المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

3 - ‌ ‌(ابْن الْحسن) مُحَمَّد بن الْحسن الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن الْحسن - الوافي بالوفيات - جـ ٢

[الصفدي]

فهرس الكتاب

- ‌(الْجُزْء الثَّانِي)

- ‌(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)

- ‌(الْخَطِيب أصيل الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عمر آبو عَليّ أصيل الدّين الْعَوْفِيّ)

- ‌(الْحَكِيم شمس الدّين الكلى مُحَمَّد بن ابرهيم بن أبي المحاسن بن أرسلان شمس الدّين أَبُو)

- ‌(عز الدّين ابْن شَدَّاد الْحلَبِي مُحَمَّد بن ابرهيم)

- ‌(القفصي الكفيف المغربي مُحَمَّد بن ابرهيم بن عمرَان القفصي الكفيف)

- ‌(أَبُو الطّيب السبتي الْمَالِكِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن مُحَمَّد بن أبي بكر أَبُو الطّيب السبتي الْمَالِكِي)

- ‌(ابْن الفهاد الشَّافِعِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن عَليّ فتح الدّين القوصي ابْن الفهاد)

- ‌(أَبُو بكر النَّحْوِيّ الْجُورِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن عمرَان بن مُوسَى الْجُورِي)

- ‌(أَبُو الْخطاب الكعبي الطَّبَرِيّ مُحَمَّد بن ابرهيم بن عَليّ الْعَلامَة أَبُو الْخطاب الكعبي الطَّبَرِيّ)

- ‌(ابْن المنخل الشلبي الشَّاعِر مُحَمَّد بن ابرهيم بن المنخل أَبُو بكر الْمهرِي الأديب الشلبي)

- ‌(ابْن الشواش الجميمي مُحَمَّد بن ابرهيم الجميمي بِالْجِيم والميمين)

- ‌(قَاضِي بجاية مُحَمَّد بن ابرهيم القَاضِي أَبُو عبد الله)

- ‌(معِين الدّين الجاجرمي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن أبي الْفضل الْأَمَام معِين الدّين أَبُو حَامِد)

- ‌(الْفَخر الصُّوفِي الخبري مُحَمَّد بن ابرهيم بن أَحْمد بن طَاهِر الشِّيرَازِيّ الخبري بِالْخَاءِ)

- ‌(القَاضِي شمس الدّين ابْن الْعِمَاد الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن ابرهيم بن عبد الْوَاحِد بن عَليّ بن سرُور)

- ‌(شرف الدّين الْمَيْدُومِيُّ النَّحْوِيّ الْمُحدث مُحَمَّد بن ابرهيم ابْن أبي الْقسم بن عنان)

- ‌(بهاء الدّين ابْن النّحاس مُحَمَّد بن ابرهيم بن مُحَمَّد بن أبي نصر)

- ‌(الوطواط الكتبي مُحَمَّد بن ابرهيم بن يحيى بن عَليّ الْأنْصَارِيّ)

- ‌(قَاضِي الْقُضَاة ابْن جمَاعَة مُحَمَّد بن ابرهيم بن سعد الله ابْن جمَاعَة بن عَليّ بن جمَاعَة بن)

- ‌(ابْن معضاد مُحَمَّد بن ابرهيم بن معضاد الشَّيْخ)

- ‌(ابْن ابراهيم العامري الْخَطِيب مُحَمَّد بن ابرهيم الْقرشِي العامري الْخَطِيب النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن المهندس مُحَمَّد بن ابرهيم بن غنايم الصَّالِحِي)

- ‌(أَمِين الدّين الْمُؤَذّن الواني مُحَمَّد بن ابرهيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد)

- ‌(شمس الدّين الْجَزرِي المورخ مُحَمَّد بن ابرهيم بن أبي بكر المورخ)

- ‌(ابْن الْبُرْهَان الطَّبِيب مُحَمَّد بن ابرهيم الْعدْل الرئيس الْفَاضِل صَلَاح الدّين أَبُو عبد الله)

- ‌(ابْن الْأَكْفَانِيِّ الْحَكِيم شمس الدّين مُحَمَّد بن ابرهيم بن ساعد شمس الدّين أَبُو عبد الله)

- ‌(كَمَال الدّين ابْن رِفَاعَة القوصي مُحَمَّد بن ابرهيم بن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن رِفَاعَة كَمَال الدّين)

- ‌(ابْن الجاموس الشَّافِعِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن رَافع بن هبة الله شهَاب الدّين أَبُو عبد الله)

- ‌(شمس الدّين الْمَقْدِسِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن أَحْمد)

- ‌(شمس الدّين البهلوان مُحَمَّد بن أتابك الدكز)

- ‌(الريَاحي مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْعَوام الريَاحي)

- ‌(مُحَمَّد بن أَحْمد بن سيد حمدونه أَبُو بكر التَّمِيمِي الدِّمَشْقِي الزَّاهِد)

- ‌(ابْن كيسَان النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن كيسَان أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ)

- ‌(الوشاء النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن اسحق بن يحيى الوشاء أَبُو الطّيب النَّحْوِيّ)

- ‌(القَاضِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي دؤاد مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي دؤاد أَبُو الْوَلِيد الأيادي القَاضِي)

- ‌(العمراوي الراوية مُحَمَّد بن أَحْمد بن سلمَان أَبُو عَمْرو العمراوي الراوية)

- ‌(القاهر بِاللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد أَمِير الْمُؤمنِينَ القاهر بِاللَّه العباسي)

- ‌(الْجِرْجَانِيّ الْوراق مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْحسن الْجِرْجَانِيّ الْوراق)

- ‌(الْحَافِظ أَبُو بشر الدولابي مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد بن سعيد ابْن مُسلم أَبُو بشر الدولابي)

- ‌(أَبُو الْحسن الطوسي)

- ‌(أَبُو الْفضل الْحَافِظ الْهَرَوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمار الْحَافِظ الشَّهِيد ابْن أبي الْحسن)

- ‌(ابْن شنبوذ المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَيُّوب بن الصَّلْت ابْن شنبوذ أَبُو الْحسن المقرىء)

- ‌(أَبُو الطّيب المقرىء غُلَام ابْن شنبوذ مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف)

- ‌(أَبُو الْفرج الشنبوذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم أَبُو الْفرج الشنبوذي المقرىء)

- ‌(أَبُو بكر السدُوسِي ابْن عُصْفُور مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب ابْن شيبَة السدُوسِي)

- ‌(أَبُو الْعَرَب الأفريقي الْمَالِكِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَمِيم بن تَمام أَبُو الْعَرَب الأفريقي)

- ‌(اللؤْلُؤِي الْبَصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَمْرو أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي)

- ‌(أَبُو رَجَاء الأسواني الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرّبيع بن سُلَيْمَان بن أبي مَرْيَم)

- ‌(المقرىء الْأَثْرَم مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد بن حَمَّاد البغداذي)

- ‌(ابْن قُرَيْش الحكيمي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن قُرَيْش الحكيمي)

- ‌(ابْن بَالَوَيْهِ الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن بَالَوَيْهِ أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي الْجلاب)

- ‌(الأسواري الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن سَابُور الأسواري بِفَتْح الْهمزَة)

- ‌(اللؤْلُؤِي الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو بكر الْقُرْطُبِيّ اللؤْلُؤِي)

- ‌(الْوَزير القراريطي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن عبد الْمُؤمن أَبُو اسحق الأسكافي)

- ‌(أَبُو العبر الْهَاشِمِي مُحَمَّد بن أَحْمد الْهَاشِمِي)

- ‌(ابْن الصَّواف البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن اسحق أَبُو عَليّ)

- ‌(ابْن شاهويه الشَّافِعِي أَبُو بكر الْفَارِسِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ ابْن شاهويه)

- ‌(القَاضِي أَبُو الطَّاهِر الذهلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن نصر بن بجير)

- ‌(الْأَزْهَرِي اللّغَوِيّ الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأَزْهَر بن طَلْحَة أَبُو مَنْصُور الْهَرَوِيّ)

- ‌(أَبُو عبد الله الطَّائِي الْأَشْعَرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن مُجَاهِد الطَّائِي أَبُو عبد الله)

- ‌(الْحِيرِي المقرىء النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن حمدَان بن عَليّ ابْن عبد الله بن سِنَان أَبُو عَمْرو)

- ‌(النقاش الْأَشْعَرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْعَبَّاس أَبُو جَعْفَر السّلمِيّ البغداذي الْجَوْهَرِي)

- ‌(أَبُو الْحسن الأخباري مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَالب أَبُو الْحسن الأخباري)

- ‌(أَبُو عبد الله اليشكرى مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله اليشكرى)

- ‌(ابْن الْحَاجِب مُحَمَّد بن أَحْمد)

- ‌(الْحَاجِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر أَبُو شُجَاع الْحَاجِب)

- ‌(ابْن فاذشاه مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن فاذشاه أَبُو عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(ابْن أبي الْبَغْل مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى بن أبي الْبَغْل أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب)

- ‌(الطوَال النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالطوال)

- ‌(ابْن أبي اللَّيْث الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْحسن ابْن أبي اللَّيْث الْكَاتِب)

- ‌(ابْن رامين مُحَمَّد بن أَحْمد بن رامين أَبُو الْحسن)

- ‌(أَبُو بكر الأندلسي الْأمَوِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن مفرج أَبُو عبد الله)

- ‌(أَبُو الطّيب الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن أبي بردة البغداذي)

- ‌(ابْن سمعون الْوَاعِظ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أسمعيل بن عُبَيْس)

- ‌(الْحَافِظ الْبُحَيْرِي محمّد بن أَحْمد بن محمّد بن جَعْفَر بن بحير)

- ‌(أَبُو مُسلم البغداذي الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن حُسَيْن)

- ‌(الْعَطَّار الْمَالِكِي الأديب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله بن سعيد أَبُو عبد الله الْأمَوِي الْقُرْطُبِيّ)

- ‌(الوأواء الدِّمَشْقِي مُحَمَّد بن أَحْمد وَقيل مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْفرج الوأواء الغساني الدِّمَشْقِي)

- ‌(ابْن السكرِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن عمر السكرِي أَبُو الْحسن الخازن)

- ‌(الْهَادِي الدقوقي مُحَمَّد بن أَحْمد بن صنعون بن يحيى بن عبد السَّيِّد ابْن الْفضل بن عَليّ)

- ‌(أَبُو بكر التَّمِيمِي الْمَالِكِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن بكير أَبُو بكر التَّمِيمِي)

- ‌(ابْن جَمِيع الصَّيْدَاوِيُّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى ابْن جَمِيع أَبُو الْحسن)

- ‌(ابْن أبي الْحَدِيد الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن الْوَلِيد ابْن الحكم أَبُو بكر بن أبي الْحَدِيد)

- ‌(ابْن الجبني المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الدِّمَشْقِي)

- ‌(الْحَافِظ غُنْجَار مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سليمن البُخَارِيّ الْحَافِظ أَبُو عبد الله)

- ‌(ابْن رزقويه الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن رزقويه)

- ‌(الْحَافِظ ابْن أبي الفوارس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فَارس ابْن سهل الْحَافِظ أَبُو الْفَتْح)

- ‌(أَبُو نصر الجندي مُحَمَّد بن أَحْمد بن هرون بن مُوسَى بن عَبْدَانِ أَبُو نصر الجندي الغساني)

- ‌(الصرايري الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَليفَة أَبُو الْحسن التّونسِيّ)

- ‌(أَبُو عَليّ الْهَاشِمِي الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي مُوسَى الشريف أَبُو عَليّ الْهَاشِمِي البغداذي)

- ‌(أَبُو الريحان البيروني مُحَمَّد بن أَحْمد)

- ‌(عَبْدَانِ الجواليقي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله أَبُو الْحسن الجواليقي التَّيْمِيّ)

- ‌(أَبُو حسان الْمُزَكي مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر أَبُو حسان الْمُزَكي المولقاباذي)

- ‌(أَبُو عبد الله اللَّخْمِيّ الأشبيلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شَرِيعَة اللَّخْمِيّ)

- ‌(رَاوِي مُعْجم الصَّحَابَة لِلْبَغوِيِّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بن عبد الله القَاضِي أَبُو عبد الله)

- ‌(القَاضِي السمناني مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو جَعْفَر السمناني)

- ‌(أَبُو الْمَنْصُور ابْن النقور مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن النقور)

- ‌(ابْن قيداس الْحطاب مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن قيداس الْحطاب أَبُو طَاهِر البغداذي)

- ‌(أَبُو الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن ابرهيم ابْن سلفة)

- ‌(ابْن أبي نصر الصاعدي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن صاعد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله)

- ‌(ابْن صرما مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الصايغ الْمَعْرُوف بِابْن صرما البغداذي)

- ‌(الْوَاعِظ كلي الْأَصْبَهَانِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم أَبُو بكر الْوَاعِظ الْمَعْرُوف)

- ‌(أَبُو المظفر الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سَعْدَان أَبُو المظفر الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(ابْن الْحداد الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر)

- ‌(ابْن الحرون مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن بن الْأَصْبَغ بن الحرون بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء وَبعد)

- ‌(أَبُو زيد الفاشاني الشافعيّ محمّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد)

- ‌(الخضري الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله الْمروزِي)

- ‌(أَبُو جَعْفَر النَّسَفِيّ الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود)

- ‌(أَبُو نصر المضري مُحَمَّد بن أَحْمد)

- ‌(ابْن البواب مُحَمَّد بن أَحْمد بن البواب أَبُو نصر)

- ‌(أَبُو سعد العميدي الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد)

- ‌(المتوثي الْقطَّان مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن زِيَاد)

- ‌(الْقرشِي المغربي الصَّالح مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم أَبُو عبد الله الْقرشِي الْهَاشِمِي)

- ‌(أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن هبة الله ابْن تغلب الْفَزارِيّ أَبُو عبد الله)

- ‌(أَبُو الْحسن ابْن طَبَاطَبَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم طَبَاطَبَا بن اسمعيل بن)

- ‌(الجيهاني مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر الجيهاني أَبُو عبد الله)

- ‌(التَّمِيمِي الطَّبِيب مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد أَبُو عبد الله التَّمِيمِي الطَّبِيب)

- ‌(ابْن الْمسند الْمَشْهُور)

- ‌(أَبُو عَاصِم الْعَبَّادِيّ الْهَرَوِيّ الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن

- ‌أَبُو عَاصِم الْعَبَّادِيّ الْهَرَوِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ أَمَام دَقِيق النّظر صنف كتاب الْمَبْسُوط وَكتاب الْهَادِي وأدب القَاضِي وطبقات الْفُقَهَاء توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبع ماية

- ‌الْمَعْرُوف بِابْن بَشرَان وبابن الْخَالَة الْمعدل الْحَنَفِيّ اللّغَوِيّ شيخ الْعرَاق فِي اللُّغَة أَكثر من رِوَايَة كتب الْأَدَب توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية بواسط يَوْم الْخَمِيس نصف شهر رَجَب وَمن شعره(يَا شايداً للقصور مهلا…أقصر فقصر الْفَتى الْمَمَات)(لم يجْتَمع شَمل أهل قصر

- ‌(ابْن الْمسلمَة البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَبُو جَعْفَر بن الْمسلمَة

- ‌البغداذي أسلم الرفيل بعض أجداده على يَد عمر بن الْخطاب رضي الله عنه كَانَ أَبُو جَعْفَر ثِقَة نبيلا كثير السماع حسن الطَّرِيقَة توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية

- ‌لُؤْلُؤ الْوراق سمع وروى وَهُوَ صَدُوق غير أَنه ردىء الْكتاب توفّي سنة سبع وَسبعين وَثلث ماية

- ‌كَانَت الرحلة إِلَيْهِ فِي آخر زَمَانه وجزؤه الَّذِي رَوَاهُ ابْن طبرزذ من أَعلَى الْأَجْزَاء توفّي سنة سبع وَسبعين وَثلث ماية

- ‌شيخ الْمُعْتَزلَة الداعية إِلَى مَذْهَبهم كَانَ يدرس الأعتزال وَالْحكمَة فأضطره أهل السّنة إِلَى أَن لزم بَيته قَالَ صَاحب الْمرْآة خمسين سنة لَا يتجاسر على الظُّهُور وَلم يكن عِنْده من الحَدِيث سوى حَدِيث وَاحِد رَوَاهُ عَن شَيْخه أبي الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ المعتزلي وَلم يرو غَيره وَهُوَ قَوْله صلى الله عَلَيْهِ

- ‌(الْمحَامِلِي أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقسم)

- ‌(ابْن الْحداد الأندلسي الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان أَبُو عبد الله الْقَيْسِي الأندلسي)

- ‌(الْخياط مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَنْصُور أَبُو بكر الْخياط النَّحْوِيّ السَّمرقَنْدِي)

- ‌(الْحَافِظ ابْن سمكويه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله أَبُو الْفَتْح ابْن سمكويه الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(ابْن شكرويه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن شكرويه القَاضِي أَبُو مَنْصُور الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(صَاحب بُسْتَان العارفين مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر الطبسي النَّيْسَابُورِي أَبُو الْفضل)

- ‌(المقرىء الكركانجي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن حَامِد أَبُو نصر)

- ‌(أَبُو بكر بن الخاضبة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْبَاقِي ابْن مَنْصُور الْحَافِظ أَبُو بكر)

- ‌(النوقاتي مُحَمَّد بن أَحْمد بن سليمن بن أَيُّوب بن غيثة النوقاتي)

- ‌(الأبيوردي الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن اسحق الرئيس أَبُو المظفر الْأمَوِي)

- ‌(الْمسند ابْن الْحطاب مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن أَحْمد أَبُو عبد الله الرَّازِيّ)

- ‌(الْخَطِيب شيخ الأسرة مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد المهتدى أَبُو الغنايم الْخَطِيب

