المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(ال مع الشين) - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٣

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌(ال مع الشين)

البغوي في الجعديات، كر عن الحسن البصري، أن رجلا لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مرحبًا بسيدنا وابن سيدنا قال: فذكره (1).

80/ 11079 - "السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الجَنَّةِ".

أَبو بكر في الغيلانيات، وابن عساكر عن يزيد بن شجرة، وفيه محمد بن يونس الكديم (2).

81/ 11080 - "السَّيرُ مَا دُونَ الخَبَبِ (3)، فإِنْ يَكُ خَيِّرًا تعجَّلَ إليه، وإِنْ يَكُ سوى ذلك فبعدًا لأهلِ النَّار، الجنازةُ مَتْبُوعَةٌ ولا تتَبْعُ، وَلَيسَ منها مَنْ تَقَدَّمَهَا".

حم، ق، وضعفه عن ابن مسعود.

82/ 11081 - "السُّيُوفُ أَرْدِيَةُ المجاهدين".

أَبو نعيم عن أَبي أَيوب (4).

(ال مع الشين)

1/ 11082 - " الشاةُ في الله البَيتِ بَرَكَةٌ، والشاتان بَرَكَتَان، والثلاثُ شياهِ ثلاثُ بركاتٍ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4849 برواية (حم، د) عن عبد الله الشخير بالشين وشد الخاء المعجمتين المكسورتين، ورمز له بالضعف، قال المناوى:(السيد) حقيقة هو الله لا غيره أي هو الذي يحق له السيادة المطلقة فحقيقة السؤدد ليست إلا له، إذ الخلق كلهم عبيده، قال الدمامينى: السيد عند أهل اللغة من هو أهل للسؤدد وهو التقديم، يقال ساد قومه إذا تقدمهم وهذا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لمَّا خوطب بما يخاطب رؤساء القبائل من قولهم أنت سيدنا ومولانا إذ كان حقه أن يخاطب بالرسول أو النبي فإنها منزلة ليس وراءها منزلة لأحد من البشر، فقال (السيد الله) حول الأمر فيه إلى الحقيقة، أي الذي يملك النواصى ويتولى أمرهم ويسوسهم إنما هو الله، ولا ينقاضه قوله صلى الله عليه وسلم "أنا سيد ولد آدم" لأنه إخبار عما أعطى من الشرف على النوع الإنسانى، واستعمال السيد في غير الله شائع ذائع في الكتاب والسنة، قال النووي: المنهى عنه استعماله على جهة التعاظم لا التعريف.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4850 برواية (أبو بكر) في الغيلانيات وابن عساكر عن يزيد بن شجرة، ورمز له بالحسن، قال المناوى روى هذا الحديث في المسند باللفظ المذكور أ، هـ وفي الظاهرية (وابن عساكر عن بريدة) بدل (وابن عساكر عن يزيد).

(3)

الخبب ضرب من العدو أ، هـ نهاية.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4851 برواية الديلمى في الفردوس عن أبي أيوب المحاملى عن زيد بن ثابت ورمز له بالحسن.

ص: 773

خ في الأدب (وابن أبي الدنيا في إصلاح المال) عق وابن جرير عن علي (1).

2/ 11083 - "الشاةُ في الدار بركةٌ، والدجاجُ في الدارِ بركةٌ".

ك، في تاريخه عن أنس (2).

3/ 11084 - "الشاةُ تَرُدُّ سبْعيِنَ بابًا من الفقرِ".

الديلمى عن أنس (3).

4/ 11085 - "الشاةُ مِنْ دَوابِّ الْجَنَّةِ".

هـ عن ابن عمر، خط عن ابن عباس (4).

5/ 11086 - "الشَّاةُ بَرَكَةٌ، والْبِيرُ بَرَكَةٌ، والتَّنُّورُ بَرَكَةٌ، والْقَدَّاحَةُ بَرَكَةٌ".

خط عن أَنس (5).

6/ 11087 - "الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلادِهِ، إِلَيهَا يَجْتَبِى صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّام إِلَى غَيرِهَا (فَبِسَخْطَة)، وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيرِهَا (فَبِرَحْمَةٍ) ".

طب، ك وتعقب، كر عن أَبي أُمَامةَ (رضي الله عنه) عن ابن عباس (6).

(1) الحديث في الصغير برقم 4921 برواية البخاري في الأدب عن علي ورمز له بالحسن، قال المناوى: فيه صفدى بن عبد الله قال في الميزان له حديث منكر قال العقيلي: لا يعرف إلا به ومتنه (الشاة بركة) ثم ساقه إلى آخر ما هنا.

(2)

في الظاهرية (ج) بدل (ك).

(3)

الحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4923 برواية ابن ماجة عنِ ابن عمر والخطب عن ابن عباس ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن الجوزي حديث لايصح، وزَرْبى -بفتح الزاى وسكون الراء وبالباء كما في ميزان الاعتدال- أحد رواته قال ابن حبان يروى ما لا أصل له أ، هـ.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4922 برواية الخطيب عن أنس ورمز له بالضعف، قال المناوى: الخطيب في ترجمة زفر الأصفوانى من حديث أحمد بن نصر الزارع عنه عن محمد بن حرب عن داود المحبر عن معدى عن قتادة عن أنس، وظاهر صنيع المصنف أن الخطب خرجه وأقره والأمر بخلافه بل أعله فقال: الزارع ليس بحجة، وقال ابن الجوزي والذهبي قال الدارقطني: الزارع كذاب دجال وداود المحبر قال أحمد والبخارى لا شيء وقال الذهبي قال ابن حبان: كان يضع، ومعدى قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وقال يحيى ليس بشيء أ، هـ.

