المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(الهمزة مع الواو) - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٣

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌(الهمزة مع الواو)

54/ 8688 - "أَهْوَنُ أَهْلِ النَّار عذابًا يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ يُوضَع في أَخْمَصِ قَدَميهِ جَمْرَتان يَغْلِى مِنْهما دِماغُه".

حم، م عن النعمان بن بشير.

55/ 8689 - "أَهْوَنُ أَهْلِ النَّار عَذَابًا رَجُلٌ في رجْلَيْه نَعْلانِ مِنْ نَارٍ يَغْلى مِنْهما دِمَاغُه، ومِنْهُمْ مَنْ هُوَ في النار إِلى كَعْبَيْهِ مع إِجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إِلى ركبتيه مع إِجراءِ العذاب، ومنهم من هو في النَّار إِلى أَرْنَبَتِه مع إِجراء العذاب، ومِنْهُمْ من هو في النَّار إِلى صَدْره مع إِجرَاء الْعَذَاب، ومِنْهُم مَنْ قد اغْتَمَر في النَّار".

حم، وعبد بن حميد، وابن منيع، ك، ض عن أَبى سعيد (1) رضي الله عنه.

56/ 8690 - "أَهْوَنُ أَهْلِ النَّار عذابًا عليه نعلان فَيَغْلِى مِنْهُمَا دِمَاغُهُ".

حم عن أَبى هريرة.

(الهمزة مع الواو)

(2)

1/ 8691 - " أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ من قَلبك الرَّحْمَة (3) "؟ ! . .

حم، خ، م، هـ عن عائشة.

2/ 8692 - "أَوَ إِنَّكُمْ تفعلون ذلك؟ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا ذَلِكَ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَت نَسَمَةٌ، كَتَبَ اللَّهُ أَن تَخْرُج إِلَّا وهى خَارجةٌ (4) ".

خ، م، هـ عن أَبى سعيد: أَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سئل عن العَزْل قال: فذكره.

(1) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 395 باب تفاوت أهل النار في العذاب عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن أهون أهل النار عذابًا رجل منتعل بنعلين من نار يغلى منهما دماغه مع إجراء العذاب، ومنهم من في النار إلى صدره مع إجراء العذاب، ومنهم من في النار إلى ترقوته مع إجراء العذاب، ومنهم من قد انغمس فيها" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

(2)

العنوان ليس بالأصول.

(3)

الحديث رواه البخارى في الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته والخطاب للأقرع بن حابس في قصته.

(4)

انظر نيل الأوطار للشوكانى جـ 6 ص 167 كتاب النكاح باب ما جاء في العزل -ففيه أحاديث كثيرة.

ص: 228

3/ 8693 - "أَوَ إِنَّكُمْ لَتفْعَلُون؟ مَا مِنْ نَسَمَةٍ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُج من صُلْب رَجُلٍ إِلَّا وهى خَارجَةٌ إِنَّ شَاءَ، وَإِنْ أَبَى فَلَا عَلَيْكُم أَن لا تَفْعَلُوا (1) ".

طب، عن واثلة.

4/ 8694 - "أَوَتِرْ بَخَمْس فإِن لم تَسْتطِعْ فَبثَلَاثٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبَواحِدَةٍ فإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً".

حم، ش عن أَبى أَيوب (2).

5/ 8695 - "أَوْتِر قَبْلَ أَنْ تَنَامَ، وصلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى (3) ".

طب عن عمار.

6/ 8696 - "أَوتِروا يا أَهْلَ القرآن، إِنَّ اللَّه وترٌ يُحِبُّ الْوترَ، فقال أَعرابى: ما تقول يا رسول اللَّه؟ قال: ليست لك وَلا لأَصْحَابكَ"(4).

ش عن أَبى عبيدة مرسلًا، ذُكر عن ابن مسعود.

7/ 8697 - "أَوتروا قبل أَن تُصبحوا (5) ".

عب، حم، ش، م، ت، هـ عن أَبى سعيد.

(1) لفظ مجمع الزوائد جـ 4 ص 296 كتاب النكاح، باب ما جاء في العزل -وعن واثلة بن الأسقع قال:"أتى النبى صلى الله عليه وسلم نفر من بنى سليم فقالوا: يا رسول اللَّه! إنا نصيب نساءنا وإنا لنعزل عنهن، قال: وإنكم لتفعلون، قالوا: نعم. قال: ما من نسمة أراد اللَّه أن تخرج من صلب رجل إلا وهى خارجة إن شاء وإن أبى فلا عليكم ألا تفعلوا" رواه الطبرانى ورجاله ثقات.

(2)

ما بين القوسين من نسخة دار الكتب والمراد بالإيماء أداء حركات الصلاة بالرأس بحيث تتميز فيكون السجود أخفض من الركوع، والحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 241 كتاب الصلاة، باب عدد الوتر، وقال الهيثمى رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 264 باب صلاة الليل والنهار مثنى مثنى عن عمار بن ياسر وقال رواه الطبرانى في الكبير وفى الربيع بن بدر وهو ضعيف.

(4)

في نيل الأوطار للشوكانى جـ 3 ص 26 كتاب الصلاة باب أن الوتر سنة مؤكدة وفى الباب عن أَبى هريرة غير حديثه المذكور في الباب عند البيهقى في الخلافيات بلفظ "إن اللَّه وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن".

(5)

الحديث في نيل الأوطار للشوكانى جـ 3 ص 34 كتاب الصلاة، باب وقت صلاة الوتر، وقال رواه الجماعة إلا البخارى وأبو داود، والحديث في الصغير برقم 2775 رمز لصحته.

ص: 229

8/ 8698 - "أَوتروا قبل الْفَجْر".

ط، والدارمى، ن (1)، وابن خزيمة، ك عن أَبى سعيد، ك، ق عن ابن عمر.

9/ 8699 - "أُوتيتُ مَفَاتِيح كل شئٍ إِلا الْخَمْسَ: إِنَّ اللَّه عنده علم السَّاعة إِلى قوله خبير (2) ".

طب عن ابن عمر.

10/ 8700 - "أَوتيتُ جوامِعَ الْكَلِمِ واخْتُصِرت لى الأُمورُ اختصارًا (3) ".

العسكرى في الأَمثال عن جعفر بن محمد، عن أَبيه مرسلًا.

11/ 8701 - "أَوثقُ عرى الإِيمان: الموالاة في اللَّهِ، والمعاداة في اللَّهِ، والحبُّ في اللَّهِ، والبُغْضُ في اللَّهِ (4) ".

طب عن ابن عباس رضي الله عنه.

12/ 8702 - "أَوثَقُ عُرَى الإِسلام أَن تُحِبَّ في اللَّهِ وأَن تَبْغَض في اللَّهِ".

ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان، عن البراء.

13/ 8703 - "أَوجَبَ طلحةُ حين صنَعَ برسولِ اللَّهِ ما صنع (5) ".

حم، ت حسن صحيح غريب، عب، حب، ك، ض عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أَبيه عن جده عن الزبير.

(1) في سنن النسائى جـ 1 ص 247 كتاب الصلاة باب الأمر بالوتر قبل الصبح قال: أخبرنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو إسماعيل القناد قال: حدثنا يحيى وهو بن أبى كثير عن أبى نضرة عن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أوتروا قبل الفجر.

(2)

انظر كتاب التفسير، سورة لقمان، مجمع الزوائد جـ 7 ص 89 فقد ذكر حديثًا بمعناه عن بريدة وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.

(3)

انظر مجمع الزوائد جـ 1 ص 182 كتاب العلم ذكر حديثًا طويلًا يشهد له.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2778، وفى الباب عن البراء أيضًا كما أخرجه الطيالسى قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: تدرون أى عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة. قال الصلاة حسنة وليست بذلك، قلنا الصيام قال: مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك ثمَّ ذكره.

(5)

في سنن الترمذى جـ 2 ص 302 كتاب المناقب، مناقب طلحة بن عبيد اللَّه عن الزبير، قال: كان على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان فنهض إلى صخرة فلم يستطع فأقعد تحته طلحة وصعد النبى صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: أوجب طلحة ومعنى أوجب أى عمل عملًا أوجب له الجنة أهـ نهاية.

ص: 230

14/ 8704 - "أَوْجَبَ إِنَّ خَتَمَ بآمين (1) ".

الحكيم، طب، والحاكم في الكنى عن ابن زهير النَّمِيرى.

15/ 8705 - "أَوْجَبَ ذو الثَّلاثةِ، قيلَ: وذو الاثنين يا رسول اللَّه! قال: وذو الاثنين (2) ".

الحاكم في الكنى، طب عن معاذ رضي الله عنه.

16/ 8706 - "أَوحى اللَّهُ إِلى موسى: أَتُحِبُّ أَن أَسكن معك بيتك؟ فخَرَّ للَّهِ ساجدًا، ثمَّ قال: يا ربِّ وكيف تسكن معى في بيتى؟ فقال: يا موسى: أَما علمت أَنِّى جليس من ذكرنى وحيثما التمسنى عبدى وجدنى".

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن جابر، وفيه محمد بن جعفر المدائنى. قال أَحمد: لا أُحدِّث عنه أبدًا -عن سلام بن أَسلم المدائنى. متروك، عن زيد العمى ليس بالقوى.

17/ 8707 - "أَوحى اللَّهُ إِلى آدم، فقال: يا آدم حُجَّ هذا الْبَيْتَ قبل أَن يحدُثَ عليكَ حَدَثٌ قال: وما يَحْدُثُ علىَّ يا ربِّ؟ قال: ما لا تدرى، وهو الموت. قال: وما الموت؟ قال: سوف تذوقه".

الديلمى عن أَنس [بن مالك](3).

18/ 8708 - "أَوحى اللَّهُ إِلى داود: يا داود! مثل الدُّنيا كمثل جيْفَةٍ اجتمعت عليها الكلابُ يجرُّونَهَا، أَفتُحِبُّ أَن تكون كلبًا مثلهم فتجُرَّ معهم؟ يا داودُ! طِيبُ الطعام ولينُ اللَّبَاسِ والصِّيتُ في النَّاسِ، وفى الآخرة الجنة لا يجتمع أَبدًا".

(1) الحديث في الصغير برقم 2779 ورمز لحسنه، عن أبى زهير قال: ألح رجل في المسألة فوقف النبى صلى الله عليه وسلم يستمع منه فذكره.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 7، 8 كتاب الجنائز وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير إلا أنَّه زاد "أو واحد؟ قال: وواحد"، وفيه أبو رملة، ولم أجد من وثقه ولا جرحه، والمراد بلفظ أوجب استحق الجنة، وهو في الصبر على موت الأولاد.

(3)

ما بين القوسين ساقط من تونس.

ص: 231

الديلمى عن على.

19/ 8709 - "أَوحى اللَّهُ تعالى إِلى موسى بن عمران: إِنَّ في أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَرِجَالًا يقومون على كل شرف ووادٍ، ينادُون بشَهادة أَن لا إِله إِلَّا اللَّه، جزاؤهم علىَّ جزاءُ الأَنبياء".

الديلمى عن أَنس.

20/ 8710 - "أَوحَى اللَّهُ تعالَى إِلى موسى، إِنَّ قومَكَ بَنَوْا مساجدَهم وخرَّبُوا قلوبهم، وتَسَمَّنُوا كما تُسَمَّنُ الخنازيرُ يوم ذبحِهَا، وإِنِّى نظرْتُ إِليهم فلعنْتُهم، فلا أَستجيبُ لهم ولا أعطيهم مسأَلتهم".

ابن منده، والديلمى عن ابن عم حنظلة الكاتب.

21/ 8711 - "أَوحَى اللَّهُ تعالى إِلى عيسى بن مريم: يا عيسى بن مريم! عظ نفسك بحكمتى فإِن انتفعْتَ فعظِ النَّاسَ، وإِلا فَاسْتَحِى منِّى".

الديلمى عن أَبى موسى.

22/ 8712 - "أَوحَى اللَّهُ تعالى إِلى نبىٍّ من الأَنبياء: أَن قل لفلان العابدِ: أَما زهدك في الدُّنيَا فتعجَّلتَ راحة نفْسِكَ، وأَمَّا انقطاعك إِلىَّ فتعزَّزت لى فماذا (عملت) في مالِى عليك، فقال: يا رب وماذا لك علىَّ؟ قال: هَلْ عاديتَ فىَّ عدوًا، أَو هلْ واليت فىَّ واليًا؟ "(1).

حل، والخطيب عن ابن مسعود.

23/ 8713 - "أَوحَى اللَّهُ تعالَى إِلى إِبراهيم: يا خليلى! حَسِّنْ خلُقكَ ولو مع الكفَّار تَدْخُلْ مداخِلَ الأَبرار؛ فإِنَّ كلمتى سَبَقَتْ لمن حَسَّنَ خُلُقَهُ أَن أُظِلَّهُ في عرشى، وأَن أُسكِنَهُ حظيرَةَ قدْسِى، وأَن أُدنيه من جوارى (2) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2780 ورمز لضعفه لأن في سنده على بن عبد الحميد قال الذهبى: مجهول، وخلف بن خليفة أورده في الضعفاء.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2781 ورمز له بالضعف، وضعفه المنذرى، وقال الهيثمى: فيه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

ص: 232

الحكيم عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

24/ 8714 - "أَوحَى اللَّهُ إِلى موسى بن عمران: يا موسى إِنَّ من عبادى من لو سأَلنى الجنَّةَ بحذافيرها لأعطيتُه، ولو سأَلنى عِلَاقة سَوْطٍ لم أُعْطِه، ليس ذلك من هوانٍ له علىَّ، ولكنى أُريد أَن أَدَّخِرَ له في الآخرةِ من كرامتِى، وأَحْمِيَه من الدُّنيا كما يَحْمِى الرَّاعِى غنمَه من مراعِى السوءِ، يا مُوسَى ما أَلجأت الفقراءَ إِلى الأَغنياءِ؛ أَنَّ خِزَانَتِى ضاقت عنهم، وأَنَّ رحمتِى لم تسعهم، ولكنى فرضْتُ للفقراءِ في أَموال الأَغنياءِ مَا يَسعُهم، أردْتُ أَن أَبْلُوا الأغنياءَ كيف مُسارَعَتُهم فيما فرضْتُ للفُقَرَاءِ في أَموالهم، يا مُوسَى إِنَّ فعلوا ذلِكَ أَتممتُ عليهم نعمتى، وأَضْعَفْتُ لهم في الدُّنيا للواحدة عشر أمثالها يَا مُوسَى كن للفقير كنزًا وللضعيف حِصْنًا وللمستجير غيثًا أَكن لك في الشدة صاحبًا وفى الوحدِة أَنيسًا، وأَكْلَؤُكَ في ليلِك ونهارك".

ابن النجار عن أَنس.

25/ 8715 - "أَوحَى اللَّهُ تعالى إِلى مُوسَى أَن ذَكِّرهم بأَيَّامِ اللَّه. وأَيَّامُهُ نِعمهُ".

هب عن أَبى ذرٍّ.

26/ 8716 - "أَوْحَى اللَّه تعالَى إِلى أَخِى الْعُزير، يا عزير إِنَّ أَصابتك مصيبة فلا تشكنى إِلى خلقى، فقد أصابنى منك مصائب كثيرة، ولم أَشكك إِلى ملائكتى، يا عزير: اعصنى بقدر طاقتك على عذَابى، وسلنى حوائجك على مقدار عملك لى، ولا تأمن مكرى حتى تدخلَ جَنَّتى؛ فاهتز عزيرٌ يَبكى، فأَوحى اللَّه تعالى إِليه، لا تَبْك يا عزير، فإِن عصيتنى بجهلك غفرت لَك بحلمى، لأَنى كريم لا أَعجل بالعقوبة على عبادى وأَنا أَرحم الراحمين".

الديلمى أَبى هريرة.

27/ 8717 - "أَوحى اللَّه تعالى إِلى ذى القرنين، وعزتى وجلالى ما خلقت خلقًا أَحب إِلىَّ من المعروف، وسأَجعل له علَمًا فمن رأَيتَه حبَّبْت إِليه المعروفَ واصطناعَهُ، وحببت إِلى الناس الطلب إِليه، فأَحبَّهُ وتولَّه؛ فإنى أُحبُّه وأتَولَّاه، ومن رأَيتَهُ كَرَّهْتُ إِليه المعروف وبغضت إِلى الناس الطلب إِليه، فأَبغضه، ولا تتولَّه فإِنه من شر من خلقتُ".

ص: 233

الديلمى عن بكر بن عبد اللَّه (1) المزنى عن أبيه رضي الله عنه.

28/ 8718 - "أوحى اللَّه تعالى إِلى عيسى بن مريم في الإِنجيل أن قل للملأ من بنى إِسرائيل: إِنَّ من صام لمرضاتى أصححت له جسمه، وأَعظمت له أجره".

أبو الشيخ في الثواب، والديلمى والرافعى عن أبى الدرداءِ.

29/ 8719 - "أوحى اللَّه إِلى داود: يا داود إِنَّ العبد ليأتى بالحسنة يوم القيامة فأحكم بها في الجنَّةِ، قال داود: يا ربِّ ومن هذا العبد؟ قال: مؤْمن يسعى لأَخيه المؤْمن في حاجة أحبَّ قضاءَها، قُضِيت على يديه أو لم تُقض".

الخطيب، وابن عساكر عن على، وهو واه.

30/ 8720 - "أوحى اللَّه عز وجل إِلى داود: وعزتى ما من عبد يعتصم بى دون خلقى أَعرف ذلك من نيته، فتكيده السموات بمن فيها والأرض بمن فيها إِلا جَعلتُ له من بين ذلك مخرجًا، وما من عبد يعتصم بمخْلُوق دونى أَعرف ذلك من نيته إِلا قطعت أسباب السماء بين يديه، وأرسخت الهَوى من تحت قدمَيْه، وما من عبد يطيعنى إِلا وأَنا معطيه قبل أن يسأَلَنى، ومستجيب له قبل أَن يدعونى، وغافرٌ له قبل أن يستغفرنى".

تمام، وابن عساكر، والديلمى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه، فيه يوسف بن السفر متروك يكذب، وقال البيهقى: هو في عداد من يضع الحديث.

31/ 8721 - "أوْحَى اللَّهُ إِلى داود أنْ قُلْ للظَّلَمَة لا يذكرونى، فَإنِّى أذكُرُ مَنْ يَذْكُرُنِى، وإن ذِكرى إيَّاهم أن ألعَنَهُم".

ك في تاريخه، والديلمى، وابن عساكر عن ابن عباس (2).

(1) في ميزان الاعتدال رقم 1289 "بكر بن عبد الرحمن المزنى عن عبد اللَّه بن هلال قال أبو زرعة: لا أعرفه".

(2)

الحديث في الصغير برقم 2782 ورمز له بالضعف، وهو عنده من رواية ابن عساكر عن ابن عباس فقط قال المناوى: قضية صنيع المؤلف أنه لم يره مخرجًا لأحد من المشاهير وهو قصور فقد خرجه الحاكم والبيهقى في الشعب، والديلمى باللفظ المذكور عن ابن عباس المذكور انتهى كلام المناوى وقد ذكر السيوطى في الكبير في سند الحديث عزوه إلى الحاكم والديلمى وهو بهذا يرتفع عن درجة الضعف.

ص: 234

32/ 8722 - "أَوْحَى اللَّهُ عز وجل إِلىَّ يا أَخا المرسلين، يا أَخَا المنْذرِين، أَنْذِرْ قَوْمَكَ أَن لا يَدْخُلُوا بَيْتًا من بيوتى إِلا بقلوب سليمةٍ، وَأَلْسُن صَادِقَةٍ، وَأَيْدٍ نَقِيَّةٍ، وَفُرُوج طَاهِرَةٍ، وَلَا يَدْخُلُوا بَيْتًا من بُيُوتى وَلأَحَدٍ مِنْ عِبَادِى عِنْدَ أحَد مِنْهُمْ ظُلَامَة، فإِنى أَلْعَنُه مَا دَامَ قائِمًا بين يَدَىَّ يُصَلِّى حَتَّى يَرُدَّ تِلكَ الظُلَامَة إِلى أهْلِها، فَإِذا فَعلَ أَكَونُ سَمْعَهُ الذى يسمَع به، وَأَكُون بَصَرَه الذى يبصرُ به، ويَكُون مِنْ أَوْلِيائى وأَصْفِيائى، ويَكون جارى، مع النبيين والصديقين والشهداءِ في الجنّة".

حل، ك في تاريخه، ق، في. . .، والديلمى، وابن عساكر عن حذيفة، وفيه إِسحاق بن أَبى يحيى الكعبى، هنالك يأتى بالمناكير عن الأَثبات.

33/ 8723 - "أوْحَى اللَّهُ تعَالى إِلىَّ: إِنِّى قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفًا، وإِنِّى قَاتِلٌ بابن بننك سبعين أَلفًا وسبعين ألفًا (1) ".

ك عن ابن عباس.

34/ 8724 - "أَوحَى اللَّه إِلىَّ كلمات دخلْن في أُذنى، وَوَقَرْنَ في قَلْبى، أُمرتُ أَلَّا أستغفرَ لمن مَاتَ مشْركًا، ومن أَعْطَى فضل ماله فهو خير له، ومَنْ أمْسَك فَهو شرٌّ لَهُ، وَلَا يلوم اللَّه على كفافٍ".

ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه مرسلًا.

35/ 8725 - "أَوْحَى اللَّه إلى موْسَى: لَوْلَا مَنْ يشْهد أَن لا إِله إِلا اللَّه لسلطت جَهَنَّم على أَهل الدنيا، يا مُوسَى لَوْلَا من يَعبُدُنِى ما أَمْهَلت لمن يَعْصِينى طَرْفَةَ عَيْنٍ، يا موسى إِنه من آمن بى فهو أَكرم الخلق علَىَّ، يا موسى إِنَّ كلِمةً من العاق تزن جميع رمال الأَرض، قال- موسى: يا رب مُنَّ علىَّ من العاقُّ؟ قال: إِذا قال لوالديه: لا لبَّيك".

حل، أبو نعيم في المعرفة، عن أَنس رضي الله عنه.

(1) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ 3 ص 178 في فضائل الحسين قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبى: صحيح على شرط مسلم.

ص: 235

36/ 8726 - "أَوْحَى اللَّه تعالى إلَى أن زَوِّجْ كريمتَيْكَ منْ عُثْمَانَ: رُقَيَّةَ، وأُمَّ كُلثُومٍ".

الطبرانى في الأَوسط، والصغير من حديث ابن عباس وضُعِّف (1).

37/ 8727 - "أَوْحَى اللَّه إِلى جبريل أَنِ اقلب مدينَةَ فلانٍ، فقال: يارب إِنَّ فيها عَبْدَكَ فُلَانًا لم يَغْفُل طرفةَ عين، قال: اقلبها عليه فإِنه لم يَتَمعَّر وجهه فىَّ ساعة قط".

رواه الطبرانى من حديث جابر: التمعر تغير الوجه عند الغضب (2).

38/ 8728 - "أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بن عمران: يا موسى ارْضَ بكِسْرَةِ خُبْز مِنْ شعير تَسُدُّ بهَا جَوْعَتَكَ، وَخِرْقَة تُوَارى بهَا عَوْرتكَ، وَاصْبر عَلَى المُصِيبَات، وإذَا رَأيْتَ الدنيا مُقْبلَة فَقُلْ: إِنَّا للَّهِ وإِنَّا إِليه راجعُون، عُقُوبَةٌ عُجِّلَتْ في الدُّنْيا، وإِذَا رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُدْبرة والفَقْرَ مُقْبلًا فَقُلْ: مرحبًا بشعَار الصَّالِحين".

حل، والديلمى عن أَبى الدرداء.

39/ 8729 - "أَوْحَى اللَّهُ تَعالَى إِلى عيسى: أَنْ يا عِيسَى انتقل مِنْ مكانٍ إِلَى مكانٍ لئلا تُعْرفَ فَتُؤْذى، فَوَعِزَّتِى وجَلَالِ، لأزَوِّجَنَّك أَلْفَى حَوْرَاءَ ولأُولمنَّ عَلَيكَ أَربعمائة عامٍ".

كر عن أبى هريرة، وفيه هانئ بن المتوكل الاسكندرانى، قال في المغنى: مجهول.

40/ 8730 - "أوْسِعُوا مسجدَكمْ تَملأُوه".

طب عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أَبيه عن جده (3).

(1) لفظ مجمع الزوائد 9 ص 83 كتاب المناقب، مناقب عثمان، باب تزويجه:"إن اللَّه عز وجل أوحى إلى أن أزوج كريمتى من عثمان" وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه عمير بن عمران الحنفى وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره، والحديث من هامش مرتضى.

(2)

الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد جـ 7 ص 270 كتاب الفتن، باب في من لم يغضب للَّه وقال: رواه الطبرانى في الأوسط من رواية عبيد بن إسحاق العطار عن عمار بن سيف وكلاهما ضعيف، ووثق عمار بن سيف بن المبارك وجماعة، ورضى أبو حاتم عبيد بن إسحاق.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2784 ورمز له بالضعف، قال كعب مر النبى صلى الله عليه وسلم على قوم يبنون مسجدًا قال: فذكره وفى مجمع الزوائد جـ 2 ص 110 باب توسعة المسجد قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير وفيه محمد بن درهم، روى عنه شبابة بن سوار وقال: ثقة وضعفه ابن معين والدارقطنى ولعل الحديث الذى بعده عن أَبى قتادة إحدى رواياته.

ص: 236

41/ 8731 - "أَوْسِعُوه تملأُوه".

طب، وابن خزيمة، ق، ص عن أَبى قتادة قال: أتَانَا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونحن نبنى المسجدَ فقال: فذكره.

42/ 8732 - "أَوْسِعْ من قبَل الرَّأسِ، وَأَوْسِعْ مِنْ قبل الرِّجْلَيْن، رُبَّ عَذْقٍ لَهُ في الجَنَّةِ".

حم عن رجل من الأَنْصَار (1).

43/ 8733 - "أَوْشَكَ أن تَسْتَحِلَّ أُمَّتِى فُروجَ النِّسَاءِ والحريرَ (2) ".

ابن عساكر عن على.

44/ 8734 - "أَوْص بالْعُشْر، أوْص بالثُّلُث، والثُّلُثُ كثير".

ط، ت حسن صحيح عن سعد بن أَبى وقاص.

45/ 8735 - "أَوْصَانى اللَّه بذى القُربَى، وَأَمَرَنِى أن أَبدأَ بالعباسِ بن عبد المُطَّلب (3) ".

ك، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن ثعلَبة.

46/ 8763 - "أَوْحَى اللَّه تعالى إِلى مُوسَى بن عمران: يا موسى كلمة من العاق تَزن جبَال الدُّنيا. قال موسى: مُنَّ على ياربّ: من العاق؟ قال: من قال لوالديه: لا لبيك".

(1) في نيل الأوطار جـ 4 ص 67 ط الحلبى روى عن رجل من الأنصار قال: خرجنا في جنازة فجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على حفيرة القبر فجعل يوصى الحافر ويقول: "أوسع من قبل الرأس وأوسع من قبل الرجلين رب عذق له في الجنة" رواه أحمد، وأبو داود، وأخرجه البيهقى وقال الحافظ إسناده صحيح، والعذق: بفتح العين: النخلة وبكسرها: القِنْوُ منها.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2785 وضبط المناوى: أوشك بصيغة المضارع، ونقل عن النحاة أن استعمال المضارع أكثر من الماضى ولم يرمز السيوطى له بشئ ولعله اعتمد على أن المعروف أن انفراد ابن عساكر أمارة الضعف.

(3)

الحديث في المستدرك جـ 3 ص 334 رواه الحاكم كما هو وسكت عنه الذهبى.

ص: 237

حل من حديث أَنس. المن من اللَّه على عباده: الإِنعام، معناه:(أنعم على بأَن تبين لى وتظهر لى معرفة العاق)(1).

47/ 8737 - "أَوْحَى اللَّه تعالى إِلى نبى من الأَنبياءِ أن قل لعبادى الصديقين: لا تغتروا بى فإِنى إِنَّ أقمت عليهم عدلى وقسطى أُعذبهم غيرَ ظَالم لهم وقل لعبادى الخطائين: لا تيأَسوا من رحمتى فإِنه لا يكبر علىَّ ذنب أَغفره".

الطبرانى عن أَنس بن مالك.

48/ 8738 - "أَوصانى جبريلُ بالجار إِلى أَربعين دارًا، عشرة من ههنا، وعشرة من ههنا، وعشرة من ههنا، وعشرة من ههنا".

ق وضعَّفه عن عائشة.

49/ 8739 - "أُوصى الرجلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجُلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجلَ بأَبيه، أُوصى الرَّجلَ بمولاه الَّذى يليه، وإِن كان عليه منه أَذًى يؤُذيه".

حم، هـ، طب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، ك، ق، ض عن أَبى سلامة السلامى (2).

50/ 8740 - "أوصى من آمن وصدقنى بولاية على بن أَبى طالب، فمن تولاهُ فقد تولَّانى، ومن تولَّانى فقد تولَّى اللَّهَ، ومن أَحبَّه فقد أحبَّنى، ومن أحبَّنى فقد أَحب اللَّه، ومن أَبغضه فقد أَبغضنى، ومن أَبغضنى فقد أَبغض اللَّهَ عز وجل"(3).

طب، وابن عساكر، عن أَبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أَبيه، عن جده.

(1) الحديث من الخديوية والحديث مر برواية أطول قبل عشرة أحاديث ومن رواية عن أنس.

(2)

أبو سلامة السلامى -هكذا في التونسية والخديوية، وفى قولة والظاهرية: أسامة السدوسى، ورواية الحاكم عن خداش بن سلامة رجل من الصحابة، لفظ (أوصى امرًا) بأمه مكررة مرتين المستدرك جـ 4 ص 150 قال الذهبى له شواهد.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 109 كتاب المناقب، مناقب على باب من كنت مولاه فعلى مولاه، وقال: رواه الطبرانى بإسنادين أحسب فيهما جماعة ضعفاء وقد وثقوا.

ص: 238

51/ 8741 - "أُوصى الخليفة من بعدى بتقوى اللَّه، وأُوصيه بجماعة المسلمين، أَن يعظِّم كبيرَهم، ويرحَم صغيرَهم، ويولو عَالِمهم، وألَّا يضْربَهم فيُذلَّهم، ولا يوحِشَهم فيكفِّرهم، وأَن لا يخصِيَهم فينقطع نَسْلُهُم، وأن لا يُغلق بابه دونهم؛ فيأكلَ قويُّهم ضَعِيفَهُم (1) ".

ق عن أَبى أُمامة.

52/ 8742 - "أُوصيك بتقوى اللَّه، فإِنه زيْن (2) لأمرك كلِّه، عليك بتلاوةِ القرآن وذكر اللَّهِ، فإِنَّه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض، عليك بطول الصَّمت إِلا من خير، فإِنه مطردةٌ للشيطان عنك، وعونٌ لك في أَمر دينك، إِياك وكثرةَ الضَّحك، فإِنَّه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه، عليك بالجهَاد؛ فإِنَّهُ رهبانِية أُمَّتى، أحبَّ المساكين وجَالِسْهم، وانظر إِلى من تَحتَك، ولا تنظر إِلى من فَوقَك، فإِنَّه أَجدرُ ألَّا تَزْدَرى نعمةَ اللَّه عليكَ، صل قرابتَك، وإِن قطعوكَ، قل الحق وإِن كان مرًا لا تَخَفْ لومة لائم ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك، ولا تحد عليهم فيما يأتون، وكفى بالمرءِ عيبًا أَن يكون فيه ثلاثُ خصال: أن يعرفَ من النَّاس ما يجهل من نفسه، ويستحسن لهم ما هو فيه، ويؤذى جليسه، يا أبا ذر! لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكفِّ، ولا حَسَبَ كحسن الخلق (3) ".

عبد بن حميد في تفسيره، طب، هب، وابن عساكر عن أَبى ذر رضي الله عنه.

53/ 8743 - "أُوصيك بتقوى اللَّه في سر أمرك وعلانيته، وإِذا أَسأت فأحسن، ولا تسأَلن أحدًا شيئًا، وإِن سقط (4) سوطك، ولا تقبل أمانة، ولا تقض بين اثنين".

حم، ض عن أَبى ذر.

54/ 8744 - "أُوصِيكَ بخصالٍ أَربع لا تدعَهُن ما بقيت؛ بالغسل يوم الجمعة، والبكور إِليها، ولا تَلغُ ولا تلهُ، ولا تنام إِلا على وتر، وبصيامِ ثلاثة أيَّام من كل شهرٍ،

(1) الحديث في الصغير برقم 2787 ورمز لصحته، بدون لفظ:"وأن لا يخصيهم فيقطع نسلهم".

(2)

في هامش الخديوية: "رأس الأمر كله" وفى الظاهرية: "فإنه رأس الأمر كله أو "زين الأمر كله".

(3)

الحديث في الصغير برقم 2793 ورمز لحسنه، ورواه عنه ايضًا ابن لال والديلمى في الفردوس.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2792 ورمز له بالصحة وفيه (ولا تقبض أمانة) مكان (ولا تقبل) كما في نسخة قولة.

ص: 239

فإِنَّهُ صوم الدَّهر، وبركعتى الضُّحى لا تَدَعهما وإِن صليتَ الَّليل كلَّه، فإِن فيها الرغائب" (1).

الديلمى من طريق ابن السُّنى من حديث أَبى هريرة.

55/ 8745 - "أُوصِيكَ بتقوى اللَّهِ، وإِذا كنتَ في مجلس فَقُمت منه فسمِعْتهم يقولون ما يُعجبُك فَأْتِه، وإِذا سمعتهم يقولون ما تَكْرَهُ فلا تَأْتِه".

الطيالسى من حديث حرملة بن إِياس العنبرى (2).

56/ 8746 - "أُوصيك بتقوى اللَّهِ أَينما كنت، وأَتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق النَّاس بخلق حسن".

الطبرانى من حديث معاذ بن جبل (3).

57/ 8747 - "أُوصيك بتقوى اللَّه وصدق الحديث، ووفاءٍ بالعهدِ، وبذلٍ للسلامِ".

أَبو نعيم في الحلية من حديث معاذ بن جبل (4).

58/ 8748 - "أُوصيك بحسن الخلق وحسن الصَّمْتِ، هما أَخف الأَعمال على الأبدان وأَثقلهما في الميزان".

ابن لال عن أَبى ذر (5).

59/ 8749 - "أُوصيك أَلَّا تسبَّ الناس، ولا تزهد في المعروف، ومن استقاك فاسقه ولو أَن تفرغ له من دلوك"(6).

(1) انظر الصغير رقم 2794، فإنه في معناه ومقارب في اللفظ بتغيير لا يؤثر ولا تنام، هكذا الرواية وكأنه نفى في معنى النهى فإن ما قبله نهى بجزم المضارع وكان السياق أن يقول ولا تنم.

(2)

الحديث من هامش الخديوية، ولفظ الطيالسى جـ 5 ص 167 حديث رقم 1207: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ضرغامة قال: حدثنى أبى عن أبيه قال: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في ركب من الحى، فلما أردت الرجوع قلت: يا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم! أوصنى. قال: اتق اللَّه، وإذا كنت في مجلس وقمت منه وسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته".

(3)

هذا الحديث من هامش الخديوية.

(4)

و (5) الحديثان من هامش الخديوية.

(6)

لفظ الطيالسى جـ 5 ص 167 حديث 1208: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قرة بن خالد قال: حدثنا قرة بن موسى عن جابر بن سليم الهجيمى قال: انتهيت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو محتب في بردة له كأنى أنظر إلى هدابها على قدميه فقلت: يا رسول اللَّه! أوصنى قال: "اتق اللَّه ولا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى، وأن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة ولا يحبها اللَّه، وإن امرؤ شتمك وعيرك بامر هو فيك، فلا تعيره بأمر هو فيه ودعه يكون وباله عليه وأجره لك، ولا تسبن شيئًا" قال: فما سببت بعد قول رسول اللَّه، دابة ولا إنسانًا".

ص: 240

ط من حديث جابر بن سليم الهجيمى.

60/ 8750 - "أُوصيك أَن لا تكون لغَانًا (1) ".

حم، خ في التاريخ، والبغوى، والباوردى، وابن عساكر وابن منده، وابن قانع، طب عن جرموز بن أَوس الهجيمى.

61/ 8751 - "أُوصيكَ يا أَبا هريرة بخصال أَربع، لا تدعهن أَبدًا ما بقيت: عليك بالغسل يومَ الجمعة والبكور إِليها، ولا تلغُ ولا تلهُ، وأُوصيك بصيام ثلاثةِ أيامٍ من كل شهرٍ فإِنه صيام الدَّهر، وأوصيك بالوتْر قبل النَّوم، وأُوصيك بركعتى الفجر لا تَدَعَنَّهُمَا، وإِن صلَّيْت اللَّيل كلَّهُ، فإِن فيهما الرغائب، قالها ثلاثًا"(2).

ع، والشيرازى في الأَلقاب عن أَبى هريرة.

62/ 8752 - "أُوصيك أَن تستحيى من اللَّه عز وجل كما تستحيى من الرَّجُل الصالح من قومك (3) ".

حم، في الزهد، وابن المقرض، ض عن سعيد بن زيد أَحد العشرة، ابن يونس والحسن بن سفيان، الخرائطى في مكارم الأخلاق، والبغوى، طب، وسمويه عن سعيد ابن يزيد الأَزدى.

63/ 8753 - "أُوصيكم بتقوى اللَّه، اغزُوا في سبيل اللَّهِ، ولا تغُلُّوا ولا تغدروا، ولا تُمثِّلُوا ولا تقتلوا وليدًا ولا عَسيفًا".

والعسيف: الأَجير، قال ذلك لسرية بعثهم في غزاة وهو حديث طويل رواه حم، والحارث من حديث أَبى موسى الأشعرى (4).

(1) لفظ مجمع الزوائد جـ 8 ص 71 كتاب الأدب، باب النهى عن اللعن والسب:"أوصيك لا تكون لعانًا" وقال: رواه أحمد والطبرانى من طريق عبد اللَّه بن هوذة عن رجل عن جرموز، ورواه الطبرانى من طريق آخر عن عبيد اللَّه بن هوذة عن جرموز، وهذه الطريق رجالها ثقات، فقد ذكر ابن أَبى حاتم جرموزًا فقال: له صحبة، روى عنه عبيد اللَّه بن هوذة والحديث في الصغير رقم 2788 ورمز لضعفه لكن المناوى أورد ما تقدم من تخريجه وطرق الثقات فيه.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2794 ورمز لضعفه.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2789 ورمز لحسنه ..

(4)

الحديث من هامش الخديوية ومعناه في الصحاح من رواية ابن عباس وغيره، انظر نيل الأوطار كتاب الجهاد.

ص: 241

64/ 8754 - "أُوصيكم بالمهاجرين السابقين الأولين وبأَبنائهم من بعدهم، إِلا تفعلوا لا يقبل اللَّه منكم صرفًا ولا عدلًا".

الطبرانى من حديث عبد الرحمن بن عوف (1).

65/ 8755 - "أُوصيكم بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهُن عوان عندكم، وإِنكم أخذتموهُنَّ بأَمانة اللَّه عز وجل، واستحللتم فروجهن بكلمة اللَّه (2) ": الواحدة عانية وهى الأَسيرة.

د، في حديث طويل في صفة حجة النبى صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه.

66/ 8756 - "أُوصيكَ بتقوى اللَّهِ عز وجل، فَإِنَّه رَأسُ كُلّ شَىْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالجهَادِ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكر اللَّهِ وتِلَاوَةِ القرآن، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ في السماءِ، وذكرك في الأَرض (3) ".

حم عن أَبى سعيد.

67/ 8757 - "أُوصِيكَ بتَقْوَى اللَّهِ تَعَالى، والتَّكْبير على كُلِّ شَرَفٍ (4) ".

ش، هـ، وابن السنى، حب، ك، ق عن أَبى هريرة.

68/ 8758 - "أُوصيكَ أَن لا تشرك باللَّه شَيْئًا وإِن قُطِّعْت أوْ حُرقتَ بالنَّار، وَلَا تَعقنَّ وَالدَيْكَ، وَإنْ أرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دنيَاكَ فَاخْرُجْ، وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وإِذا لَقِيتَ أَخَاكَ فالْقه ببشْر حَسَن، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْل دَلْوك".

الديلمى عن على رضي الله عنه.

(1) الحديث من هامش الخديوية.

(2)

الحديث من هامش الخديوية رواه أبو داود في كتاب المناسك باب صفة حجة النبى صلى الله عليه وسلم ولفظه "فاتقوا اللَّه في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة اللَّه، واستحللتم فروجهن بكلمة اللَّه. . الحديث" والحديث رواه مسلم في كتاب المناسك.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2791 ورمز له بالحسن، قال المناوى قال الهيثمى: رجاله ثقات، وشرح التقوى بأنها، تجنب كل منهى وفعل كل مأمور به وشرح "رهبانية الإسلام" بقوله: أى إن الرهبان وإن تخلوا عن الدنيا وزهدوا فيها فلا تخلى ولا زهد أفضل من بذل النفس في سبيل اللَّه فكما أن الرهبانية أفضل عمل أولئك فالجهاد أفضل عملنا والرهبانية ما يتكلفه النصارى من أنواع المجاهدات والتبتل: وليس وراءه بذل.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2790 ورمز لضعفه، وفيه: أسامة بن زيد بن أسلم ضعفه أحمد وجمع، وأورده الذهبى في الضعفاء.

ص: 242

69/ 8759 - "أُوصِيكَ بصْدقِ الحَدِيث، وحفظِ الجار".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن معاذ.

70/ 8760 - "أُوصِيكُمْ بالتُّجَّار خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ بُرُدُ الآفَاقِ، وأُمَنَاءُ اللَّهِ في الأَرْضِ".

الديلمى عن ابن عباس.

71/ 8761 - "أُوصِيكُمْ بَهَذَيْن خَيْرًا، لَا يَكُف عَنْهُمَا أحَدٌ، ولا يَحْفظُهُمَا لى إِلا أعْطَاهُ اللَّه تعالى نُورًا يَرِدُ به عَلَى يَوْمَ القِيَامَةِ، يَعْنِى عَلِيًا والعباس".

الديلمى عن ابن عباس.

72/ 8762 - "أُوصِيكُمْ بتَقْوَى اللَّهِ عز وجل والقُرآن، فَإِنَّهُ نور الظُّلمَةِ، وَهُدَى النَّهَار، فَاتْلُوه على ما كان مِنْ جَهْدٍ وفَاقَة، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ بَلَاءٌ فَاجْعَلْ مَالَكَ دُونَ دَمِكَ، فإِن تَجَاوَزَكَ البَلَاءُ فاجْعَلْ مَالَكَ وَدَمَك دُونَ دِينِك؛ فَإِنَّ المَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُه، والمَحْرُوبَ مَنْ حُرب دِينُه، إِنَّهُ لَا فَاقَة بَعْدَ الجنَّة، ولَا غِنَى بعد النَّار، إِنَّ النَّار لا يَسْتغْنِى فَقِيرُهَا، وَلَا يُفَكُّ أسيرها".

ك، في تاريخه، هب، وضعَّفه، والديلمى، كر عن سمرة.

73/ 8763 - "أُوصِيكُمْ بالأَنْصَار خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ كَرشِى وَعَيْبتى، وَقَدْ قَضَوْا الَّذِى عَلَيْهم، وَبَقى الَّذى لهُم، فَاقْبلُوا من مُحْسِنِهم، وتجاوزوا عن مُسِيئِهم (1) ".

خ، م عن أَنس.

74/ 8764 - "أُوصِيكُمْ بتَقْوَى اللَّهِ والسَّمْعِ والطَّاعَة، وَإنْ أُمِّرَ عَلَيكُمْ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِش مِنكُمْ بَعْدى فَسَيَرى اخْتَلافًا كثِيرًا، فَعَلَيكم بسُنَّتِى وسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الْمَهْديّينَ الرَّاشِدِين، تَمَسَّكوا بهَا، وَعَضُّوا عَلَيْها بالنَّوَاجذ، وَإياكُم ومُحْدثَات الأُمور فَإنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بدْعَةٌ، وَكُلَّ بدْعَةٍ ضَلَالَة (2) ".