- ‌كَانَ مُحْتَرما عِنْد الْخُلَفَاء لقبه المستظهر شيخ الأسرة توفّي عَن بضع وَثَمَانِينَ سنة وَهُوَ ممتع بجوارحه وَكَانَ ذَا هَيْئَة جميلَة وَصَلَاح وَصدق وعفاف وَفَاته سنة سبع عشرَة وَخمْس ماية وَدفن قَرِيبا من بشر الحافي بِبَاب حَرْب

- ‌التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ قَاضِي الْجَمَاعَة بقرطبة قَالَ ابْن بشكوال كَانَ من جلة الْعلمَاء وكبارهم معدودا فِي الأدباء والمحدثين بَصيرًا بالفتوى كَانَ معتنيا بِالْحَدِيثِ والْآثَار جَامعا لَهَا مُقَيّدا لما أشكل ضابطا لأسماء الرِّجَال ذَاكِرًا للغريب والأنساب واللغة والأعراب عَالما بمعاني الشّعْر

- ‌البرتاني بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء وَالتَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَالنُّون بعد الْألف الأديب كَانَ من جلة الشُّعَرَاء عَاشَ سِتا وَثَمَانِينَ سنة وَكَانَ من طبقَة ابْن خفاجة فِي الأندلس توفّي سنة ثلث وثلثين وَخمْس ماية

- ‌المقتفي لأمر الله أَبُو عبد الله ابْن المستظهر بِاللَّه ابْن الْمُقْتَدِي عبد الله ابْن الْأَمِير مُحَمَّد بن القايم بِأَمْر الله كَانَ من سروات الْخُلَفَاء عَالما دينا شجاعا حَلِيمًا دمث الْأَخْلَاق كَامِل السودد قَلِيل الْمثل فِي الْخُلَفَاء لَا يجْرِي فِي دولته أَمر وَأَن صغر إِلَّا بتوقيعه وَكتب فِي

- ‌(أَمِير الْمُؤمنِينَ الظَّاهِر بِاللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُؤمنِينَ أَبُو نصر الظَّاهِر بِاللَّه ابْن الْأَمَام النَّاصِر)

- ‌(ابْن الصَّابُونِي الأشبيلي الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن الصَّابُونِي الصَّدَفِي)

- ‌(ابْن حَاضر المقرىء الضَّرِير مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَاضر أَبُو عبد الله الضَّرِير)

- ‌(أَبُو الْفرج ابْن نَبهَان مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن ابرهيم بن نَبهَان الْكَاتِب أَبُو)

- ‌(المقرىء الْوَكِيل مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد المقرىء الْوَكِيل)

- ‌(علم الدّين المغربي شَارِح الشاطبية والمفصل مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُوفق بن جَعْفَر أَبُو الْقسم)

- ‌(عز الدّين ابْن العجمي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم عز الدّين)

- ‌(أَبُو زيد الْكشِّي مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو زيد الْكشِّي)

- ‌(ابْن مَنْظُور الزَّاهِد الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَنْظُور الْأَمَام الزَّاهِد أَبُو عبد الله الْكِنَانِي)

- ‌(أَبُو عبد الله الزُّهْرِيّ شَارِح المقامات مُحَمَّد بن أَحْمد بن سليمن ابْن أَحْمد بن ابرهيم أَبُو عبد)

- ‌(أَبُو الفضايل ابْن طوق الْموصِلِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْبَاقِي ابْن الْحسن بن مُحَمَّد بن)

- ‌(أَبُو مَنْصُور النَّرْسِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن ابرهيم بن عَليّ بن أبي سعد)

- ‌(ابْن طومار مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الصَّمد بن صَالح بن عَليّ ابْن الْمهْدي بِاللَّه أَبُو

- ‌الْهَاشِمِي الْمَعْرُوف بِابْن طومار ولي نقابة العباسيين والطالبيين جَمِيعًا أَيَّام المقتدر وَكَانَ يعرف الْأَنْسَاب معرفَة حَسَنَة ذكر ذَلِك أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الْملك الهمذاني توفّي سنة عشْرين وَثلث ماية وَله سَبْعُونَ سنة

- ‌بن يزِيد بن هرون الأشكري أَبُو بكر البواري المقرىء الْمَعْرُوف بِابْن صداع سمع أَبَا الْحُسَيْن بن بَشرَان وَأَبا الْحسن على الحمامي المقرىء وَقَرَأَ عَلَيْهِ بالروايات ودرس الْفِقْه على مَذْهَب ابْن حَنْبَل وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية

- ‌قَالَ ابْن النجار قَرَأت بِخَطِّهِ قصيدة مدح بهَا الْأَمَام المقتفي لأمر الله أَولهَا(طرف الْكَرِيم عَن الغلياء لم ينم…حَتَّى ينَال مراما قطّ لم يرم)(ويقتفي بالندى أثر الْعلي طلبا…وعزمه مثل غرب الصارم الخدم)(علما بِأَن الْمَعَالِي من يفوز بهَا…فِي الْخلق لَا

- ‌ابْن الْأُخوة مُحَمَّد بن احْمَد بن عَليّ بن عبد الْغفار أَبُو الغنايم البيع الْمَعْرُوف بِابْن الْأُخوة سبط أبي عَليّ بن الشبل الشَّاعِر من أهل الْحَرِيم الطاهري كَانَ أديبا حدث عَن أبي الْقسم ابْن البسري بِيَسِير وروى عَن جده شَيْئا من شعره

- ‌الجورتاني أَبُو عبد الله الْحَنْبَلِيّ الأديب من أهل أَصْبَهَان وجورتان قَرْيَة من قراها يعرف بالمصلح كَانَ فَاضلا كَامِل الْمعرفَة بالأدب وَأكْثر أدباء أَصْبَهَان تلامذته قدم بغداذ وَكَانَ متدينا حسن الطَّرِيقَة قَالَ ابْن النجار حدث باليسير عَن أبي عَليّ الْحسن بن أَحْمد الْحداد وروى لنا عَنهُ

- ‌الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن أمسينا من وَاسِط خدم مَعَ الْأُمَرَاء وأختص بِخِدْمَة الْأَمِير طغرل صَاحب الْبَصْرَة وترقت بِهِ الْحَال إِلَى أَن ولي النّظر فِي ديوَان الزِّمَام وَبَقِي مُدَّة طَوِيلَة إِلَى أَن عزل الْوَزير نَاصِر ابْن مهْدي الْعلوِي عَن الوزارة سنة أَربع وست ماية فَركب إِلَى الدِّيوَان وناب فِي الوزارة

- ‌وَهُوَ من أهل نابلس وَأَصله من مَكَّة ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية ببيروت وَسمع الحَدِيث وجاور بِمَكَّة وَتَوَلَّى عمَارَة الْحرم وَقدم بغداذ وَجلسَ للوعظ بِجَامِع الْخَلِيفَة ودرس بالنظامية وَكَانَ لَهُ عِنْد الْخَلِيفَة وَالنَّاس حُرْمَة وجاه لصيانته وعفته ولزومه مَسْجده توفّي بِبَغْدَاد فِي صفر سنة

- ‌ولي قَضَاء وَاسِط وَبَاب الأزج وحريم دَار الْخلَافَة وَولي لخمسة من الْخُلَفَاء المستظهر)

- ‌(أَبُو نصر الْأَوَانِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مَحْمُود بن أبي عبد الله بن عَليّ بن مَحْمُود)

- ‌(ابْن الْفضل البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد بن الْفضل أَبُو بكر الْكَاتِب)

- ‌(المفجع النَّحْوِيّ الْبَصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله الْكَاتِب المفجع الْبَصْرِيّ النَّحْوِيّ)

- ‌(الْوَزير ابْن صَدَقَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَدَقَة الْوَزير جلال الدّين أَبُو الرِّضَا)

- ‌(أَبُو عَامر البلوي السالمي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَامر أَبُو عَامر الْبلوى الطرطوشي السالمي)

- ‌(ابْن صابر السّلمِيّ الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن صابر السّلمِيّ الْكَاتِب)

- ‌(مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عَليّ مُحَمَّد بن سعيد بن نَبهَان أَبُو الْفرج البغداذي الْكَرْخِي)

- ‌(الخدب النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَاهِر أَبُو بكر الْأنْصَارِيّ الأشبيلي النَّحْوِيّ)

- ‌(الْمُفِيد الحيسوب البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن دَاوُد الشَّيْخ أَبُو الرِّضَا الْمُؤَدب الحيسوب)

- ‌(أَبُو الْوَلِيد ابْن رشد الْقُرْطُبِيّ صَاحب الْمَعْقُول مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن رشد)

- ‌(مؤيد الدّين التكريتي مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد الأديب مؤيد الدّين التكريتي أَبُو البركات)

- ‌(الْمسند المنداءي مُحَمَّد بن أَحْمد بن بختيار بن عَليّ بن مُحَمَّد القَاضِي أَبُو الْفَتْح ابْن القَاضِي)

- ‌(أَبُو عمر الْمَقْدِسِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام ابْن نصر الْأَمَام الزَّاهِد أَبُو)

- ‌(ابْن صَاحب الصَّلَاة المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَسْعُود بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الله)

- ‌(ابْن حبون الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبون بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة أَبُو بكر)

- ‌(القادسي الكتبي المورخ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو عبد الله القادسي الكتبي)

- ‌(أَبُو الْفَتْح ابْن أَشْرَس النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَشْرَس)

- ‌(أَبُو مَرْوَان قَاضِي الْجَمَاعَة بأشبيلية مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك ابْن أَحْمد بن عبد الله)

- ‌(شمس الدّين أَمَام الكلاسة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن سياوش)

- ‌(أَبُو شُجَاع الوَاسِطِيّ ابْن دواس القنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ الْعَنْبَري)

- ‌(أَبُو الطّيب الْأَسدي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن بَحر)

- ‌(اللبلى الْفَقِيه مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَلِيل بن أسمعيل أَبُو عَمْرو السكونِي)

- ‌(معِين الدّين ابْن القيسراني مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَالِد بن مُحَمَّد بن نصر ابْن صَغِير)

- ‌(ابْن القَاضِي الْأَشْرَف ابْن الْفَاضِل مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم الرئيس عز الدّين أَبُو عبد)

- ‌(وَالِد قطب الدّين اليونيني مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن عِيسَى بن أبي الرِّجَال أَحْمد بن)

- ‌(الْقُرْطُبِيّ صَاحب التَّفْسِير محمّد بن أَحْمد بن أبي بكر بن فَرح الْأَمَام الْعَلامَة أَبُو عبد الله)

- ‌(الشَّيْخ مجد الدّين ابْن الظهير الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر ابْن أَحْمد بن أبي شَاكر الشَّيْخ)

- ‌(قَاضِي الْقُضَاة ابْن سنى الدولة مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى بن هبة الله ابْن الْحسن بن سنى)

- ‌(شمس الدّين ابْن أبي الْحُسَيْن البعلبكي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَكْتُوم أَبُو عبد الله شمس الدّين)

- ‌(أَبُو الْحسن الْقطيعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن الْحُسَيْن ابْن خلف الْقطيعِي أَبُو الْحسن ابْن)

- ‌(مؤدب سيف الدولة مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْغَرِيب الصيني مؤدب سيف الدولة ابْن حمدَان)

- ‌(الشريف النَّاسِخ الكتبي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن عِيسَى الْمُحدث شرف الدّين أَبُو عبد)

- ‌(اللَّخْمِيّ شَارِح الدريدية مُحَمَّد بن أَحْمد بن هِشَام بن ابرهيم أَبُو عَليّ)

- ‌(شمس الدّين الْمَقْدِسِي أَخُو شرف الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد الْمَقْدِسِي)

- ‌(جمال الدّين ابْن الشريشي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سجمان)

- ‌(الصَّدَفِي الأشبيلي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم الصَّدَفِي الأشبيلي الأديب البارع أَبُو بكر)

- ‌(عماد الدّين ابْن الشيرجي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد عماد الدّين أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ)

- ‌(ابْن يمن العرضي مُحَمَّد بِمَ أَحْمد جمال الدّين أَبُو عبد الله)

- ‌(شرف الدّين القناوي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن عَرَفَات القَاضِي شرف الدّين ابْن)

- ‌(النجيب الهمذاني الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد ابْن عَليّ)

- ‌(بدر الدّين سبط أَمَام الكلاسة مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن النجيب الْمُحدث الْمُفِيد بدر الدّين)

- ‌(قَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين الخويي مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَلِيل ابْن سَعَادَة بن جَعْفَر)

- ‌(كَمَال الدّين ابْن ضِيَاء الدّين الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد كَمَال الدّين بن ضِيَاء الدّين الْقُرْطُبِيّ)

- ‌(سعد الدّين الكاساني مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّيْخ سعد الدّين)

- ‌(التجِيبِي البلشي مُحَمَّد بن أَحْمد بن حسن بن عَامر بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن حسن)

- ‌(ابْن الدراج قَاضِي سلا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الْأَمَام أَبُو عبد الله ابْن الدراج التلمساني)

- ‌(القَاضِي جمال الدّين الطَّبَرِيّ قَاضِي مَكَّة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله الْمُفْتِي)

- ‌(شمس الدّين الكيشي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد اللَّطِيف المُصَنّف ذُو الْفُنُون)

- ‌(معِين الدّين ابْن الصَّواف الأسكندراني مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن عَليّ)

- ‌(زين الدّين ابْن القلانسي أَبُو جلال الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد)

- ‌(شمس الدّين الشرواني الصُّوفِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَلَاح شمس الدّين الشرواني الصُّوفِي)

- ‌(الْمسند ابْن الْقَزاز مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد الشَّيْخ المقرىء العابد)

- ‌(ابْن الدباهي مُحَمَّد بن أَحْمد الْقدْوَة الزَّاهِد شمس الدّين مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن أبي نصر الدباهي)

- ‌(أَبُو الْوَلِيد أَمَام محراب الْمَالِكِيَّة مُحَمَّد بن أَحْمد بن قَاضِي الْجَمَاعَة أَبُو الْوَلِيد ابْن أبي عمر)

- ‌(بدر الدّين ابْن الْعَطَّار مُحَمَّد بن أَحْمد)

- ‌(مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بن رضوَان الْعَسْقَلَانِي القَاضِي فتح الدّين)

- ‌(البجدي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الشَّيْخ الصَّالح الْخَيْر المقرىء)

- ‌(الْمسند الصايغ المقرىء مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْخَالِق بن عَليّ ابْن سَالم بن مكي الْخَطِيب)

- ‌(الْمسند شمس الدّين ابْن الزراد مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء الشَّيْخ الْمسند الرحلة الصدوق)

- ‌(تَاج الدّين ابْن قدس مُحَمَّد بن أَحْمد بن هبة الله بن قدس تَاج الدّين الأرمنتي)

- ‌(المصغوني مُحَمَّد بن أَحْمد بن فتوح الْمُحدث الْعَالم أَبُو الْفضل)

- ‌(كَمَال الدّين الْجَعْفَرِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب الْأَمَام الْفَقِيه)

- ‌(المعمر ابْن مَنْعَة مُحَمَّد بن مَنْعَة بالنُّون الساكنة وَالْعين الْمُهْملَة ابْن مطرف بن طريف)

- ‌(عز الدّين ابْن القلانسي الْمُحْتَسب مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن مَحْمُود)

- ‌(القَاضِي شمس الدّين ابْن القماح مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم ابْن حيدرة بن عَليّ الْقرشِي)

- ‌(تَاج الدّين الدشناوي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد)

- ‌(الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن تَمام مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَمام بن كيسَان أَبُو عبد الله الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَالِد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الفارقي الشَّيْخ بدر الدّين ابْن الصَّدْر شمس)

- ‌(ابْن جَابر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن جَابر الأندلسي الضَّرِير أَبُو عبد الله الهواري المريي)

- ‌(بدر الدّين ابْن بصخان مُحَمَّد بن أَحْمد بن بصخان بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الصَّاد الْمُهْملَة)

- ‌(ابْن عبد الْهَادِي الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي ابْن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي بن)

- ‌(الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن قايماز الشَّيْخ الْأَمَام الْعَلامَة الْحَافِظ)

- ‌(ابْن اللبان الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْمُؤمن الأسعردي الدِّمَشْقِي)

- ‌(ابْن عَدْلَانِ الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن ابرهيم بن عَدْلَانِ بن مَحْمُود بن لَاحق بن)

- ‌(شرف الدّين الْمزي محمّد بن أَحْمد بن أبي بكر بن يُوسُف الْفَقِيه المقرىء الْمُحدث شرف)

- ‌(الْخَطِيب الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن سياوش)

- ‌(مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّيْخ بدر الدّين ابْن الحبال الْحَنْبَلِيّ)

- ‌(مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم الموقت هُوَ الْأَمَام شمس الدّين أَبُو عبد الله الْمزي)

- ‌(ولي الدّين المنفلوطي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم)

- ‌(الْأَمَام الشَّافِعِي رضي الله عنه مُحَمَّد بن أدريس بن الْعَبَّاس ابْن عُثْمَان بن شَافِع بن السايب)

- ‌(مُحَمَّد بن أدريس السامري مُحَمَّد بن أدريس بن أياس أَبُو الْوَلِيد السامري السَّرخسِيّ)

- ‌(الْحَافِظ الجرجرائي مُحَمَّد بن أدريس بن مُحَمَّد بن أدريس بن سُلَيْمَان الْحَافِظ أَبُو بكر)

- ‌(مرج الْكحل مُحَمَّد بن أدريس بن عَليّ أَبُو عبد الله الأندلسي)

- ‌(ابْن أبي حَفْصَة مُحَمَّد بن أدريس بن سُلَيْمَان بن يحيى بن أبي حَفْصَة)

- ‌(ابْن الْمَسِيح مُحَمَّد بن أدريس بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الطّيب ابْن طَاهِر بن مسبح الجازري)

- ‌(أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن الْمُنْذر بن دَاوُد ابْن مهْرَان الْحَافِظ)

- ‌(فَقِيه الشِّيعَة مُحَمَّد بن أدريس بن أَحْمد بن أدريس الشَّيْخ أَبُو عبد الله الْعجلِيّ الْحلِيّ)

