الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْفَاضِل ولد سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَخمْس مائَة وَمن شعره الْبَسِيط
(مَا لي وللبرق مجتازاً على أضم
…
يُبْدِي تألقه عَن ثغر مبتسم)
(سهرت وَاللَّيْل مَكْحُول الجفون بِهِ
…
كَأَنَّهُ ضرم قد دب فِي فَحم)
)
(أمخبري أَنْت عَن وَادي العقيق وَهل
…
حلت مجاورة سلمى بِذِي سلم)
(حَملتك العبء من شوقي لتحمله
…
رِسَالَة لم تكن فِيهَا بمتهم)
3 -
(النَّقِيب أَبُو تَمام الزَّيْنَبِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ)
ابْن الْحسن النَّقِيب الْأَفْضَل أَبُو تَمام الْهَاشِمِي الزَّيْنَبِي أَخُو طراد وَأبي نصر وَابْن مَنْصُور وَالْحُسَيْن ولي نقابة الهاشميين بعد أَبِيه وروى عَن المخلص وَغَيره توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
3 -
(أَبُو الْحسن الْبَيْضَاوِيّ الشَّافِعِي ختن الطَّبَرِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله)
ابْن أَحْمد القَاضِي أَبُو الْحسن الْبَيْضَاوِيّ الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه قَاضِي الكرخ ختن القَاضِي أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَعَلِيهِ تفقه حَتَّى صَار من كبار الْأَئِمَّة وَكَانَ خيرا صَالحا قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ وَكَانَ صَدُوقًا توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
3 -
(مُسْند الْعرَاق أَبُو نصر العباسي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ)
ابْن الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن سلمَان بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو نصر الْهَاشِمِي العباسي الزَّيْنَبِي مُسْند الْعرَاق فِي زَمَانه وَآخر من حدث عَن المخلص توفّي سنة تسع وَسبعين وَأَرْبع مائَة
3 -
(ابْن سندة الْمُطَرز مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد)
ابْن سندة الْأَصْبَهَانِيّ الْمُطَرز أَبُو سعد خَازِن الرئيس أبي عبد الله سمع جمَاعَة وروى عَنهُ السِّلفي وتوفِّي سنة ثَلَاث وَخمْس مائَة
3 -
(الْوَزير فَخر الدولة ابْن جهير مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جهير)
الْوَزير فَخر الدولة أَبُو نصر الثَّعْلَبِيّ مؤيد الدّين نَاظر ديوَان حلب وَزِير ميافارقين من رجالات الْعَالم حزماً ودهاء ورأياً سعى إِلَى أَن قدم بَغْدَاد وَولي وزارة الْقَائِم بِأَمْر الله ودامت دولته مُدَّة وَلما بُويِعَ المقتدى أقره على الوزارة واستدعاه السُّلْطَان ملكشاه فعقد لَهُ على ديار بكر وَسَار وَمَعَهُ الْأَمِير ارتق ابْن اكسب صَاحب حلوان فِي جمَاعَة مَعَ الْأُمَرَاء والتركمان والأكراد فَفتح وَلَده أَبُو الْقَاسِم زعيم الرؤساء مَدِينَة آمد وَفتح أَبوهُ الْمَذْكُور ميافارقين وَكَانَ أَخذهَا من نَاصِر الدولة وَاسْتولى على الْأَمْوَال وَكَانَ مِمَّا بعث من الْأَمْوَال لوَلَده عميد الدولة)
وَهُوَ عِنْد السُّلْطَان مائدة بلور دورها خَمْسَة أشبار وقوائمها
مِنْهَا وزبادي وأقداح بلور وَبعث إِلَيْهِ حَقًا من ذهب فِيهِ سبْحَة كَانَت لنصر الدولة مائَة وَأَرْبَعُونَ حَبَّة لُؤْلُؤ وزن كل حَبَّة مِثْقَال وَفِي وَسطهَا الْحَبل الْيَاقُوت وَقطع بلخش بِمَا قِيمَته ثَلَاثمِائَة ألف دِينَار وَاسْتولى على أَمْوَال ديار بكر جَمِيعهَا وَمن عَجِيب الِاتِّفَاق أَن منجماً حضر إِلَى نَاصِر الدولة بن مَرْوَان وَحكم لَهُ بأَشْيَاء وَقَالَ لَهُ يخرج على دولتك رجل أَحْسَنت إِلَيْهِ فَيَأْخُذ الْملك من أولادك فَرفع رَأسه إِلَى فَخر الدولة وَقَالَ إِن كَانَ هَذَا صَحِيحا فَهُوَ هَذَا الشَّيْخ ثمَّ أقبل عَلَيْهِ وأوصاه بأولاده فَكَانَ الْأَمر كَمَا قَالَ وَكَانَ رَئِيسا جَلِيلًا خرج من بَيته جمَاعَة من الرؤساء ومدحهم أَعْيَان الشُّعَرَاء مِنْهُم أَبُو مَنْصُور الْمَعْرُوف بصردر كتب إِلَيْهِ من وَاسِط لما تقلد الوزارة قصيدته الْمَشْهُورَة أَولهَا الطَّوِيل
