الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"
ال مع الخاء
"
1/ 10680 - " الخازنُ المسلمُ الأمينُ الذي يُعطى مَا أُمر به كامِلًا مُوَفَّرًا طيبه به نُفسه فيدفعه إِلى الذي أمِرَ له به أحدُ المُتَصَدِّقينَ".
حم، خ، م، د، ن، حب عن بريدة عن أَبي بردة عن أَبي موسى (1).
2/ 10681 - "الخالُ وارثُ مَنْ لا وَارثَ لَه، يَعْقِل عَنْهُ وَيرِثُه".
د عن المقدام أبي كريمة (2).
3/ 10682 - "الخالُ وارثٌ".
ت، وابن النجار عق، أَبى هريرة (3).
4/ 10683 - "الخالُ وارثُ مَنْ لا وارثَ لهُ".
ت، غريب عن عائشة عق، كر، عن أبي الدرداءِ قال: عق غير محفوظ (4).
5/ 10684 - "الخالُ وارثُ من لا وارثَ لهُ، ورسولُ الله مَوْلَى مَنْ لا مَوْلى له".
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4120 لأحمد والبخارى ومسلم وأبي داود والنسائي عن أبي موسى الأشعرى، قال المناوى: قال ابن حجر وقوله أحد المتصدقين ضبط في جميع روايات الصحيحين بفتح القاف على التثنية، وجوز القرطبي الكسر على الجمع أي هو متصدق من المتصدقين فيض القدير جـ 3 صـ 501.
(2)
رواه أبو داود بسنده عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ترك كلا فإلى وربما قال إلى الله ورسوله، ومن ترك مالا فلورثته وأنا وارث من لا وارث له أعقل عنه وأرثه، والخال وارث من لا وارث له يعقل عنه ويرثه".
انظر بذل المجهود- كتاب الفرائض باب: في ميراث ذوي الأرحام جـ 4 صـ 106 ط الهند.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4122 لابن النجار عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالضعف- قال المناوى: ورواه الدارقطني باللفظ المذكور عن أبي هريرة وفيه شريك عن ليث وفيهما كلام يسير من جهة حفظهما. ذكره الغريانى (فيض القدير جـ 3 صـ 502).
(4)
الحديث في الصغير برقم 4123 للترمذى عن عائشة، والعقيلى في الضعفاء عن أبي الدرداء، ورمز له السيوطي بالضعف، قال المناوى: قال الترمذي: غريب، ورواه أيضًا أبو داود عن المقدام قال المصنف في الدرر: وضعفه ابن معين فيض القدير جـ 3 صـ 502.
عب عن رجال من أهل المدينة (1).
6/ 10685 - "الخالةُ بمنزلة الأم".
خ، م، ت والدارمي وأبو عوانة حب عن البراءِ، و، ق عن علي وجعفر وزيد بن حارثة في تنازعهم حضانة بنت حمزة فسلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى جعفر وقاله (2).
7/ 10686 - "الخالةُ والدةٌ".
ابن سعد عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا (3).
8/ 10687 - "الخُبْثُ سبعُون جزءًا: لِلبَرْبَر تسعة وستون جزءًا وللجِنّ والإِنس جزء واحدٌ".
طب عن عقبة بن عامر (عن أنس)(4).
9/ 10688 - "الخبز من الدَرْمك".
(1) هذا الحديث روى متفرفًا في عدة أحاديث فالجملة الأولى منه (الخال وارث من لا وارث له) ذكرت أحيانا وحدها وأحيانًا مع غيرها راجع الأحاديث السابقة، والجملة الثانية (ورسول الله مولى من لا مولى له) ذكرت ضمن حديث رواه أبو داود عن المقدام الكندى بلفظ (وأنا مولى من لا مولى له أرث ماله وأفك عانيه الخ.
انظر بذل المجهود جـ 4 صـ 107 ط الهند كتاب الفرائض.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4124 للبخارى ومسلم والترمذي عن البراء، ولأبي داود عن علي. فيض القدير جـ 3 صـ 502: وإنما آثر بها النبي جعفر بن أبي طالب، لأن خالتها عنده كما يؤخذ من رواية لأحمد وأبي يعلى عن ابن عباس.
انظر مجمع الزوائد -باب: الحضانة- كتاب النكاح جـ 4 صـ 323، 324.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4125 لابن سعد في الطبقات عن محمد بن علي مرسلًا ورمز له السيوطي بالضعف- قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مسندًا مع أن الطبراني أخرجه عن ابن مسعود مرفوعًا، قال الهيثمي: وفيه قيس بن الربيع مختلف فيه وبقية رجاله ثقات، ثم قال المناوى: وأخرجه العقيلي عن أبي هريرة مرفوعًا.
انظر فيض القدير جـ 3 صـ 502، مجمع الزوائد كتاب النكاح- باب: الحضانة جـ 4 صـ 323.
(4)
ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم 4126 للطبرانى عن عقبة بن عامر الجهنى، وقد رمز له السيوطي بالحسن غير أن المناوى قال: قال الهيثمي: فيه عبد الله بن عبد الرحمن لم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف، ورواه عنه أيضًا الديلمى اهـ.
