الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الأَسْقَع: المُتَباعِدُ عَن الأعداءِ والحَسَدَة، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. وَيُقَال: أصابَ بَني فلانٍ ساقوعٌ من الشرِّ. والسُّقْع: ناحيةٌ من الأرضِ والبيتِ. والغُرابُ أَسْقَع، وأَصْقَع. وسَقَعَه: ضَرَبَه بباطِنِ الكَفِّ. وواجَهَه بالقَولِ، وواجَهَه بالمَكروه. وَمَا ذُكِرَ فِي تركيب صقع فَفِيهِ لُغَتان.
سكع
سَكَعَ الرَّجلُ، كمَنَعَ وفَرِحَ: إِذا مَشى مَشياً مُتَعَسِّفاً لَا يدْرِي أَينَ يَسْكَعُ، أَي أَين يأْخُذُ فِي بِلَاد الله، قَالَه اللَّيْث، وأَنشدَ لأَسَدِ بنِ ناعِصَةَ التَّنوخِيِّ:
(أَتَسْكَعُ فِي عُدَواءِ البلادِ
…
من الدُّخَّلِ الوُلَّهِ الضُّمَّرِ)
قَالَ الصَّاغانِيُّ: الَّذِي فِي شِعره:
(أَتَسْطَعُ فِي عُدَواءِ البلادِ
…
على دُخَّلِ الوُلَّهِ السَّهْوَرِ)
والسَّهْوَرُ: المُسْتَلَبُ العَقلِ. سَكَعَ سَكْعاً، إِذا تَحَيَّرَ، عَن ابنِ عبّادٍ، وَفِي الأَساس: سَكَعَ فِي الظَّلماءِ: خَبَطَ فِيهَا كتَسَكَّع، وَمِنْه قَول الشَّاعِر، وَهُوَ سُلَيْمَان بن يزِيد العَدَوِيّ: أَلا إنَّه فِي غَمْرَةٍ يتَسَكَّعُ هَكَذَا فِي العُباب، وأَنشدَه الجَوْهَرِيّ أَيضاً، وفسَّرَه بالتَّمادي فِي الباطِلِ، وسيأْتي للمُصنِّفِ.
ورَجُلٌ ساكِعٌ وسَكِعٌ، ككَتِفٍ: غَريبٌ، الأُولى عَن أَبي عمروٍ.