حم، د، ت حسن صحيح، هـ، وابن جرير، ك، ق عن العرباض بن سارية.

(1) الحديث رواه البخارى في كتاب المناقب باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: اقبلوا من محسنهم.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2796 ورمز لحسنه، قال الهيثمى ورواه الطبرانى أيضًا باللفظ المذكور قال المنذرى والهيثمى: وإسناده جيد.

ص: 243

75/ 8765 - "أُوصِيكُمْ بالْجَار".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى أُمامة.

76/ 8766 - "أُوصيكُمْ بتَقْوَى اللَّهِ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ".

ابن سعد، وابن جرير، عن عامر بن شهد الهمذانى رضي الله عنه.

77/ 8767 - "أُوصِيكُمْ بتَقوَى اللَّهِ، وأُوصى اللَّه بكم، وأَسْتخلِفه عليكم، وأُؤَدبكُمْ إِليه، وإِنِّى أُشْهدُكم أنى له نذير مبين، ألا تَعْلُوا على اللَّه في عباده وبلاده، فإِنَّ اللَّه قال لى ولكم: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}، وقال: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِين} (1) ".

قاله صلى الله عليه وسلم في مرضه في وصية طويلة رواها ابن منيع من حديث ابن مسعود.

78/ 8768 - "أُوصِيكُمْ بأصْحَابِى خَيْرًا، ثُمَّ الذِينَ يَلُونهم، ثُمَّ الذين يَلُونَهُم، ثُمَّ يَفْشُوا الكذِبُ، حتى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحَلَفُ، وَيَشْهَدُ الشاهد وَلَا يُسْتَشْهَدُ، ألَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأة إِلَّا كانَ ثَالِثهما الشيْطَانُ، عَلَيْكمْ بالْجَمَاعة، وَإيَّاكُمْ والفُرْقَةَ، فَإِن الشَّيْطَان مَعَ الوَاحدِ، وَهُوَ مِنَ الاثْنِيْن أْبعَدُ، من أرَادَ بُحْبُوحةَ الجَنَّةِ فَليَلزَم الجَمَاعة، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وسَاءَتْهُ سيِّئُتُهُ فذلكم المؤمن (2) ".

الشافعى، ط، والحميدى، ش، حم، والعدنى، والحارث، وابن منيع، ومسدد وعبد بن حميد، ت حسن صحيح غريب، ن، الطحاوى، ع، حب، والشاشى، وابن جرير، قط في العلل، ك، ق، ض عن عمر.

79/ 8769 - "أَوْفَقُ الدُّعَاءِ أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّى، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِى، وَاعْتَرَفْتُ بذَنبى، يَا رَبِّ! فاغفِرْ لى ذَنبى، إِنَّكَ أَنْتَ رِّبى، وَإنه لَا يَغْفر الذنُوبَ إِلا أنت (3) ".

(1) الحديث ساقط من التونسية.

(2)

الواو في (ولا يستشهد) ساقطة من تونس. . . والحديث الصغير برقم 2795 ورمز له بالصحة وقال المناوى: قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم على شرطهما.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2797 ورمز لحسنه.

ص: 244

محمد بن نصر عن أَبى هريرة.

80/ 8770 - "أَوْفِ بنَذْركَ، فَإِنَّهُ لا وَفَاءَ لِنَذْر في مَعْصِيَة اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لا يَمْلكُ ابْنُ آدَمَ (1) ".

د عن ثابت بن الضحاك.

81/ 8771 - "أَوْف بنَذْركَ فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لنَذرٍ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِى قَطيعةِ رَحمٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِك ابْنُ آدَمَ (2) ".

طب عنه.

82/ 8772 - "أَوْفُوا بحِلف الجَاهِلِيَّةِ، فَإِن الإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلا شِدَّةً، وَلَا تُحْدِثوا حِلْفًا فِى الإِسْلَامِ (3) ".

حم، ت حسن صحيح عن عمر بن شعيب عن أَبيه عن جده.

83/ 8773 - "أوْفُوا اللِّحى، وقُصُّوا الشَّوارب (4) ".

طب عن ابن عباس.

84/ 8774 - "أَوْفُوا الأَجيرَ أَجْرَه قَبْلَ أَن يَجفَّ عَرَقُه (5) ".

(1) الحديث في سنن أَبى داود جـ 4 ص 230 باب النذر فيما لا يملك وله قصة "بذل المجهود شرح سنن أَبى داود".

(2)

أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 4 ص 188 باب لا نذر في معصية، وذكر أنه للطبرانى من رواية أبى ثعلبة وله قصة مع الرسول، قال الهيثمى بعد إيراد الحديث وفيه أبو فروة يزيد بن سنان وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه جماعة.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2798 ورمز له بالحسن، والحلف أصله المعاقدة والمعاهدة على التعاضد وما كان منه في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل فذلك المنهى عنه بقوله صلى الله عليه وسلم "لا حلف في الإسلام" وما كان منه في الجاهلية على نصر المظلوم كحلف المطيبين فذلك الذى ورد منه قوله صلى الله عليه وسلم:"وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة".

(4)

للحديث روايات كثيرة في الصحاح وقال الشوكانى في نيل الأوطار جـ 1 ص 101 كتاب الطهارة باب أخذ الشارب وإعفاء اللحى: وقد حصل من مجموع الأحاديث خمس روايات أعفوا، وأوفوا، وأرخوا، وأرجوا، ووفروا، ومعناها كلها: تركها على حالها.

(5)

في مجمع الزوائد جـ 4 ص 98 كتاب البيوع، باب إعطاء الأجير والعامل ذكر رواية جابر بلفظ:"أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه"، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه شرقى بن قطامى وهو ضعيف.

ص: 245

كر عن جابر.

85/ 8775 - "أُوقِدَ على النَّارِ أَلْفُ سَنَة حتى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أوقدَ عَليها أَلْفُ سَنَة حَتَّى ابيضّت، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفُ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ، فهى سَوْدَاءُ مُظلِمَةٌ كاللَّيْلِ المُظْلم".

ت، هـ عن أَبى هريرة، ت عنه موقوفًا، وقال: هذا أَصحُّ (1).

86/ 8776 - "أوْفِ بنَذْركَ (2) ".

خ، م عن عمر بن الخطاب قال: قلت: يا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم! إِنِّى نذرت أن أَعْتَكفَ لَيْلَة في الجاهلية في المسجد الحرام، فقال: أوف وذكره.

87/ 8777 - "أَوف بنَذْرِك (3) ".

ت حسن صحيح، حب عن بريدة أن امرأَة أَتت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقَالت: يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى نذرت أن أَضرب بَيْن يديْك بالدف إِن رجعت من سفرك سالمًا، فقاله.

88/ 8778 - "أُوقِدَ عَلَيْها أَلْفُ سَنَة حَتَّى احْمَرَّتْ، وَأَلْفُ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّت، وَأَلْفُ عام حَتَّى اسْوَدَّتْ، فهى سَوْدَاءُ مُظلِمَةٌ لَا يُطفَأُ لَهَبُها (4) ".

(1) انظر سنن الترمذى جـ 2 ص 98 أبواب صفة جهنم.

(2)

انظر نيل الأوطار جـ 8 ص 208 كتاب النذر، باب من نذر وهو مشرك ثم أسلم، وقال: في حديث عمر دليل على أنه يجب الوفاء بالنذر من الكافر متى أسلم، وقد ذهب الى هذا بعض أصحاب الشافعى، وعند الجمهور: لا ينعقد النذر من الكافر.

(3)

لفظ الترمذى في كتاب المناقب: باب مناقب عمر بن الخطاب جـ 2 ص 293، 294، عن عبد اللَّه بن بريدة قال: سمعت بريدة يقول: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول اللَّه! إنى كنت نذرت إن ردك اللَّه سالمًا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا" فجعلت تضرب، فدخل أبو بكر وهى تضرب، ثم دخل علىٌّ وهى تضرب، ثم دخل عثمان وهى تضرب، ثم دخل عمر، فألقت الدف تحت إستها ثم قعدت عليه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إنى كنت جالسًا وهى تضرب، فدخل أبو بكر وهى تضرب، ثم دخل على وهى تضرب، ثم دخل عثمان وهى تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة، وفى الباب عن عمر، وسعد بن أبى وقاص، وعائشة.

(4)

انظر الحديث الذى قبل هذا بحديثين.

ص: 246

هب عن أَنس.

89/ 8779 - "أَوْلَاهُمَا باللَّهِ (1) ".

ت حسن عن أَبى أُمامة قال. قيل: يا رَسُولَ اللَّه الرجلَانِ يلْتَقِيان أيهما يبدأ بالسلام قال فذكره.

90/ 8780 - "أَوْلَى (2) لَكُمْ إِنَّ كِدْتُمْ لَتُوجبُون، أَتَانى الرُّوح الأَمينُ فقال: اخْرُجْ علَى أُمَّتِكَ يا مُحَمَّدُ فقد أحْدَثَتْ".

طب عن ثوبان، قال اجتمع أربعون رجلًا من الصحابة ينظرون في القَدرِ والجبر فخرج عليهم رسول اللَّه، قال: فذكره.

91/ 8781 - "أَوْلَعْتهم بعَمَّارٍ يَدْعُوهُم إِلى الجنَّة وَهُمْ يَدْعُونه إِلى النَّار (3) ".

طب عن ابن عمر.

92/ 8782 - "أَوَلِكُلِّكُّمْ ثَوْبَان (4)؟ ".

(1) الحديث في سنن الترمذى جـ 2 ص 116 أبواب الاستئذان قال أبو عيسى هذا حديث حسن قال محمد أبو فروة الرهاوى مقارب الحديث إلا أن ابنه محمد بن يزيد يروى عنه مناكير، وفى ذخائر المواريث: رواه أبو داود في الأدب.

(2)

(أولى) كلمة تلهف يقولها الرجل إذا أفلت من عظيمة، وقيل هى كلمة تهديد ووعيد قال الأصمعى معناه: قاربه ما يهلكه اهـ نهاية مادة أولى جـ 5 ص 229 والحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 201 برواية الطبرانى عن ثوبان، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى، وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، والظاهر أن المراد بقوله لتوجبون، أى توجبون بما تقولون في القدر النار على أنفسكم وتستحقون بما تفعلون إذ لا يقال: أحدث إلا في المعاصى الكبيرة والبيع والبدع الآثمة.

والمادة من أوجب الرجل إذا ركب كبيرة وجبت له النار ويقال أيضًا أوجب إذا عمل حسنة تجب له بها الجنة، وهو من باب أقطع وأركب ويقال للسيئة والحسنة موجبة اهـ الفائق.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 243 قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عبد النور بن عبد اللَّه وهو ضعيف ووثقه بن حبان.

(4)

انظر نيل الأوطار جـ 2 ص 62 كتاب الصلاة، أبواب ستر العورة باب استحباب الصلاة في ثوبين وجوازها في الثوب الواحد، قال الخطابى لفظه استخبار ومعناه الأخبار على ما هو عليه من قلة الثياب ووقع في ضمنه الفتوى من طريق الفحوى، كانه يقول: إذا علمتم أن ستر العورة فرض، والصلاة لازمة، وليس لكل أحد منكم ثوبان، فكيف لم تعلموا أن الصلاة في الثوب الواحد جائزة أى مع مراعاة ستر العورة.

ص: 247

ش، خ، م، د، هـ عن أَبى هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في ثوب واحد، قال فذكره.

جم، د، حب، طب عن قيس بن طلق عن أبيه.

93/ 8783 - "أوْلِمْ وَلَوْ بشَاة (1) ".

مالك، والشافعى، ط، حم، والدرامى، خ، م، د، ت، ن، هـ، هب عن أَنس، خ عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.

94/ 8784 - "أَوْكُوا الأَسْقِيَة، وأغْلِقوا الأَبْوَابَ إِذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّرُوا الشَّرابَ والطعامَ، فَإِنَّ الشيطانَ يأْتى فَإِنْ لَمْ يَجدْ البَابَ مُغْلَقًا دَخَلَ، وَإِنْ لَمْ يَجد السِّقاءَ مُوكى شرب مِنه، وَإنْ وَجَدَ البَابَ مُغْلقًا والسِّقَاءَ مُوكى لم يَحُل وكَاءً، وَلَمْ يفْتح بَابًا مُغْلَقًا، وَإن لم يَجدْ أحَدُكُمْ لإِنَائه الذى فيه شرابُه مَا يُخَمِّرُهُ بِهَ فلْيَعْرض عليه عُودًا (2) ".

حب، ك عن جابر.

95/ 8785 - "أوَلَمْ أقُلْ: اللَّهُمَّ لك الْحَمْدُ شُكْرًا، وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا".

طب عن سعد بن إِسحاق (3) بن كعب بن عجْرةَ، عن أَبيه عن جده، قال: بَعَثَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم سَرِيةً فقال: عَلَى إِنَّ سَلَّمَهُمْ اللَّه أَن أَشكره، ففتَحوا وسلموا فانْتَطْرهُ النَّاسُ يَصْنَعُ شَيْئًا فَلم يصنعْ شيئًا، فقيل له: قال: فذكره. . .

96/ 8786 - "أوَلَمْ أرَكَ تَسِمُ في الْوَجْهِ، لَا تَحْرقْ وجُوهَ العُجْم، قيل: فَأَيْنَ أَسم؟ قال: في مَوْضع الجرير من السالفة (4) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2800 ورمز له بالصحة.

(2)

أورده المستدرك جـ 4 ص 140 كتاب الأشربة باب أوكئوا الأسقية قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الذهبى في التلخيص وهو صحيح.

(3)

إسحاق بن كعب بن عجرة تابعى مستور عن أبيه، وعنه ابنه سعد تفرد بحديث سنة المغرب عليكم بها في البيوت، وهو غريب داود والنسائى والترمذى، ميزان الاعتدال رقم 781 والحديث في الصغير برقم 1522 ورمز له بالضعف، وأوله في الصغير: اللهم لك. . الحديث.

(4)

في النهاية: الجرير: حبل من أدم، وفى الحديث أنه قال له نقادة الأسدى إنى رجل مُغْفل فأين أسم؟ قال: في موضع الجرير من العتق والمغفل الذى لا وسم على إبله، والحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 110 كتاب الأدب، باب ما جاء في وسم الدواب، وقال رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعزفهم.

ص: 248

طب عن نُقَادَة رضي الله عنه.

97/ 8787 - "أَوَّلُ مَنْ يُصَافحُهُ الحقُّ عمر، وَأوَّلُ من يُسلَّمُ عَلَيْه، وَأوَّلُ من يأخُذُ بيده فَيُدْحْلُه الجنَّةَ".

هـ، والحكيم، ك، عد عن أَبى بن كعب، قال ابن كثير: منكر جدًا، وما أَبعد أن يكون موضوعًا، وقال الذهبى: موضوع، وفى إِسناده كذاب.

98/ 8788 - "أوَلَا يجد أحَدُكُم ثَلَاثَةَ أحجار: حجرين للصَّفْحَتَين وَحَجَر للمَسْربَة".

مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحديث "الصفحتان" جانبًا المجرى، "والْمَسْرُبة" مجرى الحدث، يقال: سرب الماءَ إِذا سال وجرى (1).

99/ 8789 - "أَولى الناس بى يومَ القيامةِ أَكثرهُم على صلاة (2) ".

ت عن ابن مسعود.

100/ 8790 - "أُولئك العصاة، أُولئك العصاة (3) ".

(1) الحديث من هامش الخديوية، والمسربة بفتح الراء وضمها مجرى الحدث من الدبر، وكأنها من السرب المسلك، والحديث رواه مالك في الموطأ جـ 1 ص 49 كتاب الطهارة، باب جامع الوضوء بدون كلمة "حجرين للصفحتين وحجر للمسربة"، وقال في تنوير الحوالك: قال ابن عبد البر هكذا رواه عن مالك جماعة الرواة مرسلًا إلا ما ذكره سحنون في رواية بعض الشيوخ عنه عن ابن القاسم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أَبى هريرة، قال: وقد روى عن ابن بكير أيضًا في الموطأ هكذا وهو غلط فأحسن، ولم يروه واحد كذلك لا من أصحاب هشام ولا من أصحاب مالك ولا رواه أحد عن عروة عن أَبى هريرة، وإنما رواه مسلم ابن قرظ عن عروة عن عائشة، قلت: ومن طريقها خرجه أبو داود والنسائى والاستطابة طلب الطيب وهى والاستجمار والاستنجاء بمعنى واحد إلا أن الاستجمار لا يكون إلا بالأحجار، والآخران يكونان بالماء ويكونان بالأحجار.

(2)

الحديث من هامش الخديوية: والحديث في الصغير برقم 2249 بلفظ: "إن أولى الناس في" ورمز له بالصحة وفى المناوى أن مع موسى بن يعقوب الزمنى قال فيه النسائى ليس بقوى ووثقه ابن معين وأبو داود، وقال الترمذى حسن غريب.

(3)

الحديث من هامش الخديوية وقد رواه مسلم في صحيحه جـ 3 ص 141، 142 كتاب الصوم، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، وكراع الغميم: بضم الكاف وفتح الغين واد أمام عسقلان بثمانية أميال يضاف إليه هذا الكراع، وهو جبل أسود متصل به، والكراع كل أنف سأَل من جبل أو حرة اهـ نووى، وقوله أولئك العصاة محمول على من تضرر بالصوم.

ص: 249

م عن جابر أَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إِلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس ثم دعا بقدح من ماءٍ فرفعه حتى نظر الناس إِليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إِنَّ النَّاسَ قد صام، فقاله، وفى رواية: فدعا بقدح ماءٍ بعد العصر، وللبخارى من حديث ابن عباس نحوه.

101/ 8791 - "أوَّلُ من يكسى حُلَّةً من النَّار إِبليسُ فَيَضَعُهَا على حَاجبه، ويسحبُها من خلفه، وذُرَيتُهُ من بعده، وهو ينادى: يا ثُبُورَاهُ، وينادون: يا ثُبوَرَهم حتَّى يَقفوا على النَّار فيقُول (1): يا ثبورَاه. ويقولون: يا ثُبورَهم، فيقال لهم: "لا تدعوا اليومَ ثُبُورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا".

حم، ش، وعبد بن حميد بن أَنس.

102/ 8792 - "أَوَّلُ شَئٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحشُرُهُمْ من المشرق إِلى المغرب (2) ".

ط عن أَنس.

103/ 8793 - "أوَّلُ شَئٍ يَأكُلُهُ أَهْلُ الجَنْةِ كَبدُ الْحوت (3) ".

ط عن أَنس.

104/ 8794 - "أَوَّلُ ما تفقدون من دينكُمْ الأَمَانةُ، ثم الصَّلَاةُ (4) ".

ض عن أَنس.

105/ 8795 - "أوَّلُ مَا تفقدون من دينكم الأَمانةُ، وآخرُ مَا تفقدون منه الصلاة".

(1) مجمع الزوائد جـ 10 ص 292 كتاب صفة النار، باب في أهل النار وأول من يكسى حللها، بدون قوله "حتى يقفوا على النار فيقول: يا ثبوراه ويقولون: يا ثبورهم" وقال: رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح غير على بن زيد وقد وثق.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2816 ومز لصحته، وقد عزاه الديلمى وغيره إلى البخارى ومسلم وأحمد ولفظهم "أول من يحشر الناس نار تجئ من قبل الشرق فتحشر الناس إلى المغرب".

(3)

الحديث في الصغير برقم 2817 ورمز له بالصحة، وسببه أن اليهود سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن أول ما يأكل أهل الجنة فذكره وخرجه الطبرانى، قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن برهام وهو ثقة، ورواه البخارى بلفظ:"أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت" يأكل منه سبعون ألفا اهـ.

(4)

الحديث في الصغير صدره فقط برقم 2820 ورمز لحسنه، من رواية الطبرانى عن شداد بن أوس ورواه الطبرانى عن أنس، وقال الهيثمى فيه المهلب بن العلاء لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.

ص: 250

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس، ش عن ابن مسعود موقوفًا.

106/ 8796 - "أَوَّلُ ما يُحَاسبُ به الْعْبدُ يَومَ الْقيامَة الصَّلاة، فإِن صَلَحَتْ صَلُحَ سائرُ عملِهِ، وإِن فسدتْ فَسَد سائرُ عَملِهِ (1) ".

طس، ض عن أَنس رضي الله عنه.

107/ 8797 - "أَوَّلُ مَا يُحاسَبُ به الْعبْدُ الصَّلَاةُ ثُمَّ سائرُ الأعمال".

طب عن تميم الدارى.

108/ 8798 - "أَوَّلُ مَا يُسْأل عنهُ الْعَبْدُ يومَ الْقيامةِ عن صلاتهِ".

ش عن عبد الجليل بن عطيه مرسلًا.

109/ 8799 - "أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بهِ الْعَبْدُ يَومَ الْقيامَةِ صلاتُهُ، فإِن كان أتَمَّهَا كتبَتْ له تامَّة (2) فإِن لم يَكُنْ أَتَمَّهَا قال اللَّهُ عز وجل للملائكة: انْظُرُوا هَلْ تجدون لعبدى من تطوُّع فَتُكَمَّلُونَ بهَا فرِيْضَتَهُ، ثُمَّ الزَّكَاةُ كذلكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعَمالُ على حَسَبِ ذَلكَ".

حم، د، هـ، والدارمى، وابن قانع، ك، ن، ض عن تميم الدارى، ش، حم عن رجُل من الصحابة.

110/ 8800 - "أَوَّلُ ما يحاسبُ النَّاسُ بهِ يَوْم القيامَةِ من أَعمالهم الصَّلاةُ، يقولُ ربُّنَا عز وجل لملائكتِهِ وهو أَعْلَمُ: انْظُرُوا في صَلَاة عَبْدِى أتَمَهَا أَمْ نَقَصهَا؟ فإنْ كَانت تَامَّةً كُتبتْ لَهُ تَامَّةً، وإِن كَانَ انتَقَصَ مِنْهَا شيْئًا، قال: انْظُرُوا: هل لعبدى من تَطَوَّع؟ فإِن كان له تَطُوُّعٌ، قال: أَتِمُّوا لعبدى فريضتَهُ من تَطوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخذُ الأعمالُ على ذَاكُمْ (3) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2818 ورمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمى: فيه القاسم بن عثمان قال البخارى: له أحاديث لا يتابع عليها، وقال ابن حبان: هو ثقة وربما أخطأ ورواه أيضًا أبو داود والترمذى وابن ماجه عن أَبى هريرة مع تغيير يسير في اللفظ.

(2)

رواية الصغير برقم 2844 "وإن" بالواو وهو الأوضح، ورمز الصغير لصحته وفى مجمع الزوائد جـ 1 ص 291 كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة، قال: وعن يحيى بن يعمر عن رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث. وقال: ورجاله رجال الصحيح.

(3)

الحديث: إحدى روايات الحديث قبله وذلك واضح من المسانيد التى عزى إليها كل منهما وقد أفصح هنا عن الصحابى وأبهم في الحديث قبله.

ص: 251

حم، د، ن، ك، ق عن أَبى هريرة.

111/ 8801 - "أَوَّلُكم واردًا عَلَىَّ الْحوْضَ أوَّلُكُم إِسلامًا: علىُّ بن أَبى طالب".

ك ولم يصححه، والخطيب عن سلمان.

112/ 8802 - "أَوَّلُ الوقْت رضوانُ اللَّه، وآخِرُ الْوقْتِ عَفْوُ اللَّه (1) ".

قط عن جَرير، ق عن عَلى.

113/ 8803 - "أَوَّلُ الوقت رضوانُ اللَّه، وَوَسَط الْوَقْت رحمةُ اللَّه، وآخِرُ الوقت عفو اللَّه (2) ".

قط، ق عن إبراهيم بن عبد الملك بن أَبى محذورة عن أبيه عن جده.

114/ 8804 - "أَوَّلُ الآيات طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا (3) ".

البغوى، طب، والخطيب، وابن النجار عن أَبى أُمامة.

115/ 8805 - "أوَّلُ مَا يُرْفَعُ من النَّاسِ الأَمانَةُ، وآخِرُ مَا يبْقَى من دِيِنهم الصَّلَاةُ، وَرُبَّ مُصَلٍّ لا خَلاقَ لَهُ عند اللَّه (4) ".

الحكيم عن زيد بن ثابت.

116/ 8806 - "أَوَّلُ بُقْعَة وُضِعَتْ من الأَرْض موضعُ البَيْت، ثم مُدَّتْ منها الأَرضُ، وإِنَّ أَوَّلَ جبَلٍ وضَعَهُ اللَّهُ عَلَى وجْهِ الأرض أبو قبيسٍ، ثمَّ مُدَّت منه الْجبَالُ (5) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2807 ورمز له بالضعف، قال الذهبى في سنده كذاب وأورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال ابن حجر في سنده من لا يعرف، وفى الباب عن ابن عمر وابن عباس وعلى وأنس وأبى محذورة وأبى هريرة، وحديث أبى محذورة رواه الدارقطنى وفيه إبراهيم بن زكريا متهم.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2808 ورمز له بالصحة.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2802 ورمز لضعفه وعزاه الديلمى وابن حجر وغيرهما إلى مسلم وأحمد وغيرهما من حديث ابن عمر باللفظ المذكور مع زيادة "وخروج الدابة إلى الناس ضحى".

(4)

الحديث في الصغير برقم 2819 ورمز لضعفه وأخرجه البيهقى في الشعب من حديث ابن عمر وغيره والطبرانى في الصغير من حديث عمر وقال في اللسان عن العقيلى: حديث فيه نكارة ولا يروى من وجه يثبت وقال الأسدى سلام بن واقد؟ أى أحد رواية: منكر الحديث.

(5)

الحديث في الصغير برقم 2809 ورمز له بالضعف قال المناوى: وفيه عبد الرحمن بن على بن عجلان قال في الميزان عن العقيلى، فيه جهالة وحديثه غير محفوظ.

ص: 252

ك في تاريخه، هب، وابن عساكر عن ابن عباس.

117/ 8807 - "أَوَّلُ الأَرضِ خَرابًا يُسْرَاها، ثُمَّ يُمْنَاهَا".

تمام، وابن عساكر عن جرير.

118/ 8808 - "أَوَّلُ مَسْجدٍ وُضِعَ في الأَرضِ المسجدُ الْحرامُ ثُمْ المسجدُ الأَقْصَى وبَيْنَهُمَا أربعون سنةً، ثم أَيْنَمَا أدركتك الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصلِّ، فإِنَّ الْفَضْلَ فيهِ".

عبد الرزاق، حم، خ، م، ن عن أَبى ذر.

119/ 8809 - "أَوَّلُ مَا يوضَعُ في الميزانِ الْخُلُقُ الْحسَنُ (1) ".

طب عن أُم الدرداء.

120/ 8810 - "أَوَّلُ من أشْفَعُ لَهُ يومَ الْقيامَةِ من أمَّتى أَهْلُ بَيْتى، ثم الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ من قريش ثم الأنصار، ثم مَن آمن بى واتَّبَعِنى من اليمن، ثم من سائِرِ العَرَب ثم الأَعاجم، وأوَّلُ مَنْ أشْفَعُ لَهُ أوَّلًا أَفْضَلُ (2) ".

طب عن ابن عمر رضي الله عنه.

121/ 8811 - "أَوَّلُ من أَشفعُ لَهُ من أُمَّتِى أَهْلُ المدينةِ، وأَهل مكةَ وأَهلُ الطَّائف (3) ".

طب، ض عن عبد اللَّه بن جعفر، طب عن عبد الملك بن عباد بن جعفر.

(1) الحديث في الصغير برقم 2823 ورمز له بالضعف قال المناوى رواه كذلك أبو الشيخ والقضاعى والديلمى ويعجب المناوى من قول الحافظ العراقى في المغنى: لم أقف لحديث أول ما يوضع. . . على أصل؛ أى مع رواية هذه الأصول له، وأم الدرداء هى خيرة بنت أَبى حدود الأسلمى نزلت الشام وماتت في إمرة عثمان وفى هذا عن أبى الدرداء (لا يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق) قال الهيثمى رواه الترمذى باختصار ورواه البزار ورجاله ثقات جـ 8 ص 22 مجمع الزوائد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2830 ورمز السيوطى له بالضعف، وفى المناوى: قال الهيثمى -وفيه من لم أعرفهم، ورواه الدارقطنى في الأفراد، ولفظ الصغير "ومن أشفع له أولا أفضل" ولفظ مجمع الزوائد "وأول من أشفع له أولو الفضل" وكلا التعبيرين أوضح في المعنى من لفظ الجامع الكبير.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2831 ورمز السيوطى له بالصحة وعزاه المناوى للبزار أيضًا -قال الهيثمى وفيه من لم أعرفهم.

ص: 253

122/ 8812 - "أَوَّلُ شَخْص يدخُلُ الجَنَّةَ فَاطمةُ بنتُ محمَّد، ومَثَلُهَا في هذه الأُمَّةِ مثَلُ مريَم في بنى إِسرائيل (1) ".

أبو الحسن أَحمد بن ميمون في كتاب فضائل على، والرافعى عن بدل بن المحبر عن عبد السلام بن عجلان عن أبى يزيد المدنى رضي الله عنه.

123/ 8813 - "أَوَّلُ من يُكْسَى يومَ القيامَة خليلُ اللَّه إِبراهيم (2) ".

الرافعى عن عائشة.

124/ 8814 - "أَوَّلُ مَن يُكْسَى يومَ القيامَة إِبراهيم عليه السلام قُبْطِيَّتيْنِ، ثم يُكْسَى مُحمَّد حلَّةً حِبَرَةً وهو عن يمين العرْش (3) ".

الرافعى عن على موقوفًا.

125/ 8815 - "أَوَّلُ ما تفقدون من دينكم الأَمانَةُ (4) ".

طب عن شداد بن أَوس.

126/ 8816 - " أَوَّلُ الإِمارة مَلَامَةٌ، وثانيها ندامَةٌ، وثالثها عذابٌ من اللَّه يوم القيامة؛ إِلا من رحِمَ وَعدلَ، وقال: بيده هكذا وهكذا بالمال، وكيف بالعدل مع ذوى القربى (5) ".

طب عن شداد بن أوس.

(1) بهذا أورد الهيثمى حديثين في مناقب فاطمة رضي الله عنها جـ 9 ص 201 مجمع الزوائد مع مغايرة في اللفظ وبزيادة في بعض الروايات.

(2)

الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد بلفظ "أول من يكسى من الخلائق إبراهيم، يعنى يوم القيامة" قال الهيثمى: رواه البزار وفيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس، وهو في الصغير أيضًا برقم 2836.

(3)

في الصغير صدره ولفظه "أول ما يكسى من الخلائق إبراهيم" وعزاه للبزار عن عائشة قال المناوى: قال الهيثمى: فيه ليث بن أَبى سليم وهو مدلس.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2820 ورمز السيوطى لحسنه قال المناوى قال الزين العراقى في شرح الترمذى وتبعه الهيثمى فيه عمران القطان، ضعفه ابن معين والنسائى ووثقه أحمد.

(5)

أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 5 ص 200 باب كراهة الولاية ولمن تستحب: الحديث بلفظه وإن كان فيه مغايرة بالتقديم والتأخير عند إيراد الهيثمى له قال: رواه الطبرانى وفيه إسحاق بن إبراهيم المزنى وهو ضعيف.

ص: 254

127/ 8817 - "أَوَّلُ مَا يَشْهَدُ على أحدكم فَخِذُهُ".

ابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده.

128/ 8818 - "أَوَّلُ من يلحقنى من أَهلى أَنت يا فاطمة، وأَوَّلُ من يَلْحقُنى من أَزواجى زينب، وهى أَطولكُن كفًا (1) ".

تمام، وابن عساكر عن واثلة.

129/ 8819 - "أَوَّلُ من يُبَدِّلُ سنَّتى رجلٌ من أُمَية (2) ".

ش، ع، وابن خزيمة، والرويانى، وابن عساكر، ض عن أَبى ذر.

130/ 8820 - "أَوَّلُ من دَخلَ الحمامات وصنعت لَهُ النُّورةُ سليمان بن داود، فَلَمَّا دخَلَهُ وجد حرَّهُ وغمَّه فقال: أوَّه من عذاب اللَّهِ أوَّه قبلَ أَن لا تكون أوَّه (3) ".

ش، وابن السُّنى في عمل اليوم والليلة، عَق، طب، عد، ق، وابن عساكر عن أَبى موسى.

131/ 8821 - "أَوَّلُ من صنعت له الحَمَّامَاتُ سليمانُ بنُ دَاوُدَ".

خ في تاريخه، عق عن أَبى موسى.

132/ 8822 - "أَوَّلُ شَهْرِ رمضان رحمةٌ، ووسطه مغفرةٌ، وآخره عتقٌ من النَّار (4) ".

الديلمى، والخطيب، وابن عساكر عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

133/ 8823 - "أَوّلُ سابق إِلى الْجَنَّةِ عبدٌ أطاعَ اللَّه وأطاعَ مواليه (5) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2832 ولم يرمز السيوطى لدرجته ولم يشر لها المناوى كذلك.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2841 ورمز له بالضعف، ونقل المناوى كلام البيهقى عن الحديث، هو يزيد بن معاوية لخبر أَبى يعلى والبيهقى وأبى نعيم وابن منيع "لا يزال أمر أمتى قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بنى أمية يقال له يزيد: أبو يعلى عن أَبى ذر.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2839 ورمز السيوطى له بالضعف، وقوى المناوى ضعفه بما أورد من كلام البيهقى والبخارى والخطيب في إنكاره وتضعيفه.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2815 ورمز له بالضعف.

(5)

الحديث في الصغير برقم 2814 ورمز له بالصحة ونقل المناوى قول الهيثمى وغيره بضعف الحديث لأن أحد رواته بشر بن ميمون والحديث من مناكيره.

ص: 255

عق، طس، الخطيب عن أَبى هريرة.

134/ 8824 - "أَوَّلُ من تَنْشَق عنه الأَرضُ أَنَا ولا فَخْرَ، ثم تَنْشَقُّ عن أَبى بكرٍ وعمرَ، ثم تَنْشَقُّ عن الْحرَمَيْنَ مَكَّةَ والمدينَةِ، ثم أُبعْثُ بَيْنَهُمَا (1) ".

ك وضعَّف، كر عن ابن عمر رضي الله عنه.

135/ 8825 - "أَوَّلُ نبىٍّ أُرْسِلَ نُوحٌ (2) ".

أبو نَعيم في تاريخه، والديلمى، كر عن أَنس.

136/ 8826 - "أَوَّلُ مَا يكفئُ أُمَّتى عن الإِسلام كما يكفَأُ الإِناءُ في الْخَمْر (3) ".

ابن عساكر عن ابن عمرو.

137/ 8827 - "أَوَّلُ مَا يَأكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كَبدُ حوت (4) ".

طب، كر عن طارق بن شهاب.

138/ 8828 - "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّة صورتهم على صورة الْقَمْر لَيْلَةَ الْبَدْر، لا يَبْصُقُونَ فيها ولا يمتخطونَ ولا يتغوطونَ، آنيتُهم فيها الذَّهبُ، وأَمشاطهم من الذَّهَب والفضَّةِ، ومَجَامِرُهم الأُلُوَّةُ (5) ورَشْحُهُمْ الْمِسْكُ ولكل واحدٍ منهم زَوْجَتَان يُرَى مُخُّ

(1) أورده السيوطى في الصغير بلفظه برقم 2833 ورمز له بالضعف وقال الحاكم في المستدرك صحيح وتعقبه الذهبى بالتضعيف.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2845 ورمز السيوطى لحسنه وقال المناوى: ولا تعارض بينه وبين ما بعده أن أولهم آدم، لأن نوحًا أرسل إلى الكفار وآدم أول رسول إلى بنيه ولم يكونوا كفارًا، ثم نوح أحد أولى العزم الخمسة الذين هم أفضلهم. ثم قال: وهو في مسلم أثناء حديث الشفاعة ولفظه ائتوا نوحًا أول رسول.

(3)

المراد بقوله: في الخمر أى بسببها أى في شربها فهى على قوله.

(4)

الحديث برواية طارق في مجمع الزوائد جـ 10 ص 413 باب أول طعام أهل الجنة ولفظه (جاءت اليهود إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: أخبرنا أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوا؟ قال: أول ما يأكلون كبد الحوت؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن بهرام وهو ثقة وأورده الصغير 2817 بمغايرة يسيرة لا تؤثر في المعنى ورمز له بالصحة لكن من رواية الطيالسى عن أَنس قال المناوى: وهو في البخارى بلفظ: اول طعام يأكله أهل الجنة بزيادة كبد الحوت. الحديث ثم قال: وعدول المصنف (السيوطى) للطيالسى واقتصاره عليه تقصير عجيب.

(5)

زاد البخارى إدراجًا بعد الألوة عبارة -عود الطيب-.

ص: 256

سوقهما من وراءِ اللَّحْم من الْحُسْن، لا اخْتَلاف بَيْنَهم ولا تباغض، قلوبهم قَلبٌ واحد. يسبِّحُون اللَّه بُكْرَةً وعَشِيًا".

حم، خ، م، ت عن أَبى هريرة.

139/ 8829 - "أَوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجنَّةَ عَلَى صورةِ الْقَمَر لَيْلَةَ الْبَدْر، والَّذِين على أثرهِمْ كَأَشَدِّ كَوكَب دُرِّىٍّ في السَّمَاءِ إِضاءَةً، قُلُوبُهم عَلَى قَلب رَجُل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغُضَ ولا تحاسُدَ، لِكُلِّ امرئٍ منهم زوجتَان، كُلُّ واحدَةٍ منهما يُرَى مُخُّ ساقِها من وراءِ لحمِهَا من الحسن، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكرةً وَعشِيًا، لا يَسْقَمُون ولا يمتخطون، ولا يَبْصُقُونَ، آنيتُهم الذَّهبُ والفِضَّةُ، وأَمشاطُهُم الذَّهَبُ، وَوَقُودُ مجامِرهمْ الأُلُوَّةُ".

ش، خ، م عن أَبى هريرة.

140/ 8830 - "أَوَّلُ من يُدْعى يَوْمَ القيامَةِ آدَمُ فَثَرايَا ذرِّيَّتُهُ (1) فَيُقَالُ: هذا أَبُوكم آدمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، فيقول: أَخْرجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ من ذرِّيَّتك، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كم أُخْرجُ؟ فَيَقُولُ: أَخْرجْ من كُل مائة تِسْعَةً وتسعين، قالوا: يا رسولِ اللَّهِ! إِذا أخذ منَّا من كُلِّ مائَة تسعةً وتسعين فماذا يبقَى مَنَّا. قال: إِنَّ أُمَّتِى في الأُمَمِ كالشَّعْرَةِ البيضاءِ في الثَّوْر الأَسْوَدِ".

خ عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

141/ 8831 - "أَوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القيامةِ في الدِّماءِ".

ش، حم، خ، م، د، ن عن الأَعمش عن أَبى وائل، عن ابن مسعود، خط عن الأَعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة. وقال: غريب جدًا، والمحفوظ حديث ابن مسعود رضي الله عنه.

(1) في لفظ البخارى - فتراه ذريته بدلا ثرايا ذريته، وفيه كذلك إذا أخذ منا في المائة تسعة وتسعين.

ص: 257

142/ 8832 - "أَوَّلُ ما يحاسَبُ به الْعَبْدُ الصَّلاةُ، وأولُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماء (1) ".

ن عن ابن مسعود.

143/ 8833 - "أَول من يختصم يوم القيامة الرَّجل وامرأَتُهُ، واللَّهِ ما يتكلم لسانُها ولكن يَدَاهَا ورجَلاهَا يَشْهَدَان عَلَيْهَا بما كانَتْ تُغيِّبُ لزوجها، ويشهد رجلاهُ ويداهُ بما كان يُولِّيهَا، ثم يُدْعَى الرَّجُلُ وَخَدَمُهُ، فَمِثْل ذلِكَ، ثُمَّ يُدْعَى بأَهْل الأَسواق وما يوجَدُ ثمَّ دوانيقُ ولا قراريطُ، وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هذا تُدفَعُ إِلى هذا الَّذِى ظُلِمَ، وسيِّئَاتُ هذا الذى ظَلَمَهُ، ثُمَّ يؤْتَى بالجبَّارين في مقامِعَ من حديد فَيُقَالُ: أَوردُوهُمْ إِلى النَّار".

طب، وابن مردويه، عن أَبى أَيوب، وفيه عبد اللَّه بن عبد العزيز الليثى ضعفوه.

144/ 8834 - "أَول من غيَّرَ دين إبراهيم عمرو بن لُحَىّ بن قَمِعةَ بن خِندِفِ بن خُزَاعَة (2) ".

طب عن ابن عباس.

145/ 8835 - "أَوَّلُ الْخَلق دخولًا الجنَّةَ الأَنبياءُ، ثمَّ الشُّهدَاءُ، ثمَّ مؤَذِّنُو الكعبةِ، ثمَّ مؤَذِّنُو بيت الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مؤَذِّنُو مسجدى هذا، ثُمَّ سَائرُ المؤَذِّنِين على قَدْر أعْمَالِهمْ".

ابن سعد، ك في تاريخه، هب وضعَّفَهُ عن جابر رضي الله عنه.

146/ 8836 - "أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا قُرَيْش، وأَوَّلُ قريْشٍ هلاكًا أهُل بَيْتِى (3) ".

الحاكم في الكُنى، طب عن عمرو بن العاص.

147/ 8837 - "أَوَّل من فُتِّقَ لِسَانُهُ بالعربيَّةِ المبيَّنة إِسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة (4) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2826 ورمز السيوطى لحسنه.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2840 ورمز له بالضعف.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2805 ورمز له بالضعف، قال المناوى وفيه ابن لهيعة ومقسم مولى ابن عباس أورده البخارى في كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم وغيره.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2837 ورمز له بالحسن، في شرح المناوى أنه ورد فيما هو أعلى من الألقاب وهو الطبرانى والجميع حسنه والمراد بقوله فُتِّقَ لسانه بالعربية، انطلق لسانه بالعربية.

ص: 258

الشيرازى في الأَلقاب عن محمد بن على، طب في الأوائل، والديلمى عن ابن عبّاس.

148/ 8838 - "أَوَّلُ زُمْرَة يدخلُونَ الجنَّةَ لأنَّ وجوهَهُمْ ضَوْءُ الْقَمَر ليلة البدْر، والزمرةُ الثَّانِيةُ عَلَى لَوْن أحْسَن كَوْكَبٍ درى في السَّماءِ، لكُلِّ رَجُل منهم زوجتان من الحور العين، عَلَى كُلِّ زوجَة سبعون حُلَّة، يُرَى مُخُّ سوقِها من وراء لحُومِهَا وحُلَلِهَا كما يُرَى الشرابُ الأَحْمَرُ في الزُّجَاجَةِ البيضاءِ (1) ".

طب عن ابن مسعود رضي الله عنه.

149/ 8839 - "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجنْةَ وجوههم على ضوءِ القمر لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذينَ يلونَهُمْ عَلَى أحسن كوكب درىٍّ، فقَالَ عُكاشَةُ: ادع اللَّه أَنْ يَجْعَلَنِى منهم. فقال: اللهمَّ اجْعَلهُ منهم. فقال آخر. فقَال: سَبَقَكَ إِليها عُكاشَةُ".

ك عن أبى هريرة.

150/ 8840 - "أَوَّلُ زُمْرة تَدْخُلُ الجنَّةَ يَوْمَ القيامة صُورةُ وجوههم عَلَى صورة الْقَمَر لَيْلَةَ البدْر، والثانِيَة عَلَى لَوْن أَحْسَن كوكب دُرِّىِّ في السَّماء، لكُلِّ رَجُل منهم زوجتان، عَلى كل زوجةَ سبعون حلةً يبدو مُخ ساقها من ورائِها (2) ".

حم، ت حسن صحيح، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَبى سعيد.

151/ 8841 - "أَوَّلُ من يُدْعى إِلى الجنة يوم القيامة الحمَّادون الذين يَحْمَدون اللَّه على السراءِ والضراءِ (3) ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 411 بعد رواية الطبرانى بإسقاط لفظ (لأن) وهو الظاهر: إذا لا معنى لها هنا قال الهيثمى بعد ذكر الحديث: رواه الترمذى باختصار ورواه الطبرانى في الأوسط وإسناد ابن مسعود صحيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2813 ورمز له بالصحة قال المناوى: وقد رواه الطبرانى في الأوسط عن أَبى سعيد الخدرى وكذا ابن مسعود وقد اعترض المناوى على السيوطى بأن مجموعة هذه الأحاديث واردة عن الصحاح (البخارى ومسلم) بروايات مختلفة بالزيادة والنقص ومغايرة في بعض الألفاظ وفيها قريب من الحديث السابق لهذا الحديث.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2835 ورمز له بالحسن قال المناوى وهو أيضًا في المعجمين الأوسط والصغير، وقال الحاكم: هو على شرط مسلم وأقره الذهبى، وقال الحافظ العراقى: فيه قيس بن الربيع ضعفه الجمهور وقال الهيثمى قيس بن الربيع وثقه شعبة: وضعفه القطان وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح.

ص: 259

طب، وأَبو الشيخ، ك، وابن مردويه، هب عن ابن عباس.

152/ 8842 - "أَوَّلُ ما يُهْرَاق من دَم الشَّهيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذنْبُهُ كَلُّهُ إِلا الدَّينَ (1) ".

طب، وسمويه، ك، ض، عن سَهْل بن أَبى أُمامة بن سَهْل بن حُنَيفٍ عن أبيه عن جدِّه.

153/ 8843 - "أَوَّلُ ما نَهانِى عنه ربى بعد عبادة الأَوثان شربُ الخمر وملاحاة الرِّجال (2) ".

طب عن أَبى الدرداءِ، طب، حل عن معاذ بن جبل، ق، ش عن أُم سلمة.

154/ 8844 - "أَوَّلُ من يَشْفَعُ يوم القيامةِ الأنبياءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهدَاءُ"(3).

أبو الشيخ في الثواب، والخطيب، والديلمى عن عثمان رضي الله عنه.

155/ 8845 - "أَوَّلُ هذا الأَمْر نُبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثُمَّ يكونُ خلافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يكُون مُلْكًا ورحمةً، ثُم يكون إِمارةً ورحمةً، ثم يتكادمون عليها تكادُمَ الحمير، فعليكم بالجهاد، فإِن أَفْضَلَ جهَادكم الرِّبَاط، وإنَّ أَفْضَلَ ربَاطِكُم عسقلانُ"(4).

طب عن ابن عباس.

156/ 8846 - "أَوَّلُ من يدخُل الجنة من أَغنياء أُمَّتِى عبد الرحمن بن عوف، والَّذى نَفْسُ محمَّد بيده لن يَدْخُلَهَا إِلا حَبْوًا (5) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2829 ورمز له بالصحة، قال المناوى: فيه عند الحاكم عبد الرحمن بن سعد المدنى، قال الذهبى: له مناكير، وقال الهيثمى: رجال الطبرانى رجال الصحيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2828 ورمز له بالضعف، قال المناوى ورواه البزار أيضًا -ثم قال: قال الهيثمى: فيه عمرو بن واقد وهو متروك ورمى بالكذب، وقال الذهبى في المهذب: فيه إسماعيل بن رافع واه، وأورده في الميزان في ترجمة عمرو بن واقد.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2834 ورمز له بالضعف، قال المناوى فيه عتبة بن عبد الرحمن أورده الذهبى في الضعفاء. وقال: متروك متهم.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 189، 190 باب كيف بدأت الإمامة وما تصير إليه. . . قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات -معنى يتكادمون يعض بعضهم بعضًا.

(5)

في المستدرك جـ 3 ص 311 مناقب عبد الرحمن بن عوف: حديث بمعناه قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بأن فيه خالد بن يزيد بن أَبى مالك ضعفه جماعة وقال النسائى ليس بثقة.

ص: 260

بز، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن أَنس وضُعِّف.

157/ 8847 - "أَوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلون الجَنَّةَ فُقَراءُ المهاجرين الَّذين يُتَّقى بهم المكاره، إِذا أُمِرُوا سَمِعُوا وأَطاعوا، وإِن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض حتَّى يموتَ وهى في صدره، فإنَّ اللَّهَ عز وجل يدعو يومَ القيامة الجَنَّة فَتأتى بزُحرُفهَا وزينتها فيقولُ: أين عبادى الذين قاتلوا في سَبيلِى، وأُوذوا في سَبيلِى، وَجاهدوا في سَبيلى؟ ادخلوا الجنَّةَ بغير عذاب ولا حساب، وتأتى الملائكةُ فيسجدونَ فيقولونَ: ربَّنَا نحن نسبِّحُكَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ ونُقَدِّسُ لَكَ، من هؤُلاءِ الَّذين آثرتهم علينا؟ فيقولُ اللَّه عز وجل: هؤُلاء عبادى الَّذين قاتلوا في سبيلى، وأُوذوا في سبيلى، فتدخُل عليهم الملائكةُ من كُلِّ باب سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعْم عقبى الدَّار (1) ".

طب، ك، هب عن ابن عمرو.

158/ 8848 - "أَوَّلُ المرسلينَ آدَمُ، وآخرهم محمَّدٌ".

الديلمى عن ابن عباس.

159/ 8849 - "أَوَّلُ الرُّسْل آدمُ، وآخرهم مُحَمَّدٌ، وأوَّلُ أنبياء بنى إِسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وأوَّلُ من خط بالقلم إِدريس"(2).

الحكيم عن أَبى ذر رضي الله عنه.

160/ 8850 - "أَوَّلُ تُحْفَةِ المؤمِن أَن يُغْفرَ لمن صلى عليه"(3).

الحكيم عن أَنس.

161/ 8851 - "أَوَّلُ من عانق إِبراهيمُ، وكان قَبْل السُّجُود، يَسْجُد هذا لهذا، وهذا لهذا، فجاءَ الإِسلامُ بالمصَافَحَة (4) ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 259 باب فضل الفقراء من كتاب الزهد: قال الهيثمى: ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير أبى عشانة وهو ثقة.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2846 ورمز له بالضعف قال المناوى: وفيه عمر بن أُبى أورده الذهبى في الضعفاء.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2810 ورمز لضعفه قال المناوى فيه عبد الرحمن بن على بن عجلان قال في الميزان: فيه جهالة وحديثه غير محفوظ، وفيه من لم يعرف.

(4)

في مجمع الزوائد جـ 1 ص 36 باب المصافحة والسلام أحاديث كثيرة بدرجات حسنة وصحيحة في مشروعة المصافحة وثوابها.

ص: 261

أَبو الشَّيخ في الثَّواب عن تميم.

162/ 8852 - "أَوَّلُ كرامَةِ المؤْمن أَن يُغْفَر لمن شَهدَ جنازتَهُ، وفى لفظ: لِمُشيِّعِهِ".

الحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمى في مسنده عن أَبى هريرة بلفظ: أَوَّلُ تُحْفَةِ المؤْمِن إِذا ماتَ أَن يغفِر اللَّهُ عز وجل لكل من تبع جنازته (1) وحكم الحاكم عليه بالوضع، والصواب ضعفه، هـ وضعَّفه.

163/ 8853 - "أَوَّلُ من يُدعْى يومَ القيامَة أَنا، فأَقوم فآتى، ثُمَّ يؤْذن لى في السُّجُود فأسْجُدُ له سجدةً يَرْضَى بهَا عنِّى، ثُمَّ يأذَن، فأرفعُ فأَدعُو بدُعاء يرْضَى بهِ عَنِّى، يقومُون غدًا غُرًا مُحَجَّلينَ من آثَار الْوُضُوء فَيَرِدُونَ علىَّ الحْوضَ، مَا بَيْنَ بُصْرى إِلى صَنْعَاءَ، أشَدُّ بَيَاضًا من اللَّبَن، وأَحْلَى من الْعَسَل، وأَطْيَبُ ريحًا من الْمِسْك، فيه من الآنيةِ عَدَدُ نُجومِ السَّمَاءِ، من وَرَدَهُ فَشَربَ منه لم يظْمَأ بَعْدَهُ أَبدًا ومن صُرِفَ عنه لم يُرْوَ بَعْدَهُ أبدًا، ثُمَّ يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُرى أَوائِلُهُمْ كالْبَرْق، ثُمَّ يَمُرُّون كالرِّيحِ، ثُمَّ يَمُرُّونَ كالطَّرْف، ثُمَّ يَمُرُّونَ كَأَجَاويد الْخَيْل والرِّكاب عَلَى كُلِّ حال، وهى الأَعمالُ، والملائكةُ جانبَى الصِّراطِ يقولون: رَبِّ سَلِّمْ سلَم، فسَالِمٌ ناجٍ ومَخْدُوشٌ نَاجٍ، ومُزَمَّلٌ في النَّار، وجَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ من مزيد حتَّى يَضَعَ فيها رب العالمين ما شَاءَ أَن يَضَعَ فتنزوى وتَنْقَبضُ، وتُغَرْغِر كَمَا تُغَرْغِرُ الْمَزَادَةُ الجديدَةُ إِذا مُلِئَتْ، وَتَقُولُ (2) قَطْ قَطْ".

الحكيم عن أَبى بن كعب.

164/ 8854 - "أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بالحنَّاءِ والْكَتَم إِبراهيمُ خَليلُ الرَّحمَن، وأوَّلُ مَن اخْتَضَبَ بالسَّوَاد فِرْعونُ".

الدَّيلمى، وابن النَّجَّار عن أَنس رضي الله عنه.

(1) يراجع ما قاله المناوى في شرح حديث أول تحفة المؤمن الذى مر قريبًا ففيه غناء.

(2)

يراجع أبواب: الصراط، والميزان، والحوض، وصفة أهل الجنة بمجمع الزوائد جـ 10 ص 358 وما بعدها، فإن فقرات الحديث في أحاديث متناثرة في الأبواب المذكورة، وكذا في غيره من كتب الحديث ومن بينها الصحاح.

ص: 262

165/ 8855 - "أَوَّلُ رحْمَهٍ تُرْفَعُ منَ الأَرْضِ الطاعونُ، وأَوَّلُ نعْمَة تُرْفَعُ من الأَرْضِ الْعَسَلُ".

أبو الشّيخ في الثواب، والدَّيلمى عن ابن عمر رضي الله عنه.

166/ 8856 - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ من خَلْق اللَّهِ فُقَرَاءُ المهاجرين الَّذين يُسَدُّ بهم الثُّغُورُ ويُتَّقى بهم المكارهُ، ويَمُوتُ أَحَدُهم وحاجتهُ في صَدْرهِ لا يستطيعُ لَهَا قضَاءً، فيَقُولُ اللَّهُ عز وجل لمن يشَاءُ من ملائِكتِه ايِتُوهُمْ فَحَيّوهُمْ فتقول الملائكةُ: نحن سُكَّانُ سَمَائك وَخِيرَتُكَ من خَلْقِكَ، أفتأمُرُنا أَن نأتى هؤُلاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهم؟ قال: إِنَّهم كانوا عبَّادًا يَعْبُدُونِى لا يشركون بى شيئًا وتُسَدُّ بهم الثُّغُورُ ويُتَّقى بهم المكارهُ ويمُوتُ أحَدُهُم وحاجتُه في صَدْرهِ لا يستطيع لَهَا قضاءً، فتأتيهم الملائكةُ عند ذلكَ فيَدخُلُون عليهم من كُلِّ باب، سلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم فنعم عُقْبَى الدَّار"(1).

حم، حل عن ابن عمرو.

167/ 8857 - "أَوَّلُ الأنبياءِ آدمُ، ثُمَّ نُوحٌ وبينهُمَا عَشَرَةُ آباء، وَالصَّلَاةُ خَيْرٌ مَفْرُوش، من شَاءَ استكثَرَ منه، والصَّدَقَةُ أَضْعَاف مضَاعفَةٌ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، قال اللَّهُ: الصِّيَامُ لِى وأنَا أجْزى به، والَّذى نَفْسى بيَدهِ لَخلُوفُ فَمِ الصَّائِم أطيَبُ عِنْدَ اللَّهِ من ريحِ الْمِسْك، وأَفْضَلُ الصَّدَقةِ جُهْدٌ من مُقِلٍّ، وَسِرٌّ إِلى فقير، وَأَفْضَلُ الرِّقاب أَغْلاها ثمَنًا"(2).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 259 قال الهيثمى: له حديث في الصحيح غير هذا. ثم قال رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجالهم ثقات.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 210 باب ذكر الأنبياء صلى اللَّه عليهم وسلم ذكر الحديث بقريب من ألفاظه دون صدره ولفظه فيه عن أَبى ذر قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجسلت فقال: يا أبا ذر هل صليت؟ فقلت: لا، قال: قم فصل. قال: فقمت فصليت ثم جلست فقال: يا أبا ذر تعوذ باللَّه من شر شياطين الإنس والجن. قال: فلت: يا رسول اللَّه! وللإنس شياطين قال: نعم، قلت: يا رسول اللَّه! الصلاة. قال: خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر قال: قلت: يا رسول اللَّه: فالصوم قال: فرض مجزى وعند اللَّه مزيد. قلت: يا رسول اللَّه! فالصدقة. قال: أضعاف مضاعفة قال: قلت: فأيها أفضل؟ قال: جهد من مقل أو سر إلى فقير. فقلت: يا رسول اللَّه! أى الأنبياء كان أول؟ قال: آدم قلت: يا رسول اللَّه! أنبى كان؟ قال: نعم نبى مكلم. قلت: يا رسول اللَّه! كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر جمًا غفيرًا أو قال مرة خمسة عشر قلت: يا رسول اللَّه! آدم نبى؟ قال: نعم مكلم قال. قلت: يا رسول اللَّه! إيما أنزل عليك أعظم؟ قال: آية الكرسى {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قلت روى النسائى طرفًا منه. رواه أحمد.

ص: 263

طس عن أبى ذرٍّ رضي الله عنه.

168/ 8858 - "أَوَّلُ ما يُسْألُ عنه الْعَبْدُ يَوْمَ القيامةِ ينظَرُ في صلاته، فإِن صَلُحَتْ فقد أَفْلَح، وإِن فَسَدَت فقد خاب وخَسِرَ"(1).

طس عن أنس.

169/ 8859 - "أوَّلُ ما يُحَاسَبُ به العبْدُ يومَ القِيَامَةِ صَلَاتهُ، فإِن تَمَّت صَلَاتهُ فقد أفْلَحَ وأَنْجَحَ وإِن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ (2) ".

هب عن أنس.

170/ 8860 - "أوَّلُ جَيْشٍ من أُمَّتِى يَغْزون الْبَحْرَ قد أوجبُوا، وَأوَّلُ جيش من أُمَّتِى يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم".

خ عن أُم حَرام بنت ملحان.

171/ 8861 - "أَوَّلُ خصمين يومَ القيامَة جَارَان"(3).

حم، طب عن عقبة بن عامر.

172/ 8862 - "أوَّلُ النَّاسِ يدخُلُ النَّارَ يومَ القِيَامَةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يؤتى بالرَّجلُ فيقول: رَبِّ علمتنى الكتاب فقرأتُهُ آناءَ الَّليْل والنَّهَار رَجاءَ ثوابكَ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ إِنَّمَا كنت تصَلِّى لِيُقَالَ إِنَّكَ قارئٌ يَصَلِّى، وقد قِيلَ: اذهْبوا به إِلى النَّار، ثُمَّ يؤتى بآخر فيقول: رَبِّ رَزَقْتَنِى مالًا فَوَصَلْتُ بهِ الرَّحِمَ وتَصَدَّقْتُ به على المساكين وَحَمَلْتُ ابن السَّبيل رجاءَ ثوابك وَجَنَّتِكَ، فَيُقَالُ: كذبتَ إِنَّمَا كنْتَ تَتَصَدّقُ وَتَصِلُ لِيُقَالَ: إِنَّهُ سَمْحٌ جَوَادٌ، وقد قِيلَ:

(1) الحديث في الصغير برقم 2818 مع تغاير كثير في اللفظ ورمز له بالحسن.

(2)

قال المناوى: ذكر الهيثمى أن فيه القاسم بن عثمان قال البخارى: له أحاديث لا يتابع عليها، وقال ابن حبان: هو ثقة وربما أخطأ، وظاهر صنيع المصنف أن ذا مما لم يخرجه أحد من الستة وهو ذهول منه فقد رواه أبو داود والترمذى وابن ماجة عن أبى هريرة مع تغيير يسير ولفظ الترمذى (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر).

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 170 باب خصومة الجيران يوم القيامة قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى بنحو وأحد الطبرانى رجاله رجال الصحيح غير أبى عشانة وهو ثقة، وهو في الصغير 2812 ورمز له بالحسن وأيد المناوى كلام الهيثمى المتقدم.

ص: 264

اذهبوا به إِلى النَّار، ثُمَّ يُجَاءُ بالثالث. فَيَقُولُ: ربِّ خَرَجْتُ في سَبِيْلِكَ فقاتَلتُ فيك حتَّى قُتِلتُ مقبلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ رجاءَ ثوابكَ وجنَّتكَ، فيُقَالُ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا كُنْتَ تُقَاتِلُ ليُقَالَ: إِنَّكَ جَرئٌ شجاعٌ وقد قيل: اذهبوا به إِلى النَّار" (1).

ك عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

173/ 8863 - "أوَّلُ عَينٍ تَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَيْنِى".

الديلمى عن أَنس.

174/ 8864 - "أوَّلُ فرْقَةٍ تَسِيرُ إِلى سُلطان اللَّهِ في الأَرْضِ لتُذِلَّهُ يُذِلُّهم اللَّهُ قبل يومَ القيامَةِ".

الديلمى عن حذيفة رضي الله عنه.

175/ 8865 - "أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ طُهُورُهُ فإِن حَسُنَ طُهُورُهُ فصلاتُهُ كَنَحْو طهُورهِ، وإِن حسنت صلاته فسائر عمله كنحو صَلَاتهِ".

هب عن أبى العالية مرسلًا.

176/ 8866 - "أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنة: الشَّهيدُ، ورجُلٌ عَفِيفٌ فقير مُتَعَفِّفٌ ذو عيال، وعبْدٌ أحْسَنَ عبادةَ ربِّه وأَدى حق مواليه، وأوَّلُ ثلاثة يَدْخُلونَ النار: أَميرٌ مُسَلطٌ، وذو ثَرْوَةٍ من مالٍ لا يؤَدِّى حقَّ اللَّهِ، وفقير فخورٌ".

حب، هب عن أبى هريرة.

177/ 8867 - "أوَّلُ شئٍ خطَّهُ اللَّهُ تعالى في الكتاب الأوَّل: إِنِّى أنا اللَّهُ لا إِله إِلا أنا سبقت رحْمَتِى غَضَبى، فمن شَهدَ أن لا إِله إِلا اللَّهُ وَأَنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورَسُولُهُ فَلَهُ الجنَّةُ".

الديلمى عن ابن عباس.

178/ 8868 - "أوَّلُ شئ كَتَبَهُ اللَّهُ في اللَّوْح المحفوظِ. بسم اللَّهِ الرَّحمن الرَّحيم،

(1) الحديث في المستدرك جـ 1 ص 107 كتاب العلم باب: إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة، وفيه مغايرة في اللفظ والترتيب قال الحاكم: هذا حديث صحيح عل شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة وسكت عنه الذهبى في التلخيص والحديث في أحمد ومسلم والنسائى وأوله "إن أول الناس يقضى يوم القيامة" من الفتح الكبير في الزيادة مع الجامع الصغير للسيوطى.

ص: 265

إِنَّهُ من اسْتَسْلَمَ لقضائِى وَرَضِىَ بحُكْمِى، وَصَبَرَ عَلَى بَلائِى، بَعَثْتُهُ يومَ القيامَةِ مَعَ الصِّدِّيقين".

الديلمى عن ابن عباس.

179/ 8869 - "أوَّلُ مَا يكفأُ الدِّينَ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ عَلَى وجْههِ قَوْلُ النَّاسِ في القَدَر".

الدَّيلمى عَن ابن عمرو.

180/ 8870 - "أَوَّلُ ما يُسْتَنْطَقُ ابن آدَمَ جَوَارِحُهُ في محَاقِيرِ عَمَلِهِ فَيَقُولُ: وَعزِّتِكَ إِنَّ عِنْدِى الْمُطَهِّرَات العِظَامَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أنَا أعْلَمُ بهَا مِنْكَ اذهَبْ فقد غَفَرْتُ لَكَ".

الخطابى في الغريب عن أبى أُمامة.

181/ 8871 - "أوَّلُ ما افْتَرَضَ اللَّهُ تعالى عَلَى أُمَّتِى الصَّلَواتُ الْخَمْسُ، وأَوْلُ مَا يُرْفَعُ من أعْمَالِهم الصَّلَواتُ الْخَمْسُ، وَأوَّلُ مَا يُسْألُونَ عن الصَّلَوات الْخَمْسِ، فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شيئًا مِنْهَا يَقُولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: انْظُرُوا هَلْ تجدونَ لَعَبْدى نافِلَةَّ مَن صَلَاةٍ تُتِمُّونَ بهَا ما نَقَصَ من الفريضَة؟ وانظروا في صِيَام عَبْدِى شَهْرَ رمضان، فإِن كان ضيَّعَ شيئًا منه فانْظُروا هَلْ تجدُونَ لعَبدى نافِلَةً من صيامٍ تُتمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ من الصِّيَامِ؟ وانْظُروا في زكاةِ عَبْدِى فإِن كَانَ ضَيَّعَ شيْئًا مِنْهَا فَانْظُرُوا هَلْ تجدُون لعبدى نَافِلَةً مِنْ صَدَقَة تُتِمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ من الزَّكَاةِ، فَيُؤْخَذُ ذلِكَ عَلَى فرائضِ اللَّه، وذلِكَ برحمَةِ اللَّهِ وَعَدْله، فإن وَجدَ فَضْلًا وَضِعَ في ميزانِهِ، وقيلَ له: ادْخلِ الجنَّةً مَسْرُورًا وإِن لم يُوجَدْ له شَىْءٌ من ذَلك أُمِرَتْ به الزَّبَانِيَةُ فَأُخِذَ بيَدَيْهِ وَرَجْلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ به في النَّار"(1).

الحاكم في الكنى عن ابن عمر رضي الله عنهما.

182/ 8872 - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ النَّارَ سْلطَانٌ مُسَلط لَمْ يَعْدِلْ في سُلطَانِهِ، أَطْغَاهُ كبرُهُ وأَبْطَرتْهُ قُدْرَتُهُ".

ك في تاريخه، والديلمى عن على.

183/ 8873 - "أَوَّلُ مَا يُنْحِلُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ اسْمُهُ فَليُحْسِنْ اسْمَهُ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2843 ورمز لحسنه.

ص: 266

أبو الشيخ في الثواب عن أبى هريرة.

184/ 8874 - "أَوَّلُ ما تُسْألُ المرأةُ يومَ القيامَة عن صَلَاتِها، ثُمَّ عن بَعْلِهَا كيْفَ عَملَتْ إِليه؟ ".

أبو الشيخ في الثواب عن أَنس.

185/ 8875 - "أوَّلُ من يَخْتَصِمُ من هذه الأُمَّةِ بين يدى الرَّبَّ: عَلِىٌّ ومعاويةُ وأَوَّل من يدخُل الجنَّةَ أبو بكر وَعُمَرُ".

ابن النجار، والديلمى عن ابن عمر.

186/ 8876 - "أَوَّلُ من يَردُ عَلَى الْحَوْضَ أَهْلُ بَيْتِى، ومن أَحبَّنِى من أُمَّتِى (1) ".

الديلمى عن علىٍّ.

187/ 8877 - "أَوَّلُ ما يُبَشَّرُ به المؤْمِن رَوْحٌ وريحانٌ، وجنَّةُ نعيمٍ، وإِنَّ أَوَّلَ ما يُبَشَّرُ به المؤمن أن يُقَالُ لَهُ: أَبْشِرْ وَلِىَّ اللَّهِ برضَاهُ والجنَّة، قَدمْت خَيْرَ مقدَمٍ قد غَفَرَ اللَّهُ لمن شَيَّعَكَ واسْتَجَابَ لمن اسْتَغْفَرَ لَكَ، وقبل من شَهدَ لَكَ".

ش، وأَبو الشيخ في الثواب عن سلمان.

188/ 8878 - "أَوَّلُ من قَالَ أَمَّا بَعْدُ، داود، وهو فَصْلُ الخطابِ".

الديلمى عن أبى مُوسَى.

189/ 8879 - "أَوَّلُ من اتَخَذَ الخبزَ الْمُبَلْقَسَ، إِبْرَاهيْمُ الْخَلِيلُ".

الدَّيلمى عن نبيط بن شريط.

190/ 8880 - "أَوَّلُ مَنْ قَصَّ شَاربَهُ إِبراهِيمُ".

الدَّيلَمى عن ابن عمر.

191/ 8881 - "أوَّلُ من جدَّر الكعبَةَ بعد كِلَابِ بن مُرَّةَ قصى بنُ كِلَاب".

الدَّيلمى عن أبى سعيد.

192/ 8882 - "أَوَّلُ من صَلَّى مَعِى عَلِىٌّ".

ك في تاريخه، والدَّيلمى عن ابن عباس.

(1) في مجمع الزوائد جـ 10 في باب الحوض والشفاعة ما يشهد للحديث ويقويه.

ص: 267

193/ 8883 - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَكُلُّ مَعْروفٍ صَدَقَةٌ".

أبو الشيخ في الثواب.

194/ 8884 - "أوَّلُ من يدعى إِلى الحِسَابِ أَبناءُ السَّتِّينَ أو السَّبْعِين".

الديلمى عن الوليد بن مسافع، الديلمى عن أَبيه، هـ عن عائشة.

195/ 8885 - "أوَّلُ من يعطى كتابه بيمينه أَبو سلمة بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وأَوَّل من يعطى كتابه بشماله أَخوهُ أبو سفيان بن عَبْدِ الأَسْدِى".

الديلمى عن ابن عباس وفيه حبيب بن زريق كاتب مالك.

196/ 8886 - "أوَّلُ من يَشْرَبُ من حَوْضِى: صُهَيْبُ الرُّومِى، وأَوَّلُ منْ يأكُلُ من ثَمَرَةِ الجنَّةِ، أَبو الدَّحْدَاحِ، وأَوَّلُ من تصافِحُهُ الملائِكَةُ في مَفَازَةِ القيامَةِ أبو الدَّرْدَاءِ".

الدَّيلمى عن ابن عباس.

197/ 8887 - "أوَّلُ مَا يُقْضَى بينَ النَّاسِ يومَ القيامة في الدِّماءِ يَجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يا رَبِّ! هذا قتلنى، فيقولُ اللَّه: فِيمَ قَتَلتَهُ؟ فيقولُ: لتكونَ العزَّةُ لَكَ، فيقول إِنَّهَا لِى، ويجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فيقولُ: يا رَبِّ هذا قتلنى، فيقولُ اللَّهُ: لِمَ قتلت هذا؟ فيقولُ: قتلته لتكون العِزَّة لفلان، فيقولُ: إِنَّها ليست له، بُؤْ بإِثْمِهِ (1) ".

نعيم بن حماد في الفتن، هب عن ابن مسعود.

198/ 8888 - "أوَّلُ الآيات الدَّجَّالُ، ونزُولُ عيسى، ونارٌ تخرُجُ من قَعْر عَدَن أَبْيَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلى الْمَحشَر تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذا قَالُوا، والدُّخانُ، والدَّابَّةُ، ويأْجوجُ ومأْجوجُ؟ قيل يا رسول اللَّه! ما يأجوج ومأجوج؟ قال: يأجوجُ ومأجوجُ أُمَمٌ كُلُّ أُمَّة أربعمائة أَلف لا يموت الرَّجُلُ منهم حتَّى يَرَى أَلْفَ عين تطوفُ بين يَدَيْهِ من صلبه، وهم ولَدُ آدم فَيسيرون إِلى خَرَاب الدُّنيا، ويكونُ مَقْدَمُهُمْ بالشَّامِ، وساقتهُمِ بالعراق، فَيمرُّون بأَنَّهارِ الدُّنْيَا، فَيَشْرَبُون الْفُراتَ ودِجْلَةَ، وبحيرة الطَّبريَّةِ حتَّى يأْتوا بيت المقدِس فَيَقُولُونَ: قد قَتَلنَا أهْلَ الدُّنيا فقاتِلُوا مَنْ في السَّمَاءِ، فيرمون بالنُّشَّاب إِلى السَّمَاءِ فَتَرْجعُ نُشَّابُهم

(1) في أبى داود في القصاص والديات.

ص: 268

مخضَّبَة بالدِّمِ، فيقولون: قد قتلنا من في السَّمَاء، وعيسى والمسلمون بجَبَلِ طُور سينين فَيُوحِى اللَّهُ إِلى عِيسَى: أَنْ أَحْرزْ عبادى بالطُّور وما يَلِى أَيلة ثُمَّ إِنَّ عِيسَى يرفَعُ يَدَيهِ إِلى السَّمَاءِ وَيُؤَمِّنُ المسلمونَ، فَيَبْعَث اللَّه عليهم دابة يقال لها: النغف تدخل في مناخرهم فَيُصْبحُونَ مَوْتَى من حَاق الشَّامِ إِلى حَاق الْمَشْرق حتَّى تُنْتِنَ الأَرْضُ من جيَفِهمْ، ويأمُرُ السَّماءَ فَتُمْطِرُ كأَفواهِ الْقِرَب فَتَغْتَسِلُ الأَرْضُ من جيفهم ونتنهم، فعند ذلك طلوعُ الشَّمْسِ من مَغربهَا".

ابن جرير عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

199/ 8889 - "أَوَّلُ من يقرعُ بَابَ الجنَّةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ، وحقَّ مَوَالِيه".

ط عن أَبى بكر وهو ضعيف.

200/ 8890 - "أَوَّلُ ما نهانِى رَبِّى: عن عبادة الأوثان، وعن شُرْب الْخَمْر، وعن ملاحاة الرِّجالِ".

ش عن عُرْوَةَ بن رويم مرسلًا، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ.

201/ 8891 - "أَوَّلُ مَن يَدْخَلُ الجنَّةَ التَّاجرُ الصَّدوقُ".

ش عن أَبى ذر (و) عن ابن عباس.

202/ 8892 - "أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا: فَارسُ، ثُم الْعَرَبُ على أَثَرهِم".

نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة، وسنده واه.

203/ 8893 - "أَوَّلُ هذهِ الأُمَّة نُبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثم خلافَةٌ ورَحمةٌ، ثم مُلكٌ عَاضٌّ وفيه رحمةٌ ثُم جَبَرُوتٌ صَلْعَاءُ لَيْسَ لأَحَد فيها مُنْغَلَقٌ يُضْرَبُ فيها الرِّقَابُ ويُقْطَعُ فيها الأَيدى والأَرْجُلُ ويُؤخَذُ فيها الأمْوَالُ".

نعيم بن حماد في الفتن عن أبى عبيدة بن الجراح.

204/ 8894 - "أَوَّلُ ما ينزعُ اللَّهُ من العبدِ الحياءُ، فَيَصيرُ مقَّاتًا مُمَقَّتًا، ثُمَّ يَنْزعُ منه الأَمانَةَ فَيَصِيرُ خائنًا مُخَوَّنًا، ثم يَنْزعُ عنه الرَّحمةَ فَيَصيرُ فظًا غَلَيظًا، وَيَخْلَعُ ربْقَةَ الإِسلامِ، من عُنُقِهِ فَيَصِير شيطانًا لعينًا مُلَعَّنًا".

ص: 269

الدَّيلمى عن أنس.

205/ 8895 - "أَوَّلُ من يَردُ الْحَوْضَ يَوْمَ القيامَةِ المتحابُّون في اللَّهِ".

الديلمى عن أبى الدرداءِ.

206/ 8896 - "أَوَّلُ من يُبَدِّلُ دينى رَجُلٌ من بنى أُمَيَّة".

الدَّيلمى عن أَبى ذر.

207/ 8897 - "أَوَّلُ مسْجدِ وُضِعَ في الأرضِ الكَعْبَةُ، ثُمَّ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وكان بينهما مائة عامٍ".

ابن منده في تاريخ أصبهان عن على رضي الله عنه.

208/ 8898 - "أَولادُ المؤْمِنينَ في جبلٍ في الجنَّةِ، يكفلُهم إِبراهيمُ وسَارَّةُ حتَّى يَرُدَّهُمْ إِلى آبائِهمْ يوْم الْقِيَامةِ".

ك، والدَّيلمى عن أبى هريرة.

209/ 8899 - "أوْلِيَاءُ اللَّهِ من خلقِهِ أَهْلُ الجُوعِ والْعَطَشِ، فَمَنْ آذاهم انْتَقَمَ اللَّهُ منه، وهَتَكَ سِتْرَه، وحَرَّمَ عليه عَيْشَهُ من جنَّتِهِ".

ابن النجار عن ابن عباس.

210/ 8900 - "أوليائى منكم المتَّقونَ، فإِن كنتُمْ أُولئك فذلِك، وإِلَّا فَأبْصِرُوا ثُمَّ أبصروا لا يأتِين النَّاسُ بالأعمالِ وتأتون بالأَثقالِ، فيُعْرَضُ عنكم إِنَّ قريشًا أَهل أَمانة من بغاهم العواثِر كبَّهُ اللَّهُ لِمِنْخَرهِ".

ك عن إِسماعيل بن عبيد بن رفاعة الزرقى عن أَبيه عن جده.

211/ 8901 - "أوْلياءُ اللَّهِ الَّذين إِذا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ".

الحكيم عن ابن عباس، حل عن سعد بن جرير عن سعيد بن جبير مرسلًا.

212/ 8902 - "ألا أُبَشِّرك يا عَمِّ أنَّ من ذريِّتِك الأَصفياءَ، ومن عترتك الخُلَفَاءَ، ومنك المهدىَّ في آخر الزَّمان: به يَنْشُرُ اللَّهُ الْهُدى، وبه يُطفِئُ نيران الضلَالاتِ، إِنَّ اللَّه فتح بنا هذا الأمْرَ وبذرِّيِّتِك يُخْتَمُ".

ص: 270

الرافعى عن ابن عباس.

213/ 8903 - "أَلَا أبَشِّرُك؟ أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّه أَحْيَا أَبَاكَ فأَقْعَدَهُ بين يديه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ ما شئتَ؛ أَعطيك، فقال: يارَبِّ ما عَبَدْتُك حَقَّ عبادتِكَ، أتمنَّى أن تَرُدَّنِى إِلى الدُّنيا فَأُقْتَلَ مَعَ نَبيِّكَ مَرَّةً أُخرى قال: سبق مِنِّى أَنَّكَ إِليها لَا تَرْجعُ".

ك وتعقِّب عن عائشة.

214/ 8904 - "أَلَا أُبَشِّرُكَ يا أَبا الْفَضْلِ أَنَّ اللَّهُ عز وجل افْتَتَحَ بى هذا الأَمْرَ وبذريِّتِكَ يَخْتُمُهُ".

حل عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

215/ 8905 - "أَلَا أُحَدِّثكم بما حَدَّثنى اللَّهُ به في الكتاب، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدم وبَنِيهِ حنفاءَ مسلمين، وأعطاهم المالَ حلالًا لا حَرَامَ فيه، فمن شاءَ اقْتَنَى ومن شَاءَ احْتَرَثَ؛ فجعلُوا مِمَّا أَعطاهم اللَّه تعالى حلالًا وحرامًا وعبدوا الطواغيتَ فَأَمَرَنِى اللَّهُ أَن آتيَهم فأُبيِّنَ لهم الذى جبلهم عليه، فَقُلتُ لِرَبِّى أُخَاطبُهُ: إِنَّ أَتَيْتهم بى تثلَغْ قريشٌ رأسى كما تُثْلَغُ الْخبْزَةُ، فقال: أمضِه أُمْضِهِ، وأَنْفِقْ أُنفِقْ عَليك، وقاتل بمَنْ أَطاعَكَ من عصَاكَ وإِن شاءَ جعل مع كلِّ جَيْشٍ بَعَثْتَهُ عَشْرَة أَمثالهم من الملائكة، ونافِخٌ في صَدْر عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ومعطيكَ كتابى لا يَمْحُوهُ الماءُ أُذَكِّرُكهُ نائِمًا ويَقْظَانًا فَأَبْصِرونِى وقُرَيْشًا هذه فإنَّهُمْ قَد دَمَّوا وَجْهى وسلبونِى أَهْلى، وأنا مناديهم، فإِن أَغْلبْهُمْ يَأتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِليه طائعين أَو كارهين، وإِن يَغْلِبُونِى فاعلموا أنِّى لَسْتُ عَلَى شئٍ، وَلا أَدعوكم إِلى شئٍ".

طب، وابن عساكر عن عياض بن حمار المجاشعى.

216/ 8906 - "أَلا أُحَدِّثُكم بما حَدَّثنى به جبريلُ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل يقول: حَقٌّ عَلَىَّ من أَخَذْتُ كريمتيه لَيْسَ لَه جزاءٌ إِلا الجنَّةَ".

هب عن أَنس.

217/ 8907 - "أَلا أَخبرُكَ بشىْءٍ إذا فَعَلتَهُ لم يُدْركْكَ من جاءَ بَعْدَكَ ولَحقْتَ من سَبَقَكَ؟ تُكبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَربعًا وثلاثين وتُسبِّح ثلاثًا وثلاثين وتُحَمِّدُ ثلاثًا وثلاثين إِلَّا من قال مثل ما قُلت".

ص: 271

خ من حديث أبى هريرة، ط، م من حديث أبى الدَّرداء.

218/ 8908 - "أَلا أحدثكم بما يُدخلُكم الجنة: ضَربٌ بالسَّيْفِ، وطَعَامُ الضَّيْفِ، واهتمامٌ بمواقيت الصَّلَاة، وإِسباغُ الطُّهور في اللَّيلَةِ الْقَرَّةِ، وإِطعامُ الطَّعام عَلَى حُبِّهِ".

ابن عساكر عن أَبى هريرة.

219/ 8909 - "ألا أحَدِّثكم حَديثَ رَجُلَيْن من بنى إِسرائيل، كان أَحدُهما يُسْرفُ عَلَى نَفْسِهِ، وكان الآخر يراه بنو إِسرائيل أَنه أَفْضَلُهُم في الدِّين والْعلْمِ والْخُلُق، فَذُكِرَ عنده صاحِبهُ فقال: لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، فقال اللَّهُ لملائكتِه: ألم يَعْلَمْ أنِّى أرحَمُ الرَّاحمين؟ ألَمْ يعْلَمْ أنَّ رَحْمَتى سَبَقَتْ غضبى؛ فَإِنِّى قد أَوجَبْتُ لهَذا الرَّحمةَ، وأَوجبتُ عَلَى هذا العذاب، فلا تَتَألَّوْا عَلَى اللَّه".

حل، وابن عساكر عن أبى قتادة رضي الله عنه.

220/ 8910 - "ألا أُحدِّثكم بحديث إِنَّ أَخذتم به أدركتم ولم يدرككم أحَدٌ بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إِلا من عَمِلَ مثله، تُسبِّحون وتحمِّدون وتُكَبِّرون خلف كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين".

خ، م عن أبى هريرة.

221/ 8911 - "أَلا أُحُدِّثكم حديثًا عن الدَّجَّال مَا حَدَّث به نَبىٌّ قومَهُ: إِنَّه أَعْوَرُ، وإِنَّهُ يجئُ مَعَهُ بمثال الجنَّةِ والنَّار، فالَّتى يقولُ إِنَّهَا الجنَّةُ هى النَّارُ وإِنِّى أُنْذرُكُمْ كما أنذَر نوحٌ قوْمَهُ".

ش، خ، م عن أَبى هريرة.

222/ 8912 - "ألا أُنبِّئُكَ بآية لَمْ تَنْزلْ عَلَى أَحَدٍ بعد سليمان بن داود غيرى: بسم اللَّه الرَّحمنِ الرحيم"(1).

طب عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 86 تفسير سورة النمل: عن بريدة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: لا تخرج من المسجد حتى أعلمك آية من سورة لم تنزل على أحد قبلى غير سليمان بن داود فخرج النبى صلى الله عليه وسلم حتى بلغ أسكفة الباب قال: بأى شئ تستفتح صلاتك وقراءتك؟ قلت: ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال: هى هى ثم أخرج رجله الأخرى، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه عبد الكريم بن أمية وهو ضعيف وفيه من لم أعرفهم.

ص: 272

223/ 8913 - "أَلَا أُحَدِّثكُم بأَشْقَى النَّاسِ رجلين؟ أُحَيْمَرُ ثَمُودَ الَّذى عَقَرَ النَّاقَةَ، والَّذى يَضْربُكَ يا علىُّ على هذه حتى يَبُلَّ منها هَذه".

حم، والبغوى، طَب، وابن مردويه، وأَبو نعيم في الدلائل، ك عن عَمَّار بن ياسر (1).

224/ 8914 - "أَلَا أُخْبرُكَ بأحَبِّ الكلام إِلى اللَّه عز وجل؟ سبحان اللَّه وبحمده".

م عن أبى ذر (2).

225/ 8915 - "ألا أُخْبرُكَ بأفْضَلِ القرآن: الْحمد للَّه رَبِّ الْعالمين".

سمويه، حب، ك، هب، ص عن أَنس.

226/ 8916 - "أَلا أُخْبُركَ يا عبد اللَّه بن جابر بأَخْيَرِ سورَة من الْقرآن؟ الحمد للَّه رب الْعالمين".

حم، ض عن عبد اللَّه بن جابر البياضى (3).

227/ 8917 - "أَلا أُخْبُركَ بتفسير لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه؟ لا حول عن معصية اللَّه إِلا بعصمة اللَّه، ولا قوة على طاعة اللَّه إِلا بعون اللَّه، هكذا أخبرنى جبريل يا ابن أُم عبد (4) ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 136 باب وفاته رضي الله عنه (أى على) وهو عن عمار في حديث طويل إلى أن قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه! أحيمر ثمود الذى عقر الناقة والذى ضربك بأعلى هذه يعنى قرنه حتى يبل منه هذه يعنى لحيته رواه أحمد والطبرانى والبزار باختصار ورجال الجميع موثقون إلا أن التابعى لم يسمع من عمار.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 94 باب ما جاء في سبحان اللَّه وبحمده وما ضم معها أحاديث عن بعض الصحابة كالشاهد والمتابع لهذا الحديث.

(3)

هذا الحديث وسابقه في مجمع الزوائد جـ 6 ص 310 باب ما جاء في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وفاتحة الكتاب عن جابر في حديث طويل إلى أن قال: ألا أخبرك يا عبد اللَّه بن جابر بأخير سورة في القرآن؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه! قال: اقرأ الحمد للَّه رب العالمين. . . حتى ختمها. رواه أحمد وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل وهو سئ الحفظ وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 99 عن عبد اللَّه بن مسعود قال: كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: تدرى ما تفسيرها؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: الحديث، وقال: رواه البزار بإسنادين أحدهما منقطع وفيه عبد اللَّه بن خراش والغالب عليه الضعف والآخر متصل حسن.

ص: 273

ك في تاريخه، هب وضعفه، وابن النجار عن ابن مسعود.

228/ 8918 - "أَلا أُخْبُركَ عن ملوك الْجَنَّة؛ رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذُو طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لو أَقسم عَلَى اللَّه لأَبَرَّهُ"(1).

هـ عن معاذ رضي الله عنه.

229/ 8919 - "أَلا أُخْبُركَ بما هُوَ أيْسَرُ عليكَ من هذا وَأَفْضَلُ؟ سُبْحَانَ اللَّهَ عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّمَاءِ، وسبحان اللَّهَ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأَرْض، وسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ بين ذلكَ، وسبحانَ اللَّهَ عَدَدَ مَا هو خالقٌ، واللَّه أَكبرُ مثلُ ذلكَ، والْحمد للَّه مثلُ ذلكَ، ولا إِله إِلَّا اللَّهُ مثل ذلكَ، ولا حول ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه مِثْلُ ذلكَ (2) ".

د، ت حسن غريب، ن، حب، ك، هب، ض عن سعد بن أبى وقاص أَنه دخل مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصًى تُسبِّحُ به، قال: فذكره.

230/ 8920 - "أَلا أُخْبُركَ يا عُمَرُ؟ إِنَّ جبريل أتانى فَأَخبَرَنى أنَّ اللَّهَ عز وجل قد بَرَّأَ ماريةَ وقريبها ممَّا وَقَعَ في نَفْسى، وَبَشَّرَنى أَنَّ في بَطنهَا غُلَامًا منِّى، وأَنه أَشبه الْخلق بى، وأَمَرنى أن أُسمِّيه إِبراهيم، وكنانى بأَبى إِبراهيم، فلولا أنِّى أَكرَه أَن أُحَوِّلَ كُنْيْتى الَّتى عُرفْتُ بهَا لتكنَّيْتُ بأَبى إِبراهيم كما كنَّانى جبريل (3).

طب عن ابن عمرو.

(1) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 264 باب فيمن لا توبة له أحاديث بهذا المعنى عن بعض الصحابة تختلف قوة وضعفًا فليرجع إليه من شاء.

(2)

عند الترمذى جـ 2 ص 273 في أبواب الدعوات وفيه يروى الحديث عن صفية تقول: دخل علىَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وبين يدى أربعة آلاف نواة أسبح بها فقلت: لقد سبحت بهذه فقال: ألا أعلمك بأكثر مما سبحت؟ فقلت: علمنى. فقال: قولى سبحان اللَّه عدد خلقه. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه، ثم قال: وفى الباب عن ابن عباس عن جويرية بنت الحارث أن النبى صلى الله عليه وسلم مر عليها وهى في مسجد ثم مر بها قريبًا من نصف النهار فقال لها: ما زلت على حالك؟ فقالت: نعم. قال ألا أعلمك كلمات تقولينها؟ سبحان اللَّه عدد خلقه. . . الحديث. مع مغايرة في اللفظ وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 162 باب فضل إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل عن ابن عمرو إلى أن قال: ألا أخبرك يا عمر إن جبريل. . . الحديث، وقال: رواه الطبرانى وفيه هانى بن المتوكل وهو ضعيف.

ص: 274

231/ 8921 - "أَلا أُخْبُركَ يا أَبا الدَّرْدَاءِ بأَهْلِ الْنَّار؟ كُلُّ جَعْظَرىٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبر جماع منوع، ألا أُخبرك بأهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ مسكينٍ لو أَقْسَمَ على اللَّه تعالى لأبَرَّةُ".

طب عن أَبى الدرداءِ (1).

232/ 8922 - "أَلا أُخْبُركَ بأَفْضَلِ ما تَعَوَّدْ به المتعوِّذون؟ قل أعودْ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وقل أَعوذُ بَرَبِّ النَّاس"(2).

طب عن عقبة بن عامر رضي الله عنه.

233/ 8923 - "ألا أُخْبُركَ عن المسافِر؟ إِنَّ اللَّه تعالى وَضَعَ عنه الصيام ونصف الصَّلَاةِ".

البغوى عن أَبى أُمية.

234/ 8924 - "ألا أخْبُركَ بأَكْثَرَ وأَفْضَل من ذكْركَ اللَّيلَ مَعَ النَّهَارِ والنهار مَعَ اللَّيْلِ؟ أن تقولَ سُبْحَان اللَّه عدد مَا خلق، وسبحان اللَّه مِلءَ ما خلق، وسبحان اللَّه عَدَدَ ما في الأَرْضِ والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه مِلءَ ما في الأرض والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه عَدَدَ مَا أَحْصَى كتابه، وسبحان اللَّه عَدَدَ كُلِّ شىْءٍ، وسُبْحانَ اللَّه مِلْءَ كُلِّ شئٍ، وتقول: الْحمد للَّه مِثْلَ ذلكَ"(3).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 265 باب فيمن لا يؤبه له وقال: رواه الطبرانى وفيه خارجة بن مصعب وهو متروك.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 148 ما جاء في المعوذتين عن عقبة بن عامر وفيه قال (أى عقبة) ثم لقيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سورًا ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلهن لا تأتى ليلة إلا قرأت بهن فيها {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} قال الهيثمى قلت: حديث عقبة في الصحيح وغيره باختصار عن هذا، رواه أحمد ورجاله ثقات.

(3)

في مجمع الزوائد جـ 10 ص 93 باب جامع التسبيح والتحميد وغير ذلك ثلاثة أحاديث متتالية عن أبى أمامة بألفاظ متقاربة مع هذا الحديث. وقال الهيثمى في الأول رواه الطبرانى من طريقين وإسناد أحدهما حسن، وقال في الثانى رواه الطبرانى وفيه ليس بن سليم وهو مدلس، وقال في الثالث رواه الطبرانى وفيه محمد بن خالد بن عبد اللَّه الواسطى وقد نسب إلى الكذب ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف وبقية رجاله رجال الصحيح.

ص: 275

حبَ عن أبى أُمامة.

235/ 8925 - "أَلا أُخْبُركُمَا بخَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمانى؟ كلِمَات عَلَّمَنِيهِن جبريلُ؛ تُسَبِّحَان في دُبُر كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وتحمدان عَشْرًا، وتكبِّران عَشْرًا، وإِذا أَويتُما إِلى فراشِكُمَا فَسَبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكَبِّرا أربعًا وثلاثين".

حم عن على (1).

236/ 8926 - "أَلا أُخْبركُمَا بمَثَلِكُمَا في الملائكة وَمَثَلكُما في الأَنبياء؟ مَثَلُكَ يا أَبا بكر في الملائكة كَمَثَلِ ميكائيل، ينزل بالرَّحمة، وَمَثَلُكَ في الأَنبياء كَمَثَلِ إِبراهيم إِذ كذَّبه قومه وصنعوا به ما صنعوا؛ قال: فمن تبعنى فإِنه منِّى ومن عصانى فإِنَّكَ غفور رحيمٌ، وَمَثَلُك يا عُمَرُ في الملائكةِ كمَثَلِ جبريل ينزلُ بالشِّدة والبأس والنِّقْمَةِ على أَعداءِ اللَّه، وَمَثَلُكَ في الأنبياءِ كَمَثَلِ نُوْحٍ إِذ قال: ربِّ لا تذرْ عَلَى الأَرْض من الْكافرين ديارًا"(2).

عد، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما.

237/ 8927 - "أَلا أُخبركم بخير النَّاسِ مَنْزلَةً؟ رجُلٌ أَخذ بعَنَان فَرَسِهِ في سبيلِ اللَّه حتَّى يُقْتَلَ أو يَمُوتَ، ألا أُخبركم بالذى يليه؟ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ شِعْبٍ يقيم الصلاة وبؤْتى الزَّكَاة، ويَشْهَدُ أن لا إِله إِلا اللَّه".

(1) الحديث عند البخارى ومسلم بروايات متقاربة في اللفظ والعنى وهو في مجمع الزوائد جـ 10 ص 99 باب ما جاء في الأذكار عقب الصلاة عن على رضي الله عنه في حديث طويل وكانا قد أتيا النبى صلى الله عليه وسلم يطلبان خادمًا وقد جاءه سيى وسعة، فقال: لا واللَّه لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم ولكنى أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم إلى أن قال: ألا أخبركم بخير مما سألتمانى. . . الحديث وقال الهيثمى: قلت في الصحيح بعضه رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه وبقية رجاله ثقات.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 51 باب فيما ورد من الفضل لأيى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، حديثان عن ابن عباس وعن أم سلمة متقاربان مع هذا الحديث في اللفظ والمعنى وقال الهيثمى في حديث ابن عباس رواه الطبرانى وفيه محمد بن محبب الثقفى وهو كذاب، ورواه البزار بمعناه وفيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول وهو كذاب، وقال في حديث أم سلمة: رواه الطبرانى ورجاله ثقات. والآية الكريمة (فمن تبعنى) هى رقم 36 من سورة إبراهيم، والآية {رَبِّ لَا تَذَرْ} هى رقم 26 من سورة نوح.

ص: 276

ك عن أَبى هريرة رضي الله عنه (1).

238/ 8928 - "أَلا أُخبركم ببعض عَظَمة اللَّه: إِنَّ للَّه مَلَكًا من حملة الْعَرْش، يقال له: إِسرافيل. زاوية من زوايا العرش على كاهله، قد مرقت قدماهُ في الأرض السُّفْلَى ومرق رأْسه من السَّمَاءِ السابعة العليا في مثله من خليقة ربِّكم".

حل عن ابن عباس (2).

239/ 8929 - "أَلا أُخبركم بشئٍ أَمر به نوح ابنه؟ إِنَّ نوحًا قال لابنه: يا بنى آمرك بأمرين وأَنهاك عن أمرين، آمرك أت تقول: لا إِله إِلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الْحمد، يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير، فإن السموات والأرض لو جعلتا في كفَّة وجعلت في كفة وزَنَتْهُمَا، ولو جعلتا حَلْقَة فَصَمَتْهَمَا وآمرك يا بنى أن تقول: سبحان اللَّه وبحمده؛ فإنها صلاة الْخلق وتسبيح الْخلق وبها يرزق الْخَلقُ، وأنْهَاك يا بنى عن الشرك، من أَشركَ باللَّه حرَّمَ اللَّه عليه الْجَنَّةَ، وأَنهاك يا بنى عن الْكبْرِ؛ فإِنَّ أَحدًا لا يدخل الْجَنَّة وفى قلبه مثقالُ حَبَّة من خردل من كِبْرٍ، فقال معاذ بن جبل: يا رسول اللَّه! الكبر أَن يكون لأحدنا دابَّةٌ يركَبُهَا (3) والنَّعْلَيْن يلبَسُهُمَا، والثياب يَلبَسُهُا، والطعامُ يجمع عليه أَصحابهُ؟ قال: لا ولكن الْكبر أن تُسَفِّهَ الْحقَّ، وَتَغْمِصَ المؤْمِنَ وسأنبئك بخلال من كن فيه فليس بمتكبر، اعتقال الشَّاة، وركُوب الْحِمَارِ، ولَبُوسُ الصُّوفِ، ومجالسةُ فقراءِ المؤْمنين، وأَن يأكلَ أحدكم مع عياله".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 279 باب فضل الجهاد حديث عن أبى هريرة وفيه: ألا أخبركم بخير البرية، وذكر الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ دون المعنى وزاد ألا أخبركم بشر البرية؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه! قال: الذى يسأل باللَّه ولا يعطى به وقال الهيثمى: لأبى هريرة حديث في الصحيح بغير هذا السياق، رواه أحمد، وأبو معشر نجيح، وأبو معشر مولى أبى هريرة لم أعرفه.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 1 ص 80 باب في عظمة اللَّه سبحانه وتعالى حديثان عن ابن عباس وأبى هريرة بألفاظ تؤيد هذا الحديث في المعنى وتشهد له وقال الهيثمى في حديث ابن عباس: رواه الطبرانى في الأوسط وقال: تفرد به وهب بن رزق قلت: ولم أر من ذكر له ترجمة، وقال في حديث أبى هريرة: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.

(3)

كان الأظهر الرفع عطفًا على دابة إذ في النصب تكلف، وتناسق الكلام يقتضى الرفع فيه وفيما بعده، وفى باب الكبر جـ 1 ص 98 من مجمع الزوائد ما يفيد أن هذا الحديث مكون من مجموعة أحاديث مختلفة الرواة والمسانيد كما يقع ذلك للسيوطى كثيرًا فإنه وردت في الباب فقرات من هذا الحديث على أنها أحاديث مستقلة.

ص: 277

عبد بن حميد، وابن عساكر عن جابر، ع، ق، وابن عساكر عن ابن عمرو.

240/ 8930 - "أَلا أُخبركم بخيركم من شَرِّكُّمْ؟ خيركم من يُرْجى خيرُهُ، ويؤْمن شَرُّهُ، وشركم من لا يُرْجى خَيْرُهُ ولا يُؤْمَن شَرُّهُ".

حم، ت حسن صحيح، حب عن أبى هريرة.

241/ 8931 - "أَلا أُخْبرُكُمْ بخيار أُمَرَائكُمْ وشرارهم، خِيَارُهُم الَّذين تُحِبُّونَهُمْ ويُحبُّونكم، وتدعونَ لَهُمْ ويدعونَ لكم، وشرارُ أُمَرائكم الَّذين تبغضونهُم ويبغضونكم وتَلْعَنُونَهُمْ، ويلعنونكم".

ت غريب، ع عن عمر.

242/ 8932 - "أَلا أُخْبرُكُمْ بما يُذْهِبُ وَحَرَ الصدر صومُ ثلاثةِ أيَّام من كل شهر".

ن عن رجل من الصحابة.

243/ 8933 - "أَلا أُخبركم بخير النَّاس وشَر النَّاسِ، إِنَّ من خَير النَّاسِ رجلًا عَمِلَ في سبيلِ اللَّه على ظهر فرسه أَو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإِن من شرِّ النَّاسِ رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأُ كِتَاب اللَّه ولا يرعوى إِلى شئٍ منه".

حم، ن، وعبد بن حميد، ك، هب، ض عن أَبى سعيد.

244/ 8934 - "أَلا أُخبركم بأَمر إِذا فعلتموه أَدركتم من قبلكم وفُتُّم من بعدكم، تحمدون اللَّه تعالى دبر كلِّ صلاة، وتُسَبِّحونهُ، وتكبرونه ثلاثًا وثلاثين وأربعًا وثلاثين".

هـ عن أبى ذرٍّ.

245/ 8935 - "أَلَا أُخبركم بالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟ هو الْمُحِلُّ، فلعن اللَّهُ الْمُحِلَّ والْمُحلَّلَ له".

هـ، طب، ك، ق عن عقبة بن عامر.

246/ 8936 - "أَلا أُخبركم بخيار الدين؟ إِذا رُئى ذُكرَ اللَّهُ (1) ".

هـ، حل عن أسماءِ بنت يزيد.

(1) الحديث في ابن ماجة جـ 2 ص 274 باب من لا يؤبه له بلفظ "ألا أنبئكم بخياركم قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: خياركم الذين إذا رؤوا ذكر اللَّه عز وجل" قال السندى: وفى الزوائد هذا إسناد حسن، وشهر بن حوشب وسويد بن سعيد مختلف فيهما وباقى رجال الإسناد ثقات.

ص: 278

247/ 8937 - "أَلَا أُخبركم بشئٍ أمَرَ به نُوحٌ ابنه؟ أنهاك عن الكبر، فإِنه ليس يدخُلُ الْجَنَّةَ أحدٌ في قلبه مثقال حَبَّة من خردلٍ من كِبْر".

ابن لال في مكارم الأَخلاق عن جابر.

248/ 8938 - "أَلا أُخْبرُكُمْ بشئٍ يَذْهَبُ به وَغَرُ الصَّدْر؟ صيام ثلاثةَ عشر وأَربعة عشر، وخمسة عشر".

الطبرانى من حديث على ويروى: وَحَرُ الصدر، وَغَرُ الصَّدر: غَيظه.

249/ 8939 - "أَلا أُخبركم عن الأَجود؟ الأجودُ اللَّهُ، الأَجودُ اللَّهُ، الأَجودُ اللَّهُ، وأنا أجودُ وَلَد آدم، وأجودهم من بعدى رجلٌ علم علمًا فَنَشَرَ علْمَه يُبْعَثُ يومَ الْقيامة أُمَّةً وَحْدَهُ، ورَجُلٌ جاد بنفسه في سبيل اللَّه حَتَّى يُقْتَلَ".

ع، هب عن أنس.

250/ 8940 - "أَلا أُخْبُركُم بما هوَ أخْوَفُ عليكم عندى من الْمَسيح؛ الشِّرْكُ الْخفى: أن يقومَ الرَّجُلُ يَعْمَل لمكان الرَّجُلِ".

حم، والحكيم، ك، هب، ض عن أَبى سعيد.

251/ 8941 - "أَلا أُخبركم بخياركم؟ خياركم الموفون المطيِّبون؛ إِنَّ اللَّه عز وجل يحب الخفَّى التَّقىَّ".

ع، ض عن أَبى سعيد.

252/ 8942 - "أَلا أخبركم بسورة ملأَت عظمتها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأَجر مثل ذلك، ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمَعة الأُخرى وزيادة ثَلَاثَة أيَّام، ومن قرأ الخمسَ الأَواخر منها عند نومه بعثه اللَّه أىَّ اللَّيلِ شَاءَ؟ سورة أصحاب الكَهف (1) ".

(1) ورد من حديث عائشة بلفظ (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة كفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه اللَّه أى الليل شاء) أخرجه ابن مردويه في تفسيره بسند ضعيف، وقد صح الحديث في العصمة من الدجال بحفظ بعض سورة الكهف من غير تقييد بيوم الجمعة رواه مسلم من حديث أبى الدرداء انظر تنزيه الشريعة المرفوعة جـ 1 ص 302 نشر مكتبة القاهرة هذا والحديث في الجامع الصغير برقم 2762 برواية ابن مردويه عن عائشة. قال المناوى: ابن مردويه في التفسير عن عائشة ورواه عنها أيضًا أبو الشيخ وابن جرير وأبو نعيم والديلمى وغيرهم باللفظ المذكور، وروى من طرق أخرى عن ابن الضريس وغيره لكن بعضها كما قال الحافظ ابن حجر في أماليه معضل وبعضها مرسل.

ص: 279

ابن مردويه، والديلمى عن عائشة رضى اللَّه تعالى عنها.

253/ 8943 - "أَلا أُخبرُكم بسورة مَلأَتْ عَظَمَتها ما بين السَّماء والأَرض، شَيَّعها سبعون أَلف مَلَكٍ؟ سورة الكهف، ومن قرأها يوم الجمعة غفر اللَّهُ له بها إِلى الجمعة الأُخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها وأُعطى نورًا يبلغ السَّمَاءَ، وَوقى من فتنة الدَّجَّالِ، ومن قرأ الخمسَ آيات من خاتمها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أىِّ اللَّيل شاءَ".

ابن الضريس عن إِسماعيل بن رافع مرسلًا.

254/ 8944 - "أَلا أُخبركُم بشئٍ، إِذا نزلَ برجلٍ منكم كرْبٌ أَو بلاءٌ من أَمر الدُّنيا دعا به يفرَّج عنه؟ دعاءُ ذى النُّونِ: لا إِله إِلا أنت سبحانك إِنِّى كنت من الظالمين (1) ".

ابن أبى الدنيا في الفرج، ك، وابن عساكر عن إِبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه، عن جدِّه.

255/ 8945 - "أَلا أُخبركم عن النَّفَر الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحدهم فآوى إِلى اللَّه فآواه اللَّهُ، وأمَّا الآخر فاستحيا فاستحيا اللَّه منه، وأمَّا الآخر فأعرض فأَعرض اللَّه عنه".

خ، م، ت، حب عن أبى واقد الليثى: أَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والنَّاس معه إِذ أَقبل ثلاثة نفر فأمَّا أحدهم فرأى فُرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأمَّا الثالث فأدبر ذاهبًا فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: فذكره. . .

256/ 8946 - "أَلا أُخبركم بهؤُلاء الثلاثة؟ أمَّا الأَول فتاب فتاب اللَّهُ عليه، وأما الثانى فاستحيا فاستحيا اللَّهُ منه، وأما الثالث فاستغنى فاستغنى اللَّه عنه، واللَّه غنىٌّ حميد".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن الحسن مرسلًا.

(1) الحديث في المستدرك جـ 1 ص 505 أورده الحاكم وسكت عنه الذهبى، وفى رواية الحاكم بعض زيادة لا تؤثر في المعنى، والحديث في الصغير برقم 2761 برواية ابن أبى الدنيا في الفرج (ك) عن سعد ورمز له بالصحة.

ص: 280

257/ 8947 - "أَلا أُخبركم بخياركم من شراركم؟ خياركم أَطولكم أَعمارًا، وأحسنكم أَعمالًا (1) ".

عبد بن حميد، وابن زنجويه، ك عن جابر، وابن زنجويه، ق عن أَبى هريرة، ع عن أَنس بن مالك.

258/ 8948 - "أَلا أُخبركم بمن تحرم عليه النَّارُ؟ كل قريب هيِّنٍ لينٍ سهلٍ".

ت حسن غريب، طب، حب عن ابن مسعود.

259/ 8949 - "أَلا أُخبركم على من تحرم النَّارُ غدًا؟ على كل هين لين قريب سَهْلٍ (2) ".

ع، ض عن جابر.

260/ 8950 - "أَلا أُخبركم بجيشكم هذا الغازى؟ إِنهم انطلقوا حتى لَقُوا العدوَّ؛ فأُصيب زيد شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ جعفر بن أبى طالب فشدَّ على القوم حتى قتل شهيدًا أَشْهَدُ له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ عبد اللَّه بن رواحة فأَثبت قدمه حتى أَصيب شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ خالد بن الوليد، ولم يكن من الأُمراءِ، هو أَمَّر نفسه، اللهم هو سيف من سيوفك فانصره، انفروا فأَمدوا إِخوانكم ولا يتخلفنَّ أحَدٌ (3) ".

حم، والدارمى، ع، حب، ض، عن أَبى قتادة رضي الله عنه.

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 203 باب فيمن طال عمره من المسلمين من رواية أبى هريرة ورواية أنس بلفظ "ألا أنبئكم" بدل أخبركم وليس فيه "من شراركم" قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2863 برواية ع عن جابر، ت، طب عن ابن مسعود ورمز له بالحسن، وقال الترمذى: حسن غريب: قال الهيثمى بعدما عزاه لأبى يعلى: فيه عبد اللَّه بن مصعب الزبيرى ضعيف، وقال عقب عزوه للطبرانى: رجاله رجال الصحيح، وقال العلائى سند هذا أقوى من الأول انتهى، وقد جمع الفتح الكبير الروايتين وجعلهما رواية واحدة مع العزو إلى المسانيد والرواة بعد روايتى ابن مسعود وجابر رضي الله عنهما.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 6 ص 156 باب غزوة مؤتة ببعض زيادة قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير خالد بن سمير وهو ثقة.

ص: 281

261/ 8951 - "أَلا أُخبركم بخير الشهداءِ؟ الذى يأتى بشهادته قبل أَن يُسأَلها (1) ".

مالك، عب، حم، م، د، ت، حب عن زيد بن خالد الجهنى رضي الله عنه.

262/ 8952 - "أَلا أُخبركم بصلاة المنافق؟ أن يؤَخِّر العصر حتى إِذا كانت الشَّمس كثَرْب (2) البقرة صلَّاها".

قط، ك عن رافع بن خديج رضي الله عنه، ورد من حديث أنس بن مالك بلفظ: أُخبركم بصلاة المنافق: ياع أَحدهم العصر حتى إِذا كانت الشمس بين قرنى الشيطان قام فنقرهن كنقرات الديك لا يذكر اللَّه فيهن إِلا قليلًا، أَخبر به: حم، ط، د، ن، وسنده صحيح.

263/ 8953 - "أَلا أُخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إِصلاح ذات البين، فإِن فساد ذات البين هى الحالقة (3) ".

حم، د، ت صحيح عن أَبى الدرداءِ.

264/ 8954 - "أَلا أُخبركم بخير الناس منزلة يوم القيامة؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللَّه حتى يموتَ أَو يقتلَ، ألا أُخبركم بالذى يتلوه؟ رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤْتى الزكاة ويعتزل شرور الناس -وفى لفظ- رجل معتزل في غُنَيْمَةِ له يؤَدى حقَّ اللَّه فيها؛ أَلا أخبركم بشرِّ النَّاسِ؟ رجل يُسألُ باللَّه ولا يُعْطى".

ط، حم، ت حسن غريب، ن، طب، حب، هب عن ابن عباس.

(1) انظر مختصر صحيح مسلم حديث برقم 1059 قال صاحب النهاية: هو الذى لا يعلم صاحب الحق أن له معه شهادة، وقيل: هى في الأمانة والوديعة وما لا يعلمه غيره، وقيل: هو مثل في سرعة إجابة الشاهد إذا استشهد أن لا يؤخرها ولا يمنعها، وأصل الشهادة الإخبار بما شاهده وشهده انظر النهاية حرف الشين، والحديث في الصغير برقم 2864 ورمز له بالصحة قال المناوى: ولم يخرجه البخارى.

(2)

الثرب كما في النهاية: الشحم الرقيق الذى يغشى الكرش والأمعاء والمراد: إذا تفرقت (أشعتها على الأرض) وخصت موضعًا دون موضع عند المغيب: نهاية جـ 1 ص 209 مادة ثرب والحديث في الصغير برقم 2865 ورمز له بالصحة، وأقر الذهبى الحاكم على صحته.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2866 ورمز له بالصحة وصححه الترمذى وقال ابن حجر: سنده صحيح، وأخرجه البخارى في الأدب المفرد من هذا الوجه وغيره.

ص: 282

265/ 8955 - "أَلا أُخبركم بخير أَعمالكم وأَزكاها وأَرفعها في درجاتكم، وخير ممن أَعطى الذهب والورِق، وخير من أَن لو غدوتم إِلى عدوّكم فضرَبْتم رقابهم وضربوا رقابكم؟ اذكروا اللَّه كثيرًا".

هب عن ابن عمر.

266/ 8956 - "أَلا أُخبركم بشرار هذه الأمة؟ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون، أفلا أنبئكم بخيارهم؟ أحاسنهم أخلاقًا".

ق عن أَبى هريرة، ك (1).

267/ 8957 - "أَلا أُخبركم بخياركم؟ من لان مَنْكِبه، وحسن خلقه، وكرم زوجته إِذا قدر".

ابن لال في مكارم الأَخلاق من طريق بشر بن الحسين الأَصبهانى عن الزبير بن عدى عن أنس.

268/ 8958 - "أَلا أُخبركم بأَفضل أَهل الأَرض عملًا يوم القيامة؟ رجل يقول كل يوم مائة مرة مخلصًا: لا إِله إِلا اللَّه وحده لا شريك له إِلا من زاد عليه".

الديلمى عن ابن مسعود.

269/ 8959 - "أَلا أُخبركم بأَهل الجنَّةِ؟ من لا يشغله عن الجمعة حرٌّ شديد، ولا برد شديد، ولا ردع (2) ".

الديلمى عن أَنس رضى اللَّه تعالى عنه.

270/ 8960 - "أَلا أُخبركم بِخَمْسِ الدَّنانير أفضلِها وأَحْسَنِها؟ أفضلها دينار أَنفقته على والديك، ودينار أَنفقته على نفسك وعيالك، ودينار أنفقته على ذى قرابتك، وأحْسنُها وأَقلها أجرًا دينار أَنفقته في سبيل اللَّه عز وجل (3) ".

(1) الثرثرة كثرة الكلام وترديده، والفهق هو الامتلاء والتوسع والمراد الذين يكثرون الكلام تكلفًا وخروجًا عن الحق ويتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم وقيل أراد بالمتشدق: المستهزئ بالناس يلوى شدقه بهم وعليهم.

(2)

من معانى الردع تغير اللون إلى الصفرة.

(3)

هذا النص سنده ضعيف ومتنه مضطرب.

ص: 283

الديلمى عن أنس.

271/ 8961 - "أَلا أُخْبِرُكم عنِّى وعن ملائكة ربِّى؟ البارحة حفُّوا بى عند رأَسى، وعند رجلى، وعن يمينى، وعَن يسارى، فقالوا: يا محمد! تنام عينك ولا ينام قلبك. فليعقل قلبك ما نقول، فقال بعضهم لبعض: اضربوا لمحمد مثلا، قال: مثله كمثل رجل بنى دارًا، وبعث داعيا يدعو فمن أَجاب الداعى دخل الدار وأكل مما فيها، ومن لم يجب الداعى لم يدخل الدَّار ولم يأكل مما فيها، وسخط السيد عليه فاللَّه السَّيدُ، ومحمد الدَّاعى. فمن أجاب محمدًا دخل الجنَّة، ومن لم يجب محمدًا لم يدخل الجنة ولم جمل مما فيها (1) ".

ك في تاريخه، والدارمى عن عبد الرحمن بن سمرة.

272/ 8962 - "أَلا أخبركم بخير قبائل العرب؟ السكون سكون كندة، والأَملوك أَملوك ردمان، والسكاسك وفرق من الأَشعريين، وفرق من خولان".

البغوى عن أبى نجيح القيسى (2).

273/ 8963 - "أَلا أخبركم بأَقوام ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ، يغبطهم يوم القيامة الأنبياءُ والشهداءُ لمنازلهم من اللَّه على منابر من نور يعرفون؟ الذين يحبِّبون عباد اللَّه إِلى اللَّه، ويحبِّبون اللَّه إِلى عباده، ويمشون في الأرض نصحاءَ! ، قيل: كيف يحببون عباد اللَّه

(1) هذا وقد رواه البخارى عن جابر بلفظ (جاءت الملائكة إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا قال بعضهم إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارًا وجعل منها مأدبة وبعث داعيًا، من أجاب الداعى دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعى لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة. فقالوا: أولوها لكى يفقهها. قال بعضهم: إنه نائم وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان: فقالوا الدار الجنة، والداعى محمد، فمن أطاع محمدًا فقد أطاع اللَّه، ومن عصى محمدًا فقد عصى اللَّه، ومحمد فرق بين الناس).

(2)

أورد الهيثمى عن عمرو بن عبسة السلمى قال: صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان، رواه أحمد والطبرانى قال الهيثمى: وفيه عبد الرحمن بن يزيد ابن موهب لم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وعن أبى أمامة الباهلى أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول:"إن من خيار الناس الأملوك أمولك حمير وسفيان والسكون والأشعريين" رواه الطبرانى قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفه، مجمع الزوائد جـ 10 ص 45.

ص: 284

إِلى اللَّه، (ويحببون اللَّه إِلى عباده)(1)، قال: يأمرونهم بما يحب اللَّه، وينهونهم عما يكرهه اللَّه فإِذا أَطاعوهم أَحبهم اللَّه".

حل، هب، وأبو سعيد النقاش في معجمه، وابن النجار عن أنس.

274/ 8964 - "أَلا أُخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاءَ بعدكم ولم يأت بمثل ما جئتم به إِلا من جاءَ بمثله؟ تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا (اللفظ للبخارى) قاله رضي الله عنه لما قال الفقراءُ: ذهب أَهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا وأَنفقوا من فضول أَموالهم، وليست لنا أموال".

خ، م من حديث أبى هريرة، ط من حديث أَبى الدرداءِ.

275/ 8965 - "أَلا أُخبركم بأَكبر الكبائر؟ الإِشراكُ باللَّه، وقتلُ النفس، وعقوقُ الوالدين، وشهادةُ الزور، وشهادةُ الزور، وشهادُة الزور".

حل، وكان متكئًا فاستوى جالسًا وقال: وشهادة الزور، فكان يقولها مرارًا حتى قلنا ليته سكت، ط، خ من حديث أَبى بكرة.

276/ 8966 - "أَلا أُخبركم بأَشقى الأَشقياء: من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة".

الطبرانى من حديث أَبى سعيد الخدرى (2).

277/ 8967 - "أَلا أُخبركم برجالكم من أَهل الجنة؟ النبى، والصديق، والشهيد، والمولود، والرجل يزور أَخاه في ناحية المصر لا يزوره إِلا للَّه عز وجل".

حل من حديث عبد اللَّه بن عَباس (3).

(1) من نسخة دار الكتب.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 267 باب من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط لإسنادين في أحدهما خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبى مالك وقد وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات، وفى الثانى أحمد بن طاهر بن حرملة وهو كذاب.

(3)

في الجزء الثامن من مجمع الزوائد باب الزيارة وإكرام الزائرين من ص 173 وما بعدها أحاديث تؤيد معناه وتشهد له مختلفة الدرجة وإن لم تصل إلى درجة الصحة.

ص: 285

278/ 8968 - "أَلا أُخبركم برجالكم من أَهل الجنة: النبى في الجنة، والشهيد في الجنة، والصديق في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر في اللَّه في الجنة، أَلا أُخبركم بنسائكم من أَهل الجنة؟ الودود، الولود، العئود التى إِذا ظلمت قالت: هذى يدى في يدك لا أَذوق غُمضًا حتى ترضى".

ع، طب، قط في الأَفراد عن كعب بن عجرة (وسنده ضعيف)(1).

279/ 8969 - "أَلا أُخبركم بخير البرية؟ رجل أَخذ بعنان فرسه في سبيل اللَّه كلما كانت هيعة استوى عليه، ألا أُخبركم بالذى يليه؟ رجل في ثلاثة من غنم يقيمُ الصَّلاة ويؤْتِى الزكاة، أَلا أخبركم بشرِّ البرية؟ الذى يُسأل باللَّه ولا يُعطِى به".

حم عن أبى هريرة (2).

280/ 8970 - "أَلا أُخبركم بأَهل الجنَّة وأهل النَّار؟ أهل الجنة من ملئت مسامعه من الثناءِ الحسن وهو يسمع، وأَهل النار من ملئت مسامعه من الثناءِ السَّيِّئِ وهو يسمع".

ابن المبارك عن أَبى الجوزاءِ مرسلًا.

281/ 8971 - "أَلا أُخبركم بخير من كثير من الصلاة والصدقة؟ إِصلاح ذات البين، إِياكم والبغضاءَ فإِنما هى الحالقة".

قط في الأفراد عن أبى الدرداءِ (3).

(1) الحديث في الصغير برقم 2867 برواية قط في الأفراد، وطب عن كعب بن عجرة ورمز له بالضعف.

قال المناوى: قال الطبرانى: ولا يروى عن كعب إلا بهذا الإسناد قال الهيثمى: فيه السرى بن إسماعيل وهو متروك اهـ وفيه سعيد بن خيثم قال الذهبى: قال الأزدى: منكر الحديث والسرى بن إسماعيل قال الذهبى: قال يحيى القطان: استبان لى كذبه في مجلس واحد، وفال النسائى: متروك، ورواه البيقهى: في الشعب عن ابن عباس، وقال: إسناده ضعيف بمرة.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 279 في فضل الجهاد: قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: قلت: لأبى هريرة حديث في الصحيح بغير هذا السايق، رواه أحمد، وأبو معشر نجيح ضعيف، وأبو معشر مولى أبى هريرة لم أعرفه.

(3)

أورده في الصغير برقم 2866 رواية عن أبى الدرداء بلفظ (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هى الحالقة) حم، د، ت عن أبى الدرداء، ورمز له بالصحة قال المناوى: وصححه الترمذى وقال ابن حجر: سنده صحيح وأخرجه البخارى في الأدب المفرد من هدا الوجه وغيره.

ص: 286

282/ 8972 - "أَلا أُخبركم بأفضل الملائكة؟ جبريل عليه السلام، وأفضل النبيين آدم، وأفضلُ الأيَّام يوم الجمعة، وأَفضلُ الشُّهورِ شهرُ رمضان، وأَفضلُ الليالى ليلة القدر، وأَفضل النساءِ مريمُ بنتُ عِمَرانَ (1) ".

طب عن ابن عباس وضعف.

283/ 8973 - "أَلا أُخبركم بما هو أَخوف عليكم عندى من المسيح الدجَّال؟ الشِّرك الخفىُّ أَن يقوم الرَّجل فيصلى فَيُزَيِّنُ صلاته لما يرى من نظر رجلٍ (2) ".

هـ عن أَبى سعيد.

284/ 8974 - "أَلا أُخبركم بخيار عُمَّالكم وشرارهم؟ خيارهم خيارهم لكم، من تحبُّونه ويحبُّكم، وتدعون اللَّه لهم، ويدعون اللَّه لكم، وشرارهم شراراهم لكم من تُبْغِضونَهم ويُبْغِضُونكم، وتدعون اللَّه عليهم ويدعون اللَّه عليكم. قالوا: أفلا نقاتلهم يا رسول اللَّه؟ قال: لا دعوهم ما صاموا وصلُّوا (3) ".

طب عن عقبة بن عامر.

285/ 8975 - "أَلا أُخبركم عن وصية نوح ابنه حين حضره الموت؟ قال: إِنِّى واهب لك أربع كلمات هن قيامُ السمواتِ والأَرض، وهن أَول كلمات دخولا على اللَّه، وآخر كلمات خروجًا من عندهِ ولو وُزِنَ بهن أعمال بنى آدم لوزنتُهنَّ، فاعمل بهن

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 165 باب في الجمعة وفضلها وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف وقال في موضع آخر: متروك، والحديث في الصغير برقم 2868 ورمز له بالضعف.

(2)

الحديث في ابن ماجه جـ 2 ص 285 باب الرياء والسمعة عن عبد اللَّه بن سعيد حدثنا أبو خالد الأحمر عن كثير بن يزيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبى سيد الخدرى عن أبيه أبى سعيد قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال. فقال: ألا أخبركم. . الحديث. وقال الإمام أبو الحسن السندى في شرحه إنه شرك لا يظهر للناس أنه شرك بل يظهر أنه صلاح، وقال. وفى الزوائد إسناده حسن وكثير بن زيد، وربيح بن عبد الرحمن مختلف فيهما.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 224 باب لزوم الجماعة والنهى عن الخروج عن الأئمة وقتالهم وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه وفيه بكر بن يونس ونقه أحمد العجلى وضعفه البخارى وأبو زرعة وبقية رجاله رجال الصحيح.

ص: 287

واستمسك حتَّى تلقانى، أن تقول: سبحان اللَّه، والحمد للَّه ولا إِله إِلا اللَّه، واللَّه أَكبر، والذى نفس نوح بيده لو أن السموات والأرض وما فيهن وما تحتهن وزن بهؤلاءِ الكلمات لوزنتهن".

الحكيم، والديلمى عن معاذ بن أنس (1).

286/ 8976 - "أَلا أُخبركم بما خيَّرنى ربى آنفًا؟ خيرنى بين أن يُدخِلَ ثلثى أُمَّتى الجنة بغير حساب ولا عذاب، وبين الشفاعةِ فاخترت الشفاعة، إِنَّ شفاعتى لكل مسلم".

طب عن عوف بن مالك (2).

287/ 8977 - "أَلا أُخبركم بالمؤْمِنِ؟ مَنْ أمِنَه النَّاس على أَموالهم وأَنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة اللَّه، والمهاجرُ من هجر الخطايا والذنوب".

حب، طب، ك عن فضالة بن عبيد (3).

288/ 8978 - "أَلا أُخبركم عن رؤْيا رأيتها؟ دخلت الجنَّة فرأيت جعفرًا ذا جناحين مضرَّحًا بالدِّماءِ، وزيد مقابله، وابن رواحة معهم كأَنه معرض عنهم، وسأُخبر عن ذلك، إِنَّ جعفرًا حين تقدَّم فرأَى القتل لم يصرف وجهه وزيد كذلك، وابن رواحة صرف وجهه".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 87 باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها أحاديث عن كثير من الصحابة وكلها ما بين الحسن والصحيح بمعنى هذا الحديث في فضل هذا التسبيح والذكر إلا أنها لم يذكر فيها وصية نوح عليه السلام لابنه.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 369 باب ما جاء في الشفاعة، عن عوف بن مالك الأشجعى. قال: سافرنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سفرًا. في حديث طويل إلى أن قال: ألا أخبركم. . . الحديث، ثم ذكر الهيثمى رواية أخرى عن عوف وفيها أنه قال: خيرنى بين أن يدخل نصف أمتى الجنة، وقال الهيثمى في آخره قلت روى الترمذى، وابن ماجه طرفًا منه رواه الطبرانى بأسانيد ورجال بعضها ثقات.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 56 باب في الإسلام والإيمان وفيه أحاديث كثيرة بمعنى هذا الحديث ولفظه عن بعض الصحابة وكلها بين الحسن والصحيح إلا أن حديث فضالة بن عبيدة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع: والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن إن شاء اللَّه.

ص: 288

طب عن أبى اليسر (1).

289/ 8979 - "أَلا أُخبركم بشراركم؟ المشاءُون بالنميمة، المفسدون بين الأَحبة، الباغون للبرآءِ العنت (2) ".

حم، وابن أبى الدنيا في ذم الغيبة عن أَسماء بنت يزيد ورواه حم أيضًا من حديث أَبى مالك الأشعرى، ورواه الطبرانى من حديث عبادة بن الصامت.

290/ 8980 - "أَلا أُخبركم بالأَشدين؟ الرجلان يكون بينهما الشئ فيغلِبُ أَحدُهما شيطانه حتى يأتيه فيكلِّمَه (3) ".

ابن أَبى الدنيا في مكايد الشيطان عن مجاهد مرسلًا.

291/ 8981 - "أَلا أُخبركم لم سمَّى اللَّه تعالى إِبراهيم حْليلَه الذى وفَّى؟ لأنه كان يقول كلَّمَا أَصبح وأَمسى، سبحان اللَّه حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون"(4).

حم، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، طب، ق في الدعوات عن معاذ بن أَنس الجهنى.

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 6 ص 160 باب غزوة مؤتة عن أبى اليسر قال: كنت جالسًا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأتاه أبو عامر الأشعرى فقال: بعثنى في كذا وكذا في حديث طويل إلى أن قال: ألا أخبركم عن رؤيا رأيتها. . . الحديث. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ثابت بن دينار أبو حمزة وهو ضعيف.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 93 باب ما جاء في الغيبة والنميمة ذكر الهيثمى الحديث برواية أسماء بنت يزيد وبرواية عبادة بن الصامت وفى حديث أسماء قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه! قال: الذين إذا رؤوا ذكر اللَّه عز وجل: ثم قال: ألا أخبركم بشراركم. . الحديث وفى حديث عبادة قال: خيار أمتى الذين إذا رؤوا ذكر اللَّه وإن شرار أمتى. . . الحديث، وقال الهيثمى في حديث أسماء رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد وبقية رجال أحمد أسانيده رجال الصحيح وقال في حديث عبادة رواه الطبرانى وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 68 باب فيمن يملك نفسه عند الغضب عن أنس رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بقوم يضطربون فقال: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول اللَّه! فلان الصريع ما يصارع أحدًا إلا صرعه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أفلا أدلكم على من هو أشد منه؟ رجل ظلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه، وغلب شيطان صاحبه"، رواه البزار مع حديث آخر عن أنس بإسناد واحد وفيه شعيب بن بيان وعمران القطان ووثقهما ابن حبان وضعفهما غيره وبقية رجالهما رجال الصحيح.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 117 باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى ذكر الحديث وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ضعفاء وثقوا.

ص: 289

292/ 8982 - "أَلا أُخبركم بحديث هذا الرَّجل ممَّن عمل قليلًا، ممن قال اللَّه تعالى فيهم: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}؟ أَعرضت عنه وملكان يدسان في فمه من ثمار الجنَّة وذلك أَن رجلا أتاه يسأله عن الإسلام فوصفه له ثم انصرف فوقعت يد بَكْره في أَحاقيق الجرذان فاندقت عنقه فمات فأَتاه رَسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فنظَر إِليه ثم أَعرض عنه بوجهه ثم أَمر بغسله، وتكفينه، وتحنيطه فَحُفِرَ له وأُلحد ودفن وجلس على قبره، وقال ذلك: إِنَّ الأَحاقيق شقوق في الأرض".

رواه الطبرانى من حديث جرير بن عبد اللَّه (1).

293/ 8983 - "أَلا أُخبركم بخير الناس رجلًا؟ رجلٌ أخذ بِعِنان فرسه في سبيل اللَّه ينتظر أن يغير أو يُغار عليه، أَلا أُخبركم بخير الناس بعده رجلًا؟ رجل في غُنَيْمةٍ يقيمُ الصلاة ويؤْتى الزَّكاة يعلمُ ما حقُّ اللَّه في ماله، قد اعتزل النَّاس".

طب عن أُم مَيْسَرة (2).

294/ 8984 - "أَلا أُخبركم بأَحبّكم إِلىَّ وأَقربكم منى مجلسًا يوم القيامة؟ أحسنُكم خلقًا".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 41 باب من بيان فرائض الإسلام، عن جرير بن عبد اللَّه رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا. . . إلخ في حديث طويل ثم ذكر رواية أخرى وفيها: هذا من عمل قليلًا وأجر كثيرًا، وفى رواية أخرى فدخل خف بعيره في جحر يربوع. وقال الهيثمى: رواها كلها أحمد والطبرانى في الكبير وفى إسناده أبو جناب وهو مدلس، وقد عنعنه واللَّه أعلم، ومعنى يوضع نحونا يسرع متجهًا إلينا، والبكر بالفتح الفتى من الإبل، والأنثى بكرة.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 ص 279 حديث عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير البرية؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل اللَّه كلما سمع هيْعةً استوى عليه، أخبركم بالذى يليه قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: رجل في ثلة من غنم يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ألا أخبركم بشر البرية؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الذى يسأل باللَّه ولا يعطى به. قال الهيثمى: قلت لأبى هريرة حديث في الصحيح بغير هذا السياق. رواه أحمد، وأبو معشر نجيح ضعيف وأبو معشر مولى أبى هريرة لم أعرفه، وحديث أم ميسرة في مجمع الزوائد جـ 10 ص 304 باب ما جاء في العزلة وفيه: قالوا بلى يا رسول اللَّه فأشار بيده نحو المشرق فقال: رجل آخذ بعنان فرسه. . الحديث، وفيه أيضًا: فأشار بيده نحو الحجاز فقال: رجل في غنيمة يقيم الصلاة. . الحديث، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات؛ إلا أن ابن اسحق مدلس.

ص: 290

حم، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو (1).

295/ 8985 - "أَلا أُخبركم بخير أَهل الدنيا والآخرة؟ وخير العمل في الدنيا والآخرةِ؟ من وصل مَنْ قطَعَه، وَمَنْ أعْطى مَنْ حَرَمَهُ، ومَنْ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ".

البغوى عن رجل من النقباءِ (2).

296/ 8986 - "أَلا أُخْبركُمْ بأَسْرعَ كَرَّةً وأَعْظَمَ غَنِيمَة من هَذَا الْبَعْثِ؟ رَجُلٌ تَوضَّأَ في بَيتِهِ فأحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ تَحَمَّلَ إِلى المَسْجِدِ فصَلى فيه الغَدَاةَ، ثم عَقَّبَ بصَلَاةِ الضُّحَى فَقَدْ أَسْرعَ الكَرَّةَ وأَعظم الغنيمة".

حب عن أبى هريرة رضي الله عنه (3).

297/ 8987 - "أَلا أُخْبِرُكم بأحَبِّكُمْ إِلى اللَّهِ؟ قُلنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَظَنَنَّا أَنَّهُ يَسمِّى رَجُلًا فَقَالَ: أحبُّكُمْ إِلى اللَّهِ أحَبُّكُمْ إِلى النَّاسِ، وَأَبْغَضُكُمْ إِلى اللَّهِ أَبْغَضُكُمْ إِلى النَّاسِ".

الطَّبَرانى من حديث أَبى سعيد (4).

298/ 8988 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ النَّبِىُّ في الجنَّةِ، والصِّدِّيقُ

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 20 باب ما جاء في حسن الخلق وفيه فأعادها ثلاثًا أو مرتين. قالوا: نعم يا رسول اللَّه قال: أحسنكم خلقًا قال الهيثمى له في الصحيح (إن من أحبكم إلى أحسنكم خلقًا) رواه أحمد وإسناده جيد.

(2)

سيأتى قريبًا حديث مثله في اللفظ والمعنى عن كعب بن عجرة، وفى مجمع الزوائد جـ 8 ص 188 حديث آخر عن على قال: قال لى النبى صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على كرم أخلاق الدنيا والآخرة؟ أن تصل من قطعك، وتعطى من حرمك، وأن تعفو عمن ظلمك، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 235 باب صلاة الضحى عن أبى هريرة قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعثًا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال ألا أخبركم بأسرع كرة منه. . الحديث، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح وفيه (ثم عمد إلى المسجد).

(4)

أورده الهيثمى عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه من رواية الطبرانى في الأوسط قال: وفيه عبد الرحمن بن حيدة الأنبارى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد جـ 10 ص 272 باب أحب الناس إلى اللَّه.

ص: 291

في الجَنَّةِ! والشَّهِيدُ في الجَنَّةِ، وَالمَوْلُودُ في الجَنَّةِ، والرَّجُلُ يَزُورُ أخَاه في نَاحيَةِ المِصْرِ لَا يَزُورُهُ إِلَّا للَّه عز وجل" (1).

ابن النجار عن ابن عباس.

299/ 8989 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيَمْحُو بِهِ الخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ علَى المَكَارِهِ، وَكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِد، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ"(2).

ن عن أبى هريرة.

300/ 8990 - "أَلا أُنَبِّئُكَ بشَئٍ عَسَى اللَّهُ أن يَنْفَعَكَ به؟ إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ، البابُ مِنْهُ عُدِلَ بسبْعِينَ حُوبًا، أدْنَاهَا فَجْرةً كاضْطِجَاعِ الرَّجُل مَعَ أُمِّهِ، وإِنَّ أرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالةُ المَرْءِ في عِرْضِ أخِيهِ المُسْلِم بِغَيْرِ حَقٍّ"(3).

الباوردى، وابن مَنْدَه، وابن قَانع، وأَبو نُعَيم عن وهب بن الأَسود بن وهب بن عبد مناف الزّهْرِى عن أبيه الأسْود خال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

301/ 8991 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِحيْرِ دُورِ الأَنْصَار؟ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَار دَارُ بنى النَّجَّارِ،

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 312 باب حق الزوج على المرأة وفيه: ألا أنبئكم بدل ألا أخبركم، وفيه أيضًا: والمولود مولود الإسلام في الجنة، والرجل يكون في جانب المصر يزور أخاه لا يزوره إلا للَّه في الجنة. ألا أنبئكم بنسائكم في الجنة؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الودود الولود التى إذا غضبت أو عصت قالت: يدى في يدك لا أكتحل بغمض، رواه الطبرانى وفيه عمرو بن خالد الواسطى وهو كذاب، وهو في الصغير برقم 2867 من رواية قط في الأفراد طب عن كعب بن عجرة ورمز له بالضعف، ومعنى لا اكتحل بغمض: أى لا أذوق نومًا.

(2)

ولفظه عند النسائى (أخبرنا قتيبة عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أخبركم بما يمحو اللَّه به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط" اهـ سنن النسائى كتاب الطهارة، باب فرض الوضوء باب الفضل في ذلك، وأورده السيوطى في الصغير من رواية مالك بمغايرة يسبرة (حم، م، ت، ن) عن أبى هريرة، ورمز له بالصحة: انظر المناوى على الجامع الصغير برقم 2873.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 117 حديث عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إيتان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عوض أخيه، وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمر بن شداد وثقه العجلى وضعفه جمهور الأئمة، كما أن الشطر الأخير من الحديث في أحمد وأبى داود كما ذكره في الفتح الكبير.

ص: 292

ثُمَّ دَارُ بَنِى عبدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِى الحَارِثِ بن الخَزْرجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِى سَاعِدَةَ، وَفى كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ".

مالك في رواية معن وحده، وعبد بن حميد، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن، حب عن أَنس، حم، خ، م عن أبى حميد الساعدى، حم، خ، م، ت عن أبى أُسيد الساعدى، حم، م عن أبى هريرة، طب، ض عن سهل بن سعد رضي الله عنه.

302/ 8992 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ النَّارِ وَأهْلِ الْجَنَّةِ؟ (1). . ".

حم عن أنس.

303/ 8993 - "أَلا أُخبِرُكُمْ عَنْ مُلُوك أَهْلِ الْجَنَّة؟ كُلُّ ضَعيفُ مُسْتَضْعَفٍ ذى طِمْرَيْن لَايُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّهُ (2) ".

طب عن معاذ رضي الله عنه.

304/ 8994 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْل الجَنَّة؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعِّفٍ لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرّهُ، أَلَا أُخْبُرُكْم بأهْل النَّار؟ كُلُّ عُتُلِّ جَوَّاظِ جَعْظَرِىِّ مُسْتَكْبرٍ (3) ".

ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب، طب عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب

(1) الحديث في الأصول التى بأيدينا آخره عبارة (وأهل الجنة) وقد وجدنا بقيته في مجمع الزوائد جـ 10 ص 264 وتمامه: (أما أهل الجنة فكل ضعيف مستضعف ذى طمرين لو أقسم على اللَّه لأبَرهُ، وأما أهل النار فكل جعظرِىٍّ جواظ جماع مناع ذى تبع) قال الهيثمى بعد إيراد الحديث رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه يعتضد.

وبهامش الهيثمى: الطمر: الثوب البالى، والجعظرى: اللفظ الغليظ المتكبر، والجواظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2852 برواية (هـ) عن معاذ بلفظ (رجل ضعيف. . .) ورمز له بالحسن قال المناوى: قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح إلا سويد بن عبد العزيز، وقال الحافظ العراقى في المغنى: سنده جيد، وفى أماليه حديث حسن، وفيه سويد بن عبد العزيز ضعفه أحمد وابن معين والجمهور ووثقه دُحيم والحديث له شواهد اهـ، وظاهر كلامه أنه حسن لشواهده.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2856 برواية حم، ق، ت، ن، هـ عن حارثة بن وهب ورمز له بالصحة، والمراد من ضعفه أنه ضعيف عن أذى الناس أو عن المعاصى ملنزم الخشوع والخضوع بقلبه وقالبه ومتضعف: أى أن الناس يستضعفونه ويحتقرونه، والعتل: الجافى أو الجموع المنوع أو الأكول الشروب، جواظ: ضخم مختال في مشيه أو الفاجر أو الفظ الفليظ أو السمين الثقيل من الشره والتنعم (جعظرى مستكبر) صاحب كبر والكبر تعظيم المرء نفسه واحتقار غيره، والأنفة من مساواته.

ص: 293

الخزاعى، طب عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب والمستورد الفهرى معًا، طب، ض، عن معبد بن خالد، عن أبى عبد اللَّه الجدلى، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه.

305/ 8995 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عبَادِ اللَّهِ؟ الفَظُّ المُسْتَكْبِرُ، أَلَا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ؟ الضَّعِيفُ المُسْتَضْعَف ذو الطِّمْرَيْن لَو أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّ قَسَمَهُ (1) ".

حم عن حذيفة.

306/ 8996 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ اللَّهُمَّ أنْتَ ربِّى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خلَقْتَنِى وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأبُوءُ لَكَ بنِعْمَتِكَ عَلىَّ، وَأعْتَرِفُ بدنُوبِى فَاغْفِرْ لى ذُنُوبى، إنَّهُ لا يَغفرُ الذنوب إِلَّا أنْتَ، لَا يَقُولُهَا أحَدُكُمْ حينَ يُمْسى فَيَأتى علَيْه قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبحَ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجنَةُ، وَلَا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبحُ فَيَأتِى علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِى إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (2) ".

ت حسن غريب عن شداد بن أوس.

307/ 8997 - "أَلا أدُلُكَ عَلَى شَىْءٍ إِنْ أَخَذْتَ به أدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ؟ وَلَمْ يُدْرككَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بهِ، تُكبِّرُ في دُبُر كُلِّ صَلَاة أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تَكْبِيرَةً، وتُسبِّحُ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ تَسْبيحَةً، وَتُحَمِّدُ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ تَحْمِيدَةً (3) ".

(1) جاء هذا الحديث في مجمع الزوائد ص 264 (باب فيمن لا يؤبه له) عن حذيفة، وفيه ذى الطمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره وقال الهيثمى رواه أحمد وفيه محمد بن جابر وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح.

(2)

الحديث عند الترمذى في أبواب الدعوات باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى وذكره عن شداد بن أوس وقال وفى الباب عن أبى هريرة، وابن عمرو وابن مسعود، وابن بزى، وبريدة رضي الله عنهم وقال: وهذا حديث حسن غريب وعبد العزيز بن أبى حازم وابن أبى حازم الزاهد، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن شداد بن أوس رضي الله عنه.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 100 باب ما جاء في الأذكار عقب الصلاة عن أم الدرداء قالت: نزل بأبى الدرداء رجل فقال أبو الدرداء: أمقيم فنسرح أم ظاعن فنعلف؟ قال: بل ظاعن. قال: فإنى سأَزَوِّدك زادًا لو أجد ما هو أفضل منه لزوتك: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّه ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، نصلى ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق. قال: ألا أدلك على شئ إذا أنت فعلته لم يسبقك أحد كان قبلك ولم يدركك أحد بعدك إلا من فعل مثل الذى تفعل دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة، وقال الهيثمى رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح، ثم ذكر الهيثمى حديثين آخرين عن أبى الدرداء مع تفاوت يسير في اللفظ وكلها ذكر التكبير أخيرًا بعد التسبيح والتحميد، وقال في نهاية الأخير منها رواه الطبرانى بإسنادين ورجالهما رجال الصحيح.

ص: 294

حم، والحاكم في الكنى، طب عن أبى الدرداءِ.

308/ 8998 - "أَلَا إِنَّ في الدِّيَةِ العُظْمَى مائةً مِنَ الإِبل، منْهَا أَرْبَعُونَ خَلفَةً في بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا (1) ".

ق عن عبادة بن الصامت وقال: منقطع: إِسحاق بن يحيى بن الوليد لم يدرك عبادة.

309/ 8999 - "أَلا أَدُلُّك عَلَى أَفْضَل الصَّدَقَة؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً عَلَيْكَ لَهَا كَاسبٌ غَيْرُكَ (2) ".

هـ، طب من حديث سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، وسنده صحيح، والمردودة هى المطلقة.

310/ 9000 - "أَلا أَدُلُّكَ يَا بِنْتَ ابِى بكرٍ عَلَى جَوَامِع الدُّعَاءِ؟ قُولِى: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْالُكَ مِنَ الْخَيْر كُلهِ، عَاجِلِهِ وآجِله، مَا عَلمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل وَعَمَل، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْالُكَ مِمَّا سَألَكَ رَسُولُكَ، وَأَعُوذُ بكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِكَ مِنْهُ رَسُولُكَ، اللَّهُمَّ مَا قَضَيْتَ لى فاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا"

ابن صَصَرَى في أَمَالِيه عن ابن عباس.

311/ 9001 - "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى جهَادِ لَا شِرْكَ (3) فِيهِ؟ حَجُّ البَيْتِ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 6 ص 296 باب الديات في الأعضاء وغيرها عن عبادة بن الصامت: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قضى في دية العظمى المغلظة بثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وعشرين بنات لبون، وعشرين بنى لبون، وقال: رواه الطبرانى، وإسحق بن يحيى لم يسمع من عادة. ثم ذكر حديثًا آخر عن عبادة أيضًا وفيه: ثلاثين بنت لبون، وثلاثين حقة، وأربعين خلفة طويل، وقال الهيثمى: في آخره رواه عبد اللَّه في زيادته على أبيه في حديث طويل وإسحق بن يحيى لم يدرك عبادة.

(2)

في النهاية في باب الراء مع الدال قال صلى الله عليه وسلم لسراقة بن جعشم "ألا أدلك على أفضل الصدقة: ابنتك مردودة عليك ليس لها كاسب غيرك" وقال ابن الأثير تعليقا على الحديث: المردودة التى تطلق وترد إلى بيت أبيها وأراد ألا أدلك على أفضل أهل الصدقة فحذف (أهل) المضاف إلى الصدقة.

ويصح أن يكون تقدير المحذوف في الجواب أى صدقة ابنتك. بل لعله الأظهر والأولى.

(3)

هكذا في الأصل جهاد (لا شرك) فيه بالراء وفى مجمع الزوائد جـ 3 ص 206 باب الحث على الحج عن عثمان بن سليمان عن جدته أم أبيه قالت: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى أريد الجهاد في سبيل اللَّه قال: ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه قلت بلى قال: حج البيت؟ رواه الطبرانى في الكبير وفيه الوليد بن أبى ثور ضعفه أبو زرعة وجماعة وزكاه شريك، وفى الفتح الكبير جهاد لا شوكة فيه ومعناه شوكة القتال وشدته وجدته وفى الصغير برقم 2869 وفيه: لا شوكة فيه ورمز له بالحسن.

ص: 295

طب عن الشِّفَاءِ.

312/ 9002 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى كَلِمَة مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كَنْز الْجَنَّةِ؟ تَقُولُ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدِى وَاسْتَسْلَمَ (1) ".

هب عن أبى هريرة.

313/ 9003 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى كنْز مِنْ كنُوز الجَنّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ، لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ (2) ".

هب عن أبى هريرة.

314/ 9004 - "أَلا أدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَك مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أوَيْتِ إِلى فِرَاشِكِ فَسبِّحِى وَكبِّرى وهَلِّلِى ثَلاثًا وَثَلَاثين، وَثَلاثًا وَثَلَاثينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثينَ".

حب عن على (3).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 99 باب ما جاء في (لا حول ولا قوة إلا باللَّه) عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على كلمة من كنز تحت العرش؟ قال. قلت: فداك أبى وأمى. قال: أن تقول ولا حول ولا قوة إلا باللَّه قال أبو بلج وأحسن أنه قال: فإن اللَّه عز وجل يقول: أسلم عبدى واستسلم. قال الهيثمى قلت له الحديث عند الترمذى غير هذا. رواه أحمد والبزار بنحوه إلا أنه قال: ألا أدلكم على كلمة من كنز الجنة من تحت العرش ورجالهما رجال الصحيح غير أبى بلج الكبير وهو ثقة وأورده الحاكم في المستدرك جـ 1 ص 21 كتاب الإيمان بابًا لا حول ولا قوة إلا باللَّهِ! قال الحاكم: هذا حديث صحيح، ولا يحفظ له علة ولم يخرجاه وقد احتج مسلم بيحيى بن أسلم (من رواه الحديث) وقال الذهبى في التلخيص صحيح لا علة له، والحديث في الصغير برقم 2870 برواية ك عن أبى هريرة ورمز له بالصحة قال المناوى. قال ابن حجر: سنده قوى لكن قال الحافظ العراقي في أماليه قد أعل بالاختلاف فيه على عمرو بن ميمون ولا مؤاخدة على الحاكم فيه فإنه نفى حفظه.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 98 في باب ما جاء في "لا حول ولا قوة إلا باللَّهِ" وفيه كنت أمشى مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعض حيطان المدينة فقال لى يا أبا هريرة: قلت لبيك يا رسول اللَّه في حديث طويل وفى آخره، هل تدرى ما حق اللَّه على العباد، وما حق العباد على اللَّه قلت: اللَّه ورسوله أعلم: قال: فإن حق اللَّه على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على اللَّه ألا يعذب من لا يشرك به. رواه البزار مطولًا هكذا ومختصرًا، ورجالهما رجال الصحيح غير كميل بن زياد وهو ثقة.

(3)

الحديث رواه مسلم بسنده عن على بن أبى طالب رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها اشتكت ما تلق من الرحى في يدها، وأتى النبى صلى الله عليه وسلم سبىٌّ، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة رضي الله عنها فأخبرتها، فلما جاء النبى صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيئ فاطمة رضي الله عنها إليها، فجاء النبى صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال النبى صلى الله عليه وسلم:(على مكانكما) فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري وقال: ألا أعلمكما خيرًا مما سألتما؟ إذا =

ص: 296

315/ 9005 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى مِلَاكِ هَذَا الأَمْرِ الذى تُصِيبُ بهِ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرةِ؟ عَلَيْكَ بمُجَالَسَةِ أَهْلِ الذِّكْرِ، وَإذَا خَلَوْتَ فَحَرِّكْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ بذِكْرِ اللَّه، وَأَحْبِبْ في اللَّهِ وَأَبْغِضْ في اللَّهِ يَا أبَا رزين، هَلْ شَعَرْتَ أنَّ الرُّجُلَ إِذَا خَرَجَ من بَيْته زائرَا أخَاهُ شيعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ ملك كُلُّهُمْا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، ويَقُولُون ربّنَا إِنَّهُ وَصَل فيكَ فَصِلْهُ، فإِن اسْتَطَعْتَ أَنْ تُعْمِلَ جَسَدَكَ في ذَلِكَ فَافْعَلْ".

حل، وابن عساكر عن أبى رزين فيه عثمان بن عطاء الخراسانى ضعيف، وقال دُحَيْمٌ: لا بأس به، وقَال أبو حَاتم يُكْتَبُ حَدِيثُهُ (1).

316/ 9006 - "أَلا أَدُلُّك عَلَى شَىْء هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذكْركَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَار، والنَّهَارَ مَعَ اللَّيْل؟ قُلْ: الحَمْدُ للَّه عَدَدَ مَا خَلَق، والحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ للَّه عَدَدَ مَا في السَّمَوات والأَرْضِ، والحمْدُ للَّهِ عَدَدَ ما أحْصَى كتَابهُ، وَالحَمدُ للَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَىْء، والحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَىْءٍ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ مَا خَلَق، وسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا في السَّمَوَات وَالأَرْضِ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ مَا أحْصَى كِتابُهُ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ كُل شَىْءٍ، وسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْء كُلِّ شَيءٍ، تَعَلمْهُنَّ وَعلمْهُنَّ عَقِبَكَ مِن بَعْدِكَ (2) ".

= أخذتما مضاجعكما أن تكبرا اللَّه أربعًا وثلاثين وتسبحاه ثلاثًا وثلاثين وتحمداه ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم، وزاد في أخرى قال علىٌّ: ما تركته منذ سمعته من النبى صلى الله عليه وسلم قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين) اهـ انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم 1895 وانظر مجمع الزوائد جـ 10 ص 99 فقد أورده من رواية أحمد والطبرانى.

(1)

في مجمع الزوائد جـ 8 ص 173 باب الزيارة وإكرام الزائرين الشطر الأخير من الحديث وفيه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يا أبا رزين: إن المسلم إذا زار أخاه المسلم شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه يقولون: اللهم كما وصله فيك فصله، وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط وفيه عمرو بن الحصنى وهو متروك.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 10 ص 93 ثلاثة أحاديث عن أبى أمامة في باب جامع في التسبيح والتحميد وغير ذلك وفى الأول والثانى منهما قال خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا جالس أحرك شفتى فقال: بم تحرك شفتك؟ قلت أذكر اللَّه يا رسول اللَّه، قال أفلا أخبرك بشيء إذا قلته إلخ. . الحديث، وفى الثانى أفلا أدلك على ما هو أكبر من ذكر الليل مع النهار. . الحديث وكلها متقاربة في اللفظ والمعنى وبالأخص الثالت منها، وقال الهيثمى في الأول رواه الطبرانى من طريقين وإسناد أحدهما حسن، وقال في الثانى رواه الطبرانى وفيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس وقال في الثالث رواه الطبرانى، وفيه محمد بن خالد بن عبد اللَّه الواسطى وقد نسب إلى الكذب ووثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف وبقية رجاله رجال الصحيح.

ص: 297

ك، وابن خزيمة، طب، وسمويه، وابن عساكر، ض عن أبى أُمامة، طب عن أَبى الدرداء.

317/ 9007 - "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَاب مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا باللَّه (1) ".

حم، ت حسن صحيح غريب، وابن سَعْد، ك، طب، هب عن قيْس بن سعد بن عبادة، حم عن معاذ.

318/ 9008 - "أَلا أَدُلُّكِ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوز الجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ".

طب عن زيد بن إِسحاق الأَنصارى (2).

319/ 9009 - "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خيرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّه إِذَا أَوَيْت إِلَى فِرَاشِكِ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ، وتَحْمَدينَهُ ثَلاثًا وثَلَاثينَ، وتُكَبِّرينَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثينَ، فَذَلِكَ مِائَةَ هِى خَيْرُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها (3) ".

ابن عساكر عن أَنس قال: أَتَت النبى صلى الله عليه وسلم امرأَةُ تَشكو حَاجَةً قال: فذكره.

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 98 باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا باللَّه عن معاذ بن جبل، وقال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء بن السائب وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل الاختلاط كما أخرج الهيثمى الحديث عن قيس بن سعد بن عبادة وفيه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا وقد صليت صلاة الصبح واضطجعت فضربنى برجله وقال: ألا أدلك على كنز. . الحديث، وقال الهيثمى رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن أبى شبيب وهو ثقة، والحديث في الصغير برقم 2872 برواية حم، ت، ك عن قيس بن سعد بن عبادة ورمز له بالصحة وقال المناوى: قيس بن سعد بن عبادة الخزرجى صاحب شرطة النبى صلى الله عليه وسلم كان جوادًا نبيًا سيدًا من ذوى الرأى والدهاء والتقدم مات في آخر خلافة معاوية، قال: دفعنى أبى إلى النبى صلى الله عليه وسلم أخدمه فمر بى وقد صليت فضربنى برجله وقال ألا أدلك. . . فذكره. قال الترمذى حسن صحيح غريب، وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبى.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 98 باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا باللَّه وفيه عن زيد بن إسحاق الأنصارى قال أدركنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على باب المسجد. فقال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه. قال. . . الحديث، وقال الهيثمى رواه الطبرانى وقد سقط من الأصل المسموع وغيره منِ بين ابن لهيعة وبينه اهـ هيثمى، وابن لهيعة ضعيف وإن حسن حديثه أحيانًا وسقوط بعض رجال السند ضَعْفٌ آخر؛ إلا أن له شواهد على معناه.

(3)

الحديث جاء بعدة روايات في مجمع الزوائد جـ 10 باب ما يقول إذا أوى على فراشه ص 121، 125 وأنه كان لفاطمة ابنته صلى الله عليه وسلم في قصة طلبها خادما يعينها وقد تكرر في المناقب والحديث بعده يؤيده ويقويه.

ص: 298

320/ 9010 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شئٍ إِذَا فَعَلتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلَامَ بينَكُمْ".

م عن أبى هريرة.

321/ 9011 - "أَلا أدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَألتُمَاهُ؟ إِذَا أخَذْتُمَا مَضَاجِعكمَا فَكبِّرَا اللَّه أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، واحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وسبِّحَا ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، فَإِن ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا من خَادِم".

حم، خ، م، د، ت، حب عن على، أَنه وَفَاطِمَةَ سَألَا النبىَّ صلى الله عليه وسلم خَادِمًا. قال: فذكره.

322/ 9012 - "أَلا أدُلُّك عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسبِّحِينَ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وتُكبِّرينَ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، حِينَ تَأخُذِينَ مَضْجَعَك".

م عن أَبى هريرة أن فاطمة سأَلت النبى صلى الله عليه وسلم خَادِمًا. قال: فذكره (1).

323/ 9013 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى خَتَن هُوَ خَيْرٌ مِنْ عثمَانَ وَأدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَتَنٍ هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ (2) ".

ابن سعد عن الحسن مرسلًا.

324/ 9014 - "أَلا أَدُلُّك عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلكَ؟ تَجْعَليه مِنْ وَرِق وتُخَلِّقيه فَيصيرُ كَأنَّه ذَهَبٌ (3) ".

(1) مر الحديث بتمامه من قريب في هامش سابق.

(2)

أورد الهيثمى عن ابن عمر قال: لما تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة لقى عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان: ما لى في النساء حاجة وسأنظر فلقى أبا بكر فعرضها عليه فسكت فوجد عمر في نفسه على أبى بكر فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد خطبها فلقى أبا بكر عمر فقال: إنى كنت عرضتها على عثمان فردنى وإنى عرضتها عليك فسكت عنى فلانا عليك كنت أشد غضبًا منى على عثمان وقد ردنى فقال أبو بكر: إنه كان سر فكرهت أن أفشى السر -قلت: هو في الصحيح من حديث عمر نفسه وهو هنا من حديث ابن عمر- رواه أحمد وفيه سفيان بن حسين وهو ثقة وفى حديثه عن الزهرى ضعف، بقية رجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه وزاد، قال عمر: فشكوت عثمان لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لزوج حفصة خير من عثمان ولزوج عثمان خير من حفصة فزوجه النبى صلى الله عليه وسلم ابنته، وفى إسناده الوليد بن محمَّد الموقرى وهو ضعيف اهـ مجمع الزوائد كتاب النكاح باب عرض الرجل وليته على أهل الخبرة جـ 4 ص 277.

(3)

أورد الهيثمى عن عائشة قالت: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعلى سواران من ذهب فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟ قلت بلى قال: تجعلينه ورقا، ثم تجعلينها فيكون كأنه ذهب، رواه البزار وفيه صالح بن أبى الأخضر وهو ضعيف وقد وثق اهـ مجمع الزوائد كتاب اللباس باب استعمال الذهب جـ 5 ص 149 ومعنى ورق: بكسر الراء الفضة وجعل تفيد السفور والكشف والانفراج.

ص: 299

الخطيب عن عائشة.

325/ 9015 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَئٍ خَيْر مِنَ الصَّلَاة والصِّيَامِ؟ صَلَاحُ ذات البَيْن، وَإِيَّاكُمْ والبَغْضَاءَ فإِنَّهَا الحَالِقةُ (1) ".

طب عَن أبى الدَّرْدَاءِ.

326/ 9016 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاق أَهْل الدُّنْيَا والآخِرَةِ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَعَفَا عَمنْ ظَلَمَه، وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ (2) ".

طب عن كعب بن عجرة.

327/ 9017 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كنْزٍ مِنْ كُنُوز الجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ (3) ".

طب عن معاذ.

328/ 9018 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الجَنَّة؟ الضُّعَفَاءُ المُتَظَلِّمُونَ، ألَا أدُلُّكُمْ عَلَى أَهْل النَّار؟ كُلُّ شَدِيد جَعْظَرِىِّ (4) ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد بلفظ (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى قال: صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هى الحالقة) لأبى داود والترمذى، وزاد في روايته (لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين) اهـ جـ 2 ص 148 والحالقة الخصلة التى من شأنها أن تحلق أى تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، قيل هى قطيعة الرحم والتظالم وأورد في الصغير بلفظ مقارب برواية حم، د، ت عن أبى الدرداء ورمز له بالصحة قال المناوى صححه الترمذى وقال ابن حجر سنده صحيح وأخرجه البخارى في الأدب المفرد من هذا الوجه وغيره.

(2)

بمعناه وقريب من لفظه في مجمع الزوائد جـ 8 ص 154 باب صلة الرحم وإن قطعت، من رواية البزار والطبرانى عن أبى هريرة:"قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه حاسبه اللَّه حسابًا يسيرًا وأدخله الجنة برحمته قالوا: وما هى يا رسول اللَّه بأبى أنت وأمى؟ قال: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، فإذا فعلت ذلك يدخلك الجنة برحمته" قال الهيثمى وفيه سليمان بن داود اليمانى وهو متروك.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 97 باب ما جاء في "لا حول ولا قوة إلا باللَّه" قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى، ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء وابن السائب وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل الاختلاط وقد أورده الصغير برقم 2870 بلفظ مقارب وبزيادة في آخره من رواية الحاكم في باب الإيمان قال الحاكم، صحيح ولا أحفظ له علة وأقره الذهبى. كما جاءت له روايات في الترمذى وأحمد والمستدرك عن قيس بن سعد بن عبادة.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 393 باب في أهل النار. . . روى الحديث بلفظ قريب مع تقديم أهل النار على أهل الجنة ورجاله رجال الصحيح وعزاه لأحمد، وفيه راو لم يُسَمَّ.

ص: 300

حم عن رجل.

329/ 9019 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَم أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالآخرَة؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ (1) ".

ق عن على رضي الله عنه.

330/ 9020 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شئٍ عظيم أَجْرُه، قَلِيل مؤْنته؟ اسْقُوا المَاءَ (2) ".

الديلمى عن أبى هريرة.

331/ 9021 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ؟ أَلَا إِنَّ دَاءَكُمْ الذُّنُوب وَدَوَاؤُكُمْ الاستِغْفَار".

الديلمى عن أَنس.

332/ 9022 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْر إِنْ أَخَذتُم به أَدْرَكْتُم مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَم يُدْركْكِمْ أحَدٌ بَعدَكُمْ وكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْه إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ بمثْل أعْمَالكُمْ؟ تُسبِّحُونَ، وتُحَمِّدُونَ، وتُكَبِّرُونَ خَلفَ كل صَلَاةِ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ (3) ".

حبّ عن أَبى هريرة.

333/ 9023 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى خيَار هَذه الأُمَّة؟ الَّذينَ إِذا رآهُمُ النَّاسُ ذَكَرُوا اللَّه وَإذَا ذُكرَ اللَّهُ عِنْدَهُمْ أَعَانُوا عَلَى ذكره (4) ".

(1) مر قبل حديثين رواية الطبرانى في هذا في صلة الرحم فكل من الحديثين يعضد الآخر.

(2)

في مجمع الزوائد: عن سعد بن عبادة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له: يا سعد! ألا أدلك على صدقة خفيفة مؤنتها عظيم أجرها، قال: بلى يا رسول اللَّه! قال: سقى الماء فسقى سعد الماء -رواه الطبرانى في الكبير فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف ص 132 قال الهيثمى: ولسعد حديث في سقى الماء غير هذا رواه أبو داود مجمع الزوائد جـ 3.

(3)

في مجمع الزوائد عن أم الدرداء قالت نزل بأبى الدرداء رجل فقال أبو الدرداء أمقيم فنسرح أم ظاعن فنعلف قال بل ظاعن قال: فإنى سأزودك زادم لو أجد ما هو أفضل منه لزوتك أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللَّه ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة نصلى ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق قال: ألا أدلك على شئ إذا أنت فعلته لم يسبقك أحد كان قبلك ولم يدركك أحد بعدك إلا من فعل مثل الذى تفعل؛ دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة، رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 78 في الذين إذا رؤوا ذكر اللَّه باختصار عن ابن عباس وابن مسعود برجال الصحيح عدا من لم يعرفوا، هذا وفى الجامع الصغير برقم 2885 (ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم الذين إذا رُءوا ذكر اللَّه) حم بز عن أسماء بنت يزيد ورمز له بالحسن قال المناوى: قال الهيثمى فيه شهر بن حوشب وثقه غير واحد وضعف وبقية رجال أحد إسناديه رجال الصحيح.

ص: 301

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عَن محمد بن طَاهِر بن إِبراهيم الأَصبهانى عن أبيه عن نَهْشَل، عن الضَّحَّاك، عن ابن عباس وهَذَا إِسْنَادٌ واهٍ.

334/ 9024 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبّهَا اللَّهُ ورَسُولهُ؟ إِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ إِذَا تَفَاسَدُوا (1) ".

أبو سعد السَّمَّان في مَشْيَخته عَنْ أَنَس.

335/ 9025 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخطَايا ويُكَفِّرُ بهِ الذُّنُوب؟ إِسبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكرُوهَاتِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِد، وانتظَارُ الصَّلاة بَعْدَ الصَّلَاةِ فذلِكُم الرِّبَاطُ".

حب، وابن خزيمة عن جابر.

336/ 9026 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكَارِه، وَكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجد، وانْتِظَارُ الصَلَاة بَعْدَ الصَّلَاة، فذَلِكُم الرِّبَاطُ، فَذَلِكُم الرِّبَاطُ (2) ".

مالك، والشافعى، حم، على، م، وابن زنجويه، ت، ن، حب عن أَبى هريرة.

337/ 9027 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْز مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ تُكْثِرُون مِن لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ (3) ".

عبد بن حميد، طب عن زيد بن ثابت رضي الله عنه.

338/ 9028 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ الخَطَايَا والذُّنُوب؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ على المكاره، وانتظارُ الصَّلَاة بَعْدَ الصَّلَاة فَذَلِكُم الرِّبَاطُ".

(1) في مجمع الزوائد عن أبى أيوب قال: قال لى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: يا أبا أيوب! ألا أدلك على صدقة يحبها اللَّه ورسوله؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا. رواه الطبرانى وفيه ابن عبيدة وهو متروك، مجمع الزوائد جـ 8 ص 79 باب ما جاء في الإصلاح بين الناس.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2873 برواية مالك، حم، م، ت، ن عن أبى هريرة وبإيراد (فذلكم الرباط) ثلاثة مرات ورمز له بالصحة. قال المناوى: ورواه عند الشافعى أيضًا.

(3)

أورده الهيثمى عن زيد بن ثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول: وذكره رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن عامر الأسلمى وهو ضعيف مجمع الزوائد جـ 10 ص 98.

ص: 302

يعقوب بن شيبة في مسند على، وابن جرير عن على.

339/ 9029 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكفرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويَزيدُ بِهِ في الحسَناتِ؟ إِسْباغ الوضوءِ علَى المَكْرُوهَاتِ، وكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ".

ش، والدارمى عن أبى سعيد.

340/ 9030 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهَ؟ تَقُولون اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ مِنْهُ لبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، ونَعُوذُ بك مِنْ شرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةِ إِلَّا باللَّهِ".

ت حسن غريب عن أَبى أُمامة.

341/ 9031 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وَأَسْرَعَ رَجْعَةً؟ قَوْم شَهدُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ ثم جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأُولَئِكَ أسْرعُ رَجْعَةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً".

ت وضعّفه عن عمر.

342/ 9032 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى هَدَايَا اللَّه تَعَالى إِلى خَلْقِهِ؟ الفَقِيرُ مِنْ خَلقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ اللَّه قُبلَ ذَلِكَ أَوْ تُرِكَ".

ابن النَّجَّار عَنْ مُعَاذ رضي الله عنه، عن محمد بن كعب، عن أَبيه، عن جدِّه.

343/ 9033 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الخُلَفَاءِ مِنِّى وَمِنْ أَصْحَابى وَمِنَ الأَنْبياءِ قَبْلى؟ هُمْ حَمَلَةُ القُرآن والأَحَاديث عَنِّى وَعَنْهُمْ في اللَّهِ وللَّهِ".

أَبو نصر السَّجَزى في الإِبانة وقال غَريبٌ وَنَصْرٌ في الحُجَّةِ، والخطيب في شَرف أصْحَابِ الحديث (1)، الديلمى عن على.

344/ 9034 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزَى وَأَكْثَرَ غَنِيمَة وَأَوشَكَ رَجْعَةً؟

(1) الحديث في الصغير برقم 2875 برواية السجزى في الإبانة (خط) في شرف أصحاب الحديث عن على ورمز له بالضعف قال المناوى ورواه عنه أيضًا اللآلئ في السنة وأبو نعيم والديلمى باللفظ المذكور.

ص: 303

مَنَ تَوَضَّأ ثُمَّ غدَا إِلى المَسْجدِ لِسَبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَب مَعزًى وَأكْثَرُ غَنيمَةً وَأوْشَكُ رَجْعَةً (1) ".

حم، طب عن ابن عمرو.

345/ 9035 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بهِ الخَطَايَا وَيَزَيدُ بِهِ الحَسَنَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَاره، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مَا مِنكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا يُصَلِّى مَعَ المُسْلِمينَ الصَّلَاةَ، ثم يَجْلِسُ في المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الأُخْرَى، إِلَّا أن المَلائِكَةَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتمْ إِلى الصَّلَاةِ فَاعْدلُوا صُفُوُفَكُمْ وأَقِيمُوهَا، وَسدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، وَإذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللَّهُ أَكبَرُ فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه فَقُولُوا: اللَّهُمَّ ربنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ الصُّفُوفِ صَفُّ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ، وَشَرهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخرُ وَشرَّهَا المُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَجدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ، وَلَا تَرَيْنَ عَوْرَةَ الرِّجَالِ من ضِيق الأُزُرِ (2) ".

حم، وعَبْدَ بن حميد، والدرامى، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى سعيد.

346/ 9036 - "أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَقَانِى بِهَا جِبْرِيلُ؟ تَقُولُ: بِسْم اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 232، رواية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: بعث رسول اللَّه محمد صلى الله عليه وسلم سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة فتحدث الناس بقرب مغزاهم وأكثرة غنيمتهم وسرعة رجعتهم فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على أقرب منهم مغزاهم وكثرة غنيمة وأوشك رجعة، رواه أحمد والطبرانى في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام ورجال الطبرانى ثقات لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهب، والحديث في مسند أحمد برقم 6638 قال محققه الشيخ شاكر: إسناد صحيح، وذكره المنذرى في الترغيب والترهيب جـ 1، ص 235 وقال: رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبرانى بإسناد جيد وأشار إليه الشوكانى في نيل الأوطار جـ 3 ص 74 وانظر تفصيل القول في صلاة الضحى في زاد المعاد جـ 1 ومعنى (أوشك رجعة) أسرع وأقرب.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 92، 93 قال الهيثمى رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل وفى الاحتجاج به خلاف وقد وثقة غير واحد.

ص: 304

يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يأتيكَ، مِنْ شرِّ النَّفَّاثَاتِ في العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ، تُرْقَى بِهَا ثَلاثَ مَرَّات (1) ".

ابن سعد، هـ، ك عن أَبى هريرةَ رضي الله عنه.

347/ 9037 - "أَلا أُعَلِّمُكَ سُورةً مَا أُنْزِلَ في التَّوْرَاةِ، ولا في الزَّبُورِ، وَلَا في الإِنْجِيلِ، وَلَا في القُرآنِ مِثْلُهَا؟ قال: بلى، قال: كيف تقرأ إِذا قمت تصلى؟ قال: بفاتحة الكتاب. قال: هى هى وهى السبع المثَانى، والقرآنُ الذى أُوتيت".

عبد بن حميد، والدرامى، عم، وابن خزيمة، ك من طريق أبى هريرة، عن أُبىِّ بن كعب.

348/ 9038 - "أَلا أُعلِّمك مَا علَّمنى جبريلُ؟ اللهمَّ اغفر خَطَئى وعَمْدى وهزلى وجدِّى، ولا تَحْرِمْنى بَرَكةَ مَا أَعطيتنى، ولا تَفْتِنِّى فيما حرمتنى (2) ".

ع، حل عن أُبى بن كعب.

349/ 9039 - "أَلا أُعلمك كلماتِ من يرد اللَّهُ به خيرًا يعلمهنَّ إِياه ثم لا ينسيه إِياهن أبدًا؟ قل: اللهمَّ إِنِّى ضعيفٌ فقوِّ في رضاك ضعفى، وَخُذْ إِلى الخير بناصِيتِى، واجعل الإِسلامَ منتهى رضاى، اللهمَّ إِنِّى ضعيف فقونِى، وإنِّى ذليلٌ فأعزَّنى، وإِنِّى فقيرٌ فارزقنى".

ابن الأعرابى في معجمه، طب عن ابن عمر (قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لخاله الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشىّ الزهرى: ألا أُعلِّمك فذكره، ش، ع، ك، وتعقب عن بريدة (3).

(1) والحديث أورده الصغير برقم 2876 برواية (هـ، ك) عن أبى هريرة ورمز له بالصحة قال أبو هريرة: جاء النبى صلى الله عليه وسلم يعودنى فذكره ورواه الحاكم باللفظ المذكور عن أبى هريرة هكذا.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 172 باب الأدعية المأثورة قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عصمة ابن حكيمة وهو ثقة.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2882 برواية طب عن ابن عمرو (ع، ك) عن بريدة ورمز له بالضعف قال المناوى قال الهيثمى: فيه أبو داود الأعمى وهو متروك، وفى محل آخرواه ضعيف جدًا انتهى وقال غيره: كذاب.

ص: 305

350/ 9040 - "أَلا أُعلِّمُكَ دعاءً تدعو بِهِ لو كان عليك مثل جَبلٍ دينًا لأَدَّاه اللَّه عنكَ؟ قل يا معاذ: اللهمَّ مالك الملك تؤْتى الملكَ من تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممَّن تشاءُ، وتعزُّ من تشاءُ، وتذلُّ من تشاءُ بيدكَ الخيرُ إِنَّك على كل شئٍ قديرٌ، رحمانَ الدنيا والآخرة تُعطيهمَا من تشاءُ وتمنعُهما ممَّن تشاءُ، ارْحمنى رحمة تغنينى بها عن رحمةِ من سواكَ (1) ".

طص، ض عن أَنس هكذا قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لمعاذ فذكره.

