماعيل بن أبان هو: الغنوي، أبو إسحاق الكوفي، متروك مثله، له أحاديث موضوعة.
والأخيرة: شيخه عطية بن يعلى ضعيف
(2)
، وشيخه يزيد لم أعثر على ترجمته بعد، والحديث يشبه أن يكون موضوعًا بهذا السياق، من هذا الوجه.
(1)
المطالب (9/ 354 - 355) ورقمه/ 4538.
(2)
انظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 180) ت/ 2322.
وروى البخاري في صحيحه
(1)
من حديث زكريا عن فراس عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة: أن فاطمة رضي الله عنها قَالت: فقال: (أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء المؤمنين)، فضحكت لذلك، وفيه غنية عن الموضوعات.
وحكى شيخ الإسلام ابن تيمية
(2)
اتفاق أهل العلم على أن أول من أسلم من النساء: خديجة بنت خويلد - رضي الله تعالى عنها -.
(1)
في الحديث رقم/ 1974 من الأصل.
(2)
انظر: مجموع الفتاوى (4/ 462).