هذا والخبث بسكون الباء الموحدة هو خلاف طيب الفعل من فجور وغيره.
ت عن جابر (1).
10/ 10689 - "الخَبَرُ الصالحُ يَجِئُ به الرجلُ الصالحُ، والخبرُ السّوءُ يجئُ به الرجل السُّوءُ".
أَحمد بن منيع من حديث أَنس (2).
11/ 10690 - "الختانُ سنةٌ للرجالِ ومكْرُمَةٌ للنساءِ".
حم، ق عن أبي المليح عن أَبيه طب، كر عن أَبي المليح عن أبيه عن شداد بن أوس طب، ق عن ابن عباس ق عن أَبي أَيوب وابن عباس (3).
12/ 10691 - "الخَراج بالضمان".
عب، حم د، ت حسن غَريب ن، هـ ك، ق عن عائشة (أَن رجلا اشترى غلاما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكان عنده ما شاءَ الله ثم رده من عيب وجده فقال الرجل لرسول الله: قد استغل غلامى، فقاله) (4).
13/ 10692 - "الخُرق شُؤْمٌ، والرّفقُ يُمْنٌ".
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4127 ورمز له بالصحة.
(الدرمك) قال المناوي: بفتح الدال المهملة والميم بضبط المصنف وهو الدقيق الصافى الذي يضرب لونه إلى صفرة مع لين ونعومة. وأصل هذا أن ابن الصياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة، فقال: درمكة بيضاء.
فجاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم فقالوا: خبزة فقال: (الخبز من الدرمك) قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير مجالد وقد وثقه غير واحد اهـ ..
(2)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4128 ورمز له بالضعف، والحديث من هامش مرتضى.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4129 ورمز له بالحسن.
قال الذهبي: وحجاج ضعيف لا يحتج به: ورمز له المصنف بحسنه.
قال البيهقي: ضعيف منقطع وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقي: في سنده ضعف.
وقال ابن حجر: فيه الحجاج بن أرطاة مدلس وقد اضطرب فيه قتادة.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4130 ورمز له بالصحة، وفي الظاهرية في زمن (رسول الله) بدلا من كلمة (النبي) وما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية.
ومعنى الخراج بالضمان أن الغلة بإزاء الضمان أي مستحقة بسببه.
ابن أبي الدنيا في ذم الغَضب عن ابن شهاب مرسلًا (1).
14/ 10693 - "الخُضْرة في النَّوْم الجنَّةُ، والتَّمرُ رزقٌ، واللبنُ فِطرةٌ، والسفينة نجاةٌ، والحَمْلُ حُزْنٌ، والمرأَةُ خيرٌ، والقَيدُ ثَبَات في الدِّين وأكرَهُ الغُلَّ".
الحسن بن سفين (حل ومن طريقه الديلمى) عن رجل من الصحابة.
15/ 10694 - "الخاصرةُ وَجَعُ عِرق الكُليَة فإِذا تحرّكَتْ آذت صاحبها، فداوُوها بالماءِ المُحرَق والعَسَلِ"(الخاصرة: وجع الخصر وهو الجنب، والمحرق: الماءُ المغلى)(2).
رواه (3) الحارث عن يحيى بن هاشم عن هشام بن عروة عن أَبيه عن عائشة.
16/ 10695 - "الخَضِرُ هُوَ إِليَاسُ".
ابن مردويه عن ابن عباس قال الحافظ بن حجر: وهو من أغرب ما روى (4).
17/ 10696 - "الخط الحسن يزيد الحق وضوحا".
الديلمى عن سلمة وكانت له صحبة (5).
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4131 ورمز له بالحسن. قال المناوي: (الخرق شؤم والرفق يمن) أي بركة. ونماء والخرق السرف والخروق الذي لا يقع في كفه غنى والشؤم ضد اليمن وهو أيضًا الشر والرفق بالكسر ضد الخرق وما استعين به من اللطف اهـ.
(2)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4121 مع اختلاف في بعض الألفاظ ولفظه (الخاصرة عرق الكلية إذا تحرك آذي صاحبها فداوها بالماء المحرق والعسل).
قال المناوي: قال في الفردوس الخاصرة وجع الخصر وهو الجنب، والمحرق الماء المغلى بالحرق وهو النار بعينها اهـ قال ابن الجوزي: ولا يصح، فيه الحسين بن علوان. قال ابن عدي: يصح الحديث اهـ، ورواه الحاكم باللفظ المزبور عن عائشة، وقال صحيح وأقره الذهبي في التلخيص. لكنه في الميزان أشار إلى أنه خبر منكر ولا يكاد يعرف.
(3)
وصدر السند أبيض في هامش مرتضى. والحديث ساقط من بقية النسخ.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4132 ورمز له بالضعف. (والخضر) أي الخضر كنية عن إلياس فكنيته خضر، واسمه إلياس، وهو غير إلياس المشهور فالأول اشتهر بكنيته، والثاني اشتهر باسمه، انظر فيض القدير.
(5)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4134 ورمز له بالضعف.
