الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حم والعسكرى في الأمثال، حل، خط عن أَسماءَ بنت يزيد (1).
73/ 10752 - "الخيلُ مَعقُودٌ في نَوَاصيهَا ألخْيرُ، وأهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيها، فالمنفق عليها كالباسط يَدَه بالصَّدَقَة".
حب، ك عن أبي كبشة (2).
74/ 10753 - "الخيمةُ دُرَّة مُجَوفَةٌ طولُها في السماءِ ستُّون مِيلًا في كل زاوية منْها للمؤمن أَهل لا يَراهُم الآخرون".
خ، م عن أبي بكر بن أبي موسى عن أَبيه (3).
"
ال مع الدال
"
1/ 10754 - " الدابة جُرْحُها جُبَار، والرِّجْلُ جُبَار، والبئرُ جُبَار، والمعدن جُبَار، وفي الركاز الخُمْسُ".
ق عن أبي هريرة (4).
2/ 10755 - "الدارُ حَرَامٌ فمنْ دَخَل عليكَ حَرَمَكَ فَاقْتُله".
(1) الحديث بمجمع الزوائد جـ 5 صـ 261 مع اختلاف يسير قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه شهر وهو ضعيف اهـ.
(2)
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات اهـ.
انظر جـ 5 صـ 259.
(3)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4164 ورمز له بالصحة. قال المناوى تعليقًا عليه:
"الخيمة" المذكورة في القرآن في قوله سبحانه وتعالى: "حور مقصورات في الخيام" وهي بيت من بيوت الأعراب مربع "درة مجوفة" أي واسعة الجوف. البيهقي في السنن عن أبي موسى الأشعرى، ووهم من زعم أنه من أفراد البخاري اهـ بتصرف. في الظاهرية (خ) المهملة، وهو من أخطاء النساخ والصواب (خ) المعجمة رمزًا للبخارى وفي التونسية "بكرة" بدل كلمة "بكر"، و (عن أبيه) ساقطة من الظاهرية.
(4)
ورد هذا الحديث في صحح البخاري باب (المعدن جبار والبئر جبار) مع اختلاف بسير وهذا نصه: حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليثي حدثنا ابن شهاب عن سعد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العجماء جرحها جبار، والبئر والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس: وقال القسطلانى تعليقًا عليه في إرشاد السارى جـ 11 صـ 412: العجماء: البهيمة سميت عجماء لأنها لا تتكلم. وجبار: أي هدر لا شيء فيه. اهـ وقوله (الرجل) بكسر الراء وسكون الجبم يَعْنِي أنه لا ضمان فيما جنته الدابة برجلها ولكن بشرط أن لا يكون ذلك بسبب من مالكها اهـ من نيل الأوطار جـ 5 صـ 275 باب: جناية البهيمة.
حم، طب، عد، ق عن عبادة بن الصامت (1).
3/ 10756 - "الدَّاعِى والمُؤَمّنُ في الأجْرِ شَريكَان، والقْارئُ والمسْتَمِعُ في الأجر شَريكَان".
الديلمى عن ابن عباس (2).
4/ 10757 - "الدَّالُّ علَى الخْيرِ كفَاعِلهِ، والله يُحبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَان".
حم، ع، عد، ض عن سليمان بن بريدة عن أبيه، ابن أبي الدنيا في قضاءِ الحوايج عن أنس (3).
5/ 10758 - "الدَّالُّ علَى الخْيرِ كفَاعِله".
طب عن سهل بن سعد طب، هب عن أَبي مسعود (4).
6/ 10759 - "الدُّبَّاء يُكَثِّر الدِّماغ، ويزيدُ في العَقل".
الديلمى عن أنس (5).
(1) الحديث بالجامع الصغير برقم 4244 ورمز له بالصحة، وقال المناوى تعليقًا عليه: رمز المصنف لصحته وهو زلل، فقد أعله الهيثمي بأن فيه عندهما محمد بن كثير السلمي وهو ضعيف فالحسن فضلا عن الصحة من أين؟ وقال الذهبي في المهذب: فيه محمد بن كثير السلمي واه، قال: ويروى بإسناد آخر ضعيف اهـ، وأورده في الميزان في ترجمة محمد بن كثير وقال الدارقطني وغيره: ضعيف اهـ بتصرف.
(2)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4245 ورمز له بالضعف، قال المناوى تعليقًا عليه: فيه إسماعيل الشامى قال الذهبي ممن يضع الحديث.
(3)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4247 ولم يرمز له بشيء، وقال المناوى تعليقًا عليه قال المنذرى: فيه زياد النهرى ضعف وقد وثقه وله شواهد. وقال الهيثمي: فيه زياد النهرى وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وابن عدى، وضعفه جمع، وبقية رجاله ثقات اهـ.
(4)
ورد في الظاهرية (عن أبي سعد) بدلا من (عن أبي مسعود) والحديث في الصغير برقم 4246 للبزار عن ابن مسعود، وللطبرانى عن سهل بن سعد وعن أبي مسعود، ورمز له بالصحة، وتعقبه المناوى بأن في بعض طرقه ضعفًا.
انظر فيض القدير جـ 3 صـ 536 - 537.
(5)
ورد في الظاهرية (يكبر) بدلا من (يكثر).
والحديث بالجامع الصغير برقم 4248 وجاء فيه (تكبر) بدلا من (يكثِّر) ورمز له بالضعف، وقال المناوى تعليقًا عليه: الدباء: القرع، ثم قال: فيه نصر بن حماد قال النسائي وغيره: ليس بثقة، ويحيى بن العلاء، قال الذهبي في الضعفاء: قال أحمد: كذاب يضع الحديث، ومحمد بن عبد الله الحطى لبنه ابن حبان اهـ.
7/ 10760 - "الدَّجَّالُ لا يُخرجُه إِلا غَضْبةٌ يَغْضَبُهَا".
م عن حفصة بنت عمر بن الخطاب (1).
8/ 10761 - "الدَّجَّال أَعْوَرُ عَين اليُمنى كأنَّها عِنَبةٌ طافَيةٌ، جُعَادُ الشَّعْر، معه جَنَّةٌ ونار، فنارُه جَنَّةٌ، وجَنَّته نَارٌ".
حم، م عن حذيفة بن اليمان (2).
9/ 10762 - "الدَّجالُ يَطَأُ كُلَّ بَلدةٍ إِلَّا مكَّةَ والمدينَةَ، فإِن الملائكةَ تَقُومُ على كلِّ نَقْب من أنقَابها، ويأتى حتَّى يَنْزلَ سَبخَتَهَا فَترْجُف (3) ثلاثَ رَجَفَات فلا يَبَقى فِيهَا كَافِرٌ، أَو مُنافق إِلا خَرَج إِليه".
خ عن أنس (4).
10/ 10763 - "الدَّجالُ قَدْ أكَل الطَّعَامَ، ومَشَى في الأسْواقِ".
(1) هذا الحديث وما بعده أحد عشر حديثًا من هامش مرتضى وساقطة من التونسية، والحديث ورد بمسلم جـ 18 صـ 57 تحت باب ذكر ابن صياد بمخالفة يسيره وهذا نصه: لقى ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولا غضبه فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له: رحمك الله ما أردت من ابن صائد؟ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما يخرج من غضبة يغضبها".
(2)
ورد بالظاهرية قوله (اليمين) بدلا من (اليمنى) و (جفال) بدلا من (جعاد)، وجفال بمعنى كثير، وجعاد أي شعره ليس سبطا "أي ليس مسترسلا" انظر النهاية، وقد ورد هذا الحديث من ناحية اليمنى بصحيح مسلم تحت (باب ذكر الدجال) جـ 18 صـ 60 - 61 وهذا نصه: - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدجال أعور العين اليسرى جُفَال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار". وورد ما يتضمن معناه أيضًا بصحيح مسلم جـ 2 صـ 233 من حديث طويل حيث قال: ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، فسألت من هذا؟ فقيل هذا المسيح الدجال" وهو من رواية نافع عن عبد الله بن عمر.
(3)
ورد بالظاهرية قوله (سبخها فيرجف) بدلا من (سبختها فترجف) التي هنا.
(4)
الحديث ورد بالبخارى في باب (ذكر الدجال) مع اختلاف في بعض الألفاظ ونصه: "حدثنا سعد بن حفص حديثًا شيبان عن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يجئ الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق" أي أنه لا يدخل المدينة وإن كان يوجد بناحيتها فقد أورد البخاري في نفس الباب حديثًا نصه:"حدثني يحيى بن موسى حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي، قال: المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال، قال: ولا الطاعون إني شاء الله".
حم عن عمران بن حصين (1).
11/ 10764 - "الدَّجَّالُ عينُهُ عَوْرَاءُ، عَجْفَاءُ (2) لَهَا حَدَقَةٌ جَاحِظَةٌ، كَأنَّهَا نُخَاعَةٌ في حَائط مُجَصَّصٍ".
حم من حديث أبي سعيد الخدري (3).
12/ 10765 - "الدَّجَّالُ أعْوَرُ العَينْ اليُمْنَى كَأن عَينَه عنَبةٌ (4) طافية".
خ، م من حديث ابن عمرن (5).
13/ 10766 - "الدَّجَّالُ أحْوَرُ وَهَّوَ أحدُ الكذَّابين".
(1) ورد الحديث بمجمع الزوائد جـ 8 صـ 2 ولفظه (لقد أكل الطعام ومشى في الأسواق. يعني (الدجال) قال: رواه أحمد والطبراني، وفي اسناد أحمد علي بن زيد وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني محمد بن منصور النحوي الأهوازى ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
(2)
ورد بالظاهرية قوله (بختاء) بدلا من قوله "عجفاء" التي هنا وبختاء عين بارزة وعجفاء عين ضعيفة.