- ‌(القللوسي مُحَمَّد بن أدريس أَبُو بكر)

- ‌(نجم الدّين الْقَمُولِيّ مُحَمَّد بن أدريس بن مُحَمَّد)

- ‌(الغزنوي الْفَقِيه مُحَمَّد بن آدم بن عبد الْكَرِيم)

- ‌(السُّلْطَان خربندا مُحَمَّد بن أرغون بن أبغا بن هولاكو ابْن جنكز خَان المغلي القان غياث)

- ‌(الأخباري مُحَمَّد بن أَزْهَر بن عِيسَى)

- ‌(مُحَمَّد بن أُسَامَة بن زيد مُحَمَّد بن أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة ابْن حِبّ رَسُول الله صلى الله)

- ‌(القَاضِي أَبُو الْحسن الملحي مُحَمَّد بن اسحق بن ابرهيم بن مُحَمَّد بن سلم الْخُزَاعِيّ أَبُو)

- ‌(السراج النَّيْسَابُورِي مُحَمَّد بن اسحق بن ابرهيم بن عبد الله أَبُو الْعَبَّاس)

- ‌(صَاحب الْمَغَازِي مُحَمَّد بن اسحق بن يسَار المطلبي المَخْزُومِي)

- ‌(الْمسَيبِي مُحَمَّد بن اسحق الْمسَيبِي)

- ‌(ابْن أبي يَعْقُوب اللؤْلُؤِي مُحَمَّد بن اسحق بن حَرْب أَبُو عبد الله اللؤْلُؤِي السَّهْمِي)

- ‌(ابْن غرس النِّعْمَة مُحَمَّد ابْن اسحق بن مُحَمَّد بن هِلَال الصائي)

- ‌(أَبُو العنبس مُحَمَّد بن اسحق بن ابرهيم ابْن أبي العنبس أَبُو العنبس الصَّيْمَرِيّ)

- ‌(القمع مُحَمَّد بن اسحق بن ابرهيم ابو بكر الْوراق)

- ‌(ابْن المنجم العواد مُحَمَّد بن اسحق ابْن المنجم أَبُو عبد الله)

- ‌(ابْن الْهَيْثَم الأسكافي مُحَمَّد بن اسحق بن الْهَيْثَم الأسكافي أَبُو بكر الأديب)

- ‌(الطرسوسي مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي)

- ‌(الشابشتي مُحَمَّد بن اسحق أَبُو عبد الله الشابشتي)

- ‌(أَبُو النَّضر مُحَمَّد بن اسحق بن أَسْبَاط الْكِنْدِيّ أَبُو النَّضر الْمصْرِيّ)

- ‌(مُحَمَّد بن اسحق الصَّاغَانِي مُحَمَّد بن اسحق بن جَعْفَر)

- ‌(الْفَقِيه ابْن رَاهَوَيْه مُحَمَّد بن اسحق بن رَاهَوَيْه)

- ‌(إِمَام الأيمة ابْن خُزَيْمَة مُحَمَّد بن اسحق بن خُزَيْمَة بن الْمُغيرَة بن صَالح بن بكر إِمَام الأيمة)

- ‌(حامض رَأسه مُحَمَّد بن اسحق بن يزِيد أَبُو الْقسم الْمروزِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف)

- ‌(الأستجى الشَّاعِر مُحَمَّد بن اسحق بن مطرف أَبُو عبد الله الاستحى)

- ‌(مُحَمَّد بن اسحق النديم مُحَمَّد بن اسحق بن مُحَمَّد بن اسحق النديم الأخباري الْبَغْدَادِيّ أَبُو)

- ‌(الزوزني البحاثي مُحَمَّد بن اسحق بن عَليّ بن دَاوُد)

- ‌(ابْن الصابي مُحَمَّد بن اسحق بن أبي الْحسن مُحَمَّد بن أبي نصر اسحق بن

- ‌أبي الْحِين مُحَمَّد بن هِلَال بن المحسن الصابي الشَّيْخ الصَّالح سمع من عبد الله بن مَنْصُور الْموصِلِي ولغرس النِّعْمَة تَارِيخ تمم بِهِ تَارِيخ وَالِده أبي الْحُسَيْن وَكَانَ صَاحب ديوَان الْإِنْشَاء فِي أَيَّام القايم بِأَمْر الله وَأَبوهُ أَبُو الْحُسَيْن كَانَ أخبارياً أديباً عَلامَة صابئاً فَاسْلَمْ وَحسن أسلامه

- ‌واسْمه ذَاكر أَيْضا الهمذاني الابراقوهي ثمَّ الْمصْرِيّ سمع الْكثير وَكتب وَخرج لنَفسِهِ ثمانيات وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وست ماية

- ‌الشَّيْخ الْكَبِير الشهير صدر الدّين أَبُو عبد الله القونوى شيخ الأعارية بقونية صحب الشَّيْخ مُحي الدّين ابْن عَرَبِيّ وَقَرَأَ كتاب جَامع الْأُصُول على الْأَمِير الْعَالم شرف الدّين يَعْقُوب الهذباني وَرَوَاهُ عَنهُ قَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ قطب الدّين الشيزاري وَله تصانيف فِي السلوك فَمن ذَلِك النفحات وتحفة

- ‌صَاحب كتاب الإطلاع على منادمة الصناع ملكته بِخَطِّهِ وَقد قَالَ فِي آخِره كتبه مُصَنفه فِي)

- ‌(ابْن صقر مُحَمَّد بن اسحق بن صقر الْحلَبِي شمس الدّين)

- ‌(الْمَدِينِيّ الزَّاهِد مُحَمَّد بن أَسد الْمَدِينِيّ)

- ‌(الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن أَسد بن عَليّ أَبُو الْحسن)

- ‌(الهمذاني الصَّالح مُحَمَّد بن أسعد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الله)

- ‌(كَمَال الدّين القاياتي مُحَمَّد بن أسعد بن عبد الْكَرِيم ابْن سُلَيْمَان القاياتي)

- ‌(الشريف الجواني مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ بن معمر بن عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد)

- ‌(مجد الدّين حفدة الْوَاعِظ مُحَمَّد بن أسعد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن الْقسم)

- ‌(شَارِح المقامات مُحَمَّد بن أسعد بن مُحَمَّد بن نصر)

- ‌(مُحَمَّد بن اسفهسلار بن مُحَمَّد أَبُو على الجرباذقاني)

- ‌(ابْن أسلم الطوسى مُحَمَّد بن اسْلَمْ الْأَمَام أَبُو الْحسن الطوسى الْكِنْدِيّ)

- ‌(ابْن أبي فديك مُحَمَّد بن اسمعيل بن مُسلم بن أبي فديك الديلِي)

- ‌(الْمدنِي مُحَمَّد بن اسمعيل الْمدنِي)

- ‌(التبوذكى مُحَمَّد بن اسمعيل التَّبُوذَكِي الْبَصْرِيّ الْحَافِظ مولى بني منقر)

- ‌(ابْن أبي سَمِينَة مُحَمَّد بن اسمعيل بن أبي سَمِينَة أَبُو عبد الله الْهَاشِمِي)

- ‌(البُخَارِيّ مُحَمَّد بن اسمعيل بن إِبْرَاهِيم بن الْمُغيرَة بن بردزبه)

- ‌(ابْن أبي الْعَتَاهِيَة مُحَمَّد بن اسمعيل أَبُو عبد الله)

- ‌(ابْن يسَار مُحَمَّد بن اسمعيل بن يسَار)

- ‌(الْحَكِيم الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن اسمعيل أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن زنجي الْكَاتِب مُحَمَّد بن اسمعيل بن زنجي أَبُو عبد الله الْكَاتِب)

- ‌(ابْن طَبَاطَبَا مُحَمَّد بن اسمعيل بن إِبْرَاهِيم طَبَاطَبَا بن اسمعيل ابْن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن)

- ‌(الصايغ مُحَمَّد بن اسمعيل الصايغ)

- ‌(الحساني الضَّرِير مُحَمَّد بن اسمعيل الحساني بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالسِّين الْمُشَدّدَة

- ‌الواسطى الضَّرِير روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة توفّي سنة ثَمَان وَخمسين مايتن

- ‌الإِمَام ولد الإِمَام ابْن علية روى عَنهُ النَّسَائِيّ توفّي سنة سبعين وماتين

- ‌الْحَافِظ رَحل وَجمع وصنف روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ قَالَ الْخَطِيب كَانَ فهما متقنا مَشْهُورا)

- ‌(خير النساج مُحَمَّد بن اسمعيل)

- ‌(المستملى على ابْن خُزَيْمَة مُحَمَّد بن اسمعيل بن عِيسَى أَبُو عبد الله الْجِرْجَانِيّ)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب المغربي مُحَمَّد بن اسمعيل بن اسحق أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب)

- ‌(أَبُو جَعْفَر الميكالي مُحَمَّد بن اسمعيل بن عبد الله بن مُحَمَّد بن ميكال أَبُو جَعْفَر الميكالي)

- ‌(الشريف الزيدي الوصى مُحَمَّد بن اسمعيل بن عَليّ بن الْحُسَيْن ابْن الْحسن بن الْقسم بن)

- ‌(الحيزاني مُحَمَّد بن اسمعيل بن حمدَان أَبُو بكر)

- ‌(ابْن أبي صَادِق الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن اسمعيل القَاضِي أَبُو عبد الله الْمصْرِيّ)

- ‌(المتيجي الْخَطِيب مُحَمَّد بن اسمعيل بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْحَضْرَمِيّ المغربي الممتيجي)

- ‌(الْحَافِظ ابْن خلفون مُحَمَّد بن اسمعيل بن مُحَمَّد بن خلفون الْحَافِظ أَبُو بكر الْأَزْدِيّ الأندلسي)

- ‌(خطيب مردا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن اسمعيل بن أَحْمد بن أبي الْفَتْح الْفَقِيه أَبُو عبد الله)

- ‌(مجد الدّين ابْن عَسَاكِر مُحَمَّد بن اسمعيل بن عُثْمَان بن المظفر ابْن هبة الله بن عبد الله بن)

- ‌(ابْن الْأنمَاطِي مُحَمَّد بن اسمعيل بن عبد الله بن عبد المحسن أَبُو بكر ابْن الْحَافِظ أبي الطَّاهِر)

- ‌(الصفى الْأسود مُحَمَّد بن اسمعيل بن مَحْمُود بن أَحْمد بن حسن بن اسمعيل الْحِمْيَرِي الْيُمْنَى)

- ‌(الْأَفْضَل صَاحب حماة)

- ‌(ابْن التيتي مُحَمَّد بن اسمعيل بن أسعد الْأَمِير شمس الدّين ابْن الصاحب شرف الدّين الْآمِدِيّ)

- ‌(أَبُو دهمان مُحَمَّد بن أبي الْأسود)

- ‌(الْحَرْبِيّ مُحَمَّد بن اشرس الْحَرْبِيّ)

- ‌(مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن قيس الْكِنْدِيّ الْكُوفِي ابْن أم فَرْوَة وَأُخْت أبي بكر الصّديق رضى الله)

- ‌(الْمروزِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث أَبُو الْأَشْعَث الْمروزِي)

- ‌(الزُّهْرِيّ الْكَاتِب الْكُوفِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن فحرة)

- ‌(الْحَافِظ ابْن اشكاب مُحَمَّد بن اشكاب)

- ‌(ابْن أُميَّة الشَّاعِر مُحَمَّد بن أُميَّة)

- ‌(النِّعَال الصُّوفِي مُحَمَّد بن الأنجب بن أبي عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْخ صاين الدّين أَبُو)

- ‌(المرواني الْكُوفِي مُحَمَّد بن أنس وَقيل ابْن عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله الْكُوفِي المرواني يكنى)

- ‌(البكيري مُحَمَّد بن إِيَاس بن البكيري عبد يَا ليل بيائين آخر الْحُرُوف ولامين اللَّيْثِيّ الْمدنِي)

- ‌(مُحَمَّد بن إِيَاس بن أبي البكير اللَّيْثِيّ)

- ‌(ابْن الْحَرَّانِي وَالِي دمشق مُحَمَّد بن أياز الْأَمِير نَاصِر الدّين ابْن الْأَمِير افتخار الدّين)

- ‌(ابْن الاسكندراني مُحَمَّد بن أيبك بن عبد الله نَاصِر الدّين ابْن عز الدّين)

- ‌(ابْن أَبِيك الطَّوِيل مُحَمَّد بن أَبِيك الْأَمِير صَلَاح الدّين)

- ‌(الْمسند ابْن ضريس مُحَمَّد بن أَيُّوب)

- ‌(عميد الرؤساء الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَيُّوب أَبُو طَالب)

- ‌(الْعَادِل الْكَبِير مُحَمَّد بن أَيُّوب بن شادى بن مرون السُّلْطَان الْملك الْعَادِل سيف الدّين أَبُو بكر)

- ‌(مُحَمَّد بن أَيُّوب بن مُحَمَّد بن وهب بن نوح)

- ‌(نقيب السَّبع ابْن الطَّحَّان مُحَمَّد بن أَيُّوب بن عَليّ بن حَازِم الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي)

- ‌(الْأَشْقَر الزرعي مُحَمَّد بن أَيُّوب الْفَقِيه الْعَالم شمس الدّين)

- ‌(التاذفي الْمُقْرِئ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن عبد القاهر الإِمَام بدر الدّين شيخ الْقُرَّاء بحماة الْحَنَفِيّ)

- ‌(ابْن الصايغ الأندلسي مُحَمَّد بن باجة)

- ‌(ابْن باخل مُحَمَّد بن باخل الْأَمِير شمس الدّين الهكارى)

- ‌(أَبُو الْحُسَيْن الرهني مُحَمَّد بن بَحر)

- ‌(أَبُو مُسلم الْأَصْبَهَانِيّ مُحَمَّد بن بَحر الْأَصْبَهَانِيّ)

- ‌(الأبله الْعِرَاقِيّ مُحَمَّد بن بختيار بن عبد الله المولد)

- ‌(ابْن بدر الطولوني مُحَمَّد بن بدر الْأَمِير أَبُو بكر الحمامي بِالتَّخْفِيفِ)

- ‌(النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن بَرَكَات بن هِلَال أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ)

- ‌(ابْن بركَة)

- ‌(ابْن بشر)

- ‌(ابْن بكار)

- ‌(ابْن أبي بكر)

- ‌(ابْن التابلان)

- ‌(ابْن تَمِيم)

- ‌(ابْن ثَابت)

- ‌(ابْن جَابر)

- ‌(ابْن جَعْفَر)

- ‌(ابْن الْحسن)

- ‌(ابْن الْحسن)

الفصل: 3 - ‌ ‌(ابْن الْحسن) مُحَمَّد بن الْحسن الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن الْحسن

3 -

(ابْن الْحسن)

مُحَمَّد بن الْحسن الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن الْحسن بن فرقد الشَّيْبَانِيّ بِالْوَلَاءِ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ أَصله من قَرْيَة حرستا فِي غوطة دمشق قدم أَبوهُ إِلَى وَاسِط وَأقَام بهَا فَجَاءَهُ مُحَمَّد وَنَشَأ بِالْكُوفَةِ وَطلب الحَدِيث ولقى جمَاعَة من الأيمة سمع أَبَا حنيفَة وَأخذ عَنهُ بعض كتب الْفِقْه وَسمع مسعرا وَمَالك بن مغول وَالْأَوْزَاعِيّ وَمَالك بن أنس وَلزِمَ القَاضِي أَبَا يُوسُف وتفقه بِهِ أَخذ عَنهُ أَبُو عبيد وَهِشَام بن عبيد الله وعَلى بن مُسلم الطوسى وَعمر بن أبي عمر الْحَرَّانِي وَأحمد بن حَفْص البُخَارِيّ وَخلق سواهُم وَقد افرد لَهُ الشَّيْخ شمس الدّين تَرْجَمَة فِي جُزْء نظر فِي الرأى وَغلب عَلَيْهِ وَسكن بَغْدَاد وَاخْتلف النَّاس إِلَيْهِ ولاه الرشيد الْقَضَاء بعد أبي يُوسُف وَكَانَ إِمَامًا مُجْتَهدا من الأذكياء الفصحاء قَالَ الشَّافِعِي لَو أَشَاء أَن أَقُول نزل الْقُرْآن بلغَة مُحَمَّد بن الْحسن لَقلت لفصاحته وَقد حملت عَنهُ وقر بخْتِي كتبا وَقَالَ مَا نظرت سمينا أذكى من مُحَمَّد وناظرته مرّة فاشتدت مناظرتي لَهُ فَجعلت أوداجه تنتفخ وأزراره تتقطع زراً زراً احْتج بِهِ الشَّافِعِي وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا يسْتَحق عِنْدِي التّرْك وَقَالَ النَّسَائِيّ حَدِيثه ضَعِيف يعْنى من قبل حفظه قَالَ مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن أبي رَجَاء سَمِعت أبي يَقُول رَأَيْت مُحَمَّدًا فِي النّوم فَقلت إلام صرت فَقَالَ غفر لي قلت بِمَ قَالَ قيل لي لم نجْعَل هَذَا الْعلم فِيك إِلَّا وَنحن نغفر لَك وصنف الْكتب الْكَثِيرَة النادرة مها الْجَامِع الْكَبِير وَالْجَامِع الصَّغِير وَله فِي مصنفاته المسايل المشكلة خُصُوصا مَا يتَعَلَّق بِالْعَرَبِيَّةِ من ذَلِك قَالَ فِي الْجَامِع الْكَبِير إِذا قَالَ أَي عَبِيدِي ضربك فَهُوَ حر واي عَبِيدِي ضربت فَهُوَ حر من ضربه من العببيد تحرر وَإِذا ضرب العبيد كلهَا تحرر الأول مِنْهُم انْتهى قلت بِضَم الْيَاء فِي أَي الأولى وَفتحهَا فِي الثَّانِيَة وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك لِأَن الْفِعْل فِي الْمَسْأَلَة الأولى شايع وَالْفَاعِل مُتَّصِل بِهِ فشاع لذَلِك الْفَاعِل فَاقْتضى أَن من ضرب تحرر وَالْفِعْل فِي الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة وَاقع على الْمَفْعُول وَالْمَفْعُول غير مُتَّصِل بِالْفِعْلِ اتِّصَال الْفَاعِل بِهِ فَاقْتضى ذَلِك التحصيص فَإِذا ضرب الْبعيد أَجْمَعِينَ تحرر الأول فَقَط وَقَالَ الشَّافِعِي مَا رَأَيْت أحدا يسْأَل عَن مَسْأَلَة فِيهَا نظر إِلَّا تبينت الْكَرَاهَة فِي وَجهه إِلَّا مُحَمَّد بن الْحسن وَذكر الشَّيْخ أَبُو اسحق فِي كتاب طَبَقَات الْفُقَهَاء أَن الشَّافِعِي كتب إِلَى مُحَمَّد بن الْحسن وَقد طلب مِنْهُ كتبا لينسخها فتأخرت عَنهُ

