الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
د، ت حسن غريب هـ، ك عن ابن عباس.
(ال مع التاء)
1/ 10322 - " التَّائبُ من الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْب له"(1).
الحكيم عن أَبي سعيد، هـ، طب، ق عن ابن مسعود، ق عن ابن عباس، ق عن أَبى عبيد الخولانى.
2/ 10323 - "التائِبُ من الذَّنْبِ كمنْ لا ذنْبَ له. وإذا أحبَّ الله عبدًا لم يَضُرّه ذنبٌ"(2).
ابن أَبي الدنيا والقشيرى في الرسالة، وابن النجار عن أنس.
3/ 10324 - "التَّائبُ من الذنْب كمَنْ لا ذنْب له والمستغفرُ من الذنْبِ وهو مقيم عليه كالمستهزئِ بربِّهِ، ومَنْ آذى مُسْلِمًا كانَ عليه من الذنْبِ مثلُ كذا وكذا"(3).
ابن أَبي الدنيا عن ابن عباس، وسنده ضعيف، فيه من لا يعرف، وروى موقوفًا، وقال الترمذي: ولعله أَشبه بل هو الراجح.
4/ 10325 - "التَّاجِرُ الأَمينُ الصدوقُ المسلمُ مع الشهداءِ يَوْمَ القيامة"(4).
هـ، ك، هب عن ابن عمر.
5/ 10326 - "التَّاجِرُ الجبانُ مَحْرُومٌ، والتَّاجرُ الجَسُورُ مرزوقٌ"(5).
القضاعى عن أنس مرفوعًا.
(1) الحديث في سنن ابن ماجه صـ 291، صـ 292 جـ 2 باب (ذكر التوبة) قال الإمام أبو الحسن الحنفي في هامشه على ابن ماجه الحديث ذكره صاحب الزوائد في زوائده وقال إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3386 ورمز له بالحسن.
(3)
الحديث من هامش مرتضى وسيأتي التعليق على مثله. وقوله في آخر الحديث (كذا وكذا) كناية سيذكر بيانها في الحديث الآتي. وهو قوله: (كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل).
(4)
الحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 صـ 2 باب (الحث على المكاسب)، قال الإمام أبو الحسن الحنفي في هامشه على ابن ماجه: وأصل الحديث قد رواه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري. وفي الزوائد في إسناده كلثوم بن جوش القشيرى. ضعيف.
(5)
الحديث في الصغير برقم 3395 ورمز له بالحسن.
6/ 10327 - "التَّاجرُ الصَّدُوقُ لا يُحْجَبُ عن أَبوابِ الجَنَّةِ"(1).
ابن النجار عن ابن عباس.
7/ 10328 - "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ بمنزلةِ الشَّهيد يَوم القيامة".
ابن النجار عن أَنس.
8/ 10329 - "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحتَ ظِل العَرشِ يَوم القيامة"(2).
الديلمى عن أنس.
9/ 10330 - "التَّائِبُ من الذَّنبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ له، والمُستَغْفِرُ من الذَّنبِ وهو مُقيمٌ عليه كالْمستَهْزِئِ بربِّه، ومن آذى مسلمًا كان عليه مِنَ الذنوب مثلُ مَنابِتِ النَّخْلِ"(3).
البيهقي، وابن أَبي الدنيا، وابن عساكر عن ابن عباس وسنده ضعيف.
10/ 10331 - "التُّؤَدَةُ والاقْتصَادُ والسّمْتُ الحَسَنُ جُزْءٌ من أَرْبَعَة وَعشْرينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوُّةِ"(4).
عبد بن حميد، وابن أَبي عاصم، طب، والخطيب، ض عن عبد الله بن سرجس.
11/ 10332 - "التُّؤَدَةُ في كُلِّ شَيء خَيرٌ إِلَّا في عملِ الآخرة"(5).
د، ك، هب عن مصعب بن سعد عن أَبيه سعد بن أَبي وقاص.
