الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الرابع مكنونات سورة «القصص»
«1»
1-
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ [الآية 8] .
اسم الملتقط، قيل: طابوث «2» .
وقيل: هي امرأة فرعون.
وقيل: ابنته.
قلت أخرج ابن أبي حاتم الثالث عن أبي عبد الرحمن الحبلي «3» .
2-
وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [الآية 9] . اسمها: آسية بنت مزاحم. أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو.
3-
أُمِّ مُوسى [الآية 10] قال البغوي: «أم موسى» : يوخابذ بنت لاوي بن يعقوب. وكذا قال ابن الجوزي في «التبصرة» «4» .
وقيل: ياوخا. وقيل: يارخت «5» .
4-
وَقالَتْ لِأُخْتِهِ [الآية 11] .
قال ابن عساكر: اسمها مريم «6» .
(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسّيوطي، تحقيق إياد خالد الطبّاع، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرخ.
(2)
. في الإتقان 2: 147 «طابوس» بالسين.
(3)
. أبو عبد الرحمن الحبلي، هو من تابعي أهل مصر، يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره. «الأنساب» للسمعاني 4:50.
(4)
. العبارة جاءت في «الإتقان» 2: 147 كما يلي: «أمّ موسى: يوحانذ بنت يصهر بن ولاوي» .
(5)
. العبارة في «الإتقان» : وقيل: يوخا. وقيل: اباذخت» .
(6)
. جاء ذلك في رواية أخرجها ابن عساكر عن أبي روّاد، وأخرى عن أبي أمامة رضي الله عنه، أخرجها ابن عساكر والطبراني كما في «الدر المنثور» 5:121.
وقيل: كلثوم «1» .
5-
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ [الآية 15] .
هي منف «2» ، من أرض مصر.
أخرجه ابن أبي حاتم «3» عن السّدّيّ.
6-
عَلى حِينِ غَفْلَةٍ [الآية 15] .
قال ابن عباس، وابن جبير، وقتادة:
نصف النهار.
أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وأخرج من وجه آخر «4» عن ابن عبّاس قال: ما بين المغرب والعشاء.
7-
فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ [الآية 15] .
الإسرائيلي: هو السامري.
والقبطي: هو فاتون. حكاه الزمخشري «5» .
8-
وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ [الآية 20] . قال الضّحّاك: هو مؤمن آل فرعون.
وقال شعيب الجبائي: اسمه شمعون.
وقال ابن إسحاق: شمعان «6» .
أخرجهما ابن أبي حاتم.
قال السّهيلي: وشمعان أصحّ ما قيل فيه.
قال الدّارقطني: لا يعرف شمعان بالمعجمة، إلّا مؤمن آل فرعون.
وفي «تاريخ الطبري» أن اسمه:
جبر «7» ، وقال بعضهم: حبيب وقيل:
حزقيل.
9-
وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ [الآية 23] .
هما: ليّا، وصفوريا «8» وهي التي نكحها. أخرجه ابن أبي حاتم، عن شعيب الجبائي. قال: وقيل: شرفا
(1) . انظر «الإتقان» 2: 147.
(2)
. كذا ضبطها ياقوت الحموي في «معجم البلدان» 5: 213.
(3)
. وابن جرير في «تفسيره» 2: 28.
(4)
. انظر «تفسير الطّبري» 20: 29.
(5)
. في كتابه «الكشّاف» 3: 160.
(6)
. في «تاج العروس» 5: 403 مادة: (شمع) نقلا عن شعيب الجبائي: «شمعان» .
(7)
. في «تفسير الطّبري» 20: 40 «حبر» .
(8)
. كذا في الأصول وفي «تفسير الطبري» 20: 39، 40:«صفورا» . [.....]
وأبو هما شعيب (ع) عند الأكثر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس: أنه بلغه أن شعيبا (ع) ، هو الذي قصّ عليه موسى القصص.
وأخرج عن الحسن قال: يقولون شعيب، وليس بشعيب ولكنه سيّد أهل «1» الماء يومئذ.
وأخرج عن أبي عبيدة قال: هو يثرون، ابن أخي «2» شعيب.
وأخرج ابن جرير «3» عن ابن عباس:
أن اسمه يثرى.
10-
ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ [الآية 24] .
هو ظل سمرة «4» . أخرجه ابن جرير عن ابن مسعود «5» . 11- فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ «6» .
قيل: هو بحر يسمّى راسافا من وراء مصر. حكاه ابن عساكر.
12-
وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا [الآية 57] .
قائل ذلك: الحارث بن عامر بن نوفل. أخرجه النّسائي عن ابن عبّاس.
13-
أَفَمَنْ وَعَدْناهُ [الآية 61] .
أخرج ابن جرير عن مجاهد قال:
نزلت في حمزة وعلي «7» وأبي جهل.
14-
ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [الآية 76] .
أخرج الدّينوري»
في «المجالسة» عن خيثمة قال: قرأت في الإنجيل، أنّ
(1) . زيادة من «تفسير الطّبري» 20: 40.
(2)
. كذا في «تفسير الطّبري» 20: 40.
(3)
. 20: 40.
(4)
. سمرة: واحدة السّمر، وهو شجر الطلح، ينبت في البوادي ولا ثمر له.
(5)
. «الطّبري» 20: 37 عن السّدّيّ لا ابن مسعود، وكذا في «الطّبري» ط الحلبي 20:58. ولعل ما أثبته المؤلف جاء في نسخته من «الطّبري» والله أعلم.
(6)
. لفظ: فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ من سورة الأعراف [الآية 136] . والذي هنا في سورة القصص: فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ [الآية 40] .
(7)
. زيادة من «تفسير ابن جرير» 20: 62.
(8)
. الدّينوري: هو أحمد بن مروان المالكي، أبو بكر، من رجال الحديث المتّهمين بوضع الحديث، ولي قضاء أسوان، وتوفي بالقاهرة سنة 333 هـ.
مفاتيح كنوز قارون وقر «1» ستّين بغلا، كلّ مفتاح على قدر إصبع، لكل مفتاح منها كنز.
15-
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [الآية 85] .
قال مجاهد والضّحّاك: يعني مكّة «2» .
وقال نعيم القاري: بيت المقدس.
وقال ابن عبّاس وغيره: القيامة.
أخرجها ابن أبي حاتم «3» .
(1) . الوقر: الحمل أي ما يستطيع البعير حمله.
(2)
. أخرجه البخاري (4773) في التفسير، عن ابن عبّاس موقوفا.
(3)
. وفي «فتح الباري» 8: 510: «وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: كان ابن عبّاس يكتم تفسير هذه الآية وروى الطّبري من وجه آخر عن ابن عبّاس قال [قوله تعالى] : لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ أي: إلى الجنة، وإسناده ضعيف، ومن وجه آخر قال: «إلى الموت» ، وأخرجه ابن أبي حاتم وإسناده لا بأس به ومن طريق مجاهد قال:«يحييك يوم القيامة» ، ومن وجه آخر عنه:«إلى مكّة» . وقال عبد الرزاق، قال معمر: وأما الحسن والزّهري فقالا: هو يوم القيامة وروى أبو يعلى، من طريق أبي جعفر محمد بن علي، قال: سألت أبا سعيد عن هذه الآية، فقال: معاده آخرته. وفي إسناده جابر الجعفيّ، وهو ضعيف.