18/ 10697 - "الخطيئَةُ إِذَا أُخْفِيَتْ لَمْ تَضُرّ إِلا صَاحِبَها، وَإذَا ظَهرَتْ فلم تُغيَّر؛ ضَرَّتْ العامَّة".
الديلمى عن أبي هريرة رضي الله عنه (1).
19/ 10698 - "الخَلقُ كُلُّهم عِيالُ الله وتَحْتَ كنَفِهِ، فأحَبُّ الخَلق إِلى الله منَ أحْسنَ إلى عِيَالِهِ وأبغَضُ الخَلقِ إِلى الله من ضَيَّقَ عَلى عِيَالِهِ".
(أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن أَبي هريرة (2).
20/ 10699 - "الخَلقُ كلُّهُمْ عِيالُ الله تعالى، فأحَبُّهمْ إِلى الله أنفَعُهُمْ لِعيَالِهِ"(3).
ع والحاكم في الكنى والشيرازى في الألقاب والعسكرى في الأمثال وابن أبي الدنيا في قضاءِ الحوائج. هب عن أنس طب، هب عن ابن مسعود.
21/ 10700 - "الخَلقُ (كلُّهم) عِيالُ الله (تعالى) وأَحب الناس إِلى الله من أحسن إِلى عياله".
خط عن ابن مسعود (4).
22/ 10701 - "الخلقُ كلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلى مُعَلِّم الخيرِ حتى نِينَان البَحْرِ".
الديلمى عن عائشة (5).
(1) ما بين القوسين زيادة في التونسية.
(2)
كلمة (إلى) قبل عياله ناقصة من التونسية وما بين القوسين زيادة من هامش مرتضى.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4135 ورمز له بالضعف وكلمة (تعالى) بعد لفظ الجلالة زيادة في الظاهرية.
(4)
ما بين القوسين زيادة من الظاهرية، والحديث برقم 4135 في الجامع الصغير بلفظ "الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله"(ع) والبزار عن أنس (طب) عن ابن مسعود ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال العسكرى: هذا على المجاز والتوسع فإنه تعالى كان المتضمن الأرزاق العباد الكافل بها كان الحق لعياله اهـ.
(5)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4136 ورمز له بالضعف، وفي الظاهرية (حيتان) بدل كلمة (نينان) ونينان أي حيتان كما في شرح الجامع والصغير.
23/ 10702 - "الخُلُقُ الحَسَنُ يُذيبُ الخَطَايا كما يُذيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العَمَلَ كما يُفْسِد الخلُّ العَسَل".
طب عن ابن عباس (1).
24/ 10703 - "الخُلُقُ الحسنُ زمَامٌ من رحمة الله (في أَنف (2) صاحبه والزمامُ بيد الملك والملكُ يَجُرُّهُ إِلى الخير، والخيرُ يجُره إِلى الجنة، وإِن الخلُقَ السَّئَ زمام من عذاب الله في أنفِ صاحبه، والزمامُ بيد الشيطانِ، والشيطانُ يجره إِلى السَّئ والشَّر، والشَّرّ يجُره إِلى النار"(3).
ك في تاريخه عن أبي موسى.
25/ 10704 - "الخُلُقُ وعَاءُ الدِّين"(4).
الحكيم عن أنس.
26/ 10705 - "الخُلُقُ الحَسَنُ لا ينزعُ إِلَّا منْ وَلَد حَيضة أوْ وَلَد زَنْيَةٍ"(5).
الديلمى عن أبي هريرة.
27/ 10706 - "الخَلِيَّةُ والبَرِيَّةُ والحَرَامُ لا تحلُّ حتى تَنكح زوجًا غيره".
(1) في الظاهرية (يذهب) بدل كلمة (يذيب) المذكورة في الحديث مرتين. و (السئ) بدل كلمة (السوء) والحديث في الجامع الصغير برقم 4137 ورمز له بالضعف.
(2)
ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4138 ورمز له بالضعف.
ونهاية الحديث في الصغير حتى قوله (من رحمة الله) قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه، وهو ذهول بل بقيته عند مخرجه أبي الشيخ وهو ما بين القوسين اهـ.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4140 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: المراد بالخلق الحسن في هذه الأخبار ونحوها، ما يشمل الأمور المعنوية الصادرة عن الملكة النفسانية بسهولة من غير روية.
(5)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4139 ورمز له بالضعف قال المناوى: (من ولد حيضة) أي ممن جامع أبوه أمه في حال حيضها فعلقت به حينئذ اهـ.
الديلمى عن علي (1).
28/ 10707 - "الخَمْرُ مِن هَاتَين الشجَرَتَينِ: النَّخْلَة والعِنَبَة"(2).
عب، حم، م، د، ت، ن، هـ عن أبي هريرة.
29/ 10708 - ("الخَمْرُ أُمُّ الخَبَائث" (3).
القضاعى من حديث عبد الله بن عمرو).
30/ 10709 - "الخَمْرُ أُمُّ الخَبَائِث، وَمَنْ شَرِبَها لم يقْبل الله منه صَلاةً أَرْبَعيَن يوما، وإن مات وهي في بَطنه ماتَ مِيتَةً جاهِلِيّة"(4).
ابن النجار عن ابن عمرو.
