الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سترستين (1866 - 1953). Zettersteen، K. V
ولد في بلدة أورسه. وتعلم في المدرسة العالية بمدينة فالون، وأضاف إلى مواد دراسته العبرية والعربية، والأخيرة تعلمها ولا معلم له. ولما نال منها شهادته العالية (1884) انتسب إلى دار العلوم في أوبساله، وحاز منها الدكتوراه في الأدب (1895) ولم يقنع بما حصل فقصد ألمانيا، وتضلع من الفارسية والتركية على المشارقة الذين كانوا يدرسون في المعهد الشرقي ببرلين، وتعمق في العربية على إدوار زاخاو. وعندما رجع إلى السويد أنتدب أستاذاً مساعداً للغات السامية في جامعة لوند حتى عام 1904، فسمي أستاذاً للغات السامية في جامعة أوبساله، إلى أن أحيل إلى التقاعد (1931) وكلف تحرير التاريخ الأدبي للشرق (1892 - 1901) وأسهم في دائرة المعارف الإسلامية (1915) وفي عدة معاجم ومجلات، ولا سيما مجلة العالم الشرقي، التي لازمها من فجرها وأصبح رئيس تحريرها من سنتها الرابعة إلى الخامسة عشرة، ثم استقل بها حتى وفاته في أوبساله. كما اشترك في كثير من مؤتمرات المستشرقين: فشل الحكومة وجامعة لوند في المؤتمر الثالث عشر، بهامبورج (1902) ومثل الحكومة وجامعة أوبساله في المؤتمر الخامس عشر بكوبنهاجن (1908) وناب عن المستشرقين في مه جان المتنبي، وخطب بالعربية في دمشق (1936).
وقد رحل في درس المخطوطات الشرقية إلى برلين، والأسكوريال، ولندن، وأكسفورد، وباريس، ورومه، والشرق، والدانمرك، وليبزيج. وعاد إلى بعضها التماساً لتحقيق ما فاته في الرحلة الأولى، مما جعل له يداً طولى في لغات العامة في تونس ومصر والشام وغيرها من بلاد العرب التي طوف فيها غير مرة. وقد انتخب عضواً في مجامع علمية كثيرة، ونال أوسمة رفيعة، وصدر عدد من العالم الشرقي التكريمه (1931).
آثاره: عديدة، أصيلة، تشمل معظم فنون الاستشراق، ومن أهمها ما قام بتحقيقه ونشره من التراث العربي: كرسالة يحي بن عبد المعطي الزواوي في الدرة الألفية في علم العربية (ليبزيج 1895) ودراسة عن الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني، وكتابه مشارق الأنوار النبوية، من صحاح الأخبار المصطفوية (ليبزيج 1896) والألفية لابن معطى، عن مخطوطات برلين، والأسكوريال،
وليدن (ليبزيج 1900) وترجمة وذيل لإيضاح القصائد الدينية لبالاى الشاعر. السرياني، نقلاً عن المخطوطات السورية في المتحف البريطاني، ومكتبتي باريس وبرلين (ليبزيج 1902) والقرآن- الإنجيل المحمدي (أربع طبعات، استوكهلم 1906 - 18) وترجمة بعض كتب المتصوفة عن العربية إلى السويدية (استوكهلم 1908) وشعيرة إسلامية بحروف عربية لاتينية (الذكرى المئوية لأماري سنة 1910) ودراسة عن اللغات الشرقية (أوبساله 1914، والمجلة الشرقية الألمانية 1928) وترجمة فصول من القرآن إلى الأسبانية العالم الشرقي 1911) وترجمة القرآن إلى السويدية (استوكهلم 1917) ونشر الجزءين الخامس والسادس من الطبقات الكبيرة لابن سعد كاتب الواقدي (ليدن 1906، 1909) وكتب رسالة في مقابلة متن الجزء الخامس من الطبقات بمخطوط محفوظ في مكتبة شهيد على باشا باستانبول (برلين 1923) وحول ألف ليلة وليلة (العالم الشرقي 1918) ونشر أجزاء من تاريخ السلاطين المماليك لمؤلف مجهول من سنة 1291 - 1341، مع فهرس بأسماء الرجال والقبائل، وآخر بأسماء الأماكن والأم (ليدن 1919) وتهذيب اللغة للأزهري، بنصه العربي، وقد حصل على صورة مخطوط في الآستانة بفضل ريشير (العالم الشرقي 1920) ورسالة بالخميا (العالم الشرق 1921) والمخطوطات العربية والفارسية والتركية في جامعة أوبساله (العالم الشرقي 22، 1928) والجزء الثاني منه (العالم الشرقي، 28، 1935) وفهرس المخطوطات العثمانية في مكتبه السراي المصريه (أوبساله 1945) ودراسة عنها (بودابشت 1948) ودراسة ثانية للكونت لنددرج عن الأفعال: فعل (1939) ووضع الجزء الثالث من معجم لغة عنزة الذي صنف الجزءين الأولين منه الكونت الندبرج (أوبساله 1940) والمخطوطات العربية التي خلفها الكونت لند برج (منوعات ماسبيرو 1935 - 40) والوثائق الشرقية في محفوظات السويد (ذكرى جولد صيهر 1948) والنصارى في مكة، وهي قائمة بأسماء النصارى الذين زاروا مكة - وتعتبر تكملة لقائمة راللي (1909) وكيرنان (1927) - (أوبساله 1943) وحقق طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب للملك الأشرف ابن رسول الغساني، وذيله بفهارس مفصلة (وقد قدم له الدكتور صلاح المنجد في علم الأنساب