الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
متزوج وزنا بذات زوج ثم تاب ويريد رؤيتها
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا متزوج ولي أطفال ولكن جاءتني ظروف قاسية مع زوجتي جعلتني أهرب من الجلوس في البيت فوجدت نفسي أتعلق بامرأة أحببتها بكل جوارحي ولازلت أحبها رغم كل شيء، وقعنا في الزنا ونحن نطلب غفران الله ومسامحته لنا فقد قطعنا العلاقة بالمرة وهي تحجبت ورجعت إلى زوجها وعائلتها وأنا رجعت الى صلاتي وكل يوم أستغفر الله وأرجو أن يسامحنا الله على فعلتنا هذه. ولكن بكل صدق أنا إلى غاية الحين أصلي صلاة الاستخارة بأن يساعدني الله ويكتب لي أن أقابلها مرة ثانية فقط للاطمئنان عليها لأنه لا تمر لحظة إلا وأفكر فيها، أريد فقط الاطمئنان عليها لا أريد استرجاع أي شيء قد مر.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنك قد أتيت فاحشة عظيمة توجب قتلك لو أقيم عليك الحد الشرعي، فكيف يسمح لك عقلك ودينك ومروءتك أن تترك المباح الذي أحله الله لك ووعدك عليه الثواب، وتقترف الحرام مع امرأة متزوجة فتفسدها على زوجها وتخونه فيها.
فيجب عليك أن تتوب إلى الله توبة صادقة وتبتعد عن التفكير في هذه المرأة وتشغل قلبك عنهاوتتسلى عنها بما يباح من معاشرة زوجتك أو الزواج بأخرى إن تيسر لك.
وراجع الفتاوى التالية فيما يساعدك على صرف القلب عن التعلق بالأجنبية وعلى التوبة من الزنا وعلى إصلاح العلاقة مع الزوجة: 72497، 96257، 72962، 32948، 30425، 73553، 96453.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
17 ذو الحجة 1428