المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ت - عن محمد بن عمرو بن حزم - مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة

[فهد بن مقعد العتيبي]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌الباب الأولفي ذكر معنى المزاح والدعابة لغة، ومما اشتقتا منه، وأقوال أهل اللغة في تصريفهما

- ‌الباب الثانيفي ذكر ما روي عن السلف في ذم المزاح والإكثار منه

- ‌الباب الثالثفي ذكر أدلة القائلين بتحريمه والرد عليهم

- ‌أولًا:

- ‌الوجه الأول:

- ‌الوجه الثاني:

- ‌ثانيًا:

- ‌ثالثًا:

- ‌رابعًا:

- ‌خامسًا:

- ‌سادسًا:

- ‌الباب الرابعالرخصة في بعض المزاح بشروطه

- ‌فصل

- ‌الباب الخامسمزاح النبي صلى الله عليه وسلم ودعاباته وحُسن خُلُقه

- ‌فصلفي مزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته وعِتْرَتِهِ

- ‌أولًا:

- ‌ثانيًا:

- ‌ثالثًا:

- ‌رابعًا:

- ‌خامسًا:

- ‌سادسًا:

- ‌سابعًا:

- ‌ثامنًا:

- ‌تاسعًا:

- ‌فصلفي مزاحه مع أصحابه رضي الله عنهم

- ‌أولًا:

- ‌ثانيًا:

- ‌ثالثًا:

- ‌رابعًا:

- ‌خامسًا:

- ‌سادسًا:

- ‌سابعًا:

- ‌ثامنًا:

- ‌تاسعًا:

- ‌فصلفي مزاحه مع الصبيان

- ‌أولًا:

- ‌ثانيًا:

- ‌ثالثًا:

- ‌رابعًا:

- ‌خامسًا:

- ‌سادسًا:

- ‌سابعًا:

- ‌ثامنًا:

- ‌تاسعًا:

- ‌الباب السادسفي مزاح الصحابة رضي الله عنهم والسلف ودعاباتهم

- ‌أولًا:

- ‌ثانيًا:

- ‌أ - عن أم سلمة

- ‌ب - وعن ربيعة بن عثمان

- ‌ت - عن محمد بن عمرو بن حزم

- ‌ث - وكان مخرمة بن نوفل

- ‌ج - وعن عبدان بن مصعب

- ‌ثالثًا:

- ‌رابعًا:

- ‌خامسًا:

- ‌سادسًا:

- ‌الباب السابعفيما لا يجوز من المزاح

- ‌أولًا:

- ‌ثانيًا:

- ‌ثالثًا:

- ‌الخاتمةرزقنا الله حسنها

الفصل: ‌ت - عن محمد بن عمرو بن حزم

- صلى الله عليه وسلم وقد تغير وجهه بالسَّعَف الذي سقط عليه فقال له: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: «الذين دَلّوك عليَّ يا رسول الله هم الذين أمروني» قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عن وجهه ويضحك. قال: ثم غمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌ت - عن محمد بن عمرو بن حزم

رضي الله عنه قال: «كان بالمدينة رجل يقال له (نعيمان) يصيب الشراب، فكان يؤتى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب، فلما كثر ذلك منه، قال له رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «لعنك الله» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله» .

قال: وكان لا يدخل في المدينة رُسُلٌ ولا طُرْفَةٌ إلا اشترى منها ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله، هذا هدية لك» ، فإذا جاء صاحبه يطلب ثمنه من نعيمان جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:«اعط هذا ثمن هذا» فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولم تُهْدِهِ لي؟» فيقول: «يا رسول الله، لم يكن عندي ثمنه وأَحْبَبْتُ أن تأكله»

ص: 94