الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعرائس الْمجَالِس والمتقدمين فِي الْأَيْمَان توفّي سنة عشْرين وَثَلَاث مائَة وَقَالَ ياقوت مُحَمَّد بن أَحْمد وَمن شعره الْخَفِيف
(لي أير أراحني الله مِنْهُ
…
صَار حزني بِهِ عريضاً طَويلا)
(نَام إِذْ زارني الحبيب عنادا
…
ولعهدي بِهِ ينيك الرَّسُول)
(حسبت زورة عَليّ لحيني
…
وافترقنا وَمَا شفيت الغليلا)
وَمِنْه أَيْضا قَوْله السَّرِيع
(لنا سراج نوره ظلمَة
…
لَيْسَ لَهُ ظلّ على الأَرْض)
(كَأَنَّهُ شخص الإِمَام الَّذِي
…
يَبْغِي الْهدى مِنْهُ أولو الْفَرْض)
وَقَالَ اللحام يهجوه الْكَامِل
(إِن المفجع فألعنوه بِزَيْت
…
يغلي يدين ببغض أهل الْبَيْت)
(يهوى الْعلُوق وَإِنَّمَا يهواهم
…
بمؤخر حَيّ وَقبل ميت)
وَله من التصانيف كتاب الترجمان وَالشعر ومعانيه وَكتاب المنقذ من الْإِيمَان يشبه كتاب الملاحن لِابْنِ دُرَيْد وَهُوَ أَجود مِنْهُ كتاب أشعار الْجَوَارِي غرائب الْمجَالِس شعر زيد الْخَيل الطَّائِي قصيدته فِي أهل الْبَيْت وشعره كثير أورد لَهُ ياقوت جملَة مِنْهُ
3 -
(أَبُو بكر اللباد الْمَالِكِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وشاح)
أَبُو بكر اللباد اللَّخْمِيّ مَوْلَاهُم الْفَقِيه الْمَالِكِي الإفْرِيقِي صنف فَضَائِل مَكَّة وعصمة النَّبِيين)
وَكتاب الطَّهَارَة وَعَلِيهِ تفقه ابْن أبي زيد توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
3 -
(ابْن الهبارية الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد)
وَقيل ابْن صَالح وَقيل مُحَمَّد بن عَليّ بن صَالح أَبُو يعلى الشريف العباسي ابْن الهبارية الْبَغْدَادِيّ الشَّاعِر قدم اصبهان وَبهَا ملكشاه ووزيره نظام الْملك فَدخل على الْوَزير وَمَعَهُ رقعتان إِحْدَاهمَا فِيهَا هجو الْوَزير وَالْأُخْرَى فِيهَا مدحه فَأعْطَاهُ الَّتِي فِيهَا هجوه وَهُوَ مجزوء الْكَامِل
(لَا غرو إِن ملك ابْن إِسْحَاق وساعده الْقدر)
(وَصفا لدولته وَخص
…
أَبَا المحاسن بالكدر)
(فالدهر كالدولاب لي
…
س يَدُور إِلَّا بالبقر)
يَعْنِي بقر طوس فَكتب على رَأسهَا يُطلق لذا القواد رسمه مضاعفاً وَأَبُو المحاسن هَذَا هُوَ صهر نظام الْملك وَكَانَت بَينهمَا منافرة وَهُوَ الَّذِي حمله على هجوه وَله مَعَ نظام الْملك وقعات من الْغَضَب والرضى عَلَيْهِ وَمن شعره فِيهِ الْكَامِل
(وَإِذا سخطت على القوافي صغتها
…
فِي غَيره لاذلها وأهينها)
(وَإِذا رضيت نظمتها لجلاله
…
كَيْمَا أشرفها بِهِ وأزينها)
وَمن شعره مرفل الْكَامِل
(قد قلت للشَّيْخ الرئي
…
س أخي السماح أبي المظفر)
(ذكر معِين الدّين لي
…
قَالَ الْمُؤَنَّث لَا يذكرهُ)
وَمن شعره الْبَسِيط
(رَأَيْت فِي النّوم عرسي وَهِي ممسكة
…
أُذُنِي وَفِي كفها شَيْء من الْأدم)
(معوج الرَّأْس مسود بِهِ نقط
…
لَكِن أَسْفَله فِي هَيْئَة الْقدَم)
(وَلم يزل بِيَدَيْهَا وَهِي تنطلني
…
بِهِ وتلتذ بالإيقاع والنغم)
(حَتَّى تنبهت محمر القذال وَلَو
…
طَال الْمَنَام على الشَّيْخ الأديب عمي)
وَمن شعره الْبَسِيط
(كم لَيْلَة بت مطوياً على حرق
…
أَشْكُو إِلَى النَّجْم حَتَّى كَاد يشكوني)
(وَالصُّبْح قد مطل الشرق الْعُيُون بِهِ
…
كَأَنَّهُ حَاجَة فِي نفس مِسْكين)
وَمن شعره السَّرِيع)
(لذ بنظام الْملك فَهُوَ الرِّضَا
…
إِذا بَنو الدَّهْر تحاشوك)
(وَأجل بِهِ عَن ناظريك القذى
…
إِذا لئام الْقَوْم أغشوك)
(واصبر على وَحْشَة غلمانه
…
لَا بُد للورد من الشوك)
وَهِي قافية صعبة لإنه الْتزم الشين وَمن شعره أَيْضا الْكَامِل
(الْمجْلس التاجي دَامَ جماله
…
وجلاله وكماله بُسْتَان)
(وَالْعَبْد فِيهِ حمامة تغريدها
…
فِيهِ المديح وطوقها الْإِحْسَان)
وَمِنْه الْكَامِل