ص: 247

(قل لمن لم تَرَ عين

نَا من رَآهُ مثله)

)

(وَمن كَأَن من رآ

هـ قد رأى من قبله)

(الْعلم ينْهَى أَهله

أَن يمنعوه أَهله)

(لَعَلَّه يبذله

لأَهله لَعَلَّه)

وَتُوفِّي مُحَمَّد بن الْحسن هُوَ وَالْكسَائِيّ فِي يَوْم وَاحِد سنة تسع وَثَمَانِينَ وماية ومولده سنة خمس وثلثين وَقيل اثْنَتَيْنِ وثلثين وماية وَهُوَ ابْن خَالَة الْفراء النَّحْوِيّ وَكَانَ أَبوهُ جنديا مُوسِرًا قَالَ ترك أبي ثلثين ألف دِرْهَم فأنفقت خَمْسَة عشر ألفا على النَّحْو وَالشعر وَخَمْسَة عشر ألفا على الْفِقْه والْحَدِيث كَانَ أَبُو حنيفَة يتَكَلَّم فِي مَسْأَلَة الصَّبِي إِذا صلى الْعشَاء الْآخِرَة ثمَّ بلغ قبل طُلُوع الْفجْر وَمُحَمّد قايم فِي الْحلقَة وَهُوَ صبي فَقَالَ أَبُو حنيفَة تجب عَلَيْهِ الْإِعَادَة لبَقَاء الْوَقْت فِي حَقه فَمضى مُحَمَّد واغتسل وَعَاد فَوقف مَكَانَهُ فادناه أَبُو حنيفَة وَقَالَ الزمنا فيوشك أَن يكون لَك شَأْن فَلَزِمَهُ وَأول قدومه الْعرَاق اجْتمع النَّاس عَلَيْهِ يسمعُونَ كَلَامه ويستفتونه فَرفع خَبره إِلَى الرشيد وَقيل لَهُ أَن مَعَه كتاب الزندقة فَبعث بِمن كبسه وَحمل مَعَه كتبه فَأمر بتفتيشها قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فَخَشِيت على نَفسِي من كتاب الْحِيَل فَقَالَ لي الْكَاتِب مَا تَرْجَمَة هَذَا الْكتاب قلت كتاب الْخَيل فَرمى بِهِ وَلم يحملهُ قلت صحفه لِأَن كتاب الْحِيَل بِالْحَاء الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف جمع حِيلَة فصحفه بِالْخَيْلِ بِفَتْح الْهَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف فخلص مِمَّا أَرَادَ بِنُقْطَة وَاحِدَة

الرُّؤَاسِي النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي سارة الرُّؤَاسِي أَبُو جَعْفَر سمى بذلك لِأَنَّهُ كَانَ كَبِير الرَّأْس وَكَانَ ينزل النّيل فَقيل لَهُ النيلي وَهُوَ ابْن أخي معَاذ الهراء وَهُوَ أول من وضع من الْكُوفِيّين كتابا فِي النَّحْو وَمَات فِي أَيَّام الرشيد وَهُوَ أستاذ الْكسَائي وَالْفراء وَكَانَ رجلا صَالحا وَقَالَ بعض الْخَلِيل إِلَى يطْلب كتاب فَبعثت بِهِ إِلَيْهِ فقرأه فَكل مَا فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ الْكُوفِي كَذَا فَإِنَّمَا عني بِهِ الرُّؤَاسِي هَذَا وَكتابه يُقَال لَهُ الفيصل وَقَالَ الْمبرد مَا عرف الرُّؤَاسِي بِالْبَصْرَةِ وَقد زعم بعض النَّاس أَنه صنف كتابا فِي النَّحْو فَدخل الْبَصْرَة ليعرضه على أَصْحَابنَا فَلم يلْتَفت إِلَيْهِ أَو لم يَجْسُر على إِظْهَاره لما سمع كَلَامهم وَقَالَ ابْن درسْتوَيْه زعم جمَاعَة من الْبَصرِيين أَن الْكُوفِي الَّذِي يذكرهُ الْأَخْفَش فِي آخر كتاب المسايل وَيرد عَلَيْهِ هُوَ الرُّؤَاسِي وَله كتاب مَعَاني الْقُرْآن كتاب التصغير كتاب الْوَقْف والابتداء الْكَبِير الْوَقْف والابتداء الصَّغِير وَكَانَت لَهُ امْرَأَة تزَوجهَا بِالْكُوفَةِ فِي أهل النّيل وشرطت عَلَيْهِ أَنَّهَا تلم بِأَهْلِهَا فِي كل مُدَّة فَكَانَت)

لَا تقيم عِنْده إِلَّا الْقَلِيل ثمَّ يحْتَاج إِلَى إخْرَاجهَا وردهَا فمل ذَلِك مِنْهَا وفارقها وَقَالَ

ص: 248

(بَانَتْ لمن تهوى حمول

فاسقت فِي أثر الحمول)

(ابتعتهم عينا عَليّ

هم مَا تفيق من الهمول)

(ثمَّ ارعويت كَمَا ارعوى

عَنْهَا المسايل للطلول)

(لاحت محايل خلفهَا

وخلافها دون الْقبُول)

(ملت وأبدت جفوة

لَا تركنن إِلَى ملول)

قلت شعر مَقْبُول

أَبُو بكر الْأَعْين مُحَمَّد بن الْحسن بن طريف أَبُو بكر الْأَعْين الْبَغْدَادِيّ كَانَ الإِمَام أَحْمد يثنى عَلَيْهِ وَيَقُول إِنِّي لأغبطه لقد مَاتَ وَلَا يعرف إِلَّا الحَدِيث وَلم يكن صَاحب كَلَام سمع سعيد بن أبي مَرْيَم وَغَيره روى عَنهُ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ وَغَيره وَكَانَ ثِقَة توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وماتين

المصعبي مُحَمَّد بن الْحسن بن مُصعب نسيب اسحق بن إِبْرَاهِيم المصعبي أحد الأدباء الْعلمَاء بالألحان نَشأ بخراسان وَقدم الْعرَاق وَكَانَ اسحق بن إِبْرَاهِيم يُكرمهُ من بَين أَهله ويعظمه ولاسحق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي مَعَه أَخْبَار فِي أَمر الْغناء وَهُوَ القايل

(اعرضت عِنْد وداعنا لفراقكم

وصددت سَاعَة لَا يكون صدود)

(يَا لَيْت شعرى هَل حفظت على النَّوَى

عهدى وعهد أخي الْحفاظ شَدِيد)

الْحجَّة المنتظر مُحَمَّد بن الْحسن العسكري بن على الْهَادِي ابْن مُحَمَّد الْجواد بن عَليّ الرِّضَا بن مُوسَى الكاظم بن مُحَمَّد الباقر بن زين العابدين عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنهم الْحجَّة المنتظر ثَانِي شعر الأيمة الأثني عشر هُوَ الَّذِي تزْعم الشِّيعَة انه المنتظر القايم الْمهْدي وَهُوَ صَاحب السرداب عِنْدهم وأقاويلهم فِيهِ كَثِيرَة ينتظرون ظُهُوره آخر الزَّمَان من السرداب بسر من رأى وَلَهُم إِلَى حِين تَعْلِيق هَذَا التَّارِيخ أَربع ماية وَسَبْعَة وَسبعين سنة ينتظرونه وَلم يخرج ولد نصف شعْبَان سنة خمس وَخمسين

ص: 249

وماتين والشيعة يَقُولُونَ أَنه دخل السرداب فِي دَار أَبِيه وَأمه تنظر إِلَيْهِ وَلم يخرج إِلَيْهَا وَذَلِكَ سنة خمس وَسِتِّينَ وماتين وعمره يَوْمئِذٍ تسع سِنِين وَذكر ابْن الْأَزْرَق فِي تَارِيخ ميافارقين انه ولد تَاسِع شهر ربيع الآخر سنة ثَمَان وَخمسين وماتين وَقيل فِي ثامن شعْبَان سنة سِتّ وَخمسين وَهُوَ الْأَصَح وَأَنه)

لما دخل السرداب كَانَ عمره أَربع سِنِين وَقيل خمس سِنِين وَقيل أَنه دخل السرداب سنة خمس وَسبعين وماتين وعمره سَبْعَة عشر سنة وَالله أعلم بِالصَّوَابِ فِي ذَلِك

ابْن سَمَّاعَة مُحَمَّد بن الْحسن سَمَّاعَة الْحَضْرَمِيّ الْكُوفِي قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بالقوى توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثلث ماية لِلْهِجْرَةِ

البرجلاني الزَّاهِد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو جَعْفَر البرجلاني بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الرَّاء الساكنة جِيم مَضْمُومَة نِسْبَة إِلَى محلّة البرجلانية كَانَ فَاضلا زاهدا لَهُ مصنفات كَثِيرَة فِي الزّهْد والرقايق مَعَ خلقا كثيرا مِنْهُم زيد بن الْحباب وَكَانَ ثِقَة صَدُوقًا اثْنَي عَلَيْهِ الإِمَام أَحْمد وَكَانَ إِذا سُئِلَ عَن أَحَادِيث الزّهْد يَقُول عَلَيْك بالبرجلاني توفّي سنة ثَمَان وثلثين وماتين

ابْن مقسم الْمُقْرِئ مُحَمَّد بن الْحسن بن يَعْقُوب بن الْحسن ابْن الْحُسَيْن بن مقسم أَبُو بكر الْعَطَّار الْمُقْرِئ ولد سنة خمس وَسِتِّينَ وماتين بِبَغْدَاد سمع الْكثير وَلم يكن لَهُ مَا يعاب بِهِ إِلَّا أَنه قَرَأَ بحروف خَالف فِيهَا الْإِجْمَاع وارتفع أمره إِلَى السُّلْطَان فَاحْضُرْ واستتابه بِحُضُور الْفُقَهَاء فَتَابَ وَلم يرجع قَالَ أَبُو أَحْمد الفرضي رَأَيْت فِي الْمَنَام غير مرّة كَأَنِّي فِي الْمَسْجِد الْجَامِع أصلى مَعَ النَّاس وَرَأَيْت ابْن مقسم يستدبر الْقبْلَة وظهره إِلَيْهَا فتأولت ذَلِك مُخَالفَته الْإِجْمَاع وَكَانَ ثِقَة فِي الحَدِيث توفّي سنة أَربع وَخمسين وَثلث ماية وَكَانَ ابْن مقسم زعم أَن كل مَا صَحَّ فِيهِ عِنْده وَجه من الْعَرَبيَّة وَوَافَقَ خطه الْمُصحف فقراءته جايزة فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا وَمن تصانيفه الْأَنْوَار فِي تَفْسِير الْقُرْآن كتاب الْمدْخل إِلَى علم الشّعْر كتاب الِاحْتِجَاج فِي القراآت كتاب فِي النَّحْو كَبِير كتاب الْمَقْصُور والممدود الْمُذكر والمؤنث مجالسات تعلب كتاب مفرداته الْوَقْف والابتداء كتاب الْمَصَاحِف كتاب عدد التَّمام كتاب أَخْبَار نَفسه الِانْتِصَار لقراء الْأَمْصَار الموضح شِفَاء الصُّدُور كتاب

ص: 250

الْأَوْسَط كتاب اللطايف فِي جمع هجاء الْمَصَاحِف كتاب فِي قَوْله تَعَالَى وَمن يقتل وَالرَّدّ على الْمُعْتَزلَة وَكَانَ لَهُ ابْن يكنى أَبَا الْحسن وَكَانَ حفظَة عَالما لَهُ كتاب عقلاء المجانين

أَبُو بَحر ابْن كوثر مُحَمَّد بن الْحسن بن كوثر أَبُو بَحر الْبر بهارى بغداذي معمر كَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يَقُول اقتصورا من حَدِيث أبي بَحر على مَا انتخبته وَقَالَ ابْن أبي الفوارس فِيهِ نظر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وثلثين وَثلث ماية

مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي الشَّوَارِب الْفَقِيه أَبُو)

الْحسن القَاضِي بِبَغْدَاد توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَثلث ماية

الختن الشَّافِعِي مُحَمَّد بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم الاستراباذي وَقيل الْجِرْجَانِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بالختن كَانَ فَقِيها فَاضلا ورعا مَشْهُورا فِي عصره وَله وُجُوه حَسَنَة فِي الْمَذْهَب وَكَانَ مقدما فِي الْأَدَب ومعاني الْقُرْآن والقراآت وَهُوَ من الْعلمَاء المبرزين فِي النّظر والجدل سمع أَبَا نعيم عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عدي واقرانه بِبَلَدِهِ وَدخل نيسابور وَأقَام بهَا ثمَّ دخل اصبهان وَسمع بهَا مُسْند أبي دَاوُد من عبد الله بن جَعْفَر وَدخل الْعرَاق وَكتب بعد الْأَرْبَعين وَكَانَ كثير السماح والرحلة وَشرح كتاب التَّلْخِيص لأبي الْعَبَّاس ابْن الْقَاص وَإِنَّمَا قيل لَهُ الختن لِأَنَّهُ كَانَ ختن الْفِقْه أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ وختن الرجل زوج ابْنَته هَذَا فِي عرف الْعَوام وَأما عِنْد أهل اللُّغَة فالختن كل من كَانَ من قبل الْمرْآة مثل الْأَب وَالْأَخ وهم الْأخْتَان توفّي بجرجان يَوْم عيد الْأَضْحَى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثلث ماية وَهُوَ ابْن خمس وَسبعين سنة

فتح الدّين القمني مُحَمَّد بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم فتح الدّين الْأنْصَارِيّ الْمَعْرُوف بالقمنى سَمِعت عَلَيْهِ بثغر الاسكندرية فِي صفر سنة ثَمَان وثلثين وَسبع ماية جَمِيع الحَدِيث المسلسل بروايته عَن النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي وَأَجَازَ لي جَمِيع مَا يجوز لَهُ رِوَايَته وَكتب لي بِخَطِّهِ

ابْن دُرَيْد مُحَمَّد بن الْحسن بن دُرَيْد بن عتاهية بلغ بِهِ ابْن خلكان إِلَى قحطان أَبُو بكر الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ نزيل بَغْدَاد تنقل فِي جزاير الْبَحْر وَفَارِس وَطلب الْأَدَب واللغة وَكَانَ أَبوهُ من رُؤَسَاء زَمَانه وَكَانَ أَبُو بكر رَأْسا فِي الْعَرَبيَّة وأشعار الْعَرَب وَله شعر كثير ورثى جمَاعَة من أهل الْعلم رثى الشَّافِعِي وَغَيره حدث عَن أبي حَاتِم السجسْتانِي وَأبي الْفضل الْعَبَّاس الرياشي

ص: 251

وَابْن أخي الْأَصْمَعِي وروى عَنهُ السيرافي وَابْن شَاذان وأبوالفرج صَاحب الأغاني وَأَبُو عبيد الله المرزباني عَاشَ بضعا وَتِسْعين سنة مولده سنة ثلث وَعشْرين وماتين وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثلث ماية قَالَ يُوسُف بن الْأَزْرَق مَا رَأَيْت احفظ من ابْن دُرَيْد مَا رَأَيْته قرئَ عَلَيْهِ ديوَان قطّ إِلَّا وَهُوَ يسابق إِلَى رِوَايَته لحفظه لَهُ وَقَالَ أَبُو حَفْص ابْن شاهين كُنَّا ندخل على ابْن دُرَيْد فنستحي مِمَّا نرى من العيدان الْمُعَلقَة وَالشرَاب وَقد جَاوز التسعين وَله كتاب الجمهرة فِي اللُّغَة كتاب جيد والأمالي واشتقاق الْأَسْمَاء للقبايل والمجتبي وَهُوَ صَغِير قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سمعناه بعلو وَالْخَيْل وَالسِّلَاح وغرايب الْقُرْآن وَلم يتم وأدب الْكَاتِب وَفعلت وافعلت والمطر والرواد والاشتقاق والسرج واللجام وَالْخَيْل الْكَبِير وَالصَّغِير)

والأنواء والملاحن وزوار الْعَرَب والوشاح وَهُوَ صَغِير قَالَ الْخَطِيب عَن أبي بكر الْأَسدي كَانَ يقاهو اعْلَم الشُّعَرَاء واشعر الْعلمَاء قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تكلمُوا فِيهِ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَقع لنا من عواليه فِي أمالي الْوَزير ومقصورته مَشْهُورَة وعارضها جمَاعَة واعتنى بشرحها جمَاعَة من الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين وَآخر من عَلمته شرحها الشَّيْخ شمس الدّين الضايع شرحها فِي مِقْدَار يدْخل فِي ثلثة أسفار كبار وَهِي عِنْدِي ومدح بالمقصورة الشاه بن ميكال الْأَمِير يُقَال أَنه أَتَى فِيهَا بِأَكْثَرَ اللُّغَة وَكَانَ ابْنا ميكال على عمالة فَارس وصنف لَهما الجمهرة وقلداه ديوَان فَارس فتصدر كتب فَارس عَنهُ وَلَا ينفذ أَمر إِلَّا بعد توقيعه فَأفَاد مَعَهُمَا أَمْوَالًا كَثِيرَة وَكَانَ مُفِيد مبيدا لَا يمسك درهما سخاء وكرماً وَلما مدحهما بالمقصورة وصلاه بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم فَلَمَّا عزلا وصل إِلَى بَغْدَاد وَنزل على على بن مُحَمَّد الخواري فأفضل عَلَيْهِ وَعرف بِهِ المقتدر فَأجرى عَلَيْهِ فِي الشَّهْر خمسين دِينَارا إِلَى أَن مَاتَ وَعرض لَهُ آخر عمره فالج سقى الديارق فبرئ وَرجع إِلَى أفضل أَحْوَاله وأملايه على تلامذته ثمَّ عاوده الفالج وَبَطل من محزمه إِلَى قَدَمَيْهِ وَكَانَ إِذا دخل أحد عَلَيْهِ ضج وتألم لدُخُوله وَلم يصل إِلَيْهِ قَالَ تِلْمِيذه أَبُو عَليّ القالي فَكنت أَقُول فِي نَفسِي أَن الله عز وجل عاقبه بقوله فِي الْمَقْصُورَة

