الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الْخَاءِ]
خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ الْمَدَنِيُّ [1]- ع- عن الرَّبِيعِ بِنْتِ مُعَوِّذَ وَأَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ.
وَعَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ.
وَانْتَقَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ، أَبُو صَفْوَانَ بْنُ الأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ.
أَحَدُ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ وَمِنْ مَشَاهِيرِ الأَخْبَارِيِّينَ وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الْبَخْلِ، وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.
حَكَى عَنْهُ شَبِيبُ بْنُ شَيَّبَةَ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ.
وَمِنْ كَلامِهِ وَسُئِلَ: أَيُّ إِخْوَانِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي يَغْفِرُ زَلَلِي وَيَقْبَلُ عِلَلِي وَيَسِدُّ خَلَلِي.
قُلْتُ: إِنَّمَا ذَاكَ هُوَ الله أجود الأجودين.
[1] في مشاهير علماء الأمصار 98 «ابو الحسن وقد قيل ابو حصين» ، التاريخ الكبير 3/ 147، ميزان الاعتدال 1/ 630، تهذيب التهذيب 3/ 89، التقريب 1/ 213، الخلاصة 100، الجرح 3/ 329. التاريخ لابن معين 2/ 143 رقم 980 و 3395.
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحْرِزٍ الْبَصْرِيُّ [1]- م ن- الأحدب الأثبج [2] .
رَوَى عن عَمِّهِ صَفْوَانَ بْنُ مُحْرِزٍ وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ وَأَبُو بِشْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَآخَرُونُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن يزيد بْن أسد [3]- د- الأمير أبو القاسم القسري البجلي الدمشقيّ.
أَحَدُ الأَشْرَافِ. وَلِيَ إِمْرَةَ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ ثُمَّ إِمْرَةَ الْعِرَاقَيْنِ وَغَيْرَهَا لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَلَهُ أَخَوَانِ أَسَدٌ وَإِسْمَاعِيلُ، وَلِجِدِّهِمْ صُحْبَةٌ.
رَوَى خَالِدُ عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَإِسْمَاعِيلُ بن أبي خالد وسيار أبو الحكم.
[1] التاريخ الكبير 3/ 160، تهذيب التهذيب 3/ 101، التقريب 1/ 215، الخلاصة 101، الجرح 3/ 339.
[2]
محرفة في الأصل، والتصحيح من (نزهة الألباب في الألقاب لابن حجر) إذ قال: بمثلثة ثم موحدة ثم جيم.
وفي القاموس المحيط: الأثبج: العريض الثبج، والثبج: ما بين الكاهل الى الظهر.
[3]
التاريخ الكبير 3/ 158، الجرح 3/ 340، سير أعلام النبلاء 5/ 425 رقم 191، البداية والنهاية 10/ 17، شذرات الذهب 1/ 169، المعرفة والتاريخ 2/ 688، تهذيب ابن عساكر 5/ 67، ميزان الاعتدال 1/ 633، تهذيب التهذيب 3/ 101، التقريب 1/ 215، الخلاصة 101 طبقات ابن سعد 6/ 265 و 311، وفيات الأعيان 2/ 226، الأغاني (بولاق 19/ 52) ، مختار الأغاني 3/ 450، وترجمته مبثوثة في كتب التاريخ عند الطبري والمسعودي واليعقوبي وابن الأثير وابن خياط وابن خلدون وابن كثير، وغيرهم.
وَكَانَ خَطِيبًا بَلِيغًا جَوَّادًا مُمَدَّحًا عَظِيمُ الْقَدْرِ لَكِنَّهُ نَاصِبِيٌّ [1] .
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: رَجُلُ سُوءٍ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ رضي الله عنه.
قَالَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: قِيلَ لِسَيَّارٍ: تَرْوِي عَنْ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَشْرَفُ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: أَوَّلُ مَا عُرِفَ بِهِ سُؤْدُدُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَرَّ فِي سُوقِ دِمَشْقَ وَهُوَ غُلامٌ فَوَطِئَ فَرَسُهُ صَبِيًّا فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ لا يَتَحَرَّكَ أَمَرَ غُلامَهُ فَحَمَلَهُ ثُمَّ أَتَى بِهِ مَجْلِسَ قَوْمٍ فَقَالَ: إِنْ حَدَثَ بِهَذَا الْغُلامِ حَدَثٌ فَأَنَا صَاحِبُهُ وَطَأَتْهُ فَرَسِي وَلَمْ أَعْلَمْ.
قَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ [2] فَبَقِيَ حَتَّى عَزَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ [3] ثُمَّ وَلِيَ خَالِدٌ الْعِرَاقَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ إِلَى سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَصُرِفَ بِيُوسُفَ بْنِ عُمَرَ [4] .
