المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(ت) المفضل بن صالح الأسدي، أبو جميلة، ويقال أبو علي النخاس، الكوفي - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل - جـ ١

[ابن كثير]

فهرس الكتاب

- ‌شكر وعرفان

- ‌مقدمة الدراسة

- ‌المبحث الأولترجمة الحافظ ابن كثير

- ‌اسمه ونسبه ولقبه وكنيته:

- ‌مولده ونشأته:

- ‌طلبه للعلم وشيوخه:

- ‌تلاميذه:

- ‌مؤلفاته:

- ‌ثناء العلماء عليه:

- ‌ وفاته

- ‌المبحث الثانيالتعريف بكتاب «التكميل»من خلال كلام مصنفه عليه

- ‌المبحث الثالثمنهج الحافظ ابن كثير في «التكميل»

- ‌أولاً: منهج الحافظ ابن كثير في تراجم «تهذيب الكمال»:

- ‌ثانياً: زيادات الحافظ ابن كثير في تراجم «تهذيب الكمال»:

- ‌المبحث الرابعالرُّموز

- ‌المبحث الخامسالإصطلاحات

- ‌المبحث السادسالأوهام

- ‌المبحث السابعالإضافة العلمية التي نرجو أن نكون قدمناهابنشر هذا الكتاب

- ‌مقدمة التحقيق

- ‌المبحث الأولتوثيق نسبة هذا الكتاب إلى مصنفه

- ‌المبحث الثانيتوثيق اسم الكتاب

- ‌المبحث الثالثوصف النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق

- ‌المبحث الرابعمنهجي في التحقيق

- ‌1 - تنظيم مادة النص:

- ‌2 - ضبط المُشْكِل والمُشْتَبَه والأنساب:

- ‌3 - إثبات الصواب في النص:

- ‌4 - ضبط النصوص وتوثيقها:

- ‌5 - بيان الأوهام:

- ‌6 - بيان أخطاء المطبوعات:

- ‌7 - التعليق:

- ‌8 - إثبات رموز المصنف:

- ‌9 - الفهرس:

- ‌نماذج من النسخة الخطية

- ‌ معتب

- ‌ معروف

- ‌ مُعَلَّى بن هِلال بن سُوَيْد الحَضْرميُّ، ويقال: الجُعْفِيُّ، أبو عبد الله الطَّحَّان الكوفي

- ‌(أ) معن بن ثعلبة

- ‌ مغيث مولى جعفر بن محمد

- ‌(4) المغيرة بن أبي بُرْدَة، ويقال: المغيرة بن عبد الله بن أبي بُرْدَة، من بني عبد الدار، حجازي، ويقال: عبد الله بن المغيرة بن أبي بُرْدَة، الكناني

- ‌(ع) المغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ، مولاهم، أبو هشام الكوفي الفقيه الأعمى قيل: إنه وُلِدَ أعمى

- ‌(ت) المُفَضَّل بن صالح الأَسَديُّ، أبو جَمِيلة، ويقال أبو علي النَّخَّاس، الكوفي

- ‌ مُقَاتِل بن سليمان بن ميمون

- ‌ مقاتل

- ‌(س) موسى

- ‌(س) موسى

- ‌ مَيَّاح

- ‌حرف النون

- ‌(ق) نافع

- ‌ نُبَيْه

- ‌ نجم

- ‌(ق) نِيَار

- ‌حرف الهاء

- ‌ هانئ بن خالد

- ‌ هِزَّان بن سعيد، شاميٌّ فلسطينيُّ

- ‌ هشام بن عبيد الله الرازي

الفصل: ‌(ت) المفضل بن صالح الأسدي، أبو جميلة، ويقال أبو علي النخاس، الكوفي

وقال الخطيب: مجهول.

184 -

(ت) المُفَضَّل بن صالح الأَسَديُّ، أبو جَمِيلة، ويقال أبو علي النَّخَّاس، الكوفي

.

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وجعفر الصادق، والأعمش، وسماك بن حَرْب، وعمرو بن دينار، وأبي إسحاق، وعدة.