31/ 10710 - "الخمر أُمُّ الفَوَاحِشِ، وأكْبَرُ الكبائِرِ، مَنْ شَرِبَهَا وَقَعَ على أمه وخالتِه وَعمتِه"(5).
طب عن ابن عباس.
(1) المراد بهذا الحديث أن الرجل لو قال لزوجته أنت خلية أو أنت برية أو أنت على حرام، وقع بكل لفظ من هذه الألفاظ المذكورة ثلاث تطليقات، فلا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره كما ذهب إلى هذا بعض الفقهاء.
انظر مجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد جـ 1 صـ 239 ط الهند ولكن ذهب الجمهور إلى أنه يقع بكل لفظ من هذه الألفاظ طلقة واحدة بائنة.
(2)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4143 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: الغرض من الحديث بيان حكم الخمر، يعني تحريم الخمر من هاتين لا بيان حقيقتها اللغوية اهـ. والحديث ساقط من الظاهرية.
(3)
الحديث من هامش مرتضىي.
(4)
الحديث في الصغير برقم 4144 بلفظ "الخمر أم الخبائث، فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يومًا فإن مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية" ورمز له السيوطي بالصحة غير أن المناوى قال: رمز المصنف لصحته وفيه الحكم بن عبد الرحمن البجلى أورده الذهبي في الضعفاء وقال: مختلف فيه، ورواه الدارقطني بهذا اللفظ عن ابن عمرو، وفيه الحكم بن عبد الرحمن بن أنعم، ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح. ومعنى مات ميتة جاهلية صار منابذا لأمر الشرع فيكون قد مات على الضلالة كما يموت أهل الجاهلية. انظر فيض القدير.
(5)
الحديث في الصغير برقم 4141 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف اهـ فرمز المؤلف لصحته غير سديد اهـ المناوى.
32/ 10711 - "الخمرُ أمُّ الفَواحِشِ، وأكبرُ الكبائر، ومَنْ شَرِبَ الخمرَ تَرَكَ الصلاةَ ووقع على أمِّه وعمَّتِه وَخَالتِه".
طب عن ابن عمرو (في الأوسط)(1).
33/ 10712 - "الخمرُ من سَبْعٍ: من التَّمرِ والعِنَبِ والزَّبيبِ والعَسَل والبُرِّ والشَّعِير والذُّرةِ، ثُم يَجْعَلُونَ فيه من سائِر الأشْياءِ في آخر الزمان ويُسَمُّونَهُ بِغْير اسْمِه" مع اختلاف في ألفاظه" (2).
عن النعمان بن بشير.
34/ 10713 - "الخَمْرُ تَعْلُو الخَطَايَا كما أن شَجَرَها يَعْلو الشَّجَر".
الديلمى عن أنس.
35/ 10714 - "الخمر من العِنَبِ والسَّكَرُ من التَّمْر، والمزرُ من الذُّرة، والغُبيراءُ من الحِنْطةِ، والبِتْعُ من العَسَل، كل مسكر حرام والمَكْرُ والخَدِيعَة في النار، والبَيعُ عن تراضٍ".
عب عن ابن المسيب مرسلًا (3).
36/ 10715 - "الخَوَارجُ كِلابُ النار"(4).
ط، ش، حم، هـ والحكيم وابن جرير طب، ك عن عبد الله بن أبي أوفى حم والحكيم وابن خزيمة طب، ك، ض عن أبي أمامة.
(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 4142 ورمز له بالصحة. ومعنى قوله (وقع على أمه وعمته وخالته) جامع الواحدة منهن وهو لا يميز بينهن وبين حليلته اهـ.
(2)
الحديث من هامش مرتضى وقد ورد هكذا من غير تخريج.
(3)
قوله (السكر) بفتح السين والكاف على الأشهر: الخمر، وقوله (المزر) بكسر الميم والزاى المعجمة: نبيذ يتخذ من الذرة وقيل من الشعير أو الحنطة، وقوله (الغبيراء) ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة وهي تسكر وتسمى السكركة، وقوله (البتع) بكسر الباء وسكون التاء وقد تحرك كقمع وقمع: نبيذ العسل وهو خمر أهل اليمن اهـ النهاية.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4148 ورمز له بالصحة.
قال المناوى (الخوارج) الذين يزعمون أن كل من أتى كبيرة فهو كافر مخلد في النار أبدًا (كلاب) -أي- أهل.
37/ 10716 - "الخلافةُ في قُرَيش، والحُكم في الأنْصَار، والدعوةُ في الحبشة، والجهاد والهجرةُ في المسلمِين (والمهاجرين) بَعد".
حم وابن جوير طب، كر عن عتبة بن عبد السلمي (1).
38/ 10717 - "الخلافةُ فِيكُمْ والنُّبوةُ" قاله للعباس".
كر عن أبي هريرة.
39/ 10718 - "الخلافةُ (بالمدينة) والمُلكُ بِالشَّامِ".
خ في تاريخه ك وتعقب كر عن أَبي هريرة، نعيم بن حماد في الفتن عنه موقوفًا (2).
40/ 10719 - "الخلافةُ بَعدِى في أمَّتى ثلاثون سنةً مُلكٌ بَعْد ذلك".
ط، حم ونعيم ع والبغوى (حب، ت، حسن) وأبو نعيم في فضائل الصحابة طب عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه رومان (3).
41/ 10720 - "الخلافةُ في قُريش، والقَضَاءُ في الأنْصَار، والأذَان في الحَبشة، والجهادُ والهجَرُة في المُسلمين والمُهاجرين".
ابن جرير (حم وانب منيع) عن عتبة بن عبد (4).
42/ 10721 - "الخلافةُ في وَلد عميِّ صنْوُ أبي حتَّى يسلمّوهَا إِلى المسيح".
طب من حديث أُم سلمة.
43/ 10722 - ("الخمرُ ليستْ بدَوَاءٍ ولكنَّها دَاءٌ. قاله صلى الله عليه وسلم لطارق بن سويد حين سأله أن يجعلها في دواءٍ".
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4145 ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله ثقات وفي الظاهرية كلمة (والمجاهدين) بدلا من (والمهاجرين).
(2)
الحديث في الصغير عن أبي هريرة رقم 4146 جـ 3 صـ 509 ورمز له بالصحة.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4147 ورمز له بالصحة وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4145 مع اختلاف بسيط لا يؤثر ورمز له بالحسن ولفظه "الخلافة في قريش، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والجهاد والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد".
ط، م عن وائل بن حجر والحرث بن أبي أسامة عن أَبي النضر عن شعبة إِلا أنه قال: سأله سويد بن طارق.
قال ابن أبي حاتم: كلاهما فقال وسويد طارق وسويد أشبه بالصواب) (1).
44/ 10723 - "الخوَارج فيهم رَجل مُخدَج اليد أو مَوْزُون اليد أَو مثْدُون اليد".
رواه الحرث عن عبد الله بن بكر السهمى عن هشام عن محمد بن عبيدة عن علي بن أبي طالب قال: طب انفرادن، م دون خ قال: ولا عذر له في تركه فإِنه من أصح الأحاديث وأَحسنها إِسنادا (2).
45/ 10724 - "الخمْر حَرَامٌ وبَيعُها حَرامٌ وثَمَنُها حَرَامٌ".
الحرث بن أبي أُسامة عن يحيى بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن حبيب بن أَبي ثابت عن عبد الله بن عمر مرفوعًا (3).
46/ 10725 - "الخيرُ عَشرةُ أعشَار، تسْعةٌ بالشام وَوَاحِدٌ في سائِر البُلدَان، والشر عشرةُ أَعْشار، وَاحدٌ بالشام وتِسعةٌ في سائِر البُلدَان، فإِذا فسدَ أَهلُ الشّام فَلا خَيرَ فيكُم".
الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمرو وفيه أبو خليل الدمشقي عن الوضين بن عطاء قال: أَحمد ما كان به بأس وليته غيره (4).
(1) الحديث في نيل الأوطار باب: ما جاء في التداوى بالمحرمات صـ 169 جـ 8 رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وصححه، والحديث مذكور في مسلم جـ 13 صـ 152 باب: تحريم التداوى بالخمر والحديث من هامش مرتضى.
(2)
في مجمع الزوائد صـ 239 جـ 6 عن عائشة قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل مخدج اليد، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن عبد الغفار وهو متروك الحديث. اهـ والحديث من هامش مرتضى، ومعنى مخدج اليد ومثدون اليد في خلقها نقص انظر النهاية لابن الأثير.
(3)
الحديث من هامش مرتضى.
(4)
لم أعثر عليه عن عبد الله بن عمرو وفي مجمع الزوائد باب: ما جاء في فضل الشام جـ 10 صـ 60 ورد الحديث هكذا: عن عبد الله بن ضرار بن عمرو الأسدى عن أبيه عن عبد الله. يعني ابن مسعود قال: قسم الله عز وجل الخير فجعله عشرة أعشار فجعل تسعة أعشار بالشام وبقيته في سائر الأرض وقسم الشر عشرة أعشار فجعل جزءًا منه بالشام وبقيته في سائر الأرض، رواه الطبراني موقوفًا وعبد الله بن ضرار ضعيف.
47/ 10726 - "الخيارُ ثلاثَةُ أيام".
ق عن ابن عمر (1).
48/ 10727 - "الخيرُ مَعقُودٌ في نَواصِى الخيل إلى يومِ القيامةِ ومثلُ المنفقِ على الخيل كالمتكَفِّفِ بالصَّدَقَة"(2).
ق عن أبي هريرة.
49/ 10728 - "الخيرُ مَعَ أَكابركُمْ".
البزار والديلمى عن ابن عباس (3).
50/ 10729 - "الخَيرُ أسْرعُ إِلى البَيتِ الذي يُطعَمُ فيهِ الطعام مِن الشِّفْرةِ إِلى سَنامِ البعِير".
ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن الحسن مرسلًا.
51/ 10730 - "الخيرُ أسْرعُ إِلَى البَيتِ الَّذي يُؤْكَلُ فيهِ من الشِّفرة إِلى سَنام البَعير".
هـ عن ابن عباس (4).
