الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَهُوَ أَقْسَامٌ: أَبْهَمُهَا رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ، كَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ» ، هُوَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ
وَحَدِيثُ السَّائِلَةِ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «خُذِي فِرْصَةً» هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ.
ــ
[تدريب الراوي]
قَالَ الْعِرَاقِيُّ: وَفِيهِ نَظَرٌ، لِجَوَازِ وُقُوعِ تِلْكَ الْوَاقِعَةِ لِاثْنَيْنِ.
[القسم الأول أَبْهَمُهَا رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ]
(وَهُوَ أَقْسَامٌ) : الْأَوَّلُ وَهُوَ (أَبْهَمُهَا رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ) ، أَوْ رَجُلَانِ أَوِ امْرَأَتَانِ، أَوْ رِجَالٌ أَوْ نِسَاءٌ.
(كَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ» ، وَهُوَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ) ابْنِ عِقَالٍ، قَالَهُ الْخَطِيبُ.
وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ الْمُصَنِّفُ فِي كِتَابِ الْمُبْهَمَاتِ، وَكَذَا سُمِّيَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ كَذَا فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُقْرِئِ.
وَقِيلَ: عُكَّاشَةُ بْنُ مُحْصَنٍ، قَالَهُ ابْنُ السَّكَنِ.
وَحَدِيثُ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا قَائِمًا عَلَى الشَّمْسِ» ، الْحَدِيثَ. قَالَ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
الْخَطِيبُ: هُوَ أَبُو إِسْرَائِيلَ قَيْصَرُ الْعَامِرِيُّ.
قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: لَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم مَنْ يُشَارِكُهُ فِي اسْمِهِ وَلَا فِي كُنْيَتِهِ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
وَمِنْ ذَلِكَ الْإِسْنَادِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:«الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ»
يُحْتَمَلُ أَنْ هَذَا الرَّجُلَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ عَنْهُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
(وَحَدِيثُ السَّائِلَةِ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «خُذِي فِرْصَةً) مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا» . الْحَدِيثُ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْ رِوَايَةِ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ:«أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْحَيْضِ» فَذَكَرَهُ.
(هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ) الْأَنْصَارِيَّةُ، قَالَ الْخَطِيبُ وَغَيْرُهُ.
(وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْكَافِ، وَقِيلَ: بِسُكُونِ الْكَافِ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ فِي مُبْهَمَاتِهِ: فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْقِصَّةُ جَرَتْ لِلْمَرْأَتَيْنِ فِي مَجْلِسٍ، أَوْ مَجْلِسَيْنِ.
وَحَدِيثُ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا: «دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَأَى امْرَأَةً فَقَالَ: مَنْ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: فُلَانَةٌ لَا تَنَامُ، فَقَالَ: مَهٍ» . الْحَدِيثَ.
قَالَ الْخَطِيبُ: هِيَ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَذَلِكَ مُصَرَّحٌ بِهِ عِنْدَ مُسْلِمٍ.
وَحَدِيثُهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «فَتَلَاحَى رَجُلَانِ» هُمَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَهُ ابْنُ دَحْيَةَ.
وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا» ، الْحَدِيثَ، اسْمُ الضَّارِبَةِ أُمُّ عَفِيفٍ بِنْتُ مَسْرُوحٍ، وَذَاتُ الْجَنِينِ مُلَيْكَةُ بِنْتُ عُوَيْمِرٍ، وَقِيلَ: عُوَيْمٌ.
وَحَدِيثُ «إِنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ» ، الْحَدِيثَ.
بَقِيَّةُ النُّقَبَاءِ: أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَرَافِعُ بْنُ مَالِكٍ.
وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ بِطُولِهِ، الْأُولَى وَالتَّاسِعَةُ لَمْ يُسَمَّيَا. وَالثَّانِيَةُ عَمْرَةُ بِنْتُ