الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة هود
قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} الآية: 5
[1014]
وصل الطبري من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} قال: شك وامتراء في الحق ليستخفوا من الله إن استطاعوا1.
[1015]
ومن طريق معمر عن قتادة قال: أخفي ما يكون الإنسان في نفسه شيئا وتغطى بثوبه، والله مع ذلك يعلم ما يسرون وما يعلنون2.
[1016]
ومن طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله: {يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} الشرك في الله وعمل السيئات يستغشى بثيابه ويستكن من الله، والله يراه ويعلم مايسر وما يعلن3.
1 فتح الباري 8/349 وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير الأرقام 17941-17944 من طريق عيسى وشبل وورقاء كلهم عن ابن أبي نجيح، به. وأخرجه رقم17945 من طريق ابن جريج عن مجاهد نحوه. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/400 ونسبه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
2 فتح الباري 8/349
أخرجه ابن جرير رقم17949 حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، به نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 4/400-401 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
3 فتح الباري 8/349.
أخرجه ابن جرير رقم17953 حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: أخبرت عن عكرمة: عن ابن عباس - فذكره. وأخرجه ابن أبي حاتم رقم10657 عن أبيه، ثنا محمد بن عبد الأعلى، به مخنصرا.
وإسناده ضعيف؛ فإن فيه راويا لم يسم.
والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/400 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.
[1017]
ومن طريق عبد الله بن شداد {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} أنها نزلت في المنا فقين، كان أحدهم إذا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ثنى رأسه وطأ طأ رأسه وتغش بثوبه لئلا يراه، أسنده الطبري من طرق عنه1.
قوله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} الآية: 7
[1018]
أخرج عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} قال هذا بدء خلقه قبل أن يخلق السماء، وعرشه من ياقوتة حمراء. وهذا مرسل2.
قوله تعالى: {لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ} الآية: 22
[1019]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
1 فتح الباري 8/349.
أخرجه ابن جرير رقم17938 حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة، عن حصين، عن عبد الله بن شداد - نحوه.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم1078 وابن جرير رقم17939، 17940 وابن أبي حاتم رقم10659 كلهم من طريق هشيم، قال: أخبرنا حصين، به.
والحديث إسناده صحيح إلى عبد الله بن شداد، لكنه مرسل، لأنه كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا - كما سبق بيان ذلك في ترجمته -.
وقال ابن حجر عقب ذكره: وهو بعيد؛ فإن الآية مكية.
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/400 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وأبي الشيخ.
2 فتح الباري 13/405 و415.
أخرجه عبد الرزاق 1/2/301 به، بدون الزيادة التي في آخره، وهي قوله "وعرشه من ياقوتة حمراء". وبلفظ عبد الرزاق أخرجه الطبري رقم17979 من طريق محمد ابن ثور، عن معمر، عن قتادة.
في قوله: {لا جَرَمَ} 1 أي بلى أن الله يعلم2.
قوله تعالى: {بَادِيَ الرَّأْيِ} الآية: 27
[1020]
وصل ابن أبي حاتم عن عطاء عن ابن عباس {بَادِيَ الرَّأْيِ} قال: ما ظهر لنا3.
قوله تعالى: {فَلا تَبْتَئِسْ} الآية: 36
[1021]
وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {فَلا تَبْتَئِسْ} قال: لا تحزن4.
[1022]
ومن طريق قتادة وغير واحد نحوه5.
1 وردت الآية في الفتح هكذا "لا جرم أن الله قال"، وهو خطأ ظاهر ولعله مطبعي. ثم إن هذا التفسير الذي أورده لائق بآية سورة النحل، وهو قوله {لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [الأية 23] .
2 فتح الباري 8/349.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم10795 من طريق معاوية بن صالح عن علي، به مختصرا بلفظ "يقول: بلى".
ومعنى "جرم" أي كسب الذنب ثم كثر استعماله في موضع "لا بد" كقولهم: لا جرم أنك ذاهب، وفي موضع "حقا" كقولك لاجرم لتقومن. انظر: المفردات مادة: جرم ص92 وتفسير الطبري 9/483 - 485 و10 /95 و15/288-289.
3 فتح الباري 6/372.
قال ابن حجر: أي أول النظر قبل التأمل.
والأثر أخرج ابن أبي حاتم رقم10815 أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قرءة، أخبرني محمد بن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه، به.
4 فتح الباري 8/349. وذكره البخاري عنه تعليقا.
أخرجه ابن جرير رقم18121، 18122 من طريق عيسى وشبل وورقاء كلهم عن ابن أبي نجيح، به.
5 فتح الباري 8/349. أخرجه ابن جرير رقم18124 حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، به. وأخرج رقم18123 من طريق عطية العوفي عن ابن عباس مثله. والعوفي ضعيف.
قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ} الآية: 40
[1023]
وصل ابن جرير من طريق أبي إسحاق الشيباني عن عكرمة في قوله: {وَفَارَ التَّنُّورُ} قال: وجه الأرض1.
[1024]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {وَفَارَ التَّنُّورُ} نبع الماء2.
قوله تعالى: {قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} الآية: 43
[1025]
فسر عكرمة فيما أخرج الطبري من طريق الحكم بن أبان عنه {عَاصِمَ} مانع3.
قوله تعالى: {أَقْلِعِي} الآية: 44
[1026]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {أَقْلِعِي} أمسكي4.
1 فتح الباري 6/372.
أخرجه ابن جرير رقم18145، 18146 من طرق عن ابن إدريس، قال: أخبرنا الشيباني، به.
2 فتح الباري 6/372.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم10854 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.
3 فتح الباري 11/502.
هكذا عزاه ابن حجر إلى الطبري، ولم أجده في تفسيره.
4 فتح الباري 6/372.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم10910 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به بلفظ "اسكني".
قوله تعالى: {وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} الآية: 44
[1027]
وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد "الجودي": جبل بالجزيرة تشامخت الجبال يوم الغرق، وتواضع هو لله فلم يغرق وأرسيت عليه سفينة نوح1.
قوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ} الآية: 71
[1028]
وقد روى الطبري وغيره عن ابن عباس وغيره أن قوله تعالى: في قصة إبراهيم {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ} أي حاضت2.
قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} الآية: 77
[1029]
وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} يقول: ساء ظنا بقومه وضاق ذرعا بأضيافه3.
1 فتح الباري 6/372.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم10915 حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
2 فتح الباري 1/400.
هكذا عزاه ابن حجر إلى الطبري، مع أني لم أجد هذه الرواية في تفسيره، ثم إن السيوطي لما ذكره في الدر المنثور 4/451 نسبها إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ، ولم ينسبه إلى الطبري. فلعل هذه النسبة سهو من الحافظ ابن حجر رحمه الله إلا أن يكون أخرجها في كتاب آخر غير التفسير - وما أظن كذلك - أو تكون هذه الرواية سقطت من تفسيره من النسخة الموجودة بين أيدينا. والله أعلم بالصواب.
هذا وقد أخرجه ابن أبي حاتم رقم11021 حدثنا يزداد بن عمر الهمذاني، ثنا العلا ابن عبد الملك بن أبي سويه، ثنا عبد الصمد بن علي الهاشمي، عن أبيه، عن جده يعني ابن عباس - فذكره.
3 فتح الباري 8/350. وذكره البخاري عنه تعليقا. قال ابن حجر: ويلزم منه اختلاف الضميرين، وأكثر المفسرين على اتحاد هما.
والأثر أخرجه ابن جرير رقم18350 وابن أبي حاتم رقم11053، 11055 كلا هما من طريق معاوية بن صالح عن علي، به مثله.
[1030]
وصل ابن أبي حاتم من طريق الضحاك قال: ساءه مكانهم لما رأى بهم من الجمال1.
قوله تعالى: {وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} الآية: 77
[1031]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: {وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} قال: شديد2.
[1032]
وأخرجه الطبري من طرق عن مجاهد وقتادة وغيرهما مثله3.
قوله تعالى: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} الآية: 78
[1033]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: {يُهْرَعُونَ} مسرعين4.
1 فتح الباري 8/350.
2 فتح الباري 8/348. وذكره البخاري عنه تعليقا.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم11056 من طريق معاوية بن صالح عن علي، به.
3 فتح الباري 8/348.
أما أثر مجاهد فأخرجه ابن جرير رقم18356 حدثنا أبو حذيفة حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عنه مثله. وأما أثر قتادة فأخرجه رقم18357 حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد عنه مثله. وأخرجه رقم18359 من طريق محمد بن ثور عن معمر عنه مثله.
وأما الغير فهو ابن عباس، فقد أخرج رقم18360 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عنه مثله.
وهذا الأخير ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/455 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
4 فتح الباري 8/379.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/233 من طريق أبي صالح، عن معاوية، عن علي، به.
قوله تعالى: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} الآية: 81
[1034]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} قال بسواد1.
[1035]
قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بطائفة من الليل2.
قوله تعالى: {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} الآية: 87
[1036]
وصل ابن أبي حاتم من طريق أبي المليح3 عن الحسن البصري {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} قال: يستهزئون به4.
قوله تعالى: {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} الآية: 88
[1037]
وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} قال: أرجع5.
1 فتح الباري 8/350. وذكره البخاري عنه تعليقا.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم11083 من طريق معاوية بن صالح، عن علي، به.
2 فتح الباري 8/350.
أخرجه عبد الرزاق 1/2/309 به سندا ومتنا.