وعنه جماعة منهم: أحمد بن بُدَيْل، وأحمد بن موسى الضَّبيُّ، ومحمد بن عُبَيْد المُحاربي.

قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث.

وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ.

وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات، فوجب ترك الاحتجاج به.

وقال ابن عدي (1): لم أر له أنكر من حديث الحسن بن علي، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيماً (2).

والحديث الذي أنكر عليه رواه المفضل هذا عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي عن الحسن بن علي، قال: أتاني جابر بن عبد الله فقال: اكشف عن بطنك فألصق بطنه ببطني وقال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرئك السلام.

(1)«الكامل» : (6/ 410).

(2)

النقل عن ابن عدي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، وانظر «تهذيب التهذيب»:(4/ 139).

ص: 150

185 -

مُفَضّل (1) بن صدقة، أبو حماد الكوفي.

روى عن: زياد بن علاقة، وأبي إسحاق.

وعنه: معن بن عيسى، ويحيى بن آدم، وجماعة.

قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن حبان (2): هو الذي يقال له مفضل بن سعيد، وكان يروي المناكير عن المشاهير فخرج عن حد الاحتجاج به (3).

وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأساً، وكان أحمد بن محمد بن شعيب (4) يثني عليه ثناءً تاماً.

وقال أبو علي الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يُوثِّقه.

186 -

(ق) المُفَضَّل (5) بن عبد الله الكُوفيُّ.

عن: أبان بن تَغْلب، وجابر الجعفي، وأبي إسحاق.

(1)«ميزان الاعتدال» : (6/ 499) و «لسان الميزان» : (6/ 80).

(2)

«المجروحين» : (3/ 21).

(3)

النقل عن ابن حبان مما فات الحافظ ابن حجر أن يستدركه على «ميزان الاعتدال» .

(4)

راجع حاشية تحقيق «لسان الميزان» : (8/ 138 ط. مكتب المطبوعات الإسلامية).

(5)

«تهذيب الكمال» : (28/ 410).

ص: 151

وعنه: سُويد بن سعيد (ق)، ومحمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلاني.

قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وزعم ابن عدي أنه مفضل بن صالح، وأن سويد بن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه فيقول: مُفَضَّل بن عبد الله، وإنما هو مفضل بن صالح، وأورد له أحاديث ثم قال: وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي وسائره أرجو أن يكون مستقيماً.

ولهم:

187 -

المُفَضَّل (1) بن عبد الله، ويقال ابن عبيد الله الحَبَطي اليَرْبُوعي، البَصْريُّ سكن بغداد.

يروي عن: إسماعيل بن مسلم، وداود بن أبي هِنْد، وعمر بن عامر السُّلَمي.

وعنه محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميُّ، وأبو مَعْمَر القطيعي.

قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الخطيب: كان شيخاً صدوقاً. ذكره تمييزاً.

(1)«تهذيب الكمال» : (28/ 412).

ص: 152

188 -

(د ت ق) المُفَضَّل (1) بن فَضَالة بن أبي أُميّة القُرَشيُّ، أبو مالك البَصْريُّ، أخو مبارك بن فضالة، مولى زيد بن الخطاب، وقيل: مولى عمر بن الخطاب.

روى عن: أبيه، وبكر المزني، وثابت البناني، وحبيب بن الشهيد (د ت ق) عن محمد بن المنكدر عن جابر أدخل [يد] (2) مجذوم في القصعة وقال: كُلْ ثقة بالله وتوكل عليه، وعبد الملك بن عمير.

وعنه جماعة منهم: حماد بن زيد، وأبو داود الطيالسي، وابن مهدي، وموسى بن إسماعيل، ويونس بن محمد المؤدِّب (د ت ق)[19 - أ].

قال عباس عن ابن معين: ليس بذاك.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وقال أبو داود: بلغني عن علي أنه قال: في حديثه نكارة، وقال الترمذي: المصري أوثق منه، وأشهر.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وذكره ابن حبان في «الثقات» وزعم بعضهم أنه أخو الفرج بن فضالة وليس بشيء.