52/ 10731 - "الخيرُ أسرعُ إِلى البيتِ الذي يُغْشَى من الشِّفْرةِ إِلى سَنَا البَعيرِ".
(1) الحديث في الفتح الكبير جـ 2 صـ 106 وخرجه هق عن ابن عمر.
(2)
الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 صـ 259 باب: ما جاء في الخيل عن أبي هريرة وذكر الحديث. قال الهيثمي: هو في الصحيح باختصار صدقة النفقة- رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح والمراد من قوله (باختصار صدقة النفقة) أنه لم يرد فيه الجملة الخاصة بالنفقة على الخيل وأن المنفق عليها يثاب ثواب الصدقة المتكفف) المعطى.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4151 ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال في الفردوس ويروى البركة مع أكابركم وأراد العلماء والأولياء وإن صغر سنهم أو المجربين للأمور.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4149 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: شبه سرعة وصول الخير إلى البيت الذي يفشاه الضيفان بسرعة وصول الشفرة التي السنام لأنه أول ما يقطع ويؤكل لمزيد لذته.
ثم قال في درجة هذا الحديث. قال الحافظ العراقي كالمنذرى: سنده ضعيف.
ابن زنجويه هـ، هب عن أَنس هب عن شيخ يقال له أبو سعيد عن أبيه (1).
53/ 10732 - "الخيرُ عَادةٌ والشرُّ لَجَاجَة، ومن يُرد الله خيرًا يُفَقَهْهُ في الدِّين".
هـ، طب، هب، كر عن معاوية (2).
54/ 10733 - "الخيرُ كثيرٌ وقليلٌ فاعلُه".
طب والعسكرى خط وابن النجار عن ابن عمرو وفي لفظ: "ومَن يَعْمَلُهُ قليل"(3).
55/ 10734 - "الخيرُ كثيرٌ ومَنْ يَعْمَلُ به قَليلٌ".
طس، هب عن ابن عمرو (4).
56/ 10735 - "الخَيرُ عادةٌ".
طب عن ابن مسعود موقوفًا.
57/ 10736 - ("الخَيطُ الأبْيَضُ منَ الخَيط الأسْوَد من الفَجْرِ انمَّا هُمَا سَوادُ اللَّيل وبياضُ النَّهار".
حم، خ، م من حديث عدى بن حاتم). (5)
58/ 10737 - "الخيلُ ثلاثةٌ، ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للشيطان، وفرسٌ للإِنسان، فأمّا فرسُ الرّحمن فالذي يُرْتَبطُ في سبيل الله، فعَلفُهُ وَرَوْثُه وبَوْلُه في ميزانه، وأَما فرسُ الشَّيطان فالذي يُقَامرُ أو يُراهنُ عليه. وأما فرسُ الإنسان فالفرسُ يَرْتَبِطُها الإنسانُ يَلتَمسُ بَطنها، فهي سِتْرٌ من فقْر".
(1) الحديث مذكور في الجامع الصغير برقم 4150 ورمز له بالصحة.
وعلق عليه المناوى قائلا: قال العراقي: إسناده ضعيف لكن له شواهد.
(2)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4152 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: فيه مروان بن جناح. قال في الميزان عن أبي حاتم لا يحتج به. وعن الدارقطني لا بأس به.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4154 ورمز له بالحسن. قال المناوى: فيه أحمد بن عمران الأخفش قال البخاري: يتكلمون فيه. وعطاء بن السائب ساء حفظه.
(4)
الحديث في الصغير برقم 4153 ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمي: فيه الحسن بن عبد الأول ضعيف.
(5)
الحديث من هامش مرتضى.
حم، ق عن ابن مسعود (1).
59/ 10738 - "الخيلُ مَعْقُودٌ في نواصيَها الخيرُ إِلى يَوم القيامَة".
حم وأبو عوانة عن أبي ذر حم عن أبي سعيد حم، خ، م، ن، هـ عن عروة بن الجعد مالك ط، حم، خ، م، ن، هـ، حب عن ابن عمر، خ عن أَنس م، ت، ن، هـ عن أَبي هريرة أبو عوانة طب وابن شاهين وابن قانع، ض عن سوادة بن الربيع، طب عن النعمان بن بشير، طب عن أبي كبشة (2).
60/ 10739 - "الخيلُ معقُودٌ في نواصَيتْهَا الخيرُ إِلَى يوم القيامَة وأَهُلها مُعانُون عليها".
طب عن المغيرة.
61/ 10740 - "الخيل معقودٌ بنَواصيها الخيرُ إِلى يوم القيامة الأجْرُ والمَغْنَمُ".
حم، م، ن، حب عن جرير، حم، خ، م، ت، ن عن عروة البارقى قط في المؤتلف من طريق وجيه بن عمارة عن أَبيه عمارة بن دلجى بن جسر عن جده جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب الأزدى (3).
62/ 10741 - "الخيلُ معقودُ بنواصيها الخيرُ والنَّيلُ إِلى يُوم القيَامة وأَهلهُا مُعَانُون عَليها، والمُنفقُ عليها كَبَاسِطٍ يَدَهُ في صدقة، وأَبْوَالُها وأرْواثها لأهْلِها عند الله يوم القيامة من مِسْكِ الجنة"(4).
