الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زيد الْأنْصَارِيّ رضي الله عنه فَأذن وَأقَام وَهُوَ جَالس. قَالَ: وَتقدم رجل وَصلى بِنَا وَكَانَ أعرج أُصِيب رجله فِي سَبِيل الله " وَرُوِيَ عَن الْحسن أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -: "
أَمر بِلَالًا فِي سفر فَأذن على رَاحِلَته ثمَّ نزلُوا فصلوا رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أمره فَأَقَامَ فصلى بهم الصُّبْح " وَهَذَا مُرْسل وَرُوِيَ عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُؤذن على رَاحِلَته وَالله أعلم
.
(مَسْأَلَة (65) :)
وَالْإِقَامَة فُرَادَى، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِنَّهَا مثنى كالأذان وَدَلِيلنَا حَدِيث أنس قَالَ: " أَمر بِلَال أَن يشفع الْأَذَان ويوتر الْإِقَامَة ". اتفقنا على صِحَّته. وَفِي رِوَايَة عِنْد البُخَارِيّ " أَمر بِلَال أَن