(مارست من لَو هوت الأفلاك من

جَوَانِب الجو عَلَيْهِ مَا شكا)

وعاش بعد ذَلِك عَاميْنِ وَقَالَ لي مرّة وَقد سَأَلته عَن بَيت شعر لَئِن طفئت شحمتا عَيْني لم تَجِد من يشفيك من الْعلم وَكَذَلِكَ قَالَ لي أَبُو حَاتِم السجسْتانِي وَقد سالته عَن شىء فَقَالَ لي قَالَ كَذَلِك الْأَصْمَعِي وَقد سَأَلته عَن شىء قَالَ أَبُو عَليّ وَآخر شىء سَأَلته عَنهُ جاونبي بَان قَالَ يَا بني حَال الجريص دون القريض قلت الجريض غصص الْمَوْت وَهُوَ مثل مَشْهُور وَله حِكَايَة وَكَانَ كثيرا مَا ينشد فِي ضعفه

(فوا حزنا أَن لَا حَيَاة لذيذة

وَلَا عمل يرضى بِهِ الله صَالح)

وَحكى عَنهُ المرزباني قَالَ قَالَ لي ابْن دُرَيْد سَقَطت من منزلي بِفَارِس فَانْكَسَرت ترقوتي

ص: 252

فسهرت لَيْلَتي فَلَمَّا كَانَ آخر اللَّيْل اغمضت عَيْني فَرَأَيْت رجلا طَويلا أَصْغَر الْوَجْه كوسجا دخل على وَأخذ بِعضَادَتَيْ الْبَاب وَقَالَ أندشني أحسن مَا قلت فِي الْخمر فَقلت مَا ترك أَبُو نواس لأحد شَيْئا فَقَالَ أَنا أشعر مِنْهُ فَقلت وَمن أَنْت قَالَ أَنا أَبُو نَاجِية من أهل الشَّام وأنشدني

(وحمراء قبل المزج صفراء بعده

أَتَت بَين ثوبي نرجس وشقايق)

)

(حكت وجنة المعشوق صرفا فسلّطوا

عَلَيْهَا مزاجاً فاكتسب ثوب عاشق)

فَقلت لَهُ اسأت فَقَالَ وَلم قلت لِأَنَّك قلت وحمراء فَقدمت الْحمرَة ثمَّ قلت بَين ثوبي نرجس وشقايق فَقدمت الصُّفْرَة فَهَلا قدمتها على الْأُخْرَى فَقَالَ وَمَا هَذَا الِاسْتِقْصَاء فِي هَذَا الْوَقْت يَا بغيض وحكاها أَبُو عَليّ الْفَارِسِي على غير هَذَا الْوَجْه قلت لَيْسَ مَا انتقده ابْن دُرَيْد بوارد فقد جَاءَ النشر على غير تَرْتِيب اللف كثيرا قَالَ ابْن حيوس

(كَيفَ أسلو وَأَنت حقف وغصن

وغزال قدا ولحظاً وردفا)

وَمن شعر ابْن دُرَيْد

(غراء لَو جلت الْخُدُور شعاعها

للشمس عِنْد طُلُوعهَا لم تشرق)

(غُصْن على دعص تأود فَوْقه

قمر تألق تَحت ليل مطبق)

(لَو قيل لِلْحسنِ احتكم لم يعدها

اَوْ قيل خَاطب غَيرهَا لم ينْطق)

(فكأننا من فرعها فِي مُعرب

وكأننا من وَجههَا فِي مشرق)

(تبدو فيهتف بالعيون ضياؤها

الويل حل بمقلة لم تطبق)

وَلما مَاتَ ابْن دُرَيْد رثاه جحظة الْبَرْمَكِي بقوله

(فقدت بِابْن دُرَيْد كل فايدة

لما غَدا ثَالِث الْأَحْجَار والترب)

(وَكنت أبْكِي لفقد الْجُود مُنْفَردا

فصرت أبْكِي لفقد الْجُود وَالْأَدب)

قَرَأت جَمِيع مَقْصُورَة ابْن دُرَيْد فِي مجْلِس وَاحِد على الْعَلامَة أثير الدّين أبي حَيَّان وَأَخْبرنِي بهَا قَالَ قرأتها على الشَّيْخ بهاء الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن النّحاس قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّد الْقسم بن أَحْمد اللورقي وَأَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الأربلي قَالَا أَنا أبواليمن زيد الْكِنْدِيّ ح قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين وأنبا بهَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن اسمعيل الْأنْصَارِيّ عَن أبي الْيمن الْكِنْدِيّ أَنا أَبُو مَنْصُور موهوب ابْن الجواليقي أَنا أَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بن عَليّ التبريزي أَنا أَبُو غَالب مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل عرف بِابْن يشران النَّحْوِيّ أَنا أَبُو الْحُسَيْن على بن مُحَمَّد بن دِينَار الْكَاتِب أَنا أَبُو الْفَتْح عبيد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد النَّحْوِيّ عرف بجخجخ ح قَالَ الجواليقي وَأَنا التبريزي وَالْمبَارك بن عبد الْجَبَّار الْبَغْدَادِيّ عرف بِابْن الطيوري قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي قَالَ اللورقي وَأَنا عبد الْمُجيب ابْن أبي الْقسم بن زُهَيْر ابْن زُهَيْر الْبَغْدَادِيّ أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ أجازة قَالَ أَنا الْجَوْهَرِي أجازة قَالَ الأربلي وَأَنا أَبُو حَفْص)

عمر بن طبرزذ أَنا أَبُو الْقسم اسمعيل ابْن أَحْمد بن عمر السَّمرقَنْدِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن النقور قَالَا أَعنِي

ص: 253

الْجَوْهَرِي وَابْن النقور أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل بن الْجراح الْكَاتِب قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين وَأَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ العثماني قِرَاءَة مني عَلَيْهِ أَنا الْأَمِير المكرم بن الْأَمِير أَحْمد اسمعيل عرف بِابْن اللمفى أَنا أَبُو العباسي أَحْمد بن الحطئة أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَنْصُور الْحَضْرَمِيّ أَنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن سعيد بن نَفِيس الطرابلسي أَنا أَبُو أُسَامَة جُنَادَة بن مُحَمَّد بن جُنَادَة اللّغَوِيّ قَالُوا أعنى جخجها وَابْن الْجراح وجنادة أَنا أَبُو بكر بن دُرَيْد بهَا

الْحَاتِمِي مُحَمَّد بن الْحسن بن المظفر الْكَاتِب اللّغَوِيّ أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالحاتمي أحد الْأَعْلَام الْمَشَاهِير المبطقين المكثرين أَخذ الْأَدَب عَن أبي عمر الزَّاهِد غُلَام ثَعْلَب وروى عَنهُ أَخْبَارًا وأملاها فِي مجَالِس الْأَدَب وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من النبلاء مِنْهُم القَاضِي أَبُو الْقسم التنوخي وَغَيره وَله الرسَالَة الحاتمية الَّتِي شرح فِيهَا مَا دَار بَينه وَبَين المتنبي لما قدم إِلَى بَغْدَاد وَهِي مُجَلد دلّ فِيهَا على وفور فَضله واطلاعه واظهر فِيهَا سرقات المتنبي وَله رِسَالَة الآدهم أَتَى فِيهَا بأدب جم وَله الحاتمية الَّتِي طابق فِيهَا كَلَام ارسطو وَكَلَام المتنبي وَله رِسَالَة سَمَّاهَا تقريع الهلباجة فِي معرفَة الشّعْر وَالشعرَاء أَتَى فِيهَا بِعلم جم فِي الْأَدَب وَمَعْرِفَة الشّعْر والنقد وَله حلية المحاضرة يدْخل فِي مجلدين تَأَخّر عَن مجْلِس أبي عمر الزَّاهِد شَيْخه فَسَأَلَ عَنهُ فَقيل لَهُ مَرِيض فَجَاءَهُ يعودهُ فَوَجَدَهُ قد خرج إِلَى الْحمام فَكتب على بَابه باسفيذاج

(واعجب شىء سمعنَا بِهِ

مَرِيض يُعَاد فَلَا يُوجد)

وَنسب بالحاتمي إِلَى بعض أجداده وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثلث ماية

ابْن فورك مُحَمَّد بن الْحسن بن فورك بِالْفَاءِ المضمومة وَالْوَاو الساكنة وَالرَّاء الْمَفْتُوحَة وَالْكَاف أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ الْمُتَكَلّم سمع مُسْند الطَّيَالِسِيّ من عبد الله بن جَعْفَر لأصبهاني وَله تصانيف جمة فِي الْكَلَام كَانَ رجلا صَالحا بلغت مصنفاته قَرِيبا من ماية ودعى إِلَى غرنة وَجَرت لَهُ مناظرات وَكَانَ شَدِيد الرَّد على ابْن كرام ثمَّ عَاد إِلَى نيسابور فَسَموهُ فِي الطَّرِيق ومشهده بِالْحيرَةِ ظَاهر يزار ويستجاب الدُّعَاء عِنْده قَالَ أَبُو الْقسم الْقشيرِي سَمِعت أَبَا على الدقاق يَقُول دخلت على أبي بكر ابْن فورك رحمه الله عايدا فَلَمَّا رَآنِي دَمَعَتْ عَيناهُ فَقلت لَهُ أَن الله تَعَالَى يعافيك ويشفيك فَقَالَ لي أَترَانِي خايفا من الْمَوْت أَنما أَخَاف مِمَّا وَرَاء الْمَوْت وَلما)

استوطن نيسابور بنى بهَا لَهُ مدرسة وَدَار واحيي الله تَعَالَى بِهِ أنواعا من الْعُلُوم وَظَهَرت بركاته على الْفُقَهَاء بهَا وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَأَرْبع ماية

ص: 254

الْأَحول النَّاسِخ مُحَمَّد بن الْحسن بن دِينَار الْأَحول أَبُو الْعَبَّاس كَانَ نَاسِخا غزير الْعلم وَاسع الْفَهم جيد الرِّوَايَة حسن الدِّرَايَة روى عَنهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْعَبَّاس اليزيدي وَقَرَأَ عَلَيْهِ ديوَان عَمْرو بن الْأَهْتَم سنة خمسين وماتين قَالَ نفطويه جمع أَبُو الْعَبَّاس الْأَحول أشعار ماية وَعشْرين شَاعِرًا وعملت أَنا خمسين شَاعِرًا وَذكره أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن الزبيدِيّ وَجعله فِي طبقَة الْمبرد وثعلب وَكَانَ يورق لحنين بن اسحق المتطبب فِي منقولاته لعلوم الأوايل وَكَانَ محدودا أَي قَلِيل الْحَظ من النَّاس وَقَالَ اجْتَمَعنَا مَعَ أبي الْعَبَّاس ثَعْلَب فِي بَيته فَقَالَ بعض أَصْحَابنَا عرفوني القابكم فَقَالَ ثَعْلَب أَنا ثَعْلَب وَقَالَ الآخر أَنا كَذَا فَلَمَّا بلغُوا إِلَى قَامُوا وَأَنت مَا لقبك فَقلت منعت العاهة من اللقب وَكَانَ يكْتب كل ماية ورقة بِعشْرين درهما وَله كتاب الدَّوَاهِي كتاب السِّلَاح كتاب مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ وَكتاب فعل وَافْعل كتاب لأشباه

النقاش الْمُفَسّر مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن زِيَاد بن هرون بن جَعْفَر بن سَنَد الْمُقْرِئ أَبُو بكر الْمَعْرُوف بالنقاش الْموصِلِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ عَالم بِالْقُرْآنِ وَالتَّفْسِير صنف تَفْسِيرا سَمَّاهُ شِفَاء الصُّدُور وَالْإِشَارَة فِي غَرِيب الْقُرْآن والموضح فِي الْقُرْآن ومعانيه وَصد الْعقل والمناسك وَفهم الْمَنَاسِك وأخبار الْقصاص وذم الْحَسَد ودلايل النُّبُوَّة والأبواب فِي الْقُرْآن وارم ذَات العما والمعجم الْأَصْغَر والأوسط والأكبر فِي أَسمَاء الْقُرَّاء وقراآتهم وَكتاب السَّبْعَة بعللها الْكَبِير والسبعة الْأَوْسَط والسبعة الْأَصْغَر وسافر الشَّام ومصر والجزيرة والموصل وَالْجِبَال وخراسان وَمَا وَرَاء النَّهر والكوفة وَالْبَصْرَة وَمَكَّة وَسمع بِهن ذكر عِنْد طَلْحَة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ كَانَ يكذب فِي الحَدِيث وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْقَصَص وَقَالَ البرقاني كل حَدِيث النقاش مَنَاكِير لَيْسَ فِي تَفْسِير حَدِيث صَحِيح وَقَالَ هبة الله اللالكائي الْحَافِظ تَفْسِير مَنَاكِير النقاش اشفاء الصُّدُور لَيْسَ شِفَاء الصُّدُور قَالَ الْخَطِيب فِي حَدِيثه مَنَاكِير باسانيد مَشْهُورَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب المصحفين قَالَ النقاش مرّة أَبُو شرْوَان جعلهَا كنية وَكَانَ يَدْعُو فَيَقُول لَا رجعت يَد قصدتك صفراء من عطايك وَمد وَالصَّوَاب صفرا بِالْكَسْرِ وَقد اعْتمد صَاحب التَّيْسِير على رواياته قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين الَّذِي وضح أَن هَذَا

ص: 255

الرجل مَعَ جلالته ونبله مَتْرُوك لَيْسَ بِثِقَة وأجود مَا قيل فِيهِ قَول أبي عَمْرو الداني النقاش مَقْبُول الشَّهَادَة توفّي سنة)

إِحْدَى وَخمسين وَثلث ماية وَولد سنة سِتّ وَقيل سنة خمس وَسِتِّينَ وماتين

مُحَمَّد بن الْحسن بن يُونُس أَبُو الْعَبَّاس الْهُذلِيّ النَّحْوِيّ الْكُوفِي توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وثلثين وَثلث ماية

الحنيني مُحَمَّد بن الْحسن بن مُوسَى الحنيني بِالْحَاء الْمُهْملَة ونونين بَينهمَا يَاء آخر الْحُرُوف الْكُوفِي الْمُحدث صَاحب الْمسند وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وماتين

الزاذاني مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو عبد الله الزاذاني نزل أوانا من قرى بَغْدَاد كَانَ زاهداً مُنْقَطِعًا ورعا قنوعا من الدُّنْيَا صَاحب كرامات قَالَ فِي الْمرْآة طلب مِنْهُ ولد لَهُ صَغِير غزالا فَقَالَ يَا بني وَمن أَيْن لي غزال فالح عَلَيْهِ فَقَالَ السَّاعَة يَأْتِيك فجَاء غزال فَجعل يضْرب الْبَاب بقرنيه فَقَالَ يَا بني قُم فَخذ الغزال توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبع ماية باوانا

الْوَركَانِي مُحَمَّد بن الْحسن هُوَ الأديب أَبُو الْحُسَيْن الْوَركَانِي وَالِد فَخر الدّين الْحسن أبي الْمَعَالِي مفتى الْفَرِيقَيْنِ ووالد أبي المحاسن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد وَسَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مكانهما من حرف الْحَاء كَانَ أديب اصبهان ولقى نظام الْملك ومدحه وصنف لَهُ كتبا فِي الْأَدَب وَغَيره وَمن شعره

(مر الثَّمَانِينَ واطوارها

غير من حظى مَا استحسنا)

(كَذَاك عمر الْمَرْء كالكأس فِي

آخرهَا يرسب مَا استحشنا)

وَمِنْه

(مدحتك للحماقة لَا لأنى

وَجَدْتُك مُسْتَحقّا للمديح)

(فاورثني غموضا وانحطاطا

كَذَاك جَزَاء ذِي الأفك الصَّرِيح)

أَبُو يعلى الْبَصْرِيّ الصُّوفِي مُحَمَّد بن الْحسن وَقيل الْحُسَيْن أَبُو على الْبَصْرِيّ قَالَ الثعالبي فِي التَّتِمَّة هُوَ من شُيُوخ الصُّوفِيَّة وظراف الشُّعَرَاء وفضلاء الْغُرَاب وخلفاء الْخضر والاقذاء فِي عين الأَرْض قد نقب فِي الْبِلَاد ولقى أفاضلها وَحفظ الْغرَر من ظرايفهم ولطايفهم وطرأ على نيسابور سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع ماية فافدنا مِمَّا لم تَجدهُ عِنْد غَيره أورد لَهُ

(يَا أَبَا الْقسم الَّذِي قسم الرح

من من راحتيه رزق الْأَنَام)

ص: 256

(أَنا فِي الشّعْر مثل مولاى فِي الجو

د حليفا مَكَارِم ونظام)

(وَإِذا مَا وصلتني فأمير ال

جود اعطى المنى أَمِير الْكَلَام)

)

قلت أَخذه من قَول أبي الطّيب وَقصر عَنهُ

(شَاعِر الْمجد خدنه شَاعِر اللف

ظ كِلَانَا رب الْمعَانِي الدقاق)