(1) الحديث في الصغير برقم 3394 ولم يرمز له السيوطي بشيء.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3393 ورمز له بالضعف.
(3)
الحديث في الصغير برقم 3387 ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال الذهبي، إسناده مظلم، وقال السخاوى: سنده ضعيف. وفيه من لا يعرف وقال المنذرى: الأشبه وقفه، وقال في الفتح: الراجح أن قوله: والمستغفر الخ. موقوف.
(4)
الحديث في صحيح الترمذي جـ 1 صـ 362. باب ما جاء في التأنى والعجلة قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
(5)
الحديث في الصغير برقم 3388 ورمز له بالصحة. قال المناوى قال الحاكم: صحيح على شرطهما: المنذرى، لم يذكر الأعمش فيه من حدثه ولم يجزه برفعه.
12/ 10333 - "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مع النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقيِن والشُّهَدَاءِ"(1).
عبد بن حميد، والدارمي، وابن جرير، ت حسن، قط عن أَبي سعيد.
13/ 10334 - "التُّجَّار هُمُ الفُجَّارُ"(2).
طب، ض حديث عبد الرحمن بن شبل، ورواه الإِمام أَحمد بلفظ: التُّجَّارُ هُمُ الفُجَّار. قالها ثلاثا فقال رَجَلٌ: يا نَبِيَّ الله أَلَمْ يُحِلَّ الله البَيع؟ قال: إِنهُمْ يَقُولُونَ ويكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ ويَأثَمُونَ.
14/ 10335 - "التُّجَّار يبعَثُونَ يَوْمَ القيامةِ فُجَّارا إِلَّا مَن اتَّقَى وَبَرَّ وصَدَق".
الطبراني، والحارث عن رفاعة بن رافع.
15/ 10336 - "التَّحَدُّثُ بِنِعُمَة الله شُكْرٌ، وَتْركُهَا كُفْرٌ، ومن لا يَشْكُر القليلَ لَا يَشْكُر الكثيرَ ومن لا يَشْكُر النَّاسَ لا يَشْكُر الله، والجَمَاعةُ رَحْمَة والفُرْقَةُ عَذَابٌ".
حم، ابن أَبي الدنيا، هب، طب عن النعمان بن بشير (3).
16/ 10337 - "التَّأَنِّى مِنَ الله والعَجَلَةُ من الشيطان"(4).
ابن أَبي الدنيا في ذمِّ الغضب عن مجاهد مرسلًا، ص عن الحسن مرسلًا، الخرائطى
(1) الحديث في الترمذي جـ 1 صـ 228 باب ما جاء في التُّجَّار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم إياهم، قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أَبي حمزة. وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر وهو شيخ مصرى.
(2)
وقد جاء في هذا المعنى في مجمع الزوائد عن ابن عباس. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتى جماعة من التجار فقال: يا معشر التجار فاستجابوا له ومدَّوا أعناقهم فقال: إن الله باعثكم يوم القيامة فجّارا إلا من صدق وبرَّ وأدي الأمانة. رواه الطبراني في الكبير وفيه الحارث بن عبيد وهو ضعيف.
(3)
الحديث في الصغير برقم 3398 برواية هب عن النعمان بن بشير.
قال المناوى: فيه أبو عبد الرحمن الشامى. أورده الذهبي- في الضعفاء وقال الأزدى: كذاب ورواه عنه أحمد بسنده ورجاله ثقات. كما بينه الهيثمي. فكان ينبغي للمؤلف عزوه له.
(4)
الحديث في الصغير برقم 3390 برواية. هب عن أنس ورمز له بالضعف قال المناوى: قال المنذرى: ورُواتُهُ رُواةُ الصحيح وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح اهـ.
قال المناوى: وبه يعرف أن المصنف لم يصب في إهماله وإيثاره رواية البيهقي.
في مكارم الأَخلاق، ق عن أَنس.
17/ 10338 - "التَّأَنِّى من الله والعَجَلَةُ منَ الشَّيطَانِ وما شئُ أَكْثَرُ معاذيرَ مِنَ الله، وما مِنْ شيء أَحبُّ إِلى الله من الحَمْدِ".
ش، وأحمد بن منيع، ع، والحارث بن أَسامة، هب عن أَنس ورواته ثقات.
18/ 10339 - "التَّبَيُّنَ من الله والعَجَلَةُ من الشيطان فَتَبَيَّنُوا".
العسكرى، وابن أَبي الدنيا، والخرائطى عن الحسن مرسلًا.
19/ 10340 - "التَّثَاوبُ في الصَّلاةِ من الشَّيطانِ فإِذا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَليَكْظِم ما اسْتَطَاع".
ت حسن صحيح، حب عن أَبي هريرة.
20/ 10341 - "التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ فَليَرُدَّه (1) ما اسْتَطَاعَ فَإِن أحَدَكُم إِذا قَال: هَا ضَحِك الشيطانُ".
خ، م عن أَبي هريرة.
21/ 10342 - "التَّثَاؤُبُ الشَّديدُ والعَطسَةُ الشَّدِيدَةُ مِنَ الشَّيطَانِ"(2).
ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أم سلمة.
(1) في التونسية فليردده بفك الإدغام. والحديث في الصغير برقم 3396 برمز (ق) بزيادة لفظ (منه) بعد (ضحك) ورمز له بالصحة.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3397 ورمز له بالضعف وسكت عنه المناوى.
22/ 10343 - "التَّحيّاتُ للهِ، والصَّلواتُ الطَّيِّبَات، السلام عليك أيُّهَا النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين، أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له وَأَشْهَدُ أن محمدًا عَبدُهُ ورَسُولهُ".
طب، ق عن ابن عمر، طب عن سلمان، طب عن أَبي موسى (1).
23/ 10344 - "التَّحيّاتُ المُبَاركاتُ الصلواتُ الطيباتُ للهِ، السلامُ عليك أيُّها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وأشْهَدُ أَنَّ محمدًا رَسُولُ اللهِ".
م، د، ت عن ابن عباس.
24/ 10345 - "التَّحيّاتُ للهِ والصلواتُ والطَّيِّباتُ، السلام عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ الله وبَرَكَاتُهُ، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أَشْهَدُ أَنْ لا إِله إِلا اللهُ، وأشْهَدُ أن محمدًا عَبْدُه ورَسُولُه".
طب عن معاوية، ق عن عائشة.
25/ 10346 - "التَّحيّات للهِ والصَّلَواتِ والطَّيِّباتُ، الغَادِياتِ الرَّائِحاتِ الزَّاكيَّاتِ المُبَاركات الطَّاهرات للهِ".
(1) الحديث في مجمع الزوائد في باب (التشهد والجلوس والإشارة بالأصبع فيه) جـ 2 ص 143 عن أَبي راشد قال: سألت سلمان الفارسى رضي الله عنه عن التشهد فقال: أعلمكم كما علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد حرفًا حرفًا: التحيات لله
…
إلخ الحديث.
رواه الطبراني في الكبير والبزار عن سلمان الفارسى وفيه بشر بن عبد الله الدارسى. كذبه الأزدى وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات.
طب عن السيد الحسين (1).
26/ 10347 - "التَّحيّاتُ للهِ والصلواتِ الطَّيِّبَاتُ الزَّكِّياتُ لله، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين، أشَهْدُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له وأشْهَد أَنَّ محمدًا عبدُهُ ورسُوله".
طب عن أَبي حميد الساعدى.
10348/ 27 - "التَّدْبيرُ نِصْفُ العَيشِ والتَّوَدَدُ نِصفْ العَقْل، والهمُّ نصفُ الهَرم، وقلةُ العيال أحدُ اليسارين".
القضاعى عن علي، الديلمى عن أَنس (2).
28/ 10349 - "التَّذَلُّلُ لِلحقِّ أقربُ إِلى العزِّ من التَّعَزُّزِ بالباطِل، وَمَنْ تَعَزِّز بالباطل جزاهُ الله ذُلًّا بغير ظلم".
الديلمى عن أَبي هريرة (3).
(1) الحديث في مجمع الزوائد في باب (التشهد والجلوس والإشارة بالأصبع فيه) جـ 2 ص 141 عن البهزى قال: سألت الحسين بن علي رضي الله عنه عن تشهد على رضي الله عنه: هو تشهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم قلت: فتشهد عبد الله
…
؟
قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يخفف على أمته قلت: كيف تشهد على بتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
…
؟ قال: التحيات لله والصلوات لله
…
إلخ الحديث، رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال فيه:(والناعمات السابغات) ورجال الكبير موثقون، ويلاحظ أن البهزى لما سأل الحسين رضي الله عنه عن تشهد عبد الله أي ابن مسعود، أجابه الحسين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخفف على أمته، ولعله يشير بهذا الجواب إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يلتزم الصيغة التي رواها عبد الله بن مسعود فقد رويت عنه صلى الله عليه وسلم روايات أخرى فيها تغيير في بعض العبارات لتلك التي ذكرها الإمام الحسين.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3399 ورمز له بالحسن، قال المناوى: وهذا الحديث من جوامع الكلم (القضاعى) في مسند الشهاب (عن علي) أمير المؤمنين رضي الله عنه، قال العامرى في شرح الشهاب: غريب حسن، وأقول وفيه إسحاق بن إبراهيم الشامى أورده الذهبي في الضعفاء وقال: له مناكير، وابن لهيعة ثم قال: قال العراقي: فيه خلاد بن عيسى جهله العقيلي، ووثقه ابن معين اهـ.
(3)
صدر الحديث في الصغير برقم 3400 قال المناوى: وفيه علي بن الحسين بن بندار، قال الذهبي في الذيل اتهمه ابن ظاهر وأحمد بن عبد الرحمن الرِّقيِّ، قال الذهبي: قال الخطيب كان كذابا، وهشام بن عمار، قال أبو داود: حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها: وإسماعيل بن عيَّاش غير قوى، ومحمد بن عجلان ذكره البخاري في الضعفاء (الخرائطى في كتاب مكارم الأخلاق عن عمر بن الخطاب موقوفًا) اهـ.
29/ 10350 - "التُّرابُ له طهورٌ"(1).
عبد الرزاق عن عائشة أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يطأُ بنعليه الأذى، قال فذكَرَهُ.
30/ 10351 - "التُّراب كافيكَ ولو لم تجد الماءَ عشرَ حجَجَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأمِسَّهُ جلدكَ".
ت وقال: حسن صحيح، حب، ك من حديث أبي ذر.
31/ 10352 - "التُّرابُ ربيع الصِبْيَان".
الطبراني عن سهل بن سعد ورواه القضاعى من حديث مالك بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر والأول أَيضًا يروى من حديث مالك وقال الخطيب: إِنَّ المتن لا يصح. (2)
32/ 10353 - "التَّرَجل غِبّا فصاعدا"(3).
الديلمى عن عبد الله بن مغفل.
33/ 10354 - "التَّسْبِيحُ للرجال والتَّصْفِيقُ للنساءِ".
حم، ش عن جابر، الشافعي ش، خ، م، د، ت، هـ، حب، عن أَبي هريرة، خ، هـ، ش عن سهل بن سعد، هـ عن ابن عمر، الخطيب عن ابن مسعود.
34/ 10355 - "التَّسبيح نصْفُ المِيزان والحَمْدُ للهِ تَمْلَؤُهُ، ولا إِلَه إلا اللهُ لَيسَ لها دَونَ اللهِ حجاب حتى تَخْلُصَ إِلَيه".