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4161 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله ثقات فإن القاسم بن حبان سمع من ابن مسعود فالحديث صحيح.
(2)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4156 ورمز له السيوطي بالحسن في رواية الطبراني عن أبي كبشة قال المناوى: وفي الباب أبو هريرة وجابر وحذيفة وغيرهم. قال المصنف: وهو متوافر.
(3)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4157 ورمز له السيوطي بالصحة قال المناوى: حم، م، ن عن جرير قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجه فرس فذكره.
(4)
الحديث في الجامع الصغير برقم 4160 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: تعليقا على قول المصنف (طب) وكذا في الأوسط عن عريب بعين مهملة مفتوحة وراء مكسورة أبي عبد الله المليكى شامى قال البخاري: له صحبه، قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه.
ابن عبد البر عن يزيد بن الحرث المليكى عن أبيه عن جده ابن سعد طب عن يزيد بن عبد الله بن عَريب عن أبيه عن جده، قال ابن حجر (1) في الإِصابة: يَحْتَمِلُ أن يكون تصحف على ابن عبد البر ويحتمل أَن يكون عند روايه على الوجهين.
63/ 10742 - "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إِلى يَوْم القِيامَة وأهلهُا مُعَانُون عليها فامْسحُوا بنَواصِيها وَادْعُوا لها بالبركة وَقَلِّدوها ولا تُقلّدُوها الأوْتَارَ".
حم، ض عن جابر (2).
64/ 10743 - "الخيلُ مَعقُود في نواصِيها الخيرُ إِلى يوم القيامَةِ. والخيلُ ثلاثةٌ: خيلُ أجر، وخيل وِزْر، وخيلُ سِتْر، فأمّا خيلُ ستْر فمَنْ اتَّخذها تَعَفُّفا وَتَكرّمًا وَتجمُّلًا ولم يَنْس حَق ظُهورِها وبُطُونِها في عُسْره ويُسْرِهِ (3). وأما خَيلُ الأجْرِ فمن ارتَبطها في سبيل الله فإِنّها لا تُغَيِّبُ في بُطُونِها شَيئًا إِلَّا كان له أجْرٌ حتَّى ذَكَرَ أرْوَاثَهَا وأبْوالها، ولا تَعدُو في وادٍ شَوطًا أو شَوْطَينِ إِلا كانَ في مِيزانه. فأما خيل الوزر فمن ارتبطها تَبَذُّخًا على الناس فإِنها لا تُغيبُ في بطونها شيئًا إِلا كانَ وزْرًا عليهِ، حتَّى ذَكرَ أرْوَاثها وأبوَابها ولا تَعْدُو في وادٍ شوطًا أو شَوْطين إِلا كانَ عَليه وزر".
هب عن أبي هريرة.
65/ 10744 - "الخيلُ ثَلاثةٌ، فَرجُلٌ ارْتبطَ فرسًا في سبيل الله فرَوْثُها ولَحْمُها ودمُها في مِيزَان صِاحِبها يومَ القيامة. ورجل ارْتَبط فرسًا يريد بَطنها. ورجل ارْتَبط فرسًا ريَاءً وسُمعةً فهِى في النار".
أبو الشيخ في الثواب عن أنس".
(1) لم نجد في نص الحديث ما يقتضيها ولعله يعلق بها على حديث آخر فأخطأ الناسخ. والله أعلم.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4159 ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله ثقات.
(3)
جواب أما محذوف تقديره فإنها لا تغيب في بطونها شيئًا إلا كان له أجر: إِلى آخر ما جاء في الفقرة الثانية.
66/ 10745 - "الخيلُ لثلاثةٍ: هي لِرَجلٍ أَجرٌ، ولرجل سِتْرٌ، وعلى رجل وزْرٌ. فأمَّا الذي هي له أَجرٌ فرجلٌ رَبَطَهَا في سبيل الله فأطَال لها في مَرْج أو رَوْضَة فمَا أَصَابَتْ في طِيَلِهَا منَ المَرْج أو الرَّوْضَة كانت له حسنَات. ولو أنها قَطَعَتْ طيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شرفًا أو شَرَفَينِ كانتْ آثارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حسنات له، ولو أنها مرَّتْ بنهر فَشَرِبَتْ ولم يُرِدْ أن يَسْقِيهَا كانَ ذَلكَ لَهُ حسنات. ورجلٌ رَبَطَهَا تَغنِّيًا وستْرًا وَتَعَفُّفًا ثم لم ينسَ حقَّ الله في رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا فهى لهُ سترٌ. ورجلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرياءً ونِوَاءً لأهْلِ الإِسلام فهي له وزْرٌ. وسُئِلَ عن الخَمرِ فقال: ما أُنْزِلَ علَيَّ فيها إِلا هذهِ الآية الجامعة الفاذة {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} .
(مالك) حم، خ، م، ت، هـ، ن، حب عن أبي هريرة (1).
