الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان يقال: في سماعه من حماد بن سلمة شيء، كأنَّه سمع منه بأَخرة، وكان حَمَّاد ساء حِفْظُه في آخر عمره.
قال أبو حاتم: وما رأيت بعده قط كتاباً أصح من كتابه.
مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان مولده سنة 133هـ.
831 -
هِشَام (1) بن عبيد الله الرَّازي.
ترجمه في «الكمال» . قال شيخنا: ولم يرو له أحد منهم، قلت: وهو
هشام بن عبيد الله الرازي
.
روى عن: بشير بن سَلْمان، وحماد بن زيد، وابن لهيعة، والليث، وعِدَّة.
وعنه: بَقِيَّة، والحسن بن عرفة، وأبو مسعود أحمد بن الفُرَات، وأبو حاتم وقال: صدوق.
وقال ابن أبي حاتم: صدوقٌ، يُحتَجُّ به (2).
وقال ابن حبان: كان يَهِمُ ويُخطئ على الأثبات، فلما كَثُرَ ذلك بطل الاحتجاج به.
832 -
(ع) هشام (3) بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ، أبو المُنْذر، وقيل: أبو عبد الله، المَدَنيُّ.
رأى أنس بن مالك، وجابراً، وسهل بن سعد، وابن عمر ومسح رأسه ودعا له.
(1)«ميزان الاعتدال» : (4/ 300) و «لسان الميزان» : (8/ 335).
(2)
الذي في «الجرح والتعديل» : (9/ 67): ثقة يحتج به.
(3)
«تهذيب الكمال» : (30/ 232).
روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن الزبير، وإخوته: عبد الله وعثمان، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير، وخلق من التابعين، وغيرهم.
وعنه خلق منهم: إسرائيل، وابن علية، وأيوب السختياني، ومات قبله [64 - ب]، وجعفر بن عون، وحاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، والحمادان، وداود العطار، والسفيانان، وابن المبارك، والدراوردي، وفُلَيح بن سليمان، والليث، ومالك، ومحمد بن إسحاق، وأبو معاوية، وابن أبي ذئب، ومعمر، والنضر بن شميل، وهمام، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأموي، والقطان، وقال: رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عنه فقال: أما ما رواه عندنا فهو -أي كأنه يصححه- وما حدث به بعد ما خرج من عندنا فكأنه يوهنه.
وقال علي بن المديني: له نحو أربعمائة حديث.
وقال عثمان: قلت لابن معين: أيهما أحب إليك في عروة هشام ابنه أو الزُّهْري؟ فقال: كلاهما، ولم يُفَضِّل.
وقال العِجْليُّ ومحمد بن سعد: ثقة. زاد ابن سعد: ثبت، كثير الحديث، حجة.
وقال أبو حاتم: ثقة، إمامٌ في الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: ثبت ثقة، لم يُنْكَر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرِّواية عن أبيه فأنكر عليه أهلُ بلده.
وقال ابن خِرَاش: كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صَدُوقاً تدخل أخباره في
الصَّحيح، وقَدِم الكوفة ثلاثَ مرات.
وقال وهيب بن خالدٍ: قدم علينا هشام بن عروة، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيرين.
حكى الفلاس: أنه ولد هو وعمر بن عبد العزيز والأعمش عام قتل الحسين سنة إحدى وستين، قال: ومات سنة 147هـ، وقال غيره: سنة خمس وقيل: 146هـ، وذلك ببغداد، وصلى عليه أمير المؤمنين المنصور.
833 -
(خ 4) هِشَام (1) بن عَمَّار بن نُصَيْر بن مَيْسرة بن أبان السُّلَمِيُّ، ويقال: الظَّفْريُّ، أبو الوليد الدمشقي، خطيبها.
شيخ (2)، روى عن: أبيه، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وسفيان بن عيينة، والدراوردي، ومالك بن أنس، ومروان الفزاري، ومسلم بن خالد، وهقل بن زياد، ويحيى بن حمزة، وخلق.