وَأورد لَهُ الثعالبي فِي عَجُوز اكول

(لي عَجُوز كَأَنَّهَا ال

بدر فِي لَيْلَة الْمَطَر)

(نَاطِق عَن جَمِيع اع

ضايها شَاهد الْكبر)

(غير اضارسها فَفِي

هَا لذِي اللب مُعْتَبر)

(اعظم غير أَنَّهَا

اعظم تطحن الْحجر)

أَبُو الْحسن الْبَرْمَكِي مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو الْحسن الْبَرْمَكِي أورد لَهُ الثعالبي فِي التَّتِمَّة

(أَنا شَاب رَأْسِي فالمشيب موقر

وذوو الْعُلُوم بشيبهم يتبرك)

(والشيب تغتفر الغواني ذَنبه

مَا دَامَ ذَاك الشىء فِيهِ تحرّك)

وَأورد لَهُ أَيْضا

(وَذي عينين كحلاوين يرْمى

بسهمهما سويداء الْفُؤَاد)

(الم بعارضيه نصف لَام

وهمم بشاربيه نصف صَاد)

العميد أَبُو سهل مُحَمَّد بن الْحسن الشيه العميد أَبُو سهل أورد لَهُ الثعالبي فِي التَّتِمَّة

(عجبت من الأقلام لم تند خضرَة

وباشرن مِنْهُ كَفه والأناملا)

(لَو أَن الورى كَانُوا كلَاما واحرفاً

لَكَانَ نعم مِنْهَا وَكَانَ الْأَنَام لَا)

الباذنجاني مُحَمَّد بن الْحسن بن زَكَرِيَّاء بن أَسد الْمَعْرُوف بالباذنجاني صَاحب ابْن دُرَيْد قَالَ يرثى الأخشيد مُحَمَّد بن طغج بقصيدة مِنْهَا

(لَيْسَ منعى الأخشيد منعي مليك

مَاتَ لَكِن موت النهى والمعالي)

(كَانَ غيث الْأَنَام أَن أخلف الغي

ث اطلت سحابه بانهمال)

ص: 257

ابْن الكتاني المغربي مُحَمَّد بن الْحسن الْمذْحِجِي أَبُو عبد الله يعرف بِابْن الكتاني ذكره الْحميدِي فِي تَارِيخ الأندلس وَقَالَ لَهُ مُشَاركَة قَوِيَّة فِي علم الْأَدَب وَالشعر وَله تقدم فِي عُلُوم الْمنطق والطب وَالْكَلَام فِي الحكم مَاتَ بعد الْأَرْبَع ماية وَله كتاب مُحَمَّد وسعدى مليح فِي بَابه وَمن شعره

(نأيت عَنْكُم فَلَا صَبر وَلَا جلد

وَصحت واكبدي حَتَّى مَضَت كَبِدِي)

)

(اضحى الْفِرَاق رَفِيقًا لي يواصلني

بالبعد والشجو وَالْأَحْزَان والكمد)

(وبالوجوه الَّتِي تبدو فانشدها

وَقد وضعت على قلبِي يَدي بيَدي)

(إِذا رَأَيْت وُجُوه الطير قلت لَهَا

لَا بَارك الله فِي الْغرْبَان والصرد)

قلت شعر نَازل الْجبلي النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن الْحسن الْجبلي النَّحْوِيّ ذكره الْحميدِي فِي تَارِيخه أَيْضا وَقَالَ هُوَ أديب شَاعِر كثير القَوْل كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ الْأَدَب توفّي سنة خمس وَأَرْبع ماية وَمن شعره

(وَمَا الْأنس الَّذين عهدتهم

بأنسى وَلَكِن فقد أنسهم أنسى)

(إِذا سلمت نَفسِي وديني مِنْهُم

فحسبي أَن الْعرض مني لَهُم ترسي)

الطوسى الشيعي مُحَمَّد بن الْحسن بن حُسَيْن بن عَليّ أَبُو جَعْفَر الطوسي شيخ الشِّيعَة وعالمهم لَهُ تَفْسِير كَبِير عشرُون مجلداً وعدة تصانيف مَشْهُورَة قدم بَغْدَاد وَتعين وتفقه للشَّافِعِيّ وَلزِمَ الشَّيْخ الْمُفِيد فتحول رَافِضِيًّا توفّي بالمشهد سنة تسع وَخمسين وَأَرْبع ماية

المرادى القيرواني مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو بكر الْحَضْرَمِيّ الْمَعْرُوف بالمرادي القيرواني دخل الأندلس وَأخذ عَنهُ أَهلهَا وَكَانَ نبيلا عَالما بالفقه أماما فِي أصُول الدّين لَهُ فِي ذَلِك تصانيف حسان مفيدة وَله حَظّ وافر من البلاغة والفصاحة توفّي

أَبُو طَالب الْأَصْبَهَانِيّ مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد الْقزْوِينِي أَبُو طَالب الثَّقَفِيّ أَخُو

ص: 258

جلال الدّين أبي الْعَلَاء على بن الْحسن من أهل أَصْبَهَان قَالَ ابْن السَّاعِي مولده فِي سَابِع عشر صفر سنة خمس وَسبعين وَخمْس ماية أورد لَهُ

(بؤسي لدُنْيَا أَصبَحت غدارة

من صَار مغروراً بزينتها هلك)

(من رام فِيهَا الْعَيْش غير مكدر

فليطلباً سقفاً سوى هَذَا الْفلك)

وَأورد لَهُ

(أخدوده شربت كؤوس عقار

ولحاظه فترت لفرط خمار)

(وَكَأَنَّهَا والخط يسرى فَوْقهَا

ليل يدب على أَدِيم نَهَار)

الشيلمة الْكَاتِب مُحَمَّد بن الْحسن بن سهل الْمَعْرُوف بشيلمة بالشين الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَبعد اللَّام مِيم وهاء وَأَبوهُ الْحسن ابْن سهل هُوَ الْوَزير الْمَعْرُوف أَخُو الْفضل كَانَ رجل من أَوْلَاد الواثق يسكن مَدِينَة الْمَنْصُور فسعى فِي طلب الْخلَافَة وشيلمة مَعَه ليَكُون)

هُوَ وزيره فَأخذ لَهُ الْبيعَة على أَكثر أهل الدولة والحضرة من الهاشميين والقضاة والقواد والجيش وَأهل بَغْدَاد والأحداث وَقَوي أمره وانتشر خَبره وهم بالظهور فِي الْمَدِينَة والاعتصام بهَا فَبلغ المعتضد الْخَبَر على شَرحه إِلَّا اسْم الْمُسْتَخْلف فكبس شيلمة وَأخذ فَوجدَ فِي دَاره جرايد بأسماء من بَايع وَبلغ الْخَبَر الْهَاشِمِي فهرب وَأمر المعتضد بالجرايد فاحرقت وَلم يقف عَلَيْهَا لِئَلَّا يفْسد قُلُوب الْجَيْش بوقوفه عَلَيْهَا وَأخذ يسايل شيلمة عَن الْخَبَر فَصدقهُ عَن جَمِيع مَا جرى إِلَّا اسْم الرجل المستحلف فرفق بِهِ ليصدقه عَنهُ فَلم يفعل وَطَالَ الْكَلَام بَينهمَا فَقَالَ لَهُ شيلمة وَالله لَو جَعَلتني كردناكا مَا أَخْبَرتك باسمه قطّ فَقَالَ المعتضد للفراشين هاتم اعمدة الخيم الْكِبَار الثقال وشده عَلَيْهَا شداً وثيقا واحضروا فحماً عَظِيما وفرش على الطوابيق بِحَضْرَتِهِ واحجوا نَارا وَجعل الفراشون يقلبون تِلْكَ النَّار وَهُوَ مشدود على الأعمدة إِلَى أَن مَاتَ بَين يَدَيْهِ

الزبيدِيّ المغربي النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن مذْحج أَبُو بكر الزبيدِيّ الأندلسي النحوين كَانَ شيخ الْعَرَبيَّة بالأندلس اختصر كتاب الْعين اختصارا جيدا وَله كتاب فِي أبنية سِيبَوَيْهٍ وَكتاب فِيمَا تلحن فِيهِ عوام الأندلس وطبقات النَّحْوِيين وَكتاب

ص: 259

الموضح وَكَانَ الْمُسْتَنْصر بِاللَّه قد طلبه من أشبيلية إِلَى قرطبة لتعليم وَلَده وتأديبه وَهُوَ الْمُؤَيد بِاللَّه ثمَّ تولى قَضَاء قرطبة واصله من حمص الشَّام أَخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي عبد الله الريَاحي وَأبي على القالي وَاسْتَأْذَنَ الْمُسْتَنْصر فِي الرُّجُوع إِلَى أشبيلة فَلم يَأْذَن لَهُ فَكتب إِلَى جَارِيَة لَهُ تدعى سلمى

(وَيحك يَا سلم لَا تراعى

لَا بُد للبين من زماع)

(لَا تحسبيني صبرت إِلَّا

كصبر ميت على النزاع)

(مَا خلق الله من عَذَاب

أَشد من وَقْفَة الْوَدَاع)

(مَا بَينهَا وَالْحمام فرق

لَوْلَا الْمُنَاجَاة والنواعي)

(أَن يفْتَرق شملنا وشيكاً

من بعد مَا كَانَ ذَا اجْتِمَاع)

(فَكل شَمل إِلَى افْتِرَاق

وكل شعب إِلَى انصداع)

(وكل قرب إِلَى بعاد

وكل وصل إِلَى انْقِطَاع)

قلت شعر جيد وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَثلث ماية

أَبُو على القمى الْكَاتِب مُحَمَّد بن الْحسن بن جُمْهُور القمى الْكَاتِب أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عل)

التنوخي كَانَ من شُيُوخ الْأَدَب بِالْبَصْرَةِ وَكثير الْمُلَازمَة لأبي وحرر لي خطي لما قويت على الْكِتَابَة وَكَانَ جيد الْخط حسن الترسل كثير المصنفات لكتب الْأَدَب وَأورد لَهُ

(إِذا تمنع صبري

وضاق بالهجر صَدْرِي)

(ناديت وَاللَّيْل داج

وَقد خلوت بفكري)

(يَا رب هَب لي مِنْهُ

وصال يَوْم بعمري)

ابْن امْرَأَة الشَّيْخ على الفريثي مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ الْمَعْرُوف بِابْن المراة الشَّيْخ على الفريثي كَانَ شَيخا صَالحا حسن الشكل حُلْو المحادثة سليم الصَّدْر عَلَيْهِ آثَار الْخَيْر وَالصَّلَاح وَله زَاوِيَة بسفح قاسيون على نهر يزِيد من أحسن الزوايا وأقدمها وَفِي جَانبهَا قبَّة فِيهَا ضريح الشَّيْخ على الفريثي وَحضر السُّلْطَان الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين إِلَى زيارته توفّي فِي سنة ثلث وَسِتِّينَ وست ماية وَخلف أَوْلَادًا

ابْن المقدسية الْمَالِكِي مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد السَّلَام بن عَتيق بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو بكر التَّمِيمِي السفاقسي الأسكندري المولد وَالدَّار الْمَالِكِي الْعدْل الْمَعْرُوف بِابْن المقدسية ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس ماية وَحضر الْحَافِظ أَبَا طَاهِر السلَفِي وَسمع من

ص: 260

أبي الْقسم هبة الله ابْن البوصيري وَغَيره وَهُوَ آخر من كَانَ بَاقِيا من أَصْحَاب السلفى وناب فِي الحكم بالاسكندرية مُدَّة وَتُوفِّي بهَا سنة أَربع وَخمسين وست ماية

شرف الدّين ابْن دحْيَة الْمُحدث مُحَمَّد بن حسن بن عمر بن عَليّ ابْن مُحَمَّد الْجَمِيل بن فَرح بن خلف بن قَوس بن ملاك بن أَحْمد بن بدر بن دحْيَة بن خَليفَة الْكَلْبِيّ أَبُو الطَّاهِر شرف الدّين مولده فِي شهر رَمَضَان سنة عشر وست ماية بِالْقَاهِرَةِ وَسمع من أَبِيه الْحَافِظ ابْن دحْيَة وَغَيره وَتَوَلَّى مشيخة دَار الحَدِيث الكاملية بِالْقَاهِرَةِ مُدَّة وَحدث وَكَانَ فَاضلا توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة سبع وَسِتِّينَ وست ماية

تَاج الدّين الأرموي مُحَمَّد بن حسن تَاج الدّين الأرموي الشَّافِعِي مدرس الشرفية بِبَغْدَاد صحب الْأَمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ وبرع فِي العقليات وَكَانَ لَهُ جاه وحشمة بِوُجُود أقبال الشرابي وَكَانَ لَهُ عدَّة مماليك ترك ملاح وسراري وَفِيه تواضع ورياسة توفّي عَن نَيف وَثَمَانِينَ سنة فِي سنة ثلث وَخمسين وست ماية وَقيل مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وَقيل توفّي فِي سنة خمس وَخمسين وَهُوَ صَاحب كتاب التَّحْصِيل كَانَ سُلْطَان المناظرين)

الشَّيْخ شرف الدّين الأخميمي مُحَمَّد بن الْحسن بن اسمعيل بن مُحَمَّد الشَّيْخ شرف الدّين الأخميمي الزَّاهِد روى جُزْء ابْن يحيى عَن ابْن طَلْحَة النصيبيني وسَمعه مِنْهُ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تميية وَعلم الدّين البرزالي وَكَانَ كثير التَّعَبُّد وَلِلنَّاسِ فِيهِ حسن اعْتِقَاد وَهُوَ الَّذِي ذكره كَمَال الدّين ابْن طَلْحَة فِي تصنيفه فِي علم الْحُرُوف وَقَالَ أَن الشَّيْخ مُحَمَّدًا رأى عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه فِي الْمَنَام فَأرَاهُ دايرة الْحُرُوف يَأْتِي الْأَمر مفصلا فِي تَرْجَمَة ابْن طَلْحَة أَن شَاءَ الله تَعَالَى توفّي بزاويته بسفح قاسيون سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست ماية وَهُوَ فِي عشر السّبْعين وغسله الشَّيْخ فَخر الدّين ابْن عز الْقُضَاة وَالشَّيْخ شرف الدّين أَحْمد الْفَزارِيّ وَالشَّيْخ برهَان الدّين الاسكندري وَصلى عَلَيْهِ الشَّيْخ جمال الدّين ابْن الشريشي وَحضر جنَازَته خلق وَكَانَ عَلَيْهَا روح وَكَانَ يتَحَصَّل لَهُ من الْأُمَرَاء وَالنَّاس جمل كَثِيرَة وَإِذا قوبل بِقدر يسير لَا يقبله

أَبُو عبد الله الفاسي الْمُقْرِئ الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو عبد الله الفاسي المغربي الْمُقْرِئ الْعَلامَة جمال الدّين نزيل حلب ولد بفاس بعد الثَّمَانِينَ وَقدم مصر فَقَرَأَ بهَا على أبي مُوسَى عِيسَى بن يُوسُف بن اسمعيل الدِّمَشْقِي وَأبي الْقسم عبد الْوَاحِد بن سعيد الشَّافِعِي وَعرض عَلَيْهِمَا الشاطبية عَن أخذهما عَن أبي الْقسم الشاطبي وَعرض الرائية على الْجمال على ابْن أبي بكر الشاطبي بروايته عَن المُصَنّف وَقدم حلب واستوطنها وروى بهَا القراآت والعربية والْحَدِيث وتفقه بحلب على مَذْهَب أبي حنيفَة وَكَانَ مليح الْخط إِلَى

ص: 261

الْغَايَة على طَرِيق المغاربة وَكَانَ يتَكَلَّم على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وَشرح الشاطبية شرحا فِي غَايَة الْجَوْدَة أبان فِيهِ عَن تضلع من الْعُلُوم وتبحر فِي القراآت وَإِسْنَاده فِي القراآت نَازل مر بِبَلَد من أَعمال الديار المصرية وَبهَا طايفة يمْتَحنُونَ النَّاس فَكل من لم يقل أَن الله تكلم بِحرف وَصَوت آذوه وضربوه فَأتوهُ جمَاعَة فَقَالُوا لَهُ يَا فَقِيه ايش تَقول فِي الْحَرْف وَالصَّوْت فالهمت أَن قلت كلم الله مُوسَى بِحرف وَصَوت على طور سيناء فاكرموه واحضروا لَهُ قصب سكر وَنَحْوه وَبكر بِالْغَدَاةِ خوفًا أَن يشعروا بِهِ أَنه جعل مُوسَى الْفَاعِل وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وست ماية

القَاضِي الْمحلى مُحَمَّد بن الْحسن بن عمر القَاضِي أَبُو عبد الله الْمحلى الأديب عَاشَ ثَمَانِينَ سنة وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وست ماية وَله شعر)

الديباجي مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد شرف الدّين أَبُو عبد الله ابْن الْوَزير ابْن الديباجي كَانَ أَبوهُ فِي مَحل الوزارة عِنْد الْكَامِل بن الْعَادِل بن أَيُّوب وساد هُوَ عِنْد الْعَادِل بن الْكَامِل ووزر بعد ذَلِك للْملك الصَّالح اسمعيل ابْن الْعَادِل صَاحب دمشق أورد لَهُ نور الدّين على بن سعيد المغربي فِي كِتَابه الْمغرب فِي أَخْبَار الْمغرب وَمن خطه نقلت

(شهر الحسام وكالاقاحي خَدّه

ثمَّ انثنى كشقايق النُّعْمَان)

(لَو لم يكن طَربا براحته لما

غنى بِضَرْب مثالث ومثان)

(بَطل يثير من الْعَجَاجَة غيهباً

يجلو دجاه بانجم الخرصان)

(وصبا إِلَى عطف الوشيج يهزه

فحلا لَهُ المران بالعسلان)

قلت شعر جيد

ابْن رَمَضَان النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن الْحسن بن رَمَضَان النَّحْوِيّ لَهُ فِيمَا ذكر مُحَمَّد بن اسحق