189 -

(ع) المُفَضَّل (3) بن فَضَالة بن عُبيد بن ثُمامة بن مَزِيد بن نَوْف بن النُّعمان بن مَسْروق بن ذي أمر بن نَوْف بن مَسْروق بن شَرَاحيل بن يَرْعش بن قِتْبان الرُّعَينيُّ القِتْبَانيُّ، أبو معاوية المصري (4) قاضيها.

(1)«تهذيب الكمال» : (28/ 413).

(2)

زيادة من المصدر.

(3)

«تهذيب الكمال» : (28/ 415).

(4)

في الأصل: الضرير، وما أثبتناه من المصدر.

ص: 153

روى عن: ابن جريج، ومحمد بن عجلان، ومعمر، وهشام بن سعد، ويزيد بن أبي حبيب، وعدة.

وعنه جماعة منهم: ابنه فضالة، وأبو صالح كاتب الليث، وقتيبة، ومحمد بن رُمْح، والوليد بن مسلم.

قال ابن معين: ثقة، وقال مرةً: رجل صِدْق، وكان يصنع الأَرْحِيَة ويُجَبِّر من انكسرت رِجلُه.

وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم وابن خراش: صدوق في الحديث.

وقال ابن يونس: كان من أهل الفضل والدين، ثقة في الحديث، من أهل الورع، ذكره النسائي يوماً وأنا حاضرٌ فأحسن الثناء عليه ووثقه، وقال: سمعت قتيبة يذكر عنه فضلاً.

وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة. وقال: ابن وهب لا يحدث عنه لأنه قضي عليه بقضية، وكان قاضي مصر.

قال محمد بن سعد: منكر الحديث، نقله في «الميزان» (1).

قالوا: ولد سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى أو ثنتين وثمانين ومائة.

وممن يسمى بهذا الاسم:

(1)(6/ 501).

ص: 154

190 -

المُفَضَّل (1) بن فضالة بن المُفَضَّل بن فَضَالة القِتْباني، أبو محمد المصري، حفيد الذي قبله عن أبيه عن جده.

قال ابن يونس: توفي سنة 252هـ.

191 -

والمُفَضَّل (2) فضالة أبو الحسن النَّسَويُّ.

عن إبراهيم بن الهيثم البلدي. وعنه: أبو أحمد بن عَدِي. ذكر تمييزاً.

192 -

والمُفضل (3) بن فضالة، مصري، يكنى أبا الحسن.

قال ابن عدي: وقد قيل ليس هو المصري الذي يحدث عن هشام وابن جريج، فإن كان غيره فهو مجهول، وقالوا: يعرف بالرواية عنه يونس بن محمد عنه (4) ليس هو بذاك.

وقال النسائي: مفضل بن فضالة يروي عنه يونس بن محمد ليس بالقوي.

[ثم](5) أورد له ابن عدي عن محمد بن المنكدر عن جابر: «وضع يده في القصعة وقال: كُلْ ثقة بالله» (6) ثم قال: له نسخة عن ابن جريج، وعن هشام بن عروة نسخة، ولم أر له حديثاً أنكر من هذا، وباقي حديثه مستقيم.

(1)«تهذيب الكمال» : (28/ 419).

(2)

«تهذيب الكمال» : (28/ 420).

(3)

«الكامل» : (6/ 409).

(4)

كذا، وهو تكرار.

(5)

في الأصل: عن. وما أثبتناه هو المناسب للسياق.

(6)

النص عند ابن عدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في قصعته فقال: «كل بسم الله، ثقةً بالله» وقارن بما تقدم في ترجمة المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي.

ص: 155

193 -

المُفَضَّل (1) بن محمد الضَبِّي الكوفي المقري، صاحب عاصم بن أبي النجود، والأعمش في القراءات.

روى عن: سماك، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي رجاء العُطَارِديِّ، فيما قيل.

وعنه: أبو كامل الجحدري، وأبو زيد النحوي، وأبو الحسن المدائني، وقرأ عليه الكسائي، وغيره.

قال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، متروك القراءة.

وقال أبو حاتم السجستاني: هو ثقة في الأشعار، غير ثقة في الحروف (2).

وقال الخطيب: كان أخبارياً علامة موثقاً.