(6)

الحديث في الصغير برقم 4924 برواية الطبراني والحاكم عن أبي أمامة ورمز له بالحسن.

قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عفير بن معدان وهو ضعيف أ، هـ وما بين القوسين الأخيرين زيادة من الظاهرية، وفيها (فبسخطته) بدل (فبسخطة) و (فبرحمته) بدل (فبرحمه).

ص: 774

7/ 11088 - "الشَّاهِدُ: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعةِ، والْمَشْهُودُ (هُوَ) الْموعُودُ يَوْمَ الْقيَامَة".

ك، ق عن أَبي هريرة (1).

8/ 11089 - "الشَّاهِدُ يَرَى ما لا يَرَى الْغَائِبُ".

خط، حم، كر عن علي (2).

قال: قلت: يا رسول الله إذا بعثتنى أكون كالسكة المحماة، أَم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: الشاهد وذكره.

القضاعى عن أَنس.

9/ 11090 - "الشَّبَابُ شُعْبَةٌ من الجُنُونِ، والنِّسَاءُ حِبَالةُ الشَّيطَانِ".

ابن لال وأَبو نعيم عن ابن مسعود، الخرايطى في اعتلال القلوب عن عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهنى عن أبيه عن جده زيد بن خالد (3).

10/ 11091 - "الشِّتاءُ ربيعُ الْمُؤمِن".

حم، عد، ع، قط في الأفراد، حل، ص عن أَبي سعيد (4).

11/ 11092 - "الشِّتَاءُ ربيعُ المؤمِنِ، قَصُرَ نَهارُه فصَامَهُ، وطَال لَيلهُ فَقَامَهُ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4926 برواية الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: ذكره الحاكم في التفسير والبيهقي عن أبي هريرة قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبي أ، هـ، وما بين القوسين زيادة من التونسية.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4927 برواية أحمد عن علي، والقضاعى عن أنس ورمز له بالصحة، قال المناوى:(الشاهد) أي الحاضر (يرى ما لا يرى الغائب) قال ابن جرير: أراد رؤية القلب لا العين، أي الشاهد للأمر يتبين له من الرأى والنظر فيه ما لا يظهر للغائب لأن الشاهد للأمر يتضح له ما لا يتضح للغائب عنه، وعزاه المناوى للديلمى عن أنس كذلك، ولعل المراد بقول على رضي الله عنه:"كون كالسكة المحماة إلخ". أي أكون ممنوعًا من النظر والاجتهاد فيما ترسلنى فيه أم يجوز لي الاجتهاد والنظر بحسب ما أرى وأشاهد حيث يتبين للشاهد ما لا يتبين للغائب فأجاز له الاجتهاد والتصرف أ، هـ. وما بين القوسين ساقط من التونسية.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4928 ورمز له بالحسن، قال المناوى رمز المصنف لحسنه، ورواه أبو نعيم في الحلية وابن لال عن ابن مسعود والديلمى عن عقبة، وكذا القضاعى في مسند الشهاب قال شارحه العامرى صحيح.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4929 ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمي: إسناده حسن وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال لا يصح وهذا الحديث ساقط من التونسية.

ص: 775

العسكرى في الأمثال هِب، ق عن أي سعيد (1).

12/ 11093 - "الشِّرْكُ أخفى في أُمَّتِي من دبيب النَّمْل على الصَّفَا اللَّيلَةِ الظَّلْماءِ، وأدناهُ أنْ تُحِبَّ على (شيءٍ) من الجَوْرِ، أو تُبْغِضَ على شيءٍ من العدْل، وهل الدِّينُ إلَّا الحُبُّ في الله والبغضُ في الله؟ قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كنتُمْ تُحبّونَ الله فَاتَّبعُونِى يُحْبِبْكمُ اللهُ".

الحكيم، ك، حل عن عائشة (2).

13/ 11094 - "الشِّرْكُ (الخَفِيُّ) أنْ يَعْملَ الرَّجُلُ لمَكَانِ الرَّجُلِ".

ك عن أَبي سعيد (3).

14/ 11095 - "الشَّحِيحُ لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ".

الخطيب في كتاب البخلاءِ عن ابن عمر (4).

15/ 11096 - "الشُّرْبُ من فَضْلِ وَضُوءِ المؤُمِنِ فِيه شُفاءٌ من سَبْعِين دَاءٍ، أدناها الهَمُّ".

الديلمى عن أبي أمامة، وعبد الله بن بسر، وفيه محمد بن إِسحاق العكاشى: كذاب.

(1) الحديث في الصغير برقم 4930 ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه القضاعى في الشهاب وزعم العامرى أنه صحيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4935 عن عائشة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي في التلخيص بأن فيه الأعلى بن أعين قال الدارقطني: غير ثقة وقال في الميزان عن العقيلي جاء بأحاديث منكرة وساق هذا منها، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بها.

وجاء في التونسية (الشيء) بدل (شيء) الذي بين القوسين، والصواب ما ذكر في غير التونسية وهو لفظ (شيء) بالتنكير.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4932 عن أبي سعيد ولم يرمز له بشيء قال المناوى قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، والمراد: أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه ذلك الإنسان أو يبلغه عنه فيعتقده أو يحسن إليه، سماه شركًا لأنه كما يجب إفراد الله بالأولوهية يجب إفراده بالعبودية. انظر المناوي وفي الظاهرية (أخفى) بدل (الخفى).