(1)(طهور) أي مطهر.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3401، قال المناوى: قال ابن الجوزي قال ابن عدي: حديث منكر، وقال الهيثمي: فيه محمد الرعينى متهم بهذا الحديث، وعند أَبى داود عن ابن عمر قال:"مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على صبيان يلعبون بالتراب فنهاهم بعض أصحابه فقال دعهم"، فذكره- قال الخطيب المتن لا يصح.
(3)
الترجل والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه، ومعنى كونه غبا أن لا يكون متواليا، كأنه كره الترفه والتنعم، وجاء في ذلك صريحًا حديث (نهى عن الترجل إلا غبا) النهاية جـ 2 ص 203.
ت وضعفه، طب عن ابن عمرو. (1)
35/ 10356 - "التَّسْبيِح نِصْفُ الميزانَ، والحَمْدُ للهِ تَمْلَؤُهُ، والتَّكْبِيرُ يَمْلأَ ما بَينَ السماءِ والأرض، والصومُ نِصْفُ الصبر، والطهُورِ نِصْفُ الإِيمان".
عبد الرازق ت حسن هب عن رجل من بنى سليم. (2)
36/ 10357 - "التَّسبِيح للرجالِ، والتَّصْفِيقُ لِلنسْوَانِ، ومَن أشار في صلاته إِشارَةً تُفْهَم عنه فليُعدْها".
ق، ض عن أَبي هريرة.
37/ 10358 - "التَّفْلُ في المسجد خطيئَةُ وكفَّارَتُه أن يُوَاريَهُ".
د عن أنس (3).
38/ 10359 - "التَّسْبِيحُ في الصلاة للرجالِ والتَّصْفِيقُ للنِّساءِ".
طس عن أَبي سعيد وعن جابر، عب عن أبي هريرة. (4)
39/ 10360 - "التَّسبِيح والتَّكْبِيرُ أَفضل من الصدقة".
الديلمى عن عائشة.
40/ 10361 - "التَّسبِيح من الغازى سَبْعُونَ ألفَ حسنةِ، والحسنةُ بعَشْرِ أَمثالها".
الديلمى عن معاذ.
(1) الحديث في الصغير برقم 3403 ورمز له بالصحة.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3404 ولم يرمز إليه السيوطي بشيء.
(3)
الحديث في الصغير برقم 3407 ورمز إليه السيوطي بالصحة.
(4)
الحديث في الصغير برقم 3402 ونصه (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء) ورمز له السيوطي بالصحة.
وقد قال المناوى في شرحه لهذا الحديث: قضية تصرف المصنف أن الشيخين لم يخرجاه وهو ذهول، فقد جزم بعزوه لهما معا من حديث أَبى هريرة وغيره الحافظ ابن حجر كالصدر المناوى وغيرهم، وفي المنضد صحيح متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي أهـ، وقال الزين العراقي في شرح الترمذي حديث أَبى هريرة (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء) أخرجه الأئمة الستة، وقال ابن عبد الهادي أخرجه الأئمة كلهم.
وقد مر قريبا مثله معزوا إلى البخاري ومسلم بطريق أبي هريرة.
41/ 10362 - "التَّسْلِيمُ بعدَ سَجْدَتَيِ السهو".
عب عن عمران بن الحصين.
42/ 10363 - "التَّسْويف شِعار الشيطان يُلقِيهِ في قلوب المؤْمنين".
الديلمى عن عبد الرحمن بن عوف. (1)
43/ 10364 - "التَّضَلعُ من ماءِ زَمْزَم براءَةُ من النِّفاق".
أخرجه هـ والأزرقى في تاريخ مكة من حديث ابن عباس. (2)
44/ 10365 - "التَّعْزِيَةُ مرَّة".
الديلمى عن عثمان (3).
45/ 10366 - "التَّفْرِيط ليسَ في النوم إِنَّمَا التفْريِطُ مَنْ لم يُصَل الصلاة حتى وقتُ الأخْرى".
ت، ن من حديث أَبى قتادة.