(3)
ورد ما يتضمن معنى الحديث من حديث طويل في مجمع الزوائد جـ 7 صـ 346 وهذا نصه: "وعن أبي الوداك قال: قال لي أبو سعيد هل تقر الخوارج بالدجال؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خاتم ألف نبي أو أكثر ما بعث نبي يتبع إلا حذر أمته الدجال وإني قد بين لي في أمره ما لم يبين لأحد وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في حائط مجصص، وعينه اليسرى كأنها كوكب درى، معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجرى فيها الماء، وصورة النار سوداء تدخن" وقال: رواه أحمد وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي في رواية، وقال في أخرى ليس بالقوى، وضعفه جماعة اهـ.
(4)
كلمة (عنبة) ساقطة من الظاهرية.
(5)
ورد الحديث بصحيح مسلم جـ 2 صـ 235 تحت باب (ذكر المسيح بن مريم عليه السلام والمسيح الدجال" وهو جزء من حديث طويل هذا نصه: "حدثنا محمد بن إسحاق المسيبى، حدثنا أنس يعني ابن عياض عن موسى وهو ابن عقبة عن نافع قال: قال عبد الله بن عمر: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بين ظهرانى الناس المسيح الدجال فقال: أن الله تبارك وتعالى ليس بأعور إلا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كان عينه عنبة طافية.
ووردت رواية أخرى عن نافع عن ابن عمر بصحيح مسلم جـ 18 صـ 59 وهي "أن الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافية".
حم عن جابر ن (1).
14/ 10767 - "الدَّجَّالُ عَينُهُ خَضْرَاءُ كالزجَاجَةِ"(2).
الطيالسي حم عن أبيّ.
15/ 10768 - "الدَّجَّالُ مَمْسوح العَينِ اليُمنَى وَاليسَرى كأنها كَوْكَبٌ، سُلِّطَ على نَفْسٍ وَاحدَةٍ يَقْتُلها ثمَّ يُحْييهَا، ثم لا يُسَلَّطُ عَلَى غَيرِها".
ع عن أبي سعيد (3).
16/ 10769 - "الدَّجَّالُ آدمُ هِجان أعورُ جَعْدُ الرأسِ".
الطيالسي والطبراني من حديث أنسْ (4).
(1) ورد هذا الحديث بكشف الخفاء جـ 1 صـ 482 وفيه لفظ (أعور) بالعين المهملة بدلا من لفظ (أحور) بالحاء المهملة. ورد أيضًا ما يتضمنه معناه بمجمع الزوائد جـ 7 صـ 332 ونصه "وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يقول: بين يدي الساعة كذابون منهم صاحب اليمامة، ومنهم صاحب صنعاء العنسى ومنهم صاحب حمير ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة قال جابر بعضهم يقول قريبًا من ثلاثين كذابًا" قال: رواه أحمد والبزار وفي إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء وثقه جماعة، وفيه ضعف. وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناده أحمد بن لهيعة وهو لين اهـ.
(2)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4249 ورمز لصحته، وقال المناوى تعليقًا عليه جـ 3 صـ 537 (عينه خضراء (كالزجاجة) هذا هو تمام الحديث ولعل المؤلف وذهل عنه، (الدجال) من الدجل وهو التغطية أو غيرها يخرج آخر الزمان يبتلى الله عباده به ويقدره على أشياء تدهش العقول وتحير الألباب، ويغتربها الرعاع ويثبت الله من سبقت له السعادة. وروى أحمد والطبراني عن أبي بن كعب أيضًا بلفظ الدجال إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء" قال: قال الهيثمي ورجاله ثقات اهـ بتصرف.
(3)
ورد ما يتضمن معنى الحديث بالبخارى تحت باب (لا يدخل الدجال المدينة) ونصه "حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا سعيد قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثًا طويلا عن الدجال فكان فيما يحدثنا به أنه قال: يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلى المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال: أو أيتم إن فتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا فيقتله ثم يحييه، فيقول: والله ما كنت فيك أشد بصيرة من اليوم، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه وقد ورد الحديث بصحيح مسلم جـ 18 صـ 71 - 72 في باب "ذكر الدجال" عن أبي سعيد.
(4)
الحديث ورد بكشف الخفاء جـ 1 صـ 482 ونصه كما هنا قال: رواه الطبراني والطيالسى عن ابن عباس، الهجان: الأبيض، انظر النهاية.
17/ 10770 - "الدَّجَّال ممسوح (1) العين مكْتُوبٌ بين عينيه كافرٌ يقرَؤُهُ كلُّ مسلم".
م عن أنس (2).
18/ 10771 - "الدجال أعورُ العَين، جِفال الشعر، معه جنة ونار، فنارُه جنة، وَجَنته نار".
حم، م، هـ عن حذيفة (3).
19/ 10772 - "الدَّجَّالُ يَخرجٌ منْ أرْض بالمشْرِق يُقَال لهَا خُراسَانُ، يَتْبَعُهُ أقوامٌ، كأن وجُوهَهُمْ المِجَانُّ المُطَرَّقَةُ".
ش، ت حسن غريب ك عن أبي بكر الصديق (4).
20/ 10773 - "الدّجَّال لا يُولَد لَه، ولا يَدخُل المدينَةَ ولا مكةَ".
حم عن أبي سعيد (5).
(1) ورد في التونسية قوله: "ممسوخ" بدلا من "ممسوح" وما هنا هو الأصح.
(2)
الحديث ورد بنصه بصحيح مسلم جـ 18 صـ 60 تحت باب "ذكر الدجال".
(3)
ورد بالظاهرية قوله "وناره" بدلا من "وجنته" التي هنا وهو خطأ في النسخ والحديث بالجامع الصغير برقم 4251 ورمز له بالصحة وقال المناوى تعليقًا عليه وفي رواية للبخارى (أعور العين اليمنى) والله سبحانه وتعالى منزه عن العور وعن كل آفة. فإذا ادعى الربوبية ولبَّس عليهم بأشياء ليست في الشر فإنه لا يقدر على إزالة العور الذي يسجل عليه البشرية. ذكره الزمخشرى، وما ذكر من أنه أعور اليسرى لا يعارضه ما ذكر من أنه أعور اليمنى لأنهما معيبتان، أحدهما طافية لا ضوء فيها والأخرى ناتئة كحبة عنب. اهـ.
(4)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4253 ورمز له بالصحة، وقال المناوى تعليقًا عليه:(المجان) واحدها مجن وهو التُّرس سمى به لأنه يستر المستجن به أي يغطيه (المطرقة) أي الأتراس التر، ألبست العقب شيئًا فوق شيء ذكره الزمخشرى، شبه وجوه أتباعه بالمجان في غلظها وعرضها وفظاظتها- قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي وقال: حسن غريب، ورواه ابن ماجة أيضًا و (المطرقة) بتخفيف الراء وتشديدها للتكثير والأول أشهر كما في النهاية.
(5)
الحديث بالجامع الصغير برقم 2452 ورمز له بالصحة قال المناوى تعليقًا عليه: وألحق البسطامى بمكة والمدينة بيت المقدس فجزم بأنه لا يدخله أيضًا اهـ.
21/ 10774 - "الدَّجَّالُ جَعْدٌ، هِجَانٌ أَقْمَرُ الشكل، كأن رَأسَهُ غُصْنُ شَجَرة مَطموسٌ عَينُهُ اليُسْرى، والأُخرى كأنها عِنَبَةٌ طَافيةٌ أشْبَهُ النَّاس به عَبْدُ العزى بن قطَن، فإِمَّا هُلك الهُلَّك فإِنَّهُ أعْورُ، وإنَّ ربَّكَمْ لَيس بأعْورَ".
ط، حم طب عن ابن عباس (1).
22/ 10775 - "الدَّجَّالُ أَعورُ عَين الشِّمال، بَين عَينيه مكْتُوبٌ كَافِر يقرؤه الأُمِّى والكَاتب".
حم عن أَبي بكرة (2).
23/ 10776 - "الدجَّال يَقتلُه عيسى ابنُ مرْيمَ على بَاب لُدّ".
س عن مجمع ابن جارية (3).
(1) الحديث ورد بمجمع الزوائد جـ 7 صـ 337 بمخالفة في بعض الألفاظ وهذا نصه: عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الدجال: "أعور هجان أزهر كأن رأسه أصَلَةٌ أشبه الناس بعبد العزى بن قطن فإما هلك الهلك فإن ربكم وتعالى ليس بأعور" قال: رواه أحمد والطبراني. (أزهر) أي أبيض (الأصلية) الحية العظيمة، والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية (هلك) بالضم والتشديد جمع هالك، أي فإن هلك به ناس جاهلون وضلوا فاعلموا أن الله ليس بأعور فكأنه قال: فكيفما كان الأمر فإن ربكم ليس أعور، أي منزه عن النقائص والعيوب اهـ، وورد بمسند أحمد جـ 5 صـ 3544 تحت رقم 5346 ما يتضمن بعضًا من معنى الحديث عن ابن عباس وجاء فيه "ورأى الدجال في صورته رؤيا عين ليس رؤيا منام، وعيسى وموسى وإبراهيم، صلوات الله عليهم فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال: أقمرَ هجانًا قال حسن: قال: رأيته فَيلمانيا أقمر هجانًا، إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب درى، كأن شعر رأسه أغصان شجرة" اهـ وحسن أحد شيوخ الإمام أحمد.