(4)

الحديث في الصغير برقم 4931 ورمز له بالضعف.

ص: 776

16/ 11097 - "الشَّريكُ أحَقُّ بِصَقَبِة ما كَانَ".

هـ عن أَبي رافع (1).

17/ 11098 - الشَّريِكُ شَفِيعٌ والشُّفْعَةُ في كُلِّ شَيءٍ".

ت، ق عن ابن عباس وصححا إرساله (2).

18/ 11099 - "الشَّرِيكُ شَفيعُ في كُلِّ شَيءٍ".

عب عن ابن أبي مليكة مرسلًا (3).

19/ 11100 - "الشَّعِثُ التَّفِلُ".

الشافعي، ت، ق عن ابن عمر أن رجلا قال: يا رسول الله من الحاج؟ قال: فذكره (4).

20/ 11101 - "الشُّفَاءُ في ثَلاثة: شَرْبَةِ عَسَل، وشَرْطَة مِحْجم، وَكيَّة نارٍ، وأَنْهَى أُمَّتِي عن الكيِّ".

خ، هـ ابن عباس (5).

(1) الحديث في الصغير برقم 4937 عن أبي رافع ورمز له بالضعف و (الصقب) الجوار، قيل يا رسول الله ما الصقب؟ قال:(الجوار) وقال إبراهيم الحرْبي (السقب) بصاد وسين ما قرب من الدار، نقله ابن جرير، انظر تعليق المناوى على الحديث.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4938 عن ابن عباس ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه الترمذي في كتاب الأحكام من حديث أبي حمزة السكونى عن ابن عباس مرفوعًا، قال الترمذي: وروى عن ابن أبي مليكة مرسلًا وهو أصح من رفعه وأبو حمزة ثقة يمكن أنه أخطأ أ، هـ وبه يعرف أن رمز المصنف لصحته مع تكلم مخرجه فيه غير جيد.

وفي الظاهرية كلمة (الشفيع) بدل (الشفعة) والمناسب الشفعة.

(3)

انظر التعليق على الحديث السابق.

(4)

الحديث في جمع الفوائد جـ 1 ص 164 كتاب المناسك (باب فضل الحج

الخ).

عن ابن عمر ونصه: "أن رجلًا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الحاج؟ قال الشعث التفل قال وأى الحج أفضل قال: العج والثج، قال: وما السبيل؟ ، قال: الزاد والراحلة" وعزاه للترمذى.

(والشعث) هو من انتشر شعره، (والتفل) من ترك استعمال الطيب انظر النهاية.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4941 ورمز له بالصحة، ومعنى (شرطة معجم) الشق بالمحجم بكسر الميم وفي معناه الفصد، (والكى) لا يستعمل إلا لضرورة ولهدا وصفه ثم كرهه لكبر ألمه وعظم خطره كما قال (وأنهى أمتى عن الكى) انظر المناوى وجاء في الظاهرية (د) بدل (هـ).

ص: 777

21/ 11102 - "الشُّفْعَةُ كَحَلِّ العِقَالِ".

هـ عن ابن عمر (1).

22/ 11103 - "الشُّفْعَةُ في كُلِّ شرْكٍ: في أَرْضٍ، أوْ رَبْعٍ، أَوْ حائطٍ، لا يَصلُحُ له أنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ على شَريِكهِ فَيأخُذَ أو يَدَع، فَإِنْ أَبَى فَشِريكُهُ أحَقُّ به، حَتَّى يُؤذِنَهُ".

م، د، ن عن جابر (2).

23/ 11104 - "الشُّفْعَةُ فيما لم تَقَعِ الحدودُ، فإِذَا وَقَعَت الحدودُ فلا شُفْعَةَ".

طب عن ابن عمر (3).

24/ 11105 - "الشَّفَقُ الحُمْرَةُ، فإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلاةُ".

قط عن ابن عمر، وقال في الغرائب: غريبٌ، وكل رواته ثقاتٌ، وقال الحاكم والبيهقي: الصحيحُ وَقْفُهُ على ابن عمر (4).

25/ 11106 - "الشَّمْسُ والْقَمَرُ مُكَوَّرَان يَوْمَ الْقَيَامَةِ".

خ عن أبي هريرة (5).

(1) الحديث في سنن ابن ماجة جـ 2 ص 52 باب طلب الشفعة عن ابن عمر، قال السندي في التعليق على الحديث: قال السبكي في شرح المنهاج: المشهور أن معناه أنها تفوت إن لم يبتدر إليها كالبعير الشرود يحل عقاله، وقيل معناه حل البيع عن الشقيص أي الشريك وإيجابة لغيره، كذا ذكره السيوطي، وفي الزوائد في إسناده محمد بن عبد الرحمن البيلمانى قال: فيه ابن عدي كل ما يرويه البيلمانى فالبلاء فيه منه أ، هـ.

(2)

الحديث في صحح مسلم بشرح النووي جـ 11 ص 46 - 47 باب الشفعة عن جابر بلفظه عدا قوله: (له) في عبارة (لا يصلح له أن يبيع) المذكورة هنا، وفي الظاهرية (يردونه) بدل (يؤذنه).

