الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أو مقالات في دائرات المعارف والمجلات العلمية، وقد قدم الكتاب ماسينيون وطبع بالمجرية والألمانية والفرنسية والإنجليزية والروسية والسويدية والعربية (منشورات مدرسة اللغات الشرقية بباريس 1929، ثم أضاف إليها كراتشكوفسكي في ذكرى جولد صيهر 1948). وله في مجلة الفصول اليهودية: قصة أهل الكهف (1907) ويوشع الأكبر ويهود خيبر في قصة عنترة (1927 - 28) وحكايات وأبطال يهود في القصص الإسلامي (1922 - 28) وعناصر يهودية في مصطلحات القرآن الدينية (1928) وقصة التوراة في الإسلام (1934). ثم قصص القرآن (عالم الإسلام 1934).
سالمون أوسترن (1879 - 1944). Ostern، S
تخرج من جامعة بودابشت. واشتهر بدراساته في التاريخ والفقه الإسلامي، وقد أدخل الطرق الاجتماعية في الحكم على التاريخ الإسلامي. وظهرت مؤلفاته باللغة المجرية وغيرها من اللغات الأجنبية.
آثاره: فقه الإسلام (بودابشت 1918) والجهاد وأداء الشريعة في القرآن (1919) وصوت الأخلاق في القرآن (1920) ومشكلة الإسلام والفرس في الهند (المحفوظات الشرقية 1934).
فيلموس بروهلي (1871 - 1945). Prohle، W
تعلم اللغات التركية والفارسية والعبرية والعربية. وعين أستاذاً في جامعة ادنبرا حتى عام 1922 - ثم في جامعة بودابشت. وقد اشتهر بصنفيه: تاريخ الأدب العثماني، وتاريخ الأدب الياباني، وله: قواعد اللغة التركية، واللهجات التركية في القوقاز، ومقارنة بين قواعد اللغات في شرق آسيا.
عبد الكريم جرمانوس (المولود عام 1884). Germanus، J
ولد في بودابست، وتعلم اللغات العربية والتركية على الأستاذين فامبيرى، وجولد صيهر، اللذين ورث عنهما ولعهما بالشرق الإسلامي. ثم تابع دراستهما بعد عام 1905 في جامعتي استانبول وفيينا. وصنف كتاباً بالألمانية عن الأدب العثماني
(1906)
وآخر عن تاريخ أصناف الأتراك في القرن السابع عشر فنال عليه جائزة مكّنته من قضاء فترة مديدة في لندن حيث استكمل دراسته في المتحف البريطاني. وفي عام 1912 عاد إلى بودابشت فعين أستاذ اللغات العربية والتركية والفارسية، وتاريخ الإسلام وثقافته في المدرسة العليا الشرقية، ثم في القسم الشرقي من الجامعة الاقتصادية. ثم أستاذاً ورئيساً للقسم العربي في جامعة بودابشت (1948) وظل يقوم فيه بتدريس اللغة العربية، وتاريخ الحضارة الإسلامية، والأدب العربي قديمه وحديثه، محاولاً إيجاد حلقات اتصال بين نهضات الأمم الإسلامية الاجتماعية والسيكولوجية حتى أحيل على التقاعد (1965).
ودعاه طاغور إلى الهند فعلّم في جامعات دهى ولا هور وحيدر آباد (1929 - 32) وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: الأدب التركي الحديث (كلكتا 1931) والتيارات الحديثة في الإسلام، بالإنجليزية (كلكتا 1932) ودراسة عن أثر الأتراك في التاريخ الإسلامي (الثقافة الإسلامية 1933) وقدم القاهرة وتعمق في دراسة الإسلام على شيوخ الأزهر، ثم قصد مكة حاجًّا وزار قبر الرسول، وصنف في حجته كتابه: الله أكبر، وقد نشر في عدة لغات (1940) وقام بتحريات علمية (1939 - 41) في القاهرة والمملكة العربية السعودية نشر نتائجها في مجلدين: شوامخ الأدب العربي (الثقافة الإسلامية 1952) ودراسات في التركيبات اللغوية العربية (مجلة الفصول الإسلامية 1954) وربيع 1955 عاد ليقضى بضعة أشهر في القاهرة والإسكندرية ودمشق بدعوة من الحكومة ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجرى. ثم رجع إلى الشرق العربي في شتاء 1958 لاستكمال مصادر كتابه الجديد عن أدبائه المعاصرين والذي صدرت بعض فصوله، وفيها قصص الكتاب المعاصرين. وقد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي (1952) ومراسلاً للمجمع اللغوى بالقاهرة (1956) وفي المجمع العلمي العراقي (1962)(1).
آثاره: الأدب العثماني (بودابشت 1906) وقواعد اللغة التركية (1925).
(1) وقد لقيه المؤلف في دار الشاعر الأستاذ الصيرفي (1955 - 1958) ثم تفضل بمراجعة هذا الفصل على مصادره في بودابشت (1964).