الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
دروس ونتائج وأحكام
1 -
يوم زلزلة الساعة يوم عظيم، يأمر الله فيه آدم أن يخرج بعث النار: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعون -واحد إلى الجنة من المؤمنين، والبقية إلى النار من يأجوج ومأجوج-.
2 -
المؤمنون في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود.
3 -
مراتب الضلال: أ- الضياع والانحراف.
ب- الترك والإهمال والتناسي والخذلان.
ج- الهداية إلى النار يوم القيامة.
4 -
الملك الموكل بالرحم يؤمر بكتابة أربع كلمات: العمل والرزق والأجل والمستقر.
5 -
أعمار هذه الأمة بين الستين والسبعين، وأقلهم من يتجاوز ذلك.
6 -
تفكروا في آلاء الله، ولا تفكروا في الله عز وجل.
7 -
التعالم وحب الرياسة والظهور، يفسد المجتمع ويقطع الظهور.
8 -
أهل النار: كل عُتل جَوَّاظ مستكبر، والكبر بَطرُ الحق وغَمْطُ الناس.
9 -
المنافق يعبد الله على حرف، والمؤمن يعبد الله في كل حال.
10 -
علم الله فيما لم يزل عدد أهل الجنة وعدد أهل النار، فلا زيادة ولا نقصان.
11 -
يُقال للمستكبرين الذين يصدون عن سبيل الله ويكيدون لمنع حصول الشوكة والقوة لأهله: موتوا بغيظكم، إن الله ناصر دينه وأوليائه.
12 -
كل ما خلق الله من شيء فهو يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدًا لله وهم داخرون. ولله يسجد ما في السماوات والأرض، وكل قد علم صلاته وتسبيحه.
13 -
من يُهن الله بالشقاوة فما له من مكرم بالسعادة.
14 -
نار الدنيا جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم، كلهن مِثلُ حَرِّها.
15 -
المؤمنون في الجنة جَمَّل الله بواطنهم بالشراب الطهور، وسواعدهم بالأساور، وأبدانهم بثياب الحرير.
16 -
مراتب الهداية: أ- هداية الخلق العامة.
ب- هداية الدلالة والإرشاد.
ج- هداية التوفيق والإلهام.
هـ- هداية المؤمنين يوم القيامة إلى الجنة.
17 -
دور مكة توهب وتورث وتباع وتملك بخلاف الأرض.
18 -
الهمّ في الحرم بأمر أثيم، يوجب له من الله العذاب الأليم.
19 -
المسجد الحرام أول مسجد وضع في الأرض ثم المسجد الأقصى.
20 -
الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير، فأقلوا فيه الكلام.
21 -
ما من أيام العمل الصالح أحب فيهن إلى الله من أيام العشر.
22 -
التفث: المناسك كلها. ومن نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه، ويكفره ما يكفِّر اليمين.
23 -
الحجاج والعمار وفدُ الله، دعاهم فأجابوه، سألوه فأعطاهم.
24 -
الحرمة ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه، وأول التعظيم تعظيم الأمر والنهي، وهو أن لا يُعارضا بترخصٍ جاف، ولا يُعَرّضا لتشدّد غال.
25 -
أكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور.
26 -
منافع البدن: الركوب عند الحاجة، والشرب من ألبانها عند الضرورة.
27 -
السنة ذبحُ الرجل بيده، وأن يستقبل القبلة بذبيحته، وأن يحدّ شفرته، ويريح ذبيحته.
28 -
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.
29 -
إن الله يدافع عن المؤمنين، ويمكر بالكافرين، ويفضح المنافقين.
30 -
القتال شوكة للمؤمنين، والنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا، إن مع العسر يسرًا.
31 -
الصوامع للوهبان، والبيع والصلوات لأهل الكتاب، والمساجد للمسلمين.
32 -
التمكين في الأرض لإقامة الدين، ومحاصرة الشرك والفسق والمجرمين.
33 -
إن الله تعالى ليملي للظالم ويستدرجه، فإذا أخذه لم يفلته.
34 -
ليس العمى عمى البصر، إنما العمى عمى البصيرة.
35 -
القلب مركز العقل والفقه، والدماغ مركز المحاكمات والتفكير.
36 -
يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم: خمس مئة عام.
37 -
قصة الغرانيق من أماني الشيطان، والله يبطل الباطل ويحق نصرة الحق والرسل وأهل الإيمان.
38 -
يقتص الخلق بعضهم من بعض يوم القيامة، حتى الجماء من القرناء.
39 -
أجر مفارقة العشائر والأوطان، والأهلين والخلّان، لإعلاء كلمة الرحمان، هو دخول الجنان.
40 -
من راح إلى المسجد فهو ضامن على الله، ومن دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله، والمجاهد في سبيل الله ضامن على الله: الغنيمة أو الجنة.
41 -
لكل أمة شريعة ومنسك، وشريعة محمد ناسخة للشرائع قبلها.
42 -
أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد.
43 -
المشركون يحاولون البطش بأهل الحق، والله ناصر أوليائه ولو كره الكافرون.
44 -
الحرج: الضيق، والله تعالى لم يجعل علينا في الدين من حرج.
45 -
مَنْ دعا بدعوة الجاهلية فهو من جُثاء جهنم، وإن صامَ وصلى وزعم أنه مسلم، فادعوا بدعوةِ الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله.