الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرَّابِعُ: أَصْحَابُ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمُعْتَمَدَةِ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ وُلِدَ يَوْمَ الْجَمْعَةِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَائَةٍ، وَمَاتَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمُسْلِمٌ مَاتَ بِنَيْسَابُورَ لِخِمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدًى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ.
وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: مَاتَ بِتِرْمِذَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
ثُمَّ سَبْعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ فِي سَاقَتِهِمْ، أَحْسَنُوا التَّصْنِيفَ، وَعَظُمَ النَّفْعُ بِتَصَانِيفِهِمْ، أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَوُلِدَ فِيهِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
ثُمَّ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، مَاتَ بِهَا فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَوُلَدَ بِهَا فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
ثُمَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ: حَافِظُ مِصْرَ وُلِدَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ بِمِصْرَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
أَبُو نُعَيْمٍ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِأَصْبَهَانَ. وَبَعْدَهُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: حَافِظُ الْمَغْرِبِ، وُلِدَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِشَاطِبَةَ فِيهِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ بِنَيْسَابُورَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ: وُلِدَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَمَاتَ بِبَغْدَادَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
ــ
[تدريب الراوي]
وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَوَفَاتُهُ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
وَدَاوُدُ الظَّاهِرِيُّ، وَوَفَاتُهُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ.
وَقِيلَ: فِي رَمَضَانَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَوْلِدُهُ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ.
[الرَّابِعُ فِي وَفَيَاتِ أَصْحَابِ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمُعْتَمَدَةِ]
(الرَّابِعُ) فِي وَفَيَاتِ (أَصْحَابِ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمُعْتَمَدَةِ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ بَرْدِزْبَهْ، بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الدَّالِّ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الزَّايِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ هَاءٍ، الْجُعْفِيُّ (الْبُخَارِيُّ) نِسْبَةً إِلَى بُخَارَى بِالْقَصْرِ أَعْظَمِ مَدِينَةٍ وَرَاءَ النَّهْرِ.
(وُلِدَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ) بَعْدَ الصَّلَاةِ، (لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ لَيْلَةَ) السَّبْتِ وَقْتَ الْعَشَاءِ لَيْلَةَ عِيدِ (الْفِطْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ) بِخَرْتَنْكَ قَرْيَةٍ بِقُرْبِ سَمَرْقَنْدَ.
خَرَجَ إِلَيْهَا لَمَّا طَلَبَ مِنْهُ وَالِي بُخَارَى خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ أَنْ يَحْمِلَ لَهُ الْجَامِعَ وَالتَّارِيخَ لِيَسْمَعَهُ مِنْهُ، فَقَالَ لِرَسُولِهِ: قُلْ لَهُ: أَنَا لَا أُذِلُّ الْعِلْمَ وَلَا أَحْمِلُهُ إِلَى أَبْوَابِ السَّلَاطِينِ، فَأَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ مِنْ بَلَدِهِ فَخَرَجَ إِلَى خَرْتَنْكَ وَكَانَ لَهُ بِهَا أَقْرِبَاءُ فَنَزَلَ عِنْدَهُمْ، وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَقْبِضَهُ، فَمَا تَمَّ الشَّهْرُ حَتَّى مَاتَ.
لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ غَيْرُ الصَّحِيحِ: الْأَدَبُ الْمُفْرَدُ، وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، وَالْقِرَاءَةُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
خَلْفَ الْإِمَامِ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالتَّارِيخُ الْكَبِيرُ، وَالْأَوْسَطُ، وَالصَّغِيرُ، وَخَلْقُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ، وَالضُّعَفَاءُ.
وَكُلُّهَا مَوْجُودَةٌ الْآنَ، وَمَا لَمْ نَقِفْ عَلَيْهِ: الْجَامِعُ الْكَبِيرُ، ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ. وَالْمُسْنَدُ الْكَبِيرُ، وَالتَّفْسِيرُ الْكَبِيرُ، ذَكَرَهُ الْفِرَبْرِيُّ.
وَالْأَشْرِبَةُ، ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَالْهِبَةُ، ذَكَرَهُ وَرَّاقُهُ.
وَأَسَامِي الصَّحَابَةِ، ذَكَرَهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ.
وَالْوُحْدَانُ: وَهُوَ مَنْ لَيْسَ لَهُ إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ.
وَالْمَبْسُوطُ ذَكَرَهُ الْخَلِيلِيُّ.
وَالْعِلَلُ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهْ.
وَالْكُنَى ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ.
وَالْفَوَائِدُ ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ.
(وَمُسْلِمٌ) ابْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو الْحُسَيْنِ.
(مَاتَ بِنَيْسَابُورَ) عَشِيَّةَ يَوْمِ الْأَحَدِ (لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدًى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، ابْنَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ) وَقِيلَ: سِتِّينَ، وَقِيلَ: سَبْعٍ وَخَمْسِينَ؛ لِأَنَّ الْمَعْرُوفَ أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ.
قَالَ الْحَاكِمُ: لَهُ مِنَ الْكُتُبِ غَيْرُ الصَّحِيحِ: " الْجَامِعُ عَلَى الْأَبْوَابِ " رَأَيْتُ بَعْضَهُ، وَ " الْمُسْنَدُ الْكَبِيرُ عَلَى الرِّجَالِ " مَا أَرَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ أَحَدٌ، وَ " الْأَسْمَاءُ وَالْكُنَى "،
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
" وَالتَّمْيِيزُ " وَ " الْعِلَلُ " وَ " الْوُحْدَانُ "، وَ " الْأَفْرَادُ "، وَ " الْأَقْرَانُ "، وَ " الطَّبَقَاتُ "، وَ " أَفْرَادُ الشَّامِيِّينَ "، وَ " أَوْلَادُ الصَّحَابَةِ "، وَ " أَوْهَامُ الْمُحَدِّثِينَ "، وَ " الْمُخَضْرَمُونَ "، وَ " حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ "، وَ " الِانْتِفَاعُ بِأُهْبِ السِّبَاعِ "، وَ " سُؤَالَاتُ أَحْمَدَ "، وَ " مَشَايِخُ مَالِكٍ، وَالثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ ".
(وَأَبُو دَاوُدَ) سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمْرَانَ الْأَزْدِيُّ (السِّجِسْتَانِيُّ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيْضًا نِسْبَةً إِلَى سِجِسْتَانَ وَيُنْسَبُ إِلَيْهَا سِجْزِيٌّ أَيْضًا، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
(مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي) يَوْمِ الْجُمْعَةِ سَادِسَ عَشَرَ (شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ) ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ.
لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ " السُّنَنُ "، وَ " الْمَرَاسِيلُ " وَ " الرَّدُّ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ "، وَ " النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ " وَ " مَا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْأَمْصَارِ "، وَ " فَضَائِلُ الْأَنْصَارِ "، وَ " مُسْنَدُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ " وَ " الْمَسَائِلُ " وَ " مَعْرِفَةُ الْأَوْقَاتِ " وَ " الْإِخْوَةُ " وَغَيْرُ ذَلِكَ.
(وَأَبُو عِيسَى) مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُورَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ الضَّحَّاكِ (التِّرْمِذِيُّ) السُّلَمِيُّ الضَّرِيرُ.
(مَاتَ بِتِرْمِذَ) وَهِيَ مَدِينَةٌ عَلَى طَرَفٍ جَيْحُونَ، بِكَسْرِ التَّاءِ، وَقِيلَ: بِفَتْحِهَا وَقِيلَ: بِضَمِّهَا، وَكَسْرِ الْمِيمِ، وَقِيلَ: مَضْمُومَةٌ، وَذَالٌ مُعْجَمَةٌ، لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَقَالَ الْخَلِيلِيُّ: بَعْدَ الثَّمَانِينَ، وَهُوَ وَهْمٌ.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ: " الْجَامِعُ " وَ " الْعِلَلُ الْمُفْرَدُ " وَ " التَّارِيخُ " وَ " الزُّهْدُ " وَ " الشَّمَائِلُ " وَ " الْأَسْمَاءُ وَالْكُنَى ".
(وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ) أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانَ بْنِ بَحْرِ بْنِ دِينَارٍ الْخُرَاسَانِيُّ (النَّسَائِيُّ) وَيُقَالُ: النَّسَوِيُّ نِسْبَةً إِلَى نَسَا، بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ، مَدِينَةٌ بِخُرَاسَانَ.
(مَاتَ) بِفِلَسْطِينَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ صَفَرٍ، وَقِيلَ: بِمَكَّةَ فِي شَعْبَانَ (سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ) ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ.
لَهُ مِنَ الْكُتُبِ: " السُّنَنُ الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى "، وَ " خَصَائِصُ عَلِيٍّ "، وَ " مُسْنَدُ عَلِيٍّ "، وَ " مُسْنَدُ مَالِكٍ "، وَ " الْكُنَى "، وَ " عَمَلُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةَ "، وَ " أَسْمَاءُ الرُّوَاةِ وَالتَّمْيِيزُ بَيْنَهُمْ "، وَ " الضُّعَفَاءُ "، وَ " الْإِخْوَةُ "، وَ " مَا أَغْرَبَ شُعْبَةُ عَلَى سُفْيَانَ، وَسُفْيَانُ عَلَى شُعْبَةَ "، وَ " مُسْنَدُ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ " وَغَيْرُ ذَلِكَ.
وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ مَاجَهْ الْقَزْوِينِيُّ.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُصَنِّفُ كَابْنِ الصَّلَاحِ وَفَاتَهُ، كَمَا لَمْ يَذْكُرَا كِتَابَهُ فِي الْأُصُولِ.
وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ: " السُّنَنُ "،: وَ " التَّفْسِيرُ ".
(ثُمَّ سَبْعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ فِي سَاقَتِهِمْ، أَحْسَنُوا التَّصْنِيفَ، وَعَظُمَ النَّفْعُ بِتَصَانِيفِهِمْ أَبُو الْحَسَنُ) عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ مُعَوِّذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ دِينَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (الدَّارَقُطْنِيُّ) بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَضَمِّ الْقَافِ، وَسُكُونِ الطَّاءِ نِسْبَةً إِلَى دَارِ الْقُطْنِ مَحَلَّةٍ بِبَغْدَادَ.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
(مَاتَ بِبَغْدَادَ) فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ (ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَوُلِدَ فِيهِ) أَيْ ذِي الْقِعْدَةِ (سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ) .
لَهُ: " السُّنَنُ "، وَ " الْعِلَلُ "، وَ " التَّصْحِيفُ "، وَ " الْأَفْرَادُ " وَغَيْرُ ذَلِكَ.
(ثُمَّ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الْبَيِّعِ (النَّيْسَابُورِيُّ.
مَاتَ بِهَا فِي) ثَالِثِ (صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَوُلِدَ بِهَا فِي) صَبِيحَةِ الثَّالِثِ مِنْ (شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ) .
لَهُ: " الْمُسْتَدْرَكُ "، وَ " تَارِيخُ نَيْسَابُورَ "، وَ " عُلُومُ الْحَدِيثِ "، وَ " التَّفْسِيرُ "، وَ " الْمَدْخَلُ "، وَ " الْإِكْلِيلُ "، وَ " مَنَاقِبُ الشَّافِعِيِّ " وَغَيْرُ ذَلِكَ.
(ثُمَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ) بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ مَرْوَانَ الْأَزْدِيُّ (حَافِظُ مِصْرَ.
وُلِدَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ بِمِصْرَ فِي صَفَرٍ) لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْهُ (سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ) .
لَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ: " الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ " وَغَيْرُهُ.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
(أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ مِهْرَانَ (الْأَصْبِهَانِيُّ) نِسْبَةً إِلَى أَصْبَهَانَ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا وَفَتْحِ الْبَاءِ، وَيُقَالُ: بِالْفَاءِ أَيْضًا، أَشْهَرُ بِلَادِ الْجِبَالِ.
(وُلِدَ) فِي رَجَبٍ (سَنَةَ أَرْبَعٍ) وَقِيلَ: سِتٍّ (وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي) يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ (صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بَأَصْبَهَانَ) .
لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ: " الْحِلْيَةُ "، وَ " مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ "، وَ " تَارِيخُ أَصْبَهَانَ "، وَ " دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ "، وَ " عُلُومُ الْحَدِيثِ "، وَ " الْمُسْتَخْرَجُ عَلَى الْبُخَارِيِّ "، وَ " الْمُسْتَخْرَجُ عَلَى مُسْلِمٍ "، وَ " فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ "، وَ " صِفَةُ الْجَنَّةِ "، وَ " الطِّبُّ " وَغَيْرُهَا.
(وَبَعْدَهُمْ أَبُو عُمَرَ) يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ (بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ) بْنِ عَاصِمِ النَّمَرِيُّ الْقُرْطُبِيُّ (حَافِظُ الْمَغْرِبِ.
وُلِدَ فِي) يَوْمِ الْجُمْعَةِ وَالْخَطِيبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ (شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِشَاطِبَةَ) .
وَهِيَ مَدِينَةٌ بِالْأَنْدَلُسِ، فِي لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ سَلْخَ رَبِيعٍ الْآخَرِ (سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ) .
لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ: " التَّمْهِيدُ فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ "، وَ " الِاسْتِذْكَارُ "، وَمُخْتَصَرُهُ، وَ " التَّقَصِّي عَلَى الْمُوَطَّأِ "، وَ " الِاسْتِيعَابُ فِي الصَّحَابَةِ "، وَ " فَضْلُ الْعِلْمِ "،
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[تدريب الراوي]
وَ " قَبَائِلُ الرُّوَاةِ "، وَ " الشَّوَاهِدُ فِي إِثْبَاتِ خَبَرِ الْوَاحِدِ "، وَ " الْكُنَى "، وَ " الْمَغَازِي "، وَ " الْأَنْسَابُ "، وَغَيْرُ ذَلِكَ.
(ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ) أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى (الْبَيْهَقِيُّ) نِسْبَةً إِلَى بَيْهَقَ - بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْهَاءِ بَيْنَهُمَا تَحْتِيَّةٌ سَاكِنَةٌ - كُورَةٍ بِنَوَاحِي نَيْسَابُورَ.
(وُلِدَ) فِي شَعْبَانَ (سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ بِنَيْسَابُورَ فِي) عَاشِرِ (جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ) وَنُقِلَ تَابُوتُهُ إِلَى بَيْهَقَ.
لَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ: " السُّنَنُ الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى "، وَ " الْمَعْرِفَةُ "، وَ " الْمَبْسُوطُ "، وَ " الْمَدْخَلُ "، وَ " شُعَبُ الْإِيمَانِ "، وَ " الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ "، وَ " الْبَعْثُ وَالنُّشُورُ "، وَ " الزُّهْدُ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ "، وَ " مَنَاقِبُ الشَّافِعِيِّ "، وَ " الْخِلَافِيَّاتُ "، وَ " الْآدَابُ "، وَ " الِاعْتِقَادُ "، وَغَيْرُ ذَلِكَ.
(ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ (الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ فِي) يَوْمِ الْخَمِيسِ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ (جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ) .
وَقِيلَ: اثْنَتَيْنِ (وَمَاتَ بِبَغْدَادَ فِي) سَابِعِ (ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ) .
وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ: " تَارِيخُ بَغْدَادَ "، وَ " الْجَامِعُ فِي أَدَبِ الرَّاوِي وَالسَّامِعِ "،