351/ 9041 - "أَلا أُعلمُكَ كلمات تقولها إِذا أَويتَ إِلى فراشِكَ فإِن متَّ من ليلتِكَ متَّ على الفطرة وإِن أَصبحت أَصبحت وقد أَصبت خيرًا؟ تقول: اللهمَّ أسلمتُ نفْسِى إِليك، ووجهتُ وجهى إِليك، وفوَّضت أمرى إِليك، رغبةً ورهبةً إِليكَ، وأَلجأت ظهرى إليك، لا ملجأ ولا منجَى منك إِلَّا إِليكَ آمنتُ بكتابك الَّذى أنزلت ونبيك الذى أرسلت".

ت حسن صحيح غريب، ن عن البراءِ (2).

352/ 9042 - "أَلا أُعلِّمُكَ يا أَبا أيوب كلمةً من كَنْزِ الجَنَّةِ؟ أكْثِرْ من قول لا حولَ ولَا قوَّةَ إِلا باللَّه (3) ".

طب عن أبى أيوب.

353/ 9043 - "أَلا أُعلِّمُكَ كَلمات عَلَّمنيهُنَّ جبريلُ عليه السلام وزعم أَن عِفْرِيتًا من الجنِّ يكيدنِي؟ أعوذ بكلمات اللَّه التامَّات الَّتِى لا يجاوزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذرأَ في الأَرض وما يخرجُ منها، ومن شَرِّ فتن اللَّيلِ وفتن النَّهارِ، ومن شَرِّ طوارق اللَّيل والنَّهارِ إِلا طارقٌ يطرقُ بخير يا رحمنُ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد من رواية الطبرانى في الصغير ورجاله ثقات جـ 10 ص 186 باب الدعاء لقضاء الدين.

(2)

في تيسير الوصول في الدعاء، أن الحديث أخرجه الخمسة إلا النسائى، وقدم (وألجات ظهرى إليك) قبل "رغبة ورهبة إليك".

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 98 باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا باللَّه، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.

ص: 306

ابن سعد، طب عن خالد بن الوليد أنه شكا إِلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إِنِّى أجِدُ فَزَعًا باللَّيل. قال: فذكره (1). . .

354/ 9044 - "أَلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ تقوليهنَّ عند الكَرب؟ اللَّهُ اللَّهُ ربِّى لا أَشرِكُ بِهِ شيئًا (2) ".

حم، د عن أسماءَ بنت عميس.

355/ 9045 - "أَلا أُعلِّمُكَ كلامًا إِذا قلته أذهبَ اللَّهُ همَّكَ وقضى عنكَ دينكَ؟ قل إِذا أَصبحت وإذا أمسيت: اللَّهمَّ إِنِّى أعوذ بك من الهمِّ والحزَن، وأعوذُ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأَعوذُ بك من غلبة الدَّينِ وقَهْرِ الرِّجالِ (3) ".

د عن أبى سعيد.

356/ 9046 - "أَلا أُعلِّمُكَ كللمات إِذا قلتَهُنَّ غفر اللَّه لك وإِن كنت مغفورًا لك؟ قلْ: لا إِله إِلا اللَّه العلىُّ العظيم، لا إِله إِلا اللَّهُ الحكيمُ الكريمُ، لا إِله إِلا اللَّهُ سبحانَ اللَّهِ ربِّ السمواتِ السبع وربِّ العرشِ العظيم، الحمد للَّه ربِّ العَالَمِينَ (4) ".

ش، ت، ن غريب، والحكيم عن علىّ، ورواه الخطيب بلفظ: إِذا أنت قلتهن وعليكَ مثل عددِ الذَّر خطايا كفر اللَّهُ لك.

357/ 9047 - "أَلا أُعلِّمُكِ كلمات تقولينها؟ سبحانَ اللَّه عدد خلقه، سبحانَ اللَّهِ

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 126 باب ما يقول إذا أرق أو فزع قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه المسيب بن واضح وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وكذا الحسن بن على المعمرى وبقية رجاله رجال الصحيح.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد من رواية عائشة ولنفر من بنى هاشم جـ 10 ص 137 قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وسكت عن بيان درجته وهو في الصغير برقم 2877 برواية حم، د، هـ عن أسماء بنت عميس ورمز له بالحسن.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2879 برواية (عن أبى سعيد) الخدرى قال دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة فقال: أراك جالسا هنا في غير وقت الصلاة فقال: هموم لزمتنى وديون فذكره، ورمز له السيوطى بالضعف قال المناوى: فيه غسان بن عوف بصرى ضعيف.

(4)

الحديث في الصغير برقم 2880 بمغايرة يسيرة حيث عبر هناك بالحليم -بدل الحكيم هنا- ورمز له بالصحة. قال المناوى: ورواه الحداكم في المستدرك وقال على شرطهما وأقره الذهبى وقال ابن حجر في فتاويه: أخرجه النسائى.

ص: 307

عددَ خَلقِهِ، سبحان اللَهِ عدد خلقه، سبحانِ اللَّه رضا نفسه، سبحان اللَهِ رضا نفسه، سبحانَ اللَّه رضا نفسه، سبحانَ اللَّه زنة عرشه؛ سبحانَ اللَّهِ زنة عرشه، سبحان اللَّه زنة عرشه؛ سبحانَ اللَّه مدادَ كلماته، سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماته، سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماته".

ت حسن صحيح، ن، حب عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث.

358/ 9048 - "أَلا أعلِّمُكِ بأكثر ممَّا سبَّحتِ به؟ قولى: سبحان اللَّه عدد خلقه".

ت وضعفه عن صفية.

359/ 9049 - "أَلا أعلِّمُكَ كلمات لو كان عليك مثل جبلِ صَبِيرٍ دينًا أدَّاه اللَّهُ عنكَ؟ قُلْ: اللَّهمَّ اكفنى بحلالِكَ عن حرامِكَ، وأَغننى بفضلك عمن سواك (1) ".

حم، ت حسن غريب، ك عن على.

360/ 9050 - "أَلا أُعلِّمُكَ رُقية رقانِى بها جبريل؟ بسم اللَّهِ أَرقيكَ واللَّهُ يَشفيكَ من كل داءٍ يؤْذيكَ، خذها فلتهنك (2) ".

طب، ك عن عمار.

361/ 9051 - "أَلا أُعلِّمُكَ خير ثلاث سور أُنزلت في التوراة والإِنجيل والزَّبور والفرقان؟ قل هو اللَّهُ أَحدٌ، وقيل أَعوذُ بربِّ الفلقِ، وقيل أعوذُ بربِّ النَّاسِ إِنَّ استطعت أن لا تبيتَ ليلةً حتَّى تَقْرَأهُنَ، ولا يمُرَّ بكَ يومٌ حتَّى تَقْرَأَهُن (3) ".

حم، طب عن عقبة بن عامر.

(1) الحديث في الصغير برقم 2878 ورمز له بالحسن قال المناوى وصبير بإسقاط الباء جبل طئ وأما بإثباتها فجبل باليمن والمراد هنا الأول ذكره ابن الأثير قال: قال الترمذى: حسن غريب وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبى.

(2)

في الصغير برقم 2876 حديث في الرقية قريب منه يشهد له ورمز لصحته وأورده مجمع الزوائد جـ 5 ص 114 في الرقية من العين قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات كما أن الحديث جاء من طريق أبى سعيد الخدرى بلفظه من رواية مسلم والترمذى وابن ماجه، وليس في روايتهم "خذها فلتهنك" وفى المخطوطة "فلتهنيك" والصواب "فلتهنك".

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 148 في فضل المعوذتين مع اختلاف الترتيب اللفظى (في الفقرات) قال الهيثمى: حديث عقبة في الصحيح وغيره باختصار.

ص: 308

362/ 9052 - "أَلا أعلِّمُكَ خَصَلاتٍ ينفعُكَ اللَّهُ بهنَّ؟ عليكَ بالعِلم فإِنَّ العلمَ خليلُ المؤْمِنِ، والحلمَ وزيرُهُ، والعقلَ دليلُهُ، وَالعملَ قيِّمه، والرِّفقَ أَبُوهُ، واللِّينَ أخوهُ، والصَّبْرَ أميرُ جنوده (1) ".

الحكيم عن ابن عباس.

363/ 9053 - "أَلا أُعلِّمُكَ كلمات تُذهبُ عنكَ الضُّرَّ والسَّقَمَ؟ قلْ توكَّلتُ على الحَىِّ الذى لا يموتُ، والحمدُ للَّه الذى لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريكٌ في الملك، ولمْ يكن له ولىٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرهُ تَكبيرًا".

ابن السُّنى في عمل اليوم والليلة عن أبى هريرة.

364/ 9054 - "أَلا أُعلّمُكَ ما علَّمنى جبريلُ إِذا كانت لك حاجةٌ إِلى بخيلٍ شحيحٍ، أو إِلى سلطانٍ جائرٍ، أَو غريم فاحش تخاف فحشه؟ فقل: اللَّهمَّ إِنَّك أنت العزيزُ الكبيرُ وأنا عبدُك الضعيفُ الذَّليلُ الذى لا حولَ له ولا قوَّةَ إِلَّا بكَ، اللَّهمَّ سخِّرْ لى فلانا كما سخَّرت فرعونَ لموسى، وليِّن لى قلبَهُ كما ليَّنْتَ الحديدَ لداود، فإِنَّه لا ينطق إِلَّا بإِذنك، وناصيته في قبضتكَ، وقلبه في يدكَ جلَّ ثناءُ وَجْهكَ يا أرحم الراحمين".

الديلمى عن أنس.

365/ 9055 - "أَلا أُعلّمُكَ دعاء تدعو به كلَّمَا صلَّيتَ الغداةَ ثلاث مراتٍ دفع اللَّهُ عز وجل عنكَ البرصَ والجذَامَ، والفالِجَ، والعمى في الدنيا؟ قل: اللَّهمَّ اهدنِى من عندكَ، وأفِضْ علىَّ من فضلك، وأسبغْ علىَّ من رحمتكَ، وأَنزلْ علىَّ من بركاتك".

أبو الشيخ في الثواب عن أَنس.

366/ 9056 - "أَلا أُعلِّمُكَ يا أبا أيَّوب؟ تقولُ حين تصبح: لا إِله إِلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ وله الحمدُ لا شريكَ لهُ؛ عشرا فما قالها عبدٌ مسلم عشْرَ مرَّات إِلَّا كَتَبَ اللَّه له بها عَشْرَ حسنات، وإِلَّا حطَّ عنه عَشْرَ سيئات، وإِلَّا كانَ أفْضَلَ عند اللَّه يومَ القيامةِ من أَن يعتق عَشَرَةً، ولَا قالهَا حين يُمْسِى إِلَّا كتب اللَّهُ له مثلَ ذَلكَ".

(1) الحديث في الصغير برقم 2881 ورمز له بالضعف.

ص: 309

طب عن أَبى أيوب (1).

367/ 9057 - "أَلا أُعلِّمُكَ الكلمات الَّتى قالهُنَّ موسَى عليه السلام حين انفلق البحر؟ قلتُ: بلى، قال: قُلْ: اللَّهمَّ لَكَ الحمَدُ، وإِليكَ المُشْتَكى، وبِكَ المُستغاثُ، وأنت المستعانُ ولا حول ولا قوة إِلَّا باللَّهِ".

ق في الدعوات عن أبى مسعود (2).

368/ 9058 - "أَلا أُعلِّمُكَ كَلِمَات إِذا أنتَ قُلتهُنَّ أَدركتَ من سَبَقَكَ ولم يلحقك من خَلْفك إِلَّا من عَمِلَ مثلَ عَمَلِكَ تُسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبر كلِّ صلاة ثلاثةً وثلاثين، وتحمِّدهُ ثلاثةً وثلاثين، وتكبِّرهُ ثلاثةً وثلاثين، وتختمها بلا إِله إِلا اللَّه وحده لا شريك له، لَهُ الملكُ وله الحمدُ، وله الشُّكرُ، وهو على كلِّ شئٍ قديرٌ (3) ".

ابن عساكر عن أَبى هريرة.

369/ 9059 - "أَلا أُعلِّمُكَم شيئًا تدركون به من سَبَقكم، وتسبقون به من بَعْدَكم، ولَا يكُون بعدُ أفْضَل منكُمْ إِلَّا من صنع مثل ما صنعْتُمْ؟ تسبِّحُون وتكبِّرُون وتحمِّدُون في دُبُر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين مرَّةً (4) ".

حم، م عن أبى هريرة رضي الله عنه.

(1) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 112 باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى أورد لأبى أيوب حديثين من رواية أحمد والطبرانى بتغاير طفيف لا أثر له في المعنى قال الهيثمى في الأول منهما رواه أحمد والطبرانى بأسانيد ورجال أحمد ثقات وكذا بعض أسانيد الطبرانى، وقال في الثانى رواه أحمد والطبرانى بنحوه.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 10 ص 183 لكن عزاه لعبد اللَّه بن مسعود بمغايرة وزيادة لا تؤثر، وزاد في آخره: العلى العظيم وقول ابن مسعود فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم.

(3)

أفرده هنا بالعزو إلى ابن عساكر وهذا أمارة ضعفه لكن يشهد له ويرفع عنه الضعف الحديث بعده فإنه في الصحيح، واللَّه أعلم.

(4)

الحديث في مسند الإِمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر برقم 7242 برواية ولفظ (حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعى حدثنى حسان بن عطية حدثنى محمد بن أبى عائشة عن أبى هريرة أنه حدثهم: أن أبا ذر قال: يا رسول اللَّه! ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها وليس لنا ما نتصدق به. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أفلا أدلك على كلمات إذا عمِلتَ بهن أدركت من سبقك ولا يلحقك إلا من أخذ بمثل عملك؟ قال: بلى يا رسول اللَّه! قال: "تكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتختمها بلا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير". =

ص: 310

370/ 9060 - "أَلَا أُعلِّمكم ما علَّمَ نوحٌ ابنَهُ؟ آمُرُكَ يقول: لا إِله إِلَّا اللَّه وحده لا شريكَ لَهُ، له الملكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شئٍ قدير، فإِنَّ السَّمواتِ لو كانت في كِفَّة درجحت بها، ولو كانت حَلقةً قَصَمَتْهَا، وآمرك بسبحان اللَّه وبِحمده، فإِنَّها صلاةُ الخلق، وتسْبيحُ الخلق، وبِهَا تُرزقُ الخلقُ".

ش عن جابر (1).

371/ 9061 - "ألَا أُنبِّئُك بشَرِّ النَّاسِ؟ من أكل وحده، ومنعْ رِفْدهُ، وسافر وحدهُ، وضرب عبدهُ، ألَا أُنبئُكَ بشرٍّ من هذا؟ من يُبْغِضُ النَّاس ويبغصْونَهُ، ألَا أُنبئُك بشَرٍّ من هذا؟ من يُخْشَى شرهُ، ولَا يرجَى خيرهُ، أَلَا أُنبِّئُك بشَرٍّ من هذا؟ من باع آخرتَهُ بدنيا غيرهِ، ألَا أُنبِّئُك بشَرٍّ من هذا؟ من أَكَلَ الدُّنيا بالدِّين".

ابن عساكر عن معاذ (2).

372/ 9062 - "ألَا أُنبِّئُكَ بِمَا هو أكْثرُ ربْحًا؟ رجلٌ تعلَّم عَشْر آيات".

= قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح ورواه أبو داود عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد وزاد في آخره: (غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زيد البحر)؛ وروى البخارى ومسلم نحو معناه من رواية سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة، وفيه أن فقراء المهاجرين قالوا ذلك ولم يسم أبا ذر، وروى مسلم أيضًا نحو معناه من رواية سهيل بن أبى صالح عن أبيه، وروى البخارى من رواية ورقاء عن سمى عن أبى صالح وفيه التسبيح والتحميد والتكبير عشرًا عشرًا ثم أشار البخارى إلى بعض أسانيده وخرجها الحافظ هناك. . . إلخ والدثور بدال وثاء مثلثة مضمومتين جمع (دثر) بفتح الدال وسكون الثاء قال ابن الأثير: وهو المال الكثير ويقع على الواحد والاثنين والجمع) اهـ.

(1)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 84 من رواية ابن عمر مع مغايرة، ولفظه (ألا أخبركم بوصية نوح ابنه؟ قالوا: بلى. قال: أوصى نوح ابنه فقال لابنه يا بنى إنى أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين أوصيك يقول لا إله إلا اللَّه، فإنها لو وضعت في كفة ووضعت السموات والأرض في كفة لرجحت بهن ولو كانت حلقة لقصمتهن حتى ظهره: تخلص إلى اللَّه، وتقول سبحان اللَّه العظيم وبحمده؛ فإنها عبادة الخلق وبها تقطع أرزاقهم، وأنهاك عن اثنتين: الشرك والكبر، فإنهما يحجبان عن اللَّه، قال: فقيل: يا رسول اللَّه! أمن الكبر أن يتخذ الرجل الطعام فيكون عليه الجماعة، أو يلبس النظيف؟ قال: ليس يُعنى بالكبر، إنما الكبر أن تسفه الخلق وتغمص الناس"، وغمض الناس احتقارهم رواه البزار وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2884 ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى: ورواه الطبرانى من حديث ابن عباس وضعفه المنذرى.

ص: 311

ع، طب، هب، ك، ض عن أَبى أُمامة (1).

373/ 9063 - "أَلَا أُنبِّئك بأَهلِ الجنَّةِ؟ الضُعفاءُ المغلوبون"(2).

طب عن ابن عمرو.

374/ 9064 - "ألَا أُنَبِّئُكم بخير أعمالِكُمْ وأزكاها وأرفعها في درجاتِكم، وخيرٍ لكم من إِنفاقِ الذَّهب والورِقِ في سبيلِ اللَّهِ، وخيْرٍ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذكر اللَّهِ".

حم، ت، هـ، طب، وابن شاهين في الترغيب في الذكر، ك، هب عن أبى الدرداءِ، حم عن معاذ رضي الله عنه (3).

375/ 9065 - "ألَا أُنبِّئُكم بخياركم؟ خياركم أَطولكم أَعمارًا في الإِسلام إِذا سدَّدُوا".

ع، عن أَنس، طب عن عبادة بن الصامت (4).

376/ 9066 - "ألَا أنبِّئُكم بأَوَّلِ ما يقولُ الرَّب للمؤَمنين يومَ القيامة؟ أَوَّل ما يقول يقول: قد أجبْتُمْ لقائى؟ فيقولون: نعم ربنا. فيقول: بمَ؟ فيقولون: رجونا أَن تغفر لنا وتدخلنا الجنَّةَ. فيقولُ الرَّب: إِنِّى قد أوجبتُ لكم ما رجوتمونى".

طب من حديث معاذ بن جبل (5).

377/ 9067 - "ألَا أُنبِّئكم بشرارِكم؟ من أَكل وحده، ومنع رفدَهُ، وجلد عبدَهُ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 165 ولفظه: عن أبى أمامة أن رجلًا أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللَّه! اشتريت مقسم بنى فلان فربحت فيه كذا وكذا. قال: ألا أنبئك بما هو أكثر منه ربحًا؟ قال: وهل يوجد؟ قال رجل: تعلم عشر آيات فذهب الرجل فتعلم عشر آيات فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره. رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.

(2)

المراد كل ضعيف عن أذى الناس أو عن المعاصى ملتزم الخشوع والخضوع بقلبه وقالبه.

(3)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 73 أول حديث في فضل الذكر قال الهيثمى: رواه أحمد وإسناده حسن، وأورده الصغير برقم 2886 ورمز لصحته، قال المناوى: قال الحاكم صحيح وأقره الذهبى.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 203 رواه الطبرانى وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.

(5)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 358 باب ما يقوله اللَّه تعالى للمؤمنين، مع مغايرة في اللفظ وأوله "إن شئتم نبأتكم بأول ما يقوله اللَّه عز وجل للمؤمنين"، وقال الهيثمى رواه الطبرانى بسندين أحدهما حسن.

ص: 312

الحكيم عن ابن عباس (1).

378/ 9068 - "ألَا أُنبِّئكم بشرارِكم؟ إِنَّ شراركم الذى ينزِلُ وحدهُ، ويجلدُ عبدهُ، ويمنع رِفدهُ، أفلا أُنبِّئكم بشَرٍّ من ذلكم؟ الَّذين لا يقيلون عثرةً، ولا يقبلون معذرَةً، ولا يغفرون ذنبًا، أفلا أُنبِّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ من يبغضُ النَّاس ويبغضونه، أفلا أُنبِّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ من لا يرجى خيرُهُ، ولا يؤْمَن شرُّهُ"(2).

طب، وابن منيع، وابن عساكر عن ابن عباس.

379/ 9069 - "ألَا أنبئكم بخياركم؟ خيارُكم الَّذين إِذا رُؤُوا ذُكر اللَّهُ".

حم، والحكيم، هـ، حل عن أسماء بنت يزيد (3).

380/ 9070 - "ألَا أُنبِّئكم بمكفِّرات الخطايا؟ إِسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إِلى المساجد، وانتظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاة، فذلكم الرِّباط".

طب عن عُبادة بن الصامت، طب، حم عن خولة بنت قيس (4).

381/ 9071 - "ألَا أُنبِّئكم بما يُشرِّفُ اللَّه به البينانَ ويرفعُ به الدرجات؟ أن تحلُمَ على من جَهل عليكَ، وأن تَصِلَ من قطعك، وأن تعطى من حرمك، وتُغْضِى عمن ظلمك".

(1) في مجمع الزوائد جـ 8 ص 183 باب فيمن يرجى خيرهُ وَخير الناس وشرارهم: حديث عن ابن عباس جمع بين الحديثين، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عنبس بن ميمون وهو متروك.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 8 ص 183 باب فيمن يرجى خيروه وخير الناس وشرارهم حديث عن ابن عباس جمع بين الحديثين، وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عنبس بن ميمون وهو متروك.

معنى ينزل وحده يأكل وحده كما جاء صريحًا في الحديث الذكره قبله مباشرة، مأخوذ من النزول وهو الطعام الذى يهيأ للضيف.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2885 ورمز له بالحسن وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه شهر بن حوشب وثقه غير واحد وضعف وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 36 باب انتظار الصلاة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه، وشيخ البزار خالد بن يوسف السمتى عن أبيه وهما ضعيفان، وإسحاق لم يدرك عبادة كما ذكر الهيثمى في الباب نفسه عن امرأة من المبايعات حديثا مثله مع زيادة في أوله، ولعلها هى خولة بنت قيس، وقال رواه أحمد ورجاله فيهم من لم يسم.

ص: 313

طب عن عبادة (1) بن الصامت.

382/ 9072 - "أَلَا أُنبِّئكم بأَعجب من ذلِك؟ رسول اللَّه بينكم ينبِّئكم بما كان قبلكم وما هو كائنٌ بعدكم، فاستقيموا وسدِّدوا؛ فإِنَّ اللَّه عز وجل لا يعبأُ بعذابكم شيئًا، وسيأتى قومٌ لا يدْفعون عن أنفسهم بشئٍ".

حم، طب عن أَبى كبشة (2).

383/ 9073 - "ألَا أُنبِّئكم بخياركم من شرارِكم؟ خياركم أطولكم أعمارًا وأَحسنكم عملًا (3) ".

ك، ق عن جابر.

384/ 9074 - "ألَا أُنبِّئكم بخياركم أَحاسنكم أَخلاقًا"(4).

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى هريرة.

385/ 9075 - "أَلَا أُنبِّئكم بليلةَ أفضلَ من ليلَة القدر؟ حارسٌ حَرَسَ في أَرض خوف لعلَّه أَن لا يرجع إِلى أهلِهِ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 189 باب مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم، وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 234 باب في الواعظ عن أبى كبشة قال: لما كانت غزوة تبوك تسارع الناس إلى الحجر ليدخلوا فيه فنودى في الناس الصلاة جماعة فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره وهو يقول على ما تدخلون؟ على قوم غضب اللَّه عليهم، قال: فناداه رجل تعجب منهم يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ الحديث، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق المسعودى وقد اختلط، وبقية رجاله وثقوا.

(3)

و (4) في مجمع الزوائد جـ 8 ص 21 باب ما جاء في حسن الخلق حديث عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم أخلاقًا رواه البزار وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وفى الباب أيضًا عن أنس، ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى، قال: أحاسنكم خُلقًا أو قال: أحسنكم خلقًا رواه البزار وفيه سهيل بن أبى حزم وثقه ابن معين وضعفه جماعة، وفى الباب عن عبد اللَّه بن مسعود قال: أحبكم إلى يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلى يوم القيامة المتشدقون المتفيهقون قال الهيثمى: قلت لابن بهدلة ما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون رواه الطبرانى البزار ولفظه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى قال: خياركم أحاسنكم أخلاقًا أحسبه قال: الموطئون أكنافا وفى إسناده البزار صدقة بن موسى وهو ضعيف وفى إسناد الطبرانى عبد اللَّه الرمادى، ولم أعرفه. . . وفى الصحاح: من حديث متفق عليه: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا) ولجابر في الترمذى إن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا. . . وقال الترمذى حديث حسن.

ص: 314

ك، ق عن ابن عمرو (1).

386/ 9076 - "أَلَا أُنبِّئكم بخياركم؟ خيارُكم أَطولُكم أعمارًا وأحسنكم أَخلاقًا".

حم عن أبى هريرة (2).

387/ 9077 - "أَلَا أُنبِّئكم بشراركم؟ هم الثِّرثارون المتشدِّقون، أَلَا أُنبِّئكم بخياركم؟ أحاسنُكم أخلاقًا".

حم عن أبى هريرة رضي الله عنه.

388/ 9078 - "أَلَا أُنبِّئكم بأَكبر الكبائر؟ الإِشراك باللَّهِ، وعقوقُ الوالدين، وقولُ الزور".

حم، خ، م، ت عن عبد الرحمن بن أَبى بكرة عن أبيه، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى الدرداءِ.

389/ 9079 - "أَلَا أُنبِّئكم ما العضةُ؟ هى النميمة القالة بين النَّاس (3) ".

م عن ابن مسعود.

390/ 9080 - "أَلَا أُنبِّئكم بخير النَّاسِ رجلًا؟ رجلٌ أخذ بعنانَ فَرَسِهِ ينتظر أن يُغيرَ أَوْ يغارَ عليه، أَلَا أُنبِّئكم بخير النَّاسِ رجلًا بعدَهُ؟ رجل في غنمه يُقيمُ الصلاة ويؤتى الزَّكاة، ويعلَمُ حق اللَّه عليهِ في ماله، قد اعتزلَ شرورَ النَّاسِ".

ابن سعد عن أم بشر بن البراءِ بن معرور (4).

391/ 9081 - "أَلَا أُنبِّئكم بمنزلِ الدَّجَّالِ من المدينةِ؟ هذا منزلُهُ يريد المدينةَ فَلا

(1) الحديث في المستدرك عن ابن عمر جـ 2 ص 80، 81 كتاب الجهاد باب ذكر ليلة أفضل من ليلة القدر وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه وقد أوقفه وكيع بن الجراح عن ثور.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 203 باب فيمن طال عمره من المسلمين وذكر رواية أخرى "أحسنكم أخلاقًا" بدل "أعمالًا" وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2930 ولفظه: (إياكم والعضة النميمة المقالة بين الناس) أبو الشيخ في التوبيخ عن ابن مسعود ورمز له بالحسن اهـ والعضة في اللغة بمعنى الكذب أو الفرقة أو القطعة.

(4)

سبق حديث للطبرانى عن أم ميسرة بلفظ: (ألا أخبركم بخير الناس) فارجع إليه وإلى الهامش فهو قريب من هذا الحديث لفظا ومعنى.

ص: 315

يستطيعُها؛ على كل نَقبٍ من أَنقَابِها مَلَكٌ شَاهرٌ سلاحه، قاله صلى الله عليه وسلم، وأَشار إِلى موضعٍ يقال له: مجمع السيول -خارج المدينة".

ع عن أبى هريرة قال: ركب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إِلى مجمع السيول فقال ذلك (1).

392/ 9082 - "أَلَا أُنبِّئكم برجالِكُمْ من أَهلِ الدُّنيا في الجنَّةِ؟ النبىُّ في الجنَّةِ، والصدِّيقُ في الجنَّةِ، والشَّهيدُ في الجنَّةِ، والمولُودُ مولودُ الإِسلام في الجنَّةِ، والرجلُ يكونُ في جانبِ المِصْرِ يزورُ أخاهُ لا يزورُهُ إِلا للَّهِ في الجنَّةِ، أَلَا أُنَبِّئكم بنسائكم من أَهلِ الجنَّةِ؟ الولودُ الودودُ الَّتِى إِذا غَضبت قالت: يَدى في يَدك لا أكتَحِلُ بغمض".

طب عن ابن عباس (2).

393/ 9083 - "أَلَا أُنبِّئكم بالفَقِيه كلِّ الفَقِيه؟ من لا يُقْنِطُ النَّاسَ من رحمة اللَّهِ، ولا يُؤْيسهُمْ من رَوح اللَّهِ، ولا يؤَمَنهم مكَرَ اللَّهِ، ولا يدع القرآن رغبةً إِلى ما سواهُ أَلا لَا خَيْرَ في عبادة ليسَ فيها تفقُّهٌ، ولا في علمٍ لَيْسَ فيه تفهُّمٌ، وَلَا في علمٍ لَيْسَ فيه تدبُّرٌ".

ابن لال في مكارم الأَخلاق عن على.

394/ 9084 - "أَلَا أُنَبِّئكم بخياركم؟ خِيارُكم أَطولُكُم أَعمارًا وَأَحْسَنكُمْ أعمالًا".

حب عن أبى هريرة (3).

395/ 9085 - "أَلَا أُنبِّئكم بقتال الغنيمةِ؟ إِنَّ اللَّهَ لم يُحِلَّ فيها شيئًا حرَّمَهُ قبل ذلك، ما بالُ أحدِكم يستأَذِنُ ببابِ أَخيه ثُمَّ يأتيه الغَد فيقتلُه".

(1) في مجمع الزوائد جـ 7 ص 345 باب ما جاء في الدجال عن أبى هريرة قال: ركب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى مجمع السيول فقال: "ألا أنبئكم بمنزل الدجال في المدينة هذا منزله" قال الهيثمى رواه أبو يعلى وفيه أبو معشر وهو ضعيف، وأما الشطر الأول من الحديث فقد ذكر الهيثمى أحاديث عن بعض الصحابة متقاربة معه في اللفظ والمعنى ودرجاتها متفاوتة وذلك في الجزء 3 ص 307 باب لا يدخل للدجال ولا الطاعون المدينة فأرجع إليه إن شئت.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 312 باب حق الزوج على المرأة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عمرو ابن خالد الواسطى وهو كذاب وقد سبق من قريب الشطر الأول من هذا الحديث فأرجع إليه وإلى الهامش.

(3)

أورده مجمع الزوائد جـ 10 ص 203 من رواية أحمد عن أبى هريرة قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

ص: 316

نعيم بن حماد في الفتن عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلًا.

396/ 9086 - "أَلَا أُنبِّئكم بأَبْخَل النَّاسِ؟ من ذُكِرْتُ عندَهُ فَلَمْ يُصلِّ علىَّ، فذاكَ أَبْخَلُ النَّاسِ".

أبو يعلى من حديث الحسين بن على.

397/ 9087 - "أَلَا أَبو أَيِّم صالِحٌ أو أَخوها يُزوَجُها عثمان، فَلَو كَانَ عندى ثالثةٌ لزوَّجتُها إِيَّاهُ".

أَبو نعيم، وابن عساكر عن عمارة بن روية.

398/ 9088 - "أَلَا أبو أيَم؟ أَلَا أَخو أَيِّم؟ ألا ولىٌّ أَيِّمٍ يزوِّجُ عثمان؛ فإِنِّى قد زَوَّجْتهُ ابنتىَّ فماتتا، ولو كانت عندى ثالثة لزوَّجتُهُ، وما زوَّجتهُ إِلَّا بوحى من السَّماءِ".

ابن عساكر عن عبد اللَّه بن الحرِّ الأموى مرسلًا، وفيه عن أنس، وقال: ذكْرُ أَنس فيه غير محفوظ (1).

399/ 9089 - "أَلَا أُرضيك يا علىُّ؟ أَنْت أخى، ووزيرى، تقضى ديْنى، وتُنْجِزُ موْعِدِى، وتُبْرِئُ ذمَّتى، من أحبَّك في حياة منِّى فقد قضى نحبهُ، ومن أحبَّك في حياة منك بعدى ختم اللَّه له بالأمن والأمان، ومن أحبك بعدِى ولم يرَكَ ختم اللَّهُ له بالأَمن والإِيمان، وأَمَّنه يوم الفزع، ومن مات وهو يبغضُكَ يا علىُّ مات ميتةً جاهليةً يُحاسبُه اللَّهُ بما عَمِل في الإِسلام".

طب عن ابن عمر رضي الله عنه (2).

(1) الحديث بمعناه في مجمع الزوائد جـ 9 ص 83 في مناقب عثمان -باب تزويجه رضي الله عنه ولفظه عن أبى هريرة قال: وقف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على قبر ابنته الثانية التى كانت عند عثمان، فقال:"ألا أبا أيم، ألا أخا أيم يزوجها عثمان فلو كنَّ عشرًا لزوجْتُهن عثمان وما زوجته إلا بوحى من السماء". رواه الطبرانى في حديث طويل وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو لين وبقية رجاله ثقات.

(2)

في مجمع الزوائد حديث معزو لابن عباس جـ 9 ص 111 في منزلة على رضي الله عنه ومؤاخاته- قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه حامد بن آدم المروزى وهو كذاب.

ص: 317

400/ 9090 - "أَلَا أَسْتَحِى من رجل تستحى منه الملائكة؟ يعنى عثمان".

حم عن عائشة، حم، وعبد بن حميد، طب، ق عن حفصة، ابن عساكر عن بريدة (1).

401/ 9091 - "أَلَا أَسْتَحِى ممن تَسْتَحِى منه الملائكة، والَّذى نفسُ محمد بيده إِنَّ الملائكةَ لتستَحِى من عثمان كما تَسْتَحِى من اللَّهِ ورسوله".

ع عن ابن عمر، الرويانى، محمد عن ابن عباس (2).

402/ 9092 - "أَلَا أَقْضِى بَيْنَكُم؟ أَمَّا أَنتم يا معشَر الأنصار فإِنَّما أَنَا أخوكم، وأَمَّا أَنتمْ يا مَعشَر المُهَاجِرِينَ فإِنَّما أنَا منكُمْ، وأمَّا أَنتم يا بنى هاشم فأَنتم مِنِّى وإِلىَّ".

طب عن كعب بن عُجرة (3).

403/ 9093 - "أَلَا إِنَّ المسيح الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعين اليُمْنى كأنَّ عينَهُ عِنَبَةٌ طَافيةٌ، وأُرَانى الليلةَ عند الكعبة فإذا رَجُلٌ آدمُ كأَحْسَنِ ما ترى من آدم الرِّجال تضرِب لِمّتُهُ بينَ مَنكبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعْرِ يَقْطُرُ رَأسُهُ ماءً، واضعًا يديه على مَنْكبَىْ رَجُلَيْنِ، وهو بينهما يطوف بالبيت، فقُلتُ: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيحُ ابن مريَمَ، ثُمَّ رأيْتُ رجلًا وراءَهُ جعدًا قطَطًا أعورَ عينِ اليُمْنَى فأشبَهُ من رأيت بابن قَطَنٍ، واضعًا يديه على مَنكبَىْ رجلينِ يطوفُ بالبيت فقلت من هذا؟ فقالوا: المسيحُ الدَّجالُ".

خ، م، ح عن ابن عمرو.

404/ 9094 - "أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثارى، وإِنَّ الأَنْصَارَ شِعَارِى ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسلكت الأَنْصَارُ شعبةً لاتَّبَعْتُ شعبَةَ الأَنصارِ، ولولَا الهجرةُ لكنتُ رجلًا من الأَنصارِ

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 82 قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط وأبو يعلى باختصار كثير، بإسناده حسن.

(2)

الحديث بطوله في مجمع الزوائد جـ 9 ص 82 من رواية عائشة وابن عباس، ورواية عائشة أقرب إلى ما هنا من رواية ابن عباس.

(3)

الحديث بطوله في مجمع الزوائد جـ 10 ص 14 في فضل الأنصار وتنافسهم على مكانتهم من الرسول صلى الله عليه وسلم قال الهيثمى بعد المراد الحديث بمقدمة ومقالة كل قوم في قضاء النبى فيهم- قال: رواه الطبرانى وفيه أبو سكين الأنصارى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.

ص: 318

فمن وَلِى أمرَ الأَنصارِ فليحسِنْ إِلى مُحْسِنَهِمْ وليتجاوزْ عن مسيئهم، ومن أَفزعَهُمْ فقد أفزعَ هذا الَّذى بين هاتين يعنى: نفسه".

حم، والرويانى، ك، ض عن أبى قتادة (1).

405/ 9095 - "أَلَا إِنَّ آلَ أبى فُلانٍ ليسوا لِى بأَولياءَ إِنَّمَا وَلِيِّىَ اللَّهُ وصالِحُ المؤْمنين".

خ، م عن ابن عمرو بن العاص.

406/ 9096 - "أَلَا إِنَّ أوليائى منكم ليسوا ببنى أَبى فُلانٍ، ولكنَّ أوليائِى منكم المتَّقُونَ من كانوا وحيث كانوا".

الحكيم عنه.

407/ 9097 - "أَلَا إِنَّ الدُّعاءَ لا يُرَدُّ بينَ الأَذان والإِقامة فادعوا".

ع، ض عن أنس رضي الله عنه.

408/ 9098 - "أَلَا إِنَّ لكلِّ حاضرة بَادِيةً، وإِنَّ باديةَ آلِ محمدٍ زَاهِرُ بنُ حِزَامٍ (2) ".

البغوى، والباوردى، وابن قانع عن زاهر بن حِزام الأَشجعى.

409/ 9099 - "أَلَا إِنَّمَا هى أَربَعٌ: لا تشركوا باللَّهِ شيئًا، ولَا تقتلوا النَّفسَ الَّتِى حرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحقِّ، ولا تزنُوا، ولا تَسْرِقُوا".

حم، ن، طب، ك، وابن مردويه، ض عن سلمة بن قيس (3).

410/ 9100 - "أَلَا إِنَّ النَّار خُلِقَتْ للسُّفهَاءِ وهنَّ النِّسَاءُ إِلَّا الَّتِى أَطاعت بعلها (4) ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 32، 33 قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد: إنه وثق وبقية رجاله ثقات.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 369 باب ما جاء في زاهر بن حزام بالزاى وكسر الحاء، قال الهيثمى رواه البزار والطبرانى ورجاله موثقون، وأول الحديث "لكل حاضر بادية. . الحديث.

(3)

الحديث في المستدرك جـ 4 ص 351 بعنوان النهى عن الأربع الموبقات، أورده الحاكم وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبى في التلخيص.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 314 باب حق الزوج على المرأة قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه على ابن يزيد الإلهانى وهو متروك وقد قيل فيه إنه صالح وبقية رجاله ثقات.

ص: 319

طب عن أَبى أُمامة.

411/ 9101 - "أَلَا إِنَّهَا ستفتح عَلَيْكُمُ الشَّامُ فعليكُم بمَدِينَة يُقَالُ لَهَا دمَشق فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّام، وفُسْطَاطُ المُؤْمِنِينَ بِأَرْض مِنْهَا يقالُ لَهَا الغُوطَةُ وَهِى مَعْقِلُهُمْ (1) ".

ابن النجار عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه.

412/ 9102 - "أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ في الدُّنْيَا لَيْسَ بتَحْريم الحَلَالِ، وَلَا بإضَاعَة المالِ ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنْيَا أَن لَا تكُونَ بِمَا في يَدكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بمَا في يَدِ اللَّهِ، وَأَن تَكُوَن في ثواب المُصيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لو أنَّهَا بَقِيَتْ لَكَ".

حل عن أَبى الدرداءَ.

413/ 9103 - "أَلَا إِنَّ الإِيمانَ، والْحِكْمَةَ يَمَانِيَّة، والقَسْوَةَ وَغلَظِ الْقُلُوبِ في الفَدَّادِينَ (2) في ربيعةَ وَمُضَرَ عند أُصول أذنَابِ الإِبل حيْثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (3) ".

الخطيب عن البراء.

414/ 9104 - "أَلَا وَإنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِر لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ (4) ".

هـ عن أبى سعيد.

415/ 9105 - "أَلَا وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتُ بِصَرْمِ وَوَلَّت حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كصُبَابَة الإنَاءِ، وَإنَّكُمْ في دَارٍ تنقَلُونَ عَنْهَا، فانْتَقِلُوا بخْيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، وَإِنَّهُ واللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حتى تكُونَ مُلْكا وَجَبْرِيَّة، وإِنَّ الصَّخْرَةَ يُقْذَفُ بِهَا مِنْ شَفِير

(1) أورده الهبثمى في مجمع الزوائد جـ 10 ص 57 باب ما جاء في فضل الشام، وقال: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف.

(2)

الفدادون: هم الذين ترتفع أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ولهم جفوة في كلامهم: من القاموس.

(3)

في مجمع الزوائد جـ 10 ص 53 فقرات من الحديث قال الهيثمى بعدها: هو في الصحيح باختصار وفى ص 55 بعضه كذلك وأكثر فقرات الحديث في نفس الجزء باب ما جاء في قبائل العرب: جاءت في أحاديث متفرقة وللسيوطى في هذا سابقة حيث يجعل من الفقرات المتعددة في أحاديث متفرقة وبدرجات متفاوتة حديثا واحدًا، انظر مجمع الزوائد جـ 10 في مناقب القبائل والبلدان.

(4)

الحديث في ابن ماجه جـ 2 ص 106 باب الوفاء بالبيعة قال السندى شارح ابن ماجه: وفى الزوائد فيه على ابن زيد بن جدعان ضعيف.

ص: 320

جَهنَّمَ فَتَهْوِى إِلَى قَرَارَهَا سَبعِينَ حرِيفًا لَتُمْلأَنَّ، وَمَا بَيْنَ المصْرَاعَينِ مِنْ أَبْوَاب الجَنَّة مَسِيرةُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ولَيَأَتِيَنَّ عَلَى أَبْوابِ الجَنَّةِ يَوْمٌ ولَيْس فِيهَا بَابٌ إِلَّا وَهُوَ كَظِيظٌ (1) ".

طب عن عتبة بن غزوان مرفوعًا، وموقوفًا.

416/ 9106 - "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، فَرُبَّ مُتَخَوِّضِ في الدُّنْيَا لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا النَّارُ (2) ".

ك عن حمنة بنت جحش.

417/ 9107 - "أَلَا إِنَّ (سيِّدَ) الأَشْرِبَةِ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ المَاءُ (3) ".

ك عن عبد الحميد بن صَيْفِى بن صهيب عن أَبيه، عن جده.

418/ 9108 - "أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مثْلُ الذُّبَاب تمورُ في جَوْفِها؛ فَاللَّهَ اللَّهَ في إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ، فَإِنَّ أعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عليْهِم (4) ".

ك عن النعمان بن بشير.

419/ 9109 - "أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلا مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنًى أيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ (5) ".

طب عن كعب بن مالك.

(1) قال الهيثمى عن الجزء الأول الخاص بالنار رواه الطبرانى وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح، ووجدنا الجزء الخاص بالجنة في مجمع الزوائد جـ 10 ص 397 باب صفة الجنة وقد جاء فيه عن معاوية بن حيدة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"أنتم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على اللَّه عز وجل، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعون عاما، وليأتين عليه يوم إنه لكظيظ" قال صاحب مجمع الزوائد عقبه: قلت عند الترمذى وغيره بعضه، رواه أحمد ورجاله ثقات: اهـ ومعنى كظيظ ممتلئ بمن فيه حتى إنه ليضيق بهم.

(2)

أورده الصغير من رواية الطبرانى عن ابن عمرو بلفظ الدنيا حلوة. . . برقم 4272 ورمز لصحته قال المناوى: قال المنذرى: رواته ثقات وقال الهيثمى: رجاله ثقات.

(3)

الحديث في المستدرك جـ 4 ص 138، كتاب الأشربة؛ قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى، صحيح.

(4)

أورده الحاكم في المستدرك جـ 4 ص 307 كتاب الرقاق قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بأن فيه مجهولين.

(5)

الشطر الأخير من الحديث أيام منى. . . إلخ في الصحيح وغيره كذا ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 3 ص 202 باب ما نهى عن صيامه من أيام التشريق، وصدره معناه في الصحاح وغيرها، وإن لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

ص: 321

420/ 9110 - "أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ".

حم، م، د، هـ عن عقبة بن عامر، ت وزاد (ألا إِنَّ اللَّهَ سَيَفْتَح لكَمُ الأَرْضَ، وستُكْفَوْن المؤْنة فلا يَعجزنَّ أَحدُكم أَن يَلْهُوَ بأَسْهمِه.

421/ 9111 - "أَلَا إِنِّى أَبْرَأ إِلى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خُلَّتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْر خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ".

م، ت، ن عن ابن مسعود.

422/ 9112 - "أَلَا إِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أنْ أعَلمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلمنِى يَوْمِى هَذَا: كُلُّ مال نَحَلتُهُ (1) عَبْدًا حَلَالٌ، وَإنِّى خَلَقْتُ عبَادى حُنَفَاءَ (2) كلَّهُمْ، وَإنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّياطينُ فَاجْتَالَتْهُمْ (3) عَنْ دِينهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أنْ يُشركُوا بِى مَا لَمْ أُنزِلْ به سُلطَانًا (4) وإِنَّ اللَّه عز وجل نَظَرَ إِلَى أَهْل الأَرْض فَمَقَتهُمْ (5) عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بقَايَا مِنْ أَهْل الْكتَاب، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِى بكَ، وَأَنْزَلتُ عَلَيْكَ كتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُحرَّقَ قُرَيْشًا فَقُلتُ: رَبِّ إِذَن يَثْلَغُوا (6) رَأْسِى فَيَدَعُوهُ خُبْزَة، قال: اسْتَخْرِجْهُم كَمَا أَخْرَجُوكَ، واغزهم نُغْزِك، وَأَنْفق فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَه، وَقَاتِلْ بمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَأَهْلُ الْجنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَان مُقْسِطٌ (7) مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلبِ بكُلِّ ذِى قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالِ، وأَهْلُ النَّارِ خَمسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ (8) لَهُ، الذينَ هُمْ فيَكُمْ تَبعٌ لَا يبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، والخائِنُ الَّذى لَا يَخْفى لَهُ طَمَعٌ وَإن دَقَّ (9) إِلَّا خانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِى إِلَّا وهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذب والشَّنْظِيرَ (10) الفحّاش".

(1) النحلة: العطية.

(2)

حنفاء مائلين عن الباطل إلى الحق.

(3)

الاجتلاء: افتعال من جلاه عن المكان أو الشئ أبعده عنه.

(4)

ما لم أقم على صدقة بينة ولا حجة عز وجل من مختصر مسلم.

(5)

المقت: أشد البغض.

(6)

الثلغ: شج الرأس، وفى التونسية بعثتكم لأبتليكم. وصححناه من مسلم وبقية النسخ.

(7)

المقسط: العادل.

(8)

الزبير: القوة، والعقل، والمراد أنه لا يستخدم عقله في الخير.

(9)

دق: كان غاية في الصغر، النهاية، والمعنى أنه لا يلوح له مجال للطمع فيما لا يحل إلا خان فيه وفسر في النهاية يخفى بمعنى يظهر، وقال هو من الأضداد.

(10)

الشنظير: السيئ الخلق، والفحاش غير الفحش والبذاء.

ص: 322

حم، م عن عياض بن حمار.

423/ 9113 - "أَلَا إِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ أنَّا لَمْ نَكُنْ في شئ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلَاتِنَا، ولكن أَرْوَاحَنَا كَانتْ بِيَدِ اللَّهِ عز وجل فَأرْسَلَهَا أَنى شَاءَ، لمَنْ أَدْرَكَ مِنكُمْ صَلَاةَ الغَدَاةِ مِنْ غدٍ صَالِحًا فَليَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا (1) ".

د عن أَبى قتادة.

424/ 9114 - "أَلَا إِنَّ كلَكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ، فَلَا يُؤُذِيَن بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْ بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض فِى الْقِراءَةِ (2) (أَو قَالَ في الصَّلَاةِ) ".

حم، وعبد بن حميد، د، وابن خزيمة، ك، ق عن أَبى سعيد.

425/ 9115 - "أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الكتَابِ افْتَرَقُوا عَلى ثِنتينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وَإنَّ هذِه الأمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وسَبْعينَ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ في النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فَى الجنَّة، وهِى الْجَمَاعَةُ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يتَجارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبهِ، لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْق، وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ (3) ".

د عن معاوية رضي الله عنه.

426/ 9116 - "أَلَا إِنِّى أُوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، ألَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أريكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرآنَ فَمَا وَجَدْتُمْ فيه مِنْ حَلَالٍ فَأحِلُّوُه، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيه مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ (أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الحِمَارِ الأَهْلِى وَلَا كُلُّ ذى نَابٍ من السَّبُعِ، وَلَا لُقَطَةُ

(1) الحديث في أبى داود بطوله وقصته جـ 1 ص 255، 256 وذكر صاحب بذل المجهود شارح أبى داود تصحيحًا للغزوة التى فأتت فيها الصلاة وخرجت عن وقتها والمذاهب في القضاء لفوائت الصلاة.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 2 ص 265 باب الجهر بالقرآن من رواية ابن عمر بمغايرة في اللفظ، قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن أبى يعلى وفيه كلام كما أورد روايته عن البياضى مقاربة وقال الهيثمى عقبها رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ومثله عن أبى هريرة.

(3)

الحديث في سنن أبى داود (بشرح بذل المجهود) جـ 5 ص 189 وشرح الكلب بفتح اللام بأنه الداء الذى يصيب الإنسان من عض كلب مجنون: ومعنى (تجارى بهم تلك الأهواء) إلخ تنشر فيهم كما تنتشر مرض الكلب في جسم المصاب به لا يترك عرقا إلا أصابه.

ص: 323

مُعَاهَدٍ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِى عَنْهَا صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يُقْرُوهُ فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ (1) ".

حم، د، طب، عن المقدام بن معْدِكرب.

427/ 9117 - "أَلا إنَّكُمْ تعيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعنونَ فِى إِمَارَتِهِ، وَقَدْ فَعَلتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلُ وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا بالإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لأَحَبَّ النَّاسِ كلهم إلىَّ، فاسْتَوْصُوا بِه خَيْرًا فَإِنَّهُ من خِيَارِكُمْ".

ابن سعد عن ابن عمر.

428/ 9118 - "أَلَا إِنَّ مَن كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتّخِذُونَ قُبُورَ أنْبِيَائِهمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، فَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجدَ، فَإِنِّى أنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ".

ابن سعد عن جندب.

429/ 9119 - "أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ؟ قِيلَ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ فيه نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمِنِ ابْتَغَى الهُدَى فِى غَيْرِه أضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَتينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاط المُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِى لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثرَةِ الرَّدِ، وَلَا تَنْقَضى عَجَائبُه، هُوَ الَّذِى لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} (2) مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُستَقِيم".

ش، ت وَضعّفه عن عَلِىٍّ.

(1) الحديث في سنن أبى داود جـ 5 ص 190 والقرى طعام ضعيف، ومعنى فله أن يعقبهم أن يرجع عليهم ويطلبه منهم فإنه حق له عليهم بل له أن يأخذه بغير رضاهم، واللقطة: بضم اللام وفتح القاف سماعا والقياس سكون القاف، وإنما خص المعاهد بذلك لأن لقطته مظنة الاستحلال لكفره، (إلا أن يستغنى عنها صاحبها) أى يتركها لمن أخذها استغناء عنها لخساستها.

(2)

سورة الجن الآيتان (1، 2).

ص: 324

430/ 9120 - "أَلَا إِنَّ عَيْبَتِى (1) الَّتِى آوِى إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِى، وإِنَّ كَرِشِى الأَنْصَارُ، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ".

ش، وابن سعد، ت حسن، ع عن أبى سعيد.

431/ 9121 - "أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الخَطأ شبهِ العَمْدِ بالسَّوْطِ أو العَصَا فيه مائَةٌ مِنَ الإبِلِ مغلظة، مِنْهَا أرْبَعُونَ خَلِفَةً فِى بُطُونِهَا أوْلَادُهَا (2) ".

الشافعى، ن، هـ، ق عن ابن عمرو.

432/ 9122 - "أَلَا إنِّى لَكُمْ بِمَكَان صِدْق حَيَاتِى (3)، فَإِذَا متُّ فَلَا أزَالُ أُنَادِى فِى قَبْرِى: يَارَبِّ أُمَّتِى أُمَّتِى حَتَّى يُنفَخَ فِى الصُّورِ النَّفْخَةَ الأولَى، ثُمَّ لَا يَزَالُ لِى دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ حَتَّى يُنْفَخُ فِى الصُّورِ النَّفْخةَ الثَّانِيَةَ".

الحكيم عن أنس.

433/ 9123 - "أَلَا إِنَّ أوْلِيَاءَ اللَّهِ الَمُصَلُّونَ وَمَن يُقيم الصَّلَوات الخَمْسَ الَّتِى كتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِه وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ يَرَى أنَّهُ عَلَيْه حَقٌّ، وَيُؤْتِى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبةً بهَا نَفْسُهُ يَحْتَسِبُهَا، وَيَجْتَنبُ الكَبَائِر التى نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، قَيل: يَا رَسُولَ اللَّه! وَكَم الكَبَائِر؟ قَالَ: هى تسعٌ: أعْظَمُهُنَّ الإِشراك باللَّه، وَقتل المؤمن بغير حق، والفرار من الزَّحْف، وَقَذْفُ المُحْصَنَة، والسِّحْرُ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيم، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَعُقُوقُ الوالدين المُسْلمَيْنَ، واسْتِحْلَالُ البَيْت الحَرَام قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَل هَؤُلاءِ الكَبَائِر (4)، ويُقِيمُ الصَّلَاةَ، ويُؤْتِى الزَّكَاةَ إِلَّا رافَقَ مُحَمدًا صلى الله عليه وسلم فِى بُحْبُوحَةِ جَنَّةٍ (عرضها السماوات والأَرْضُ) أبْوَابُهَا مَصَاريعُ الذَّهَبِ (5) ".

(1) العرب تكنى عن القلوب والصدور بالعياب لأنها مستودع السرائر، والمراد أنهم خاصته وبطانته وموضع سره، واستعاروا كلا من الكرش والعيبة لذلك، لأن المجتر يجمع علفه في كرشه والرجل يضع ثيابه في عيبته أى حقيبته وقيل أراد بالكرش الجماعة أى جماعتى وصحابتى، من النهاية بتصرف.

(2)

والخلفة بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق وتجمع على خلفات وخلائف وقد خلفت إذا حملت وأخلفت إذا حالت، أى لم تحمل لعامها.

(3)

أى مدة حياتى.

(4)

أى أنه يجتنبها.

(5)

أورده الحاكم في المستدرك جـ 1 ص 59 كتاب الإيمان، وفى سنده عبيد بن عمير عبد الحميد بن سنان لم يحتج به الشيخان قال الذهبى: لجهالته ووثقه ابن حبان، والحديث ذكر في حجة الوداع.

ص: 325

طب، ك، ق عن عبيد بن عمير الليثى، عن أبيه رضي الله عنه.

434/ 9124 - "أَلَا إِنَّ اللَّهَ وَلِيىِّ، وَأنَا وَلِىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىُّ مَوْلَاهُ (1) ".

أبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم والبراءِ بن عازب معا رضي الله عنهما.

435/ 9125 - "أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبىٍّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وإِنَّه يَوْمَه هَذَا قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وإنِّى عَاهِدٌ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ نَبىٌّ لأُمَّتِهِ قَبْلِى، أَلَا إِنَّ عَيْنَهُ اليُمْنَى مَمْسُوحَةُ الحَدَقَةِ جَاحِظَةٌ فَلَا تَخْفَى كَأَنَّهَا نُخَاعَة (2) في جَنْبِ حَائِط، وَاليُسرَى كأنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ (3) مَعَهُ مِثْلُ الجنَّة والنَّارِ، فالنَّارُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ، والجَنَّةُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَان، أَلَا وَإنَّ بَيْنَ يَدَيْه رَجُلَيْنِ يُنذِرَان أهْلَ القُرَى، كُلَّمَا دَخَلَا قَرْيَةً أنذَرَا أهْلَهَا، فَإِذَا خَرَجَا مِنْهَا دَخَلَهَا أَوَّلُ أصْحَابِ الدَّجَّالِ، وَيَدْخُلُ القُرَى كلَّهَا غير مَكَّةَ وَالمَدينَة حُرِّمَا عَلَيْه، والمؤْمنُون مُتَفرِّقُونَ فِى الأَرْض ليَجْمَعُهُم اللَّه لَهُ، فَيَقُولُ رَجلٌ مِنَ المؤْمِنينَ لأَصْحَابهِ واللَّه لأنْطَلقَنَّ إِلَى هَذا الرَّجُل فَلأنْظُرنَّ أهُوَ الَّذِى أنذَرَنَا رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم أمْ لَا؟ ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ لَهُ أصْحَابُه: وَاللَّه لَا نَدَعُكَ تأتيه ولوْ أنَّا نَعْلَم أنَّهُ يَقْتُلُكَ إِذَا أتيْتَهُ خَلَّيْنَا سَبيلَكَ، وَلَكنَّا نَخَافُ أَنْ يَفْتنَكَ، فَأبى عَلَيْهم الرجُل المؤُمنُ إِلَّا أنْ يَأتيه، فانطلَقَ يَمْشى حَتَّى أتَى مسْلَحَةً منْ مَسَالحه (4)، فَأخَذُوهُ فَسَألُوهُ: مَا شَأنُكَ وَمَا تريد؟ فَقَال: أرِيدُ الدَّجَّالَ الكَذَّاب. قالُوا: إِنَّكَ تَقوُلُ ذلك؟ قَالَ: نعَمْ، فَأَرْسَلُوا إِلَى الدَّجَّال، إِنَّا قدْ أخَذْنَا منْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَنَقْتُلُهُ أوْ نُرْسلُهُ؟ قَالَ: أرْسِلُوُه إِلَىَّ فَانْطُلِق بِه، فَلَمَّا رآهُ عَرَفَهُ لنَعْت رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ الدَّجَّالُ: ماشَأْنُكَ؟ فَقَالَ: أَنْتَ الدَّجَّال

(1) جاء مثله في معناه وقريب من لفظه في مناقب على في مجمع الزوائد جـ 9 ص 105 بروايات عدة ودرجات مختلفة.

(2)

روى الحديث بلفظى: نخامة ونخاعة وكلاهما البصاق.

(3)

قال في النهاية الكوكب الدرى الشديد الإنارة كأنه نسب إلى النور تشبيها بصفائه، من النهاية وقد أورد لفظ الحديث فيه.

(4)

المسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، والأصل فيها الثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة سمى القوم بها باسمها.

ص: 326

الكَذَّابُ الذى أنْذَرَنَاك رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم قَال أَنْتَ تَقُولُ هَذَا؟ قَال: نَعَم. قَالَ لَهُ الدَّجَّالَ: أَتُطيعُنى فيمَا أمَرْتُكَ وإِلَّا شَقَقْتُك شِقَّتَيْن، فَنَادَى العَبْدُ المؤْمن فقَال: يَأيها النَّاسُ هَذا المسيحُ الكذَّابُ منْ عَصَاهُ فَهُوَ في الجَنَّة، ومَنْ أَطاعَهُ فهُو في النَّار، فقال له الدَّجَّال والَّذى أَحْلِفُ به لَتُطيْعنِّى أو لأشُقّنَّكَ شِقَّتَيْن، فمَد بِرِجْلهِ فوضع حديدتَهُ عَلَى عَجْب ذنَبه فَشَقَّهُ شَقَّتيْن، فَلَمَّا فَعَلَ بِه ذلكَ قالَ الدَّجَّالَ لأوْليِائهِ أَرَأَيْتُمْ إِنَّ أَحْيَيتُهُ ألَستُمْ تَعْلَمُونَ أنِّى رَبُّكُمْ؟ قَالُوا بَلَى، فَضَرَب إِحْدَى شقيه أَو الصَّعيد عنْدَهُ فَاسْتَوَى قَائمًا فَلَمَّا رآه أوْليَاؤُهُ صَدَّقُوا أَنَّهُ رَبُّهُم وَأَجَابُوهُ وَاتَّبَعُوه، وَقَالَ لِلمُؤْمِنَ، أَلَا تُؤْمِنُ بى؟ قَالَ: لا، أَنَا أَشَدُّ الآنَ فيكَ بَصَيْرةً مِنْ قَبْلُ ثُم نَادَى فِى النَّاسِ، أَلَا إِنَّ هَذَا المسِيخُ الكذَّاب، فمنَ أطَاعَهُ فَهُوَ فِى النَّار، وَمَنْ عَصاهُ فَهُوَ فِى الجَنَّة فَقَالَ الدَّجَالُ: وَالَّذى أحْلفُ بِهِ لَتُطِيعنِّى أوْ لأَذبَحَنَّكَ وَلأُلقِيَنَّكَ فِى النَّارِ، فقال: واللَّهِ لَا أُطِيعُكَ أبَدًا، فَأَمَرَ بِهِ فَاضْجِعَ فجَعل اللَّهُ صفحَتَيْن مِنْ نحاس بَينَ تَرَاقيه وَرَقَبَتِهِ فَذَهَبَ لِيَذْبَحَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، وَلَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ بعْدَ قَتْلِهِ إِيَّاهُ، فَأخذَ بيدَيْه وْرجْلَيْهِ فَألقَاهُ فِى الجنَّةِ، وَهِى غَبْراء ذَاتُ دُخَان يَحْسَبُهَا النَّارَ فذلِكَ الرجُلِ أَقرب أُمَّتِى مِنِّى درَجَةً (1) ".

ك عن أبى سعيد.

436/ 9126 - "أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِن حَرَامٌ".

طب عن معاوية رضي الله عنه.

437/ 9127 - "أَلَا إِنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوَجْه، والنّمِيْمَةُ مِنْ عَذَابِ القبْر (2) ".

ع، طب عن أَبى برزةَ رحمه الله.

(1) الحديث في المستدرك جـ 4 كتاب الفتن والملاحم ص 537 ذكر بعض خوارق الدجال، وقد ذكر الحديث بأطول من هذه الرواية مع مغايرات لفظية غير مؤثرة، قال الحاكم بعد إيراد الحديث: هذا أعجب حديث في ذكر الدجال تفرد به عطية بن سعد عن أبى سعيد الخدرى ولم يحتج الشيخان بعطية، وقال الذهبى في التلخيص: عطية ضعيف.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 91 باب الغيبة والنميمة قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: رواه أبو يعلى والطبرانى وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب.

ص: 327

438/ 9128 - "أَلَا إِنَّ هَذَا المَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لجُنُب، وَلَا لحَائض إِلا للنبىِّ وَأَزْوَاجهِ، وَفَاطِمةَ بِنْتِ محمدٍ وَعَلِىٍّ، أَلَا بَيَّنْتُ لَكُمْ أنْ تَضِلُّوا (1) ".

طب عن أُم سلمة رضي الله عنها.

439/ 9129 - "أَلا إنَّ دية الَخَطَإِ العَمْدِ بالسَّوْط أَو العَصَا مُغَلَظة، مائة مِنَ الإِبِلِ، منها أَربعون خلفةً في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا، أَلا إنَّ كلَّ دمٍ ومَالٍ ومَأثَرَةٍ كَانَت في الجَاهليّة تحتَ قَدَمَىِّ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَة الحاج، وسدَانة البَيْت فَإِنِّى قَد أَمْضَيتُهَا لأَهْلِهَا (2) ".

حم، ق عن ابن عمر.

440/ 9130 - "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأكُلُ مِنْهَا البَرُّ والفَاجرُ، أَلا وَإنَّ الآخرةَ أَجَلٌ صَادِق، يقضى فيها مَلِكٌ قادرٌ، أَلا وَإِنَّ الخير كُلَّه بحَذَافِيرِه فِى الجنَّةِ، وَإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافيره فِى النَّارِ، أَلا فَاعْمَلُوا وَأَنْتُم مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرِ، واعْلُموا أَنكُمْ مَعْرُوضُون عَلَى أَعمَالِكُمْ فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَل مِثقال ذَرَّةٍ شرًّا يَرَهُ".

الشافعى، ق في المعرفة عن عمر مرسلًا.

441/ 9131 - "أَلا إنَّهُ سَيَكُون بَعْدى أُمَراء يَكذِبُون ويَظْلِمُون فَمن صَدَّقَهُمْ بكذِبهمْ وَمَالأَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم فَلَيْس مِنِّى، وَلا أَنا مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهم بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُمَالِئْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم فَهُو مِنى وأَنَا مِنْهُ، أَلَا وَإِنَّ الآخرةَ أَجَلٌ (3) صَادِق، سُبْحَان اللَّه، والحَمْدُ للَّه، وَلَا إله إلا اللَّه واللَّه أَكبرُ من الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ".

حم عن النعمان بن بشير.

442/ 9132 - "أَلا إِنَّ النَّاس لَمْ يُؤْتوا فِى الدُّنْيَا شيئًا خَيْرًا من اليَقِينِ والعَافِيةِ فَسَلوُهُما اللَّه".

(1) جاء في مجمع الزوائد جـ 9 ص 115 باب ما يحل له في المسجد عن خارجة بن سعد عن أبيه سعد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعلى: "لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك" رواه البزار قال الهيثمى وخارجة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

(2)

(الخطأ العمد) وفى الصحاح عدا الترمذى فإنه بلفظ: ألا إن قتيل الخطأ شبه العمد قتيل السوط والعصا. . . والمأثرة ما يؤثر ويبقى من خير أو شر، والمآثر المذمومة التى يثير اليها الحديث هى ما تتنافى مع أخلاق الإسلام: كدعوى الجاهلية والتكاثر بالأموال والأولاد.

(3)

ما بين القوسين ليس في التونسية.

ص: 328

ابن المبارك عن الحسن مرسلًا.

443/ 9133 - "أَلا إِنَّ مَسْجِدى حرَامٌ على كُلِّ حائِضٍ من النساء، وَعَلى كُلِّ جُنُبٍ من الرجَالِ إِلَّا عَلى مُحَمَّدٍ، وأَهْلِ بَيْتِهِ: عَلىِّ، وَفَاطِمَةَ، والحسنِ، والحُسين".

ق وضعفه عن أم سلمة رضي الله عنها.

444/ 9134 - "أَلَا إِنَّ اللَّهَ عز وجل نَهَاكُم أَنْ تَحْلِفُوا بآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَليَحْلِفْ بِاللَّه أوْ لِيَصْمُتْ".

خ، م، د من حديث ابن عمر.

445/ 9135 - "أَلَا إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُم الأَرْذَلُون، أَلَا إِنَّ الأَكْثِرينَ همُ الأرْذَلوُن".

الديلمى عن أنس رضي الله عنه.

446/ 9136 - "أَلَا إِنَّ أصْحَابَ الشَّاهِ فِى النَّارِ، الَّذينَ يَقُولوُن قَتلتُ واللَّهِ شَاهك (1) ".

الديلمى عن ابن عباس.

447/ 9137 - "أَلَا إِنَّ طَعَام ابْن آدَم ضُرِبَ مثلًا للدُّنْيَا، وإِنْ مَلَحَهُ وقَزَحَهُ (2) ".

ط عن أُبى بن كعب رضي الله عنه.

448/ 9138 - "أَلَا إِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلِيَّة وغَيرَها تَحْتَ قدمىَّ إِلَّا السِّقَايَةَ والسِّدَانَةَ".

ابن منده عن الأسود بن ربيعة اليشكرى، وسنده مجهول.

449/ 9139 - "أَلَا إِنِّى كنْتُ نهَيْتُكُمْ عن ثَلَاث: نهَيْتُكُمْ عن زيارَة القُبُور ثم بَدَا لِى أنَّهَا تُرِقُّ القُلُوبَ وتُدْمِعُ العَيْنَ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولوا هُجرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَن لُحُوم الأَضَاحى فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثَمَّ بَدَا لِى أنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أُدْمهُمْ، ويُتحفونَ ضَيْفَهُمْ، ويَرفَعُون لغَائِبهمْ،

(1) الشاه: الملك في الفارسية ويسمون به أداة من أدوات الشطرنج والمراد بأصحابه الذين يلعبون بالشطرنج، فيلهيهم عن الطاعات.

(2)

أى وإن وضع فيه الملح والتوابل، والقزح بكسر القاف وتفتح التابل الذى يوضع في الطعام والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 288 باب مثل الدنيا من كتاب الزهد ولفظه عند الهيثمى:"إن مطعم بن آدم جعل مثلا للدنيا وإن قزحه وملحه فانظر إلى ما يصير إليه فإنه الغائط المستقذر" عن أبى بن كعب قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير عتى وهو ثقة أهـ وفى القاموس: وعتى بن ضمرة كسمى! تابعى.

ص: 329

فَكُلُوا وَأَمْسُكوا مَا شئْتُمْ، ونَهْيتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةَ فَاشْرَبُوا ما شِئْتُمْ مَنْ شاءَ أَوْ كَأَسِقَاءَهُ عَلَى إثْم (1) ".

حم عن أنس رضي الله عنه.

450/ 9140 - "أَلَا إِنَّ المزازَ حَرَامٌ (2) ".

حم، ق عن أَنس رضي الله عنه.

451/ 9141 - "أَلَا إِنَّ كُلِّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَر كَثيره حَرُمَ قَلِيلُه، وَمَا خَمَرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ".

أَبو نعيم عن أَنس وحذيفة رضي الله عنه.

452/ 9142 - "أَلَا إِنِّى فَرَطٌ (3) لكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طرَفيه مثلَ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأيْلَةَ كأَن الأَبَارِيق فيه النُّجُومُ".

حم، وأبو عوانة عن جابر.

453/ 9143 - "أَلَا إِنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِىِّ قَدْ أُعْطِى مِنَ الفَضْل مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ وَلِد آدَمَ مَا خَلَا يُوسُف بْنَ يَعْقُوبَ بْن إِسحاق بْنِ إِبراهيم خليل اللَّهِ".

ابن عساكر عن حذيفة وَفِيهِ أبُو هَارُونَ العَبْدِى شِيعِىٌّ مَتْرُوكٌ.

454/ 9144 - "أَلَا إِنَّ شَرَّ هذه السِّباع الأَثْعَل يَعْنِى الثَّعَالِبَ".

ابن رَاهَويه، والحسن بن سفيان، وابن منده، والبغوى عن سالم بن وابصة، وضعفه البغوى وقال: ماله غيره، ابن منده، وابن عساكر عن سالم بن وابصة بن معبد عن أبيه، قَالوُا: وَهُوَ الصَّوَاب.

(1) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 5 ص 65، 66 باب جواز الانتباذ في كل وعاء بمغايرة مقاربة لا تؤثر في المعنى ثم قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار باختصار، وفيه يحيى بن عبد اللَّه الجابر وقد ضعفه الجمهور، وقال أحمد: لا بأس به وبقية رجاله ثقات، والمقصود من الحديث الوعيد على شرب ما يسكر ويؤثم وهو على قوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فيلكفر.

(2)

المزاز الخمر، والحديث عن أنس في النهاية لكن بلفظ (إن المزات) وشرحها بالخمور.

(3)

الفرط بفتح الراء الذى يتقدم غيره إلى الماء لإعداد أدوات الاستقاء، والحديث بمعناه في الصحاح باب الأشربة.

ص: 330

455/ 9145 - "أَلَا إِنَّ الشَّامَ وبَيْتَ المَقْدس سَتُفْتَحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَتَكُونُ أنْتَ وَوَلَدُكَ مِنْ بَعْدِكَ أئِمَّةً بهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ (1) ".

طب، وابن عساكر عن محمد بن عبد الرحمن بن شدَّاد بن أوس عن أبيه، عن جدّه.

456/ 9146 - "أَلَا إِنَّ الفتنة هَهُنَا يُشِير إِلَىِ المَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلعُ قَرنُ الشَّيْطَانِ".

مالك، خ، م عن ابن عمر رضي الله عنه.

457/ 9147 - "أَلَا إِنَّ هذَا مِنْ غَنَائِمكُمْ ولَيْسَ لِى مِنْهُ إِلَّا الخُمُسُ، والخُمُس مردُود عَليكُمْ فَأدُّوا الخيطَ والمَخيط، وَأَصْغَر مِنْ ذلِكَ وَأَكْبَر، فَإِنَّ الغُلُول عَارٌ عَلَى أَهْلهِ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ جَاهدوا النَّاسَ فِى اللَّه القريبَ والبَعيدَ، وَلَا تُبالوُا فِى اللَّه لَوْمَة لائم، وَأقَيمُوا حُدُودَ اللَّهِ في الحَضَرِ والسَّفرِ، وَعَليَكُمْ بالجهَادِ فإِنَّه بَابٌ مِنْ أبوَابِ الجَنَّة عَظِيمٌ، يُنَجِّى اللَّه به مِن الغمَّ والهَمِّ (2) ".

ق، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت.

458/ 9148 - "أَلَا إِنَّ بعْد زمَانِكُمْ هذا زمَانًا عَضُوضًا يَعَضُّ الموُسِرُ عَلَى مَا فِى يَدِهِ حِذَارَ الإِنْفَاق وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} وسيد شرار الخلق يُبَايعُون كُلَّ مُضْطَرٍّ أَلَا إِنَّ بَيعَ المضْطرينَ حَرَامٌ، أَلَا إِنَّ بَيع المضْطَرِّين حَرَامٌ، المُسْلِمُ أخُو المُسْلِم لَا يَظلِمُه وَلَا يَخْذُله، إِنَّ كَان عِنْدَكَ مَعْرُوفٌ فَعُدْ بِهِ عَلَى أخِيكَ وَلا تَزِدْهُ هَلَاكًا إِلى هَلَاكِه".

ع عن حذيفة رضي الله عنه.

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 411، باب ما جاء في شداد رضي الله عنه قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم.

(2)

من أول الحديث إلى كلمة "الآخرة" في مجمع الزوائد، وله قصة بين المقدام بن معدى كرب والحارث بن معاوية وعبادة جـ 5 ص 338 قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف، وبقية الحديث هنا حديث مستقل بمغايرة يسيرة في جـ 5 ص 373 باب فضل الجهاد، وقال الهيثمى بعد إيراده: رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط أطول من هذا وأحد أسانيد أحمد وغيره ثقات.

ص: 331

459/ 9149 - "أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُم عَليكمْ حَرَامٌ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هذا وكَحُرمَةِ بَلَدِكُمْ هَذا، وكَحُرمَةِ شَهْركُمْ هَذا، أَلَا هَلْ بلّغْت اللَّهم اشْهَدْ (1) ".

خ، م، ن، وابن خزيمة، والبغوى، والبَاوردى، وابن قانع، حب، طب، ض عن موسى بن زياد بن خُزيم بن عمرو السعدى عن أَبيه وجده.

460/ 9150 - "أَلَا إِنَّ رَحَى الإِسْلام دَائِرَةٌ قِيل فكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رسُول اللَّه؟ قَالَ: اعْرِضُوا حَدِيثِى على الكتاب فَمَا وَافَقَهُ فَهَوُ مِنِّى وَأَنَا قُلتُهُ (2) ".

طب، وسمويه عن ثوبان.

461/ 9151 - "أَلَا إِنَّ الجنَّة اشْتَاقَتْ إِلى أرْبَعَةٍ مِنْ أصْحَابى عَلِىِّ، والمقداد، وسَلْمان، وَأبى ذَرٍّ (3) ".

طب عن على.

462/ 9152 - "أَلَا تَتَّقِى اللَّه عز وجل فيها؟ إِمَّا أن تَعْقِلَهَا وَتُطعِمَهَا، وَإمَّا أنْ تُرسِلَهَا حَتَّى تبْتَغِى لِنَفْسِهَا".

طب عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فوجد ناقة مَعْقُولة فقال: أيْنَ صَاحِبُ هَذِه الراحِلَةِ؟ فَلَمْ يَسْتَجب لَه أحَدٌ، فدخَل المَسْجِدَ فَصَلَّى حَتَّى فرغ وخرج فوجد الراحلة كما هِى فقال: أيْنَ صَاحِبُ هذه الراحلة؟ فاستجاب له فقال: أنا يا رسول اللَّه، فقال أَلا تتقِى: وذكره (4).

(1) وسيأتى حديث عن جابر أوله (أى يوم أعظم حرمة) فارجع إليه وإلى الهامش.

(2)

الجزء الأخير اعرضوا حديثى. . . إلخ مر حديثا مستقلا عن ثوبان أيضًا من رواية الطبرانى وضعف وهذا الحديث بنصه في مجمع الزوائد جـ 1 ص 170 باب العمل بالكتاب والسنة وبعد إيراد الهيثمى له قال رواه الطبرانى في الكبير وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك.

(3)

في مجمع الزوائد جـ 9 ص 309 في فضل المقداد ذكر الحديث من رواية الطبرانى لكنه ذكر بدل (أبى ذر) عمار بن ياسر قال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى غير المقداد وقال الهيثمى بعد ذلك: رواه الطبرانى وسلمة ابن الفضل وعمران بن وهب اختلف في الاحتجاج بهما وبقية رجاله ثقات، وفى نفس الجزء في مناقب على رضي الله عنه باب بشارته بالجنة ص 117، 118 بروايات قريبة وإن كانت بلفظ ثلاثة: عدها مرة على وأبو ذر والمقداد، ومرة على وعمار وسلمان.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 196 أورده الهيثمى ثم قال رواه الطبرانى وإسناده جيد.

ص: 332

463/ 9153 - "أَلَا إِنَّ أَرْبَعِين دارًا جَارٌ، وَلَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَنْ خافَ جَارُه بَوَائِقهُ (1) ".

الحسن بن سفيان، طب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه رضي الله عنه.

464/ 9154 - "أَلَا إِنَّ النَّاس قَدْ صلَّوا ثمّ رَقَدُوا وَإنَّكُمْ لَمْ تزالوا في صلاةٍ ما انْتَظَرْتُم الصَّلاة".

خ عن أَنس بن مالك.

465/ 9155 - "أَلَا أَرَى هذه الحُمْرةَ قَدْ عَلتْكُمْ (2) ".

حم، د، طب عن رافع بن خَدِيج رضي الله عنه.

466/ 9156 - "أَلَا اخْتَضِبِى، تَترُك إِحْدَاكُنَّ الخضَاب حَتَّى تَكُون يَدُهَا كَيَدِ الرّجُل (3) ".

حم عن امرأة.

467/ 9157 - "أَلَا (4) أرَاكَ لَا تَسْتَحِى مِن ربِّكَ خُذْ إِجَارَتَكَ لَا حَاجةَ لَنَا بِكَ".

عبد الرزَّاق عن ابن جريج قال: بلغنى أَن النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم خرج فَإِذَا هُوَ بأَجير لَه يَغْتَسِلُ في البرار (5) قال فذكره.

(1) الحديث بتمامه وقصته أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 8 ص 169 باب في أذى الجار قال الهيثمى بعد إيراده رواه الطبرانى وفيه يوسف بن السفر وهو متروك.

(2)

في جـ 5 ص 130 من مجمع الزوائد باب ما جاء في الأصباغ عن رافع بن يزيد الثقفى وعمران بن حصين بمعناه، قال الهيثمى في حديث الثقفى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه أبو بكر الهذلى وهو ضعيف وفى حديث عمران قال: رواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما يعقوب بن خالد البكرى العبدى ولم أعرفه وفى الآخر بكر بن محمد يروى عن سعيد عن شعبة، وبقية رجالهما ثقات أى رجال السندين ولفظ ما معنا رواه أبو داود في بذل المجهود جـ 5 ص 39، 40 وفيه مناسبة الحديث، ثم إن للحديث رواية في الصغير بلفظ إياكم والحمرة رقم 2897 ورمز له بالضعف وعلق المناوى بما ذكرناه نقلا عن الهيثمى.

(3)

أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 5 ص 171 باب زينة النساء واختضابهن بالحناء، ثم قال الهيثمى رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم.

(4)

ألا للتنبيه، وتدل على تحقق ما بعدها.

(5)

البرار: العراء حيث لا ساتر.

ص: 333

468/ 9158 - "أَلَا تَأمَنُونِى وَأَنَا أَمِين مَن فِى السَّمَاءِ يَأتِينِى خَبر السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً".

حم، خ، م عن أَبى سعيد.

469/ 9159 - "أَلَا تُبَايِعُونى عَلَى أن تَعْبُدُوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تُقِيمُوا الصَّلوَاتِ، وتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا وَلَا تَسْألوُا النَّاسَ شيْئًا".

م، ن، طب، حب عن عوف بن مالك الأشجعى رضي الله عنه.

470/ 9160 - "أَلَا تبايِعُونِى عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْه النساءُ؟ أَن لَا تشركوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسْرِقوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَروُنَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِى فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ ذَنْبًا فَنَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَهِى لَهُ كفَّارة ومن لم تنله به عقوبة فأَمْرُهُ إِلى اللَّه إِنَّ شَاءَ غَفَرهُ، وإِن شاءَ عاقبَهُ به"(1).

ن، وابن سعد عن عبادة بن الصامت.

471/ 9161 - "أَلَا تراه يَنْضَحُ وَجْهِى بِجمرِةٍ مِنْ نَارٍ في يَدِهِ".

ك وتعقب عن جابر: أن ثعلبة بن عقبة سلم على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وفى أُصبعه خاتم من ذهب فلم يرد عليه فقيل له: قال: فذكره.

472/ 9162 - "أَلَا تَتَّقِى اللَّه فِى هذه البَهِيمَةِ التىِ مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا فإِنَّه شَكَا إِلىَّ أنَّكَ تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ (2) ".

(1) أورده النسائى في البيعة على فراق الشرك جـ 2 ص 183 بمغايرة يسيرة في اللفظ لا يعتد بها.

(2)

الحديث في المستدرك جـ 2 ص 100 كتاب الجهاد. قال عنه الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وذكر في سببه أن جعفرا رضي الله عنه قال أردفنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر إلى حديث لا أحدث به أحدًا من الناس. قال وكان أحب ما استتر به رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش (أ) نخل فدخل حائطًا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبى صلى الله عليه وسلم حن إليه وذرفت عيناه فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم فمسح ذرفته فسكن، فقال من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ قال فجاء فتى من الأنصار فقال هو لى يا رسول اللَّه فقال. . . الحديث. ومعنى تدئبه تحمله على استمرار العمل.

===

(أ) الحائش نخل ملتف مجتمع - من المستدرك جـ 2 ص 100.

ص: 334

ك عن عبد اللَّه بن جعفر رضي الله عنه.

473/ 9163 - "أَلَا تَرْضَوْنَ أنْ أَجْعَلَ النَّاسَ دِثَارًا وأَنْتُم شِعَارًا، أَلا تَرْضَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلكُوا وَادِيًا وَسَلكْتُمْ آخَرَ لَتَبِعْتُ وَادِيَكُمْ وَتَركتُ النَّاسَ وَلوَلَا أَنَّ اللَّه عز وجل سَمَّانِى مِنَ المُهَاجرِينَ لأَحبَبْتُ أنْ أَكُونَ مِنَ الأنْصار (1) ".

طب عن عبد اللَّه بن جبير رضي الله عنه.

474/ 9164 - "أَلَا تَسْألُونى مِمَّ ضحِكْت؟ رَأَيْتُ نَاسًا مِن أُمَّتِى يُسَاقُون إِلى الجنَّةِ فِى السَّلَاسِل كُرْهًا، قيل: يَا رَسُولَ اللَّه! مَن هُمْ؟ قَالَ: قَومٌ مِنَ العَجَم يَسْبيهِم المُهَاجرُونَ فَيُدخِلوُنَهُم الإِسْلَامَ".

طب عن أَبى الطفيل رضي الله عنه.

475/ 9165 - "أَلَا تَسْأَلُونِى مِنْ أَىِّ شئ ضَحكتُ؟ عجبتُ مِنْ مُجَادَلَة العَبْد رَبَّه يَوْمَ القِيَامَة، يقول: يَارَبِّ أَلَيْسَ وَعدْتَنِى أنْ لَا تَظلِمَنِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى لَا أَقْبَلُ عَلَىَّ شهادَة شاهِدٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِى فَيَقُولُ أوَ لَيسَ كَفَى بِى شَهِيدًا وبالمَلائكة الكِرَام الكَاتِبِيَن، فيُرَدِّدُ هَذَا مرَّات، فيُخْتَمُ عَلَى فِيه، وتَكَلَّمُ أرْكانُه بِمَا كانَ يَعْمَل فيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَعَنكُنَّ كُنتُ أُجادِل (2) ".

ك عن أنس رضي الله عنه.

476/ 9166 - "أَلَا تسْألُونى مِمَّ ضَحِكْتُ؟ عَجِبْتُ مِنْ قَضَاء اللَّه للعَبْد المُسْلِم إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَد كَانَ قَضَاءُ اللَّهِ لَهُ خيْرًا إِلَّا العَبْد المُسلِمَ".

حَل عن صُهيب رضي الله عنه.

477/ 9167 - "أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ العَيْنِ".

طب عن أُم سلمة رضي الله عنها.

(1) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 31 كتاب فضل الأنصار. قال الهيثمى رواه الطبرانى وعبد اللَّه بن جبير قيل إنه تابعى وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح.

(2)

في المستدرك جـ 4 ص 601 كتاب الأهوال عن أنس قال: ضحك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أو تبسم فقال الحديث، قال فيه الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

ص: 335

478/ 9168 - "أَلَا تَسْمَعُونَ أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ البَذَاذَةَ مِنَ الإِيمَان، إِنَّ البَذاذَة مِن الإِيمان".

د، هـ، ض عن عبد اللَّه بن أبى أمامة عن عبد اللَّه بن كعب بن مَالِك عَن أبِى أُمَامَة، ض عن عبد اللَّه بن أبى أُمَامَة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبى أُمَامة، وَرُوى عن عبد اللَّه بن أبى أُمَامَة قال ض: يحتمل أن يكون سَمِعَ منْهُمَا عن أَبيه وَمِنْ أَبِيهِ قَالَ المزِّى: ورواه عبد اللَّه بن المسيب بن عبد اللَّه بن المنيب بن أَبى أُمَامةَ عن أبيه عن محمود بن لبيد عن أبى أُمامةَ. . .

479/ 9169 - "أَلَا ترْضَى يَا بِلَالُ أن المؤَذِّنِين أَطوَلُ النَّاسِ أعْنَاقًا يَوْمُ القيامة".

ز، طب، هب، ض عن بلال (1) وصحح.

480/ 9170 - "أَلَا تَسْمَعُون؟ اعْبُدُوا ربَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصومُوا شَهْرَكُم وَأدُّوا زَكَاةَ أمَوَالكُمْ، وأطِيعُوا إِذا أُمِرْتُمْ تَدْخُلوُا جنَّةَ ربّكُمْ".

حم، وابن منيع، حب، قط، ك، ض عن أَبى أُمامة.

481/ 9171 - "أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إن اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بدَمْع العَيْنِ، وَلَا بحُزْنِ القلبِ، وَلكن يُعَذِّبُ بِهذا -وأشَارَ إِلى لِسانِه- أَوْ يرْحَم (2)، وإِن الميِّتَ يُعذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَليه".

ح، م عن ابن عمرو رضي الله عنهما.

482/ 9172 - "أَلَا تَسْتَحْيُون؟ إِنَّ مَلَائكَةَ اللَّه يَمشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِم وَأَنْتُمْ عَلَى ظهُوِرِ الدَّوَاب رُكْبَانًا (3) قَالَه لِلنَّاسِ عَلَى دَوَابِّهِمْ فِى جَنازة".

ت، هـ، ك، حل، ق عن ثوبان رضى اللَّه تعالى عنه.

