الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حكم العادة السرية للمحصن وغيره
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم العادة السرية في الدين للمحصن وغير المحصن؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن العادة السرية محرمة لأن فاعلها يعتبر من المعتدين المنتهكين لحرمات الله تعالى، قال الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المعارج:29-31] .
ولهذه الممارسة القبيحة أضرار خلقية وبدنية، بالإضافة إلى المخالفة الشرعية التي تشمل المحصن وغيره، مع أنها قد تكون في حق المتزوج أقبح، وراجع الفتوى رقم: 5524، والفتوى رقم:21579.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
20 رجب 1424