الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 -
(مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن قيس الْكِنْدِيّ الْكُوفِي ابْن أم فَرْوَة وَأُخْت أبي بكر الصّديق رضى الله)
عَنهُ)
حدث عَن عمر وَعُثْمَان وعايشة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي عشر السّبْعين من الْهِجْرَة وَولد أَكثر من ثلثين ولدا ذكرا وَابْنه عبد الرَّحْمَن الَّذِي خرج على الْحجَّاج
الْأَمِير مُحَمَّد بن الْأَشْعَث مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن يحيى الْخُزَاعِيّ الْخُرَاسَانِي الْأَمِير أحد قواد بني الْعَبَّاس ولى دمشق للمنصور ثمَّ ولى مصر وَدخل القيروان لِحَرْب الإباضية كَانَ شجاعا مهيبا توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وماية
3 -
(الْمروزِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث أَبُو الْأَشْعَث الْمروزِي)
كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى آل طَاهِر قَالَ يمدح مُحَمَّد بن اسحق بن إِبْرَاهِيم المصعبي بقصيدة أَولهَا
(نوم العذال عَن سهره
…
وغنوا بالنفع عَن ضَرَره)
(وَرمى الهجران مقلته
…
بسهام الْحبّ عَن وتره)
(فحشاه يلتظى لهباً
…
لَيْسَ يطفى لهف مستعره)
(تيمته مقلتا رشإ
…
حل عقد السحر فِي نظره)
(لَو رَآهُ عاذلي سفها
…
فر من عذل إِلَى عذره)
3 -
(الزُّهْرِيّ الْكَاتِب الْكُوفِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن فحرة)
الْكَاتِب الْكُوفِي أحد بني زهرَة من قُرَيْش كَانَ شَاعِرًا مغنيا وَكَانَ يلقى الْغناء على جوارى ابْن رامين وَغَيره
3 -
(الْحَافِظ ابْن اشكاب مُحَمَّد بن اشكاب)
الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ أَخُو على بن اشكاب روى عَنهُ البخارى وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وماتين
3 -
(ابْن أُميَّة الشَّاعِر مُحَمَّد بن أُميَّة)
قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان هُوَ ابْن أبي أُميَّة وَاسم أبي أُميَّة عَمْرو قَالَ صَاحب الإغاني كَانَ مُحَمَّد كَاتبا شَاعِرًا ظريفا وَكَانَ حسن الْخط وَالْبَيَان كَانَ يهوى
جَارِيَة اسْمهَا خداع لبَعض جوارى خل المعتصم وَكَانَ يدعوها ويعاشره أخوانه إِذا دَعوه بهَا اتبَاعا لمسرته وَأَرَادَ المعتصم الْغَزْو وَأمر النَّاس بِالْخرُوجِ جَمِيعًا فَدَعَاهُ بعض أخوانه قبل خُرُوجهمْ فَلَمَّا اصبحوا جَاءَهُم من الْمَطَر أَمر عَظِيم لم يقدر أحد أَن يطلع رَأسه من الْمَطَر وَكَاد مُحَمَّد يَمُوت غماً فَكتب إِلَى الَّذِي دَعَاهُ
(تَمَادى الْقطر وَانْقطع السَّبِيل
…
من الْأَلفَيْنِ إِذْ جرت السُّيُول)
)
(على أَنِّي ركبت إِلَيْك شوقاً
…
وَوجه الأَرْض واديه يجول)
(وَكَانَ الشوق يقتلني دَلِيلا
…
وللمشتاق معترما دَلِيل)
(فَلم أجد السَّبِيل إِلَى حبيب
…
اودعه وَقد أفد الرحيل)
(فارسلت الرَّسُول فَغَاب عني
…
فيا لله مَا فعل الرَّسُول)
وَمن شعره
(رب وعد مِنْك لَا أنساه لي
…
وَاجِب الشُّكْر وَإِن لم تفعل)
(اقْطَعْ الدَّهْر بوعد حسن
…
واجلى كربَة مَا تنجلى)
(كلما املت يَوْمًا صَالحا
…
عرض الْمَكْرُوه دون الأمل)
(وارى الْأَيَّام لَا تدنى الَّذِي
…
ارتجى مِنْك وتدنى اجلى)
قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان كَانَ عَمْرو ينشد هِشَام بن عبد الْملك الشعار بالتطريب يتشاغل بهَا عَن الْغنى وَهُوَ مَوْلَاهُ وَمُحَمّد من أهل بَيت شعر وطرفة وَكتبه وأدب وَهُوَ أشعرهم وَكَانَ يكْتب للْعَبَّاس بن الْفضل بن الرّبيع توفّي قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان شَاعِر غزل مأموني من شعره
(هويت فَلم يبل الْهوى وبليت
…
وقاسيت كل الذل حِين هويت)
(كتمت الْهوى حَتَّى تشكت نحولها
…
عِظَامِي بإفصاح وَهن سكُوت)
(يذب المنى عني المنايا وَلَو خلا
…
مقيل المنى من مهجتي لطفيت)
(واضمر فِي قلبِي العتاب فَإِن بَدَت
…
وساعفني قرب المزار نسيت)
وَمِنْه
(لله ذُو كبد يكابد فِي الْهوى
…
طمع الْحَرِيص وعفة المتحرج)
(يَأْبَى الْحيَاء إِذا التقيتك خَالِيا
…
من أَن ابْنك مَا أَخَاف وارتجي)
وَمِنْه
(وَإِنِّي لأرجو مِنْك يَوْمًا يسرني
…
كماساءني يَوْم وَأَنِّي لآمن)
(أُؤَمِّل عطف الدنر بعد انْصِرَافه
…
فيا أملي فِي الدَّهْر هَل أَنْت كاين)