وعنه خلق منهم: ابنه أحمد، والبخاري، وأبو بكر بن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، وصالح بن محمد الحافظ، ودُحَيْم، وأبو زرعة الرازي، والدمشقيُّ، وعبدان الأهوازي، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد الكاتب -ومات قبله-، ومحمد بن عوف الحمصي، ومحمد بن وضاح القرطبي، ومحمد بن يحيى الذهلي، والوليد بن مسلم -وهو من شيوخه-، ويحيى بن معين -ومات قبله- وقال فيه: هو كَيِّسٌ كيس. وقال مرة والعجلي: ثقة. وقال العجلي مرة:
(1)«تهذيب الكمال» : (30/ 242).
(2)
قوله: شيخ. من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
صدوق. وقال النسائي: لا بأس به.
وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل.
وقال عبدان الجواليقي: ما كان في الدنيا مثله.
وحُكِيَ عنه أنه قال: ما أعدتُّ خطبةً منذ عشرين سنة.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هشام بن عَمَّار لما كَبُر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لُقِّن تَلَقَّن، وكان قديماً أصح، كان يَقْرأ من كتابه. وسئل أبي عنه فقال: صدوق.
وقال أبو داود: سليمان بن بنت شرحبيل خير منه. روى هشام بن عمار بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار فيحدثه بها، وكنت أخشى أن يَفْتِقَ في الإسلام فَتْقاً.
وقال ابن وارة: عزمت زماناً أن أمسك عن حديث هشام بن عَمَّار لأنه كان يبيع الحديث.
وقال صالح جزرة: كان يأخذ علي الحديث، ولا يُحَدِّث ما لم يأخذ، فدخلت عليه يوماً فقال: حَدِّثني بحديثٍ [65 - أ] لعلي بن الجعد، فقلت: ثنا ابن الجَعْد: ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: عَلِّم مجاناً كما عُلِّمت مجاناً، فقال: تَعَرَّضتَ بي يا أبا علي؟ فقال: بل قصدتك.
وقال ابن عدي: سمعت قُسْطَنْطِين بن عبد الله يقول: حضرت مجلس هشام بن عمار، فقال له المُسْتَملي: من ذكرت؟ فقال: ثنا بعض أصحابنا، ثم نَعِس، ثم قال له: من ذكرتَ؟ فنعس، فقال المستملي: لا تنفعوا به، فجمعوا له شيئاً
فأعطوه فكان بعد ذلك يملي عليهم حتى يَمَلُّوا.
وقال أبو بكر الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار: كان هشام بن عمار يُلقَّن، وكان يُلَقَّنُ كُلَّ ما كان من حديثه، وكان يقول: أنا أَخْرَجْتُ هذه الأحاديث صحاحاً، وقال الله:{فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ} [البقرة:181]، وكان يأخذ على كل ورقتين درهماً ويشارط، ويقول: ليس بيني وبين الخط الدقيق عمل، وقلت له: إن كُنْتَ تَحْفظ فَحدِّث، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن، فاختلط من ذلك، وقال: أنا أحفظ هذه الأحاديث، ثم قال لي بعد ساعة: إن كُنْتَ تشتهي أن تعلم فَأَدخِل إسناداً في شيء، فتفقدتُ الأسانيد التي فيها قليل اضطراب، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها.
وقال المَرُّوذيُّ: ذكرهُ أحمد فقال: طَيَّاش خَفِيف، وفي رواية عن المَرُّوذِي عنه (1): أنه بلغه أن هشام بن عمار قال: لفظ جبريل ومحمد بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: أعرفه طياشاً قاتله الله. وفي الكتاب أنه قال: الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه، فقال أحمد: هذا جهمي الله تجلى للجبل، [يقول](2) هو تجلى لخلقه بخلقه، إن صَلُّوا خَلْفه فليعيدوا الصلاة.
قلت: وهذا من الإمام أحمد حَسْمٌ لمادة الكلام في القرآن ولمادة التجهم وهو مأجور على ذلك، ولكن المعروف عن هشام بن عمار ما فيه كثير أمر، ويمكن حمله على معنى صحيح وذلك لأن المعروف من أمره الديانة والعلم
(1)«ميزان الاعتدال» : (7/ 87 ط. دار الكتب). وهذا النقل من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2)
زيادة من المصدر ليست في الأصل.
والصلاة.
وقال محمد بن عَوْف: دخلنا عليه وهو في مَزْرعةٍ له قد انكشفت سَوْءتُه فقلنا: يا شيخ غَطِّ عليك، فقال: رأيتموه؟ لن ترمد أعينكم أبداً.
