الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا تخبر من تريد الارتباط بها باقترافك العادة السرية
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا عمري 26 سنة كنت مدمنا على العادة السرية طوال 13 سنة، وبعون الله تعالى أقلعت عنها، ولكن خلفت هذه العادة آثارا من شتات في التفكير وضعف في الذاكرة وخروج الريح الكريه أحيانا بكثرة من الشرج
…
سؤالي هو أنني قريبا أود أن أخطب بنتا من أجل العفاف وغض البصر، فهل وجود هذه الأعراض قد يسبب مشاكل مع زوجتي وقد أصبح ظالما لها وربما قد أكون غير قادر على معاشرتها جنسيا، وهل علي مصارحتها؟ أظن أنه غير لائق، ماذا أفعل؟
جزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاستنماء محرم وتترتب عليه آثار سيئة وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 7170.
ولكن عليك أن تستر نفسك ولا تخبر بهذا الذنب أحدا، لما رواه الحاكم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال: اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها، فمن ألم فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز وجل، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
فبادر إلى الزواج امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تخبر المرأة التي تريد زواجها بشيء من ذلك، وليس ما ذكرت في سؤالك عائقا عن الزواج أو الاستمتاع فيما نحسب، فإن بدت عليك بعض الأمراض فيمكنك عرض نفسك على طبيب متخصص لعلاج نفسك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
12 جمادي الأولى 1425