كتاب أَسمَاء الْخمر وعصيرها وَكتاب الديرة

أَبُو على الْهَيْثَم الرياضي مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو عَليّ ابْن الْهَيْثَم يَأْتِي ذكره فِي الْحسن بن الْحسن فِي حرف الْحَاء أَن شَاءَ الله تَعَالَى فليطلب هُنَاكَ

الدِّمَشْقِي مُحَمَّد بن الْحسن بن الْحُسَيْن أَبُو عبد الله الدِّمَشْقِي أورد لَهُ صَاحب الْمرْآة

(فَإِن عزم اللعذال يَوْم لقاينا

وَمَا لَهُم عِنْدِي وعندك من ثأر)

(وشنوا على اسماعنا كل غَارة

وَقل جنودي عِنْد ذَاك وانصارى)

(لَقِينَاهُمْ من ناظريك ومهجتي

وَمن ادمعي بِالسَّيْفِ والسيل وَالنَّار)

ص: 262

قلت وَقد ادعيت هَذِه الأبيا لجَماعَة عديدة توفّي الْمَذْكُور سنة تسع وَثَمَانِينَ وماية

مُحَمَّد بن الْحسن بن شُعْبَة الْحسنى شَاعِر سكن طرابلس الشَّام ارتجل فِي صديق لَهُ ركب الْبَحْر إِلَى الاسكندرية من طرابلس

(قربوا للنوى القوارب كَيْمَا

يقتلوني ببينهم والفراق)

(شرعوا فِي دمي بتشريع شرع

تركوني من شدها فِي وثاق)

(قلعوا حِين اقلعوا بفؤادي

ثمَّ لم يَلْبَثُوا كَقدْر الفواق)

(ليتهم حِين ودعوني وَسَارُوا

رحموا عبرتي وَطول اشتياقي)

(هَذِه وَقْفَة الْفِرَاق فَهَل اح

يي ليَوْم يكون فِيهِ التلاقي)

)

توفّي الْمَذْكُور فِي السّنة الْمَذْكُورَة

الْكفْر طابى مُحَمَّد بن الْحسن بن الْكفْر طابى الأديب خلف لَهُ أَبوهُ عشرَة آلَاف دِينَار فانفقها فِي الأصدقاء والصلات وَكَانَ من أَوْلَاد الشُّهُود وَقيل الْقُضَاة وَمن شعره

(قد عبرت عبرتي عَن سر أجفاني

وحاورت حيرتي من قبل إعلاني)

(لَا تسألوا كَيفَ حَالي بعد بعدكم

قد خبرتكم شؤون الْعين عَن شأني)

وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى بِدِمَشْق سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبع ماية

ابْن كَامِل مُحَمَّد بن الْحسن بن كَامِل القَاضِي الأندلسي كَانَ فَقِيها شَاعِرًا فَمن نظمه فِي مراكش

(وَأَرْض سكناهَا فيا شَرّ مسكن

بهَا الْعَيْش نكد والجناح مهيض)

(نروح ونغدو لَيْسَ إِلَّا مروع

عقارب سود أَو أراقم بيض)

توفّي سنة تسع وثلثين وَخمْس ماية بالمغرب

ابْن حمدون صَاحب التَّذْكِرَة مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حمدون أَبُو الْمَعَالِي ابْن أبي سعد الْكَاتِب الْمعدل كَافِي الكفاة بهاء الدّين الْبَغْدَادِيّ من بَيت فضل ورياسة وَكَانَ ذَا معرفَة بالأدب وَالْكِتَابَة لَهُ أَخَوان أَبُو نصر أَبُو المظفر سمع وروى صنف كتاب التَّذْكِرَة فِي لأدب والنوادر والتواريخ وَهُوَ كَبِير يدْخل فِي اثْنَي عشر مجلداً مَشْهُور اخْتصَّ

ص: 263

بالمستنجد يجْتَمع بِهِ ويذاكره وولاه ديوَان الزِّمَام وَكَانَ أَولا عَارض جَيش المقتفى وَكَانَ كريم الْأَخْلَاق حسن الْعشْرَة وقف المستنجد على حكايات رَوَاهَا فِي التَّذْكِرَة توهم غَضَاضَة على الدولة فَأخذ من دست منصبه وَحبس وَلم يزل فِي نَصبه إِلَى أَن رمس توفّي مَحْبُوسًا سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخمْس ماية وَمن شعره

(يَا خَفِيف الرَّأْس وَالْعقل مَعًا

وثقيل الرّوح أَيْضا وَالْبدن)

(تدعى أَنَّك مثلي طيب

طيب ات وَلَكِن بِاللَّبنِ)

قلت يُرِيد أَنه قرع وَمن شعره

(وحاشى معاليك أَن تستزاد

وحاشى نوالك أَن يقتضى)

(ولكنما استزيد الحظوظ

وَأَن أَمرتنِي النهى بالرضى)

ابْن حمدون المنشئ مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حمدون من كتاب الْإِنْشَاء بِبَغْدَاد)

لَهُ ترسل وَشعر توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس ماية وَهُوَ أَخُو مُحَمَّد بن الْحسن صَاحب التَّذْكِرَة وَذَاكَ لقبه أَبُو الْمَعَالِي وَهَذَا لقبه أَبُو نصر وَكتب فِي الدِّيوَان من أوايل سنة ثلث عشرَة وَخمْس ماية إِلَى أَن توفّي وَكَانَ مُنْفَردا بالمهمات وَلم يثبت رسايله لِأَنَّهَا كَانَت تنثال عَلَيْهِ انثيالا ويكتبها ارتجالا وَله كتاب رسايل وتاريخ الْحَوَادِث

ابْن الأردخل الشَّاعِر مُحَمَّد بن أبي الْحسن بن يمن مهذب الدّين أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الْموصِلِي الْمَعْرُوف بِابْن الاردخل الشَّاعِر نديم صَاحب ميافارقين كَانَ من الشُّعَرَاء المجيدين مدح الْأَشْرَاف مُوسَى وَغَيره والاردخل هُوَ الْمجِيد فِي الْبناء توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وست ماية من شعره

(أير ينَام اللَّيْل وَهُوَ يقوم

حامى الأهاب كَأَنَّهُ يحموم)

(مغرى بطول الْجَرّ إِلَّا أَنه

مَا زَالَ مَفْتُوحًا بِهِ المضموم)

وَمِنْه أَيْضا

(وَلَقَد رَأَيْت على الْإِدْرَاك حمامة

تبكى فتسعدني على الأحزان)

(تبكى على غُصْن واندب قامة

فجميعنا يبكى على الأغصان)

(صرع الزَّمَان وحيدها فتعللت

من بعده بالنوح وَالْأَحْزَان)

ص: 264

(تخشى من الأوتار وَهِي مروعة

مِنْهَا فكم غنت على العيدان)

مِمَّا اخترته من شعر الْمُهَذّب بن الأردخل رحمه الله

(أَفِي كل يَوْم لي من الدَّهْر صَاحب

جَدِيد ولي حاد إِلَى بلد يَحْدُو)

(اروح واغدو للغنى غير مدرك

ويدركه من لَا يروح وَلَا يَغْدُو)

وَمِنْه

(وَذكرهَا مَاء بدجلة لايم

فَلم تتمالك أَن جرت عبراتها)

(فَللَّه عين مَا عتبت دموعها

صمتن واقرار الجوارى صماتها)

وَمِنْه

(مَا على من وصاله الصُّبْح لَو ق

صر من ليل هجره مَا أطاله)

(ألفى القوام عني أمالو

هـ فقلبي مكسور تِلْكَ الاماله)

وَمِنْه)

(واهاً عل عَيْش مَضَت سنواته

وكأنما كَانَت هِيَ السَّاعَات)

(والراح ترحم كل هم طالع

بكواكب أفلاكها الراحات)

(قابلت بالساقي السَّمَاء فاطلعت

بَدْرًا على كَأَنَّهَا مرآت)

(الْخضر عَارضه وواضح ثغره

عين الْحَيَاة وصدغه الظُّلُمَات)

وَمِنْه

(يَا قَرِيبا عصيت فِيهِ التنائي

وعزيزاً اطعت فِيهِ الهوانا)

(أخذت وصف قدك الْوَرق عني

فأحبت لحبه الأغصانا)

وَمِنْه

(الشوق يهواني واهوى طرفه

حَتَّى كِلَانَا واله بسقيم)

(وَكفى بأنواء الجفون اشارة

فِي عارضى إِلَى طُلُوع نُجُوم)

وَمِنْه يصف سيوفا

(بيض تخير مَا تشَاء مدلة

وَالْبيض تَأتي الِاخْتِيَار دلالا)

(فَمن الْكَوَاكِب يتخذن قبايعاً

وَمن الْأَهِلّة يتخذن نعالا)

وَمِنْه

ص: 265

(لي حشى مَا بليت شب سعيره

فَعَسَى غَيره حشى استعيره)

(وعزيز على فقد غرير

اضلعي روضه ودمعي غديره)

(مر يحمى بصارم اللحظ ثغراً

كلما شم نوره زَاد نوره)

(عجبي للمدام فِي الجفن مِنْهُ

كَيفَ يبْقى ودايماً تكسيره)

(ولخط بخده غير مقرو

ء وبالخال مُعْجم مسطوره)

(بت اخشى بعاده ناحل الخص

ر وَقد يبعد الْجواد ضموره)

(وَيْح مستقسم لَهُ مُضْمر هِيَ

كي لقد فَازَ قدحه وضميره)

(مثل مَا فَازَ من عدا ومجير الد

ين من حَادث الزَّمَان مجيره)

وَمِنْه

(فَخذ بسنان الرمْح عَن اكبد العدى

فَلم يبْق فِيهِ من صداهن رونق)

(وَشبه بالمريخ لما خضبته

وَمَا ذَاك إِلَّا وَهُوَ اشقر أَزْرَق)

)

وَمِنْه من قصيدة

(ستسبح دهراً فِي النجيع رؤوسهم

مقنعة سبح القوابع فِي الْخمر)

وَمن أُخْرَى

(لكنني الْمَرْء من قوم إِذا امتهنوا

طاروا إِلَى الْعِزّ من عدن إِلَى سقر)

مِنْهَا

(لَو لم يكن خارقاً للعاد مَا قربت

تَوْطِئَة الْأُم فِيهِ حَيْضَة الذّكر)

(وَلَا يحلل مَاء من صوارمه

جمر يطير عَلَيْهِ الْهَام كالشرر)

ابْن حُبَيْش مُحَمَّد بن الْحسن بن حُبَيْش بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء ثَانِي الْحُرُوف وَالْيَاء آخر الْحُرُوف والشين الْمُعْجَمَة هُوَ أَبُو بكر نزيل تونس أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ هُوَ أحد الأدباء المكثرين لَهُ تصانيف فِي الْآدَاب دخلت تونس وَلم يقْض لي بِهِ اجْتِمَاع واستجازه لي صاحبنا أَبُو الْعَبَّاس الْأَشْعَرِيّ وَله سَماع وَرِوَايَة أَنْشدني أثير الدّين لِابْنِ حُبَيْش قَالَ أَنْشدني اجازة

(قدم الرّبيع يحف بالأزهار

مثل المليك بعسكر جرار)

(وَجُنُوده مَا قاد من زهر الرِّبَا

وبنوده عذبات برق سَار)

(وقبابه الدوحات تجرى حولهَا

خيل النسيم بملعب التيار)

(ولجينه من ياسمين ناصع

ونضاره مطلول كل عرار)

ص: 266

مِنْهَا

(فنهز للأغصان سمر ذوابل

وتمد للأنهار بيض شفار)

(وبهارها يزهى بباهر شكله

كأنامل مدت بكأس عقار)

(والورد يسفر عَن مورد صفحه

والآس دَار بهَا كبدء عذار)

(والسوسن الأبهى يزان بصفرة

زين العبير ترايب الْأَبْكَار)

(شقَّتْ كمايمه كَمَا حللت عَن

صدر الفتاة معاقد الأزرار)

(وشقايق النُّعْمَان يخجل خدها

إِذْ حدقت فِيهِ عُيُون بهار)

وَهِي طَوِيلَة جَيِّدَة

شمس الدّين الصايغ مُحَمَّد بن الْحسن بن سِبَاع شمس الدسن الصايغ الْعَرُوضِي أَقَامَ بالصاغة)

زَمَانا يقرئ النَّاس الْعرُوض ويشتغل عَلَيْهِ أهل الْأَدَب وَكَانَ يألف يقطب الدّين ابْن شيخ السلامية وبيته ورأيته غير مرّة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسبع ماية تَقْرِيبًا وَكَانَ لَهُ نظم ونثر شرح ملحة الْأَعْرَاب وَشرح الدريدية فِي مجلدين يقربان من أَرْبَعَة وهما عِنْدِي بِخَطِّهِ ووقفت فِيهِ على أَشْيَاء فِي الشواهد ضَبطهَا بِخَطِّهِ على غير الصَّوَاب وَاخْتصرَ صِحَاح الْجَوْهَرِي وجرده من الشواهد وَله غير ذَلِك ونظم قصيدة تائية فِي مقصد الهيتية الَّتِي لشيطان الْعرَاق تزيد عل الْألف بَيت بِكَثِير وَله الْمقَالة الشهابية وشرفها عَملهَا للْقَاضِي شهَاب الدّين الخوبي وَهِي عِنْدِي بِخَطِّهِ أَيْضا وَمن شعره

(أَن جزت بالموكب يَوْمًا فَلَا

تسْأَل عَن السيارة الكنس)

(فثم آرام على ضمر

لله مَا تفعل بالأنفس)

(بأحمر هَذَا وَذَا أصفر

وأخضر هَذَا وَذَا سندسي)

(فَقل لذِي الْهَيْئَة يَا ذَا الَّذِي

ينْقل مَا ينْقل عَن هرمس)

(قَوْلك هَذَا خطل بَاطِل

أما ترى الأقمار فِي الأطلس)

أَخذه من سيف الدّين ابْن قزل المشد ونقصه فَإِنَّهُ قَالَ

ص: 267

(زعم الأوايل إِنَّمَا

تبدو الذوايب للكواكب)

(وتوهموا الْفلك المع

ظم اطلساً مَا فِيهِ ثاقب)

(أَترَاهُم لم ينْظرُوا

مَا فِي الزَّمَان من العجايب)

(كم من هِلَال قد بدا

فِي اطلس وَله ذوايب)

وَقَالَ فِي رنك الأفرم وَكَانَ سَيْفا أَحْمَر على مسن فِي بَيَاض

(ملك لَهُ فِي الله وَجه أَبيض

وبعدله فِي النَّاس عَيْش أَخْضَر)

(وبرنكه اللونان مد عَلَيْهِمَا

لعداته فِي الْحَرْب سيف أَحْمَر)

وَقَالَ بِمصْر يتشوق إِلَى دمشق

(لي نَحْو ربعك دايماً يَا حلق

شوق أكاد بِهِ جوى أتمزق)

(وهمول دمع من جوى بأضالعي

ذَا مغرق طرفِي وَهَذَا محرق)

(اشتاق مِنْك منازلاً لم أُنْسُهَا

أَنِّي وقلبي فِي ربوعك موثق)

(طلل بِهِ خلقي تكون أَولا

وَبِه عرفت بك لما اتخلق)

)

(وقف عَلَيْك لذا التأسف والبكى

قلبِي الْأَسير ودمع عَيْني الْمُطلق)

(ادمشق لَا بَعدت دِيَارك عَن فَتى

أبدا إِلَيْك بكله يتشوق)

(أنفقت فِي ناديك أَيَّام الصَّبِي

حبا وَذَاكَ أعز شىء ينْفق)

(ورحلت عَنْك ولى إِلَيْك تلفت

وَلكُل جمع صدعه وتفرق)

(فاعتضت عَن أنسي بظلك وَحْشَة

مِنْهَا وَهِي جلدي وشاب المفرق)

(فَلبِست ثوب الشيب وَهُوَ مشهر

ونزعت ثوب الشرخ وَهُوَ مُعتق)

(وَلكم اسكن عَنْك قلباً طامعاً

بوعود قربك وَهُوَ شوقاً يخْفق)

مِنْهَا

(وَالرِّيح تكْتب فِي الجداول اسطراً

خطّ لَهُ نسخ النسيم مُحَقّق)

(وَالطير يقْرَأ والنسيم مردد

والغصن يرقص والغدير يصفق)

(ومعاطف الأغصان غنتها الصِّبَا

طَربا فَذا عَار وَهَذَا مُورق)

(وَكَأن زهر اللوز أحداق إِلَى ال

زوار من حلل الغصون تحدق)

(وَكَأن أَشجَار الغياض سرادق

فِي ظلها من كل لون نمرق)

(والورد بالألوان يجلو منْظرًا

ونسيمه عطر كمسك يعبق)

(فبلابل مِنْهَا تتهيج بلابل

ولذاك أَثوَاب الشَّقِيق تشقق)

(وهزاره يصبو إِلَى شحروره

ويجاوب الْقمرِي فِيهِ مطوق)

ص: 268

(وكأنما فِي كل عود صارخ

عود حلا مزمومه وَالْمُطلق)

(وَالْوَرق فِي الأوراق يشبه شجوها

شجوى وَأَيْنَ من الطيق الموثق)

مجد الدّين ابْن عَسَاكِر مُحَمَّد بن حسن بن عبد الْوَاحِد بن عَسَاكِر يجْتَمع فِي هبة الله بِالْحَافِظِ أبي الْقسم بن عَسَاكِر هُوَ الشَّيْخ الْأَمَام مجد الدّين ابْن بدر الدّين ابْن نجم الدّين كتب الْمَنْسُوب الفايق وبرع فِي الْكِتَابَة وَكتب على جمَاعَة مِنْهُم الشَّيْخ بهاء الدّين مَحْمُود ابْن الْخَطِيب وَسمع السِّيرَة قَدِيما والبخارى على الحجار وَسمع على المزى مشيخة ونظم جيدا وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي شهر رَجَب سنة سبع وَسبع ماية كتب على كتابي لَذَّة السّمع فِي صفة الدمع

(وَلما وقفت على رَوْضَة

دموع المحبين أزهارها)

(ثملت باكؤس أحسان من

بِهِ لمعت لي أنوارها)

)