3 أبو المليح بن أسامة الهذلي، مختلف في اسمه، وهو ثقة، مات سنة ثمان وتسعين، وقيل ثمان ومائة، وقيل بعد ذلك. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب 12/268، والتقريب 2/476.
4 فتح الباري 6/450.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/27 حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا زكريا بن عدي، عن أبي المليح، عن الحسن، به.
هذا وقد وقع تحريف في هذا الإسناد في النسخة المطبوعة من تفسير ابن أبي حاتم، فقد تحرف "الحسن" إلى ميمون بن مهران، وهذا تصحيف عجيب.
5 فتح الباري 8/350-351. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 4/226 ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ} الآية:106
[1038]
أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: زفير وشهيق: صوت شديد وصوت ضعيف1.
[1039]
ومن طريق أبي العالية قال: الزفير في الحلق والشهيق في الصدر2.
[1040]
ومن طريق قتادة قال: هو كصوت الحمار أوله زفير وآخره شهيق3.
قوله تعالى: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} الآية: 113
[1041]
روى عبد بن حميد من طريق الربيع بن أنس {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} لا ترضوا أعما لهم4.
1 فتح الباري 6/332.
أخرجه ابن جرير رقم18567، وابن أبي حاتم رقم11224، 11226 كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.
2 فتح الباري 6/332.
أخرجه ابن جرير رقم18568، 18569 من طريقين عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، به. وانظر التعليق على رقم 21.
3 فتح الباري 6/332.
أخرجه ابن جرير رقم18570 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة - بلفظ "صوت الكافر في النار صوت الحمار"، والباقي مثله.
4 فتح الباري 8/354.
أخرجه ابن جرير رقم18603، 18604، 18605 من طرق عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية مثله. وانظر التعليق على رقم 21.
قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ} الآية: 114
[1042]
في رواية معمر قال قتادة: طرفي النهار الصبح والعصر، وزلفا من الليل المغرب والعشاء1.
[1043]
أخرج أحمد وعبد بن حميد وغيرهما من حديث أبي أمامة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت حدا فأقمه علي فسكت عنه ثلاثا، فأقيمت الصلاة فدعا الرجل فقال:"أرأيت حين خرجت في بيتك ألست قد توضأت فأحسبت الوضوء؟ " قال: بلى، قال:"ثم شهدت الصلاة معنا؟ " قال: نعم، قال:"فإن الله قد غفر لك"، وتلا هذه الآية2.
[1044]
عند عبد الرزاق عن معمر عن سليمان التيمي بإسناده "ضرب رجل على كفل امرأة" الحديث وفيه أنه أتى أبا بكر وعمر أيضا وقال فيها" فكل من سأله عن كفارة ذلك قال: أمعزية هي؟ قال: نعم، قال لاأدري حتى أنزل فذكر بقية الحديث3.
1 فتح الباري 8/355.
أخرجه عبد الرزاق 1/2/314 عن معمر، عن قتادة، به.
2 فتح الباري 8/356 قال ابن حجر: هي قصة أخرى، ظاهر سياقها أنها متأخرة عن نزول الآية ولعل الرجل ظن أن كل خطيئة فيها حد، فأطلق على ما فعل حدا، والله أعلم.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في التوبة، باب قوله تعالى:{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} رقم2765-45 بسنده عن أبي أمامة نحوه. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/482 ونسبه إلى أحمد ومسلم وأبي داود والنسائي وابن خزيمة وابن جرير والطبراني وابن مردويه.
3 فتح الباري 8/356، 357.
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/313 عن معمر عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود في قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} - فذكره. ولفظه "ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أبا بكر وعمر" الحديث بنحوه. وأصله عند البجاري في التفسير، باب {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} رقم4687 من طريق يزيد بن زريع حدثنا سليمان التيمي، به نحوه. ولفظه " أن رجلان أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} قال الرجل: أَلِيَ هذه؟ قال: "لمن عمل بها من أمتي".
[1045]
عن إبراهيم النخعي عن علقمة والأسود1 عن ابن مسعود " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله. إني وجدت امرأة في بستان ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها، قبلتها ولزمتها، فافعل بي ما شئت" الحديث2.
[1046]
وللطبري من طريق الأعمش عن إبراهيم النخعي قال: جاء فلان ابن معتب الأنصاري فقال: يا رسول الله دخلت على امرأة فنلت منها ماينال الرجل من أهله إلا أني لم أجامعها" الحديث3.
1 هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، ثقة مكثر فقيه، مات سنة أربع أو خمس وسبعين. التقريب 1/77.