(والفَيَلمُ) العظيم الجمة والضخم، وكلها معان تناسب صفة الدجال انظر القاموس.
(2)
الحديث ورد بمجمع الزوائد جـ 7 صـ 337 قال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(3)
ورد ما يتضمن معنى هذا الحديث من حديث طويل بمجمع الزوائد جـ 7 صـ 338 وجاء فيه "حتى يأتي الشام مدينة فلسطين بباب لد، قال أبو داود مرة حتى يأتي مدينة فلسطين فينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله" قال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحضرمي بن لاحق وهو ثقة. اهـ وورد أيضًا ما يتضمن هذا المعنى من حديث طويل في صحيح مسلم جـ 18 صـ 63 - 70 تحت باب "ذكر الدجال" عن النواس بن سمعان وجاء فيه "فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قومًا قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوهم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة".
24/ 10777 - "الدَّجاجُ غنَمُ فقراء أُمَّتي، والجُمعةُ حَجُّ فُقَرَائهَا"(1).
الديلمى عن ابن عمر وابن حبان في الضعفاء (2).
25/ 10778 - "الدَّاخلُ لَهُ دَهْشَةُ الجَلابى"(3).
في رواية الآباءِ عن الأنباءِ من العباسيين بِسَند ضعيف من حديث الحسن بن علي" للداخل دهشة فتلقوه بالمرحبا".
26/ 10779 - "الدّرهَمُ يُصيبُه الرّجُلُ من الربا أَعَظُمُ عند الله مِنَ ثَلاثة وثلاثينَ زنيةً يزنها في الإِسلام"(4).
طب عن عبد الله بن سلام، عطاء الخرسانى لم يسمع منه حم عن عبد الله بن حنظلة (5).
27/ 10780 - "الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بينَ الأذَان وَالإِقامَةِ".
(1) ورد هذا الحديث بكشف الخفاء جـ 1 صـ 400 ونصه: وروى الديلمى عن ابن عمر رفعه: "الدجاج غنم فقراء أمتى، والجمعة حج فقرائها" ولابن ماجه بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء باتخاذ الغنم وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج".
(2)
عبارة التونسية "الديلمى وابن حبان الضعفاء عن ابن عمر".
(3)
الحديث ورد بكشف الخفاء جـ 1 صـ 479 دون ذكر كلمة الجلابى ونصه "الداخل له دهشة" يروى عن الحسن بن علي مرفوعًا بزيادة "فتلقوه بالمرحبة" وسنده ضعيف وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن سمرة بسند ضعيف مرفوعًا بلفظ "للداخل دهشة فحيوه بمرحبًا" واشتهر أيضًا: "لكل داخل دهشة" اهـ والمراد من الجلابى: عبارات الترحيب مأخوذة من الجلبة وهي الصياح، يريد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرحبوا به بصوت مرتفع لتزول دهشته- والحديث من هامش مرتضى والظاهرية، وفي الظاهرية (فتلقوها). بدل (فتلقوه).
(4)
ورد بالظاهرية قوله "يزنيها" بدلا من "يزنها" التي هنا وما بالظاهرية أنسب.
(5)
الحديث ورد بالجامع الصغير برقم 4193 بمخالفة يسيرة لبعض الألفاظ ورمز له بالصحة. ونصه "درهم ربا يأكله الرجل -وهو يعلم- أشد عند الله من ستة وثلاثين زينة" وقال رواه أحمد والطبراني عن عبد الله بن حنظلة وقال المناوى تعليقًا عليه: وفي رواية: ثلاث وثلاثين زنية. زاد الدارقطني في روايته "في الخطيئة" وقال: وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه، بل بقيته عند مخرجه أحمد "في الحطيم" هكذا ذكره وكأنه سقط من قلم المصنف، رواه (أحمد) عن حسين بن محمد عن جرير بن حازم عن أيوب عن ابن أبي مليكة والطبراني في الكبير، من هذا الوجه كلاهما عن ابن أبي مليكة (عن عبد الله بن حنظلة) ابن أبي عامر الزاهد الأنصاري له رواية وأبوه غسيل الملائكة قتل يوم أحد. أورده ابن الجوزي في الموضوع. وقال حسين بن محمد هو ابن بهرام المروزى. قال أبو حاتم: رأيته ولم أسمع منه وسئل أبو حاتم عن حديث يروبه حسين فقال: "خطأ" فقيل له: الوهم ممن، قال: ينبغي أن يكون من حسين اهـ وتعقبه =
عب، ش، حم، د، ت، حسن ن وابن خزيمة ق، ض عن أَنس (1).
28/ 10781 - "الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بَينَ الأذَان وَالإِقَامَةِ، فَادْعوا".
ش، حب، ع وابن السنى ض عن أَنس (2).
29/ 10782 - "الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بَينَ الأذَان وَالإِقَامَة، قالوا: فماذا نَقُولُ يا رسولَ الله؟ قال: سَلُوا الله العَافِيَةَ في الدُّنيا والآخرة".
ت حسن عن أنس (3).
30/ 10783 - "الدعاءُ مُستَجابٌ مَا بَينَ النِّداءِ".
ك عن أنس (4).
31/ 10784 - "الدُّعَاءُ مُخُّ العبَادة".
= ابن حجر بأنه احتج به الشيخان ووثقه غيرهما وبأن له شواهد اهـ، ورواه الدارقطني باللفظ المزبور عن عبد الله المذكور، وقال: الأصح موقوف، وقال الحافظ العراقي: رجاله ثقات اهـ لكن قال تلميذه الهيثمي في موضع: فيه جرير بن حازم تغير قبل موته، وقال في آخر: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط.
ورجال أحمد رجال الصحيح اهـ.
ونحن نرى أنه مع خطورة الربا، لا يمكن أن يفرق الزنى في إثمه، وبخاصة الزنى في الأم -كما جاء في روايات أخرى- ولهذا نشك في صحة هذه الأحاديث والدليل على صحة ما رأيناه، أن الله تعالى أوجب الحد في الزنى، ووصل فيه إلى حد القتل رجمًا للمحصن، ولم يوجب ذلك في الربا. والله أعلم.
(1)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4259 ورمز له بالصحة وقال المناوى تعليقًا عليه: حسنه الترمذي وضعفه ابن عدى وابن القطان ومغلطاى لكن قال الحافظ العراقي: رواه النسائي في اليوم والليلة بإسناد أخر جيد وابن حبان والحاكم وصححه اهـ.
(2)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4260 بلفظ: "الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا" من رواية أبي يعلى وابن ماجه ورمز له بالصحة وقال المناوى تعليقًا عليه: قال الهيثمي: فيه يزيد الرقاشي مختلف في الاحتجاج به اهـ.
(3)
ورد بالظاهرية قوله (فما) بدلا من (فماذا) والحديث ورد بنصه في الترمذي جـ 2 صـ 279 تحت (أبواب الدعوات، باب في العفو والعافية) وقال أبو عيسى تعليقًا عليه: هذا حديث حسن، وقد زاد يحيى بن اليمان في هذا الحديث هذا الحرف قالوا فماذا نقول؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة اهـ.
(4)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4261 ونصه "الدعاء مستجاب بين النداء والإقامة" ولم يرمز له بشيء. إلا أن المناوى عند تعليقه على الحديث ذكر نص الحديث الذي هنا حيث قال: "الدعاء مستجاب ما بين النداء" يعني ما بين النداء بالصلاة في الأذان والإقامة. اهـ انظر فيض القدير جـ 3 صـ 541.
ت غريب، وأبو الشيخ عن أنس (1).
32/ 10785 - "الدُّعاءُ هُوَ العِبَادَةُ، قال الله: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لكم"(2).
حم، ش، خ في الأدب د، ت حسن صحيح. ن، هـ، حب، ك، هب عن النعمان بن بشير، ع، ض عن البراء.
33/ 10786 - "الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضَاءَ، وإنَّ البِرَّ يَزِيدُ في الرِّزْقِ، وإنَّ العَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزقَ بالذنْبِ يُصيبُه".
ك وتعقب عن ثوبان (3).
34/ 10787 - "الدُّعاءُ مَحْجُوبٌ عَن الله تعالى حَتَّى يُصَلَّى على محمَّدٍ وَعَلَى آلِ محمَّد".
"أَبو الشيخ في الثواب، هب عن علي، الديلمى عن عمر بن الخطاب (4).
(1) الحديث ورد بالجامع الصغير رقم 4256 ورمز له بالضعف ورواه الترمذي تحت باب (الدعوات) جـ 2 ص 242 عن ابن عباس وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة اهـ وقوله: (وأبو الشيخ) ساقطة من الظاهرية.
(2)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4255 بلفظ التونسية وهو "الدعاء هو العبادة" بدون ذكر الآية ولم يرمز له المصنف بشيء. وقال المناوى تعليقًا عليه قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح. وقال النووي: أسانيده صحيحة اهـ كما ورد الحديث بتمامه في صحيح الترمذي جـ 2 صـ 242 تحت باب الدعوات، وقال الترمذي تعليقًا عليه: حديث حسن صحيح.
(3)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4262 ورمز له بالصحة. وقال المناوى تعليقًا عليه: رواه المستدرك في المناقب عن علي بن قرين عن سعيد بن راشد عن الخليل بن مرة عن الأعرج عن مجاهد عن ثوبان. قال الذهبي: قال ابن قرين: كذاب، وسعيد رواه وشيخه ضعفه ابن معين اهـ.
(4)
الحديث بالجامع الصغير برقم 4266 بلفظ "الدعاء محجوب عن الله، حتى يصلى على محمد وأهل بيته" رواه أبو الشيخ، عن علي، ورمز له المصنف بالحسن، وقال المناوى تعليقًا عليه: رواه أبو الشيخ في الثواب عن علي أمير المؤمنين وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع أن البيهقي خرجه من الشعب باللفظ المزبور عن علي مرفوعًا وموقوفًا رواه الترمذي عن ابن عمر بلفظ: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شيء حتى يصلى على محمد إلخ اهـ.
قوله: (الديلمى عن عمر بن الخطاب) ساقطة من التونسية (الخطاب) ساقطة من الظاهرية والمقصود من الشعب: شعب الإيمان للبيهقي ولفظ المزبور بمعنى: المذكور.
35/ 10788 - "الدعاءُ جُنْدٌ من أجْنَادِ الله تعالى مُجَنَّدٌ يَرُدُّ القَضَاءَ بَعْدَ أن يبرَمَ"(1).
كر عن نمير بن الوليد بن نمير بن (الوليد بن (2) نمير بن) أَوس الأشعرى عن أَبيه عن جده (فقال)(3): هذا مرسل (4)، نمير بن أوس ليست له صحبة وهو تابعي وكان قاضيًا بدمشق، أبو الشيخ عنه عن أَبي موسى.
36/ 10789 - "الدعَاءُ سِلاحُ المؤمن، وعِمَادُ الدِّين، ونُورُ السَّماوات والأرض".
ابن (أبي) الدنيا في الدعاءُ ك، ع وابن النجار عن علي (5).
37/ 10790 - "الدعاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لم يَنْزِلْ مما لم نَزَلَ يُكْشَفُ، ومما لَمْ يَنْزلْ يُحْبَسُ، فَعَلَيكمْ عبادَ الله بالدعاء".
ك وتعقب عن ابن عمر (6).
(1) الحديث في الصغير برقم 4263 عن ابن عساكر عن نمير بن أوس مرسلًا وقد رمز له بالضعف.
(2)
ما بين القوسين زيادة في الظاهرية.
(3)
في الظاهرية (وقال).
(4)
في فيض القدير قال المناوى تعليقًا على دعوى إرساله: (ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مسندًا لأحد وإلا لما عدل لرواية إرساله وهو ذهول، فقد رواه أبو الشيخ ثم الديلمى من حديث أبي موسى الأشعرى اهـ أقول: يعني أن الحديث مرفوع بِروَاية الصحابى أبو موسى الأشعرى، انظر فيض القدير جـ 3 صـ 542 ط مصطفى محمد سنة 1356 هـ 1938 م.
(5)
ما بين القوسين ساقط من الظاهرية. والحديث في الصغير برقم 4258 لأبي يعلى والحاكم عن علي بن أبي طالب ورمز له بالصحة قال المناوى أصل الحديث (ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم تدعون الله في ليلكم ونهاركم فإن الدعاء سلاح المؤمن. إلخ. وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي في التلخيص لكنه عزاه له في الميزان واعتبره من مناكير محمد بن الحسن بن التل ثم قال: أخرجه الحاكم وصححه وفيه انقطاع، وقال الهيثمي في طريق أبي يعلى محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو متروك. انظر المستدرك للحاكم جـ 1 هـ 492 ط الهند سنة 1334 هـ كتاب الدعاء. وميزان الاعتدال القسم الثالث رقمى 7372 و 7382. ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 147 باب الاستنصار بالدعاء. وفيض القدير جـ 3 صـ 540، 541.
(6)
الحديث ساقط من الظاهرية، وقد أخرجه الحاكم في مستدركه بسنده عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه بدون قوله:(مما نزل يكشف ومما لم ينزل يحبس) وهو في الصغير برقم 4264 برواية الحاكم وقد رمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بأن عبد الرحمن واه اهـ وقال ابن حجر سنده لين ومع ذلك صححه الحاكم.
انظر المستدرك جـ 1 صـ 493 كتاب الدعاء وفيض القدير جـ 3 صـ 542.
38/ 10791 - "الدُّعَاءُ الَّذي لا يردُّ (ما) (1) بين المغرب والعِشَاءِ".
أبو الشيخ عن أنس.
39/ 10792 - "الدُّعاءُ مفتاحُ الرَّحمة، والوضوءُ مفتاحُ الصَّلاة، والصَّلاةُ مفتاحُ الجَنَّة".
الديلمى عن ابن عباس (2).
40/ 10793 - "الدُّعاءُ يُحجَبُ عن السَّمَاءِ، ولا يَصْعَدُ إِلى السَّماءِ من الدُّعاء شيءٌ حتى يُصَلَّى عَلَى النَّبى فإِذَا صُلِّيَ على رسول الله صَعد إِلى السَّمَاءِ".
الديلمى عن عمر (3).
41/ 10794 - "الدُّعَاءُ يَرُد البَلاءَ".
أَبو الشيخ عن أبي هريرة (4).
42/ 10795 - "الدُّعَاءُ يَنْفَعُ من البلاءِ، قال الله تعالى: {إلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ} لمَّا دَعَوْا".
أبو الشيخ عن ابن عباس.
43/ 10796 - "الدُّعَاءُ نِصْفُ العِبَادة، فَإِذَا أرَادَ الله بعَبْد خَيرًا امْتَحَنَ قَلبَهُ الدُّعَاءُ".
ابن منيع (عن أنس قوله: امتحن يعني أخلص)(5).
(1) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4257 للديلمى في الفردوس عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
(3)
في الظاهرية (عن أبي هريرة) والحديث في الصغير برقم 4266 بلفظ (الدعاء محجوب عن الله حتى يصلى على محمد وآل بيته) لأبي الشيخ عن علي وقد رمز له السيوطي بالحسن، وأشار المناوى أن البيهقي خرجه في الشعب بلفظ الصغير عن علي مرفوعًا وموقوفًا وأن الترمذي رواه عن ابن عمر بلفظ (إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شيء حتى يصلى على محمد إلخ) فيض القدير جـ 3 صـ 543.
(4)
الحديث في الصغير برقم 4265 لأبي الشيخ وابن حبان في كتاب الثواب عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالحسن قال المناوى: وكذا رواه الديلمى عن أبي هريرة وفي الباب عن غيره أيضًا.
(5)
الحديث من الظاهرية وهامش مرتضى، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية ومعنى (امتحن قلبه الدعاء) أخلصه وصفاه فإنه حين يدعو ربه ويلجأ إليه يصفو لربه، والامتحان في اللغة التصفية، ومنه امتحن الصيرفى الذهب: استخلصه.
44/ 10797 - " (الدَّعْوَةُ) أوَّلُ يومٍ حق، والثاني معروفٌ، والثالثُ رِيَاءٌ وسُمعةٌ".
الديلمى عن أنس (1).
45/ 10798 - "الدَّم مقدار الدِّرهم يُغْسَلُ، وتُعَادُ منه الصَّلاةُ".
الخطيب عن أبي هريرة (2).
46/ 10799 - "الدنانِيرُ والدَّراهِمُ خَوَاتِيمُ الله في أرْضِهِ، من جَاءَ بخَاتَم ربِّه قُضيتْ حاجتُه".
(طس من حديث) أبي هريرة بسند ضعيف (3).
47/ 10800 - "الدُّنْيَا سِجْنُ المؤمِنِ وَجَّنةُ الكافرِ".
حم، م، ت، هـ، حب عن أبي هريرة سمويه. طب، ك، هب عن سلمان، العسكريُّ في الأمثال، والقضاعى والخطيب، كر عن ابن عمر، العسكرى عن الحسن مرسلًا (4).
(1) في الظاهرية (الدعاء) والحديث ذكره الهثمى بمعناه عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (طعام يوم في العرس سنة وطعام يومين فضلٌ، وطعام ثلاثة أيام رياء وسمعة) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن عبد الله العزرمى وهو متروك، وأضاف الهيثمي عن عبد الله بن مسعود قال:(الوليمة أول يوم حقٌّ والثانية فضلٌ والثالثة رياء وسمعة ومن سَمَّعَ سَمَّعَ الله به) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. مجمع الزوائد جـ 4 صـ 49 باب الولائم والعقيقة، كذا صـ 56 باب أيام الوليمة من كتاب الصيد.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4267 للخطيب عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالضعف وأشار المناوى إلى سبب تضعيفه بأن أحد رواته صالح بن محمد الترمذي وهو ضعيف قد أورده الذهبي في الضعفاء وقال عنه ابن حيان لا يحل كَتْبُ حديثه ومن رواته كذلك نوح بن أبي مريم وهو متروك بل ومتهم بالوضع والكذب. انظر فيض القدير جـ 3 صـ 543.
(3)
ما بين القوسين ساقط من الظاهرية والحديث في الصغير برقم 4268 للطبرانى في الأوسط عن أبي هريرة غير أن فيه (مولاه) بدل لفظ (ربه) وقد رمز له السيوطي بالحسن إلا أن المناوى حكى تضعيفه عن الهيثمي والذهبي المرجع السابق 544.
(4)
الحديث في الصغير برقم 4275 لأحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة وللطبرانى والحاكم عن سلمان والبزار عن ابن عمر ورمز له الشوطى بالصحة قال المناوى: ورواه العسكرى عن سلمان في الأمثال بأبسط من هذا وزاد بيان السبب فأخرج عن عامر بن عطية قال: رأيت سلمان أُكره على طعام، فقال حسبى أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(إن أطول الناس جوعًا يوم القيامة أكثرهم شبعًا في الدنيا يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) وذكر الهيثمي روايتى البزار عن ابن عمر والطبراني عن سلمان وضعفهما.