(1) عن بلال أنه قال: يا رسول اللَّه! إن الناس يتجرون ويبيعون معايشهم ولا نستطيع أن نفعل ذلك فقال: ألا ترضى أن المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة، رواه الطبرانى في الكبير والبزار بنحوه انظر مجمع الزوائد جـ 1 ص 326 باب فضل الأذان.

(2)

عن عبد اللَّه بن عمر قال اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وعبد اللَّه بن مسعود فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال أقد قضى، قالوا: لا يا رسول اللَّه! فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بكوا فقال: ألا تسمعون إن اللَّه لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه، أو يرحم (انظر صحيح مسلم جـ 5 ص 226 - ومعنى [قضى] مات.

(3)

انظر الترمذى جـ 1 ص 188 باب ما جاء في كراهية الركوب خلف الجنازة عن ثوبان قال خرجنا مع رسول =

ص: 336

483/ 9173 - "أَلَا تُصَفُّونَ كَمَا تُصَفُّ المَلَائِكةُ عِنْدَ ربِّهَا؟ يُتِمُّون الصُّفُوفَ الأُوَل وَيَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ (1) ".

عب، ش، حم، م، د، ن، وابن خزيمة، حب عن جابر بن سمُرة رضي الله عنه.

484/ 9174 - "أَلَا تُصَفُّونَ خَلْفِى كَمَا تُصَفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهم يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ المقَدمة ويَتراصُّون فِى الصَّفِّ".

طب عنه.

485/ 9175 - "أَلَا تَعْجَبُونَ منْ أُسَامَة المُشْتَرِى إِلى شَهْرٍ؟ إِنَّ أسَامَةَ لَطَوِيلُ الأمَلِ والذى نفسى بِيَدِهِ مَا طَرَفَتْ عَينَاى إِلَّا ظَنَنْت أَن شَفْرَىَّ لَا يَلْتَقيَانِ حتَّى يَقْبِضَ اللَّهُ روُحِى، وَلَا رَفَعْتُ طَرْفِى (2) فَظَنَنْتُ أنِّى وَاضِعُه حَتى أُقْبَضَ، ولا لَقِمتُ لُقْمَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أنِّى لَا أُسيغُهَا حَتَّى أُغَضَّ بها مِنَ المَوْت، يَا بَنِى آدَمَ إِنْ كنتُمْ تعْقِلُون فَعُدُّوا أَنْفُسَكمْ مِنَ المَوْتَى، والَّذى نَفْسِى بيَده إِنَّ مَا تُوعَدُون لآت وَمَا أنتُمْ بمُعْجِزينَ".

حل، وابن عساكر عن أَبى سعيد رضي الله عنه.

486/ 9176 - "أَلَا تَعْجَبُونَ؟ كيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنى شَتْمَ قُرَيْشٍ ولَعْنَهُمْ يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلعَنُون مُذَمَّمًا وأَنَا مَحَمَّدٌ".

خ، ن (3) عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

= اللَّه صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال (ألا تستحيون؟ إن ملائكة اللَّه على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب) قال: وفى الباب عن المغيرة بن شعبة وجابر بن سمرة، قال أبو عيسى: حديث ثوبان قد روى عنه موقوفًا قال محمد: الموقوف منه أصح.

(1)

عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: مالى أراكم رافعى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس: جمع أشمس وهو الفرس الذى يمنع ظهره من أن يركب. اسكنوا في الصلاة قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال: مالى أراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة -عند ربها فقلنا يا رسول اللَّه وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف. انظر صحيح مسلم جـ 4 ص 152.

(2)

الشفر بضم الشين وفتحها حرف جفن العين الذى ينبت عليه الشعر، والطرف البصر.

(3)

أخرجه أحمد أيضًا عن أبى هريرة ولفظه (ألا تعجبون كيف يصرف عنى شتم قريش كيف يلعنون مذمما ويشتمون مذمما، وأنا محمد)، وقال الحافظ "كان الكفار من قريش من شدة كراهتهم في النبى صلى الله عليه وسلم يسمونه باسمه الدال على المدح فيعدلون إلى ضده فيقولون: مذمم وإذا ذكروه بسوء، قالوا: فعل اللَّه بمذمم وليس هو اسمه ولا يعرف به فكان الذى يقع منهم في ذلك مصروفًا إلى غيره، انظر مسند الإمام أحمد جـ 13 ص 7327.

ص: 337

487/ 9177 - "أَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ المؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَليْهِ في وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنهُ مِنْ خَطايَاهُ".

هناد عن بعض أُمهات المؤْمنين رضي الله عنهم.

488/ 9178 - "أَلَا تعَلمِينَ، هذه رُقْيَة النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الكِتابة"(1).

حم، د، ن عن الشفا بنت عبد اللَّه رضي الله عنها.

489/ 9179 - "أَلَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِى الدنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ القيامَةِ أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِه وهُو لَهَا مُهينٌ، أَلَا رُبَّ مُهينٍ لِنَفْسِه وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ"(2).

الرافعى عن ابن عباس رضي الله عنهما.

490/ 9180 - "أَلَا يَارُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَة فِى الدُّنْيَا جَائعَةٌ عَاريَةٌ يَومَ القيَامة، أَلَا يَارُبَّ نَفْس جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ في الدُّنْيَا نَاعِمَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، أَلَا يَارُبَّ مُكْرِم لِنَفْسِه وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَا يَارُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِه وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ، أَلَا يَارُبَّ مَتَخَوِّضٍ وَمُتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَالَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاق، أَلَا وإِنَّ عَمَل الجنَّة حَزْنٌ بِربوَةِ، أَلَا وَإنَّ عَملَ النَّارِ سَهْلٌ بِسُهُولَةٍ، أَلَا يَارُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أوْرَثَتْ حُزنًا طَوِيلًا (3) ".

ق في الزهد، وابن عساكر عن جبير بن نفير، عن أَبى البجير وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَة رضي الله عنه.

491/ 9181 - "أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْل بَيْت نَاقةً تَغْدُو بِغَدَاءٍ وَتَرُوحُ بِعَشَاءٍ إِنّ أجْرَهَا لَعَظيمٌ"(4).

(1) عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل النبى صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لى: ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة انظر بذل المجهود جـ 5 ص 8.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2887 ورمز له بالحسن، قال المناوى: هب عن أبى البجير صحابى، قال الذهبى له حديث، وخرجه عنه الديلمى في مسند الفردوس أيضًا وعزاه المنذرى إلى تخريج ابن أبى الدنيا ثم ضعفه اهـ.

(3)

الحديث في الصغير برقم 2887 ورمز له بالحسن، قال المناوى: هب عن أبى البجير صحابى، قال الذهبى له حديث، وخرجه عنه الديلمى في مسند الفردوس أيضًا وعزاه المنذرى إلى تخريج ابن أبى الدنيا ثم ضعفها أهـ، الخلاق: النصيب، الحزن ضد السهل، سهوة: أرض لينة التربة.

(4)

الحديث في مختصر مسلم برقم 536 باب (الترغيب في صدقة المنيحة) ولفظه "ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم" والعس: القدح الكبير، والمنيحة أن يعطى الرجل غيره ناقة بها لبن، ليشرب لبنها مدة ثم يردها إليه، وقد تكون عطية للناقة نفسها بمنافعها مؤبدة مثل الهبة.

ص: 338

م عن أَبى هريرة.

492/ 9182 - "أَلَا رَجُلٌ يَتصدَّقُ عَلَى هَذَا فَيَقُوم فيُصلِى مَعَه".

ش، حم، والدارمى، د، ع، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى سعيد (1) أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أبْصَرَ رَجُلًا يُصَلى وحْدَه قال: فذكره، طب عن سلمان، حم، طب عن أبى أُمامة، طب عن عصمة بن مالك، ش عن الحسن مرسلًا، عبد الرّزاق عن أَبى عثمان النهدى مرسلًا.

493/ 9183 - "أَلَا رَجُلٌ يَسْتُر بَيْنِى وبَيْنَ هَذِه النَّارِ"(2).

طب عن عبادة بن الصامت قال: بصر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم برجل عليه ملحفة معصفرة قال: فذكره.

494/ 9184 - "أَلَا فِى اللَّهِ فَلَا تَفَكَّرُوا ثَلاثًا، أَلا فتَفَكَّرُوا فِى عِظِمَ مَا خَلَق اللَّهُ ثَلاثًا".

أبو الشيخ في العظمة عن يونس بن ميسرة مرسلًا.

495/ 9185 - "أَلَا كُلُّ نَبِىٍّ قد مَضَتُ دَعْوَتُهُ إِلَّا دَعْوتى فَإِنِّى قَدْ ذَخِرتُهَا عِنَدْ ربِّى

(1) جاء في مجمع الزوائد جـ 2 ص 45 باب فيمن تحصل بهم الجماعة عن أبى سعيد الخدرى قال: قال صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر قال: فدخل رجل من أصحابه فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ما حبسك يا فلان عن الصلاة قال: فذكر شيئًا اعتل به قال: فقام يصلى، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه فقام رجل فصلى معه" رواه أحمد، وروى أبو داود والترمذى بعضه ورجاله رجال الصحيح.

(2)

جاء في مجمع الزوائد جـ 1 ص 307 تحت عنوان "أنواع من اللباس وألوانها" عن ابن عمرو بن العاص "رأى النبى صلى الله عليه وسلم على ثوبين معصفرين فقال أمك أمرتك بهذا؟ قلت: أغسلهما يا رسول اللَّه قال: بل أحرقهما" وفى رواية هذه ثياب الكفار فلا تلبسهما وفى أخرى أنه صلى الله عليه وسلم غضب وقال: اذهب واطرحهما عنك، قال: أين يا رسول اللَّه؟ قال في النار وفى أخرى: هبطنا مع النبى صلى الله عليه وسلم من ثنية فالتفت إلى وعلى ريطة مفرجة بالعصفر فقال ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره فأتيت أهلى وهم يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه، فأتيته من الغد فقال يا عبد اللَّه! ما فعلت بالريطة؟ فأخبرته فقال: أفلا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس بها للنساء" "لمسلم وأبى داود والنسائى" والريطة كل ملاءة ليست بلفقين، وقيل (كل ثوب رقيق لين ذكره صاحب النهاية؛ والريطة المفرجة هى المشقوقة من الخلف) راجع المادة في النهاية جـ 2 ص 289.

ص: 339

إِلى يَوْم القِيامة أَمَّا بَعْد فإِنَّ الأَنْبيَاءَ مُكَاثرون فَلَا تُخْزُونى فإِنى جَالِسٌ لكم عَلَى الحوض" (1).

طب عن أَبى أُمامة.

496/ 9186 - "أَلَا كُلكُمْ يَدْخل الجنَّة إِلا مَن شَرَد عَلَى اللَّهِ شِرَادَ البَعيرِ عَلى أَهْلِهِ".

حم، ك، ض عن أَبى أُمامة.

497/ 9187 - "أَلَا لأَلْقيَن اللَّهَ عز وجل قبْلَ أَنْ أُعطِى أَحدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ بِغَيْرِ طِيب نَفْسِه (2) ".

ع، حب، ض عن أبى سعيد قال: شكا النَّاسُ إِلى رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم، غَلَاءَ السِّعْر، وَقَالُوا: سَعِّر قال: فذكره.

498/ 9188 - "أَلَا رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ يُحِلُّه اللَّهُ مَعِى يَوْمَ القيامة".

قاله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ثلاثا فلم يَقم أَحَدٌ فقال: قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم (3).

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 270، 271 وهو جزء حديث طويل عن أبى أمامة مع مغايرة يسيرة في اللفظ حيث ذكر "فإنى جالس لكم على باب الحوض" بدلا من "على الحوض".

(2)

جاء في مجمع الزوائد جـ 4 ص 99 باب التسعير ما نصه: عن أبى سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: لو قومت لنا سعرنا، فقال: إن اللَّه هو المقوم أو المسعر، إنى لأرجو أن أفارقكم وليس أحد منكم يطلبنى بمظلمة في مال ولا نفس، قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.

(3)

جاء في مختصر مسلم للمنذرى برقم 1172 ما نصه "عن إبراهيم التيمى عن أبيه قال كنا عند حذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيْتُنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ألا رجل يأتينى بخبر القوم، جعله اللَّه عز وجل معى يوم القيامة؟ " فسكتنا فلم يجبه منا أحد، فقال: "قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم" فلم أجد بدًّا إذ دعانى باسمى أن أقوم، قال: "اذهب فأتنى بخبر القوم، ولا تزعرهم على"، فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشى في حمام حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلى ظهره بالنار، فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "ولا تذعرهم على" ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشى في مثل الحمام، فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم، وفرغت، قررت، فألبسنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يَصْلى فيها، فلم أزل نائمًا حتى أصبحت، فلما أصبحت قال: "قم يا نومان"، ومعنى يصلى فيها يستدفئ بها من البرد، يعنى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم آثره على نفسه فألبسه عباءته التى يستدفئ بها حتى يزول ما به من أثر البرد.

ص: 340

م، ع عن حذيفة.

499/ 9189 - "أَلَا لَعَلَّكُمْ لا تَرَوْنِى بعد عَامِكُمْ هذا، اعْبُدُوا رَبَّكمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وصُومُوا شَهْرَكُمْ، وحُجُّوا بَيْتَكُمْ، وَأَدُّوا زَكاةَ أمْوَالكُمْ طَيِّبَةً بَهَا أنْفسُكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلوا جَنَّةَ رَبكُّمْ".

محمد بن نصر عن أَبى أُمامة رضي الله عنه (1).

500/ 9190 - "أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين عَلَى مَن انْتَقَص شَيْئًا من حَقِّى، وَعَلى مَنْ أَتَى عتْرَتِى وَعَلَى مَن استَخَفَّ بولَايَتِى، وَعَلى مَن ذَبَح لغير القِبْلَةِ، وَعَلَى من انْتَقَى مِنْ وَلَدِهِ، وَعَلَى مَنْ بَرِئَ مِنْ مَوَالِيهِ، وَعَلَى مَنْ سَرَق من مَنار الأَرْضِ وحُدُودِهَا، وَعَلَى مَنْ أَحْدَثَ فِى الإِسْلامِ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، وَعَلَى نَاكِحِ البَهِيمَةِ، وَعَلَى نَاكِحِ يَدهِ، وَعَلَى مَنْ أَتَى الذُّكْرَان مِنَ العَالِمين، وَعَلَى مَنْ تَحَصَّرَ وَلَا حَصُورَ بَعْد يَحْيى بن زكريا، وَعَلَى رَجل تَأَنَّثَ وَعَلَى امرأَة تَذَكَّرتْ، وَعَلَى مَنْ أَتَى امْرَأَةً وابْنَتَهَا، وَعَلَى مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ، وَعَلَى مُغَوِّرِ المَاء المساق، وَعَلَى المتَغَوِّطِ فِى ظِل النزال، وَعَلَى مَنْ آذَانا فِى سُبُلِنَا، وَعَلَى الجَارِّين أَذْيَالًا، وَعَلَى المَاشين اخْتِيَالًا، وَعَلَى النَّاطِقين إِشْعارًا بالخَنَا، وَعَلَى الشَّاربينَ فُضَالًا، وَعَلَى المَعْقُوبين نعَالًا"

البَاوردى عن بِشْر بن عَطية وَضُعِّفَ.

501/ 9191 - "أَلَا مَا بَالُ أَقْوَام يَزْعُمُون أَنَّ رَحِمى لا تَنْفَعُ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِه إِنَّ رَحِمِى لَمَوْصُولَةٌ في الدُّنْيَا والآخِرة، أَلا وَإِنِّى فَرَطُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى الحَوْضِ، أَلا وسَيَجِئُ قَوْمٌ يَوْمَ القِيَامَة فَيَقُولُ القَائِلُ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا فُلَان بنُ فُلَان، فأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُ، ولكنّكم ارْتَدَدْتُمُ بَعْدى وَرَجَعْتُمْ القَهْقَرَى (2) ".

(1) ورد بمعناه في مجمع الزوائد بعدة روايات وأقربها إلى لفظ الحديث رواية أبى قبيلة ونصها "عن أبى قبيلة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قام في الناس في حجة الوداع فقال لا نبى بعدى ولا أمة بعدكم فاعبدوا ربكم وأقيموا خمسكم وصوموا شهركم، وأطيعوا ولاة أمركم ثم ادخلوا جنة ربكم". رواه الطبرانى في الكبير وفيه بقية وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 364 قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه ابن محمد بن عقيل وقد وثق، وفى رواية الهيثمى مغايرة لفظية لا تؤثر في معناه.

ص: 341

ط، حم، وعبد بن حميد، ع، ك، ض عن أبى سعيد رضي الله عنه.

502/ 9192 - "أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ للْجَنَّةِ؟ فَإِنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا، هِى وَرَبِّ الكعْبَة نُورٌ تَتَلألأُ كُلُّهَا، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مِشِيدٌ، وَنَهْرٌ مُطَّرَدٌ، وَفَاكِهَةٌ كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبد في حبرة ونضرة وَنَصْرَةٍ فِى دَارٍ عَالِيَة سَالِمَةٍ بَهيَّة، قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُولُوا إِنْ شَاء اللَّهُ (1) ".

هـ، ع، ن، حب، وَأبو بَكر بن أَبى داود في البَعْثِ، والرُّويَانِى، والرَّامَهُرْمُزِى فِى الأمْثَالِ، طب، ق في البعثِ، ض عن أسامة بن زيد رحمه الله.

503/ 9193 - "أَلَا مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه وَعَمِلَ بِمَا فِيه فَأنَا لَهُ سَائِقٌ وَدَلِيلٌ إِلى الجَنَّةِ (2) ".

كرّ عن إِبراهيم بن هدبة عن أنَسِ رضي الله عنه.

504/ 9194 - "أَلَا من زَيَّنَ نَفْسهُ لِلقُضَاةِ بِشَهادةِ الزُّور زيَّنَهُ اللَّه (تَعالَى) يَوْم القِيامةِ بِسِرْبالٍ مِنْ قَطِران وأَلجَمَهُ بِلِجامٍ مِنْ نَار".

كَر عن إِبراهيم بن هُدْبَةَ عن أَنس رضي الله عنه.

505/ 9195 - "أَلَا مَن كَان حالِفًا فَلَا يحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ، لا تَحْلِفُوا بآبائِكُمْ".

خ، م عن ابن عمر رضي الله عنه.

506/ 9196 - "أَلَا منْ ظَلَم مُعاهَدًا أَو انْتَقَصهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقِتِهِ أوْ أَخَذَ مِنهُ شَيْئًا بغيرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَأنَا حَجِيجُهُ يوْم القِيامةِ".

د، ق عن صفوان بن سليم عن عدَّة مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحابةِ عنْ آبائِهِمْ.

(1) الحديث في النسائى جـ 2 ص 306 باب صفة الجنة قال السندى (شارح ابن ماجة) بعد ذكر الحديث: وفى الزوائد في إسناده مقال والضحاك المعافرى الدمشقى (من رواته) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبى في طبقات التهذيب: مجهول، وسليمان بن موسى الأموى مختلف فيه وباقى رجال الإسناد ثقات، ورواه ابن حبان في صحيحه.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 7 ص 166 باب "فيمن تعلم القرآن وعلمه" أحاديث مختلفة الدرجة تشهد لهذا الحديث وتؤيد معناه.

ص: 342

وفيه زاد -ق- أَلَا ومنْ قَتَلَ مُعاهدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّه وذمَّةُ رَسُولِه (حرَّم اللَّهُ علَيْه رِيح الجنَّة) وإِنَّ رِيحَها لَيُوجدُ مِنْ مسيرة سبْعِين خَرِيفًا (1).

507/ 9197 - "أَلَا منْ ولِى يتِيمًا لَهُ مالٌ فَليتَّجِرْ فيه ولَا يَتْرُكْهُ حتَّى تَأكلَهُ (الصَّدقَةُ) (2) ".

ت وضَعَّفَهُ، ق عن عمرو بن شُعْيب عن أَبيه، عن جدِّه رضي الله عنهم.

508/ 9198 - "أَلَا منْ قَتَلَ نَفْسًا مُعاهدةً لَهُ ذِمَّةُ اللَّه وذمَّةُ رسُولِهِ فَقَدْ (أَحْقَر) بذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يرِحُ رائِحة الجنَّةِ وإِنَّ ريحَها لَيُوجدُ مِنْ مسِيرَةِ سَبْعِينَ خَريفًا (3) ".

ت حسن صحيح عن أَبى هريرة.

509/ 9199 - "أَلَا من اشتَاقَ إِلى اللَّهِ تعالى فليسْمعْ كَلامَ اللَّهِ، فَإِنَّ مثَلَ القُرآنَ كَمثل جرابِ مسْك أَى وقْتِ فتحه فَاح رِيحُهُ"(4).

الدَّيْلَمى عن أبى هريرة رضي الله عنه.

510/ 9200 - "أَلَا هلَكَ (المُتَنَطِّعُونَ ثَلَاث مرَّات) (5) ".

م، د عن ابن مسعود رضي الله عنه.

(1) الجزء الأخير من الحديث في الفتح الكبير وعزاه لأحمد والنسائى بلفظ "من قتل رجلا من أهل الذمة"، الحديث وقال في سنده عن رجل ويأتى قريبًا هذا الجزء من الحديث في الكبير وعزاه إلى الترمذى وقال عنه حسن صحيح.

(2)

الحديث عند الترمذى في أبواب الزكاة باب ما جاء في زكاة مال اليتيم جـ 1 ص 125 عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال الحديث وقال أبو عيسى وإنما روى هذا الحديث من هذا الوجه وفى إسناده مقال لأن المثنى بن صالح يضعف في الحديث من هذا الوجه وروى بعضهم هذا الحديث عن عمرو بن شعيب أن عمر بن الخطاب فذكر هذا الحديث، ومن هنا كان اختلاف الفقهاء هل في مال اليتيم زكاة؟ فمنهم من قال به ومنهم قال ليس فيه زكاة.

(3)

الحديث عن الترمذى في أبواب الديات باب ما جاء فيمن يقتل نفسا معاهدة الحديث، وقال أبو عيسى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن أبى هريرة".

(4)

في مجمع الزوائد جـ 7 ص 161 باب "فضل القرآن ومن قرأه" عن عثمان بن عفان في شأن وفد اليمن عجز الحديث "فإن مثل القرآن. الحديث" قال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط وبه يحيى بن سلمة بن كهيل ضعفه الجمهور ووثقه بن حبان.

(5)

الحديث في الصغير برقم 9594، وعزاه لأحمد ومسلم وأبى داود ورمزوا له بالصحة وليس فيه (ألا) ولا التكرار فلفظه "هلك المتنطعون".

ص: 343

511/ 9201 - "أَلَا هلْ عسى رجُلٌ يُغْلِقُ بابهُ ويُرْخى سِتْرهُ، ويسْتَتِرُ بستْرِ اللَّهِ فَيْخْرُجُ فَيقولُ فَعَلت كذا بِأهْلِى، وفَعلت كذا، أَفَلا أُخْبرُكُمْ؟ مثَلُ ذَلكَ مثَلُ شيطَان لَقِى شيْطَانَةً فِى سكَّة فَنَكَحها والنَّاسُ ينظُرُونَ"(1).

ابن السنىّ في عمل اليوم والليلة، والديلمى عن أَبى هريرة.

512/ 9202 - "أَلَا هَلْ عستْ امْرَأَةٌ أَنْ تُخْبِر الْقَوْم بِما يكُونُ مِنْ زَوْجِها، إِذَا خَلَا بِهَا (أَلَا هَلْ عَسى رجُلٌ أَنْ يُخْبِر القَوْمَ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ إِذَا خَلا بأَهلِهِ، فَلا تَفْعلُوا ذَلِك أَفَلا أُنْبِئكُمُ ما مَثلُ ذَلِكَ؟ (مثَلُ) شَيْطَانٍ لَقِى شَيْطَانَةً بالطَّرِيق فَوقَعَ بِهَا وَالنَّاسُ ينْظُرُون"(2).

الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن أبى هريرة رضي الله عنه.

513/ 9203 - "أَلَا هَلْ عسى رجُلٌ يبْلُغُهُ الحدِيثُ عنى وهُو مُتَّكِئٌ وعلَى أرِيكَته فَيقُولُ: بيْنَنَا وبيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّه، فَمَا وجدْنا فيه حَلالا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وما وجدْنا فيه حرامًا حرَّمْنَاهُ، وإِنَّ ما حرَّم رسُولُ اللَّهِ كَما حرَّم اللَّه"(3).

ت حسن غريب عن المقدام بن معديكرب.

514/ 9204 - "أَلَا هَلْ عَسى أَحدُكُمْ أنْ يتَّخذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَم علَى رأسِ ميْل أوْ ميْلَيْن فَيتَعذَّرُ علَيْهِ الكَلأُ فَيرْتَفِعُ، ثُمَّ تَجئُ الجمعة فلَا يجئُ ولَا يشْهدُها، وتَجِئُ الجُمُعَةُ فَلَا يشْهدُها، وتجئ الجمعة فلا يشهدها حتى يُطبَعَ على قَلبِهِ"(4).

هـ، ك، هب عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

515/ 9205 - "أَلَا هلْ عسى رَجُلٌ يتَّخِذُ الصُّبَّةَ من الغَنَمِ (على رأسِ ميلين أو

(1) و (2) الحديثان أوردهما الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 4 ص 294 بمغايرة في اللفظ والسند أحدهما من رواية أحمد والطبرانى وفيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وفيه ضعف والآخر من رواية البزار عن روح بن حاتم وهو ضعيف وبقية رجال السند ثقات.

(3)

الحديث عند الترمذى في أبواب العلم باب ما نهى عنه أن يقال عند حديث النبى صلى الله عليه وسلم جـ 2 ص 110، والحديث عن أبى رافع وغيره وقال هذا حديث حسن صحيح ثم قال بعد كلام: وأبو رافع مولى النبى صلى الله عليه وسلم اسمه أسلم ثم ذكر الحديث عن المقدام بن معد يكرب، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

(4)

الحديث في ابن ماجه جـ 1 ص 179 باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر قال السندى شارحه: إسناده ضعيف، فيه سعدى بن سليمان وهو ضعيف، والصبة من الغنم الجماعة منها، واختلف في عددها.

ص: 344

ثَلَاثَةَ) فتأتِى علَيْهِ الجُمُعةُ فَلَا يشْهدها، ثم تأتِى علَيْهِ الجُمُعَةُ فَلَا يشْهدُها، ثم تأتى عليه الجمعةُ فلا يشهدُها، فيطبعُ اللَّه على قلبه".

عد، هب عن ابن عمر رضي الله عنه (1).

516/ 9206 - "أَلَا لَا صلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، ولَا وضُوءَ لِمنْ لَمْ يذْكُر اسْم اللَّه عز وجل، أَلا لَا يُؤمِنُ باللَّه من لَا يؤمن بى، ولَا يؤمن بى من لم يعرف حق الأنصار (2) ".

ابن النَّجَار عن عيسى بن سبرة، عن أبيه، عن جده أَبى سبرة.

517/ 9207 - "أَلَا لَا (تُحْتَلَبَنَّ) ماشِيةُ امرئٍ إِلَا بإِذنِهِ، أيُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ تُؤتَى مَشْرَبَتُهُ فيُكْسرَ بَابُهَا ثم يُنتَشَلُ مَا فِيها فإِن مَا في ضُرُوعِ مَواشِيهم طَعَامُ أحَدِهِم، أَلَا فَلَا يَحْتَلِبنَّ أحدُكُمْ ماشِيةَ امرئٍ إِلَّا بإِذْنِهِ".

حم عن ابن عمر رضي الله عنه.

518/ 9208 - "أَلَا لَا يرُدُّ أَحدُكُمْ هدِيَّةَ أَخِيه وإِنْ وجد فَليُكَافِئْهْ، والَّذِى نَفْسِى بيده لَو أُهْدِيتْ لِى ذراعٌ لَقَبِلت، ولَو دُعِيتُ إِلى كِراعٍ لأَجبْتُ".

هناد عن الحسن مرسلًا.

519/ 9209 - "أَلَا لَا تُغَادِرْ صيام الاثْنينِ؛ فَإِنِّى وُلِدْتُ يوْم الإثنين، وأُوْحى إِلَىَّ يوْم الاثنين، وَهاجرْتُ يوْم الاثنين، وَأَموتُ يَوْم الاثنين".

ابن عساكر عن مكحول مرسلًا.

520/ 9210 - "أَلَا لَا تَجُوزُ شَهادةُ الخَائِنِ، ولَا الخائِنَةُ، ولَا ذى غِمْرٍ (3) عَلَى أَخِيهِ، ولَا الموْقوفِ عَلَى حد".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 193 باب فيمن ترك الجمعة وقال رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه جماعة لم أجد من ترجم لهم.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 228 باب "فرض الوضوء" عن أبى سبرة مع مخالفة يسيرة في اللفظ وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير، وفيه يحيى بن أبى زيد بن عبد اللَّه بن أنيس ولم أر من ترجمه، ثم ذكر بعده حديثا عن عيسي بن سبرة عن أبيه عند جده، قال: صعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس لا صلاة إلا بوضوء. . . الحديث، ثم قال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط وعيسى ابن سبرة وأبوه وعيسى بن يزيد لم أر من ذكر أحدًا منهم.

(3)

في النهاية جـ 3 ص 384 قال: "ولا ذى غمر على أخيه" أى حقد وضغن.

ص: 345

ق عن ابن عمر.

521/ 9211 - "أَلَا لَا يَحِلُّ هذا الْمَسْجِدُ لِجُنُبٍ، ولَا حَائِضٍ إِلَّا لِرسُولِ اللَّهِ وعلَىَّ، وفَاطِمَة، والحسَن، والحُسينِ، أَلَا قَدْ بيَّنْتُ لَكُمْ الأَسْمَاءَ أنْ تَضِلُّوا".

ق، وضعَّفه ابن عساكر عن أُم سلمة رضي الله عنها.

522/ 9212 - "أَلَا لَا يمْنَعَنَّ أَحدَكُمْ رَهْبةُ النَّاسِ أنْ يقولَ الحقَّ إِذَا رآهُ، وأَنْ يذْكُرَ تَعْظِيم اللَّهِ، فإِنَّهُ لا يُقَرِّبُ مِنْ أجَلٍ وَلَا يُبعِدُ مِنْ رزق".

ع عن أَبى سعيد رضي الله عنه.

523/ 9213 - "أَلَا لَا يَلُومنَّ امرؤٌ إِلَّا نَفْسه يبِيتُ وفى يدِهِ رِيحُ غَمر"(1).

هـ عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها.

524/ 9214 - "أَلَا لَا تغلِبنَّكُمْ الأَعْرَابُ عَلَى اسم صلاتِكُمْ إِنَّهَا العِشاءُ وهُم يُعتِمُون بالإِبِلِ".

عبد الرزَّاق عن ابن عمر رضي الله عنه (2).

525/ 9215 - "أَلَا لَا يتولَّينَّ رجلٌ غير موالِيه، ولا يُدْع إِلى غير أَبويْهِ، فمنْ فعلَ ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعنَةُ اللَّهِ المتتابِعةُ إِلى يوم القيامةِ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 265 باب في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وفيمن لا تأخذه في اللَّه لومة لائم مع مغايرة يسيرة في بعض الألفاظ وقال الهيثمى: قلت: روى الترمذى وابن ماجه طرفا منه ورواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى في النهاية جـ 3 ص 385 الغمر بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من السمن، وقال: فيه "من بات وفى يده غَمْرُ"، وفى مجمع الزوائد جـ 5 ص 30 باب غسل اليد من الطعام عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من بات وفى يده ريح غمر فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه، وعن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من بات وفى يده ريح غمر فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه، وفسر معلقه الغمر بما ذكر في النهاية وقال: الوضح أى البرص.

(2)

في مجمع الزوائد جـ 1 ص 314 باب في اسم العشاء حديث عن عبد الرحمن بن عوف شاهد لهذا الحديث مع مغايرة يسيرة في اللفظ وقال الهيثمى عنه رواه البزار وأبو يعلى وفيه راو لم يسم غيلان بن شرحبيل لم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وفى نيل الأوطار جـ 2 ص 14 باب تسميتها بالعشاء والعتمة حديث ابن عمر بدون لفظ (إلا) وقال رواه أحمد، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه وفى رواية (لمسلم لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء فإنها في كتاب اللَّه العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل.

ص: 346

ابن جرير عن أنس رضي الله عنه.

526/ 9216 - "أَلَا لَا وِتْر بعد الفَجْرِ، أَلَا لَا وِتْر بعْد الفَجْرِ".

ابن عساكر عن ابن سعيد (1) رضي الله عنه.

527/ 9217 - "أَلَا يا ربَّ نفْسٍ طاعِمة ناعِمة في الدنيا جائعةٌ عاريةٌ يوم القيامة، ألَا يا ربَّ نفس جائِعة عارية في الدُّنيا طاعِمةٌ ناعمةٌ يوم القيامةِ، أَلا يَا رُبَّ مُكرِمٍ لنفسِهِ وهُو لها مُهِينٌ، أَلا يا ربَّ مُهينٍ لنفسه وهُو لها مُكْرِمٌ، أَلا يا ربَّ مُتحوَّضٍ ومتنعمٍ فيما (أفاءَ) اللَّهُ علَى رسُولِهِ ما لهُ عِنْدَ اللَّه مِنْ خلاق، أَلا وَإِنَّ عمل الْجنَّةِ حَزْنهُ بربْوةٍ، أَلا وَإِنَّ عَمل الآخرة سَهْلَةٌ بِشِقْوةٍ، أَلا يا ربَّ شهْوة ساعةٍ قد أَورثتْ حزْنًا طويلًا (2) ".

ابن سعد، هب، والديلمى عن البجير.

528/ 9218 - "أَلَا لا يَكْفِى أحَدَكمْ ثَلاثَةُ أحْجَارٍ حجران للصفحة وحجرٌ لِلمَسْرُبَةِ"(3).

عق عن أُبَىِّ ابْنِ عباس بن سهل بن سعد الساعدى عن أَبيه، عن جدِّه رضي الله عنهما.

529/ 9219 - "أَلَا يَرْقأ دَمْعُك وَيَذْهَبُ حُزْنُك فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ العَرْشُ" قَالَهُ لأمِّ سعد بن مُعاذ" (4).

(1) في التونسية ابن سعيد، وفى الظاهرية وقوله أبو سعيد.

(2)

الحديث في الصغير برقم 2887 ورمز له بالحسن وفيه: إن عمل النار سهل بسهوة بدل عمل الآخرة. . . إلخ وقال المناوى: سهل بسهوة بسين مهملة أرض لبنة التربة -شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها بأرض سهلة، لا حزونة فيها وفى النهاية جـ 2 ص 430 "وإن عمل النار سهلة بسهوة" وفسر ذلك بما قاله المناوى.

(3)

في مجمع الزوائد جـ 1 ص 211 باب الاستجمار بالحجر عن سهل بن سعد أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، سئل عن الاستطابة فقال أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار. . الحديث وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير وفيه عتيق بن يعقوب الزبيرى قال أبو زرعة: إنه حفظ الموطأ في حياة مالك وقد فسر المعلق على الحديث المسربة بمجرى الحدث في النهاية جـ 2 ص 357 حجرين للصفحتين وحجرًا للمسربة" وقال: بفتح الراء وضمها مجرى الحد الحدث من الدبر، وكأنها من السرب المسلك.

(4)

في مجمع الزوائد جـ 9 ص 309 باب ما جاء في فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: لما توفى سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم "ليرقأ دمعك" الحديث، وقال الهيثمى والطبرانى إلا أنه قال عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: لما أخرج بجنازة سعد بن معاذ صاحت أمه فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "ليرقأ دمعك ويذهب حزنك" والباقى بنحوه ورجاله رجال الصحيح قال من علق على الحديث ليرقأ أى لينقطع.

ص: 347

حم، طب، ك عن أَسماء بنت يزيد بن السكن.

530/ 9220 - "أَلَا لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ إِذَا خَرجَ إِلى المسْجِدِ أَن يُخْرِجَ قِرْفَةَ أَنْفِهِ، قِيلَ وَما قِرْفَةُ أَنْفِه؟ قَالَ: المُخَاطُ".

الشيرازى في الألقاب عن أَبى أُمامة رضي الله عنه.

531/ 9221 - "أَلَا يتَّخِذ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ نقِيَّات غير رجيعات"(1).

عبد الرزَّاق رضي الله عنه عن عروة مرسلًا.

532/ 9222 - "أَلَا يُعِدُّ أَحَدُكُمْ إِذَا أتَى الغَائِطَ ثَلَاثَةَ أَحْجار"(2).

عبد الرزَّاق عن عروة مرسلًا.

533/ 9223 - "أَلَا كانَ هَذَا قبْلَ هَذَا (3) ".

ط، س عن أبى أُمامة (أَن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلى ركعتى الغداة حين أخذ المؤَذن يقيم فغمز مَنكبَتَهُ، وقال: فذكره.

534/ 9224 - "أَلَا غَسَلتَ عَنْكَ ريحَ اللَّحْم".

هب عن ابن عباس أَن النَّبى صلى الله عليه وسلم صَلَّى ذَاتَ يوْم فَوَجَد مِنْ رَجُل رِيح اللَّحْم فَلمَّا انْصَرفَ قَالَ: فذكره.

535/ 9225 - "أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أمْ لا؟ مَنْ لَكَ بلا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ القيامة؟ ".

حم، خ، م، د، ن، حب عن أُسامة بن زيد رضي الله عنه.

536/ 9226 - "أَلَا خَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أنْ تُعْرِض عليه عَمُودًا".

(1) و (2) سبق حديث سهل بن سعد الساعدى فارجع إليه، والرجيع الروث.

(3)

في مجمع الزوائد جـ 2 ص 75 باب إذا أقيمت الصلاة هل يصلى غيرها، عن أبى موسى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا صلى ركعتى الغداة حين أخذ المؤذن يقيم فغمز النبى صلى الله عليه وسلم منكبه وقال: ألا كان هذا قبل هذا وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله موثقون، وركعتى الغداة المراد بها هنا في الحديث ركعتى الفجر كما نطلق على ركعتى الصبح وعن ابن عباس قال أقيمت صلاة الغداة فنهضت أصلى الركعتين قبل الغداة فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيدى فجذبنى وقال أتصلى الصبح أربعًا.

ص: 348

حم، وعبد بن حميد، خ، م، د عن جابر، قال: جاءَ أَبو حميد الأنصارى إِلى

النَبى صلى الله عليه وسلم بقدح فيه لَبَنٌ يَحْمِلُهُ مَكْشُوفًا قَال: فذكره، م، حب عن جابر عن أَبى حميد الساعدى عن أَبى هريرة رضي الله عنه.

537/ 9227 - "أَلَا أَحْطَطَتَ يَا أَبَا بكْر، فَإِنَّ البِضع ما بين ثَلاث إِلى تِسعْ (1) ".

ت حسن غريب عن ابن عباس رضي الله عنهما.

538/ 9228 - "أَلَا كسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلكَ، فَإنَّهُ لَا بَأسَ بذَلكَ للنِّسَاء يَعْنِى المُعصْفَرَ (2) ".

هـ عن عمرو بن شعيب عن أَبيه، عن جده رضي الله عنهم.

539/ 9229 - "أَلَا تَتَّقِى اللَّهَ فِى البَهِيمةِ التى ملَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلىَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ (3) ".

(1) في نسخة قوله (حططت) وهو الأظهر فإن الحط يناسب العدد وفى غيرها أحططت والحديث عند الترمذى في أبواب التفسير من سورة الروم جـ 2 ص 206 في قوله تعالى {فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ} . . . عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكر في مناحية {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} ألا أخفضت يا أبا بكر، فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع قال أبو عبس هذا حديث غريب من حديث الزهرى عن عبد اللَّه عن ابن عباس وفى النهاية جـ 5 ص 27 في مناحية اللَّه {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} أى مراهنته لقريش بين الروم والفرس، وكان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وآبائهم أهل أوثان. . . وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على الفرس لأنهم أهل كتاب، وقال المشركون لأبى بكر: إجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا. . . إلخ فجعل الأجل خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: "إلا جعلته إلى دون العشرة" الحديث.

(2)

في نيل الأوطار جـ 2 ص 79 باب نهى الرجال عن المعصفر وما جاء في الأحمر، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أقبلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من ثنيَّة -فالتفت لى وعلى رَيطة مضرجة بالعصفر فقال: ما هذا؟ فعرفت ما كره فأتيت أهلى وهم يسجرون تنورهم فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد اللَّه ما فعلت الريطة فأخبرته، فقال ألا كسوتها بعض أهلك، رواه أحمد وكذلك أبو داود وابن ماجه وزاد فإنه لا بأس بذلك للنساء، وقال الإمام الشوكانى: الحديث في إسناده عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وفيه مقال مشهور ومن دونه ثقات، وفسر ثنية بأنها الطريق في الجبل وريطة بفتح الراء المهملة وسكون المثناه تحت ثم طاء مهملة ويقال، هى كل ملاءة منسوجة بنسج واحد وقيل: كل ثوب رقيق لين.

(3)

في النهاية جـ 2 ص 95 تدئبه أى تكده وتتعبه وقال صاحب النهاية ومنه حديث البعير الذى سجد له فقال لصاحبه: إنه يشكو إلى أنك تجيعه وتدئبه.

ص: 349

طب عن عبد اللَّه بن جعفر رضي الله عنهما.

540/ 9230 - "أَلَا قُلت كَيْف تَكُونِينَ خَيرًا منى وأَبى هارُونُ، وعمِى مُوسى، وزَوْجى مُحَمَّدٌ".

ك عن صفية (1).

541/ 9231 - "أَلَا كنْتُمْ تَنْتَفعُونَ بإهَابِها؟ إِنَّ دباغَهَا أَحلَّها كَمَا أَحَلَّ الخَمْرَ الخَلُّ (2) ".

ع عن أُم سلمة رضي الله عنها.

542/ 9232 - "أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بهِ"(3).

حب عن ميمومة رضي الله عنها.

543/ 9233 - "أُولَئِكَ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيّبَاتَهُمْ وَهِى وَشِيكَةُ الانقطاع، وَإنَّا قَوْمٌ أُخِّرَتْ لَنَا طيباتُنَا فِى آخِرَتِنَا".

ك عن عمر رضي الله عنه.

544/ 9234 - "أُوَلَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّه يَوْمَ القيامَةِ الموفون المطَيّبونَ".

حم، ق عن عائشة.

(1) الحديث في المستدرك جـ 4 ص 29 كتاب معرفة الصحابة فضائل صفية من النسب عن صفية رضي الله عنها قالت دخل علىّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا أبكى فقال: يا بنت حُيَىّ ما يبكيك؟ قالت: بلغنى أن حفصة وعائشة ينالان منى ويقولان نحن خير منها نحن بنات عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأزواجه، قال ألا قلت: كيف تكونون خيرًا منى، وأبى هارون وعمى موسى وزوجى محمد صلوات اللَّه وسلامه عليهم.

(2)

في مجمع الزوائد ط، ص 218 باب التوخى من جلود الميتة والانتفاع بها إذا بقيت: عن أم سلمة قالت: كانت لنا شاة نحلبها ففقدها النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعلت شاتكم؟ قالوا ماتت، قال: ما فعلتم بإهابها؟ قالوا: يا رسول اللَّه ألقيناه؟ قال: أفلا استعنتم به فإن دباغتها ذكائها تحل كما يحل الخل من الخمر قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط تفرد به فرج بن فضالة وضعفه الجمهور.

(3)

في نيل الأوطار جـ 1 ص 53 باب ما جاء في تطهير الدباغ عن ابن عباس قال: تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به؟ فقالوا: إنها ميتة فقال: إنما حرم أكلها، وقال الشوكانى: رواه الجماعة إلا ابن ماجة قال فيه، من ميمونة، جعله من مسندها وليس فيه للبخارى والنسائى ذكر الدباغ بحال.

ص: 350