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ نُوحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنِّي لَأُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ سِتَّةً وَثَلاثِينَ أَلْفًا مِنَ الأَعْرَابِ مِنْ تَمْرٍ وَسَوِيقٍ.
وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِيُّ الشَّاعِرُ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْقَسْرِيِّينَ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَدْعُو بِالْبَدْرِ وَيَقُولُ: إِنَّمَا هَذِهِ الأَمْوَالُ وَدَائِعُ لا بُدَّ مِنْ تَفْرِيقِهَا وَيَقُولُ: إِذَا أَتَانَا الْمُمْلِقُ فأغنيناه والظمآن فأرويناه فقد أدّينا الأمانة.
[1] في الأصل: «ناجي» والتصحيح من ميزان الاعتدال.
[2]
تاريخ خليفة 301.
[3]
خليفة 310.
[4]
خليفة 336 و 350.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَى خَالِدٍ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيرُ قَدِ امْتَدَحْتُكَ بِبَيْتَيْنِ فَلا أُنْشِدُكُهُمَا إِلا بِعَشَرَةِ آلافٍ وَخَادِمٍ، قَالَ: قُلْ، فَقَالَ:
لَزِمْتَ «نَعَمْ» حَتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ
…
سَمِعْتَ مِنَ الأَشْيَاءِ شَيْئًا سَوَّى «نَعَمِ»
وَأَنْكَرْتَ «لا» حَتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ
…
سَمِعْتَ بِهَا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَالأُمَمِ
فَأَمَرَ لَهُ بُعَشَرَةِ آلافٍ [1] وَخَادِمٍ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
أخَالِدٌ إِنِّي لَمْ أَزُرْكَ لِحَاجَةٍ
…
سِوَى أَنَّنِي عَافٍ وَأَنْتَ جَوَّادُ
أَخَالِدٌ إِنَّ الْحَمْدَ وَالأَجْرَ حَاجَتِي
…
فَأَيُّهُمَا تَأْتِي فَأَنْتَ عِمادُ
فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: سَلْ يَا أَعْرَابِيُّ، قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ [2] مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالَ: أَكْثَرْتَ، قَالَ: قَدْ حَطَطْتُ الأَمِيرَ تِسْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ أَمْرَيْكَ أَعْجَبُ! قَالَ: إِنَّكَ لَمَّا جَعَلْتَ الْمَسْأَلَةَ إِلَيَّ سَأَلْتُ عَلَى قَدْرِكَ فَلَمَّا سَأَلْتَنِي أَنْ أَحُطَّ حَطَطْتُ عَلَى قَدْرِي، قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ لا تَغْلِبْنِي، يَا غُلامُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ.
وَرَوَى زَكَرِيَّا الْمِنْقَريُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى خَالِدٍ فِي يَوْمٍ مَجْلِسَ الشُّعَرَاءِ فَأَنْشَدَهُ:
تَعَرَّضْتَ لِي بِالْجُودِ حَتَّى نَعَّشْتَنِي
…
وَأَعْطَيْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُكَ تَلْعَبُ
فَأَنْتَ النَّدَى وَابْنُ النَّدَى وَأَخُو النَّدَى
…
حَلِيفُ النَّدَى مَا لِلنَّدَى عَنْكَ مَذْهَبُ
فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ.
وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ الله القسري قال: لا يحتجب الوالي
[1] في (البداية والنهاية 10/ 20)«بعشرة آلاف درهم وخادم يحملها» .
[2]
في الأصل: «الأمة» بدل «الأمير» .
إِلا لِثَلاثٍ: إِمَّا عَيِيٌّ فَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَى عِيَّهِ، وَإِمَّا صَاحِبُ سُوءٍ فَهُوَ يَتَسَتَّرُ، وَإِمَّا بَخِيلٌ يَكْرَهُ أَنْ يُسْأَلَ.
وَلِخَالِدٍ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ.
قَالَ خليفة بن خياط [1] : قتل خالد سنة ست وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَهُوَ ابْنُ نَحْوِ سِتِّينَ سَنَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ أَضْعَفَ صَاعَ الْعِرَاقِ فَجَعَلَهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَطْلا.
خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ [2]- د ن- عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَأَبِي سُفْيَانَ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ.
وَعَنْهُ قَتَادَةُ- مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَأَبُو بِشْرٍ وَوَاصِلُ مَوْلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. مَاتَ كَهْلا.
خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبُو حَيَّةَ الْوَادِعِيُّ [3] الْكُوفِيُّ [4]- د ن ق- عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ فِي الْوُضُوءِ.