46/ 10367 - "التَّفَقُّهُ في الدين حقٌّ على كل مسلم".
أبو نعيم ومن طريق الديلمى عن أنس.
47/ 10368 - "التَّفَكُّرُ في عَظَمَةِ اللهِ وَجَنَّتِهِ وَنَارهِ ساعةً خيرُ منْ قيام ليلةِ؛ وخَيرُ النَّاس المُتَفَكِّروُنَ في ذاتِ اللهِ، وَشَرُّهُمْ مَنْ لا يَتَفَكَّرُ فِي ذَاتِ اللهِ".
أبو الشيخ عن نهشل عن الضَّحَّاك عن ابن عباس.
48/ 10369 - "التَّفْلُ في المسجد سيِّئةٌ وكفارتها دَفْنُهَا".
ابن النجار عن أبي أُمامة (4).
(1) الحديث في الصغير برقم 3405 ورمز له السيوطي بالضعف.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3406 ورهز له السيوطي بالحسن قال المناوى: خرجه ابن ماجه عن ابن عباس، وخرجه أيضًا الديلمى في الفردوس وغيره.
(3)
هذا الحديث ساقط من النسخة التونسية.
(4)
الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 18 باب: في البصاق في المسجد ولفظه: عن أَبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التفل في المسجد سيئة ودفنه حسنه، رواه أحمد والطبراني في الكبير قال الهيثمي: إلا أنه قال: خطيئة وكفارتها دفنها، ورجال أحمد موثقون.
49/ 10370 - "التَّقوى هَهُنَا قاله ثلاثًا: وأشارَ إِلى قَلبِهِ".
ع، عن أَبي هريرة (1).
50/ 10371 - "التَّقليمُ يَومَ الجمعة يُدْخلُ الشِّفَاءَ ويُخْرِجُ الدَّاءَ، والوضوءُ قَبْلَ الطعام وبعده يجلبُ اليُسْرَ وينفي الفقر".
أبو الشيخ عن ابن عباس (2).
51/ 10372 - "التَّقيُّ كريمٌ على الله، والفاجرُ شقيٌّ هيِّنُ على اللهِ".
أبو الشيخ عن ابن عمر.
52/ 10373 - "التَّكْبيرَةُ الأولى يُدْرِكُهَا الرجُل مَعَ الإمام خَيرُ له من ألف بَدَنةٍ يُهْدِيها".
الديلمى عن ابن عمر.
53/ 10374 - "التَّكْبِيرُ على الجنائِزِ أرْبَع".
الديلمى عن أَبي هريرة.
54/ 10375 - "التَّكْبير في العِيدَين في الركعَةِ الأولى سبعُ تكبيرات، وفي الأخيرة خمسُ تكبيرات".
ع الخطيب وابن عساكر عن ابن عمر.
55/ 10376 - "التَّكْبيرُ في الفطر سبعٌ في الأولى، وخَمسٌ في الآخرة والقِراءةُ بَعْدَهُمَا كِلَيهمَا".
د، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (3).
(1) هذا الحديث ساقط من النسخة التونسية.
(2)
الحديث لم يُعثر عليه بهذا النص، ولكنه مذكور بالنص التالي في مجمع الزوائد للهيثمى جـ 5 ص 23 عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الوضوء قبل الطعام وبعده مما ينفى الفقر وهو من سنن المرسلين" رواه الطبراني في الأوسط، وفيه نهشل بن سعيد، وهو متروك، والحديث على أي حال ظاهر الضعف.
(3)
ورد في شأن هذا الحديث في كتاب (نيل الأوطار) للشوكانى جـ 3 ص 252 أن العراقي قال: إسناده صالح، ونقل الترمذي في العلل المفردة عن البخاري أنه قال: إنه حديث صحيح اهـ وقد ذكر الحديث في الصغير برقم 3408 ورمز له بالصحة من رواية (د حم) عن ابن عمرو بن العاص قال الترمذي في العلل سألت عنه محمدًا يعني البخاري فقال: هو صحيح.