انظر فيض القدير جـ 3 صـ 546 ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 289 كتاب الزهد.
48/ 10801 - "الدنيا سِجْنُ المؤمِنِ وسنَتُه، فإذا فَارقَ الدُّنيا فَارق السِّجنَ والسَّنةَ".
ابن المبارك حم، طب، ك، حل عن ابن (عمرو)) (1)
49/ 10802 - "الدُّنيا كلُّها مَتَاعٌ وَخَيرُ مَتَاع الدُّنيا المرأةُ الصالحةُ".
حم، وهناد، م، ن عن ابن (عمرو) حل، كر عن جابر (2).
50/ 10803 - "الدنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُون مَا فيها إلا مَا كان منها لله عز وجل".
أبو سيعد بن الأعرابى في الزهد- حل، ض عن جابر (3).
51/ 10804 - "الدنيَا دَارُ من لا دَارَ لَهُ، ومَالُ من لا مَال له، ولها يَجْمَعُ من لا عَقْلَ لَهُ".
حم، (ورجاله ثقات، الشيرازى في الألقاب (هب) عن عائشة، هب عن ابن مسعود موقوفًا (4).
(1) في التونسية والظاهرية (ابن عمر) والحديث في الصغير برقم 4276 لأحمد والطبراني وأبي نعيم والحاكم عن ابن عمرو، ورمز له السيوطي بالصحة قال المناوى: ولم يصححه الحاكم بل سكت، وقال الهيثمي رواه أحمد والطبراني باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن جنادة وهو ثقة. والسنة بفتح السين المهملة: القحط والجدب. فيض القدير جـ 3 صـ 547 ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 289 كتاب الزهد والمستدرك للحاكم جـ 4 صـ 315 كتاب الرقاق.
(2)
في الظاهرية (الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا المرأة الصالحة) ولعله تحريف للحديث: (الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة) والله أعلم. وفي التونسية (عمر) والحديث في الصغير برقم 4279 لأحمد ومسلم والنسائي في النكاح عن ابن عمرو بن العاص ولفظ مسلم (الدنيا متاع الخ بدون ذكر (كلها) وانظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ 10 صـ 56 من كتاب النكاح، باب استحباب نكاح البكر.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4280 لأبي نعيم والضياء المقدسي عن جابر بن عبد الله وقد رمز له السيوطي بالصحة غير أن المناوى ذكر أنه رمز لحسنه وهذا مستغرب من المناوى فإن السيوطي رمز لصحته لا لحسنه فانظره.
(4)
ما بين القوسين الأولين ساقط من التونسية وما بين الآخرين ساقط من الظاهرية والحديث في الصغير برقم 4274 لأحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة وللبيهقى في الشعب أيضًا عن ابن مسعود موقوفًا ورمز له السيوطي بالصحة وقال المناوى: قال المنذرى والحافظ العراقي إسناده جيد وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح غير دويل وهو ثقة، فيض القدير جـ 3 صـ 546 ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 288 كتاب الزهد.
52/ 10805 - "الدُّنيَا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ من أخَذَهَا بحَقِّهَا بُوركَ لَه فِيهَا، ورُبَّ مُتَخوضٍ في مَالِ الله ورسُولِهِ له النَّارُ يوم القيامة".
العسكرى من حديث أبي هريرة (1).
53/ 10806 - "الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ".
(طب) عن ميمونة (2).
54/ 10807 - "الدُّنيَا حُلوَة خَضِرَةٌ فَمنْ أخَذَها (بحقِّها) (3) بورك له فيها ورُبَّ مُتَخوِّض فيمَا اشتهت نفسُهُ ليس لَهُ يومَ القِيَامَةِ إِلا النَّار".
طب عن ابن عمرو.
55/ 10808 - "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فيها إِلا ذِكرُ الله وما وَالا، أو عَالما أوْ متعلمًا".
(هـ) والحكيم هب عن أبي هريرة طس عن ابن مسعود (4).
(1) الحديث ساقط من التونسية وهو في الصغير برقم 4273 بلفظ مطول ومختلف في بعض عباراته عن البيهقي عن ابن عمر ورمز له السيوطي بالصحة وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ مختلف قال: وإسناده حسن انظر فيض القدير جـ 3 صـ 545 ومجمع الزوائد حـ 10 صـ 246 من كتاب الزهد.
(2)
في الظاهرية (البيهقي) بدل الطبراني والحديث في الصغير برقم 4270 للطبرانى عن ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين ورمز له السيوطي بالصحة وقال المناوى: وعزاه المصنف نفسه في الأحاديث المتواترة إلى الشيخين معًا ولفظهما (الدنيا خضرة حلوة) وذكر أنه متواتر. وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 247 عن ميمونة طرفًا من حديث طويل وقال: رواه أبو يعلى والطبراني باختصار كثير عنه وفيه المثنى بن صباح وهو ضعيف ثم ذكره طرفًا من حديث آخر عن عمرة بن الحارث وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن اهـ. ولعل الاختلاف في درجته صحة وحسنًا وضعفًا يرجع إلى اللفظ الزائد بعده والمذكور بعبارات مختلفة في أحاديث متعددة ومن طرق كثيرة.
(3)
هكذا في الظاهرية وفي غيرها (بحقه) وقد اخترنا نص الظاهرية والحديث في الصغير برقم 4772 للطبرانى عن ابن عمر ورمز له السيوطي بالصحة ونقل المناوى عن المنذرى والهيثمى أن رجاله ثقات. فيض القدير جـ 3 صـ 545 ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 246 كتاب الزهد.
(4)
في التونسية والظاهرية (الترمذي) وحسنه وما بين القوسين ساقط من التونسية والحديث في الصغير برقم 4281 لابن ماجه عن أبي هريرة وللطبرانى في الأوسط عن ابن مسعود ورمز له السيوطي بالحسن وقال المناوى: قال الطبراني: لم يروه عن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة بن مطرف قال الهيثمي: ولم أر من ذكره. فيض القدير جـ 3 صـ 549، 550.
56/ 10809 - "الدُّنيا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ ما فيها إِلَّا ما ابْتُغِى بِه وَجْهُ الله".
طب عن أبي الدرداء (1).
57/ 10810 - "الدُّنيَا حُلوَةٌ رَطِبةٌ".
ك في تاريخه عن سعد (2).
58/ 10811 - "الدُّنيا لَا تَصْفُو لِمُؤمن كَيفَ وَهِيَ سِجْنُه وَبَلاؤُه".
ابن لال، ك في تاريخه عن عائشة (3).
59/ 10812 - "الدُّنيا لَا تَنْبَغِى لِمحمَّد ولا لآلِ مُحمّدٍ".
الديلمى عن عائشة (4).
60/ 10813 - "الدُّنيَا حَرَامٌ عَلَى أهْلِ الآخرةُ، والآخرةِ، حرامٌ على أهل الدُّنيا، والدُّنيا والآخرة حرامٌ على أهل الله".
الديلمى عن ابن عباس (5).
61/ 10814 - "الدُّنيَا كُلَّها سَبْعَةُ أيَّام مِنْ أيامِ الآخِرَةِ وَذَلِكَ قولُ الله: "وَإِنَّ يَوْمَا عِنْدَ ربَّكَ كأَلفِ سَنَةِ مِمَّا تَعُدُّونَ".
(1) الحديث في الصغير برقم 4283 بزيادة عز وجل بعد لفظ الجلالة- للطبرانى عن أبي الدرداء، ورمز له السيوطي بالصحة، لكن المناوى عقب بقوله: رمز المصنف لصحته وهو غير جيد، فقد قال الهيثمي: فيه خراش بن المهاجر ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات، لكن قال المنذرى: إسناده لا بأس به- فيض القدير جـ 3 صـ 550.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4271 للديلمى في مسند الفردوس عن سعد ورمز له السيوطي بالضعف، وقال المناوى: فيه مصعب بن سعيد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: خرجه ابن عدي ورواه عنه الحاكم أيضًا. ومن طريقه. وعنه أورده الديلمى مصرحًا، فيض القدير جـ 3 صـ 545.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4285 لابن لال عن عائشة ولم يرمز له السيوطي بشيء قال المناوى: ورواه عن عائشة أيضًا الديلمى وذكر أن الحاكم خرجه. فيض القدير جـ 3 صـ 551.
(4)
في الصغير برقم 4284 لأبي عبد الرحمن السلمي في الزهد عن عائشة ورمز له السيوطي بالحسن، قال المناوى: ورواه الديلمى عن عائشة أيضًا من طريقين -المصدر السابق-.
(5)
في الصغير برقم 4269 للديلمى في مسند الفردوس عن ابن عباس ورمز له السيوطي بالحسن، غير أن المناوى قال: وفيه جبلة بن سليمان أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن معين ليس بثقة- المصدر السابق صـ 544.
الديلمى عن أنس (1).
62/ 10815 - "الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسمائة سنَةٍ".
(أبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن حذيفة (2).
63/ 10816 - "الدُّنيَا مُرْتَحِلَةٌ ذَاهِبَةٌ"، وَالآخرَةُ مُرْتَجِلَةٌ قَادمَةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُون، فإن اسْتَطَعْتُمْ أن تَكونُوا بَنِي الآخِرَةِ لا بني الدُّنْيَا فَافْعَلُوا فَإِنَّكُم اليومَ في دَار عَمَلٍ لَا حِسَابَ فِيهَا، وَغَدًا في دارِ حِسَابٍ لَا عَمَلَ فيها".