وَعَنْهُ سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَأَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو عَوَانَةَ وَزَائِدَةُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَسَمَّاهُ شُعْبَةُ وَأَبُو عوانة: مالك بن عرفط.
[1] تاريخ خليفة 351.
[2]
الجرح 3/ 337.
[3]
الوادعي: بكسر الدال. ينسب الى: وادعة بن عمرو من همدان. (اللباب 3/ 344) .
[4]
التاريخ الكبير 3/ 163، تهذيب التهذيب 3/ 108، التقريب 1/ 216، الخلاصة 102.
خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ [1] التُّجِيبِيّ [2]- م د ت ن- التونسي أبو عمر قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ.
عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسُلَيْمَانَ بْن يَسَارٍ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ وَطَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ وَعُبَيَدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ وَاللَّيْثُ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَعِدَّةٌ.
وَكَانَ عَالِمَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَفَقِيهِهِمْ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَيُقَالُ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ [3] .
قَالَ زُوَيْنُ بْنُ خَالِدٍ الصَّدَفِيُّ: خَرَجَتِ الصُّفْرِيَّةُ [4] بِأَفْرِيقِيَّةَ يَوْمَ الْقَرْنِ [5] فَبَرَزَ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ لِلْقِتَالِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ رَئِيسُ الْقَوْمِ مِنْ زِنَاتَةَ فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ.
تُوُفِّيَ خَالِدٌ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَقِيلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
[1] التاريخ الكبير 3/ 163، المشاهير 188، تهذيب التهذيب 3/ 110، التقريب 1/ 217، الخلاصة 102، الجرح 3/ 345.
[2]
بضم التاء وكسر الجيم المعجمة، ويجوز فتح التاء. نسبة الى تجيب: قبيلة من كندة، وفي (اللباب 1/ 207) : تجيب: اسم أم عديّ وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون. وتجيب: محلّة بمصر.
[3]
في الأصل «محاريب الدعوة» .
[4]
هم الزيادية أصحاب زياد بن الأصفر، خالفوا الأزارقة والنجدات والإباضية في أمور. (انظر:
الملل والنحل للشهرستاني 2/ 56) .
[5]
قال ياقوت: جبل بإفريقية له ذكر في الفتوح. (4/ 333) . وهو قرب القيروان بتونس، وكانت الموقعة سنة 124 هـ.
خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [1]- د- نَزِيلُ حِمْصَ.
عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَبِلالِ بن سعد وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [2]- ع- بْنِ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافَ أَبُو الْحَارِثِ [3] الأَنْصَارِيُّ الخزرجي المدني.
عَنْ أَبِيهِ وَعَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ.
وَعَنْهُ ابْنُ أُخْتِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَشُعْبَةُ وَمَالِكٌ وَمُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ زَمَنَ مَرْوَانَ [4] .
خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ الْكُوفِيُّ [5] . الْعَابِدُ الأَعْوَرُ وَهُوَ أخو كليب بن حوشب.
[1] التاريخ الكبير 3/ 171، تهذيب ابن عساكر 5/ 89، تهذيب التهذيب 3/ 116، التقريب 1/ 218، الخلاصة 102. الجرح 3/ 350، المعرفة والتاريخ 2/ 328.
[2]
التاريخ الكبير 3/ 209، الإكمال 2/ 301، تهذيب التهذيب 3/ 136، التقريب 1/ 222، الخلاصة 104، طبقات ابن سعد 3/ 535، الجرح 3/ 387.
[3]
في الأصل: «ابو الحرب» ، والتصحيح من (تجريد التمهيد- ص 31) .
[4]
في (المشاهير ص 130) : مات سنة 132 هـ.
[5]
التاريخ الكبير 3/ 193، تهذيب التهذيب 3/ 66، التقريب 1/ 225، الخلاصة 105، الجرح 3/ 369. المعرفة والتاريخ 2/ 581.
عن مجاهد وأبي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ وَعَطَاءٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي إِسْحَاقَ وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَشَرِيكٌ وَمَرْوَانُ وَأَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَعَلَى هَذَا كَأَنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَوَاعِظُ وَجَلالَةٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَةَ [1] الصَّنْعَانِيُّ [2]- د ن-.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَمُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ الْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضٍ وَمَعْمَرٌ وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَامِيُّ.
وَثَّقَهُ أبو زرعة ووصفه معمر بالحفظ.
[1] في (مشاهير علماء الأمصار) : «جندب» .
[2]
التاريخ الكبير 3/ 185، المشاهير 193، تهذيب التهذيب 3/ 173، التقريب 1/ 229، الجرح 3/ 365، المعرفة والتاريخ 2/ 28.