194 -

(د س) المُفَضَّل (3) بن المُهَلّب بن أبي صُفْرة، ظالم بن سارق الأَزْدِيُّ، أبو غَسَّان، ويقال: أبو حَسَّان البَصْري [19 - ب] وهو أخو يزيد بن المهلب.

عن النعمان بن بشير.

وعنه: ابنه حاجب، وثابت البناني، وجرير بن حازم.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

ولي إمرة العراق، ثم قتل سنة ثنتين ومائة.

(1)«ميزان الاعتدال» : (6/ 502) و «لسان الميزان» : (6/ 81).

(2)

في الأصل: الحديث، وما أثبتناه من المصادر، والحروف أي: القراءات.

(3)

«تهذيب الكمال» : (28/ 420).

ص: 156

195 -

(م س ق) المُفَضَّل (1) بن مُهَلْهَل السَّعْدي، أبو عبد الرحمن الكوفي، أخو الفَضْل.

روى عن: الثوري -وهو من أقرانه-، والأعمش، وعطاء بن السائب، ومحمد بن سوقة، ومنصور بن المعتمر.

وعنه: جرير بن عبد الحميد، وحسين الجعفي، وأبو أسامة، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن آدم، وآخرون.

قال أحمد: رجل صالح.

وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو حاتم: ثقة.

زاد أبو حاتم: صدوق.

وقال العجلي: كان ثقة ثبتاً، صاحب سنة وفضل وفقه، ثبتاً في الحديث.

وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان من العباد الخُشَّن ممن يَفُضَّل على الثوري.

وقال أبو بكر بن منجويه: كان من العباد، وتوفي سنة 167هـ.

196 -

المُفَضَّل (2) بن لاحق الرَّقاشي مولاهم، أبو بشر البَصْريُّ.

روى عن: أبي الجوزاء أوس بن عبد الله، وعدي بن أرطأة، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن المنكدر، ومكحول، وأبي حفص.

(1)«تهذيب الكمال» : (28/ 422).

(2)

«تهذيب الكمال» : (28/ 425).

ص: 157

وعنه: ابنه بشر، وأبو عاصم، وابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، ومعاذ بن معاذ، وآخرون.

قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في «الثقات» .

197 -

(د) المُفَضَّل (1) بن يونس الَحنَفيُّ، أبو يونس الكوفيُّ.

روى عن: إبراهيم بن أدهم، والأوزاعي، عن أبي يسار، عن أبي هاشم عن أبي هريرة:«إني نهيت عن قتل المصلين» وغيرهما.

وعنه: أبو أسامة، وابن المبارك، وابن مهدي وآخرون.

قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة.

قال أبو حاتم: ولما نعي إلى ابن المبارك قال: وكيف تقر العين بعد المفضل.

ولهم:

198 -

المفضل (2) بن يونس الكِنَاني.

عن: الأعمش، وعبد الملك بن عمير.

وعنه: الأوزاعي، وعبد الرحيم بن موسى القَنَّاد.

ذكر تمييزاً.

199 -

(د س) مُقَاتِل (3) بن بَشِيْر العِجْليُّ الكُوفيُّ.

عن: شريح بن هانئ (د س)، عن عائشة في تأخير العشاء، وفي الصلاة بعدها

(1)«تهذيب الكمال» : (28/ 426).

(2)

«تهذيب الكمال» : (28/ 428).

(3)

«تهذيب الكمال» : (28/ 429).

ص: 158

أربعاً، والصلاة على النطع، وموسى بن أبي موسى الأشعري.

وعنه: مالك بن مِغْوَل.

ذكره ابن حبان في «الثقات» .

200 -

(م 4) مُقَاتِل (1) بن حَيَّان النَّبَطي، أبو بسطام البَلْخي الخَرَّاز، مولى بكر بن وائل.

وهو ابن دَوَال دوز وهو الخَرَّاز بالفارسية، ويقال: إنما ذلك مقاتل بن سليمان، روى عن الحسن، وسالم، وسعيد بن المسيب، والضحاك، والشعبي، وعطاء، وعكرمة، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، ومجاهد وجماعة.