56/ 10377 - "التَّكْبير في العِيدَين سبعٌ قبل القراءَة، وَخمسٌ بعد القراءة".
حم عن أَبي هريرة.
57/ 10378 - "التَّلبينَة مَجَمَّةُ لِفَؤَادِ المريض تَذْهبُ ببَعْض الحُزْن".
حم، خ، م عن عائشة (1).
58/ 10379 - "التَّمْرُ بالتَّمْرِ والحِنطةُ بالحِنْطَةِ والشَّعِيرُ بالشَّعير، والذهبُ بالذهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، يدًا بيد، عَينًا بعَين، مِثْلًا بمِثْلِ، فَمَنْ زاد فهو ربا".
ك عن أَبي سعيد.
59/ 10380 - "التَّمْرُ بالتَّمْرِ مثْلًا بمِثْل، والحِنْطَةُ بالحِنْطَةِ مِثْلًا بمِثْل، والشعيرُ بالشعيرِ مِثْلًا بِمِثْل، والمِلحُ بالمِلحِ مِثْلًا بِمِثْل، والذَّهَبُ بالذهب مِثْلًا بِمِثْل وزنًا بوَزْن، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، مِثْلًا بِمِثْل وَزنًا بوَزْن، فما كان من فضل فهو ربا".
طب عن عمر بن الخطاب عن بلال (2).
60/ 10381 - "التَّمْرُ بالتَّمْرِ، والحنْطَةُ بالحِنْطَةِ، والشعيرُ بالشَّعيرِ، والمِلحُ بالمِلح، مِثْلًا بمِثْلِ، يَدًا بِيَدٍ، فمن زادَ أو استزادَ فقد أَربى إِلا ما اخْتَلَفَتْ ألوانهُ".
حم، م، ن، عن أَبي هريرة (3).
(1) الحديث في الصغير برقم 3409 وبنفس اللفظ الموجود هنا (حم ق) عن عائشة ورمز له بالصحة، ومعنى (مجمة) مظنة للاستراحة.
انظر النهاية جـ 1 ص 301 وأما التلبينة بفتح فسكون فهي حساء يتخذ من دقيق أو نخالة وربما جعل بعسل أو لبن. انتهى من المناوى على الجامع الصغير تعليقًا على الحديث المذكور.
(2)
جاء في مجمع الزوائد جـ 4 ص 112 باب: بيع الطعام بالطعام عن بلال قال (كان عندي تمر فبعته في السوق بتمر أجود منه بنصف كيله فقدمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما رأيت اليوم تمرًا أجود منه، من أين هذا با بلال؟ فحدثته بما صنعت فقال: انطلق ودره على صاحبه وخذ تمرك فبعه بحنطة أو بشعير ثم اشتر به من هذا التمر ففعلت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التمر بالتمر) فذكره وليس فيه (والذهب بالذهب مثلًا بمثل وزنا بوزن) كما أن فيه مغايرة يسيرة في موضوع الفضة، قال صاحب مجمع الزوائد: رواه البزار والطبراني في الكبير وزاد (وإذا اختلف النوعان فلا بأس، واحد بعشرة) ورجال البزار رجال الصحيح، إلا أنه من رواية سعيد بن المسيب عن بلال ولم يسمع سعيد من بلال، وله في الطبراني أسانيد بعضها من حديث ابن عمر عن بلال باختصار عن هذا ورجالها ثقات
…
إلخ.
(3)
الحديث في الصغير برقم 3410 ورمز له بالصحة.
61/ 10382 - "التَّمْرُ في النَّوم رزق، والجمار حدٌّ، والخضرةُ الجَنَّة، واللبن الفِطرة".
الطبراني من حديث ابن عمر.
62/ 10383 - "التَّهْجيرُ إِلى الجُمُعَةِ حَجُّ فقراءِ أمّتى".
الديلمى عن علي.