(فيا حسنها جنَّة قد جرت

بنظمك والنثر وأنهارها)

(واضحت وادمع حسادها

مضاعفة بالأسى نارها)

وَكتب عَلَيْهِ أَيْضا

(يَا لَذَّة السّمع والقلوب

بمطرب مرقص غَرِيب)

(من نظم در لبحر علم

أبي الصَّفَا الأوحد الأريب)

(وَالْبَحْر لَا شكّ كل وَقت

يظْهر للنَّاس بالعجيب)

وَكتب عَلَيْهِ أَيْضا

(صنف فِي الدمع أما

م أوحد فِي فنه)

(مصنفا بنظمه

زهت رياض حسنه)

(فظل من يحسده

تنهل سحب جفْنه)

وَكتب على كتابي كشف الْحَال فِي وصف الْخَال

(كل مَا صنف الْأَمَام صَلَاح

الدّين يَنْتَهِي لَهُ فِي مجَال)

(أدب رايق وَنَحْو وطب

وَحَدِيث فقه واسما رجال)

(ولغات كَثِيرَة واصول

وتواريخ سالفات اللَّيَالِي)

(سِيمَا كشف حَال وصف لخال

فَهُوَ للفضل خير عَم وخال)

وَكتب على كشف الْحَال أَيْضا

(اسعفتني بكتابك الْخَال الَّذِي

قد عَم خد الطرس بالاحسان)

(يَا من غَدا فِي حسن وَجه زَمَاننَا

خالاً تيَمّم بهجة الْإِنْسَان)

ص: 269

(وغدوت للآداب من دون الورى

خالاً وَعَما يَا اباً للسان)

(فلتبق مَا ضاءت سَمَاء محَاسِن

بكواكب من عنبر الخيلان)

(يَا جَامعا للنَّاس شَمل فضايل

كَانَ الْخَطِيب بهَا لِسَان بنان)

(نظمتها كعقود دتر بعد مَا

كَانَت شروداً من قديم زمَان)

(فاستأنست بتلطف من فضلك ال

وافي ووافت ساير الْبلدَانِ)

وَكتب أَيْضا على كتابي المثاني والمثالث

(أيا من لأهل الْمعَانِي يروض

خُيُول القريض بمهمازه)

)

(لقد فقت فِي الْأَدَب المجتلى

بِإِحْسَان أَنْوَاع اعجازه)

(ورقت الْأَنَام بِشعر حلا

سحرت الْعُقُول بالغازه)

(يُطِيل التَّعَجُّب أطنابه

ويلطف موقع إيجازه)

وَكتب عَلَيْهِ أَيْضا

(لقد كملت محَاسِن نظم حبر

حوى فِي الْفضل اشتات الْكَمَال)

(صَلَاح للتأدب فِي البرايا

خَلِيل للمفاخر والمعالي)

وَكتب عَلَيْهِ أَيْضا

(تفرد بالمثاني والمثالث

أَمَام جد لَيْسَ ترَاهُ عابث)

(لَهُ فِي كل يَوْم بكر معنى

إِلَى الْقلب السرُور الجم باعث)

(نسيم فِي رياض بل رحيق

نشاط الْمَرْء عَنْهَا الْمَرْء وَارِث)

(عُيُون فِي الْأَذَان تلذ سمعا

غَدا خمارها بِالسحرِ نافث)

(فيا لله من أدب قديم

وفخر كل يَوْم فِيهِ حَادث)

(وَكم جليت لَهُ بمصنفات

عقايل مَا سواهُ لَهَا بطامث)

(كَأَن السامعين لَهَا نشاوى

غصون قد تثنت بالمثالث)

(تقاد لَهُ الْمعَانِي الغر عفوا

فدع تَكْلِيف همام وحارث)

(فَعَنْهُ أَن رويت حَدِيث نظم

أمنت بِهِ على الْأَدَب الْحَوَادِث)

كَمَا الدّين خطيب صفد مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد الْخَطِيب كَمَا الدّين أَبُو عبد الله ابْن الْخَطِيب الشَّيْخ نجم الدّين ابْن الْكَمَال العثماني الْقُرْطُبِيّ الأَصْل الصَّفَدِي النشأة الدِّمَشْقِي المولد ولد فِي قَرَأَ الْقُرْآن وَصلى بِهِ واشتغل مَعنا على وَالِده رَحمَه الله

ص: 270

تَعَالَى فحفظ جانبا جيدا من الْخُلَاصَة لِابْنِ مَالك ثمَّ كَانَ يحل فِي التسهيل على وَالِده واعرفه يقْرَأ فِي الحاوى وَكَانَ وَالِده قد جعله يَنُوب فِي الخطابة عَنهُ وَهُوَ امرد فِي سنّ سبع عشرَة سنة أَو مَا حولهَا فجود الخطابة واداها بفصاحة مَعْرُوفَة من أَصله وَكَانَ وَالِده كَانَ تفرس ذَلِك فَلَمَّا توفّي فجاءة على مَا يَأْتِي فِي تَرْجَمته قدم فصلى على أَبِيه ورسم لَهُ الْأَمِير سيف الدّين ارقطاى بالخطابة وتنجز لَهُ توقيعا من السُّلْطَان فمهر وَجَاء خَطِيبًا عديم الْمثل وَتُوفِّي وَالِده وَهُوَ عَار من الْكِتَابَة وَالْعلم إِلَّا أَنه عِنْده خماير كَانَت تمر على سَمعه فانتخى لنَفسِهِ وجود فَكتب جيدا ونظم ونثر واكب على)

المطالعة والاشتغال فجَاء كَاتبا ماهراً وَسمع على الشَّيْخ أبي الْحسن عَليّ بن الصياد الفاسي الْآتِي ذكره فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَسمع من لَفْظِي بعض مصنفاتي وَكتب بعض مجاميعي وَحضر إِلَى دمشق أَيَّام الفخرى وولاه كِتَابَة الدرج بصفد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسبع ماية فِي رَمَضَان فَكتبت لَهُ توقيعاً بذلك ونسخته رسم بِالْأَمر العالي لَا زَالَ يزِيد بدور أوليايه كمالا ويفيد سفور نعمايه جمالا وَيُعِيد وفور الْآيَة على من بهر بفوايده الَّتِي غَدا سحر بَيَانهَا حَلَالا أَن يرتب الْمجْلس السَّامِي الكمالي فِي كَذَا لِأَنَّهُ الْأَصِيل الَّذِي ثَبت فِي النّسَب الْأمَوِي رُكْنه وتفرع فِي الدوحة العثمانية غصنه وكمل قبل بُلُوغ الْحلم حلمه فَلم يكن فِي هضبات الأبرقين وَزنه وَألف حِين أشبل غَابَ الْمجد حَتَّى كَأَنَّهُ كنه والبليغ الَّذِي تساوى فِي البديع نظمه ونثره وخلب الْعُقُول من كَلَامه سحره وفَاق زهر اللَّيَالِي لآلئه ودرارئها دره والفاضل الَّذِي القى إِلَيْهِ الْعلم فضل الرسن وَمَج السهاد فَم جفْنه وَغَيره قد ذَر الكسل فِيهَا فَتْرَة الوسن وبرع فِي مذْهبه للشَّافِعِيَّة بِهِ كَمَا للحنفية مُحَمَّد بن الْحسن والخطيب الَّذِي يلعو صهوة الْمِنْبَر فيعرفه وَأَن لم يضع الْعِمَامَة ويطمئن لَهُ مطاه حَتَّى كَانَ بَينه وَبَين علميه عَلامَة ويبرز فِي سَواد شعاره بِوَجْه يخجل الْبَدْر إِذا بدا فِي الغمامة وَيَوَد السّمع إِذا أطاب لَو اطال فَإِنَّهُ مَا سامه سآمة وَيغسل درن الذُّنُوب إِذا أَيَّة بِالنَّاسِ وَذكر أهوال الْقِيَامَة ويتحقق النَّاس أَن كَلَامه روض ومنبره غُصْن وَهُوَ فِي اعلاه حمامة فليباشر ذَلِك مُبَاشرَة هِيَ فِي كَفَالَة مخايله وملام شمايله ومطامح الآمال فِي نتيجة الْمُقدمَات من أوايله وليدبج المهارق بإقلامه الَّتِي تنفث السحر فِي العقد وتشب برق الأسراع حَتَّى يُقَال هَذَا الْجَمْر وَقد وَقد وتنبه على قدر هَذَا الْفَنّ فَإِنَّهُ من عهد وَالِده خمل وخمد وتنبيه فَإِنَّهُ مَا رقا لما رقد ليسر ذَلِك اللَّيْث الَّذِي شب لَهُ مِنْهُ شبله وَذَلِكَ الْغَيْث الَّذِي فض لَهُ فَضله والوصايا كَثِيرَة وَهُوَ غنى عَن شرحها ملى بحراسة سرحها فَلَا يهدى إِلَى هجره مِنْهَا تَمْرَة وَلَا يلقى إِلَى بحره مِنْهَا درة وَلَكِن تقوى الله تَعَالَى أهم الْوَصَايَا واعمم نفعا مِمَّا فِي حنايا الزوايا من الخبايا وَهُوَ بهَا يَأْمر النَّاس على المنابر والآن تنطق بهَا السّنة اقلامه من أَفْوَاه المحابر فَلْيَكُن بهَا أول مَأْمُور وَأولى متصف اسفر لَهُ صبحها من سَواد الديجور وَالله يزِيدهُ فضلا ويفيده من القَوْل الْمُحكم فصلا والخط الْكَرِيم اعلاه حجَّة بِمُقْتَضَاهُ وَكتب إِلَى الْخَطِيب كَمَال الدّين مُحَمَّد بن الْحسن مَعَ ياسمين اهداه

ص: 271

(مولاى صبحك السرُور ودمت فِي

حفظ الأله من النوايب)

)

(مَالِي منعت من اللقا والود مَا

لَك مهجتي والشوق غَالب)

(يَا شمس أنسى مَا ظهر

ت وَمَا لعَيْنِي عَنْك حَاجِب)

(لما احْتَجَبت وَلم أجد

بدر السما عَنْك بنايب)

(حملت بعض تحيتي الياسمي

ن وسقته يحْكى الْكَوَاكِب)

فَكتبت أَنا الْجَواب إِلَيْهِ

(بالرغم مني أَن يكو

ن لنُور عَيْني عَنْك حَاجِب)

(لَكِن خشيت من المها

لَك أَن تعَارض فِي المطالب)

(من قبل تحجبني النَّوَى

والآن تمنعني النوايب)

(أَتَرَى سواي ترى لَهُ

صبرا على هذى المصايب)

(يَا ابْن الْكِرَام السالفي

ن سقاهم صوب السحايب)

(يَا من غَدا كالبحر عَن

هـ تحدث النَّاس العجايب)

(ونظامه وهباته

ملْء الحقايق والحقايب)

(ارسلت شعرًا قدره

ارخى على الشعرى الذوايب)

(وشفعته بهدية

هِيَ مثل أنفاس الحبايب)

(مثل النُّجُوم الزهر ل

كن لَيْسَ تطلع فِي الغياهب)

(فنظام ذَا ونثار تل

ك لمن تحَققه مُنَاسِب)

(لَكِن ذَاك من الترا

ب وَذَا تزان بِهِ الترايب)

(وعَلى الصَّحِيح فَأَنت قد

مغلطت فِي تِلْكَ الْمَوَاهِب)

(إِذا أَنْت يَا مولَايَ تع

لم والورى يدريه غايب)

(أَن الَّذِي يهوى كَمَا

ل الْبَدْر لَا يرضى الْكَوَاكِب)

فَكتب الْجَواب هُوَ إِلَى بعد ذَلِك

(يَا من مَحل مقَامه

حَيْثُ العلى اعلا الذوايب)

(يَا بَحر علم فِي الورى

عَنهُ الْمُحدث لَيْسَ كَاذِب)

(يَا سيداً فِيهِ وَعَن

هـ لنا الرغايب والغرايب)

(وَمن انتقى حُلْو الكلا

م فصاغه حلى الترايب)

)

(وَمن ارْتقى اوج الفخا

ر وَغَيره حل المغارب)

(وَمن اقتنى غرر المحا

مد واحتذى هام الْكَوَاكِب)

ص: 272

(ولذيل برد بَيَانه

ابداً على سحبان ساحب)

(يَا من لِسَان يراعه

امضى من الْبيض القواضب)

(يَا اوحداً فِي عصره

يَا بدر ديجور الغياهب)

(قلدتني بجواهر

من در لفظك بل مواهب)

(رقت أوراق جمَالهَا

فَهِيَ الْحباب أَو الحبايب)

(وافت فاحرزت السن

ى من المرجى فِي المطالب)

(وَأَتَتْ كروض ضَاحِك

لبكاء أجفان السحايب)

(حيت تَحِيَّة عاطف

أَو دمية لمياء كاعب)

(أوليتني مننا بهَا

ولأنت فِي الأفضال دايب)

(لم يقْض شكرى حَقّهَا

وَأَنا لَهُ أبدا ملازب)

(فَأَنا المقصر دايماً

وعَلى الدعا فَأَنا المواضب)

(فِيك التَّشَيُّع مذهبي

وَسوَاك فِي علياك ناصب)

(فَأسلم وَدم مترقياً

لذرى الرفيع من الْمَرَاتِب)

وَقَالَ فِي غير هَذَا النَّحْو

(كم ذَا الجفا وفؤاد الصب يهواكي

وَكم تشحى على المضنى بلقياكي)

(وَكم تصدى دلالاً فِي هَوَاك وَقد

علمت بالهجر مَا يلقى مَعنا كي)

(يمسى وَيُصْبِح فِي نيران حبك لَا

ينَال مِنْك سوى لذات ذكراكي)

(ويضمر الوجد والأشواق تظهر

ويشتكي الْبعد والأحشاء مثواكي)

(ويدعى حب أُخْرَى كي يغالط يَا

دنيا اللواحي وَمَا يُصِيبهُ الاك)

(ويرتجى خلو وصل مِنْك يَطْلُبهُ

فَمَا تنيليه إِلَّا مر بلواكي)

(يهدي إِلَيْك مواثيقاً موكدة

فِي كل حَال وتبدي عهد أفاك)

(مَا كَانَ ضرك لَو دمتي مُحَافظَة

على المواثيق يَا دنيا لمضناك)

(وَكم تعاطيت بالنطق الْوَفَاء لنا

ونفهم الْغدر من لحظات عَيْنَيْك)

)

(كردت صفو حيوتي بالمطال إِلَى

أَن كَانَ يَوْم الردى فِيهَا قصاراك)

وَقَالَ

ص: 273

(صب نأوا عَن قربه خلانه

فَأرْسلت طوفانها أجفانه)

(لذ لَهُ ذل الغرام فيهم

وَمَا حلا قطّ لَهُ سلوانه)

(وَلَا اعتراه ملل فِي حبهم

حينا وَلَا لَازمه هجرانه)

(بحقكم يَا نازلين مهجتي

رفقا بقلب أَنْتُم سكانه)

(وَالله مَا لذ لطرفي وَسن

مذ بنتم لأنكم إنسانه)

(لَو لم يكن ظلّ الْحمى مقيلكم

مَا شاقه البان وَلَا كثبانه)

(أَن ادّعى النَّاظر بعدا عَنْكُم

فَفِي حشاى أَنْتُم جِيرَانه)

(أَو قَالَ بالطيف اكْتفى عَن وصلكم

وَالله مَا ذاقت كرى أجفانه)

وَقَالَ

(خليلي بَاقٍ معهد الود أم عَفا

فمورد طيب الْعَيْش بعْدك مَا صفا)

(وَيَا لَيْت شعري دوحة الْأنس بَعدنَا

تقلص مِنْهَا الظل فِي الرّبع أم ضفا)

(وَيَا جيرة لذت حَياتِي بقربهم

ومذ هجروا عَاد السرُور تكلفا)

(تواليت فِي حبي لكم فنصبتم

لقلبي إشراك القطيعة والجفا)

(وَمَا رفضت نَفسِي قديم حقوقكم

وَلَا دنت إِلَّا بالتشيع والوفا)

(وَلم يسلني حاشاكم الْبَين عَنْكُم

وَلَو أَن قلبِي عَن غرام على شفا)

الشريف القنائي الْمَالِكِي مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن حجون الشَّيْخ الشريف القنائي قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي جمع بَين الْعلم وَالْعِبَادَة والورع الزهادة وَحسن الفاظ تفعل فِي الْعُقُول مَا لَا تَفْعَلهُ الْعقار مَعَ سُكُون ووقار سمع من الْعَلامَة أبي الْحسن على بن هبة الله ابْن سَلامَة والحافظ عبد الْعَظِيم الْمُنْذِرِيّ وَالشَّيْخ عز الدّين ابْن عبد السَّلَام بقرَاءَته عَلَيْهِم وَكَانَ فَقِيها ماليكاً ويقرئ مَذْهَب الشَّافِعِي نحويا فرضيا حاسبا مَحْمُود الطرايق انْتفع بِعِلْمِهِ وبركته طوايف من الخلايق تنقل عَنهُ كرامات وتؤثر عَنهُ مكاشفات وَكَانَ سَاقِط الدَّعْوَى كثير الْخلْوَة والانعزال عَن الْخلق صايم الدَّهْر قايم اللَّيْل قَالَ قَالَ لي الْخَطِيب حسن بن منتصر خطيب ادفو سمعته يَقُول كنت فِي بعض السياحات فَكنت أَمر بالحشايش فتخبرني عَمَّا)

فِيهَا من الْمَنَافِع وَتُوفِّي رحمه الله فِي شهر ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وست ماية بقنا

صدر الدّين الشَّافِعِي مُحَمَّد بن الْحسن بن يُوسُف الأرموي الْفَقِيه الْمُحدث الصَّالح صدر الدّين الشَّافِعِي نزيل دمشق ولد سنة عشر وست ماية وتو فِي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع ماية قدم دمشق وَلزِمَ ابْن الصّلاح وَحدث عَنهُ وَعَن كَرِيمَة والتاج ابْن حمويه وَابْن قميرة وعدة تفقه وَحصل وَتعبد قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كتبت عَنهُ أَنا وساير الرفاق

ص: 274