67/ 10746 - "الخيل ثَلاثٌ، ففرسٌ للرحمن وفرسٌ للإِنسان، وفرسٌ للشيطان. فأما فرس الرحمن فما اتُّخِذَ في سَبيلِ الله وَقُتِلَ عليه أعداءُ الله، وأمَّا فرسُ الإِنسانِ فما اسْتبطِنَ وتُحمِّلَ عليهِ. وأما فرسُ الشَّيطَان فَمَا رُوهِنَ عليهِ وقُومِرَ عليه".
طب عن خباب (2).
68/ 10747 - "الخيل ثلاثةٌ: فَرَسٌ يَرْبطه الرجلُ في سَبيل الله، فثمنهُ أجْرٌ، وعَاريَتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجر، وفَرَسٌ يُعَالقُ فيه الرَّجُلُ، وَيَرَاهنُ، فَثَمَنُه وزرٌ وَعَلفُه وزرٌ وَرُكُوبُهُ وزْرٌ، وفرسٌ للبطنَة، فَعَسَى أَن يكونَ سدَادًا من الفقْر إِن شَاءَ الله".
(1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4162 لمالك وابن حنبل والبخارى ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، ورمز له بالصحة، وهو في الصغير بلفظ الكبير غير أن فيه (هن لرجل إلخ) بدل قوله في الكبير (هي لرجل ألخ) قال المناوى:(هن) وفي نسخه (هي) وخط المصنف محتمل لهما: ثم قال (طيلها) بكسر الطاء المهملة وفتح التحتية وفي رواية بالواو: الحبل الذي تربط به ويطول لترعى، و (استنت) بشديد النون أي عدت ومرجت ورمحت، و (شرفا أو شرفين) شوطًا أو شوطين، و (تغنيا) بفتح المثناة والمعجمة أي استغناء عن الناس يطلب نتاجها، و (نواء) بكسر النون والمد أي مناوأة ومعاداة لأهل الإسلام.
(2)
الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 صـ 260 قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف.
حم عن رجل من الأنصار (1).
69/ 10748 - "الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إِلى يَوم القيامة، وأَهْلُهَا مُعَانونَ عليها وَمن ربَط فَرسًا في سَبيل الله كَانَت النَّفقَة عليه كَالمَادِّ يَدَهُ بالصَّدَقَةِ لا يَقْبِضُهَا".
ابَن زنجَويه وأَبُو عوانة طب، والبغوى، وابن قانع عن سهل ابن الحنظلية.
70/ 10749 - "الخيلُ في نَوَاصِيهَا الخَيرُ والمغْنَمُ إِلى يوم القيامة، نَواصيهَا دفَاؤُهَا وَأذنَابُهَا مَذَابُّهَا".
طب عن أُبى أُمامة (2).
71/ 10750 - "الخيل في نَواصى شُقْرِها الخَير".
الخطيب عن ابن عباس (3).
72/ 10751 - "الخيل معقودٌ في نواصيها الخير، مَعْقودٌ أبدًا إِلَى يَوْمِ القيامَة، فمنْ رَبَطها عُدَّةً في سَبيل الله، وأَنْفق عَليها احتسابا في سَبيل الله فإِن شبَعَها، وَجُوعَها، ورِيهَا، وظَمَأهَا، وأرْوَاثَهَا، وأبوَالها: فَلاحٌ في ميزَانه يوم القيامة، ومَنْ رَبَطَها مَرَحًا، وفَرَحًا (4)، وريَاءَ، وسُمْعَةً، فإِن شِبَعَها وجُوعَها وريَّهَا وظَمَأهَا، وَأَرْوَاثَها وأبْوالها: خُسرانٌ في مِيزانه يَوَم القيامة".
(1) الحديث في كنز العمال جـ 2 صـ 264 برقم 5628 كتاب الجهاد بمتنه وتخريجه.
(2)
الحديث في مجمع الزوائد جـ 5 صـ 260 قدم له الهيثمي فقال: وعن أبي أمامة قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس فوهبه لرجل من الأنصار فكان يسمع صهيله. ثم إنه فقده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل فرسك؟ فقال: يا رسول الله خصيته فقال: وذكر الحديث ثم قال: رواه الطبراني وفيه راشد بن يحيى المارى ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف.
(3)
ورد في التونسية قوله "نواصيها" بدلا من (نواصى شقرها) والحديث ورد بالجامع الصغير برقم 4163 ورمز له بالحسن، وقال المناوى تعليقًا عليه: الشقر: جمع أشقر والشقرة من الألون؛ وهي تختلف بالنسبة إلى الإنسان والخيل والإبل، ففي الإنسان حمرة مائلة إلى البياض، وفي الخيل حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب فإن اسود فهو الكميت (بوزن زبير وهو الذي خالط حمرته سواد)، وفي الإبل شدة الحمرة، وقال: قال الزين العراقي: سبب تفضيله صلى الله عليه وسلم للشقر من الخيل التفاؤل بها رواه أحمد في مسنده بعد ذكر حديثه المرفوع وفيه: وسألوه لم فضل الأشقر؟ قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فكان أول من جاء بالفتح الأشقر أ. هـ.
(4)
في الظاهرية (ترحا) بالتاء ولعله تحريف فإن "فرحا" بالفاء هو المناسب للمعنى المراء.