(لجاجة قلب مَا يفِيق غرورها
…
وحاجة نفس لَيْسَ يقْضِي يسيرها)
(وقفنا صُفُوفا فِي الديار كَأَنَّهَا
…
صَحَائِف ملقاة وَنحن سطورها)
مِنْهَا
(وَوَاللَّه مَا أَدْرِي غَدَاة نظرننا
…
أتلك سِهَام أم كؤوس تديرها)
(فَإِن كن من نبل فاين حفيفها
…
وَإِن كن من خمر فَأَيْنَ سرورها)
مِنْهَا الطَّوِيل
(أَرَاك الْحمى قل لي بِأَيّ وَسِيلَة
…
توسلت حَتَّى قبلتك ثغورها)
مِنْهَا فِي مديحه الطَّوِيل
(أعدت إِلَى جسم الوزارة روحه
…
وَمَا كَانَ يُرْجَى بعثها ونشورها)
(أَقَامَت زَمَانا عِنْد غَيْرك طامثاً
…
وَهَذَا الزَّمَان قرؤها وطهورها)
قلت الْقُرْء من الاضداد يصدق على الْحَيْضَة وَالطُّهْر وَلِهَذَا وَقع الْخلاف فِيهِ بَين الْأَئِمَّة وَهُوَ هُنَا مَحْمُول على الطُّهْر وَلَا يجوز حمله على الْحيض لفساد الْمَعْنى وَجَاز الْعَطف لتغاير اللَّفْظَيْنِ رَجَعَ الطَّوِيل
(إِذا ملك الْحَسْنَاء من لَيْسَ أَهلهَا
…
أَشَارَ عَلَيْهِ بِالطَّلَاق مشيرها)
وَلما عَزله الْخَلِيفَة من الوزارة وَأَعَادَهُ إِلَيْهَا نظم فِيهِ ابْن صردر القصيدة الْمَشْهُورَة وأولها الرجز
(قد رَجَعَ الْحق إِلَى نصابه
…
وَأَنت من دون الورى أولى بِهِ)
(مَا كنت إِلَّا السَّيْف سلته يَد
…
ثمَّ أعادته إِلَى قرَابه)
)
مِنْهَا الرجز
(تيقنوا لما رأوها ضَيْعَة
…
أَن لَيْسَ للجو سوى عِقَابه)
(أَن الْهلَال يرتجي طلوعه
…
بعد السرَار لَيْلَة احتجابه)
(وَالشَّمْس لَا يؤيس من طُلُوعهَا
…
وَإِن طواها اللَّيْل فِي جنابه)
كتب أَبُو اسحاق الصَّابِئ لما أُعِيد الْوَزير بهاء الدولة سَابُور عَن الوزارة وأعيد إِلَيْهَا
(الْكَامِل فقد كنت طلقت الوزارة بعد مَا
…
زَلَّتْ بهَا قَدَمٌ وساءَ صنيعُها)
(فغَدَتْ بغيرك تستحلّ ضَرُورَة
…
كَيْمَا يحلّ إِلَى ثراك رجوعُها)
(فالآنَ قد عَادَتْ وآلت حلفةً
…
أنْ لَا تبيت سواك وَهُوَ ضجيعها)
وَلما أُعِيد عميد الدولة ولد فَخر الدولة ابْن جهير إِلَى الوزارة بعد عَزله وَكَانَ قد تزوج أَولا ببنت الْوَزير نظام الْملك وَهِي زبيدة ابْنة الْحسن نظم ابْن الهبارية فِيهِ قَوْله الْبَسِيط
(قل للوزير وَلَا تفزعك هيبته
…
وَإِن تعاظم واستعلى بمنصبه)
(لَوْلَا ابْنة الشَّيْخ مَا استوزرت ثَانِيَة
…
فاشكر حرا صرت مَوْلَانَا الْوَزير بِهِ)
وَفِي الْوَزير فَخر الدولة ابْن جهير نظم ابْن صردر الأبيات الْمَشْهُورَة وَهِي المنسرح
(يَا قالة الشّعْر قد نصحتكم
…
وَلَيْسَ أدهى إِلَّا من النصح)
(قد ذهب الدَّهْر بالكرام وَفِي
…
ذَاك أُمُور طَوِيلَة الشَّرْح)
(وَأَنْتُم تمدحون بالْحسنِ والظرف وُجُوهًا فِي غَايَة الْقبْح)
(وتطلبون السماح من رجل
…
قد طبعت نَفسه على الشُّح)
(من أجل ذَا تحرمون كدكم
…
لأنكم تكذبون فِي الْمَدْح)
(صونوا القوافي فَمَا أرى أحدا
…
يعثر فِيهِ الرَّجَاء بالنجح)
(وَإِن شَكَكْتُمْ فِيمَا أَقُول لكم
…
فكذبوني بِوَاحِد سمح)
(سوى الْوَزير الَّذِي رئاسته
…
تعرك أذن الزَّمَان بالملح)
قلت هَذِه الأبيات مَعَ عذوبتها ورقتها وانسجام تراكيبها قد أَتَى فِيهَا باستعارتين مليحتين إِلَى الْغَايَة وَهِي عثور الرَّجَاء بالنجح وعرك الرِّئَاسَة إِذن الزَّمَان بالملح كَأَنَّهَا تودبه وتهذبه وَأما قَوْله فكذبوني بِوَاحِد سمح فمأخوذ من النادرة الْمَشْهُورَة وَتوفى بالموصل فِي شهر رَجَب وَقيل فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَدفن فِي تل تَوْبَة وَهُوَ تل قبالة الْموصل)
وَولد بهَا سنة