وعنه جماعة منهم: أخوه مصعب، وإبراهيم بن أدهم، وابن المبارك، وأبو جعفر الرازي.

قال مروان الطَّاطَري، وابن معين، وأبو داود: ثقة.

وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال الدارقطني: صالح.

وقال ابن خزيمة (2): لا أحتج بمقاتل بن حيان.

(1)«تهذيب الكمال» : (28/ 430).

(2)

«تهذيب التهذيب» : (90/ 248) والنقل عن ابن خزيمة من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .

ص: 159

وقال الأزدي (1): كان وكيع ينسبه إلى الكذب، قال: ولعله التبس عليه بمقاتل بن سليمان، فإن مقاتل بن حيان صدوق، قوي الحديث، قال: وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بهما شيئاً [20 - أ] قال: وقال يحيى بن معين: مقاتل بن حيان ضعيف الحديث.

وقال أحمد بن سيار: وكان مقاتل ناسكاً فاضلاً، وكانوا أربعة أخوة: مقاتل والحسن ويزيد ومصعب، وكان أبوهم له وجاهة عند خلفاء بني أمية، ووَلِيَ أعمالاً وولايات بخراسان مع قدره عند الخلفاء، ومات مقاتل بكابل فَتَسَلَّب (2) عليه مَلِكُها فقيل له: ليس على دينك. فقال: إنه كان رجلاً صالحاً.

201 -

(ل) مقاتل (3) بن سُلَيْمان بن بَشِير الأزديُّ الخُرَاسانيُّ، أبو الحسن البَلْخيُّ، صاحب التفسير.

قال البخاري: روى عنه المحاربي، فقال: حدثنا مقاتل بن جَوال دوز خياط الجواليق.

روى عن: ثابت البناني، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، والضحاك، وعطاء، ومجاهد، ومحمد بن سيرين، والزهري، ونافع، وأبي إسحاق، وأبي الزبير وعدة.

وعنه جماعة منهم: إسماعيل، وبقية، وسفيان بن عيينة، وشبابة، وابن

(1)«ميزان الاعتدال» : (6/ 503 ط. دار الكتب) و «تهذيب التهذيب» : (10/ 248) والنقل عن الأزدي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .

(2)

أي: لبس الثياب السود حزناً عليه. حاشية «تهذيب الكمال» : (28/ 433 رقم2).

(3)

«تهذيب الكمال» : (28/ 434).

ص: 160

المبارك، وعبد الرزاق، وعلي بن الجعد، والوليد بن مسلم.

قال بقية: ما سمعت شعبة قط ذكره إلا بخير.

وقال مقاتل بن حيان: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور.

وقال الربيع: قال الشافعي: من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك بن أنس، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة.

وفي رواية حرملة: بأصحاب أبي حنيفة.

وفي رواية: ومن أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه.

وفي رواية عنه: ومن أراد المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق، ومن أراد الشعر فعليه بزهير بن أبي سلمى، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي.

وقال نعيم بن حماد: رأيت عند سفيان بن عيينة كتاباً لمقاتل بن سليمان فقلت: تروي لمقاتل في التفسير؟ فقال: لا ولكن أستدل به وأستعين.

ونظر ابن المبارك في شيء من تفسيره فقال: يا له من علم لو كان له إسناد.

وقال مرة: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة.

وسُئِل عنه وعن أبي شيبة فقال: ارمِ بهما (1).

(1) في المصدر: أرفضهما.

ص: 161

وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل: قال لي عباد بن كثير: ما يمنعك من مقاتل؟ فقلت: إن أهل بلادنا كرهوه. قال: فلا تكرهنه فما بقي أحدٌ أعلم بكتاب الله منه.

قال يحيى بن شبل: وكنت يوماً عند مقاتل بن سليمان فجاء شاب فسأله عن قوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَاّ وَجْهَهُ لَهُ} [القصص:88]، فقال مقاتل: هذا جهمي، قال: ما أدري ما جهمي، فقال: ويحك إن جهماً والله ما حج هذا البيت ولا جالس العلماء إنما كان رجلاً أعطي لساناً وقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَاّ وَجْهَهُ لَهُ} إنما هو كل شيء فيه الروح، كما قال لملكة سبأ {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل:23]، لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال تعالى:{وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} [الكهف:84] لم يؤت إلا ما في يده من الملك، ولم يدع في القرآن «وكل شيء» إلا سَرَد علينا.