63/ 10384 - "التَّواضعُ لا يَزيدُ العبدَ إِلَّا رفعةً فتواضعوا يَرْفَعكم اللهُ".
أبو نعيم ومن طريق الديلمى عن أنس (1).
64/ 10385 - "التَّواضعُ لا يزيدُ العبدَ إِلَّا رَفْعَةً، فتواضعوا يَرْفَعكم اللهُ، والعَفْوُ لا يزيدُ العبدَ إِلا عِزًّا، فاعفُوا يُعزكُم الله، والصدقة لا تُزيد المال إِلا كثْرَة فتصدقُوا يَرحمكُم الله".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن محمد بن عمير العبدى (2).
65/ 10386 - "التَّوبةُ من الذَّنْب أن يَتُوبَ من ثُمَّ لا يَعُودُ فيه".
حم عن ابن مسعود (3).
66/ 10387 - "التَّوبةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ على الذنب حين يَفْرُطُ منك وتَسْتَغفِرُ الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعودُ إِليه أبدا".
ابن أَبي حاتم وابن مردوية، هب، وضعفه عن أَبي بن كعب (4).
(1) الحديث ساقط من النسخة التونسية.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3411 ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه الأصفهانى في الترغيب، والديلمى في مسند الفردوس عن أنس، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف.
(3)
الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 199 باب: إخلاص التوبة من الذنب وقد أشار له الهيثمي بالضعف.
(4)
الحديث في الصغير برقم 3413 من غير ذكر (بندامتك عند الحافر)، وقد رمز إليه بالضعف، والحافر بالراء المهملة، قال صاحب النهاية: المعنى تنجيز الندامة والاستغفار عند مواقعة الذنب من غير تأخير لأن التأخير من الإصرار، والباء في (بندامتك) بمعنى مع، أو للاستعانة أي تطلب مغفرة الله بأن تندم انتهى جـ 1 ص 406.
67/ 10388 - "التوحيد ثمن الجنَّة، والحمدُ ثمنُ كلِّ نعْمَة، ويتقاسمون الجنَّة بأعمالهم".
الديلمى عن أَنس.
68/ 10389 - "التَّوددُ نِصفُ الدِّين، وما عال امرُؤٌ قطُّ على اقتصادٍ، واستنزلوا الرزق بالصدقةِ، وأبى اللهُ أنْ يَجْعَلَ رزقَ عباده المؤمنين من حيثُ يحتسبون".
هب من حديث على رضي الله عنه (1).
69/ 10390 - "التَّوددُ والاقتصادُ والسمتُ الحسنُ جزءٌ من أربعة وعشرين جزءًا من النُّبوة".
طب من حديث عبد الله بن سرجس (2).
70/ 10391 - "التَّوَكُّلُ بعد الكَيس مَوْعِظَةُ".
الديلمى عن عاير بن قريط.
71/ 10392 - "التَّيمُّمُ ضَرْبةٌ للوجه وضَرْبَةٌ للكفين".
طب عن أبي أمامة، حم، ش عن عمار.
72/ 10393 - "التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَان ضَرْبَةُ للوجه وضَرْبَةُ لليدين إِلى المِرْفَقَين".
خ، م عن عمار بن ياسر، ك عن جابر، طب، ك، قط (3) والشيرازى في الألقاب عن ابن عمر.
(1) هذا الحديث من هامش مرتضى ولم نعثر على ما بين درجته، والحديث الذي بعده بمعناه تقريبًا ورمز له بالحسن.
(2)
الحديث في الصغير برقم 3389 بلفظ (التؤدة)
…
إلخ ورمز له بالحسن، وهذا الحديث يؤيد الحديث الذي قبله -كما تقدم- وهو من هامش مرتضى أيضًا.
(3)
قال المناوى تعليقًا عليه في ص 286 جـ 3 (رواه الدارقطني من طريقين واهيين وهو في الصحيحين بدون المرفقين) اهـ.