قال غير واحد توفي سنة 4، وقيل: 245هـ، وقد جاز التسعين، وقيل المائة.
834 -
هِشْام (1) بن عَمرو الفَزَاريُّ.
عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي «في الدعاء في الوتر: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك» .
وعنه: حَمَّاد بن سَلَمة.
قال ابن معين: وليس يروي عنه غيره، وهو ثقة. وقال أحمد: من الثقات.
وقال أبو حاتم: شَيخٌ ثقةٌ، قديم.
وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد بن سلمة.
ذكره ابن حبان في «الثقات» .
835 -
(خت 4) هِشَام (2) بن الغَاز بن رَبِيْعة الجُرَشِيُّ، أبو عبد الله، وقيل: أبو العَبَّاس الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ، نزيل بغداد، وكان على بَيْتِ المال للمنصور.
روى عن: أخيه رَبِيْعة، وعطاء، وعمرو بن شعيب، والزُّهْري، ومكحول، ونافع، وعِدَّة.
(1)«تهذيب الكمال» : (30/ 255).
(2)
«تهذيب الكمال» : (30/ 258).
وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الوهاب، وإسماعيل بن عياش، وشبابة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ووكيع، والوليد بن مسلم.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال مَرَّةً ودحيم ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار: ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدُحَيْم: ما أحسن استقامته في الحديث، قال: وكان الوليد يُثْنِي عليه.
وقال يعقوب أيضاً: ثنا هشام بن عمار: ثنا صدقة بن خالد: ثنا هشام بن الغاز، وهو ثقة.
وقال ابن خِرَاش: كان من خيار الناس [65 - ب].
وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: كان عابداً فاضلاً، ومات سنة ثلاث، وفي موضع آخر سنة 156هـ، وكذا قال غير واحد، وعن أبي مُسْهِر سنة 159هـ.
836 -
هِشَام (1) بن مُحَمْد بن أَحْمد بن عَليّ بن التَّيْميِّ، الكُوفيُّ.
عن أبي حفص الكَتَّاني، اتهمه الحافظ أبو عبد الله الصوري بالكذب.
837 -
هِشام (2) بن مَوْدُود.
عن زياد بن علاقة.
قال الأَزْدِيُّ: ضعيف مجهول.
(1)«ميزان الاعتدال» : (4/ 305) و «لسان الميزان» : (8/ 339).
(2)
«ميزان الاعتدال» : (4/ 305) و «لسان الميزان» : (8/ 340).
838 -
هِشَام (1) بن نَجِيْح المَخْزُوميُّ.
بَيَّض له ابن أبي حاتم، وقال: سمعت أبي يقول: هو مجهول.
839 -
(صد) هِشَام (2) بن هَارُون الأَنْصاريُّ المَدَنيُّ.
عن معاذ بن رفاعة بن رافع. وعنه زيد بن الحباب (صد).
قال علي بن المديني (3): ولا أعلم روى عنه غيره.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
840 -
هشام (4) بن أبي هِشَام الحَنَفِيُّ.
عن زيد العَمِّي. وعنه معمر بن بَكَّار السَّعْديِّ.
قال أبو حاتم: هو ومَعْمَر مجهولان.
841 -
(ق) هشام (5) بن أبي الوَلِيْد.
عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها: لما توفي القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت خديجة: «دَرَّت لُبَيْنة القَاسِمِ .. » الحديث. وعنه أبو
(1)«ميزان الاعتدال» : (4/ 305) و «لسان الميزان» : (8/ 340).
(2)
«تهذيب الكمال» : (30/ 261).
(3)
النقل عن ابن المديني من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(4)
«الجرح والتعديل» : (9/ 69) و «ميزان الاعتدال» : (4/ 305) و «لسان الميزان» : (8/ 340).
(5)
«تهذيب الكمال» : (30/ 263).
داود الطيالسي.
رواه ابن ماجه، عن عبد الله بن عِمْران الأصبهاني، عن أبي داود به، وقد روى ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن وكيع، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها في «الاسترجاع عند المصيبة» .
قال شيخنا: وأظن هشام بن أبي الوليد هذا هو هشام بن زياد، وهو أخو الوليد بن أبي هشام.