ابن لال عن جابر (3).
64/ 10817 - "الدُّنْيَا طَالِبَةٌ ومَطلُوبَةٌ، فمن طلَب الدُّنْيا طَلَبتْهُ الآخِرَةُ حَتَّى يَأخُذَ الموتُ برَقبتِه، وَمَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبتْهُ الدنيا حَتَّى يَسْتَوفِى مِنْهَا رِزْقَه".
طب عن ابن مسعود (4).
(1) الحديث في الصغير برقم 4277 بدون لفظ (كلها) وبغير ذكر الآية الكريمة للديلمى في الفردوس عن أنس، ورمز له السيوطي بالضعف وأشار المناوى إلي سبب ضعفه بأن الديلمى رواه من حديث العلاء بن زيد عن أنس وأن العلاء هذا من الضعفاء بل ومن واضعى الحديث قال في الميزان إنه تالف يضع. وقال البخاري إنه منكر الحديث وساق له مناكير هذا منها، وقال ابن حبان يروى عن أنس نسخة موضوعة إلخ انظر فيض القدير جـ 3 صـ 534 وميزان الاعتدال القسم الثالث رقم 5730.
(2)
ما بين القوسين ساقط من التونسية، والحديث في الفتح الكبير للسيوطي من زياداته على الجامع الصغير، وقد ذكر في جمع الفوائد بلفظ (كنف الأرض مسيرة خمسمائة عام، وبين الأرض العليا والسماء الدنيا. خمسمائة عام) وذلك ضمن حديث طويل للبزار عن أبي ذر رفعه، والكنف بالنون الجانب والناحية.
(انظر الفتح الكبير جـ 2 صـ 116 ط الحلبى وجمع الفوائد جـ 2 صـ 248 ط الهند كتاب بدء الخلق وعجائبه).
(3)
ذكر في جمع الفوائد موقوفًا على على رضي الله عنه بلفظ (ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل).
جمع الفوائد جـ 2 صـ 156 ط الهند- كتاب السخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيا، ولم نعثر عليه عن جابر.
(4)
الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية. وهو طرف من حديث رواه الطبراني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أشرب حب الدنيا التاط منها ثلاث بثلاث: شقاء لا ينفد عناه، وحرص لا يبلغ غناه، وأمل لا يبلغ منتهاه فالدينا طالبة ومطلوبة ثم ذكر الحديث الحديث غير أن فيه (حتى يدركه الموت فيأخذه) بدلا من (حتى يأخد الموت برقبته). =
65/ 10818 - "الدُّنْيا آذَنَتْ بِصُرمٍ وَوَلَّتْ حدًّا فلم يَبقَ فيها إِلا صُبابةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ (يَتَصَابُّهَا) (1) صاحِبُهَا، وإِنكم مَنْقُولُونَ إِلى دارٍ لا زوَال فيها فَانْتَقِلُوا بِخَير ما (يحضرنكم) "(2).
ط، م عن عتبة بن غزوان.
66/ 10819 - "الدنْيا خَضِرَةٌ حُلوةٌ، وإِنَّ الله مْسْتَخلِفُكُمْ فيها، ونَاظِرٌ كَيفَ تَعْمَلُونَ، ألا فَاتَّقُوا الدُّنْيا، واتَّقوا النِّسَاءَ".
ط، حم عن أَبي سعيد الخدري (3).
= قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه جبرون بن عيسى المغربي عن يحيى بن سليمان الجفرى عن فضيل بن عياض، ولم أعرف جبرون، وأما يحيى فقد ذكر الذهبي في الميزان في آخر ترجمة يحيى بن سليمان الجعفي فقال: فأما سميه يحيى بن سليمان الجفرى فما علمت به بأسًا ثم ذكر بعده يحيى بن سليمان القرشى قال أبو نعيم: فيه مقال وذكره الجوزي، فإن كانا اثنين فالجفرى ثقة والحديث صحيح على شرط الخطبة والله أعلم، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
وقوله (وذكره الجوزي) لعل الأصل (وذكره ابن الجوزي).
انظر مجمع الزوائد جـ 10 صـ 249 من كتاب الزهد.
وميزان الاعتدال القسم الرابع أرقام 9532، 9533، 9534.
(1)
في الظاهرية: (يصبانها).
(2)
في مسلم: (ما بحصرتكم) والمذكور طرف من خطبة لعتبة بن غزوان ذكرها مسلم بطولها، وفيها قوله (وولت حذَّاء) بحاء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة وألف ممدودة وهو الصواب بدل قوله هنا (وولت حدا) وهو خطأ من الكاتب والصُّرم بالضم الانقطاع والذهاب، وحذاء أي مسرعة الانقطاع. وما جاء في هذه الخطبة تضمنه أحاديث مرفوعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر صحيح مسلم كتاب الزهد، والنهاية لابن الأثير باب الصاد مع الراء.
(3)
الحديث ساقط من التونسية وقد أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الرقاق عن أبي سعيد الخدري بلفظ (إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء).
وقد ذكره الهثيمى في مجمع الزوائد عن عبد الرحمن بن سمرة مع اختلاف يسير جدًّا في بعض ألفاظه وقال: رواه الطبراني: وفيه صالح بن شعيب القسملى وبقية رجال أحد أسانيده وثقوا اهـ. كما ذكره الحاكم في مستدركه طرفًا من خطبة طويلة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ثم قام خطيبا بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها من حفظها ونسيها من نسبها وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الدنيا حلوة خضرة وإن الله تعالى مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. إلى آخر الخطبة التي ذكر فيها طبقات شتى لبنى آدم. =
67/ 10820 - "الدنْيا سَبْعَةُ آلآفِ سَنةٍ أنَا آخرهَا ألْفًا لا نَبيَّ بَعْدِى، ولا أُمَّةً بَعْدَ أُمَّتِي".
ابن لال ومن طريقه الديلمى، من حديث ابن زمل الجهنى (1).
68/ 10821 - "الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وليسَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ".
حم، م، ع والحرث (2) من حديث عبد الله بن عمرو.
69/ 10822 - "الدُّنيَا عَرَضٌ حَاضرٌ يأكُلُ منْها البَرُّ والفَاجِرُ، وإنَّ الآخِرةَ وَعْدٌ صَادقٌ يَحْكمُ فيها مَلِكٌ قَادِرٌ يُحِقُّ الحقَّ وَيُبطِلُ البَاطِلَ، فكُونُوا من أَبْناءِ الآخِرةِ ولا تكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فإِنَّ كُلَّ أمٍ يَتْبَعُها وَلَدُهَا".
طب عن شداد بن أَوس (3).
70/ 10823 - "الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرَةٌ وَإنَّ رجَالًا يَخُوضُونَ في مَالِ الله ورسُولهِ في غَيرِ حَقٍّ لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القَيامَةِ".
= قال الحاكم عن الحديث بأكمله: هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة، والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت ابن جدعان صالح الحديث.
انظر صحيح مسلم كتاب الرقاق والمستدرك جـ 4 صـ 505، 506 من كتاب الفتن. ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 246 كتاب باب الدنيا حلوة خضرة.
(1)
الحديث ساقط من التونسية، وزاد في الظاهرية (في مكارم الأخلاق) بعد (ابن لال) فيها أيضًا (أبي رمل) بدلا من (ابن زمل) والحديث في الصغير برقم 4278 للطبرانى والبيهقي في الدلائل عن الضحاك بن زمل، ورمز له السيوطي بالضعف وأشار المناوى إلى سبب ضعفه بذكر آراء مختلفة حول رواية ابن زمل ثم قال: قال ابن حجر هذا الحديث إنما هو عن ابن زمل وسنده، ضعيف جدًّا، وأخرجه ابن السبكي في الصحابة وقال إسناده مجهول وقال ابن الأثير: ألفاظه مصنوعة وأورده ابن الجوزي في الموضوعات انظر فيض القدير جـ 3 صـ 547، 548.
(2)
لعل المراد: مسند الحارث بن أبي أسامة والحديث ساقط من التونسية، وقد أخرجه في الظاهرية عن أحمد وهناد ومسلم والنسائي عن ابن عمرو، وأبي نعيم وابن عساكر عن جابر.
وانظر التعليقة على الحديث الذي سبق وهو (الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة).
(3)
لم أعثر عليه، وفي النهاية لابن الأثير في مادة عرض قال: العرض بالتحريك متاع الدنيا وحطامها ومنه الحديث (الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر).
خ عن خولة بنت ثامر وقيل بنت قيس بن فهد امرأة حمزة (1).
71/ 10824 - "الدنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ من اكتَسَبَ فيها مَالًا من حِلِّهِ وأَنْفَقَهُ في حَقِّه أَثَابَهُ الله عليه وأوْرَدَهُ جَنَّتهُ. ومَنْ اكتَسَبَ فيها مالًا مِنْ غَير حِلِّهِ وأنفَقَهُ في حَقِّهِ أحَلَّهُ الله دَارَ الهوانِ ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامةِ، يَقُولُ الله عز وجل: "كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُم سَعيرًا".
هب عن ابن عمر (2).
72/ 10825 - "الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوةٌ فمن اتَّقَى الله فيَها وأصْلَحَ وإلا فَهُو كالآكلِ وَلَا يَشْبَعُ وَبينَ الناسِ في ذَلك كَبُعْدِ الكَوكَبَينِ أحَدُهُمَا يَطلُعُ في المشْرِقِ والآخَرُ يَغِيبُ في المغْربِ".
ع، الرامهرمزى في الأمثال وسنده حسن عن ميمونة (3).
73/ 10826 - "الدَّوَاءُ مِنَ القَدَرِ وقَد ينفع بإِذن الله تعالى".
(1) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الخمس في باب قوله تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} عن خولة الأنصارية بلفظ (إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة) قال ابن حجر في فتح الباري: (الدنيا خضرة حلوة وإن رجالا) إلخ. وأخرجه الترمذي عن طريق سعيد بن المقبرى عن أبي الوليد سمعت خولة بنت قيس وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن هذا المال خضرة حلوة من أصابه بحقه بورك له فيه ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار) قال الترمذي حسن صحيح، وأبو الوليد اسمه عبيد اهـ.
والحديث ساقط من التونسية، وفي الظاهرية تحريف في اسم رواية الحديث ففيها: خلوة بدل خولة، وسامر بالسين المهملة بدل ثامر بالثاء المثلثة، وقبيس بدل قيس وفي فتح الباري قوله: (فرق غير واحد بين خولة بنت قيس، وقيل أن قيس بن فهد بالقاف لقبه ثامر للحديث وبذلك جزم علي بن المديني، فعلى هذا فهي واحدة.
(2)
الحديث في الصغير برقم 7273 للبيهقي في شعب الإيمان ولم يذكر الآية في آخره وقد رمز له السيوطي بالصحة، فيض القدير جـ 3 صـ 545.
(3)
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عن ميمونة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه وقال: رواه أبو يعلى والطبراني باختصار كثير عنه وفيه المثنى بن الصباح وهو ضعيف، مجمع الزوائد جـ 10 صـ 246، 247 كتاب الزهد.
طب وأَبو نعيم في الطب عن ابن عباس (1).
74/ 10827 - "الدَّواءُ من القدر وهو يَنْفَعُ مَنْ يَشاءُ لِما شَاءَ".
ابن السنى في الطب عن ابن عباس (2).
75/ 10828 - : "الدَّواوينُ (يومَ القِيامَةِ) ثلاثةٌ، فدِيوانٌ لا يغفرُ الله منه شيئًا. وديوانٌ يعبأُ بهِ شيئًا. وديوان لا يتركُ الله مِنْهُ شيئًا. أمَّا الديوانُ الذي لا يغفر الله منه شيئًا فالإشْرَاكُ بالله. قال الله تعالى: "إِنَّ الله لَا يغفرُ أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاءُ" وأمَّا الديوانُ الذي لا يعبأُ الله به شيئًا فَظُلمُ العبدِ نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يومٍ تركه أو صلاةٍ تركها فإِن الله يغفر ذلك (إِن) شاءَ ويتجاوزُ. وأمَّا الديوانُ الذي لا يترك (الله) منه شيئًا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة".
حم، ك وتعقب عن عائشة (3).
76/ 10829 - "الدّيَةُ على العَصَبَةِ وَفِي الجَنِينِ غُرَّةٌ، عبدٌ أوْ أمَة".
(1) الحديث في الصغير برقم 4287 للطبرانى وأبي نعيم عن ابن عباس وقد رمز له السيوطي بالحسن. قال المناوى: وليس كما قال فقد قال الهيثمي بعد عزوه للطبرانى فيه صالح بن بشير المرى وهو ضعف.
انظر فيض القدير جـ 3 صـ 552 ومجمع الزوائد جـ 5 صـ 85 كتاب الطب.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4288 لابن السنى عن ابن عباس وفيه (بما شاء) بدلا من (لما شاء) وقد رمز له السيوطي بالحسن، قال المناوى: ورواه عن ابن عباس الديلمى أيضًا.
نبض القدير جـ 3 صـ 552.
(3)
ما بين الأقواس ساقط من التونسية.
والحديث في الصغير برقم 4289 عن عائشة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وزيادة وخذف يسيرين كذلك، وقد رمز له السيوطي بالحسن غير أن المناوى أشار إلى ضعفه بقوله: قال الحاكم: صحيح فرده الذهبي بأن "صَدَقةَ" ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة.
وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور وقال مسلم بن إبراهيم حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقًا وبقية رجاله ثقات.
انظر فيض القدير جـ 3 صـ 552، والمستدرك للحاكم جـ 4 صـ 575، 576 من كتاب الأهوال ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 348 باب ما جاء في الحساب من كتاب البعث.
ق عن والد أبي الملَيح (1).
77/ 10830 - ("الدّيكُ الأبْيَضُ صَدِيقى وصَدِيقُ صَدِيقي وعدو عَدُوّى").
الحرث بن أبي أسامة في مسنده من حديث عائشة (2).
78/ 10831 - "الديكُ الأبيَضُ أخِي وَصَديقى. وعدوُّ عدوِّ الله إِبْلِيس. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُبيتُهْ مَعَهُ في البَيتِ".
أبو نعيم من حديث أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه ورواه الحرث بزيادة يحرس دار صاحبه وتسع دور حولها (3).
(1) روى بمعناه في روايات مختلفة ما بين مختصرة ومطولة وما بين صحيحة وضعيفة ذكر الهيثمي كثيرًا منها عن عبد الله بن عمرو، وعمر بن الخطاب، وجابر، وأبي المليح الهذلى عن أبيه، وغيرهم، وفيها أن زوجتى حمل ابن مالك بن النابغة الهذلى ضربت إحداهما الأخرى فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة عبد أو أمة، وفي المرأة بالعقل على عصبة القاتلة، مع اختلاف في الروايات وزيادات في بعضها بالنسبة لدية الجنين.
انظر مجمع الزوائد جـ 6 صـ 299، 300 باب الديات في الأعضاء وغيرها من كتاب الديات.
(2)
الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية وهو في الصغير برقم 4292 للحارث عن عائشة وأنس، وقد رمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: والحارث هو الحارث بن أبي أسامة ذكره في مسنده عن عائشة وعن أنس بن مالك معًا.
وقد ذكره القارى في موضوعاته وقال: له طرق، ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ثم نقل القارى بعض الآراء المختلفة في وضعه وعدمه حتى قال: وقال السيوطي: أخرجه ابن أبي أسامة وأبي الشيخ من حديث أنس وهو منكر.
انظر فيض القدير جـ 3 صـ 553، وموضوعات على القارى صـ 43 حرف الدال.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4291 ورمز له بالضعف مع اختلاف يسير ولفظه: "الديك الأبيض صديقى وصديق صديقى، وعدو عدو الله".
وتمام الحديث ذكره المناوى وقال فيه محمد بن حمير وهو وضاع، وشيخه ليس بشيء.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وتبعه على ذلك المؤلف في مختصره. أما الزيادة التي ذكرت في رواية الحارث وهي "يحرس دار صاحبه وتسع دور حولها" فقد جاءت في الصغير ضمن الحديث رقم 4297 برواية الحارث عن أبي زيد، ورمز له بالضعف ولفظه:"الديك الأبيض صديقى، وصديق صديقى، وعدو عدوى يحرس دار صاحبه وتسع دور حولها".
قال المناوى تعليقًا عليه قال: الخطيب لا يصح، وقال السخاوى: أخبار الديك كلها فيها ركة ولا رونق لها فيض القدير جـ 3 صـ 553.
وقد وردت في النسخ الأخرى غير الظاهرية (من حديث أبو زيد) والصواب من حديث أبي زيد، لأن حديث مضاف، وأبي مضاف إليه، وهذا الحديث ساقط من التونسية.
79/ 10832 - "الدِّيكُ الأَبْيَضُ الأَفْرقُ حَبيبى وحَبيبُ حَبيبى جبرْيل. يحْرس بَيتَهُ وَسِتَّةَ عَشَرَ بَيتًا مِنْ جيرانِه. أَرْبَعَةٌ عَنْ اليَمين. وأَربعةٌ عَنْ الشِّمال، وأَرْبَعَةٌ مِنْ قُدَّامٍ. وأَرْبَعَةٌ مِنْ خَلفٍ".
حل، عق وأَبو الشيخ في العظمة عن أَنس (1).
80/ 10833 - "الدِّيكُ يُؤَذِّنُ بالصَّلَاة. مَن اتَّخَذ دِيكًا أبْيَضَ حُفِظَ مِنْ ثَلَاثَة مِن (شر) كلِّ شَيطَانٍ وسَاحِرٍ وَكَاهِنٍ".
هب عن ابن عمر (2).
81/ 10834 - "الدَّيْنُ رَايةُ الله الثَّقِيلَةُ مَنْ هَذَا الَّذِي يَطِيقُ حَمْلَهَا"؟ .
الديلمى عن أبي بكر.
82/ 10835 - "الدَينْ غُلٌّ ثَقِيلٌ، يُركَّبُ في عُنُقِ العَبْدِ يَشْقَى بهِ أَو يَسْعَدُ بهِ يُكْربُهُ ذَلِكَ (ويحزْنُه) في سَاعَاتِ اللَّيلِ والنَّهَارِ وَلَا يَزَالُ مَأجُورًا حَتَّى يُؤَدِّيه فَيَسْعَد بذَلِكَ أَو يَسْتَخِفّ بِهِ حَتَّى يَمُوتَ فَيَشْقَى بذَلِكَ".
الديلمى عن عمرو بن حزم (3).
83/ 10836 - "الدَّينُ هَمٌّ باللَّيل، مَذَلَّةٌ بالنَّهَارِ".
الديلمى عن عائشة عن أَبي بكر (4).
(1) الحديث في الصغير برقم 4294 برواية (عق) وأبي الشيخ في العظمة عن أنس ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن أبي حاتم حديث منكر وتبعه المصنف في الدرر فقال هو منكر، وقال أَبو حاتم: فيه أحمد البزى ضعيف الحديث سمعت منه ولا أحدث عنه وفيه أيضًا الربيع بن صبيح أورده الذهبي وغيره في الضعفاء وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وتبعه المؤلف على ذلك في مختصره وورد في الظاهرية (ق) بدل (عق).
فيض القدير ج 3 ص 553.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4295 برواية (هب) عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال مخرجه البيهقي هذا إسناد مرسل وهو به أسبه وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(3)
الغُلُّ: جامعة توضع في العنق أو اليد والجمع أكلال، لا يكسر على غير ذلك ويقال في رقبته غُلٌّ من حديد، قال تعالى:{إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا} ، هي الجوامع تجمع أيديهم إلى أعناقهم.
لسان العرب مادة "غلل".
وفي الظاهرية (ويخزيه) بدلا من (ويحزنه).
(4)
الحديث في الصغير برقم 4306 برواية الديلمى في كتاب الفردوس عن عائشة ورمز له بالضعف.
84/ 10837 - "الدَّينُ يُنقِصُ من الدِّينِ والحَسَب".
الديلمى عن عائشة (1).
85/ 10838 - "الدِّيكُ الأبيضُ صَدِيقى".
ابن قانع في معجمه عن أَثْوبَ بن عتبة. وقال الدارقطني في المؤتلف لا يصح سنده (2).
86/ 10839 - "الدَّينُ دَينانِ. فمن مات وهو ينوى قضا (هـ) فأنا وليه. ومن مات ولا ينوى قضا (هـ) فذاك الذي يؤخذ من حسناته ليس يومئذ دينار ولا درهم".
طب عن ابن عمر (وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن السلمانى)(3).
87/ 10840 - "الدَّينُ شَيْنُ الدِّينِ".
أَبو نعيم عن مالك بن يخامر القضاعى وأَبو الشيخ عنه (و) عن معاذ (4).
88/ 10841 - "الدَّينُ رَايةُ الله في الأرْضِ فَإِذَا أَرَادَ أن يُدلَّ عَبْدًا وَضَعَهَا في عُنُقِهِ".
(1) الحديث في الصغير برقم 4307 للديلمى في مسند الفردوس عن عائشة، ورمز له بالضعف قال المناوي: فيه الحمم بن عبد الله الآيلى قال الذهبي في الضعفاء: متروك متهم بالوضع ورواه عنها أيضًا أَبو الشيخ ومن طريقه وعنه أورده الديلمى مصرحًا.
(2)
الحديث في الصغير برقم 4290 برواية "ابن قانع عن أثوب بن عتبة" ورمز له بالضعف قال المناوي تعليقًا عليه: قال ابن الأثير قال أحمد: حديث منكر لا يصح إسناده فيض القدير ج 3 ص 553.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4305 للطبرانى عن ابن عمر، ورمز له بالحسن قال المناوي تعليقًا عليه قال الهيثمي: فيه محمد بن عبد الرحمن السلمانى وهو ضعيف، وما بين القوسين ساقط من التونسية، وجاء في الصغير: قضاءه بدل قوله في الكبير (قضاه) وورد في الظاهرية "ولم ينوي قضاه" بإثبات الياء وهذا مخالف للقواعد النحوية والصواب "لم ينو" بحذف الياء لأن حذفها علامة جزم الفعل.
(4)
الحديث في الصغير برقم 4303 لأبي نعيم في كتاب المعرفة عن مالك بن يخامر القضاعى عن معاذ، ورمز له بالصحة. قال المناوي تعليقًا عليه قال الذهبي: ومالك هذا يقال له صحبه، وقال أَبو نعيم لم تثبت، وفيه عبد الله بن شبيب الربعى، قال في الميزان: إخباري علامة لكنه واه، وقال الحاكم: ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ثم ساق له هذا الخبر.
القضاعى في مسند الشهاب عن مالك عن معاذ بن جبل جاء في سنده إسماعيل بن عياش، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال مختلف فيه وليس بالقوى اهـ.".
والواو الموجودة بين القوسين ساقطة من التونسية وهذا يوافق ما جاء في الصغير.
ك عن ابن عمر (1).
89/ 10842 - "الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قَالُوا: لمن يا رُسولَ الله؟ قال: له وَرَسُولِهِ وأَئِمَّةِ المسلمين وَعَامَّتِهِم".
م عن تميم الدارى (2).
90/ 10843 - "الدِّينُ النَّصيحَةُ. الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ (قالوا لمنْ يَا رَسُولَ الله)؟ قال: لله ولكتابِهِ وَلأئِمَّةِ المسلمينَ وَعَامَّتِهِم".
عن أوس الدارى. بز عن ابن عمر ت حسن عن أبي هريرة (3).
91/ 10844 - "الدِّينارُ بالدِّينار لَا فَضل بَينَهُما. والدِّرْهَمُ بالدِّرْهم لَا فَضْلَ بينَهُمَا".
م، ن عن أَبي هريرة (4).
92/ 10845 - "الدِّينارُ بالدِّينار لَا فَضل بَينَهُما والدِّرْهَمُ بالدِّرْهم لَا فَضْلَ بَينَهُمَا فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بوَرَقٍ فَليصْطَرِفْها بذَهَبٍ ومن كَانَتْ لَهُ حَاجَة بَذَهَبٍ فَليَصْرِفْهَا بذَهَبٍ ومن كَانَت لَهُ حَاجَةٌ بَذَهَب فَليَصْطرِفهَا بالوَرِقَ، والصرف ها وها".
(1) الحديث في الصغير برقم 4304 للحاكم عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: ذكره الحاكم في البيع من حديث بشر بن عبيد الدريسى، قال الحاكم: على شرط مسلم ورده بالذهبي فقال: بِشْر واهٍ فالصحة من أين؟ .
(2)
قال المناوى في تعليقه على الحديث 4302 بالجامع الصغير ولفظه "الدين النصيحة": "النصيحة" أي عماده وقوامه على وزن "الحج عرفة" فبولغ في النصيحة حتى جعل الدين كله إياها، وقال بعض العلماء: هذا الحديث ربع الإسلام أي أحد أحاديث أربعة يدور عليها، وقال النووي: بل المدار عليه، والناصح في دين الله هو الذي يؤلف بين عبد الله وبين ما فيه سعادتهم عند الله اهـ وقد أشار المناوى إلى أن بقية الحديث -كما هنا- في صحيح مسلم.
والحديث من هامش مرتضى ساقط من التونسية والظاهرية.
(3)
سبق التعليق على مثله، وما بين القوسين ساقط من التونسية.
(4)
قال المناوى: أشار هذا الحديث إلى أن الربا يحرم في الذهب والفضة إلا الفلوس وإن راجت لعلة الثمنية الغالية فالربويات بعلة واحدة أن اتحد جنسها كبيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة يحرم فيهما التفاضل.
انظر الحديث رقم 4297 بالجامع الصغير.
هـ، وابن جرير، ك عن عمر بن محمد بن علي بن أَبي طالب عن أبيه عن جدِّه (1).
93/ 10846 - "الدِّينارُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمُ بالدِّرْهم مِثْلًا بِمِثْل. يَدًا بِيَدٍ، فَمَنْ زَادَ أوْ ازْدَادَ فَقَدْ أرْبَى".
مالك (وعند الشافعي من حديث أَبى هريرة خ، م عن أَبي سعيد بن منيع عن عبد الله بن عمر الخطاب (2).
94/ 10847 - "الدِّينارُ كَنْز (والدِّرْهَمُ كنز) والقِيرَاطُ كَنْزٌ".
ابن مردويه عن أَبي هريرة (3).
95/ 10848 - "الدِّينارُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمُ بالدِّرْهم. وصَاعُ حِنْطَه بِصَاع حِنْطَة.
وصَاعُ شَعِيرٍ بِصَاع شَعيرٍ، وصَاعُ مِلحٍ بصَاع مِلحٍ، لَا فَضْلَ بَينَ شَيءٍ مِنْ ذَلِكَ".
طب، ك (وسنده حسن) عن أَبي أُسيد الساعدى (4).
(1) الحديث في الصغير برقم 4300 لابن ماجة والحاكم عن علي ورمز له بالصحة.
قال المناوى: فيه العباس بن شافع جد الإمام الشافعي عن عمر بن محمد بن الحنفية قال في الميزان: لم أر عنه روايًا سوى ولده محمد أيضًا، ورواه عنه أيضا الحاكم وقال صحيح غريب وأقره الذهبي، والصرف ها وها" بالمد والقصر بمعنى خذ وهات، فيشترط التقابض في الصرف بالمجلس، والورق بتثليث الراء أي ضمها وفتحها وكسرها: الفضة اهـ.
والحديث ساقط من الظاهرية.
(2)
(مثلًا بمثل) متماثلين أي متساوين في القدر (يدًا بيد) أي نقدًا غير نسيئة (فمن زاد) على مقدار البيع الآخر من جنسه (أو ازداد) أي طلب الزيادة وأخذها (نقد أرى) أي فعل الربا المحرم، وهمزة (أو) ساقطة من الظاهرية، والحديث ساقط من التونسية.
(3)
الحديث في الصغير برقم 4298 لابن مردويه عن أَبي هريرة ورمز له السيوطي بالضعف اهـ، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(4)
الحديث في الصغير برقم 4299 للطبرانى والحاكم عن أَبي أُسيد الساعدى ورمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي، وقال الهيثمي بعد ما عزاه للطبرانى: إسناده حسن اهـ وما بين القوسين من الظاهرية.