(3)

الحديث في الصغير برقم 4944 برواية الطبراني عن ابن عمر ورمز له بالضعف وجاء فيه زيادة كلمة (فيه) بعد (لم تقع)، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمرى كان كاذبًا.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4946 ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورمز المصنف لصحته وهو غير صواب فقد قال الذهبي في التنقيح فيه نكارة وقال ابن عبد الهادي رواه الدارقطني أيضًا موقوفًا من قول ابن عمر وهو الأشبه وأنت ترى أن ما قاله السيوطي في الجامع الكبير تعليقًا على الحديث نقلا عن الحاكم والبيهقي من أنه موقوف على ابن عمر، يوافق ما نقله المناوي عن ابن عبد الهادي، من أن للدارقطنى رواية أخرى بوقفه على ابن عمر وأنه هو الأشبه أ، هـ.

(5)

الحديث في الصغير برقم 4948 ورمز له بالصحة، قال المناوي:(مَكوَّران) بشديد الواو: مطويان ذاهبا الضوء، أم مجموعان من التكوير وهو اللف والضم أي ملفوت ضوءهما فلا ينبسط في الآفاق أو ملقيان من فلكيهما لقوله تعالى {إِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ} .

ص: 778

26/ 11107 - "الشِّرْكُ في أُمَّتِي أَخْفى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا".

الحكيم عن ابن عباس، ورواه (البزار) من حديث عائشة بسند ضعيف (1).

27/ 11108 - "الشِّرْكُ فِيكُمْ أخْفَى من دَبيبِ النَّمْلِ، وسَأدُلُّكَ عَلَى شيءٍ إِذا فَعَلْتَهُ أذهَبَ عَنْكَ صِغَارهُ وكِبَارَهُ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أُشْرِكَ بِكَ وأنا أعلم، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أَعْلَمُ، تَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ يَوْم".

هناد، والحكيم، وابن المنذر وابن السنى (في) عمل اليوم والليلة عن أبي بكر وهو حسن (2).

28/ 11109 - "الشِّرْكُ أخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيب (النَّمْل) (3) الذَّرِّ على الصَّفَا، ولَيسَ بَينَ الْعَبْدِ والْكُفْرِ إِلا تَرْكُ الصَّلاةِ".

حل عن ابن عباس.

29/ 11110 - "الشَّرُودُ يُرَدُّ".

عد، ق عن أَبي هريرة (4).

30/ 11111 - "الشِّعْرُ كَلامٌ بِمَنْزِلَةِ الْكَلامَ فَحَسنُهُ حَسَنُ الْكَلام، وَقَبِيحُهُ قَبِيحُ الْكَلامِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4933 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عبد الأعلى بن أعين وهو ضعيف، أ، هـ وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

(2)

انظره في الجامع الصغير برقم 4934 عن أبي بكر وهو حسن، والرمز (ع) ساقط من الظاهرية، وكلمة (في) المذكورة قبل كملة (عمل) بدلها (من) في الظاهرية.

(3)

الذر: النمل الأحمر الصغير واحدتها ذرة، وسئل ثعلب عنها فقال: إن مائة نملة وزن حبة، والذرة واحدة منها، انظر النهاية.

وما بين القوسين زيادة من الظاهرية.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4936 عن أبي هريرة ورمز له بالضعف، قال المناوى:(الشرود يرد) يعني إذا اشترى إنسان دابة كبدنة وغيرها فوجدها شرودا، له الرد، فإنه عيب ينقص القيمة نقصا ظاهرا، وقال فيه عبد السلام بن عجلان قال ابن حجر: ضعيف.

ص: 779

قط في الأفراد، ق عن عائشة، خ في الأدب، طس وابن الجوزي في الواهيات عن ابن عمرو، الشافعي، ق عن عروة مرسلًا (1).

31/ 11112 - "الشُّفَعَاءُ خَمَسَةٌ: الْقُرآنُ، والرَّحِمُ، والأَمَانَةُ، ونَبيُّكُمْ، وَأَهْلُ مِلَّتِكُم".

الديلمى عن أبي هريرة (2).

32/ 11113 - "الشَّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ".

هـ، بز عن ابن عمر بإسناد ضعيف، وقال أبو زرعة: حديث منكر، وقال البيهقي: ليس بثابت (3).

33/ 11114 - "الشُّفْعَةُ فِيما لَمْ يُقْسَمْ، فإِذَا وَقَعَتْ الحُدُودُ وصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلا شُفَعَةَ"(4).

مالك، والشافعي، ق عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب مرسلًا، حب، ق، كر (عنه) عنهما عن أبي هريرة والشافعي، ق عن جابر.

34/ 11115 - "الشُّفْعَةُ لا تَرِثُ ولا تُورَثُ".

عد، ق عن ابن عمر.

(1) الحديث في الصغير برقم 4939 برواية البخاري في الأدب والطبراني في الأوسط عن ابن عمرو، وأبو يعلى عن عائشة ورمز له بالحسن: قال المناوى: (خد- طس) وكذا أبو يعلى عن (ابن عمرو) بن العاص، قال الطبراني: لا يروى إلا بهذا السند، قال في الأذكار إسناده حسن، وقال الهيثمي إسناده حسن، وقال ابن حجر في الفتح بعد ما عزاه للبخارى في الأدب: سنده ضعيف، أما رواية (ع) عن عائشة فقد قال الهيثمي فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه دحيم وجماعة، وضعفه ابن معين وجماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4942 عن أبي هريرة ولم يرمز له بشيء قال المناوى: له عبد الله بن داود قال الذهبي: ضعفوه، وعبد الملك بن عمير قال أحمد: مضطرب الحديث وقال ابن معين: مختلط. والحديث ساقط من التونسية.

(3)

سبق التعليق على مثل هذا الحديث قريبًا، وهو من هامش مرتضى.

(4)

ذكر في صحيح الترمذي عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ورواه بعضهم مرسلًا عن أبي سلمة، انظر الترمذي جـ 1 ص 257 أبواب الاحكام (باب ما جاء في الشفعة) وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

ص: 780

35/ 11116 - "الشُّفْعَةُ في العَبِيدِ وفي كُلِّ شيءٍ".

(ق) وضعفه عن ابن عباس (1).

36/ 11117 - "الشُّفْعَةُ أَولَى من الجار، والجارُ أولَى من الحَسَبِ".

عب عن الشعبي مرسلًا.

37/ 11118 - "الشَّقِيُّ مِنْ شَقِى في بَطْن أُمِّهِ، والسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ في بَطْنِها".

البزار، والطبراني في الصغير، ورجال البزار رجال الصحيح عن أَبي هريرة (2).

38/ 11119 - "الشَّقيُّ مَنْ أدْرَكَتْهُ السَّاعَةُ حَيًّا لَمْ يَمُتْ".

الديلمى عن ابن عمر (3).

39/ 11120 - "الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَها قَرْن الشَّيَطانِ، فإِذَا ارْتَفَعَتْ فارَقَهَا، فإذَا اسْتَوَتْ قارَنها، فإِذَا زَالتْ فارَقها، فإِذَا دَنتْ للغُرُوب قَارَنَها، فإِذا غَرَبَتْ فَارَقَهَا".

مالك، ن، عن عبد الله بن الصنابجي (4).

40/ 11121 - "الشَّمْسُ والقَمَرُ: ثَوْرَانِ عقيرانِ في النَّارِ إنْ شَاءَ أخْرَجَهمَا، وإِنْ شَاءَ تَرَكَهُمَا".

(1) الحديث في الصغير برقم 4945 عن ابن عباس ورمز له بالضعف، وقال المناوى: ورواه الترمذي بلفظ (الشفعة في كل شيء) وقال بعضهم: وصله غير ثابت، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.

(2)

ذكر الحديث في مجمع الزوائد بلفظه عن أبي هريرة وعقب عليه الهيثمي بقوله: رواه البزار والطبراني في الصغير ورجال البزار رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد جـ 7 ص 193 كتاب القدر (باب ما يكتب على العبد في بطن أمه) والحديث من هامش مرتضى.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4947 ولفظه (الشقى كل الشقى من أدركته الساعة حيًّا لم يمت) ورمز له بالضعف، قال المناوى "الشقى كل الشقى إلخ" لأن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، وقال شارحه حسن غريب.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4950 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال ابن عبد البر وغيره: كذا اتفق جمهور رواة مالك على سياقه، قال ابن حجر كشيخه العراقي وهو (أي عبد الرحمن الصنابجى) تابعي كبير لا صحبة له، فالحديث مرسل، قال ابن حجر: ورواه مسلم في حديث طويل.

ص: 781

ابن مردويه عن أنس (1).

41/ 11122 - "الشَّمْسُ والقَمَرُ وُجُوهُهمَا إِلى العَرْشِ وأَقْفَاؤُهُمَا إِلى النَّاس".

الديلمى عن ابن عمرو (2).

42/ 11123 - "الشَّمْسُ بالجَنَّةِ والجَنَّةُ المشْرقِ.

ق، ك في تاريخه، والديلمى من طريقه عن أنس (3).

43/ 11124 - "الشَّهَادَةُ سَبعٌ سوى القَتْلِ في سَبيلِ الله المقْتُولُ في سَبيِل الله شَهِيدٌ، والمطعُون شَهيدٌ، والغَريقُ شَهيدٌ، وصَاحِبُ ذاتِ الجَنْب شَهدٌ، والمبْطُوُنُ شَهيدٌ، وصَاحِبُ الحَريق شَهِيدٌ، والذى يَمُوتُ تَحْتَ الهَدمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تَمُوتُ بجُمع شَهيدةٌ"(4).

مالك، حم، د، ن، هـ، والطحاوي، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، ض عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه عن جابر بن عتيك، البغوي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده قال وهو أخو جابر بن عتيك.

(1) الحديث في الصغير برقم 4949 ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه عنه (أي عن أنس) الطيالسى وأبو يعلى والديلمى، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال: فيه يزيد الرقاشى ليس بشيء ودرسته، قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به، ونازعه المصنف بما حاصله أنه ضعيف لا موضوع.

والحديث ساقط من الظاهرية.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4951 غير أن فيه "وأقفاؤهما إلى الدنيا" بدل قوله في الكبير "وأقفاؤهما إلى الناس، ورمز له السيوطي بالضعف، قال المناوى: ورواه الطبراني من ابن عمر أيضًا ومن طريقه تلقاه الديلمى مصرحا فعزوه إليه أولى وأرجع ضعفه إلى أن فيه العباس بن الفضل وهو ضعيف.

(3)

الحديث واضح الوضع ولا يعول عليه، فإن الشمس ليست بالجنة لقوله تعالى:"لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرا" ولأن الجنة عرضها السموات والأرض فكيف تكون بالمشرق.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4952 مع تغيير طفيف في اللفظ ورمز له بالصحة قال المناوى: قال النووي صحيح بلا خلاف وإن لم يخرجه الشيخان.

هذا ومعنى ذات الجنب: مرض في الكليتين أو إحداهما، والمطعون هو الذي يموت بالطاعون، والتي تموت بجمع بضم الجيم وسكون الميم هي التي تموت في بطنها ولد أي مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها حملا أو بكارة أو تموت من الولادة والشهيد في الأصل من قتل في معركة الكفار بسبب القتل لا بشيء آخر ثم أطلق على هؤلاء توسعا، والمراد أن ثواب هؤلاء السبعة كثواب الشهيد على أن التحديد بسبع لا يتعارض مع ما ورد من روايات أخر بعدد أكثر لأن التخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد أ، هـ انظر المناوى.

ص: 782

44/ 11125 - "الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّين، والغَرَقُ يُكَفِّرُ ذَلِكَ كُلَّهُ".

الشيرازى في الألقاب عن ابن عمرو (1).

45/ 11126 - "الشُّهَدَاءُ أُمَنَاءُ اللهِ قُتِلُوا أوْ مَاتُوا عَلَى فِرَاشِهِم".

الحكيم عن راشد بن سعد (2).

46/ 11127 - "الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ وَالمَبْطُونُ والغَرِيقُ وصَاحِبُ الهَدَمِ والشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ".

مالك، خ، م، ت عن أبي هريرة (3).

47/ 11128 - "الشُّهَدَاءُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سَبِيلِ اللهِ لا يُرِيدُ أنْ يُقَاتِلَ ولا يُقْتَلَ يُكثِّرُ سَوَادَ المُسْلِمينَ، فَإِنْ مَاتَ أوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا، وأُجِيرَ من عَذَابِ القبْر وَيُؤمَّنُ من الفَزَعِ".

البزار، والحارث، والبيهقي، والأصفهانى من حديث أَنس (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4953 ورمز له بالضعف.

(2)

يتصور موت الشهيد على فراشه بنحو قتله على فراشه غيلة أو بجرح في المعركة ثم يموت على فراشِه متأثرًا بجراحه، أو موته مبطونًا أو نحو ذلك.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4954 ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه النسائي أيضًا عن أبي هريرة أهـ.

ولا تعارض بين هذا الحديث والأحاديث المختلفة معه في عدد الشهداء لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يذكر عددا ثم يوحى إليه بزيادة عليه وليس في أحدها حصر.

هذا والمبطون هو الذي يموت بداء بطنه، و (الهدم) بفتح الدال: ما انهدم من نحو حائط، وصاحبه: من مات تحته.

(4)

اقتصر المصنف على ذكر واحد فقط من الشهداء الثلاثة، والحديث بتمامه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد جـ 5 ص 291 (باب ما جاء في الشهادة وفضلها) من (كتاب الجهاد) وقد ذكر فيه الشهداء الثلاثة ووصفهم وما لكل منهم من جزاء عند الله ثم قال: رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية فإن كان هو النيسابورى فهو متروك وفيه أيضًا مسلم بن خالد الزنجي وقد وثق.

ص: 783

48/ 11129 - "الشُّهَدَاءُ أرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإِيمانِ لَقَى الْعدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاك الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيهِ أعْيُنَهُم يَوْمَ القِيَامَةِ هكذا، ورَجُلٌ مُؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقَى العَدُوَّ فَكأنَّما ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلحٍ من الْجُبْنِ أتاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فقَتَلَهُ فهو في الدَّرجة الثَّانِيَةِ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ خلطَ عَملًا صَالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقَى العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ في الدَّرَجَة الثَّالِثَةِ، وَرَجُلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ عَلى نَفْسِهِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ في الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ".

ك، ط، حم، ت حسن غريب، ع وأبو الشيخ، هب عن عمر (1).

49/ 11130 - "الشُّهَدَاءُ على بَارقٍ -نَهْرٍ بِبَابِ الجَنَّة- في قُبَّةٍ خَضْرَاء يَخْرُجُ عَلَيهُم رِزْقُهُم مِنَ الجَنَّةِ بُكْرَةً وعشيًّا".

حم، وهناد، وابن جرير، طب، حب، ك، هب عن ابن عباس (2).

50/ 11131 - "الشُّهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ على منَابِر من يَاقُوتٍ في ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ على كَثِيبِ من مِسْكٍ فَيَقُولُ لهم الرَّبُّ: ألَمْ أَفِ وَأَصدُقْكمْ فَيَقُولُونَ بَلَى وَربِّنَا".

عق، عن أبي هريرة (3).

51/ 11132 - "الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشرُون"(4).

(1) الحديث في الصغير برقم 4955 لأحمد والترمذي عن عمر من الخطاب ورمز له بالصحة، غير أن المناوى نسبه لابن عمر بن الخطاب وأشار إلى أن السيوطي رمز لحسنه وقال ورواه أبو يعلى والديلمى وفيه ابن لهيعة، والطلح: شجر عظام والجبن هكذا في الأصول بضم الجيم، وسهم غرب أي طائش لا يعرف راميه.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4956 ورمز له بالصحة، غير أن فيه (يخرج اليهم رزقهم) بدل قوله في الكبير (يخرج عليه رزقهم)، قال المناوى: قال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبي، قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4957 ورمز له بالضعف، وفيه (أوف) بضم فسكون فكسر من أوفى الرباعي بدلا من قوله في الكبير (أف) من وفي الثلاثي ومعناهما واحد.

(4)

الحديث رواه مسلم عن ابن عمر في باب وجوب صيام رمضان برؤية الهلال من كتاب الصيام.

ص: 784

خ، ق عن عمر، حم، ن عن عائشة، حم، ن عن ابن عمر، هـ عن أم سلمة، حم عن سعد بن أبي وقاص.

52/ 11133 - "الشَّهْرُ تسعٌ وعِشْرُونَ فَلَا تَصُوموا حَتَّى تَرَوْهُ ولا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فإِنْ غُمَّ عَلَيكم فأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثينَ".

مالك، حم، خ، م، د، حب عن ابن عمر (1).

53/ 11134 - "الشَّهْرُ هكذا وهكذا وهكذا وعَقَدَ إِبْهَامَهُ في الثَّالِثَةِ، صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ فإِنْ أُغْمِى عليكم فَاقْدُرُوا ثَلاثِينَ".

م، ن عن ابن عمر (2).

54/ 11135 - "الشَّهْرُ ثَلاثُونَ والشَّهْرُ تِسعٌ وعِشْرُونَ فإِنَّ غُمَّ عَلَيكمْ فَعُدُّوا ثَلاثينَ".

حب عن ابن عمر (3).

55/ 11136 - "الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعَةً وعِشْرِينَ وَيَكُونُ ثَلاثينَ فإِذَا رأيتُمُوه فَصُومُوا وإذَا رأيتُمُوه فأَفْطُروُا وإِنْ غُمَّ عَليكُمْ فأَكْمِلُوا العِدَّةَ".

(1) الحديث ذكره ابن تيمية في كتابه منتقى الأخبار مع اختلاف يشير ولفظه هناك: "الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين" وقال: رواه البخاري كما ذكره "إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له" وقال رواه مسلم وأحمد أ، هـ.

انظر نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار باب ما جاء في يوم الغيم والشك في كتاب الصيام جـ 7 ص 162 ط الحلبى 1347 هـ، وانظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ 7 ص 190 كتاب الصيام المطبعة المصرية.

(2)

الحديث رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما غير أنه ذكر في أوله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فضرب بيديه فقال: "الشهر هكذا

" وذكر الحديث أ، هـ.

قال النووي: حاصله أن الاعتبار بالهلال لأن الشهر قد يكون تاما ثلاثين وقد يكون ناقصًا تسعة وعشرين وقد لا يرى الهلال فيجب إكمال العدة ثلاثين.

انظر صحيح مسلم بشرح النووي باب وجوب صيام رمضان برؤية الهلال من كتاب الصيام.

(3)

انظر ما سبقه وما لحقه فهو بمعناها والله أعلم.

ص: 785

ن عن أبي هريرة (1).

56/ 11137 - "الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ والرِّياءُ شِرْكٌ".

طب عن شداد بن أوس (2).

57/ 11138 - "الشَّهِيدُ ابْنُ الشَّهِيدِ يَلْبَسُ الوَبَرَ ويَأكُلُ الشَّجَرَ مَخَافَةَ الذَّنْبِ يُريدُ يَحيى بن زكريَّا".

ابن عساكر عن ابن شهاب مرسلًا (3).

58/ 11139 - "الشَّهْيدُ لَا يَجِدُ مَسَّ القَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أحَدُكُم القَرْصَةَ يُقْرَصُهَا".

ن، ق عن أبي هريرة (4).

59/ 11140 - "الشَّهِيدُ يَشْفَعُ في سَبْعِينَ مِن أهْلِ بَيتِهِ".

حب عن أبي الدرادء (5).

60/ 11141 - "الشَّهِيدُ لَيَجِدُ ألَمَ القَتْلِ كَمَا يَجدُ أحَدُكُمْ ألَمَ القَرْصَةِ".

ابن النجار عن أبي هريرة (6).

61/ 11142 - "الشُّؤمُ سُوءُ الخُلُقِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4959 للنسائي عن أبي هريرة ورمز له بالصحة.

(2)

الحديث في الصغير برقم 4960 برواية الطبراني في الكبير عن شداد بن أوس ورمز له بالحسن أ، هـ. والمعنى أن من يخفى شهواته المحرمة عن أعين الناس أو يرائهم بالطاعة فقد أشرك الناس مع الله حيث خافهم ولم يخف الله تعالى.

(3)

لم أعثر عليه مرفوعًا، وإرساله يؤذن بضعفه.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4961 ورمز له بالصحة غير أن فيه "لا يجد من القتل" بدل قوله في الكبير "لا يجد مس القتل".

(5)

ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في باب الشهادة وفضلها من كتاب الجهاد جزءًا من حديث طويل غير أنه فيه بلفظ (ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه) وقال ما خلاصته: رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال أحمد والطبراني ثقات انظر مجمع الزوائد.

(6)

الحديث في الصغير برقم 4962 ولفظه هناك: "الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة" ورمز له بالصحة غير أن المناوى قال: قال الهيثمي: فيه رشد بن سعد وهو ضعيف وأقول فيه أيضًا ابن لهيعة.

ص: 786

حم، طس، حل، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، والعسكرى في الأمثال عن عائشة، قط في الأفراد عن جابر (1).

62/ 11143 - "الشُّؤمُ في ثلاثَةٍ: في المَرْأةِ والمَسْكنِ والدَّابَّةِ".