842 -
هِشَام (1) بن لَاحِق، أبو عُثْمان المَدَائِنيُّ.
عن عاصم الأَحْول. وعنه أحمد بن حنبل، وقال: كان يحدث عن عاصم، كَتَبْنَا عنه أحاديث، ورفع عن عاصم أحاديث أسندها إلى سلمان لم ترفع، وأنكر شَبَابة حديثاً حدثناه هشام عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي في «الحج سجدتان» ، قال شبابةُ: أنا قد سمعت حديث هذا الشيخ، وأنكره.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت، وأحاديثه حسان فأرجو أنه لا بأس به.
843 -
(ق) هِشَام (2) بن يحيى بن العاص بن هشام بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم القُرَشيُّ المَخْزوميُّ.
روى عن: عكرمة بن سلمة بن ربيعة، وابن عمه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي هريرة.
(1)«ميزان الاعتدال» : (4/ 306) و «لسان الميزان» : (8/ 341).
(2)
«تهذيب الكمال» : (30/ 264).
وعنه: عمرو بن دينار، ومحمد بن راشد -وفيه نظر-.
ذكره ابن حبان في «الثقات» .
- (عس) هشام (1) بن أبي يعلى.
عن محمد بن الحنفية عن أبيه: «كنت رجلاً مذَّاءً .. » .
وعنه الثوري.
ذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال النسائي: هذا خطأ، والمحفوظ: عن منذر أبي يعلى عن محمد بن الحنفية.
844 -
(خ 4) هِشَام (2) بن يوسُف الصَّنْعانِيُّ، قاضيها، أبو عبد الرحمن الأَبْنَاويُّ.
روى عن: الثَّوْرِيِّ، وابن جُرَيْج، ومَعْمَر، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن محمد المسندي، وعلي بن المديني، ومحمد بن إدريس الشافعي، ويحيى بن معين، وقال: لم يكن به بأس، وكان هو أضبط عن ابن جُرَيْج من عبد الرزاق، وأعلم بحديث الثوري منه. وقال مرة: هو ثقة.
وقال إبراهيم بن موسى: سمعتُ عبد الرزاق يقول: إذا حَدَّثكم القاضي -يعني هشام بن يوسف- فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره.
(1)«تهذيب الكمال» : (30/ 265)، وصَدَّره بقوله: وهم.
(2)
«تهذيب الكمال» : (30/ 265).
وقال العِجْليُّ: ثقة.
وقال أبو زرعة: هو أصح كتاباً من اليمانيين، وقَدَّمهُ على عبد الرزاق ومحمد بن ثور.
وقال مَرَّةً: هو أكبرهم وأحفظهم وأتقن.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، متقنٌ.
وذكره ابن حبان [66 - أ] في «الثقات» .
قال أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد: مات سنة 197هـ.
845 -
(سي) هِشَام (1) بن يوسُف السُّلَمِيُّ الحِمْصِيُّ، نزيل واسط.
روى عن: عبد الله بن بُسْر أن أباه صنع طعاماً ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ قال: اللهم ارحمهم واغفر لهم، وبارك لهم فيما رَزَقْتَهُم، وعن عوف بن مالك مُرْسلاً.
وعنه: سفيان بن حسين، وهُشَيْم.
قال ابن معين: لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
846 -
(ت) هشام (2) بن يونس بن وابل-بالباء الموحدة- بن الوَضَّاح بن سُليمان التَّيمي النَّهْشَلي، أبو القاسم الكوفيُّ اللَّؤلؤيُّ.
(1)«تهذيب الكمال» : (30/ 269).
(2)
«تهذيب الكمال» : (30/ 270).
شيخ (1)، روى عن: حفص بن غياث، وابن عيينة، والدَّراوردي، والقاسم بن مالك، وعدة.
وعنه جماعة منهم: أبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يُغرب.
وقال الحَضْرميُّ: كان صدوقاً، وكان لا يَخْضِب. وقال مَرَّةً: ثقة.
توفي سنة 252هـ.
ولهم:
847 -
هِشَام (2) بن يونس الصنعانيُّ.
عن إبراهيم بن محمد بن فِرَاس عن وهب بن مُنَبِّه. وعنه إبراهيم بن موسى الرازي.
(1) قوله: شيخ، من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2)
«الجرح والتعديل» : (9/ 72).