الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 -
(ابْن حَمْزَة)
مُحَمَّد بن حَمْزَة بن إِسْمَاعِيل بن الْحسن بن عَليّ أَبُو المناقب الْحُسَيْنِي الهمذاني رَحل إِلَى الْبِلَاد وَكتب الحَدِيث الْكثير وَكَانَ يروي عَن جده عَليّ بن الْحُسَيْن اشعارا توفّي سنة ثلث وثلثين وَخمْس ماية
مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عمَارَة بن حَمْزَة بن يسَار الْأَصْبَهَانِيّ الْفَقِيه أَبُو عبد الله وَالِد الْحَافِظ أبي اسحق توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثلث ماية
شمس الدّين ابْن أبي عمر الْمَقْدِسِي مُحَمَّد بن حَمْزَة بن أَحْمد بن عمر الْقدْوَة الشَّيْخ الصَّالح شمس الدّين أَبُو عبد الله الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ ولد سنة إِحْدَى وثلثين وَسمع حضوراً من ابْن اللتي وجعفر الهمذاني وَسمع من كَرِيمَة والضياء وَجَمَاعَة وتفقه ودرس وَأفْتى واتقن الْمَذْهَب قَرَأَ الحَدِيث بالأشرفية الَّتِي بالسفح وَكتب الْخط الْمليح وَكَانَ صَالحا خيرا إِمَامًا إماراً بِالْمَعْرُوفِ دَاعِيَة إِلَى السّنة يحط على من يُخَالِفهُ نَاب فِي الْقَضَاء عَن أَخِيه مديدة قبل مَوته وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وست ماية
أَبُو عَاصِم الْأَسْلَمِيّ مُحَمَّد بن حَمْزَة أَبُو عَاصِم الْأَسْلَمِيّ وَقيل اسْمه عبد الله مديني منصوري قَالَ فِي الْحسن بن زيد الْعلوِي
(لَهُ حق وَلَيْسَ عَلَيْهِ حق
…
وَمهما قَالَ فالحسن الْجَمِيل)
(وَقد كَانَ الرَّسُول يرى حقوقاً
…
عَلَيْهِ لغيره وَهُوَ الرَّسُول)
وَكَانَ قد هجا الْحسن بن زيد قبل ولَايَته الْمَدِينَة للمنصور فَلَمَّا تقلدها طلبه فاتاه فِي يَوْم قد قعد للإعراب فَأَنْشد
(ستأتي مدحتي الْحسن بن زيد
…
وَتشهد لي بصفين الْقُبُور)
(قُبُور لَو بِأَحْمَد أَو عَليّ
…
يلوذ مجيرها حفظ المجير)
(قُبُور لم تزل مذ غَابَ عَنْهَا
…
أَبُو حسن تعاديها الدهور)
(هما أَبَوَاك من وضعا فضعه
…
وَأَنت بِرَفْع من رفعا جدير)
يُرِيد أَن جده كَانَ مَعَ عَليّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ من أَنْت قَالَ الْأَسْلَمِيّ قَالَ ادن حياك الله وَبسط رِدَاءَهُ فأجلسه عَلَيْهِ وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم
أَمِين الدّين الأصفوني الشَّافِعِي مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عبد الْمُؤمن أَمِين الدّين الأصفهوني)
الشَّافِعِي ولد بسيوط وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسبع ماية كَانَ فَقِيها فَاضلا متديناً تولى الحكم بأبوتيج وَتَوَلَّى إسنا وإعاد بمدرسة سيوط
مجد الدّين الفرجوطي مُحَمَّد بن حَمْزَة بن معد الفرجوطي مجد الدّين توفّي بفرجوط سنة ثلث عشرَة وَسبع ماية كَانَ لَهُ أدب ونظم قَالَ كَمَا الدّين جَعْفَر الأدفوي أَنْشدني ابْن أَخِيه أَبُو عبد الله مُحَمَّد قَالَ أَنْشدني عمي لنَفسِهِ
(يَا سيداً اسند فِي جاهه
…
بِجَانِب عز بِهِ جَانِبي)
(عساك أَن تنظر فِي قصَّة
…
وَاجِبَة تطلق لي واجبي)
(أوصلك الله إِلَى مطلب
…
مؤيد بالطالب الْغَالِب)
وَجه الْقرعَة الْمُغنِي مُحَمَّد بن حَمْزَة بن نصر الوصيف أَبُو جَعْفَر الملقب بِوَجْه الْقرعَة من موَالِي الْمَنْصُور كَانَ أحد الحذاق فِي الْغناء الضراب والرواة وَقد أَخذ عَن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي وطبقته وَكَانَ حسن الاداء طيب الصَّوْت لَا عِلّة فِيهِ إِلَّا أَنه إِذا غنى الهزج خَاصَّة خرج بِسَبَب لَا يعرف إِلَّا أَنه أَن تعرض لِلْحسنِ فِي جنس من الْأَجْنَاس فَلَا يَصح لَهُ بتة وَكَانَ شرس الْأَخْلَاق أبي النَّفس وَإِذا سُئِلَ الْغناء أَبَاهُ وَإِذا أمسك عَنهُ كَانَ هُوَ الْمُبْتَدِئ بِهِ
الصُّوفِي مُحَمَّد بن حمويه بن مُحَمَّد بن حمويه الْجُوَيْنِيّ أحد الْمَشْهُورين بالزهد وَالصَّلَاح وَالْعلم صَاحب كرامات لَهُ مريدون بالعراق وخراسان قَرَأَ الْفِقْه والأصولين على إِمَام الْحَرَمَيْنِ ثمَّ انجذب إِلَى الزّهْد وَالْعِبَادَة وَحج مَرَّات وَكَانَ مجاب الدعْوَة وَكَانَ سنجر شاه والملوك يزورونه وَلَا يغشى أَبْوَابهم وَلَا يقبل صلَاتهم وَلَا يَأْكُل من الْأَوْقَاف لَهُ قِطْعَة أَرض يَزْرَعهَا خَادِم لَهو وَبني خانقاه ببحير أباد إِلَى جَانب دَاره وأوقف عَلَيْهَا أوقافا وصنف كتاب لطايف الأذهان فِي تَفْسِير الْقُرْآن وسلوة الطالبين فِي سير سيد الْمُرْسلين وَأَرْبَعين حَدِيثا وَطَرِيقَة فِي الْفِقْه فِي تَرْتِيب الْأَحَادِيث وكتابا فِي علم الصُّوفِيَّة وَغير ذَلِك ولد فِي الْمحرم سنة تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مايه وَأخذ التصوف عَن أبي الْفضل بن مُحَمَّد الفارمذي عَن أبي الْقسم الطوسي عَن أبي عُثْمَان سعيد بن سَلام المغربي عَن أبي عَمْرو الزجاجي عَن الْجُنَيْد عَن خَاله سري عَن مَعْرُوف الْكَرْخِي عَن دَاوُد الطَّائِي عَن حبيب العجمي عَن الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عَليّ عليه السلام عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم واللبس من الفارمذي إِلَى الزجاجي وَمن الْجُنَيْد صُحْبَة لَا خرقَة توفّي سنة ثلثين وَخمْس ماية)