ت، حسن صحيح، ن عن ابن عمر، ع عن عمر (2).

63/ 11144 - "الشَّيَاطيِنُ يَسْتَمتِعُون بثيابِكُمْ فإِذا نَزعَ أحَدُكُمْ ثَوْبَهُ فَليَطْوهِ حتى تَرْجعَ إِليه أَنْفَاسُهَا فإِن الشَّيطَانَ لا يَلبِسُ ثَوْبًا مَطوَيًّا".

كر عن جابر وفيه يس بن معاذ متروك، قال: حب يروى الموضوعات (3).

64/ 11145 - "الشيْبُ نُورُ، مَنْ خَلَعَ الشَّيبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإِسْلامِ، فإِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أرْبَعِينَ سَنَةً وقَاةُ اللهُ الأَدْوَاءَ الثَّلاثَةَ: الجُنُون وَالجُذَامَ والبَرَصَ".

كر عن أنس وفيه الوليد بن موسى القرشى، قال: عق روى عن الأوزاعي بواطيل لا أجل لها، وقال: حب هذا الحديث منكر لا أصل له (4).

65/ 11146 - "الشَّيبُ في مُقَدَّمِ الرَّأسِ ثم العِذَارَين (5) سَخَاءٌ، وفي الذوائب شَجَاعَةٌ، وفي القَفَا شُؤُمٌ".

الديلمى عن ابن عمر.

66/ 11147 - "الشَّيخُ في أهْلِهِ كَالنَّبيَّ في أُمتِهِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4964 ورمز له بالضعف، ووافقه المناوى لتضعيف المنذرى للرواية عن عائشة، والهيثمى للرواية من جابر.

(2)

الحديث أخرجه الترمذي في صحيحه عن ابن عمر في (باب ما جاء في الشؤم) من أبواب ما جاء في الإستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حديث صحيح.

(3)

الحديث في الصغير برقم 4966 لابن عساكر في تاريخه من جابر بن عبد الله ورمز له بالضعف.

(4)

الحديث في الصغير برقم 4968 لابن عساكر عن أنس ورمز له بالضعف، قال المناوى ما خلاصته: أخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة الوليد بن موسى القرشى وقال: قال العقيلي: يروى عن الأوزاعي أباطيل لا أصل لها وقال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أ، هـ كلام العقيلي وأقره عليه الذهبي، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح أ، هـ.

انظر فيض القدير جـ 4 ص 184 - 185.

(5)

العذران: جانبا اللحية، والذوائب مفردها: ذؤابة وهي: الناصية أو منبتها من الرأس: انظر القاموس.

ص: 787

الخليلى في مشيخته، وابن النجار والديلمى عن رافع ابن أَبي رافع عن أبيه (1).

48/ 11167 - "الشَّيخُ في بَيتِهِ مِثْلُ النَّبِيِّ في قَوْمِهِ"(2).

حب في الضعفاء، والشيرازى في الألقاب عن ابن عمرو، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.

68/ 11149 - "الشَّيخُ والشَّيخَةُ إِذا زَنَيَا - فَارُجمُوهُمَا البتة ما قَضَيا من اللذة".

طب، وابن منده في المعرفة عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن خالته العجماء قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره (3).

69/ 11150 - "الشَّيطَانُ يَفِرُّ من حِسِّ عُمَر".

الديلمى عن أنس (4).

70/ 11151 - "الشَّيطَانُ ذئْبُ الإِنْسَانِ كَذِئْبِ الغَنَم يَأخُذُ الشَّاةَ الشَّاذَّةَ والقَاصيَةَ والنَّاحِيَةَ، فعليكم بالجَمَاعَةِ والأُلْفَةَ والعَامَّةِ والمَسَاجِدِ، وإيَّاكُمْ والشِّعَابَ".

(1) الحديث في الصغير برقم 4969 ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: قال ابن حبان وهذا موضوع، وقال غيره: هذا باطل وقال الزركشي: هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في الميزان: في ترجمة محمد بن عبد الملك القناطرى عن أبيه عن رافع: روى حديثًا باطلا "الشيخ في أهله

إلخ".

(2)

الحديث في الصغير برقم 4970 ورمز له بالضعف، قال المناوى: ذكره ابن حبان في ترجمة ابن عمر وقال هذا موضوع، قال السخاوى وجزم شيخنا -يعني ابن حجر- بكونه موضوعًا ومن قبله ابن تيمية.

(3)

الحديث من التونسية، وقد ذكره في نيل الأوطار جـ 7 ص 76 كتاب الحدود باب ما جاء في رجم الزانى المحصن قال: وقد أخرج أحمد والطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة بن سهل عن خالنه العجماء "أن فيما أنزل الله من القرآن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما .. الحديث وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي بن كعب بلفظ "كانت سورة الأحزاب توازى سورة البقرة، وكان فيها آية الرجم الشيخ والشيخة .. الحديث".

(4)

في جمع الفوائد جـ 2 ص 207 كتاب المناقب باب مناقب عمر بن الخطاب- رضي الله عنه عن سعد قال: "استأذن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من تريش يكلمنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر عليه قمن ييتدرن الحجاب فأذن له فدخل وهو صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله بأبى وأمى ما أضحكك؟ قال عجبت من هؤلاء اللاتى كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم إيه يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجا ألا سلك فجا غير فجك" وعزاه للشيخين أ، هـ والحس: الصوت.

ص: 788