2 فتح الباري 8/356.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم2763-42 - في التوبة، باب قوله تعالى:{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} -، وأبو داود في الحدود باب في الرجل يصيب من المرأة دون الجماع فيتوب قبل أن يأخذه الإمام رقم4468 والترمذي في التفسير، باب ومن سورة هود رقم3112 كاهم من طريق سماك بن حرب، عن إبراهيم، به نحوه. ولفظه - كما عند مسلم - فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، قال: فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقام الرجل فانطلق. فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دعاه، وتلا عليه هذه الآية {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} فقال رجل من القوم: يا نبي الله، هذا له خاصة؟ قال:"بل للناس كافة".
3 فتح الباري 8/356.
أخرجه ابن جرير رقم18675 حدثني أبو السائب قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، به، وتمامه فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبُه، حتى نزلت هذه الآية:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} الآية، فدعاه فقرأها عليه.
[1047]
وأخرج ابن أبي خيثمة لكن قال: إن رجلا من الأنصار يقال له معتب1.
[1048]
وقد جاء أن اسمه كعب بن عمرو وهو أبو اليسر - بفتح التحتانية والمهملة - الأنصاري أخرجه الترمذي والنسائي والبزار من طريق موسى بن طلحة عن أبي اليسر بن عمرو أنه أتته امرأة وزوجها قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، فقالت له: بعني تمرا بدرهم، قال: فقلت لها - وأعجبتني - إن في البيت تمرا أطيب من هذا، فانطلق بها معه فعمزها وقبلها فرغ، فخرج فلقي أبا بكر فأخبره، فقال: تب ولا تعد، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم" الحديث2.
[1049]
وفي رواية أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فنزلت3.
1 فتح الباري 8/365
2 فتح الباري 8/365
أخرجه الترمذي في التفسير، باب ومن سورة هود، رقم3115 والنسائي في التفسير، رقم268 وابن جرير 18684، 18685 من طرق عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، به نحوه. وتمامه - كما عند الترمذي - فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال:"أخلفت غاريا في سبيل الله في أهله بمثل هذا"، حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار؟ قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ} إلى قوله {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} قال أبو اليسر: فأتيته فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أصحابه: يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: "بل للناس عامة". قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وذكره الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم2489 وقال: حسن. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/482 ونسبه إلى الترمذي والبزار وابن جرير وابن مردويه.
3 فتح الباري 8/356.
ورد في حديث أنس وأبي أمامة عند مسلم رقم2764، 2765 أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزلت الآية، من غير تحديد للصلاة.
[1050]
وفي رواية ابن مردويه من طريق أبي بريدة عن أبيه "جاءت امرأة من الأنصار إلى رجل يبيع التمر بالمدينة وكانت حسناء جميلة فلما نظر إليها أعجبته" فذكر نحوه، ولم يسم الرجل ولا المرأة ولا زوجها1.
[1051]
ذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي - أحد الضعفاء - في تفسيره عن ابن عباس، وأخرجه الثعلبي وغيره من طريق مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس "أن نبهان التمار2 أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب على عجيزتها ثم ندم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إياك أن تكون امرأة غاز في سبيل الله"، فذهب يبكي ويصوم ويقوم، فأنزل الله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ} الآية3، فأخبره، فحمدالله وقال: يا رسول الله هذه توبتي قبلت، فكيف لي بأن يتقبل شكري؟ فنزلت {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} الآية"4.
1 فتح الباري 8/356.
ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/483 ونسبه إلى ابن مردويه فقط.
2 فتح الباري 8/356.
نبهان التمار أبو مقبل هكذا ذكره ابن الأثير، ولم يذكر ترجمة له، ثم أورد هذا الحديث، وكذا ابن حجر، وذكره في القسم الأول. أسد الغابة 5/392، رقم5196، الإصابة رقم8698.
3 آل عمران الآية 135.
4 فتح الباري 8/356
ذكره ابن حجر في أسد الغابة في ترجمة نبهان التمار 6/329-330 رقم8698 برواية مقاتل بن سليمان في تفسيره، عن الضحاك عن ابن عباس. ثم قال: وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس مطولا. قال ابن حجر: ومقاتل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس وعبد الغني وموسى هالكان.
[1052]
أخرج ابن منده من طريق الكلبي عن ابن صالح عن ابن عباس في قوله: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} قال: نزلت في عمرو بن غزية1 وكان يبيع التمر، فأتته امرأة تبتاع تمرا فأعجبته، الحديث. والكلبي ضعيف2.
1 هو عمرو بن غزية - بغين معجمة مفتوحة ثم زاى مكسورة تحتانية ثقيلة ابن عمرو بن ثعلبة ابن خنساء بن مبذول الأنصاري يقال إنه شهد العقبة وبدرا.
2 فتح الباري 8/456.
أخرجه الكلبي في تفسيره كما ذكر ابن حجر في الإصابة 4/553، في ترجمة عمرو ابن غزية رقم5941 عن أبي صالح عن ابن عباس.