وقال إبراهيم الحربي: إنما يطعن الناس على مقاتل حسداً منهم له [20 - ب].

وقال العباس بن مصعب المروزي: أصله من بلخ، وقدم مرو وتَزَوَّج بأم نوح بن أبي مريم، وكان حافظاً للتفسير، وكان لا يضبط الإسناد، وكان يَقصُّ في الجامع بمرو، فَقَدِم عليه جهم بن صفوان فجلس إليه فوقعت العصبية بينهما، فوضع كل واحدٍ منهما كتاباً ينقض على صاحبه.

وقال غيره: سأل الخليفة يعني أبا جعفر المنصور مقاتل بن سليمان فقال: يقولون إنك تُشَبِّه؟ فقال: إنما أقول «هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد» ، فمن قال غير ذلك فقد كذب.

وقال إسحاق بن راهويه: قال أبو حنيفة: أتانا من المَشْرق رأيان خبيثان: جهمٌ

ص: 162

مُعَطِّلٌ ومُقاتِل مُشَبِّه.

قال إسحاق: أَخْرَجَت خراسان ثلاثة ليس لهم في الدنيا نظير في الكذب: جهم وعمر بن صُبْح، ومقاتل بن سليمان.

وقال أبو يوسف القاضي: ذُكِر عند أبي حنيفة جَهم ومقاتلٌ فقال: كلاهما مُفْرِطٌ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال: إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه.

قال أبو يوسف: بخراسان صِنْفان ما على الأرض أبغض إلي منهما: المقاتلة والجهمية.

وقال خارجة بن مصعب: كان جهم ومقاتل عندنا فاسِقَيْن فاجِرين، وإني لا أستحل دم ذمي ولو قدرت على مقاتل لقتلته.

وقال الفلاس عن عبد الصمد بن عبد الوارث: كان لا يحفظ الإسناد، لم يكن بشيء.

وقال وكيع: قدم علينا فوجدناه كذاباً فلم نكتب عنه، وقال مَرَّةً: كان كذاباً ليس حديثه بشيء.

وقال أحمد بن سيار: هو متهم متروك الحديث، مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه.

وحكى البخاري عن سفيان بن عيينة قال: سمعته يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذابٌ.

ورُويَ عن المهدي أمير المؤمنين أنه قال: قال لي مقاتل بن سليمان: إن

ص: 163

شئت وضعت لك أحاديث في العباس. فقال: لا حاجة لي فيها.

وقال الجوزجاني: كان دجالاً جسوراً، سمعت أبا اليمان يقول: قدم هاهنا فلما أن صلى الإمام أسند ظهره إلى القبلة وقال: سلوني عما دون العرش. قال: وحُدِّثتُ أنه قال مِثْلَها بمكة، فقام إليه رجل فقال: أخبرني عن النَّمْلة أين أمعاؤها؟ فسكت، وفي رواية فقال له رجل: مَنْ حَلَقَ رأس آدم في حجته؟ فَسَكَت.

وفي رواية أنه قالها ببيروت بحضرة الأوزاعي فبعث إليه رجلاً فسأله عن ميراثه من جدته فحار، ولم يكن عنده جواب، فما بات بها إلا ليلة ثم خرج بالغداة.

وقال الإمام أحمد: كان له علم بالقرآن وما يعجبني أن أروي عنه شيئاً.

وقال عباس عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مرةً: ليس بثقة.

وقال محمد بن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه.

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بَشير بن سَلْمان: كان قاصاً ترك الناس حديثه.

وقال ابن عَمَّار: لا شيء.

وقال الفلاس [21 - أ] وأبو حاتم: متروك.

زاد الفلاس: كذابٌ.

وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقال مَرَّةً لا شيء الَبَتَّة. وقال مرةً: ذاهب.

ص: 164